Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 45

طموح نوت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طموح نوت

الفصل الـ 45
” طموح نوت ”

لن يضغط على الرجل أو يجبره بالنسبة له ، لقد حقق أولى خطواته ومع هذا الطاقم الجديد من العمال الأشداء والسفينة الجديدة وبعض الثروات الصغيرة أصبحت رحلته أكثر سلالة وقريباً سوف يصل إلى أول مينا ويبادل جزءاً من الثروات أو كلها لبعض الأشياء التى سوف تزيد قدرته على الصمود..

” يبدو أنك واثق من نفسك ؟ ” سئلت الفتاه بعد رؤية تعبير شادو الواثق..

لن يضغط على الرجل أو يجبره بالنسبة له ، لقد حقق أولى خطواته ومع هذا الطاقم الجديد من العمال الأشداء والسفينة الجديدة وبعض الثروات الصغيرة أصبحت رحلته أكثر سلالة وقريباً سوف يصل إلى أول مينا ويبادل جزءاً من الثروات أو كلها لبعض الأشياء التى سوف تزيد قدرته على الصمود..

” ليس تماماً ولكن.. أنا لم أتى إلى هنا بشكلٍ أعمي لقد أتيت لأنى واثق من الخروج وإلا لَمَا أرسلني جسدي الرئيسي إلى هنا “..

لم يكن يرتدي سوي ملابسة الداخلية السفلية مما كشف عن صدره وعضلاته القوية..

” ما خطتك ؟ “..

لم يحصل على معدات لائقة أو تابعين أقوياء ولكنه عرف ميزة النساء فور رؤيتهن.. الجسد وعلى الفور إستخدم هذه الميزة وتلاعب بهذه المجموعة عن طريق التصرف كاحد الأنبلاء الهاربين ودعمه فى هذا شكله وجمال النساء وحالة السفينة البالية وأيضاً لسان إيرين الحاد والمعلومات الكبيرة التى يمتلكها حتى أنه قد يخدع نبيلاً بقوله أنه هو من عدد المعلومات التى يعرفها عنه..

” قبل أن أخبركِ بخطتي ماذا سوف تقدمين لى ؟ ” تطلع شادو نحوها بإبتسامة..

فى غرفة خشبية تتارجح يميناً ويسارأً..

” يبدو أن الريشة ليست غرضك الوحيد ”

حدق الرجل فى تعبير إيرين ولم يستطع إلى أن يرتجف..

” ذكية.. كما هو متوقع من وجود عاش لـ عشرة ألاف عام.. نعم أنا أريدكِ “..

” أعلم أعلم.. لا حاجة لهذا أنا أريد فقط نعمة صغيرة منك

” بالرغم من شكي فى إمكانية خروجنا من هنا ولكن.. حتى لو حدث لن أستطيع البقاء فى العالم فأنا…

” من أنت ؟.. قال الرجل بصعوبة وهو يحسب خياراته..

” أعلم أعلم.. لا حاجة لهذا أنا أريد فقط نعمة صغيرة منك

ولهذا لم يشك الرجل فى شئ ولكن الأن كل شئ قد إنقلب حتى أنه شعر بخدر بسيط فى جسده.. هذا الخدر جعله غير قادر على إخراج كامل قوته وفى قتال بينه وبين إيرين حتى بكامل قوته لن يستطيع قتله فى وقتٍ قليل…

” من تعبيرك يبدو أنها لن تكون صغيرة ” قالت الفتاه بجدية..

” يبدو أنك واثق من نفسك ؟ ” سئلت الفتاه بعد رؤية تعبير شادو الواثق..

” لا تقلقي لن أطلب الكثير صدقيني.. ما رأيك ؟ “..

وقف رجل فى أواخر الثلاثينات له تعبير مذهول قليلاً وشكلٌ مترنح..

وافقت الفتاه

لم يكن يرتدي سوي ملابسة الداخلية السفلية مما كشف عن صدره وعضلاته القوية..

إبتسم شادو وأخبرها بالخطة..

” من أنت ؟.. قال الرجل بصعوبة وهو يحسب خياراته..

فوجئت الفتاه للحظة قبل أن تضحك.. ” خيالك واسع يا فتي.. هل تعتقد أنك قادر على خداعهم بهذه الفكرة الحمقاء بدون ما يثبتها “…

كيف خدعني؟..

” وكيف تقولين أنها غير مثبته ” إبتسم شادو وأقترب من الفتاه وعانقها بقوة..

لا يخلوا الرجال العظماء من الطموح والكبرياء.. رجل بدون طموح هو بحر بلا مياه ورجل بدون كبرياء كعاهرة تختبئ فى زي الرجال مع أول صفعة سوف تفتح قدميها لأول رجل يقترب..

لم تمنعه الفتاه.. صدقاً كانت حركات شادو بطيئة فى عيونها.. لقد إكتشفت حتى مهارة من الفئة S بلمحة واحدة ألن تكتشف خطوة شادو ولكنها تعاونت معه..

” امامك ثلاث ثواني ” رد إيرين بلا مبالاة وهو ينظر للرجل بنفس التعبير الهادئ..

* * *

لقد وجد سفينة متهالكة تسبح بصعوبة.. أراد فى البداية أن ينظر إلى ما فيها ثم يقتل طاقمها ولكنه إكتشف أن طاقمها كان عبارة عن بعض النساء الجميلات وشاب وسيم وضعيف..

فى غرفة خشبية تتارجح يميناً ويسارأً..

لن يضغط على الرجل أو يجبره بالنسبة له ، لقد حقق أولى خطواته ومع هذا الطاقم الجديد من العمال الأشداء والسفينة الجديدة وبعض الثروات الصغيرة أصبحت رحلته أكثر سلالة وقريباً سوف يصل إلى أول مينا ويبادل جزءاً من الثروات أو كلها لبعض الأشياء التى سوف تزيد قدرته على الصمود..

وقف رجل فى أواخر الثلاثينات له تعبير مذهول قليلاً وشكلٌ مترنح..

كان يري شاباً وسيماً يقف على جانب السفينة يتطلع إلى الأفق وهو يشرب من النبيذ خاصته أما رجاله فقد ربطوا جميعاً بخلافهم كانت النساء العشر يقفون بجوار الشاب بإبتسامة خافتة…

لم يكن يرتدي سوي ملابسة الداخلية السفلية مما كشف عن صدره وعضلاته القوية..

فى تعبير إيرين رأى لامبالاة للحياة وكأنها قطع عشب فاسدة أو نمل وظيفته الوحيدة هى قتلهم كلمها شعر بالملل ولكن هو لم يري نفسه فى واحد من الإثنين بل كـ قرود السيرك التى تهز ذيولها لتفرح الأخرين..

أصابته موجه من الصداع وقام محاولاً ضبط نفسه وتذكر ما حدث..

لا أنكر أن الحياة صعبة ولكن هذا ما يمنحها طعمها الخاص وفى هذه الحياة قررت أن أذوقها بكل أطعمها.. أيها العالم إنتظرني فأسطورتي قد بدأت الأن..

خرج من الغرفة الخشبية على اضواء الشمس وصوت النوارس والمياه الزرقاء التى تمتد إلى الأفق..

…..

كان على سفينته ولكنه إكتشف مظهراً مدهشاً فور خروجه جعله يفيق من صداعه وذهولة فى ومضة بالرغم من أن الذهول تحول لصدمه.. ” أنت…

سحقاً.. ألم يكن فى المستوي الأول يوم أمس.. كيف زادت قوته إلى هذه الدرجة..

كان يري شاباً وسيماً يقف على جانب السفينة يتطلع إلى الأفق وهو يشرب من النبيذ خاصته أما رجاله فقد ربطوا جميعاً بخلافهم كانت النساء العشر يقفون بجوار الشاب بإبتسامة خافتة…

…..

تذكر الرجل كل ما حدث وأصبح غاضباً.. كان يظن أن الامور تجري فى يده ولكن تم اللعب به للشاب أمامه..

لن يضغط على الرجل أو يجبره بالنسبة له ، لقد حقق أولى خطواته ومع هذا الطاقم الجديد من العمال الأشداء والسفينة الجديدة وبعض الثروات الصغيرة أصبحت رحلته أكثر سلالة وقريباً سوف يصل إلى أول مينا ويبادل جزءاً من الثروات أو كلها لبعض الأشياء التى سوف تزيد قدرته على الصمود..

لقد وجد سفينة متهالكة تسبح بصعوبة.. أراد فى البداية أن ينظر إلى ما فيها ثم يقتل طاقمها ولكنه إكتشف أن طاقمها كان عبارة عن بعض النساء الجميلات وشاب وسيم وضعيف..

من يكون الشاب الوسيم إن لم يكن إيرين..

بطبيعة الحال يُمكنه قتل الشاب ولكن الشاب قدم إخلاصاً بارعاً وقدم كامل النساء له حتى أنه أخضعن تحت أقدامه وعمل كـ كلب له ولكن الان يبدو أنه هو الكلب الحقيقي..

” من أنت ؟.. قال الرجل بصعوبة وهو يحسب خياراته..

” يبدو أن الريشة ليست غرضك الوحيد ”

لقد كان فى المستوي الثاني.. قوة لا يُمكن تجاهلها ولكنه شعر بصدمة قليلاً عندما كشف الشاب عن قوته أيضاً فى المستوي الثاني..

خرج من الغرفة الخشبية على اضواء الشمس وصوت النوارس والمياه الزرقاء التى تمتد إلى الأفق..

سحقاً.. ألم يكن فى المستوي الأول يوم أمس.. كيف زادت قوته إلى هذه الدرجة..

” ليس تماماً ولكن.. أنا لم أتى إلى هنا بشكلٍ أعمي لقد أتيت لأنى واثق من الخروج وإلا لَمَا أرسلني جسدي الرئيسي إلى هنا “..

كيف خدعني؟..

” يبدو أنك واثق من نفسك ؟ ” سئلت الفتاه بعد رؤية تعبير شادو الواثق..

” لا داعي للتفكير كثيرأً فليس لديك الكثير من الخيارات واحد.. أقتلك وتنتهي الأن أنت ورجالك.. إثنان تنضم لى وتصبح أحد أعضاء قراصنة الصحراء وتصبح مساعدي أنا العاصفة “…

كان يري شاباً وسيماً يقف على جانب السفينة يتطلع إلى الأفق وهو يشرب من النبيذ خاصته أما رجاله فقد ربطوا جميعاً بخلافهم كانت النساء العشر يقفون بجوار الشاب بإبتسامة خافتة…

من يكون الشاب الوسيم إن لم يكن إيرين..

” يبدو أنك واثق من نفسك ؟ ” سئلت الفتاه بعد رؤية تعبير شادو الواثق..

لم يحصل على معدات لائقة أو تابعين أقوياء ولكنه عرف ميزة النساء فور رؤيتهن.. الجسد وعلى الفور إستخدم هذه الميزة وتلاعب بهذه المجموعة عن طريق التصرف كاحد الأنبلاء الهاربين ودعمه فى هذا شكله وجمال النساء وحالة السفينة البالية وأيضاً لسان إيرين الحاد والمعلومات الكبيرة التى يمتلكها حتى أنه قد يخدع نبيلاً بقوله أنه هو من عدد المعلومات التى يعرفها عنه..

إبتسم شادو وأخبرها بالخطة..

ولهذا لم يشك الرجل فى شئ ولكن الأن كل شئ قد إنقلب حتى أنه شعر بخدر بسيط فى جسده.. هذا الخدر جعله غير قادر على إخراج كامل قوته وفى قتال بينه وبين إيرين حتى بكامل قوته لن يستطيع قتله فى وقتٍ قليل…

كيف خدعني؟..

كان الرجل يُفكر عندما قال إيرين ” سفينتك جميلة.. ليست كبيرة الحجم ولكنها افضل من الخردة خاصتي… ولكن ربما يُمكننى تفكيك خاصتي وزيادة بعض الإضافات هنا ما رأيك يا مساعدي ” قال إيرين مبتسماً وهو يلوح بيده..

” من تعبيرك يبدو أنها لن تكون صغيرة ” قالت الفتاه بجدية..

إقتربت احدي النساء بورقة نحو الرجل..

فى تعبير إيرين رأى لامبالاة للحياة وكأنها قطع عشب فاسدة أو نمل وظيفته الوحيدة هى قتلهم كلمها شعر بالملل ولكن هو لم يري نفسه فى واحد من الإثنين بل كـ قرود السيرك التى تهز ذيولها لتفرح الأخرين..

تجمد تعبير الرجل وهو يراها ” محال “..

لا أنكر أن الحياة صعبة ولكن هذا ما يمنحها طعمها الخاص وفى هذه الحياة قررت أن أذوقها بكل أطعمها.. أيها العالم إنتظرني فأسطورتي قد بدأت الأن..

” امامك ثلاث ثواني ” رد إيرين بلا مبالاة وهو ينظر للرجل بنفس التعبير الهادئ..

” بالرغم من شكي فى إمكانية خروجنا من هنا ولكن.. حتى لو حدث لن أستطيع البقاء فى العالم فأنا…

لن يضغط على الرجل أو يجبره بالنسبة له ، لقد حقق أولى خطواته ومع هذا الطاقم الجديد من العمال الأشداء والسفينة الجديدة وبعض الثروات الصغيرة أصبحت رحلته أكثر سلالة وقريباً سوف يصل إلى أول مينا ويبادل جزءاً من الثروات أو كلها لبعض الأشياء التى سوف تزيد قدرته على الصمود..

حدق الرجل فى تعبير إيرين ولم يستطع إلى أن يرتجف..

حدق الرجل فى تعبير إيرين ولم يستطع إلى أن يرتجف..

” ما خطتك ؟ “..

فى تعبير إيرين رأى لامبالاة للحياة وكأنها قطع عشب فاسدة أو نمل وظيفته الوحيدة هى قتلهم كلمها شعر بالملل ولكن هو لم يري نفسه فى واحد من الإثنين بل كـ قرود السيرك التى تهز ذيولها لتفرح الأخرين..

خرج من الغرفة الخشبية على اضواء الشمس وصوت النوارس والمياه الزرقاء التى تمتد إلى الأفق..

سقطت أخر جزء من الإرادة وقام الرجل بوضع قطرة من دمه على العقد وعلى الفور شعر بشئ دخل فى روحه بينما أعادت الفتاه العقد إلى إيرين بإحترام..

كان على سفينته ولكنه إكتشف مظهراً مدهشاً فور خروجه جعله يفيق من صداعه وذهولة فى ومضة بالرغم من أن الذهول تحول لصدمه.. ” أنت…

** لقد قام دي بعقد دم معك حياته الان وموته رهن فكرة منك ** ظهر الصوت فى عقل إيرين أو عقل نوت بمعني أدق قبل أن يبتسم إيرين وهو يلقي مجموعة أخري من العقود للرجال المربوطين على الأرض..

سحقاً.. ألم يكن فى المستوي الأول يوم أمس.. كيف زادت قوته إلى هذه الدرجة..

متجاهلاً إياهم.. عاد إيرين للتحديق فى قرص الشمس الكبير الذي إختبئ أسفل المياء الزرقاء التى لا تنتهي وتنهد ” خطوة صغيرة واحدة ولكنها أصعب من مليون ومع ذالك بعد عبورها يُصبح باقي الطريق أسهل… أرجو فقط أن يكون الطريق ممتعاً ومليئاً بالأشياء الجيدة وإلا ستصبح الرحلة مجرد قصة عابرة “..

كان يري شاباً وسيماً يقف على جانب السفينة يتطلع إلى الأفق وهو يشرب من النبيذ خاصته أما رجاله فقد ربطوا جميعاً بخلافهم كانت النساء العشر يقفون بجوار الشاب بإبتسامة خافتة…

لا يخلوا الرجال العظماء من الطموح والكبرياء.. رجل بدون طموح هو بحر بلا مياه ورجل بدون كبرياء كعاهرة تختبئ فى زي الرجال مع أول صفعة سوف تفتح قدميها لأول رجل يقترب..

فى غرفة خشبية تتارجح يميناً ويسارأً..

لا أنكر أن الحياة صعبة ولكن هذا ما يمنحها طعمها الخاص وفى هذه الحياة قررت أن أذوقها بكل أطعمها.. أيها العالم إنتظرني فأسطورتي قد بدأت الأن..

الفصل الـ 45 ” طموح نوت ”

توافقت كلمات إيرين مع نوت الذي كان يُحدق فى الأفق مبتسماً..

فوجئت الفتاه للحظة قبل أن تضحك.. ” خيالك واسع يا فتي.. هل تعتقد أنك قادر على خداعهم بهذه الفكرة الحمقاء بدون ما يثبتها “…

السماء والأرض إشهدوا على مجدي الذي سوف يسطره التاريخ من الان وصاعداً كقصة سوف تلهم اليآئسين وتدفع الدماء فى قولب المحاربين.. أنا نوت الرجل الذي سوف يقف فوق العالم…

وقف رجل فى أواخر الثلاثينات له تعبير مذهول قليلاً وشكلٌ مترنح..

( تعليق المؤلف.. تباً أصابني هذا الفصل بالقشعريرة وأنا أكتبه }
( ترقبونا فى القادم وإنتظروا فصولاً ملحمية ببداية حدث الإختبار

خرج من الغرفة الخشبية على اضواء الشمس وصوت النوارس والمياه الزرقاء التى تمتد إلى الأفق..

…..

” من أنت ؟.. قال الرجل بصعوبة وهو يحسب خياراته..

لمن طلب مستويات العناصر
شائع
عادي
نادر
قمه
فريد
قديم
خارق
ملحمي
أسطورى
خرافي
{ عذرا نسيت أن أضعها سابقاً ، سأحاول أن أذكركم بها كل فترة ولكن ليس بشكلٍ دائم بسبب ذاكرتي السيئة }
{ أنهيت الأن 123 وصدقاً حتى أنا مصدوم من الاحداث بما أننى أكتب بالطريقة الحرة مع إختلاف كتابة المجلدات وستفهمون هذا من القصص الداخلية الصغيرة أو طرق كتابة المجلدات التى ستكون مختلفة فى كل مرة لتخدم غرضاً محددا ولكن لازال هذا بعيداً فى المستقبل فالمجلد الاول لم ينتهي بعد }
طريقة كتابة المجلد الأول كما أسميها هى الكتابة العشوائية / الفوضوية سأشرحها مع نهاية المجلد الاول وبداية المجلد الثاني..

خرج من الغرفة الخشبية على اضواء الشمس وصوت النوارس والمياه الزرقاء التى تمتد إلى الأفق..

ولهذا لم يشك الرجل فى شئ ولكن الأن كل شئ قد إنقلب حتى أنه شعر بخدر بسيط فى جسده.. هذا الخدر جعله غير قادر على إخراج كامل قوته وفى قتال بينه وبين إيرين حتى بكامل قوته لن يستطيع قتله فى وقتٍ قليل…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط