اتي فى وقته
الفصل الـ 55
” أتى فى وقه ”
تحول اللوردات إلى الجنون من الرسالة..
” ولماذا تفعل هذا عوضاً عن تقديم جسدها له وجعله يلعب بها..
لم يبدا القتال بعد ولقد كسبه فقط
إمتلأ قلب نوت بالرضا وهو ينظر إليها
ومع ذالك بعد بعض التفكير فهموا الأمر… كان إسم لورد المصير رعباً لوحده هذا بخلاف أن الخصم ربما رأى أشياءً صدمته وعلم أن الأمر بلا قيمة لأنه حتى القتال مع لورد المصير لن يجلب له شئ فحتى لو قتل بعض رجاله فلازالوا سيبعثون ومع ذالك بدأت اللعنات تسقط على اللورد الوحيد..
” أحضره للخارج ”
” جبان..
هل هذا هو المشهد حيث سيقاتلون بالدم والنار..
” مجرد قمامة
تحدث ياسين ” إنتباه “..
” قاتل كرجل
” ولماذا تفعل هذا عوضاً عن تقديم جسدها له وجعله يلعب بها..
” على الأقل إنتظر لبدء المؤقت لنحصل على فرصة
إبتسم نوت له ” لست أول عظم يُضاف إلى عرش سيادتي “.. تغيرت هالة نوت وأصبح هائلاً فى نظر العجوز..
” سحقاً.. لم أكن أعلم أن الرجال أصبحوا قمامة هكذا ( المتكلمة هنا أنثي
صدقاً حتى نوت لم يتوقع أن يستسلم اللورد الوحيد… كان يتوقع قتالاً ولول خفيفياً لتحفيز الجنود.. لقد كان نوت ينوي بالفعل أن يربح المعارك مكتسحاً ولكن كان يفكر فى تدريب الجنود أيضاً وبما أنهم لن يموتوا نهائياً فلا مشلكة من التضحية بالبعض ولكن الأن.. لقد ضاعت كل خططه..
” إذهبي وقاتلي لورد المصير يا عاهرة أولاً ومن ثم تعالى للتحدث.. أثق أنكِ سوف تبولين سروالكِ خوفاً
” أوامر اللورد ”
” ولماذا تفعل هذا عوضاً عن تقديم جسدها له وجعله يلعب بها..
مهما فعلوا أو فكروا لم يتمكنوا من اللحاق بظله.. كان كابوساً بالنسبة لهم ولهذا بشكلٍ طبيعي ، بالغ عقلهم الباطن فى تصور شكله وبالرغم من إختلاف التفاصيل فعلى الأقل سيكون عمر نوت ما بين الخمسين والسبعين مع عقل ذكي والكثير من الخبرة فى أمور كثيرة وحتى هناك من تخيله معلماً لفنون قديمة محرمة وإلا كيف فعل هذا ولكن ليكتشف الأن أنه مجرد طفل ( بالنسبة له ) فى الجامعة أو أصغر…
لم يتسامح الرجال مع إهانتهم بينما لم تسكت النساء بالمثل وبدأت عاصفة كلامية تم نسيان نوت فيها رويداً رويداً..
حدق الجنود فى أنفسهم بحيرة..
* * *
تحدث ياسين ” إنتباه “..
إختفي المؤقت
تحول الرجال إلى رماد وتطايروا بينما كانت العملية أبطأ للجنود وللورد الوحيد…
تحرك نوت نحو قرية اللورد الوحيد الذي كانت تختفي بالفعل..
” ولكن… لقد أخبرتني بالفعل.. ومع ذالك كنت أترقب كيف ستفعلها.. ولكن لم يخطر على بالي قط أن تفعلها هكذا ” تنهد اللورد الوحيد وهو يري نصف قدميه قد إختفت..
تحول الرجال إلى رماد وتطايروا بينما كانت العملية أبطأ للجنود وللورد الوحيد…
الفصل الـ 55 ” أتى فى وقه ” تحول اللوردات إلى الجنون من الرسالة..
حدق اللورد الوحيد فى نوت بصدمة ” أنت.. هل أنت لورد المصير “..
يُمكن لهذا العنصر توفير الكثير من وقت السفر وبالرغم من أن القوي التى إمتلكت هذه البوابات كانت على الأقل مدن مع بعض البلدات القليلة مثل بلد التجارة حيث كان شادو مع جيسيكا وبالرغم من ذالك فكلها ليست متاحة للنقل إلا أنها بشكلٍ عام كانت مريحة وخاصة أن نوت لم يُفكر فى إستخدامها للذهاب إلى مدينة معروفة أو على الأقل الأن.. لأن لديه شئ أهم
إبتسم نوت ومد يده ” نوت معك.. كيف حالك ؟ “..
نفخر به لأن هذا يُشير إلى أننا أقوياء جداً ولكن يجب أن نكون حذرين أيضاً فلعل هناك من هو أقوي منا.. أيضاً هذا لم يكن سوي إختبار واحد ولازال هناك 6 إختبارات أخري وكل واحد سيكون أصعب من الذي يليه..
شعر الرجل برعب من خلف هذه الإبتسامة مع أنها صدقاً كانت مجرد إبتسامة عادية..
” على الأقل إنتظر لبدء المؤقت لنحصل على فرصة
” من بين الجميع لم أتوقع قط أن ألقاك ” أمسك الرجل بيده وتحسسها دون أن يشعر..
صدقاً حتى نوت لم يتوقع أن يستسلم اللورد الوحيد… كان يتوقع قتالاً ولول خفيفياً لتحفيز الجنود.. لقد كان نوت ينوي بالفعل أن يربح المعارك مكتسحاً ولكن كان يفكر فى تدريب الجنود أيضاً وبما أنهم لن يموتوا نهائياً فلا مشلكة من التضحية بالبعض ولكن الأن.. لقد ضاعت كل خططه..
كانت بالنسبة ليده الخشنة التى عانت من الحياة ومن الوقت مجرد يد عادية لطالب جامعى أو حتى إمرأة بسبب نعومتها ولكن.. هذه اليد كانت للظل الذي أرسل كامل اللوردات الذين يزيد عددهم عن عشرة مليارات إلى اليأس..
” مجرد قمامة
مهما فعلوا أو فكروا لم يتمكنوا من اللحاق بظله.. كان كابوساً بالنسبة لهم ولهذا بشكلٍ طبيعي ، بالغ عقلهم الباطن فى تصور شكله وبالرغم من إختلاف التفاصيل فعلى الأقل سيكون عمر نوت ما بين الخمسين والسبعين مع عقل ذكي والكثير من الخبرة فى أمور كثيرة وحتى هناك من تخيله معلماً لفنون قديمة محرمة وإلا كيف فعل هذا ولكن ليكتشف الأن أنه مجرد طفل ( بالنسبة له ) فى الجامعة أو أصغر…
وضع نوت القرص على الأرض والذي تحول لبوابة عملاقة من اللون الرمادي وعلى الفور كتب نوت الإحداثيات وعلى الفور ظهر موقع..
أى واقع هذا… بل أى حلمٌ لعين هذا…
ربت نوت على كتفه بلامبالاه وهو يتجاهله…
” ولكن… لقد أخبرتني بالفعل.. ومع ذالك كنت أترقب كيف ستفعلها.. ولكن لم يخطر على بالي قط أن تفعلها هكذا ” تنهد اللورد الوحيد وهو يري نصف قدميه قد إختفت..
تحرك نوت للموقع ليجد الحكيم ألبرت والعجوز كين الذي ملأ بالبهجة والإبتسامات من الأذن للأذن بالرغم من اثار التعب والسهر الظاهرة على جسده وعينيه…
إبتسم نوت له ” لست أول عظم يُضاف إلى عرش سيادتي “.. تغيرت هالة نوت وأصبح هائلاً فى نظر العجوز..
** يتم تقيم نتيجتك ** ** نقاط الجدارة المكتسبة 100 ** ** سوف يتم تحديث المتجر غداً قبل بدأ الإختبار الثاني **
” أرجو لك النجاح… ” إبتسم العجوز ” ولكن.. صدقني ديفي ليس كما تتخيل أو تظن إنه مرعب فهو لديه… ظ
فى هذه اللحظة وصل خبر لـ نوت عن طريق الحكيم ألبرت وهو خبر ترقبه منذ فترة طويلة…
للأسف لم يتمكن العجوز من إنهاء الكلمة لأن رئتيه إختفت ولكنه كان يحاول وصف الرعب إلى نوت عن طريق وجهه..
إقليم أشجار النار… بئر قديمة
ربت نوت على كتفه بلامبالاه وهو يتجاهله…
” على الأقل إنتظر لبدء المؤقت لنحصل على فرصة
سواءً كان ديفي.. قيصر وإليزابيث.. كلهم سوف يخضعون له..
إبتسم نوت ومد يده ” نوت معك.. كيف حالك ؟ “..
** لقد أنهيت الإختبار الأول **
لم يبدا القتال بعد ولقد كسبه فقط
** يتم إعادتك للموقع السابق **
” أين هو ؟ ” سئل نوت..
** يتم تقيم نتيجتك **
** نقاط الجدارة المكتسبة 100 **
** سوف يتم تحديث المتجر غداً قبل بدأ الإختبار الثاني **
” جبان..
تجاهل نوت رسائل النظام والمشهد يتغير من حوله ليعود إلى القرية..
تجاهل نوت رسائل النظام والمشهد يتغير من حوله ليعود إلى القرية..
حدق الجنود فى أنفسهم بحيرة..
يُمكن لهذا العنصر توفير الكثير من وقت السفر وبالرغم من أن القوي التى إمتلكت هذه البوابات كانت على الأقل مدن مع بعض البلدات القليلة مثل بلد التجارة حيث كان شادو مع جيسيكا وبالرغم من ذالك فكلها ليست متاحة للنقل إلا أنها بشكلٍ عام كانت مريحة وخاصة أن نوت لم يُفكر فى إستخدامها للذهاب إلى مدينة معروفة أو على الأقل الأن.. لأن لديه شئ أهم
هل هذا هو المشهد حيث سيقاتلون بالدم والنار..
تحول الرجال إلى رماد وتطايروا بينما كانت العملية أبطأ للجنود وللورد الوحيد…
هل هذا هو الإختبار الذي تلقوا تحذيراً وتدريباً مريراً لأجله.. فقط هكذا.. ألم يكن سهلاً للغاية..
إبتسم نوت له ” لست أول عظم يُضاف إلى عرش سيادتي “.. تغيرت هالة نوت وأصبح هائلاً فى نظر العجوز..
صدقاً حتى نوت لم يتوقع أن يستسلم اللورد الوحيد… كان يتوقع قتالاً ولول خفيفياً لتحفيز الجنود.. لقد كان نوت ينوي بالفعل أن يربح المعارك مكتسحاً ولكن كان يفكر فى تدريب الجنود أيضاً وبما أنهم لن يموتوا نهائياً فلا مشلكة من التضحية بالبعض ولكن الأن.. لقد ضاعت كل خططه..
هل هذا هو الإختبار الذي تلقوا تحذيراً وتدريباً مريراً لأجله.. فقط هكذا.. ألم يكن سهلاً للغاية..
تحدث ياسين ” إنتباه “..
حدق اللورد الوحيد فى نوت بصدمة ” أنت.. هل أنت لورد المصير “..
إهتز الجيش هو يعدل وقفته.. ” ما حدث الأن كان شيئاً يجب أن نفخر به وأيضاً نكون حذرين بشأنه..
حدق اللورد الوحيد فى نوت بصدمة ” أنت.. هل أنت لورد المصير “..
نفخر به لأن هذا يُشير إلى أننا أقوياء جداً ولكن يجب أن نكون حذرين أيضاً فلعل هناك من هو أقوي منا.. أيضاً هذا لم يكن سوي إختبار واحد ولازال هناك 6 إختبارات أخري وكل واحد سيكون أصعب من الذي يليه..
كانت بالنسبة ليده الخشنة التى عانت من الحياة ومن الوقت مجرد يد عادية لطالب جامعى أو حتى إمرأة بسبب نعومتها ولكن.. هذه اليد كانت للظل الذي أرسل كامل اللوردات الذين يزيد عددهم عن عشرة مليارات إلى اليأس..
” ياسين ” نادي نوت
* * *
” أوامر اللورد ”
ربت نوت على كتفه بلامبالاه وهو يتجاهله…
” قدهم فى حملة لتطهير بعض المساحة حول القرية ولكن ليس كثيراً فقط 2% وتذكر لا أريد إصابة خطرة واحدة وأيضاً أترك.. دارما وجان ولينا وليزا خلفك ” أمر نوت..
هل هذا هو المشهد حيث سيقاتلون بالدم والنار..
” كما تأمر ” إنحني ياسين وقاد الجنود بعد أن أعطوا التحية لـ نوت عنواناً للإستئذان..
لم يتسامح الرجال مع إهانتهم بينما لم تسكت النساء بالمثل وبدأت عاصفة كلامية تم نسيان نوت فيها رويداً رويداً..
فتح نوت قائمة الترتيب وكان الرقم واحد أما الباقي فلم يوجد أحد..
إمتلأ قلب نوت بالرضا وهو ينظر إليها
كان الرقم واحد شيئاً عظيماً فحتى الأشخاص الذين حصلوا على نفس النتائج لن يحصلوا على نفس الترتيب وهذا سيكون عادئاً للمدة والخسائر وغيرها من العناصر المؤثرة على الأمر…
قدم العجوز كين بإيدنٍ مرتجفة قرصاً دائرياً باللون الرمادي نحو نوت..
فى هذه اللحظة وصل خبر لـ نوت عن طريق الحكيم ألبرت وهو خبر ترقبه منذ فترة طويلة…
بوابة النقل..
” أحضره للخارج ”
ربت نوت على كتفه بلامبالاه وهو يتجاهله…
تحرك نوت للموقع ليجد الحكيم ألبرت والعجوز كين الذي ملأ بالبهجة والإبتسامات من الأذن للأذن بالرغم من اثار التعب والسهر الظاهرة على جسده وعينيه…
” تحياتي لللورد ” إنحني الإثنين..
” ياسين ” نادي نوت
” أين هو ؟ ” سئل نوت..
** يتم تقيم نتيجتك ** ** نقاط الجدارة المكتسبة 100 ** ** سوف يتم تحديث المتجر غداً قبل بدأ الإختبار الثاني **
قدم العجوز كين بإيدنٍ مرتجفة قرصاً دائرياً باللون الرمادي نحو نوت..
** يتم إعادتك للموقع السابق **
بوابة النقل..
” تحياتي لللورد ” إنحني الإثنين..
الدرجة : شائع
الوصف : إربطها مع اى قوة فى حدود 7000 كيلومتر مربع والتى تملك بوابة مماثلة مع قابلية النقل مع تقديم الإحداثيات الصحيحة لتربط نفسك بها وتنتقل إليها أنياً فى لحظة..
عدد الإستخدامات الحالي : 10:10 ( 10 أى انها قادرة على نقل عشرة أفراد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئها من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة الشائعة )
فى هذه اللحظة وصل خبر لـ نوت عن طريق الحكيم ألبرت وهو خبر ترقبه منذ فترة طويلة…
إمتلأ قلب نوت بالرضا وهو ينظر إليها
” قدهم فى حملة لتطهير بعض المساحة حول القرية ولكن ليس كثيراً فقط 2% وتذكر لا أريد إصابة خطرة واحدة وأيضاً أترك.. دارما وجان ولينا وليزا خلفك ” أمر نوت..
يُمكن لهذا العنصر توفير الكثير من وقت السفر وبالرغم من أن القوي التى إمتلكت هذه البوابات كانت على الأقل مدن مع بعض البلدات القليلة مثل بلد التجارة حيث كان شادو مع جيسيكا وبالرغم من ذالك فكلها ليست متاحة للنقل إلا أنها بشكلٍ عام كانت مريحة وخاصة أن نوت لم يُفكر فى إستخدامها للذهاب إلى مدينة معروفة أو على الأقل الأن.. لأن لديه شئ أهم
قدم العجوز كين بإيدنٍ مرتجفة قرصاً دائرياً باللون الرمادي نحو نوت..
وضع نوت القرص على الأرض والذي تحول لبوابة عملاقة من اللون الرمادي وعلى الفور كتب نوت الإحداثيات وعلى الفور ظهر موقع..
” على الأقل إنتظر لبدء المؤقت لنحصل على فرصة
إقليم أشجار النار… بئر قديمة
** يتم تقيم نتيجتك ** ** نقاط الجدارة المكتسبة 100 ** ** سوف يتم تحديث المتجر غداً قبل بدأ الإختبار الثاني **
” دارما.. تعالوا ” نادي نوت وعلى الفور وصل الرباعي على ذئابهم ودارما على خيل الغابة الأسود مع أحد الغزلان الساقطة التى جلبها نوت سابقاً..
لم يتسامح الرجال مع إهانتهم بينما لم تسكت النساء بالمثل وبدأت عاصفة كلامية تم نسيان نوت فيها رويداً رويداً..
” إتبعوني ” قال نوت مبتسماً… حان الوقت للحصول على تراث المملكة الساقطة… تارما
قدم العجوز كين بإيدنٍ مرتجفة قرصاً دائرياً باللون الرمادي نحو نوت..
تحرك نوت للموقع ليجد الحكيم ألبرت والعجوز كين الذي ملأ بالبهجة والإبتسامات من الأذن للأذن بالرغم من اثار التعب والسهر الظاهرة على جسده وعينيه…
