مجددا ☀️
الفصل الـ 74
” مجدداً ”
” للأسف متسرعة ” قيم الجنرال مطر.. ” كان يُمكنها إستخدام حرب العصابات أو إقتيادهم إلى منطقة مرتفعة بواسطة الذئاب والمحاربون ووضعهم فى شرك فى نقطة إطلاق خاصة بالرماه والسحرة وقتلهم ببطء…
ظهر الخوف على وجه اللورد..
تحول السهم إلى شمس إشتعلت فوق رؤوس الزومبي محرقتاً إياهم..
المستوي الثالث.. إثنين فى المستوي الثالث وهو لم يملك واحداً حتى فى المستوي الثاني ناهيك عن المستوي الثالث وأيضاً لا يبدو أن الإثنين أمام أشخاص عاديين فى المستوي الثالث..
عرض الثنائي قوة كبيرة مما منعع أى أفكار تمرد من قبل المحاربين..
” من.. من أنتما ؟ “..
* * *
” أقتليه ” أمر الجنرال مطر.. وقبل أن يتحرك أحد كانت رقبة اللورد قد طارت..
” أقتليه ” أمر الجنرال مطر.. وقبل أن يتحرك أحد كانت رقبة اللورد قد طارت..
” والأن دوركم.. إخضعوا أو موتوا “…
لم يتحدث الجنرال مطر إلى الأن لأنه أراد إختبار مهاراتهم القيادية ورؤية ما إذا كان هناك شخص موهوب يُمكنه الإعتماد عليه ولكن للأسف لم يجد ولهذا بدلاً من أن تُباد الفرق قرر التدخل..
” نحن نستسلم ” خرج واحد منهم وركع على ركبته وسرعان ما تبعه الأخرون…
* * *
عرض الثنائي قوة كبيرة مما منعع أى أفكار تمرد من قبل المحاربين..
كانت الخطة بسيطة مستخدمة تعطش وجنون الزومبي وتوقهم لللحم الطازج وعلى الفور تكدسوا تحت الأشجار…
” جيد… تحركوا شرقاً لمدة خمسة اميال بأسرع ما تملكون سوف تقابون مجموعة أخري وسوف تنضمون لهم وهناك سوف تعرفون ما يجب عليكم فعله…
ظهر الخوف على وجه اللورد..
” كما تأمر ” بدأت المجموعة فى التحرك بينما تفحصت لينا المكان ولكنها لم تجد سوي القليل من وحدات البناء والنوي الشائعة وأسلحة شائعة….. إحتفظتهم بهم فى الخاتم علي يديها والذي كان خاتم الفراغ ثم بدأت بالتحرك مع الجنرال مطر فى إتجاه أخر…
بينما وصل الجنرال مطر ولينا إلى هدفهم الثاني وصل كلٌ من جان ودارما إلى تل مرتفع حيث كان هناك مجموعة من الخراف السمينه تأكل العشب..
” الجنرال… لقد سقط أول عضو من المجموعة الأولى ”
مهاراتان فرديتان مع قوة هجوم مروعة وعلى الفور دوت الإشعارات
* * *
” والأن دوركم.. إخضعوا أو موتوا “…
المجموعة الاولى أو مجموعة ليزا..
* * *
كان لليزا تعبير قبيح وهى تقف خلف المجموعة…
تقدم الثنائي بسرعة البرق متخطيين كل الخراف نحو واحد فى المنتصف وعلى الفور إستخدموا أقوي مهاراتهم ” رمح الهلاك ” ” سيف الخلاص ”
لم تتوقف عن إطلاق الأسهم ولكن صحة الزومبي كانت فظيعة ولولا إختراقها للمستوي الثاني فى تلك المعركة مع نوت ضد الهياكل العظمية لما فعلت شيئاً.. لازالت لم تستخدم أياً من مهاراتها ولكنها لم تستطع حيث كانت هذه هى أول مجموعة من الزومبي يقابونهم ولازال الطريق طويلاً ومن يعلم كم مجموعة سيلقون.. كان هذا بالنسبة لها فما بالك بالمحاربين أو الرماه الاخرين الذين بالكاد وضعوا بعض الخدوش على الزومبي… كان السحرة أفضل قليلاً ولكن لم يكن هناك الكثير منهم ، فقط ما يزيد قليلاً عن عشرة ولم يكونوا مؤثرين وخاصة أن أمامهم ما لا يقل عن 200 من الزومبي من بينهم البشر والوحوش..
* * *
الزومبي كانوا عبارة عن الشكل السئ للجثة سواءً كان بشراً أو وحشاً مع جلدٍ أزرق شاحب وعيون رماديه ودم أخضر.. بسبب صحتهم العالية طالما كانوا أحياء حتى لو تم فصل أطرافهم عنهم لازالوا قادرين على إستخدامها للهجوم مشكلتهم الوحيدة كانت أنهم غير قادرين على إستخدام أى مهارة أو فن أو سلاح لقد هجوما بواسطة أجسادهم مستخدمين أسنانهم أو أطرافهم لو كانوا بشراً ، ومخالبهم وأنيابهم لو كانوا وحوشاً…
” أعطيهم الاوامر ” أمر الجنرال مطر..
” جمعياً دعوا السحرة والرماه يكونوا قوتنا الهجومية الوحيدة… السحرة والرماة إنقسموا لمجموعتين كل واحدة تركز على زومبي واحد.. المحاربون أمنوا لنا الوقت لإسقاطهم ” أعطت ليزا الامر بما أنها العريفة الوحيدة هنا وأعلى رتبة…
أمائت لينا وهى تنقل معلومات باقي المواقع ولكن للأسف كانت النتيجة مخيبة للأمال.. من بين المجموعات الثمانية لم يظهر قائد واحد قادر وعلى عكس مجموعة ليزا التى إحتوت عليها ومهاراته القوي كان البقية فى حالة أسوء وفقدوا الكثير من القوات تباعاً…
” نعم ” ردت المجموعة وعلى الفور تغير التشكيل وبدأوا بتنفيذ الأمر…
* * *
بدأوا يرون سقوط الزومبي واحداً تلو الأخر.. بالرغم من السرعة البطيئة إلا أنهم أفضل من الاول ولكن هذا زاد العبء على المحاربين وخاصة أنهم ليسوا مدرعين أى أنهم ليسوا متخصصين فى الدفاع لولا فقط أسلحتهم النادرة وتدربهم فى قاعة الحرب مما جعهم أفضل لربما ماتوا الأان ولكن… مثلما سقط الأول سقط الثاني وأتبعه الثالث…
مهاراتان فرديتان مع قوة هجوم مروعة وعلى الفور دوت الإشعارات
فهمت ليزا أن الوضع يصبح أسوء وعلى الفور أمرت المشعوذ من بين السحرة خاصتها بإستخدام كامل قوته وعلى الفور زادت سرعة السقوط..
أطلق الرماه والسحرة دون توقف وعلى الفور بدأ الزومبي فى التناقص ولكنهم لم يهتموا وواصلوا الدفع مما جعل الأشجار الضخمة تهبط واحدة تلو الأخري وتفسد المشهد الطبيعي ولكن السحرة أو الرماه كانوا رشيقين كفاية ليهربوا قبل السقوط وخاصة الرماه..
أخذ هذا المشعوذ زومبي واحد بينما تعاملت ليزا مع واحد أخر بينما باقي الرماه اوالسحرة يتعاملون مع إثنين أخرين وعلى الفور زادت سرعة الإسقاط بنسبة 25% ولكن لم يخف الضغط ولو قليلاً على المجموعة..
ظهر الخوف على وجه اللورد..
شعرت ليزا بشعورٍ خانق… لم تكن قائدة بل رامية أسهم.. فقط رامية أسهم وبما أنه لم يكن هناك حل قررت إستخدام مهاراتها القوية.. سهم الفخر…
بدأوا يرون سقوط الزومبي واحداً تلو الأخر.. بالرغم من السرعة البطيئة إلا أنهم أفضل من الاول ولكن هذا زاد العبء على المحاربين وخاصة أنهم ليسوا مدرعين أى أنهم ليسوا متخصصين فى الدفاع لولا فقط أسلحتهم النادرة وتدربهم فى قاعة الحرب مما جعهم أفضل لربما ماتوا الأان ولكن… مثلما سقط الأول سقط الثاني وأتبعه الثالث…
تحول السهم إلى شمس إشتعلت فوق رؤوس الزومبي محرقتاً إياهم..
” نعم ” ردت المجموعة وعلى الفور تغير التشكيل وبدأوا بتنفيذ الأمر…
خلف المجموعة كان هناك مغتالة التى كانت تنقل كل تقدم المعركة إلى لينا عن طريق مهارة إرتباطية وهى تنقلها إلى الجنرال مطر الذي يُعطي تعليماته…
أمائت لينا وهى تنقل معلومات باقي المواقع ولكن للأسف كانت النتيجة مخيبة للأمال.. من بين المجموعات الثمانية لم يظهر قائد واحد قادر وعلى عكس مجموعة ليزا التى إحتوت عليها ومهاراته القوي كان البقية فى حالة أسوء وفقدوا الكثير من القوات تباعاً…
* * *
عذرا على عدم الإنضباط فى مواعيد التنزيل ولن ضغط العمل فظيع هذا يوضحه كوني لم اكتب حرفا منذ ٥ ايام مما يجعل الرواية تقف فى الفصل ١٣٨
” للأسف متسرعة ” قيم الجنرال مطر.. ” كان يُمكنها إستخدام حرب العصابات أو إقتيادهم إلى منطقة مرتفعة بواسطة الذئاب والمحاربون ووضعهم فى شرك فى نقطة إطلاق خاصة بالرماه والسحرة وقتلهم ببطء…
كانوا مجرد وحوش منخفضة المستوي من النوع العاشب ولهذا لم يكن لهم قيمة فى الحروب ولكن الثنائي حدق نحو الخرفان بيقظة.. ثم نظروا نحو أحدهم… هجوممممممممممممممممممممممممممم
أمائت لينا وهى تنقل معلومات باقي المواقع ولكن للأسف كانت النتيجة مخيبة للأمال.. من بين المجموعات الثمانية لم يظهر قائد واحد قادر وعلى عكس مجموعة ليزا التى إحتوت عليها ومهاراته القوي كان البقية فى حالة أسوء وفقدوا الكثير من القوات تباعاً…
” جيد… تحركوا شرقاً لمدة خمسة اميال بأسرع ما تملكون سوف تقابون مجموعة أخري وسوف تنضمون لهم وهناك سوف تعرفون ما يجب عليكم فعله…
” أعطيهم الاوامر ” أمر الجنرال مطر..
لم يتحدث الجنرال مطر إلى الأن لأنه أراد إختبار مهاراتهم القيادية ورؤية ما إذا كان هناك شخص موهوب يُمكنه الإعتماد عليه ولكن للأسف لم يجد ولهذا بدلاً من أن تُباد الفرق قرر التدخل..
لم يتحدث الجنرال مطر إلى الأن لأنه أراد إختبار مهاراتهم القيادية ورؤية ما إذا كان هناك شخص موهوب يُمكنه الإعتماد عليه ولكن للأسف لم يجد ولهذا بدلاً من أن تُباد الفرق قرر التدخل..
* * *
تلقت المجموعات الثمانية الأمر وعلى الفور تراجع كل السحرة والرماه فوق الأشجار بينما إنتظر المحاربون ليوقوا الزومبي قليلاً حتى أخذ السحرة والرماه أماكنهم فوق الأشجار العالية وحينها تراجع الجنود مستخدمين الذئاب الضبابية ليهربوا بسعرة تاركين الزومبي لملاقاه مصيرهم…
” كما تأمر ” بدأت المجموعة فى التحرك بينما تفحصت لينا المكان ولكنها لم تجد سوي القليل من وحدات البناء والنوي الشائعة وأسلحة شائعة….. إحتفظتهم بهم فى الخاتم علي يديها والذي كان خاتم الفراغ ثم بدأت بالتحرك مع الجنرال مطر فى إتجاه أخر…
كانت الخطة بسيطة مستخدمة تعطش وجنون الزومبي وتوقهم لللحم الطازج وعلى الفور تكدسوا تحت الأشجار…
لم يعلن النظام عن إقليم لورد المصير مما جعل العالم يُفكر أكثر وفى نفس الوقت يصبح حسوداً على بقية اللوردات ولكنهم لم يعرفوا للأسف أنهم قد ماتوا قبل هذا وإلا… ألن يفضحوا مكانه
أطلق الرماه والسحرة دون توقف وعلى الفور بدأ الزومبي فى التناقص ولكنهم لم يهتموا وواصلوا الدفع مما جعل الأشجار الضخمة تهبط واحدة تلو الأخري وتفسد المشهد الطبيعي ولكن السحرة أو الرماه كانوا رشيقين كفاية ليهربوا قبل السقوط وخاصة الرماه..
” نعم ” ردت المجموعة وعلى الفور تغير التشكيل وبدأوا بتنفيذ الأمر…
* * *
{ مع نوت كل شئ مدروس ، كل خطوة معدة بأناقة.. لامجال للأخطاء ولا مجال للتسرع… خطوة واحدة تتراكم مع أخواتها لتنتج طريقاً طويلاً سينظر إليه أحفاد المستقبل بجلال ]
بينما وصل الجنرال مطر ولينا إلى هدفهم الثاني وصل كلٌ من جان ودارما إلى تل مرتفع حيث كان هناك مجموعة من الخراف السمينه تأكل العشب..
لم يتحدث الجنرال مطر إلى الأن لأنه أراد إختبار مهاراتهم القيادية ورؤية ما إذا كان هناك شخص موهوب يُمكنه الإعتماد عليه ولكن للأسف لم يجد ولهذا بدلاً من أن تُباد الفرق قرر التدخل..
كانوا مجرد وحوش منخفضة المستوي من النوع العاشب ولهذا لم يكن لهم قيمة فى الحروب ولكن الثنائي حدق نحو الخرفان بيقظة.. ثم نظروا نحو أحدهم… هجوممممممممممممممممممممممممممم
لم يعلن النظام عن إقليم لورد المصير مما جعل العالم يُفكر أكثر وفى نفس الوقت يصبح حسوداً على بقية اللوردات ولكنهم لم يعرفوا للأسف أنهم قد ماتوا قبل هذا وإلا… ألن يفضحوا مكانه
تقدم الثنائي بسرعة البرق متخطيين كل الخراف نحو واحد فى المنتصف وعلى الفور إستخدموا أقوي مهاراتهم ” رمح الهلاك ” ” سيف الخلاص ”
عذرا على عدم الإنضباط فى مواعيد التنزيل ولن ضغط العمل فظيع هذا يوضحه كوني لم اكتب حرفا منذ ٥ ايام مما يجعل الرواية تقف فى الفصل ١٣٨
مهاراتان فرديتان مع قوة هجوم مروعة وعلى الفور دوت الإشعارات
” الجنرال… لقد سقط أول عضو من المجموعة الأولى ”
** تهانينا لللورد المصير لكونه أول من يقتل تابع المشعوذ المشوم فى إقليمه **
** لقد حصل لورد المصير على 100 نقطة **
** اللوردات الأخرين فى إقليمه قد حصلوا على 100 نقطة **
عرض الثنائي قوة كبيرة مما منعع أى أفكار تمرد من قبل المحاربين..
لم يعلن النظام عن إقليم لورد المصير مما جعل العالم يُفكر أكثر وفى نفس الوقت يصبح حسوداً على بقية اللوردات ولكنهم لم يعرفوا للأسف أنهم قد ماتوا قبل هذا وإلا… ألن يفضحوا مكانه
المستوي الثالث.. إثنين فى المستوي الثالث وهو لم يملك واحداً حتى فى المستوي الثاني ناهيك عن المستوي الثالث وأيضاً لا يبدو أن الإثنين أمام أشخاص عاديين فى المستوي الثالث..
{ مع نوت كل شئ مدروس ، كل خطوة معدة بأناقة.. لامجال للأخطاء ولا مجال للتسرع… خطوة واحدة تتراكم مع أخواتها لتنتج طريقاً طويلاً سينظر إليه أحفاد المستقبل بجلال ]
* * *
……
لم يعلن النظام عن إقليم لورد المصير مما جعل العالم يُفكر أكثر وفى نفس الوقت يصبح حسوداً على بقية اللوردات ولكنهم لم يعرفوا للأسف أنهم قد ماتوا قبل هذا وإلا… ألن يفضحوا مكانه
عذرا على عدم الإنضباط فى مواعيد التنزيل ولن ضغط العمل فظيع هذا يوضحه كوني لم اكتب حرفا منذ ٥ ايام مما يجعل الرواية تقف فى الفصل ١٣٨
” جمعياً دعوا السحرة والرماه يكونوا قوتنا الهجومية الوحيدة… السحرة والرماة إنقسموا لمجموعتين كل واحدة تركز على زومبي واحد.. المحاربون أمنوا لنا الوقت لإسقاطهم ” أعطت ليزا الامر بما أنها العريفة الوحيدة هنا وأعلى رتبة…
” أقتليه ” أمر الجنرال مطر.. وقبل أن يتحرك أحد كانت رقبة اللورد قد طارت..
