أكاديمية القمة ٢
الفصل الـ 156
رفع هاريوس رأسه بفخر ” بالطبع هذه هى أكاديمية القمة.. أحد أقوى ثلاثة أكاديمات فى كامل الشمال “..
” أكاديمية القمة 2 ”
” أكاديمية القمة 2 ”
كان الهواء هنا مختلفاً عن قريته حيث كان هذا العالم مليئاً بالدم.. نعم الدم.. إستشعر دارجو الدم فى الهواء وعبس.. ” هذا العالم… كم شخصاً مات فيه ؟ “..
عميد
” صدقني إنه عدد غير قابل للقياس ” قال هاريوس بصوتٍ عميق ” هذا العالم مبني على الدم.. كل ذرة هواء وكل شفرة عشب وكل ومضة من أشعة الشمس.. كلها كانت مليئة بل مصنوعة من الدم وإلا كيف ستنمو إلى هذه الدرجة..
” كم ؟؟ ” رد دراجو ببساطة..
كان هاريوس يستخدم إسلوباً غامضاً فى التحدث ولكن دراجو فهمه ببساطة وعلى الفور قال ” كل هذا لأجل العرش… لماذا ؟ ”
” العرش ليس شيئاً بسيطاً يُمكننا التحدث عنه الأن ولكنك ستفهم بعد إيقاظ قصر الداو / القدر خاصتك والشروع على طريق الداو العظيم ” رد هاريوس مما أغلق الطريق نحو دارجو فى هذه المسألة..
عميد
” إذاً هل من الممكن لنا أن نقاتل بعضنا فى يومٍ من الأيام “..
” هههههههههههههههههههههه… تفكر فى قتل معلمك من الأن ” ثم إلتف وواجه دراجو حتى كان وجهه على بُعد بوصات منه ” هل تعلم ما هو مستواى ومدى قوتى ؟ “..
” هذا…. مثل هذا الجمال “… قال دراجو مع عيونٍ واسعة..
” كم ؟؟ ” رد دراجو ببساطة..
صمت الوقت للحظة قبل أن ينفجر هاريوس بقوة ضاحكاً وعاد للنظر إلى الامام ” لا بأس يا فتى سوف أنتظرك.. لو تمكن المتدرب الجديد من هزيمة هذا المزارع فحينها لن أموت بأى شكوي بل سوف أقدم لك كنزاً عظيماً “..
” ألستَ خائفاً ؟ ”
” لقد وصلنا ” قال هاريوس بإزدراء وحينها تتبع دراجو نظراته وتجمد للحظة..
” لا ”
” لا ”
صمت الوقت للحظة قبل أن ينفجر هاريوس بقوة ضاحكاً وعاد للنظر إلى الامام ” لا بأس يا فتى سوف أنتظرك.. لو تمكن المتدرب الجديد من هزيمة هذا المزارع فحينها لن أموت بأى شكوي بل سوف أقدم لك كنزاً عظيماً “..
على طول الطريق رأى العديد من المزارعين الأخرين على ظهر سيوف أو وحوش طائرة أو حتى يطيرون بأنفسهم وبدلاً من سؤال هاريوس من جديد قرر دراجو أن يراقب فقط ويستمتع بهذا المشهد العجيب وحينها فى قلبه ظهر شعور بالبهجة والراحة وكأنه حقق ما طمح إليه بالفعل..
” لا بأس ولكن لا تنسى كلمتك ” قال دراجو وحينها إستمر هاريوس بالضحك أكثر..
مر المعلم هاريوس وسط إنحنائات الطلاب على السور أو الطلاب على الأرض…. كل من رأه قد إنحني حتى عبر البوابات وحينها ظهر حاجز أحمر شفاف منع دراجو من متابعته..
على طول الطريق مخترقاً بسرعة جنونية راقب دراجو من فوق السيف المشهد فى الأسفل..
جبال.. غابات… أنهار وخلافه حتى أنه رأى العيد من المشاهد العجيبة من جبال عائمة أو غابات وصلت أشجارها إلى مئات الأمتار بسهولة أو حتى طوائف مع مساحة تقدر بمساحة قريته ألاف الامتار والمنازل فيها كانت جبالاً وليس بيوتاً…
رفع هاريوس رأسه بفخر ” بالطبع هذه هى أكاديمية القمة.. أحد أقوى ثلاثة أكاديمات فى كامل الشمال “..
على طول الطريق رأى العديد من المزارعين الأخرين على ظهر سيوف أو وحوش طائرة أو حتى يطيرون بأنفسهم وبدلاً من سؤال هاريوس من جديد قرر دراجو أن يراقب فقط ويستمتع بهذا المشهد العجيب وحينها فى قلبه ظهر شعور بالبهجة والراحة وكأنه حقق ما طمح إليه بالفعل..
رتب الأعضاء داخل الأكاديمية..
أما هاريوس فقد توسعت إبتسامته وهو يُفكر فى حجم موهبة دراجو.. لم يكن معه جهز قياس ولم يملك مهارة تسمح له بهذا ولكن مع مستوى زراعته وقوته فقد لاحظ أن موهبة دراجو ليست شيئاً بسيطاً وخاصة من كيف إعتاد على الطاقة بهذه السرعة التى قد تسببت فى جنونه تقريباً ففى موقفٍ طبيعي قد يحتاج الفانون إلى ثلاثة أيام للإعتياد عليها والأسرع يوم واحد حتى الاعلى موهبة سوف يحتاجون إلى ساعة ، أما دراجو فقد إحتاج إلى أقل من 3 ثوانى فما مدى موهبته.. وكل هذا بسببه حظه الكبير الذي تمكن من إنتشال هذه الموهبة..
” لا بأس ولكن لا تنسى كلمتك ” قال دراجو وحينها إستمر هاريوس بالضحك أكثر..
فجأة شعر هاريوس أنه يجب أن يشكر ذالك الوغد على إصابته التى جعلته يهرب إلى العالم الفانى بما أنه من المحرمات القتال داخل العالم الفانى أو حتى إستخدام اى ذرة من القوة وصدقاً لم يكن الدخول أو الخروج من العالم الفانى بهذه السهولة بل للامر شروط عديدة ومتطلبات أكثر..
كانت عبارة عن مبني عملاق بطول إخترق السحب مع واجهة مقسمة ومصنعوة من معدن متألق يعكس ضوء الشمس على هيئة تل ازرق جميل وعلى كامل جوانبها الأربعة إستقرت العديد من الأراضي الواسعة التى تم بناء عليها مختلف المباني من الأقدم للأفخم ومن الأصغر للأكبر مع واحدة كانت عبارة عن ساحة قتال واسعة تقدر بحجم قريته بالكامل هذا بخلاف انهم جميعاً كانوا يحومون فى الهواء مع سلالم طويلة تربط بينهم..
إستمر هاريوس فى خياله حتى مرت 3 أيام قبل أن تظهر أمامهم أكاديمية القمة….
كان دراجو نائماً حتى هبط هاريوس وسحب السيف من أسفل دراجو ليسقط على رأسه على الأرض..
مشرف
” أوتش ” وقف دراجو وحدق فى هاريوس بغضب ” لماذا هذا ؟ “..
جبال.. غابات… أنهار وخلافه حتى أنه رأى العيد من المشاهد العجيبة من جبال عائمة أو غابات وصلت أشجارها إلى مئات الأمتار بسهولة أو حتى طوائف مع مساحة تقدر بمساحة قريته ألاف الامتار والمنازل فيها كانت جبالاً وليس بيوتاً…
” لقد وصلنا ” قال هاريوس بإزدراء وحينها تتبع دراجو نظراته وتجمد للحظة..
وصي
هل هذه أكاديمية القمة..!! فكر دراجو ، لم يكن من المفترض تسميتها بذالك بل يجب القول أنها ناطحة سحاب.. ناطحة سحاب مرعبة وأيضاً جميلة فى نفس الوقت…
” قومي بحفل إختبار الموهبة لتلميذي.. دراجو ” أمر هاريوس وعلى الفور نظرت المشرفة لان نحو دارجوا للحظة قبل أن تقول ” يُرجي متابعتي نحو أرض الإختبار “..
كانت عبارة عن مبني عملاق بطول إخترق السحب مع واجهة مقسمة ومصنعوة من معدن متألق يعكس ضوء الشمس على هيئة تل ازرق جميل وعلى كامل جوانبها الأربعة إستقرت العديد من الأراضي الواسعة التى تم بناء عليها مختلف المباني من الأقدم للأفخم ومن الأصغر للأكبر مع واحدة كانت عبارة عن ساحة قتال واسعة تقدر بحجم قريته بالكامل هذا بخلاف انهم جميعاً كانوا يحومون فى الهواء مع سلالم طويلة تربط بينهم..
طالب أساسي
” هذا…. مثل هذا الجمال “… قال دراجو مع عيونٍ واسعة..
بخلاف هذا تم وضع بوابة عملاقة بطول قرابة المائة متر مع كلمات أكاديمة القمة تتألق بشعور خالد وهالة قديمة وغنية وعليها الكثير من الأشخاص والمدافع السحرية المرعبة..
رفع هاريوس رأسه بفخر ” بالطبع هذه هى أكاديمية القمة.. أحد أقوى ثلاثة أكاديمات فى كامل الشمال “..
” هيا إتبعني ” قال هاريوس وهو يتحرك نحو البوابات الضخمة..
إختفى الحاجز وتم السماح لـ دراجو بالمرور..
” إفتحوا البوابات… لقد عاد نجم المذابح.. المعلم هاريوس ” صرخ صوت من أعلى الجدار وعلى الفور مع صوت عالى فُتحت البوابات على مشهد من اللون الاخضر والأزرق الذي زين كامل أرضية الأكاديمية وكأنه حديقة كبيرة تملك العديد من النافورات أو البحيرات الصغيرة..
مر المعلم هاريوس وسط إنحنائات الطلاب على السور أو الطلاب على الأرض…. كل من رأه قد إنحني حتى عبر البوابات وحينها ظهر حاجز أحمر شفاف منع دراجو من متابعته..
” وجودك غريب.. عرف عن نفسك ” قال الصوت من سابق..
” إنه تلميذي… إذهب وأبلغ المشرفة لان لتجهيز إختبار القبول ” قال المعلم هاريوس وعلى الفور إنحني أحد التلاميذ فوق الجدار ” كما يأمر المعلم “..
إختفى الحاجز وتم السماح لـ دراجو بالمرور..
” أكاديمية القمة 2 ”
كان هذا الحاجز حساساً لا يقرأ فقط الهالة ولكن بصمة الروح والدم مما يجعل من المحال تزوير هوية أى طالب أو معلم والتسلل للأكاديمية وإلا مع قوة وسلطة الأكاديمية وعدد العناصر والكنوز داخلها.. ألن يطمع فيها أحد..
بعد قليل هرعت إمرأة سمينة مزينة بالجواهر من الأعلى للأسفل لاهثة وهى تتوقف لتنحني أمام المعلم هاريوس ” المشرفة لان فى خدمتك “..
” قومي بحفل إختبار الموهبة لتلميذي.. دراجو ” أمر هاريوس وعلى الفور نظرت المشرفة لان نحو دارجوا للحظة قبل أن تقول ” يُرجي متابعتي نحو أرض الإختبار “..
أماء هاريوس وسار نحو السلم الذي يربط الأرض بالسماء ويجمع بين قطع الأرض العائمة فى الهواء..
ولكن على عكس الخارج لم يُسمح بالطيران داخل الأكاديمة لأى شخص عدا العميد أو من هو أعلى وأيضاً لم يكن هاريوس مستعجلاً مع أن فضوله وصل ذروته لمعرفة مستوي موهبة دراجو وأخيراً أراد من دراجو الإعتياد على مشاهد الاكديمية..
رتب الأعضاء داخل الأكاديمية..
طالب جديد
” هذا…. مثل هذا الجمال “… قال دراجو مع عيونٍ واسعة..
طالب قديم
طالب أساسي
حامي
” إنه تلميذي… إذهب وأبلغ المشرفة لان لتجهيز إختبار القبول ” قال المعلم هاريوس وعلى الفور إنحني أحد التلاميذ فوق الجدار ” كما يأمر المعلم “..
مشرف
معلم
” لا ”
عميد
وصي
كان دراجو نائماً حتى هبط هاريوس وسحب السيف من أسفل دراجو ليسقط على رأسه على الأرض..
سلف ( ولكن هذه فى الطوائف وعدد قليل فقط من الاكاديمات ذت التاريخ القديم )
هل هذه أكاديمية القمة..!! فكر دراجو ، لم يكن من المفترض تسميتها بذالك بل يجب القول أنها ناطحة سحاب.. ناطحة سحاب مرعبة وأيضاً جميلة فى نفس الوقت…
…..
آراكم… Zero
أما هاريوس فقد توسعت إبتسامته وهو يُفكر فى حجم موهبة دراجو.. لم يكن معه جهز قياس ولم يملك مهارة تسمح له بهذا ولكن مع مستوى زراعته وقوته فقد لاحظ أن موهبة دراجو ليست شيئاً بسيطاً وخاصة من كيف إعتاد على الطاقة بهذه السرعة التى قد تسببت فى جنونه تقريباً ففى موقفٍ طبيعي قد يحتاج الفانون إلى ثلاثة أيام للإعتياد عليها والأسرع يوم واحد حتى الاعلى موهبة سوف يحتاجون إلى ساعة ، أما دراجو فقد إحتاج إلى أقل من 3 ثوانى فما مدى موهبته.. وكل هذا بسببه حظه الكبير الذي تمكن من إنتشال هذه الموهبة..
كان هاريوس يستخدم إسلوباً غامضاً فى التحدث ولكن دراجو فهمه ببساطة وعلى الفور قال ” كل هذا لأجل العرش… لماذا ؟ ”
بعد قليل هرعت إمرأة سمينة مزينة بالجواهر من الأعلى للأسفل لاهثة وهى تتوقف لتنحني أمام المعلم هاريوس ” المشرفة لان فى خدمتك “..
أماء هاريوس وسار نحو السلم الذي يربط الأرض بالسماء ويجمع بين قطع الأرض العائمة فى الهواء..
طالب أساسي
رتب الأعضاء داخل الأكاديمية..
” لا ”
صمت الوقت للحظة قبل أن ينفجر هاريوس بقوة ضاحكاً وعاد للنظر إلى الامام ” لا بأس يا فتى سوف أنتظرك.. لو تمكن المتدرب الجديد من هزيمة هذا المزارع فحينها لن أموت بأى شكوي بل سوف أقدم لك كنزاً عظيماً “..
” وجودك غريب.. عرف عن نفسك ” قال الصوت من سابق..
كان الهواء هنا مختلفاً عن قريته حيث كان هذا العالم مليئاً بالدم.. نعم الدم.. إستشعر دارجو الدم فى الهواء وعبس.. ” هذا العالم… كم شخصاً مات فيه ؟ “..
” كم ؟؟ ” رد دراجو ببساطة..
سلف ( ولكن هذه فى الطوائف وعدد قليل فقط من الاكاديمات ذت التاريخ القديم )
كانت عبارة عن مبني عملاق بطول إخترق السحب مع واجهة مقسمة ومصنعوة من معدن متألق يعكس ضوء الشمس على هيئة تل ازرق جميل وعلى كامل جوانبها الأربعة إستقرت العديد من الأراضي الواسعة التى تم بناء عليها مختلف المباني من الأقدم للأفخم ومن الأصغر للأكبر مع واحدة كانت عبارة عن ساحة قتال واسعة تقدر بحجم قريته بالكامل هذا بخلاف انهم جميعاً كانوا يحومون فى الهواء مع سلالم طويلة تربط بينهم..
…..
الفصل الـ 156
معلم
مشرف
” أوتش ” وقف دراجو وحدق فى هاريوس بغضب ” لماذا هذا ؟ “..
بعد قليل هرعت إمرأة سمينة مزينة بالجواهر من الأعلى للأسفل لاهثة وهى تتوقف لتنحني أمام المعلم هاريوس ” المشرفة لان فى خدمتك “..
كان هاريوس يستخدم إسلوباً غامضاً فى التحدث ولكن دراجو فهمه ببساطة وعلى الفور قال ” كل هذا لأجل العرش… لماذا ؟ ”
بعد قليل هرعت إمرأة سمينة مزينة بالجواهر من الأعلى للأسفل لاهثة وهى تتوقف لتنحني أمام المعلم هاريوس ” المشرفة لان فى خدمتك “..
” هيا إتبعني ” قال هاريوس وهو يتحرك نحو البوابات الضخمة..
