اللورد (3)
ترجمة : [ Yama ]
ومع ذلك ، لم يكن أي منهم خصمًا سهلًا .
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 104 – اللورد (3)
“العنقاء ” .
“توقف عن قول هراء .”
كان دور نوزدوغ .
“ريكي ، هل فقدت عقلك؟”
كان الغضب واضحا على وجوه النصف الآخر من الآلهة .
كان الغضب واضحا على وجوه النصف الآخر من الآلهة .
حتى أنه سمح لـ الأبوكاليبس بالكشف عن هويات رسلهم .
كان هذا رد فعل طبيعي .
سقط الصمت على تلك الكلمات .
بعد كل شيء ، من الواضح أن ما قاله ريكي تجاوز الحدود .
كان الشخص الذي يقف وراء القناع امرأة ذات وجه بارد جدًا وخالي من التعبيرات .
حتى أجني وليرين ، اللذان كانا يراقبان الموقف من الجانب ، حدقا في ريكي بتعابير شرسة .
[بالطبع ستتعاون ، أليس كذلك؟]
ومع ذلك ، كان نوزدوغ هو الأكثر غضبًا .
بعد كل شيء ، من الواضح أن ما قاله ريكي تجاوز الحدود .
نظر إلى ريكي كما لو كان يريد تمزيقه .
لم يكن مفاجئًا أنها اكتسبت شكلاً بشريًا .
[إذا لم يكشف اللورد عن رسوله ، فلن تكشف خاصتك؟ لا تكن سخيفا . هل تعتبر نفسك الآن مساوية للورد؟]
ومع ذلك ، كان من السابق لأوانه التفكير فيها .
جميع أنصاف الآلهة كانت متساوية بطبيعتها .
عندما أومأت ليرين ، خلع الرسول وراءها قناعهم أيضًا .
ولكن بدعوة اللورد “اللورد” ، كان أصاف الآلهة يشيدون بالكائن الذي كان أول نصف إله .
[نوزدوغ ، شكوكك صحيحة . ومع ذلك ، فمن الأفضل الانتباه إلى أقوالك وأفعالك حتى يتم تأكيد كل شيء .]
[توقف عن قول الهراء . إنه الشخص الوحيد الذي يمكنه التعامل مع العمل والمسؤولية التي تأتي مع كونك اللورد . بمفرده ، يمكنه القيام بأشياء قد نفشل جميعًا في القيام بها معًا .]
ومع ذلك ، كان نوزدوغ هو الأكثر غضبًا .
“أنت لست مخطأ . ولكن هناك أشياء يمكنني القيام بها ولا يستطيع اللورد فعلها ” .
[لقد حصلت على مساعدة .]
[أنت…!]
كان هذا لأنهم عرفوا أن اللورد ليس من يكذب .
ارتفعت هالة الموت المرعبة من جسد نوزدوغ .
بدا أنه من النوع الذي يمكن أن يحترق بشغف من روحه إذا وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام . على العكس من ذلك ، بدا أيضًا أنه من النوع الذي لا يهتم بما حدث إذا كان شيئًا لا يثير اهتمامه .
هذه المرة ، وضع ريكي يده أيضًا على مقبض سيفه .
بناء على كلمات اللورد ، أومأ أنانتا .
مع هذه الإجراءات فقط ، أصبح الجو في الغرفة مشدودًا مثل الوتر الذي ينتظر إطلاقه .
وخلع الرسول الواقف خلفه قناعه .
مرة أخرى ، كان اللورد هو من كسر صمت التوتر .
ضاقت ليرين عينيها قبل أن تقول .
[يكفي .]
هل أُجبرت على أن تصبح رسول أجني؟ أم… هل كان ذلك بمحض إرادتها؟
لكن هذه المرة ، لم يكن نوزدوغ ينوي التراجع .
” … نوزدوغ لديه بعض الارتباط مع آيريس .”
اشتعلت النيران في تجويف عينه بشدة من الغضب .
“حسنًا…”
[لا تمنعني بعد الآن يا رب . من الواضح أن ريكي مريب . أنا لست الوحيد الذي يعتقد ذلك .]
عندما أومأت ليرين ، خلع الرسول وراءها قناعهم أيضًا .
”كوكوكو . هذا صحيح .”
أدرك فراي أن عيون الجميع كانت عليه .
أومأ أنانتا برأسه .
[ …]
منذ اللحظة التي علم فيها بوفاة هيدرا ، بدأ يشك في ريكي .
لقد تغير مظهرها ، لكنها كانت بالتأكيد العنقاء التي تركه مع جسد توركونتا .
كان الوحيد الذي يستطيع التخلص من مثل هذا الشخص المرن دون أن يترك أثرا .
حتى بعد 4000 عام ، كان شيخًا مخادعًا وشريرًا .
كان من الواضح أن ليرين وأجني كانا مترددين ، لكن كان من الواضح أن شكوكهما قد ازدادت قوة .
‘…تعال نفكر بها .’
[نوزدوغ ، شكوكك صحيحة . ومع ذلك ، فمن الأفضل الانتباه إلى أقوالك وأفعالك حتى يتم تأكيد كل شيء .]
عندما دعا الرسول لإزالة قناعهم ، تبين أن الشخص الذي تم الكشف عنه هو شيطان .
صر نوزدوغ على أسنانه .
الفضاء المنفصل وحركة لورد غير المتوقعة وأفعال ريكي غير المفهومة .
ومع ذلك ، نظرًا لأنه أراد الحصول على السلطة التي جاءت مع اعتراف اللورد ، لم يستطع الاستمرار في العصيان .
ومع ذلك ، كان من السابق لأوانه التفكير فيها .
اختفت الهالة المميتة كما لو كانت قد جرفت ، وتراجع ريكي أيضًا عن مقبض ه .
جميع أنصاف الآلهة كانت متساوية بطبيعتها .
[ … الشيء الذي يغضبني حقًا هو حقيقة أن ريكي لا يحاول حتى التخفيف من شكوكنا . موقفه يجعل الأمر يبدو وكأنه لا يهم إذا كنا نشك فيه . من المستحيل بالنسبة لي ألا أشعر بالضيق من هذا .]
لم يكن رسول ليرين سوى ريتا بليك سيدة عائلة بليك .
[ …]
[ …]
صمت اللورد للحظة .
“كيف جعلت شيطانًا إلى رسولك؟ لا . الأهم … أليس هذا جسد هذا الشيطان الحقيقي؟ ”
لقد شعر أن نوزدوغ كان على حق .
عندما رأى اللورد لوح يده .
بعد التفكير لفترة ، قال أخيرًا .
[أنا أفهم .]
لكن هذه المرة ، لم يكن نوزدوغ ينوي التراجع .
“أنت تفهم؟”
كان أجني هو الذي تقدم .
عندما سألت ليرين بتعبير مرتبك على وجهها ، تحدث لورد بسطحية .
[أنانتا . نحن أمام اللورد .]
[بعد انتهاء هذا الاجتماع ، سأتحقق شخصيًا مما إذا كان ريكي هو الخائن أم لا .]
كان أجني هو الذي تقدم .
” …”
“اخلعي قناعك .”
سقط الصمت على تلك الكلمات .
قد يكون من المبالغة الطفيفة القول إن فراي شعر أنها كانت النصف الآخر .
كان هذا لأنهم عرفوا أن اللورد ليس من يكذب .
جميع أنصاف الآلهة كانت متساوية بطبيعتها .
التفت اللورد لينظر إلى ريكي قبل أن يقول .
كان الرجل يتمتع بهالة هائلة ، وكان فراي واثقًا من أنه قاتل ماهر جدًا .
[بالطبع ستتعاون ، أليس كذلك؟]
عند النظر إليه ، لم يستطع فراي إلا أن يشعر أنه يشبه إيفان تمامًا .
“بالتأكيد .”
والآخر … كان شخصًا وعد بم شمله في المستقبل .
[حسن .]
“أجل . جينتا ، انزعها ” .
ثم وقف اللورد على قدميه .
مرة أخرى ، كان اللورد هو من كسر صمت التوتر .
[الآن ، هل تريني رسلك؟]
[لا داعي للقلق . لقد وضعت حاجزًا حول هذا المكان . يمكن للأشخاص الدخول ، لكن من المستحيل على أي شخص المغادرة .]
“…هذا .”
[حسن . أشكركم على تلبية طلبي على الرغم من المخاطر ، رفاقي .]
“حسنًا…”
لم يستطع معرفة ذلك ، لكن فراي كان يأمل بصدق ألا يكون الأمر الأخير .
[ …]
عندما تحدث اللورد برضا ، أعاد الرسل أقنعةهم على وجوههم .
بكلمات لورد ، أظهر النصف الآخر من الآلهة تعبيرات غير مريحة .
أو ربما يمكنه استدعائهم في أي وقت .
لقد نظروا جميعًا إلى ريكي .
إذا لم يكن الأمر يتعلق بكلمات لورد التالية ، فمن المحتمل تمامًا أنها كانت ستقول شيئًا سخيفًا مثل رغبتها في تشريحها .
إذا كان ريكي هو الخائن حقًا ، فسيكون من الخطورة جدًا أن يكشفوا له رسلهم .
لقد بحثت لفترة طويلة عن طريقة للسماح للشيطان بإبراز قوته الكاملة في القارة .
عندما رأى اللورد لوح يده .
ومع ذلك ، شعر فراي بوجود صلة بهذه المرأة .
[لا داعي للقلق . لقد وضعت حاجزًا حول هذا المكان . يمكن للأشخاص الدخول ، لكن من المستحيل على أي شخص المغادرة .]
“ثم سأذهب أولا .”
هذا يفسر سبب تمكن فرسان التنين الأسود من دخول هذا المكان .
[لن أفرج عن الحاجز حتى نتأكد من هوية الخائن . حتى لو استغرق الأمر أسبوعًا أو شهرًا أو عامًا .]
التفت فراي إلى اللورد .
لم يبدو نوزدوغ سعيدًا كما قال .
[لن أفرج عن الحاجز حتى نتأكد من هوية الخائن . حتى لو استغرق الأمر أسبوعًا أو شهرًا أو عامًا .]
ومع ذلك ، نظرًا لأنه أراد الحصول على السلطة التي جاءت مع اعتراف اللورد ، لم يستطع الاستمرار في العصيان .
“…فهمت .”
عندما أومأت ليرين ، خلع الرسول وراءها قناعهم أيضًا .
“ما باليد حيلة .”
ومع ذلك ، شعر فراي بوجود صلة بهذه المرأة .
أومأ كل أصاف الآلهة .
في المقام الأول ، بدا أنه لم يتردد كثيرًا عندما تعلق الأمر بالكشف عن رسوله .
“ثم سأذهب أولا .”
فكر فراي في إيريس .
كان أجني هو الذي تقدم .
عندما رأى اللورد لوح يده .
في المقام الأول ، بدا أنه لم يتردد كثيرًا عندما تعلق الأمر بالكشف عن رسوله .
“العنقاء ” .
عند النظر إليه ، لم يستطع فراي إلا أن يشعر أنه يشبه إيفان تمامًا .
وكانت هذه حقيقة أن اللورد كان واثقًا من أنه يمكنه العثور على الخائن .
بدا أنه من النوع الذي يمكن أن يحترق بشغف من روحه إذا وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام . على العكس من ذلك ، بدا أيضًا أنه من النوع الذي لا يهتم بما حدث إذا كان شيئًا لا يثير اهتمامه .
ترجمة : [ Yama ]
وبالنسبة لأجني ، بدا أن هذا الاجتماع هو الأخير .
[بعد انتهاء هذا الاجتماع ، سأتحقق شخصيًا مما إذا كان ريكي هو الخائن أم لا .]
التفت إلى الرسول الواقف وراءه وقال .
“ما باليد حيلة .”
“اخلعي قناعك .”
والآخر … كان شخصًا وعد بم شمله في المستقبل .
تقدم الرسول إلى الأمام ببطء ، وأزال القناع عن وجوههم .
كان سيفعل ذلك بطريقة ما ، بغض النظر عن الطريقة .
” …”
[حسن .]
الوجه الذي تم الكشف عنه كان لامرأة لم يرها فراي من قبل .
كان أجني هو الذي تقدم .
كانت جميلة جدا ، بشفتين ممتلئتين وأنف صغير وعينين محترقتين .
لقد نظروا جميعًا إلى ريكي .
أظهر الشعر الذي يمكن رؤيته من تحت غطاء رأسها لونًا يذكرنا بالحمم البركانية المغلية .
[لا تمنعني بعد الآن يا رب . من الواضح أن ريكي مريب . أنا لست الوحيد الذي يعتقد ذلك .]
ومع ذلك ، شعر فراي بوجود صلة بهذه المرأة .
عندما أومأت ليرين ، خلع الرسول وراءها قناعهم أيضًا .
بابمب .
[أنت…!]
شعرت بضربات قلبه بصوت عالٍ للغاية في تلك اللحظة .
”العنقاء . لقد وجدتها عندما كنت أعبر جبال إسبانيا . إنها أقوى بعشر مرات من العنقاء العادية ” .
كان يعلم أنها ربما كانت تشعر بنفس الشعور .
صمت اللورد للحظة .
“العنقاء ” .
ولكن بدعوة اللورد “اللورد” ، كان أصاف الآلهة يشيدون بالكائن الذي كان أول نصف إله .
لقد تغير مظهرها ، لكنها كانت بالتأكيد العنقاء التي تركه مع جسد توركونتا .
الابن الأكبر ميشائيل أو حتى هاينز … الابن الثاني .
كان فراي على يقين .
“حسنًا…”
سبب شعوره بهذا كان بسيطا .
من المؤكد أن قدرة النقل لن ينجح ، وكان هناك احتمال ألا تنجح حتى حركة الزمكان الخاصة بريكي .
لقد امتصت نصف قلب توركونتا .
عندما دعا الرسول لإزالة قناعهم ، تبين أن الشخص الذي تم الكشف عنه هو شيطان .
قد يكون من المبالغة الطفيفة القول إن فراي شعر أنها كانت النصف الآخر .
“العنقاء ” .
لم يكن مفاجئًا أنها اكتسبت شكلاً بشريًا .
لكن هذه المرة ، لم يكن نوزدوغ ينوي التراجع .
في حالة قريبة من الموت ، امتصت العنقاء جسد توركونتا ونصف قلبه .
كان أحدهم شيطانًا كان قادرًا على استخدام قوته الكاملة ، والآخر كانت سيدة عائلة بليك ، والآخر كان قاتلًا رائعًا يمكن تغيير هويته في أي لحظة .
كانت الكمية الهائلة من الطاقة التي امتصتها ستجعل من السهل بناء جسدها .
“توقف عن قول هراء .”
في الواقع ، لا يزال هناك الكثير من الطاقة المتبقية بعد إعادة الإعمار ، وكان هناك احتمال أن يكون التغيير الكبير في مظهر فينيكس قد تأثر بإرادتها .
من المؤكد أن قدرة النقل لن ينجح ، وكان هناك احتمال ألا تنجح حتى حركة الزمكان الخاصة بريكي .
لكن … لم يتخيل أبدًا أنها ستصبح رسولة أجني .
حتى أجني وليرين ، اللذان كانا يراقبان الموقف من الجانب ، حدقا في ريكي بتعابير شرسة .
هل أُجبرت على أن تصبح رسول أجني؟ أم… هل كان ذلك بمحض إرادتها؟
… قال ريكي أن هناك فرصة كبيرة لأن يكون إيساكا بليك هو الرسول ليرين ، ووافقه فراي على ذلك .
لم يستطع معرفة ذلك ، لكن فراي كان يأمل بصدق ألا يكون الأمر الأخير .
تألق عيون ليرين .
ضاقت ليرين عينيها قبل أن تقول .
كانت الكمية الهائلة من الطاقة التي امتصتها ستجعل من السهل بناء جسدها .
“الغلاف الخارجي يبدو بشريًا ، لكن في الداخل … لست متأكدًا . ما هي بالضبط؟ ”
“العنقاء ” .
”العنقاء . لقد وجدتها عندما كنت أعبر جبال إسبانيا . إنها أقوى بعشر مرات من العنقاء العادية ” .
“ما باليد حيلة .”
“عنقاء ؟ هذه نادرة حقًا في الوقت الحاضر ، لكنك تمكنت من العثور على واحدة . لكن يبدو أنها … مختلطة بشيء … لا يبدو أنه نصف سلالة . همم . إنه بالتأكيد كيان فريد . مثير للاهتمام . ”
كان الغضب واضحا على وجوه النصف الآخر من الآلهة .
تألق عيون ليرين .
ومع ذلك ، فقد تعلم فراي هويات جميع رسل الرؤساء .
إذا لم يكن الأمر يتعلق بكلمات لورد التالية ، فمن المحتمل تمامًا أنها كانت ستقول شيئًا سخيفًا مثل رغبتها في تشريحها .
وخلع الرسول الواقف خلفه قناعه .
[التالي .]
[لا داعي للقلق . لقد وضعت حاجزًا حول هذا المكان . يمكن للأشخاص الدخول ، لكن من المستحيل على أي شخص المغادرة .]
بناء على كلمات اللورد ، أومأ أنانتا .
“اخلعي قناعك .”
وخلع الرسول الواقف خلفه قناعه .
اشتعلت النيران في تجويف عينه بشدة من الغضب .
لقد كان رجلاً بمظهر مألوف جدًا . شعر بني وعينان مع تعبير فارغ على وجهه .
ومع ذلك ، نظرًا لأنه أراد الحصول على السلطة التي جاءت مع اعتراف اللورد ، لم يستطع الاستمرار في العصيان .
لم يبدو نوزدوغ سعيدًا كما قال .
بدأ فراي يتساءل بجدية عما إذا كان سيتمكن من مغادرة هذا المكان على قيد الحياة .
[أنانتا . نحن أمام اللورد .]
” … نوزدوغ لديه بعض الارتباط مع آيريس .”
“أجل . جينتا ، انزعها ” .
ومع ذلك ، نظرًا لأنه أراد الحصول على السلطة التي جاءت مع اعتراف اللورد ، لم يستطع الاستمرار في العصيان .
” …”
سحب الرجل المسمى جينتا وجهه دون أن ينبس ببنت شفة .
“ما باليد حيلة .”
تمزق جلد وجهه بسهولة وكشف عن وجهه الحقيقي تحته .
“حسنًا…”
شعر الرجل بحدة شديدة خاصة بسبب الجرح الكبير الذي اجتاز أنفه .
من المؤكد أن قدرة النقل لن ينجح ، وكان هناك احتمال ألا تنجح حتى حركة الزمكان الخاصة بريكي .
– هل هو قاتل؟
كان ينوي استغلال هذه الفرصة لطرد الخائن .
جعل القناع المصنوع من اللحم البشري لدى فراي فكرة عن هوية الرجل .
قد يكون من المبالغة الطفيفة القول إن فراي شعر أنها كانت النصف الآخر .
كان الرجل يتمتع بهالة هائلة ، وكان فراي واثقًا من أنه قاتل ماهر جدًا .
بدأ فراي يتساءل بجدية عما إذا كان سيتمكن من مغادرة هذا المكان على قيد الحياة .
“إذا قرر هذا النوع من القتلة الاختباء …”
عندما أومأت ليرين ، خلع الرسول وراءها قناعهم أيضًا .
سيكون من الصعب العثور عليه حتى لو كان هناك آلاف من الجنود يفتشون .
كان الوحيد الذي يستطيع التخلص من مثل هذا الشخص المرن دون أن يترك أثرا .
يجب أن يأخذ أنانتا ذلك في الاعتبار عند اتخاذ قراره .
قد يكون من المبالغة الطفيفة القول إن فراي شعر أنها كانت النصف الآخر .
حتى بعد 4000 عام ، كان شيخًا مخادعًا وشريرًا .
كان أحدهم شيطانًا كان قادرًا على استخدام قوته الكاملة ، والآخر كانت سيدة عائلة بليك ، والآخر كان قاتلًا رائعًا يمكن تغيير هويته في أي لحظة .
[التالي .]
جعل القناع المصنوع من اللحم البشري لدى فراي فكرة عن هوية الرجل .
كان دور نوزدوغ .
ترجمة : [ Yama ]
عندما دعا الرسول لإزالة قناعهم ، تبين أن الشخص الذي تم الكشف عنه هو شيطان .
يجب أن يكونوا فضوليين .
“شيطان؟ أليس هذا شيطان؟ ”
والآخر … كان شخصًا وعد بم شمله في المستقبل .
لم يستطع ليرين إلا أن يسأل في مفاجأة .
“حسنًا…”
“كيف جعلت شيطانًا إلى رسولك؟ لا . الأهم … أليس هذا جسد هذا الشيطان الحقيقي؟ ”
لم يكن رسول ليرين سوى ريتا بليك سيدة عائلة بليك .
علاوة على ذلك ، لم يكن شيطانًا منخفضًا ضعيفًا . لكي تكون ذات فائدة ، يجب أن يكون شيطانًا متفوقًا على الأقل .
‘…تعال نفكر بها .’
“كيف استطعت أن تفعل ذلك؟”
منذ اللحظة التي علم فيها بوفاة هيدرا ، بدأ يشك في ريكي .
[لقد حصلت على مساعدة .]
لقد شعر أن نوزدوغ كان على حق .
مساعدة .
[حسن . أشكركم على تلبية طلبي على الرغم من المخاطر ، رفاقي .]
فكر فراي في إيريس .
الابن الأكبر ميشائيل أو حتى هاينز … الابن الثاني .
لقد بحثت لفترة طويلة عن طريقة للسماح للشيطان بإبراز قوته الكاملة في القارة .
عند النظر إليه ، لم يستطع فراي إلا أن يشعر أنه يشبه إيفان تمامًا .
في ذلك الوقت ، لم تكن قد أحرزت أي تقدم ، ولكن مرت 4000 عام ، لذلك كان من الممكن أن تكون قد حققت تقدمًا .
في الواقع ، لا يزال هناك الكثير من الطاقة المتبقية بعد إعادة الإعمار ، وكان هناك احتمال أن يكون التغيير الكبير في مظهر فينيكس قد تأثر بإرادتها .
كان من المريب أيضًا أن أودين كان على علم بدائرة استدعاء أشورا .
”كوكوكو . هذا صحيح .”
” … نوزدوغ لديه بعض الارتباط مع آيريس .”
[الآن ، هل تريني رسلك؟]
اعتقد فراي أن هذه التكهنات كانت ذات مصداقية كبيرة .
[ … الشيء الذي يغضبني حقًا هو حقيقة أن ريكي لا يحاول حتى التخفيف من شكوكنا . موقفه يجعل الأمر يبدو وكأنه لا يهم إذا كنا نشك فيه . من المستحيل بالنسبة لي ألا أشعر بالضيق من هذا .]
[التالي]
لم يكن مفاجئًا أنها اكتسبت شكلاً بشريًا .
عندما أومأت ليرين ، خلع الرسول وراءها قناعهم أيضًا .
“إذا قرر هذا النوع من القتلة الاختباء …”
كان الشخص الذي يقف وراء القناع امرأة ذات وجه بارد جدًا وخالي من التعبيرات .
اصبروا علي شوي وسيرتفع معدل الرفع قريبًا
بدت وكأنها تبلغ من العمر 30 عامًا تقريبًا ، لكن فراي كان يعلم أنها أكبر من ذلك .
لأنه كان الرسول الوحيد الذي لم يكشف عن مظهرهم .
… قال ريكي أن هناك فرصة كبيرة لأن يكون إيساكا بليك هو الرسول ليرين ، ووافقه فراي على ذلك .
تألق عيون ليرين .
لقد شعر أنه حتى لو لم يكن هو ، فسيظل عضوًا في عائلة بليك .
أومأ أنانتا برأسه .
الابن الأكبر ميشائيل أو حتى هاينز … الابن الثاني .
[التالي .]
لكن لم يكن أي منهم .
“أنت تفهم؟”
لم يكن رسول ليرين سوى ريتا بليك سيدة عائلة بليك .
التفت فراي إلى اللورد .
[حسن . أشكركم على تلبية طلبي على الرغم من المخاطر ، رفاقي .]
هذه المرة ، وضع ريكي يده أيضًا على مقبض سيفه .
عندما تحدث اللورد برضا ، أعاد الرسل أقنعةهم على وجوههم .
[نوزدوغ ، شكوكك صحيحة . ومع ذلك ، فمن الأفضل الانتباه إلى أقوالك وأفعالك حتى يتم تأكيد كل شيء .]
أدرك فراي أن عيون الجميع كانت عليه .
[التالي]
يجب أن يكونوا فضوليين .
لم يكن رسول ليرين سوى ريتا بليك سيدة عائلة بليك .
لأنه كان الرسول الوحيد الذي لم يكشف عن مظهرهم .
[بعد انتهاء هذا الاجتماع ، سأتحقق شخصيًا مما إذا كان ريكي هو الخائن أم لا .]
‘…تعال نفكر بها .’
تمزق جلد وجهه بسهولة وكشف عن وجهه الحقيقي تحته .
لم يكن رسول اللورد من بين الناس المجتمعين هنا .
“بالتأكيد .”
يبدو أنه لم يقصد الكشف عن رسوله منذ البداية .
ثم وقف اللورد على قدميه .
أو ربما يمكنه استدعائهم في أي وقت .
”العنقاء . لقد وجدتها عندما كنت أعبر جبال إسبانيا . إنها أقوى بعشر مرات من العنقاء العادية ” .
ومع ذلك ، فقد تعلم فراي هويات جميع رسل الرؤساء .
مساعدة .
ومع ذلك ، لم يكن أي منهم خصمًا سهلًا .
في ذلك الوقت ، لم تكن قد أحرزت أي تقدم ، ولكن مرت 4000 عام ، لذلك كان من الممكن أن تكون قد حققت تقدمًا .
كان أحدهم شيطانًا كان قادرًا على استخدام قوته الكاملة ، والآخر كانت سيدة عائلة بليك ، والآخر كان قاتلًا رائعًا يمكن تغيير هويته في أي لحظة .
[ … الشيء الذي يغضبني حقًا هو حقيقة أن ريكي لا يحاول حتى التخفيف من شكوكنا . موقفه يجعل الأمر يبدو وكأنه لا يهم إذا كنا نشك فيه . من المستحيل بالنسبة لي ألا أشعر بالضيق من هذا .]
والآخر … كان شخصًا وعد بم شمله في المستقبل .
كان دور نوزدوغ .
ومع ذلك ، كان من السابق لأوانه التفكير فيها .
هل أُجبرت على أن تصبح رسول أجني؟ أم… هل كان ذلك بمحض إرادتها؟
تذكر فراي كلام اللورد .
في المقام الأول ، بدا أنه لم يتردد كثيرًا عندما تعلق الأمر بالكشف عن رسوله .
[لن أفرج عن الحاجز حتى نتأكد من هوية الخائن . حتى لو استغرق الأمر أسبوعًا أو شهرًا أو عامًا .]
بعد كل شيء ، من الواضح أن ما قاله ريكي تجاوز الحدود .
حاجز خلقه اللورد نفسه .
عندما تحدث اللورد برضا ، أعاد الرسل أقنعةهم على وجوههم .
من المؤكد أن قدرة النقل لن ينجح ، وكان هناك احتمال ألا تنجح حتى حركة الزمكان الخاصة بريكي .
التفت إلى الرسول الواقف وراءه وقال .
كان ينوي استغلال هذه الفرصة لطرد الخائن .
فكر فراي في إيريس .
حتى أنه سمح لـ الأبوكاليبس بالكشف عن هويات رسلهم .
مع هذه الإجراءات فقط ، أصبح الجو في الغرفة مشدودًا مثل الوتر الذي ينتظر إطلاقه .
حتى لو كان لدى اللورد سبب آخر لفعل ذلك ، فقد تم توضيح شيء واحد من خلال هذا .
” … نوزدوغ لديه بعض الارتباط مع آيريس .”
وكانت هذه حقيقة أن اللورد كان واثقًا من أنه يمكنه العثور على الخائن .
ومع ذلك ، لم يكن أي منهم خصمًا سهلًا .
كان سيفعل ذلك بطريقة ما ، بغض النظر عن الطريقة .
“لقد أصبح هذا الوضع مسليًا إلى حد ما” .
“لقد أصبح هذا الوضع مسليًا إلى حد ما” .
” …”
على الرغم من اعتقاده أن هذا الموقف لم يكن مضحكا على الإطلاق .
عند النظر إليه ، لم يستطع فراي إلا أن يشعر أنه يشبه إيفان تمامًا .
الفضاء المنفصل وحركة لورد غير المتوقعة وأفعال ريكي غير المفهومة .
منذ اللحظة التي علم فيها بوفاة هيدرا ، بدأ يشك في ريكي .
بدأ فراي يتساءل بجدية عما إذا كان سيتمكن من مغادرة هذا المكان على قيد الحياة .
[أنا أفهم .]
ترجمتي بطيئة بسبب تركيزي على رواية الكون القتالي
“أنت تفهم؟”
لكن تبقى لي 6 فصول وأنتهي منها
نظر إلى ريكي كما لو كان يريد تمزيقه .
اصبروا علي شوي وسيرتفع معدل الرفع قريبًا
عندما أومأت ليرين ، خلع الرسول وراءها قناعهم أيضًا .
هل أُجبرت على أن تصبح رسول أجني؟ أم… هل كان ذلك بمحض إرادتها؟
