الجحيم (1)
ترجمة : [ Yama ]
“أعتقد أنه أفضل من تربية الماشية.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 204 – الجحيم (1)
نظر مورغيد إلى فراي بتعبير مخيف. شعر وكأن الموت الحتمي يقترب.
“آ-آه…”
ابتسم بصوت مسموع.
نظر مورغيد إلى فراي بتعبير مخيف. شعر وكأن الموت الحتمي يقترب.
“ماذا ستفعل بالمعلومات؟”
لماذا كان غاضبا؟
نظر مورغيد إلى فراي بتعبير مخيف. شعر وكأن الموت الحتمي يقترب.
لم يرتكب أي أخطاء أمام أنصاف الآلهة.
شعر كل من الوسيطة العظيمة و مورغيد بقشعريرة عندما قال فراي هذه الكلمات. على وجه الخصوص ، شعر مورغيد بالضغط كما لو أن شخصًا ما كان يمسك بقلبه.
قام مورغيد بتدوير هذه المشكلة بشكل يائس في رأسه.
“…”
السبب في أنه كان قادرًا على أن يصبح ملكًا على جميع إخوته هو أنه كان الأذكى بينهم.
أنشأ فراي على الفور حاجزًا.
لكن في هذه اللحظة ، لا يبدو أن دماغه يعمل بشكل صحيح ، ربما بسبب الخوف من الموت. كان لسانه ، الذي يتحرك بشكل جيد في العادة ، متيبسًا.
“فقط اوصلني الي المقصود.”
في هذه الأثناء ، اقترب منه فراي ببطء.
“لا بد لي من قتله.”
أغمض عينيه بإحكام ، محاولاً إظهار أكبر قدر ممكن من التصميم.
تشنج القتلة المحتملين بعنف وزبدوا من الفم. ثم سقطوا على الأرض ، غير قادرين على تحريك إصبع واحد.
“أنا- إذا مت ، هذا البلد سينتهي!”
في هذه الأثناء ، اقترب منه فراي ببطء.
قيلت هذه الكلمات بتهور ، لكن فراي توقف عن الحركة.
‘بالتأكيد.’
شعر المرابيد أن هالة الموت التي كانت عالقة حول رقبته تنحسر قليلاً.
ما كان يشعر به الآن هو قوة أنانتا. كانت طاقة مظلمة بشكل غريب بدت وكأنها تتسرب إلى الجلد.
“ماذا تقصد؟”
نظرت إليه الوسيطة العظيمة بنظرة حزينة.
‘انها عملت!’
“لا يمكن أن يُطلق على مورغيد ملكًا صالحًا ، لكنه فعل ما هو أفضل لشعبه. إذا كشف أنصاف الآلهة عن أنيابهم ، فإن الجزيرة ستغرق في الحرب ومات كثير من الناس. هل هذا ما تريد أن يحدث؟ ”
هتف مورغيد داخليًا بصوت عالٍ لهذه الحقيقة.
“كورك!”
بالطبع ، كان من الممكن أن يؤدي هذا ببساطة إلى إطالة أمد موته. لم يكن لديه وقت يضيعه.
كما قال ، لم يكن لديه وقت يضيعه.
تابع بسرعة.
فرقعة.
“أنا- ، لم تمض حتى خمس سنوات منذ توليت العرش. لم أقم بتأسيس سلطتي بالكامل. إخواني ، الذين ما زالوا طموحين ، ستتاح لهم فرصة… ”
عندما هدأ ، فهم فراي ما يعنيه هذا.
“فقط اوصلني الي المقصود.”
“سأقتل جينتا وأطلب من إيفان تنظيف البقية.”
ابتسم بصوت مسموع.
أمال مورغيد رأسه إلى الداخل عند هذه الكلمات.
“إذا مت ، سيحل أخي مكاني كملك.”
كان من الواضح أنهم كانوا محترفين مدربين.
“أخ؟”
فرقعة.
“أ-أعني جينتا. الا تعلم؟ رسول اللورد أنانتا… ”
السبب في أنه كان قادرًا على أن يصبح ملكًا على جميع إخوته هو أنه كان الأذكى بينهم.
لا يزال مورغيد يخطئ في اعتقاده أنه أنصاف الآلهة.
لا يزال مورغيد يخطئ في اعتقاده أنه أنصاف الآلهة.
“حق. لكنني سمعت أن جينتا تم نفيه. كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يصبح ملكًا؟ ”
في هذه الأثناء ، اقترب منه فراي ببطء.
أمال مورغيد رأسه إلى الداخل عند هذه الكلمات.
“كوك!”
كان أنصاف الآلهة فى الأساس غير مبالين بشؤون البشر. لذلك لم يتوقع أن يعرف هذا الشخص عن منفى جينتا.
كان مورغيد ملكًا.
ومع ذلك ، كان جينتا رسول أنانتا. لذلك لم يكن غريباً أن يعرف المزيد عنه.
أومأت الوسيطة العظيمة برأسه.
“لا يزال لدى جينتا العديد من المؤيدين في هيتومي إيكار! في الغالب تلك القوى في الظلام! أنا- ، إنها ليست محلية فقط! لدى جينتا أيضًا علاقة قوية مع العديد من الدول الأجنبية. ر-ربما أكثر مني. لا أعرف فقط مقدار القوة التي يمتلكها جينتا “.
كان في ذلك الحين.
عبس فري.
بيهت.
كان هذا لأنه كان يعتقد أنه من الصعب حقًا أن يقول الملك مثل هذه الأشياء.
“إنهم يستهدفون مورغيد”.
“شخص ما يحشد القوة لدرجة أنه قد يتمرد فيه ولا تفعل شيئًا للضغط عليه أو اتخاذ أي تدابير مضادة؟”
“آ-آه…”
“ويمكنك حتى الاعتراف بأنك لا تعرف مقدار القوة التي يمتلكها الآخر؟”
“لأنكم يا رفاق لا شيء بالنسبة لي.”
لم يسعه إلا أن يشعر أن هذا الرجل من قبله لم يكن مؤهلاً ليكون ملكًا.
‘انها عملت!’
ستتطور هذه اللامسؤولية إلى تمرد أو حرب أهلية وستسبب خوفًا كبيرًا ينتشر في جميع أنحاء البلاد.
أخذت نفسا عميقا قبل أن تكمل.
تمامًا كما نظر فري إلى مورغيد من أعلى.
“آ-آه…”
بيهت.
“… أولاً ، سأرى كيف ستسير الأمور.”
تم إطلاق المقذوفات فجأة من فوق.
“… هذه وجهة نظرك فقط.”
كانوا يستهدفون كل من فراي ومورغيد في نفس الوقت. أو على الأقل هكذا ظهر الأمر للوهلة الأولى.
السائل الأرجواني يتسرب من شفتي القاتل.
في الحقيقة ، كانوا يركزون في الغالب على مورغيد. الأشخاص الذين تم إرسالهم إلى فراي كانوا فقط لجذب انتباهه.
نظر فراي بعيدًا عن مورغيد واقترب من القتلة.
أنشأ فراي على الفور حاجزًا.
اصطدمت المقذوفات بالحاجز ، مما أتاح له فرصة رؤية ما هي عليه.
كان من الواضح أنهم كانوا محترفين مدربين.
“إبر”.
في هذه الأثناء ، اقترب منه فراي ببطء.
كما تم تغليفها بالسم.
كان من السهل الوصول إلى هناك لأنها كانت تقع في أقصى شمال الجزيرة.
ثم شعر فراي بالحركة من السقف.
لم يرتكب أي أخطاء أمام أنصاف الآلهة.
فجأة ، سقط رجلان يرتديان الأسود في نفس الوقت. كانت أفعالهم سريعة وخفية ، مع عدم وجود حركات ضائعة.
شعر المرابيد أن هالة الموت التي كانت عالقة حول رقبته تنحسر قليلاً.
كان من الواضح أنهم كانوا محترفين مدربين.
كان من الواضح أنهم كانوا محترفين مدربين.
تم إمساك الخناجر الوامضة في أيديهم.
“…”
“إنهم يستهدفون مورغيد”.
“حق. كما تعلم ، إنها مدينة كاروكا ، أختك “.
فرقعة.
“حسنًا ، أعطني دقيقة.”
اندلع برق شاحب من جسد فراي. سافر التيار على الأرض قبل أن يلمس أقدامهم.
تحدث جينتا بصوت مغرور.
“كورك!”
“لا بد لي من قتله.”
“كوك!”
يمكن أن يشعر فراي بالعلاقة المعقدة في العائلة المالكة ، لكنه لم يكن ينوي التحديق أكثر من ذلك.
تشنج القتلة المحتملين بعنف وزبدوا من الفم. ثم سقطوا على الأرض ، غير قادرين على تحريك إصبع واحد.
“كان هذا الرجل ، الملك ، على اتصال مع أنصاف الآلهة. لقد باع كبريائه لينقذ حياته ولم يتردد في أن يصبح كلبا “.
“هـ-هوك…”
وصلوا إلى بيرونايا في أي وقت من الأوقات.
كما انهار مورغيد.
“هل تخطط للمغادرة على الفور؟”
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى يتم تنفيذ كل هذه الإجراءات.
سأل مورغيد بنبرة مندهشة.
لقد رأى كل ما حدث ، لكنه لم يستطع معرفة ما كان يحدث.
في الحقيقة ، كانوا يركزون في الغالب على مورغيد. الأشخاص الذين تم إرسالهم إلى فراي كانوا فقط لجذب انتباهه.
نظر فراي إلى القتلة المتشنجين وقال.
نظر مورغيد إلى فراي بتعبير مخيف. شعر وكأن الموت الحتمي يقترب.
“من هؤلاء؟”
“إذن أنت تخطط لقتل ملك البلاد؟”
“م- مغتالين! إنهم رجال جينتا. لا أصدق ذلك… لم أعتقد أنهم سيجرؤون على التسلل إلى القلعة الملكية… ”
كان فراي قادرًا على تمييز القوة الإلهية.
نظر فراي بعيدًا عن مورغيد واقترب من القتلة.
“يتواجد جينتا في مدينة تسمى” بيرونايا” في الجزء الشمالي من الجزيرة”.
لقد كان يتحكم في قوته ، لذلك كانوا لا يزالون واعين.
نظرت إليه الوسيطة العظيمة بنظرة حزينة.
“أخبرني أين جينتا.”
إذا لم يكن قادرًا على التعامل مع جينتا ، فستتدخل. طالما كان جينتا مواطنًا في هيتومي إيكار ، فلن يؤذي الوسيطة العظيمة.
“…”
“أعتقد أنه أفضل من تربية الماشية.”
جوك.
لم يكن يرتدي قناعًا هذه المرة ، وبدلاً من ذلك كان يكشف عن الوجه الخالي من المكياج الذي رآه مرة أخرى في اجتماع أنصاف الآلهة.
السائل الأرجواني يتسرب من شفتي القاتل.
“انا قد جئت…”
قطع فراي حاجبيه.
كان من الواضح أنهم كانوا محترفين مدربين.
سم.
“سأقتل جينتا وأطلب من إيفان تنظيف البقية.”
هل أخفوه في أفواههم؟
اصطدمت المقذوفات بالحاجز ، مما أتاح له فرصة رؤية ما هي عليه.
يبدو أنهم ما زالوا يتمتعون بالقدرة على تحريك ذقنهم.
“ماذا تقصد؟”
انهار وجه فراي مع الاستياء.
“هذا جيد.”
لم يكن يعتقد أنهم سيقتلون أنفسهم دون تردد. يبدو أنهم قد تم تدريبهم أيضًا على القيام بذلك أيضًا.
لا يزال مورغيد يخطئ في اعتقاده أنه أنصاف الآلهة.
كان في ذلك الحين.
“أعتقد أنه أفضل من تربية الماشية.”
كانت المساحة الموجودة بجانب فراي ملتوية قبل الانقسام عموديًا. ثم سارت الوسيطة العظيمة عبر هذا الصدع.
لم يكن هناك أي علامة على الفخر. بقيت فراي بلا تعبير كما لو أن ما قالته للتو كان غير مهم.
نظرت حولها قبل أن تتنهد.
“المكان الذي يقيم فيه جينتا هو منطقته. بإيماءة بسيطة ، سيكون قادرًا على استدعاء مئات القتلة الذين يريدون التخلي عن حياتهم عن طيب خاطر من أجله “.
“اعتقدت أن هذا سيكون هو الحال. هل تعلم ماذا فعلت؟ ”
فجأة ، سقط رجلان يرتديان الأسود في نفس الوقت. كانت أفعالهم سريعة وخفية ، مع عدم وجود حركات ضائعة.
تراجع مورغيد في ارتباك.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 204 – الجحيم (1)
ظهرت الوسيطة العظيمة فجأة وبدأت في التحدث إلى الرجل الذي كان يعتقد أنه أنصاف الآلهة. كما لو كانوا يعرفون.
“كنت متسرعا جدا. كما قلت ، لم يكن بدون سبب “.
“الوسيطة العظيمة…؟”
في هذه الأثناء ، اقترب منه فراي ببطء.
كانت حقيقة معروفة أن الوسيطة العظيمة لم تعترف بوجود أنصاف الآلهة.
“أنا- ، لم تمض حتى خمس سنوات منذ توليت العرش. لم أقم بتأسيس سلطتي بالكامل. إخواني ، الذين ما زالوا طموحين ، ستتاح لهم فرصة… ”
لذلك ، كانت العلاقة بين الوسيطة العظيمة و morgid ضعيفة بشكل طبيعي.
‘بالتأكيد.’
نظر فراي إلى مورغيد وقال.
سحق.
“كان هذا الرجل ، الملك ، على اتصال مع أنصاف الآلهة. لقد باع كبريائه لينقذ حياته ولم يتردد في أن يصبح كلبا “.
السائل الأرجواني يتسرب من شفتي القاتل.
“إذن أنت تخطط لقتل ملك البلاد؟”
وصلوا إلى بيرونايا في أي وقت من الأوقات.
“ما علاقة مكانته بقتل هذا الرجل؟”
منذ أن أصبح ملكًا ، لم يكن هناك يوم تمكن فيه من النوم بشكل مريح لأن التهديدات على حياته أحاطت به.
شعر كل من الوسيطة العظيمة و مورغيد بقشعريرة عندما قال فراي هذه الكلمات. على وجه الخصوص ، شعر مورغيد بالضغط كما لو أن شخصًا ما كان يمسك بقلبه.
سأل مورغيد بنبرة مندهشة.
إذا كان فراي قد قرر القيام بذلك في وقت سابق ، لكان قد مات الآن.
“هل تخطط للمغادرة على الفور؟”
منذ أن أصبح ملكًا ، لم يكن هناك يوم تمكن فيه من النوم بشكل مريح لأن التهديدات على حياته أحاطت به.
“…”
ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها حقًا بقبضة الموت.
تحدث جينتا بصوت مغرور.
“لا يمكن أن يُطلق على مورغيد ملكًا صالحًا ، لكنه فعل ما هو أفضل لشعبه. إذا كشف أنصاف الآلهة عن أنيابهم ، فإن الجزيرة ستغرق في الحرب ومات كثير من الناس. هل هذا ما تريد أن يحدث؟ ”
ومع ذلك ، كان جينتا رسول أنانتا. لذلك لم يكن غريباً أن يعرف المزيد عنه.
“أعتقد أنه أفضل من تربية الماشية.”
كان جينتا ، الرجل الذي رآه في الماضي.
“… هذه وجهة نظرك فقط.”
كان من الواضح أنهم كانوا محترفين مدربين.
“…”
“…”
لم يعرف فراي ماذا سيقول للحظة.
في تلك اللحظة ، ظهرت كلمات أشورا في ذهنه.
ثم فجأة أطلق الصعداء.
كان من الواضح أنهم كانوا محترفين مدربين.
“…أنت على حق. هذا مجرد وجهة نظري “.
نظر فراي إلى القتلة المتشنجين وقال.
في تلك اللحظة ، ظهرت كلمات أشورا في ذهنه.
ثم أشار فراي إلى القتلة وقال.
لقد وصفه بالمحارب. مقاتل. وكان ذلك صحيحًا.
لا يزال مورغيد يخطئ في اعتقاده أنه أنصاف الآلهة.
احتقر فراي أولئك الذين يتجاهلون كبريائهم لمجرد إنقاذ حياتهم. لا ، لقد تجاوزت مشاعره الازدراء البسيط وتحدت من الاشمئزاز المطلق.
كان جينتا ، الرجل الذي رآه في الماضي.
لكن في النهاية ، كانت هذه مجرد وجهة نظر ذاتية.
في هذه الأثناء ، اقترب منه فراي ببطء.
كان مورغيد ملكًا.
فرقعة.
عندما هدأ ، فهم فراي ما يعنيه هذا.
“لقد أحضرت الكثير من الأيدي لتحقيق هذا الهدف.”
بالنسبة لمرجيد ، كانت الأشياء الأكثر أهمية هي بقاء شعبه ووطنه.
هتف مورغيد داخليًا بصوت عالٍ لهذه الحقيقة.
“كنت متسرعا جدا. كما قلت ، لم يكن بدون سبب “.
ظهرت الوسيطة العظيمة فجأة وبدأت في التحدث إلى الرجل الذي كان يعتقد أنه أنصاف الآلهة. كما لو كانوا يعرفون.
“…”
“الوسيطة العظيمة…؟”
لقد صُدمت الوسيطة العظيمة حقًا عندما فكر فراي واعتذر فجأة.
نظرت إليه الوسيطة العظيمة بنظرة حزينة.
ثم أشار فراي إلى القتلة وقال.
تنهد.
“لقد حاولوا قتل مورغيد. يبدو أنهم تحت جينتا. أين هو؟”
قيلت هذه الكلمات بتهور ، لكن فراي توقف عن الحركة.
عبس الوسيطة العظيمة.
اصطدمت المقذوفات بالحاجز ، مما أتاح له فرصة رؤية ما هي عليه.
“ماذا ستفعل بالمعلومات؟”
“فقط اوصلني الي المقصود.”
“لا بد لي من قتله.”
كانت قوة هذا الرجل غير عادية بالتأكيد. ولا حتى أفضل ساحر عرفته سيكون قادرًا على إعاقة العديد من كبار الساموراي بسهولة.
على عكس مورغيد ، لم يكن لديه أي نية لتجنيب جينتا.
نظر إلى الظلام وقال. “لم أكن أعتقد أنك ستأتي إلي مباشرة.”
” جينتا هو ملك الظلام. يُدعى ملك الموت ، القاتل الأسطوري. إنه يستمتع بهجمات التسلل ، لكن هذا لا يعني أنه ليس قوياً في المعارك المباشرة. وقبل بضع سنوات ، أصبح رسول أنانتا واكتسب القدرة على استخدام القوة الإلهية ، لذلك لا أحد يعرف مدى قوته بعد الآن “.
“إبر”.
أخذت نفسا عميقا قبل أن تكمل.
هتف مورغيد داخليًا بصوت عالٍ لهذه الحقيقة.
“المكان الذي يقيم فيه جينتا هو منطقته. بإيماءة بسيطة ، سيكون قادرًا على استدعاء مئات القتلة الذين يريدون التخلي عن حياتهم عن طيب خاطر من أجله “.
ظهرت الوسيطة العظيمة فجأة وبدأت في التحدث إلى الرجل الذي كان يعتقد أنه أنصاف الآلهة. كما لو كانوا يعرفون.
“هذا جيد.”
في هذه الأثناء ، اقترب منه فراي ببطء.
“…”
كان مورغيد ملكًا.
لم يكن هناك أي علامة على الفخر. بقيت فراي بلا تعبير كما لو أن ما قالته للتو كان غير مهم.
لكن في النهاية ، كانت هذه مجرد وجهة نظر ذاتية.
ثم نظرت الوسيطة العظيمة إلى المغتالين المنهارين حول الغرفة.
“أخ؟”
‘بالتأكيد.’
“… هذه وجهة نظرك فقط.”
كانت قوة هذا الرجل غير عادية بالتأكيد. ولا حتى أفضل ساحر عرفته سيكون قادرًا على إعاقة العديد من كبار الساموراي بسهولة.
كما تم تغليفها بالسم.
“… أولاً ، سأرى كيف ستسير الأمور.”
شعر كل من الوسيطة العظيمة و مورغيد بقشعريرة عندما قال فراي هذه الكلمات. على وجه الخصوص ، شعر مورغيد بالضغط كما لو أن شخصًا ما كان يمسك بقلبه.
إذا لم يكن قادرًا على التعامل مع جينتا ، فستتدخل. طالما كان جينتا مواطنًا في هيتومي إيكار ، فلن يؤذي الوسيطة العظيمة.
“اعتقدت أن هذا سيكون هو الحال. هل تعلم ماذا فعلت؟ ”
عندما أنهت حساباتها ، فتحت فمها.
لم يكن يعتقد أنهم سيقتلون أنفسهم دون تردد. يبدو أنهم قد تم تدريبهم أيضًا على القيام بذلك أيضًا.
“يتواجد جينتا في مدينة تسمى” بيرونايا” في الجزء الشمالي من الجزيرة”.
وصلوا إلى بيرونايا في أي وقت من الأوقات.
“بيرونايا؟”
“هذا جيد.”
سأل مورغيد بنبرة مندهشة.
“حق. كما تعلم ، إنها مدينة كاروكا ، أختك “.
أومأت الوسيطة العظيمة برأسه.
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان حتى يتم تنفيذ كل هذه الإجراءات.
“حق. كما تعلم ، إنها مدينة كاروكا ، أختك “.
“ماذا ستفعل بالمعلومات؟”
تنهد.
إذا كان فراي قد قرر القيام بذلك في وقت سابق ، لكان قد مات الآن.
“هم… على حق. لذلك وضعت الأساس لـ جينتا لتوسيع سلطته. هوهو… ”
“انا قد جئت…”
انفجر ضحك مورغيد ، لكنه لم يكن سعيدًا.
كما تم تغليفها بالسم.
بدلاً من ذلك ، بدا حزينًا بشكل لا يصدق.
شعر المرابيد أن هالة الموت التي كانت عالقة حول رقبته تنحسر قليلاً.
نظرت إليه الوسيطة العظيمة بنظرة حزينة.
“لا يمكن أن يُطلق على مورغيد ملكًا صالحًا ، لكنه فعل ما هو أفضل لشعبه. إذا كشف أنصاف الآلهة عن أنيابهم ، فإن الجزيرة ستغرق في الحرب ومات كثير من الناس. هل هذا ما تريد أن يحدث؟ ”
يمكن أن يشعر فراي بالعلاقة المعقدة في العائلة المالكة ، لكنه لم يكن ينوي التحديق أكثر من ذلك.
“إذن أنت تخطط لقتل ملك البلاد؟”
“سأقتل جينتا وأطلب من إيفان تنظيف البقية.”
تراجع مورغيد في ارتباك.
كما قال ، لم يكن لديه وقت يضيعه.
نظر إلى الظلام وقال. “لم أكن أعتقد أنك ستأتي إلي مباشرة.”
“هل تخطط للمغادرة على الفور؟”
تم إطلاق المقذوفات فجأة من فوق.
“أجل.”
فجأة ، سقط رجلان يرتديان الأسود في نفس الوقت. كانت أفعالهم سريعة وخفية ، مع عدم وجود حركات ضائعة.
“المدنيون الذين ليسوا قتلة…”
“حق. لكنني سمعت أن جينتا تم نفيه. كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يصبح ملكًا؟ ”
“لن أسمح لهم بالمشاركة.”
يبدو أنهم ما زالوا يتمتعون بالقدرة على تحريك ذقنهم.
“حسنًا ، أعطني دقيقة.”
ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها حقًا بقبضة الموت.
يبدو أن الوسيطة العظيمة تريد أن تقول المزيد ، لكنها في النهاية هزت رأسها وفتحت صدعًا لبيرونايا.
السبب في أنه كان قادرًا على أن يصبح ملكًا على جميع إخوته هو أنه كان الأذكى بينهم.
كان من السهل الوصول إلى هناك لأنها كانت تقع في أقصى شمال الجزيرة.
“ويمكنك حتى الاعتراف بأنك لا تعرف مقدار القوة التي يمتلكها الآخر؟”
تاهت.
منذ أن أصبح ملكًا ، لم يكن هناك يوم تمكن فيه من النوم بشكل مريح لأن التهديدات على حياته أحاطت به.
وصلوا إلى بيرونايا في أي وقت من الأوقات.
“ماذا ستفعل بالمعلومات؟”
نظر فراي حوله وضيق عينيه.
“هل تخطط للمغادرة على الفور؟”
“القوة الإلهية”.
كانوا يستهدفون كل من فراي ومورغيد في نفس الوقت. أو على الأقل هكذا ظهر الأمر للوهلة الأولى.
كان فراي قادرًا على تمييز القوة الإلهية.
“…أنت على حق. هذا مجرد وجهة نظري “.
ما كان يشعر به الآن هو قوة أنانتا. كانت طاقة مظلمة بشكل غريب بدت وكأنها تتسرب إلى الجلد.
عبس جينتا.
شعرت وكأن رياح حارة غير مريحة. كان هذا مكانًا يهب فيه نسيم البحر باستمرار ، لكنه لم يكن يشعر بالانتعاش.
“أنا- ، لم تمض حتى خمس سنوات منذ توليت العرش. لم أقم بتأسيس سلطتي بالكامل. إخواني ، الذين ما زالوا طموحين ، ستتاح لهم فرصة… ”
سحق.
“كورك!”
دون تردد ، سار نحو زقاق خلفي مظلل.
يمكن أن يشعر فراي بالعلاقة المعقدة في العائلة المالكة ، لكنه لم يكن ينوي التحديق أكثر من ذلك.
لم يمض وقت طويل حتى تلاشت ضجيج الميناء مع الرائحة الفريدة للبحر.
“انا قد جئت…”
ثم توقف فراي عن المشي.
قام مورغيد بتدوير هذه المشكلة بشكل يائس في رأسه.
نظر إلى الظلام وقال. “لم أكن أعتقد أنك ستأتي إلي مباشرة.”
كانت حقيقة معروفة أن الوسيطة العظيمة لم تعترف بوجود أنصاف الآلهة.
ظهر رجل في الظلام.
كان من الواضح أنهم كانوا محترفين مدربين.
كان جينتا ، الرجل الذي رآه في الماضي.
“أخ؟”
لم يكن يرتدي قناعًا هذه المرة ، وبدلاً من ذلك كان يكشف عن الوجه الخالي من المكياج الذي رآه مرة أخرى في اجتماع أنصاف الآلهة.
“كنت متسرعا جدا. كما قلت ، لم يكن بدون سبب “.
تحدث جينتا بصوت مغرور.
“لقد حاولوا قتل مورغيد. يبدو أنهم تحت جينتا. أين هو؟”
“لا يوجد سبب للهروب. هذه فرصة لإنهائك بيدي “.
كان صوت فراي باردًا.
“لقد أحضرت الكثير من الأيدي لتحقيق هذا الهدف.”
“اعتقدت أن هذا سيكون هو الحال. هل تعلم ماذا فعلت؟ ”
عبس جينتا.
لم يمض وقت طويل حتى تلاشت ضجيج الميناء مع الرائحة الفريدة للبحر.
وقد لوحظ مرؤوسوه الذين كانوا يحيطون بهم.
اندلع برق شاحب من جسد فراي. سافر التيار على الأرض قبل أن يلمس أقدامهم.
“هل أتيت رغم أنك تعلم؟ ها. لقد فقدت عقلك “.
“يتواجد جينتا في مدينة تسمى” بيرونايا” في الجزء الشمالي من الجزيرة”.
“انا قد جئت…”
“يتواجد جينتا في مدينة تسمى” بيرونايا” في الجزء الشمالي من الجزيرة”.
كان صوت فراي باردًا.
“ماذا تقصد؟”
“لأنكم يا رفاق لا شيء بالنسبة لي.”
“يتواجد جينتا في مدينة تسمى” بيرونايا” في الجزء الشمالي من الجزيرة”.
“أجل.”
نظر مورغيد إلى فراي بتعبير مخيف. شعر وكأن الموت الحتمي يقترب.
