العطاءات
ترجمة : [ Yama ]
كيف يمكن أن تكون المخلوقات الذكية مثيرة للاشمئزاز؟
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 5
لقد كان أحد أكبر عملاء شركة تشيستر، وكان معروفًا بمجموعته وهوسه في أنه لا يمكن أن يرضي إلا بالمنتجات التي يحبها.
كلما سمعت مين ها-رين مقدمة روتان، شعرت بالاشمئزاز. شعرت بالرهبة وكأنها قطعة من اللحم الممتاز على وشك البيع.
بعد كل شيء، لم يكن لدى الشياطين أي اهتمام بالذهب أو الكنوز الأخرى. بالنسبة لهذه الكائنات، فإن الشيء الذي استحوذوا عليه ورغبوا فيه أكثر من غيرهم لم يكن سوى الروح البشرية.
بصرف النظر عن ذلك، شعرت بضيق صدرها وأصبح جسدها مغطى بالعرق البارد.
خرج لوكاس أيضا من قفصه. كان وجهه لا يزال كما هو، حتى من دون أي توتر.
هل كانت متوترة؟
فقط الطاقة الشيطانية التي تجاهلوها باستمرار خلقت جوًا سامًا للبشر. قد يتقيأ الإنسان العادي دماً بمجرد استنشاق الهواء في هذه الغرفة.
‘هذا طبيعي.’
“إنها من الرتبة S بالتأكيد.”
في تلك اللحظة، رفع الستار وطاف القفص فوق المنصة.
فصول الموسم الثاني لا تمتلك عناوين لذا اقترحوا علي عناوين تتلائم مع أحداث الفصل وسأختار أفضل واحد
تم تقديمها بطريقة تقدرها الشياطين.
“أوك…”
“أوه…”
“آه…”
“هذا منتج جيد.”
شعرت أنها تسمع صراخهم.
“إنها من الرتبة S بالتأكيد.”
كان هذا هو الرقم الذي زايد به ساندرو.
عندما تم الكشف عن مين ها رين، لم يخفِ الشياطين إعجابهم. من ناحية أخرى، شعرت مين ها-رين بالمرض أكثر.
نظر روتان إلى هذا الرجل الأشقر قبل أن يبتسم.
“أورك…”
“فلنبدأ بعد ذلك في تقديم العطاءات”.
املأت القاعة بالنبلاء الشياطين. كان العديد منهم من الكونتات، والذين يمكن اعتبارهم من النبلاء رفيعي المستوى، وبعضهم كان أعلى مرتبة.
لا، كان من الأصح تسميته سجنًا. بمجرد أن تُحاصر الروح، لن تتمكن من الهروب من تلقاء نفسها. سيتعين عليها أن تكافح من الألم إلى الأبد ما لم تكسر البلورة أو أطلقها مالك الكريستال.
لم يكن هناك واحد أو اثنان أو حتى اثني عشر. كان هناك ما يقرب من مائة من هؤلاء الوحوش الذين يمكن لكل منهم صبغ منطقة صغيرة بالدم.
“الدوق ساندرو يجب أن يحب هذا حقا.”
فقط الطاقة الشيطانية التي تجاهلوها باستمرار خلقت جوًا سامًا للبشر. قد يتقيأ الإنسان العادي دماً بمجرد استنشاق الهواء في هذه الغرفة.
“اتبعني.”
تم تقليل مقاومة مين ها رين بواسطة الياقة. ومع ذلك، فإن الهواء السام جعل وجهها يبدو أكثر قسوة.
يمكن أن تسميها عناداً. لكنها عرفت أنه في اللحظة التي استسلمت فيها، لن تكون فرصها في الفوز ضئيلة. سوف يختفون تمامًا.
كانت على وشك الجلوس بسبب الدوار المفاجئ الذي شعرت به عندما تجمد جسدها فجأة.
كانت لا تزال هناك موجة واحدة متبقية، ولكن سيكون مضيعة للوقت للمضي قدمًا في هذه المرحلة.
انقر.
قال هذا فقط. لم يجرهم بالقوة.
“أوك…”
الفصل 5: العطاءات
شعرت بوخز في رقبتها. ثم تيبس جسدها بالكامل. ضبابت حواسها كما لو أنها خضعت للتخدير.
تجعدت زوايا شفاه روتان لأعلى.
كانت هذه إحدى وظائف ذوي الأَطواق البيضاء.
في عيون مين ها رين، كانوا مجرد وحوش قبيحة مصنوعة من الغريزة والسرور الذين يتظاهرون بالذكاء فقط.
لم تكن تعرف المبدأ الكامن وراء ذلك، لكنها فقدت السيطرة على جسدها.
“لنبدأ الموجة الثانية.”
ثم بدأ جسدها يتصرف ضد إرادتها.
كان على روتان أن يمنع نفسه بالقوة من الضحك بصوت عالٍ.
احمر وجه مين ها رين من الخجل.
كان هذا هو الرقم الذي زايد به ساندرو.
كان الأمر كما لو كانت حريصة على بيع نفسها.
بصرف النظر عن ذلك، شعرت بضيق صدرها وأصبح جسدها مغطى بالعرق البارد.
لم تختبر مين ها رين شيئًا مذلًا وفظيعًا في حياتها من قبل.
كريستال الروح.
“الزهرة البيضاء.”
إذا سألها أحدهم “لا بأس ماذا”، فلن تتمكن من الإجابة.
ضحك روتان وهو يقول تلك الكلمات.
إذا كان هذا هو الحال…
العملاء المهتمون باستعباد البشر يجب أن يسمعوا عنها مرة واحدة على الأقل. لقد قتلت هذه الصيادة ثلاثة فيكونت، وبارون واحد، ومئات من جنسنا. من المدهش أن هذا المنتج في أوائل العشرينات فقط. بناءً على كيفية تربيتك لها، يمكنك تنمية شبابها وجمالها. يمكنك الاحتفاظ بها لفترة طويلة إذا حافظت عليها بشكل صحيح “.
“من؟”
‘هذا جنون.’
“إنها من الرتبة S بالتأكيد.”
أرادت مين ها رين أن تعض شفتها، لكن حتى هذا كان مستحيلاً.
فقط الطاقة الشيطانية التي تجاهلوها باستمرار خلقت جوًا سامًا للبشر. قد يتقيأ الإنسان العادي دماً بمجرد استنشاق الهواء في هذه الغرفة.
كان هذا جنونيا تماما.
على الرغم من أنه بدا متجهمًا بعض الشيء، إلا أن وجهه لم يكن سيئًا بالنسبة للذكر، وإذا تم غسله والعناية به بشكل صحيح، فقد يكون من الممكن رفع مظهره إلى مستوى آخر.
كما قال روتان، كانت مين ها رين قد اصطادت ثلاثة فيكونت، وبارون واحد، ومئات من الشياطين.
توجه الشيطان على الفور لإبلاغ روتان بالمزايدة. ارتجف روتان أيضًا قليلاً عندما سمعه.
من وجهة نظر البشر، كانت هذه بالتأكيد إنجازات تستحق الثناء. لكن لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لهم.
رفع بعض النبلاء الشياطين أيديهم، واقترب منهم الشياطين الذين كانوا ينتظرون على الجانبين.
أليسوا من نفس العرق؟
بينما كانت تفكر في ذلك، توقف الشيطان الذي يقودهم عند الباب.
كان يجب معاملة مين ها رين كقاتلة جماعية ليتم إعدامه بتحيز شديد.
عندما سمعت هذه الكلمة، لم تستطع مين ها رين إلا أن تتساءل.
لكنها هذا لم يحدث.
على الرغم من أنه بدا متجهمًا بعض الشيء، إلا أن وجهه لم يكن سيئًا بالنسبة للذكر، وإذا تم غسله والعناية به بشكل صحيح، فقد يكون من الممكن رفع مظهره إلى مستوى آخر.
بدلاً من ذلك، كانت عيون هؤلاء الشياطين تومض بجشع مقرف.
شعرت بوخز في رقبتها. ثم تيبس جسدها بالكامل. ضبابت حواسها كما لو أنها خضعت للتخدير.
حقيقة أن مين ها-رين قتلت المئات من هؤلاء كانت مجرد واحدة من الإنجازات التي رفعت قيمتها كمنتج. كان مجرد سبب آخر لرغبتهم في إضافتها إلى مجموعتهم.
تسليط الضوء على الحدث. هذا ما كان يسميها روتان. بعبارة أخرى، كانت تلك نهاية المزاد.
كيف يمكن أن تكون المخلوقات الذكية مثيرة للاشمئزاز؟
تنازل بعض النبلاء الذين كانوا يعرفون قدرات الدوق ساندرو المالية بشكل مباشر عن العرض بعد رؤية اهتمامه بـ مين ها رين.
“… الشياطين.”
كان الخصم دوقًا احتل المرتبة الأولى بين النبلاء الشياطين.
لقد فهمت أخيرًا سبب إعطائهم هذا الاسم.
ضحك روتان وهو يقول تلك الكلمات.
إنهم أذكياء ويرتدون ملابس وقادرين على التجارة ويتحدثون بأسلوب قديم.
ثم، في اللحظة التالية، عضت شفتها في اشمئزاز من نفسها.
لكن هل يمكن حقًا أن يُطلق عليهم اسم العرق الذكي؟
“…”
في عيون مين ها رين، كانوا مجرد وحوش قبيحة مصنوعة من الغريزة والسرور الذين يتظاهرون بالذكاء فقط.
“من؟”
“فلنبدأ بعد ذلك في تقديم العطاءات”.
توجه الشيطان على الفور لإبلاغ روتان بالمزايدة. ارتجف روتان أيضًا قليلاً عندما سمعه.
رفع بعض النبلاء الشياطين أيديهم، واقترب منهم الشياطين الذين كانوا ينتظرون على الجانبين.
“كما هو متوقع من الدوق ساندرو.”
ثم أخبر هؤلاء النبلاء عروضهم بأصوات خافتة إلى الشياطين الذين نقلوها بعد ذلك إلى روتان، التي كانت تقف على المسرح.
“مليون…؟”
“…”
ظهرت كلمات لي جونغ هاك فجأة في ذهنها.
تجعدت زوايا شفاه روتان لأعلى.
انقر.
“يبدو أن هناك رد فعل ساخن في الموجة الأولى. هاها. كل الحاضرين لديه عيون جيدة “.
إذا سألها أحدهم “لا بأس ماذا”، فلن تتمكن من الإجابة.
بدا أن هناك حرارة خافة في صوته الهادئ.
جوهرة يمكن أن تحتوي على روح بشرية.
في تلك اللحظة، بدت مين ها رين وكأنها كتلة صلبة كبيرة من الذهب في عينيه.
تم إخراج بلورة سوداء، سوداء مثل الحبر، من جيب النبلاء قبل تسليمها إلى شيطان على جانبها.
لا، المعادن الثمينة ليس لها قيمة في عيون الشياطين. بالنسبة لروتان، كانت مين ها-رين كنزًا بحد ذاته.
تم تقديمها بطريقة تقدرها الشياطين.
“أعلى عرض هو 100000، ومقدم العطاء هو الدوق ساندرو”.
شعرت أنها تسمع صراخهم.
تسببت هذه الكلمات في انتشار موجة أخرى في جميع أنحاء الغرفة.
كان هذا هو الرقم الذي زايد به ساندرو.
كانت قيمة مين ها رين واضحة بالفعل للجميع هناك، لكنهم لم يتوقعوا أن يروا سعرًا مثل 100،000 من الموجة الأولى.
شعرت أنها تسمع صراخهم.
كلما زادت قيمة المنتج، زادت الموجات.
بصرف النظر عن ذلك، شعرت بضيق صدرها وأصبح جسدها مغطى بالعرق البارد.
بالنسبة لمنتج مثل مين ها رين، سيكون هناك بالتأكيد موجة ثانية وثالثة بعد الموجة الأولى. وفي كل مرة ينتقلون فيها إلى الموجة التالية، سيكون السعر أعلى بمقدار 1.5 مرة من أعلى عرض سابق.
تجعدت زوايا شفاه روتان لأعلى.
بعبارة أخرى، كان هذا يعني أنه كان لابد من تقديم 150.000 عطاء على الأقل في الموجة التالية.
انقر.
“مم.”
كان الرقم أكبر من أن تتصل بأي شيء. لكن في الحقيقة، لو فكرت في الأمر، لما كان من الصعب التفكير في الإجابة.
“سأترك هذا يمر.”
لم تكن تعرف المبدأ الكامن وراء ذلك، لكنها فقدت السيطرة على جسدها.
تنازل بعض النبلاء الذين كانوا يعرفون قدرات الدوق ساندرو المالية بشكل مباشر عن العرض بعد رؤية اهتمامه بـ مين ها رين.
“اتبعني.”
لقد كان أحد أكبر عملاء شركة تشيستر، وكان معروفًا بمجموعته وهوسه في أنه لا يمكن أن يرضي إلا بالمنتجات التي يحبها.
“آه…”
ومع ذلك، فإن بعض النبلاء الذين ما زالوا يعتقدون أن الأمر يستحق ذلك لم يتراجع بسهولة.
“إذا تمكنت من الحصول على منتج بنجاح، فيرجى دفع المبلغ إلى الأدلة الموجودة في كل صف.”
كان في ذلك الحين.
“سأترك هذا يمر.”
“ومذا عن المنتج الآخر بجانبك؟”
تجعدت زوايا شفاه روتان لأعلى.
أحد النبلاء أشار إلى لوكاس.
إنهم أذكياء ويرتدون ملابس وقادرين على التجارة ويتحدثون بأسلوب قديم.
نظر روتان إلى هذا الرجل الأشقر قبل أن يبتسم.
كان يجب معاملة مين ها رين كقاتلة جماعية ليتم إعدامه بتحيز شديد.
“لا. إنه مكافأة “.
لا، كان من الأصح تسميته سجنًا. بمجرد أن تُحاصر الروح، لن تتمكن من الهروب من تلقاء نفسها. سيتعين عليها أن تكافح من الألم إلى الأبد ما لم تكسر البلورة أو أطلقها مالك الكريستال.
“مكافأة…؟”
بصرف النظر عن ذلك، شعرت بضيق صدرها وأصبح جسدها مغطى بالعرق البارد.
“هذا منتج تم كسر عقله بالفعل. لكن بخلاف ذلك فهو في حالة جيدة. كما ترون، وجهه جيد ولديه جسم متين بشكل مدهش. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسيظل مفيدًا للتجارب. بالطبع، إذا كنت لا تريده، فلا داعي لأخذه “.
لكن هل يمكن حقًا أن يُطلق عليهم اسم العرق الذكي؟
“همم…”
كانت لا تزال هناك موجة واحدة متبقية، ولكن سيكون مضيعة للوقت للمضي قدمًا في هذه المرحلة.
نظر ساندرو إلى لوكاس بعد سماع ذلك.
كانت مين ها رين آخر عنصر.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يراه فيها. في المرة الأولى، كان يركز على مين ها-رين، لذلك لم يعره الكثير من الاهتمام، لكن كما قال روتان، لم يكن مظهره سيئًا.
تسببت هذه الكلمات في انتشار موجة أخرى في جميع أنحاء الغرفة.
على الرغم من أنه بدا متجهمًا بعض الشيء، إلا أن وجهه لم يكن سيئًا بالنسبة للذكر، وإذا تم غسله والعناية به بشكل صحيح، فقد يكون من الممكن رفع مظهره إلى مستوى آخر.
في تلك اللحظة، رفع الستار وطاف القفص فوق المنصة.
يمتد وجه دوق ساندرو المتجعد بابتسامة تشبه الأطفال.
ثم، في اللحظة التالية، عضت شفتها في اشمئزاز من نفسها.
“لنبدأ الموجة الثانية.”
نظر ساندرو إلى لوكاس بعد سماع ذلك.
رفع ساندرو يده وأشار إلى شيطان قبل أن يهمس في أذنه.
كان على روتان أن يمنع نفسه بالقوة من الضحك بصوت عالٍ.
“…”
بالنسبة لمنتج مثل مين ها رين، سيكون هناك بالتأكيد موجة ثانية وثالثة بعد الموجة الأولى. وفي كل مرة ينتقلون فيها إلى الموجة التالية، سيكون السعر أعلى بمقدار 1.5 مرة من أعلى عرض سابق.
بعد سماع العرض، اهتز جسد الشيطان قليلاً. نظر إلى ساندرو كما لو كان ليؤكد أنه سمع بشكل صحيح، وأومأ ساندرو ببساطة بتعبير مريح.
“لنبدأ الموجة الثانية.”
توجه الشيطان على الفور لإبلاغ روتان بالمزايدة. ارتجف روتان أيضًا قليلاً عندما سمعه.
“كما هو متوقع من الدوق ساندرو.”
“إذا تمكنت من الحصول على منتج بنجاح، فيرجى دفع المبلغ إلى الأدلة الموجودة في كل صف.”
هل كان يقول إنه لا يريد إضاعة المزيد من الوقت؟
ثم أخبر هؤلاء النبلاء عروضهم بأصوات خافتة إلى الشياطين الذين نقلوها بعد ذلك إلى روتان، التي كانت تقف على المسرح.
على أي حال، لم يكن هذا شيئًا سيئًا للشركة.
“إنها من الرتبة S بالتأكيد.”
مطلقا.
في تلك اللحظة، بدت مين ها رين وكأنها كتلة صلبة كبيرة من الذهب في عينيه.
كان على روتان أن يمنع نفسه بالقوة من الضحك بصوت عالٍ.
أليسوا من نفس العرق؟
“أعلى عرض هو مليون، ومقدم العطاء هو ديوك ساندرو”.
يمتد وجه دوق ساندرو المتجعد بابتسامة تشبه الأطفال.
تجمد النبلاء في حالة صدمة عندما سمعوا هذا الإعلان.
لقد فهمت أخيرًا سبب إعطائهم هذا الاسم.
“مليون…؟”
ضحك روتان وهو يقول تلك الكلمات.
“هذا كثير جدًا، حتى لو كان صياد ملقب.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 5
“الدوق ساندرو يجب أن يحب هذا حقا.”
“أوك…”
ارتفع العرض عشر مرات في لحظة، مما تسبب في فقدان النبلاء الآخرين لروحهم التنافسية.
الفصل 5: العطاءات
ضحك روتان مرة أخرى.
كانت أقدامهم وأيديهم مقيدة، لكن إذا كانوا مصممين حقًا، فلن تتمكن هذه السلاسل من منعهم من الهروب.
كانت لا تزال هناك موجة واحدة متبقية، ولكن سيكون مضيعة للوقت للمضي قدمًا في هذه المرحلة.
‘كم عدد…’
كان السبب في قيام ساندرو بزيادة العطاء إلى هذا المبلغ السخيف هو تجاوز العملية المزعجة.
“إنها من الرتبة S بالتأكيد.”
“يبدو أنه تم تحديد مالك هذا المنتج.”
لم تكن تعرف المبدأ الكامن وراء ذلك، لكنها فقدت السيطرة على جسدها.
خفضت مين ها رين رأسها.
بصفته صيادًا، كان مين ها-رين يعرف بشكل طبيعي ما هي هذه البلورة السوداء.
كانت تعتقد أنها قد استسلمت بالفعل، لكنها كانت خائفة عندما أصابها الواقع حقًا.
إذا كان هذا هو الحال…
بالنظر إلى وجه الدوق ساندرو المتجعد، لم تستطع إلا أن تشعر وكأنها فعلت شيئًا غبيًا وندمت عليه.
كان الخصم دوقًا احتل المرتبة الأولى بين النبلاء الشياطين.
ثم، في اللحظة التالية، عضت شفتها في اشمئزاز من نفسها.
على أي حال، لم يكن هذا شيئًا سيئًا للشركة.
تظاهرت بأنها بخير وهادئة، وأن كل شيء على ما يرام، لكنها كانت تندم بعد ذلك بوقت قصير؟
“أعلى عرض هو 100000، ومقدم العطاء هو الدوق ساندرو”.
شعرت بالرغبة في البكاء لأنها كانت مضحكة ومثيرة للشفقة.
توجه الشيطان على الفور لإبلاغ روتان بالمزايدة. ارتجف روتان أيضًا قليلاً عندما سمعه.
كبحت استياءها، رفعت رأسها.
‘لا بأس.’
‘لا بأس.’
شعرت بوخز في رقبتها. ثم تيبس جسدها بالكامل. ضبابت حواسها كما لو أنها خضعت للتخدير.
إذا سألها أحدهم “لا بأس ماذا”، فلن تتمكن من الإجابة.
شعرت بوخز في رقبتها. ثم تيبس جسدها بالكامل. ضبابت حواسها كما لو أنها خضعت للتخدير.
ومع ذلك، حاولت مين ها رين بشدة أن تصنع عزمها. بعد كل شيء، لم يكن هناك من يريحها إلا نفسها.
نظر روتان إلى هذا الرجل الأشقر قبل أن يبتسم.
“هذا كل شيء لحدث اليوم. أود أن أشكر جميع العملاء على انضمامهم إلينا “.
كانت هذه إحدى وظائف ذوي الأَطواق البيضاء.
ابتسم روتان قبل الإضافة.
“مليون…؟”
“إذا تمكنت من الحصول على منتج بنجاح، فيرجى دفع المبلغ إلى الأدلة الموجودة في كل صف.”
“هذا منتج تم كسر عقله بالفعل. لكن بخلاف ذلك فهو في حالة جيدة. كما ترون، وجهه جيد ولديه جسم متين بشكل مدهش. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسيظل مفيدًا للتجارب. بالطبع، إذا كنت لا تريده، فلا داعي لأخذه “.
دفع.
ترجمة : [ Yama ]
عندما سمعت هذه الكلمة، لم تستطع مين ها رين إلا أن تتساءل.
“هذا كثير جدًا، حتى لو كان صياد ملقب.”
كان لدى الشياطين أيضًا مفهوم العملة، لكن القليل منهم استخدمها بالفعل. لم يكن لديهم أيضًا اهتمام بالذهب أو الكنوز المادية الأخرى.
“إذا تمكنت من الحصول على منتج بنجاح، فيرجى دفع المبلغ إلى الأدلة الموجودة في كل صف.”
إذن ما الذي كانت الشياطين تستخدمه لإجراء المزاد؟
بعد كل شيء، لم يكن لدى الشياطين أي اهتمام بالذهب أو الكنوز الأخرى. بالنسبة لهذه الكائنات، فإن الشيء الذي استحوذوا عليه ورغبوا فيه أكثر من غيرهم لم يكن سوى الروح البشرية.
“آه…”
هل أستطيع أن فعلها؟
لم تستطع مين ها رين إلا أن تصبح عاجزة عن الكلام عندما رأت ما هو “الدفع”.
كان لدى الشياطين أيضًا مفهوم العملة، لكن القليل منهم استخدمها بالفعل. لم يكن لديهم أيضًا اهتمام بالذهب أو الكنوز المادية الأخرى.
تم إخراج بلورة سوداء، سوداء مثل الحبر، من جيب النبلاء قبل تسليمها إلى شيطان على جانبها.
ومع ذلك، تصرف الشيطان وكأنه لا توجد إمكانية لهروبهم.
بصفته صيادًا، كان مين ها-رين يعرف بشكل طبيعي ما هي هذه البلورة السوداء.
‘هذا جنون.’
كريستال الروح.
“هذا كثير جدًا، حتى لو كان صياد ملقب.”
جوهرة يمكن أن تحتوي على روح بشرية.
“الزهرة البيضاء.”
لا، كان من الأصح تسميته سجنًا. بمجرد أن تُحاصر الروح، لن تتمكن من الهروب من تلقاء نفسها. سيتعين عليها أن تكافح من الألم إلى الأبد ما لم تكسر البلورة أو أطلقها مالك الكريستال.
كانت قيمة مين ها رين واضحة بالفعل للجميع هناك، لكنهم لم يتوقعوا أن يروا سعرًا مثل 100،000 من الموجة الأولى.
تعثرت مين ها رين عندما تغلبت عليها موجة مفاجئة من الدوار.
كانت مين ها رين آخر عنصر.
شعرت أنها تسمع صراخهم.
“هذا منتج تم كسر عقله بالفعل. لكن بخلاف ذلك فهو في حالة جيدة. كما ترون، وجهه جيد ولديه جسم متين بشكل مدهش. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسيظل مفيدًا للتجارب. بالطبع، إذا كنت لا تريده، فلا داعي لأخذه “.
مليون.
بصرف النظر عن ذلك، شعرت بضيق صدرها وأصبح جسدها مغطى بالعرق البارد.
كان هذا هو الرقم الذي زايد به ساندرو.
كانت على وشك الجلوس بسبب الدوار المفاجئ الذي شعرت به عندما تجمد جسدها فجأة.
كان الرقم أكبر من أن تتصل بأي شيء. لكن في الحقيقة، لو فكرت في الأمر، لما كان من الصعب التفكير في الإجابة.
كان هذا جنونيا تماما.
بعد كل شيء، لم يكن لدى الشياطين أي اهتمام بالذهب أو الكنوز الأخرى. بالنسبة لهذه الكائنات، فإن الشيء الذي استحوذوا عليه ورغبوا فيه أكثر من غيرهم لم يكن سوى الروح البشرية.
كريستال الروح.
كلما استوعبوا أرواح أكثر، ارتفع مستوى الشياطين. لقد سمعت أن الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم للحصول على اللقب هي استيعاب قدر معين من الأرواح.
لم يكن لديهم خيار سوى اتباع الشيطان للدوق ساندرو الذي اشتراها.
كانت بلورات الروح هي العناصر التي جعلت عملية الامتصاص أسهل.
تنازل بعض النبلاء الذين كانوا يعرفون قدرات الدوق ساندرو المالية بشكل مباشر عن العرض بعد رؤية اهتمامه بـ مين ها رين.
كان جميع النبلاء هنا يشاركون في المزاد. بعبارة أخرى، كان لدى كل واحد منهم بلورات الروح.
بصفته صيادًا، كان مين ها-رين يعرف بشكل طبيعي ما هي هذه البلورة السوداء.
إذا كان هذا هو الحال…
لم تستطع مين ها رين إلا أن تصبح عاجزة عن الكلام عندما رأت ما هو “الدفع”.
‘كم عدد…’
“مكافأة…؟”
كان هناك حوالي مائة من النبلاء الشياطين في هذه القاعة.
في تلك اللحظة، رفع الستار وطاف القفص فوق المنصة.
تساءلت عن عدد الأرواح البشرية التي كانت تعاني دون أن تكون قادرة على الموت بشكل صحيح، كانت في حوزتها.
كانت هذه إحدى وظائف ذوي الأَطواق البيضاء.
* * *
دفع.
تسليط الضوء على الحدث. هذا ما كان يسميها روتان. بعبارة أخرى، كانت تلك نهاية المزاد.
‘لا بأس.’
كانت مين ها رين آخر عنصر.
بعبارة أخرى، كان هذا يعني أنه كان لابد من تقديم 150.000 عطاء على الأقل في الموجة التالية.
“اخرجي.”
خفضت مين ها رين رأسها.
لقد تم إطلاق سراحها من القفص الحديدي، لكن ما كان ينتظرها كان حياة بعيدة عن الحرية.
من وجهة نظر البشر، كانت هذه بالتأكيد إنجازات تستحق الثناء. لكن لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لهم.
ربما كان من الأفضل أن تظل محبوسًة في القفص.
لم يكن لديهم خيار سوى اتباع الشيطان للدوق ساندرو الذي اشتراها.
خرج لوكاس أيضا من قفصه. كان وجهه لا يزال كما هو، حتى من دون أي توتر.
كما قال روتان، كانت مين ها رين قد اصطادت ثلاثة فيكونت، وبارون واحد، ومئات من الشياطين.
“اتبعني.”
انقر.
قال هذا فقط. لم يجرهم بالقوة.
ومع ذلك، فإن بعض النبلاء الذين ما زالوا يعتقدون أن الأمر يستحق ذلك لم يتراجع بسهولة.
كانت أقدامهم وأيديهم مقيدة، لكن إذا كانوا مصممين حقًا، فلن تتمكن هذه السلاسل من منعهم من الهروب.
إذا كان هذا هو الحال…
ومع ذلك، تصرف الشيطان وكأنه لا توجد إمكانية لهروبهم.
في اللحظة التي فتح فيها الباب، أصبح وجه مين ها رين شاحبًا.
‘لا يوجد مكان للركض على أي حال.’
في عيون مين ها رين، كانوا مجرد وحوش قبيحة مصنوعة من الغريزة والسرور الذين يتظاهرون بالذكاء فقط.
كان هذا المكان في وسط أراضي الشياطين. علاوة على ذلك، ما لم يفعلوا شيئًا بشأن ذوي الأطواق البيضاء، فلن يحدث فرقًا حتى لو ركضوا إلى الجانب الآخر من العالم.
كان الرقم أكبر من أن تتصل بأي شيء. لكن في الحقيقة، لو فكرت في الأمر، لما كان من الصعب التفكير في الإجابة.
لم يكن لديهم خيار سوى اتباع الشيطان للدوق ساندرو الذي اشتراها.
إنهم أذكياء ويرتدون ملابس وقادرين على التجارة ويتحدثون بأسلوب قديم.
سأنتظر الفرصة لقتل الشيطان الذي اشتراني.
لقد كان أحد أكبر عملاء شركة تشيستر، وكان معروفًا بمجموعته وهوسه في أنه لا يمكن أن يرضي إلا بالمنتجات التي يحبها.
ظهرت كلمات لي جونغ هاك فجأة في ذهنها.
إذن ما الذي كانت الشياطين تستخدمه لإجراء المزاد؟
هل أستطيع أن فعلها؟
‘كم عدد…’
سألت مين ها رين نفسها هذا السؤال قبل أن تهز رأسها. لم يكن لديها الثقة.
‘كم عدد…’
كان الخصم دوقًا احتل المرتبة الأولى بين النبلاء الشياطين.
مطلقا.
حتى لو كانت في ذروة حالتها، فقد كان وحشًا ستجد صعوبة في خدشه. والآن بعد أن أضعفها الطوق، كان من الآمن القول إنه ليس لديها أي فرصة تقريبًا للفوز.
“من؟”
ومع ذلك… لم ترغب في الاستسلام.
بينما كانت تفكر في ذلك، توقف الشيطان الذي يقودهم عند الباب.
يمكن أن تسميها عناداً. لكنها عرفت أنه في اللحظة التي استسلمت فيها، لن تكون فرصها في الفوز ضئيلة. سوف يختفون تمامًا.
لم يكن لديهم خيار سوى اتباع الشيطان للدوق ساندرو الذي اشتراها.
“أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك.”
“أعلى عرض هو 100000، ومقدم العطاء هو الدوق ساندرو”.
بينما كانت تفكر في ذلك، توقف الشيطان الذي يقودهم عند الباب.
“أوك…”
ثم طرق بأدب وانتظر.
تظاهرت بأنها بخير وهادئة، وأن كل شيء على ما يرام، لكنها كانت تندم بعد ذلك بوقت قصير؟
“من؟”
“هذا كثير جدًا، حتى لو كان صياد ملقب.”
“أنا من شركة تشيستر. أحضرت المنتجات التي فزت بها أيها الدوق ساندرو “.
في تلك اللحظة، رفع الستار وطاف القفص فوق المنصة.
“ادخل.”
“اتبعني.”
في اللحظة التي فتح فيها الباب، أصبح وجه مين ها رين شاحبًا.
ومع ذلك، فإن بعض النبلاء الذين ما زالوا يعتقدون أن الأمر يستحق ذلك لم يتراجع بسهولة.
الفصل 5: العطاءات
ارتفع العرض عشر مرات في لحظة، مما تسبب في فقدان النبلاء الآخرين لروحهم التنافسية.
فصول الموسم الثاني لا تمتلك عناوين لذا اقترحوا علي عناوين تتلائم مع أحداث الفصل وسأختار أفضل واحد
“همم…”
تم إخراج بلورة سوداء، سوداء مثل الحبر، من جيب النبلاء قبل تسليمها إلى شيطان على جانبها.
