الموسم الثاني - الفصل 8
ترجمة : [ Yama ]
ضحك دريسا قليلا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 8
ربما كان هذا هو سبب شعوره بالتعب الشديد.
لم تكن مين ها رين تعرف فقط عدد المرات التي سألت فيها هذا السؤال، ولكن لم يكن لديها خيار آخر سوى القيام بذلك مرة أخرى.
“انظروا… سحقاً…”
“ماذا؟”
“انظروا… سحقاً…”
“أخشى ألا أكون قادرًا على القيام بذلك الآن، لذلك سأعلمك لاحقًا، بعد أن أعثر على مكان مناسب.”
“ليس هناك الكثير من الشياطين في الشارع.”
“هذا…”
كان يقترب أكثر فأكثر.
كانت مين ها رين عاجزة عن الكلام.
أضاءت وجوه الصيادين.
لم تستطع مواكبة تدفق المحادثة على الإطلاق.
“…!”
كان سيعلمها السحر؟
“نعم.”
فجأة؟
“… تشه.”
لا، في المقام الأول، من كان هذا الرجل بحق الجحيم؟
كان مضيف مزاد شركة تشيستر والشيطان الذي وضع الياقات عليهم.
تدفقت هذه الأسئلة على رأسها واحدة تلو الأخرى، لكن الجو لم يسمح لها بطرحها بسهولة.
“شخص ما لم يطلق سراحهم. هربوا من الداخل. فقط القوة الغاشمة النقية هي التي يمكنها ثني هذه القضبان “.
ومع ذلك، كان عليها أن تؤكد شيئًا واحدًا.
دريسا، التي تابع بعصبية، لم يسعه إلا أن يقول.
“هل الدوق ساندرو ميت حقًا؟”
لكن كان من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك. إذا كان الشيطان قد ساعدهم حقًا على الهروب، فلن يتبقى أي أثر.
“ألم تريه بنفسك؟”
“ساعتي الجسدية دقيقة نسبيًا.”
هذا الجواب جعلها عاجزة عن الكلام مرة أخرى.
كان هناك الكثير من الناس، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكنهم الاختباء فيها. ومع ذلك، فإن حقيقة هروبهم تعني أنهم يعتقدون أنهم يستطيعون ذلك.
أجبرت نفسها على فتح فمها.
لم يعد قادرًا على اكتشاف أي شيء بغض النظر عن كيفية قلبه في رأسه. لن يكون قادرًا على اكتشافها إلا عندما رآها بنفسه.
“كيف الجحيم… سمعت أن الدوقات الشيطانية لديهم قوة مماثلة لحاكم.”
“لماذا تبدو وكأنك أكلت البراز؟”
عند هذه الكلمات، حدق لوكاس في مين ها-رين للحظة قبل أن يتجه نحوها.
“أنا متأكد من أنهم كانوا سيفعلون الأشياء بشكل أكثر ذكاءً.”
جوك.
ومع ذلك، لم يفهم روتان سعره.
كان يقترب أكثر فأكثر.
فجأة؟
تومض موت ساندرو في ذهن مين ها-رين. لم تدرك ذلك، لكنها كانت تتراجع.
عندما سحب دريسا المقبض، تم الكشف عن درج يقود تحت الأرض.
لكن لوكاس كان أسرع.
بالنظر إلى شوارع المدينة الخالية التي بدت مفتقرة إلى الحيوية، لم تستطع إلا أن تشعر بالخوف قليلاً.
كراك.
“أنا متأكد من أنهم كانوا سيفعلون الأشياء بشكل أكثر ذكاءً.”
سمعت صوت كسر شيء ما. ثم أدركت مين ها رين أنها جاءت من الياقة مما حد من حريتها.
“كاتدرائية؟”
“ا- آه؟”
ومع ذلك، حبست أنفاسها وقالت.
كانت أشياء غير مفهومة تحدث مرارًا وتكرارًا.
“… كانت الياقات لا تزال مفعلة. إذا تم خلعها أو كسرها، فستظل القطع هنا. لم يكن لديهم الوقت الكافي للاهتمام بالفوضى “.
شعرت وكأنها كانت تحلم. وضعت يديها على رقبتها على عجل.
لولا الكاتدرائية، لما عرفت حتى ما هي المدينة
لقد كان شعورًا غير مألوف لأنها شعرت بجلدها لأول مرة منذ فترة طويلة.
“لا يزال الوقت مبكرًا على الاسترخاء. قد يكون هناك شياطين داخل الكاتدرائية. الآن، بهذه الطريقة “.
لم يكن هذا مثل طريقة الشل التي ذكرتها أليدا. لقد دمرها. كان الأمر بهذه البساطة.
“قد يكون ذلك ممكنًا بالنسبة لـ لي جونغ هاك.”
“قوة ساندرو ليست قريبة حتى من أنصاف الآلهة. لا يستحق المقارنة بحاكم “.
قبل أن تفكر في الأمر بعمق، تحدث لوكاس مرة أخرى.
“…”
“ه- هرب الصيادون العبيد .”
كانت مين ها رين قد ذكرت الحاكم لأنها لم تستطع التفكير في وصف أكثر ملاءمة، لكن كلمات لوكاس بدت غريبة بعض الشيء.
“أرسلتهم… بالفعل…”
قبل أن تفكر في الأمر بعمق، تحدث لوكاس مرة أخرى.
“أنا، سأتبع أوامرك. ولكن ماذا عنك يا روتان؟ ”
“لنذهب.”
كان من الممكن أن يكون الكشف عن مين ها رين في اليوم الأخير أكثر إثارة.
“أين؟”
“خطتهم سارت بشكل منحرف. لا ينبغي أن نتأخر كثيرا “.
“إلى لي جونغ هاك.”
تدفقت هذه الأسئلة على رأسها واحدة تلو الأخرى، لكن الجو لم يسمح لها بطرحها بسهولة.
كان صوت لوكاس هادئًا.
“قوة ساندرو ليست قريبة حتى من أنصاف الآلهة. لا يستحق المقارنة بحاكم “.
“خطتهم سارت بشكل منحرف. لا ينبغي أن نتأخر كثيرا “.
بالطبع، كان للأطواق أيضًا نظام تتبع. وطالما لم يخلعهم العبيد، ستتمكن روتان من العثور عليهم.
* * *
كانت الكاتدرائية عبارة عن مبنى ضخم يمكن رؤيته من أي جزء من المدينة. تم بناؤه على الطراز القوطي بنوافذ زجاجية ملونة تلمع حتى تحت السماء المظلمة.
كان يوما طويلا.
“ر-، روتان.”
امتد روتان كما كان يعتقد هذا.
كان ذلك مستحيلًا بالنسبة للعبيد الآخرين، لكن ربما لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لـ لي جونغ هاك. ومع ذلك، كان لديه أيضا طوق.
كان متعبا. شعر وكأنه سوف يغفو حتى لو أغلق عينيه في تلك اللحظة.
لا، لم يعتقد أن هذا الرجل الجاد سيطلق مزحة في هذا النوع من المواقف.
لكنه لم يستطع بعد.
“يمكنك الآن أن تشعر بالارتياح؟ ماذا عنها؟”
قام من مقعده. ثم نظر إلى قائمة المنتجات التي تم بيعها في ذلك اليوم.
دخل سيهارد غرفته دون أن يطرق.
كان اسم مين ها رين في تلك القائمة.
“الشياطين عادة ما تكون نائمة في هذا الوقت.”
“لماذا فعلت ذلك؟”
فجأة؟
كان من الممكن أن يكون الكشف عن مين ها رين في اليوم الأخير أكثر إثارة.
في المقام الأول، إذا كان هناك أي شخص يمكنه مساعدتهم، فسيكون مجرد شيطان. وكان ذلك مستحيلاً.
بالطبع بيعها في اليوم الأول لم يسبب خسارة كبيرة. تم بيعها بسعر مرتفع، لذلك سيكون رئيسه راضيًا عن أدائه.
لا، لم يعتقد أن هذا الرجل الجاد سيطلق مزحة في هذا النوع من المواقف.
ومع ذلك، لم يفهم روتان سعره.
جوك.
لقد كان من الممكن بيعه بثمن باهظ، ومع ذلك، فقد سارع به مثل أحد الهواة.
جاء ضيف غير مدعو من العدم.
كان من الغريب أنه عندما يتذكر ذلك الوقت، كان خافتًا كما لو كان في حلم.
“هل يمكنكم مساعدتي؟ نحن بحاجة إلى إزالة هذه الكراسي “.
“… لم أنم كثيرًا مؤخرًا.”
لا، لم يعتقد أن هذا الرجل الجاد سيطلق مزحة في هذا النوع من المواقف.
ربما كان هذا هو سبب شعوره بالتعب الشديد.
“قد يكون ذلك ممكنًا بالنسبة لـ لي جونغ هاك.”
كان ينبغي أن يكون لديه بعض وقت الفراغ بعد أن أنهى مسك الدفاتر. شعر أنه يجب أن ينام لضمان أن يمر الغد بسلاسة.
نظر إليهم روتان بابتسامة.
تمامًا كما حاول روتان إغلاق عينيه المتعبتين.
“كاتدرائية؟”
جاء ضيف غير مدعو من العدم.
أمال سيهارد رأسه إلى الجانب.
كلاك.
احتمالية أن الأطواق كانت معيبة؟
“ر-، روتان.”
“إنه أمر غريب، رغم ذلك. ما كان يجب أن تكون قادرة على استخدام السحر مع الياقة “.
دخل سيهارد غرفته دون أن يطرق.
حتى المشي في مدينة مليئة بالزومبي لم يكن ليشعرها بالتوتر الشديد.
في لحظة، ارتفع غضب روتان وكان على وشك قتله، لكنه سرعان ما كبح أعصابه.
“الساعة البيولوجية للجسم.”
عرف سيهارد شخصيته جيدًا. لم يكن لارتكاب مثل هذا العمل الفظ إذا لم يكن موقفًا عاجلاً.
سمعت صوت كسر شيء ما. ثم أدركت مين ها رين أنها جاءت من الياقة مما حد من حريتها.
“ما الأمر؟”
“هاه؟”
“ه- هرب الصيادون العبيد .”
عندما سمعت هذه الكلمات، أصبح تعبير أليدا قاتمًا.
“ماذا قلت؟”
“ألا تفهمها؟ لا يهم إذا هربوا. ليس لديهم مكان يذهبون إليه على أي حال، وهذه أرضنا. هم حرفيا ذباب في جرة. لن يكون من الصعب القبض عليهم مرة أخرى. الشيء المهم هو إخفاء هذه الحقيقة عن العملاء “.
ذهب النعاس على الفور.
نهض روتان على الفور وأمسك بمعطفه الذي كان معلقًا على ظهر كرسي قبل ارتدائه.
نهض روتان على الفور وأمسك بمعطفه الذي كان معلقًا على ظهر كرسي قبل ارتدائه.
* * *
“قل لي كل شيء.”
“متأكد بما فيه الكفاية.”
“ك-، كما تعلم، أتحقق من العبيد كل ساعة. لقد ذهبت للتو إلى الغرفة منذ حوالي 5 دقائق… ”
ضحك دريسا وكشف عن أسنانه. لم تقل شيئًا، لكن أليدا اتفقت معه.
أغمض سيهارد عينيه بينما استمر.
لم تغضب روتان على الفور.
“و-واختفى كل العبيد.”
“ماذا؟”
لم تغضب روتان على الفور.
لن يكون الأمر سهلاً.
بدلا من ذلك، شعر برأسه بارد.
“هاه…؟”
الصوت الذي خرج من فمه لم يكن متحمسًا أيضًا. كانت منخفضة جدا وقاتمة.
وبعد أن قال هذه الكلمات تقدم إلى الأمام دون تردد.
“لا أعتقد أنك أتيت إلى هنا فقط لتبلغني.”
“و-واختفى كل العبيد.”
“أنا آسف.”
“أنا متأكد من أنهم كانوا سيفعلون الأشياء بشكل أكثر ذكاءً.”
“حق. بالطبع أنت آسف. تعال الى هنا.”
“التقطهم جميعًا.”
“هاه؟”
كان سيعلمها السحر؟
“ألم تفهم ما قلته؟ تعال الى هنا. اقترب مني.”
لن يكون الأمر سهلاً.
ابتلع سيهارد قبل أن يغلق المسافة. ثم أمسكه روتان من حلقه.
“علينا الذهاب إلى الكاتدرائية أولاً.”
“كو-أوك…”
“آ-آسف…”
“إذا كنت تعلم أنك ارتكبت شيئًا خاطئًا، فأنت تعلم أنك ستعاقب. صحيح يا سيهارد؟ ”
نظرت أليدا حولها إلى محيطهم.
“آ-آسف…”
بدلا من ذلك، شعر برأسه بارد.
“ماذا عن المطاردة؟”
عند هذه الكلمات، حدق لوكاس في مين ها-رين للحظة قبل أن يتجه نحوها.
“أرسلتهم… بالفعل…”
أشارت أليدا نحو كاتدرائية على الجانب.
“كم عددهم؟”
“لـ-لقد نجونا.”
“ثلاث… مجموعات… تحت إمرتي…”
“هل هذه الكاتدرائية المخبأ الذي تتحدث عنه؟”
“… تشه.”
أليدا جرابينو.
نقر روتان على لسانه قبل أن يرمي سيهارد على الأرض.
“لا يزال الوقت مبكرًا على الاسترخاء. قد يكون هناك شياطين داخل الكاتدرائية. الآن، بهذه الطريقة “.
سقط سيهارد بشدة على الأرض ويسعل عدة مرات.
كان مضيف مزاد شركة تشيستر والشيطان الذي وضع الياقات عليهم.
إذا كانت المرة أخرى، لكان من المؤكد أن روتان قتله، لكنه كان يفتقر إلى الأيدي في الوقت الحالي. والتنفيس عن غضبه لن يغير حقيقة هروب العبيد.
كانت تعرف كم كانت هذه المدينة جميلة في السابق. بالطبع، لم تره شخصيًا أبدًا، لكنها شاهدت العديد من الصور. شعرت بثقل قلبها.
“التقطهم جميعًا.”
سمعت صوت كسر شيء ما. ثم أدركت مين ها رين أنها جاءت من الياقة مما حد من حريتها.
“هاه…؟”
لا، في المقام الأول، من كان هذا الرجل بحق الجحيم؟
أمال سيهارد رأسه إلى الجانب.
“هل يمكننا حقا أن نمشي بكل هذه الثقة؟”
“ألا تفهمها؟ لا يهم إذا هربوا. ليس لديهم مكان يذهبون إليه على أي حال، وهذه أرضنا. هم حرفيا ذباب في جرة. لن يكون من الصعب القبض عليهم مرة أخرى. الشيء المهم هو إخفاء هذه الحقيقة عن العملاء “.
“هاه؟”
“…!”
كلاك.
عندها فقط أدرك سيهارد.
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يسرق بها النبلاء العبيد من تحت عيون سيهارد هي إذا كانوا فقراء وليس لديهم كبرياء.
كان هذا صحيحًا بالتأكيد.
أضاءت وجوه الصيادين.
لم يكن هروب العبيد مشكلة كبيرة. بمعنى ما، كانت حقيقة أن العملاء ربما لاحظوا تحركات المجموعات الثلاث أكثر أهمية.
“ر-، روتان.”
“سأقوم بإعطائك أمر <ندى الليل>. استخدمها لتمشيط المناطق المحيطة “.
نادى لي جونغ هاك بصوت حازم.
“أنا، سأتبع أوامرك. ولكن ماذا عنك يا روتان؟ ”
“ألم تفهم ما قلته؟ تعال الى هنا. اقترب مني.”
“سأبحث عنهم أيضًا. لكنني سأنتقل بمفردي “.
“أنها مظلمة جدا. هل لديك ضوء أو شيء من هذا القبيل؟ ”
على الرغم من أن روتان لم يكن يحمل لقباً، إلا أن قوته القتالية تجاوزت بالتأكيد قوة النبلاء ذوي الرتب المنخفضة. حتى لو واجههم بمفرده، فلن يكون من الصعب عليه التعامل مع 10 أو نحو ذلك من الصيادين الضعفاء.
“قل لي كل شيء.”
“إذا هربوا من الطابق السفلي، كان بإمكانهم أن يسلكوا طريقًا واحدًا فقط من مسارين. يجب أن تكون هناك آثار متبقية. ابحث بدقة ثم تحرك خلسة قدر الإمكان “.
ضحك دريسا وكشف عن أسنانه. لم تقل شيئًا، لكن أليدا اتفقت معه.
“نعم.”
“هل الدوق ساندرو ميت حقًا؟”
اختفى سيهارد.
لقد كان من الممكن بيعه بثمن باهظ، ومع ذلك، فقد سارع به مثل أحد الهواة.
ذهب روتان مباشرة إلى الطابق السفلي. كان هذا للتحقق من الوضع.
“لقد أتيتم إلى هنا كما اعتقدت.”
توجه إلى الغرفة التي كان يتم احتجاز العبيد فيها.
لم يكن هذا مثل طريقة الشل التي ذكرتها أليدا. لقد دمرها. كان الأمر بهذه البساطة.
ثم رآه.
تدفقت هذه الأسئلة على رأسها واحدة تلو الأخرى، لكن الجو لم يسمح لها بطرحها بسهولة.
تم ثني قضبان القفص بالقوة.
لحسن الحظ، كانت حواس لي جونغ هاك ممتازة. لم يقترب حتى من الأماكن التي من المحتمل أن يتواجد فيها الشياطين، لكنه لم يحول مسارها كثيرًا أيضًا.
“شخص ما لم يطلق سراحهم. هربوا من الداخل. فقط القوة الغاشمة النقية هي التي يمكنها ثني هذه القضبان “.
الصوت الذي خرج من فمه لم يكن متحمسًا أيضًا. كانت منخفضة جدا وقاتمة.
في المقام الأول، إذا كان هناك أي شخص يمكنه مساعدتهم، فسيكون مجرد شيطان. وكان ذلك مستحيلاً.
سمعت صوت كسر شيء ما. ثم أدركت مين ها رين أنها جاءت من الياقة مما حد من حريتها.
الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يسرق بها النبلاء العبيد من تحت عيون سيهارد هي إذا كانوا فقراء وليس لديهم كبرياء.
أغمض روتان عينيه.
لكن كان من الواضح أن الأمر لم يكن كذلك. إذا كان الشيطان قد ساعدهم حقًا على الهروب، فلن يتبقى أي أثر.
“هل هذه الكاتدرائية المخبأ الذي تتحدث عنه؟”
“أنا متأكد من أنهم كانوا سيفعلون الأشياء بشكل أكثر ذكاءً.”
لحسن الحظ، لم يصبح قلق دريسا حقيقة واقعة.
أغمض روتان عينيه.
“قوة ساندرو ليست قريبة حتى من أنصاف الآلهة. لا يستحق المقارنة بحاكم “.
“هذا يعني أنهم هربوا بمفردهم.”
“آ-آسف…”
ولكن كيف؟
نظرت أليدا حولها إلى محيطهم.
كان من المستحيل عليهم فتح القفص الحديدي والياقة حول أعناقهم. لا، كان من المستحيل حتى بدون الياقة.
“آ-آسف…”
“قد يكون ذلك ممكنًا بالنسبة لـ لي جونغ هاك.”
لم تغضب روتان على الفور.
كان ذلك مستحيلًا بالنسبة للعبيد الآخرين، لكن ربما لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لـ لي جونغ هاك. ومع ذلك، كان لديه أيضا طوق.
حتى المشي في مدينة مليئة بالزومبي لم يكن ليشعرها بالتوتر الشديد.
احتمالية أن الأطواق كانت معيبة؟
“لا، ولكن يوجد أسفل المبنى ممر يؤدي إلى خارج المدينة. إذا استخدمنا هذا المسار، فسنجد أنفسنا على مسافة قصيرة فقط من المخبأ “.
معتدل البنيه.
“أين؟”
بعد كل شيء، كان روتان نفسه هو من ارتدى الياقات. لم يكن هناك من طريقة ما كان ليتمكن من معرفة ما إذا كانت الياقات معيبة أم لا.
ومع ذلك، حبست أنفاسها وقالت.
“… كانت الياقات لا تزال مفعلة. إذا تم خلعها أو كسرها، فستظل القطع هنا. لم يكن لديهم الوقت الكافي للاهتمام بالفوضى “.
“ماذا؟”
يمكنه معرفة أنهم في عجلة من أمرهم بمجرد النظر حول الغرفة.
“متأكد بما فيه الكفاية.”
بالطبع، كان للأطواق أيضًا نظام تتبع. وطالما لم يخلعهم العبيد، ستتمكن روتان من العثور عليهم.
“هذه هي الصخرة.”
“إذا لم يكن ذلك ممكنًا…”
كانت أشياء غير مفهومة تحدث مرارًا وتكرارًا.
تغيرت أفكار روتان.
صعدت أليدا إلى الكاتدرائية قبل أن تتجه إلى الكنيسة الصغيرة.
لم يمض وقت طويل قبل أن يصل إلى النتيجة الأكثر واقعية.
لكن لوكاس كان أسرع.
“… لابد أنهم شلوا وظيفة الياقات.”
بالنظر إلى شوارع المدينة الخالية التي بدت مفتقرة إلى الحيوية، لم تستطع إلا أن تشعر بالخوف قليلاً.
سحر. لا بد أنهم استخدموا السحر.
كان اسم مين ها رين في تلك القائمة.
كان يعرف بعض حيل البشر. لم يكن على دراية بالسحر فحسب، بل كان أيضًا على دراية بالسحر والشعوذة والعرافة والشتائم.
دخل سيهارد غرفته دون أن يطرق.
ومع ذلك، لم يكن أي من العبيد من السحرة أو السحرة أو العرافين أو الشامان.
لم تكن مين ها رين تعرف فقط عدد المرات التي سألت فيها هذا السؤال، ولكن لم يكن لديها خيار آخر سوى القيام بذلك مرة أخرى.
لكن كان هناك ساحر. كانت أيضًا واحدة من البشر الملقبين.
هذا الجواب جعلها عاجزة عن الكلام مرة أخرى.
أليدا جرابينو.
حاولت تشغيله، لكن يبدو أنه لا توجد قوة. أو قطع الشياطين الأسلاك “.
“إنه أمر غريب، رغم ذلك. ما كان يجب أن تكون قادرة على استخدام السحر مع الياقة “.
“… كيف تعرف أنه الوقت نهار؟”
لم يعد قادرًا على اكتشاف أي شيء بغض النظر عن كيفية قلبه في رأسه. لن يكون قادرًا على اكتشافها إلا عندما رآها بنفسه.
ترجمة : [ Yama ]
كان هناك الكثير من الناس، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكنهم الاختباء فيها. ومع ذلك، فإن حقيقة هروبهم تعني أنهم يعتقدون أنهم يستطيعون ذلك.
“ليس هناك الكثير من الشياطين في الشارع.”
ضحك روتان.
فجأة؟
كان لديه شعور بأنه يعرف إلى أين ذهبوا.
نظر إليهم روتان بابتسامة.
“لا يوجد شيء أكثر بؤسا من فكرة حمقاء جدا.”
معتدل البنيه.
* * *.
لولا الكاتدرائية، لما عرفت حتى ما هي المدينة
“لا أستطيع معرفة ما إذا كان الوقت نهارًا أم ليلاً.”
كانت مظلمة ورطبة. كما ملأت الهواء رائحة فاسدة، وركضت جرذان المجاري بالقرب من أقدامها.
تذمر دريسا وهو ينظر إلى السماء السوداء.
“متأكد بما فيه الكفاية.”
كان هذا ما حدث للأرض التي احتلها الشياطين.
“كو-أوك…”
صارت الأرض أرجوانية، وأصبحت السماء سوداء.
اختفى سيهارد.
تنهد.
احتمالية أن الأطواق كانت معيبة؟
“… على أي حال، هل تمكنا حقًا من الفرار؟”
“…!”
“هذه ليست سوى البداية.”
“هذا…”
عندما تحدث لي جونغ هاك بصوت منخفض، أومأت أليدا.
كان المخبأ يقع عند سفح جبل صغير، وكان المدخل مغطى بصخرة كبيرة. كانت هذه الصخرة أكبر من معظم المنازل، لذلك كان من السهل التعرف عليها.
“لكننا عبرنا أصعب جسر. الآن، كل ما علينا فعله هو الوصول إلى المخبأ “.
كان هناك الكثير من الناس، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكنهم الاختباء فيها. ومع ذلك، فإن حقيقة هروبهم تعني أنهم يعتقدون أنهم يستطيعون ذلك.
“كم يبعد؟”
كان المخبأ يقع عند سفح جبل صغير، وكان المدخل مغطى بصخرة كبيرة. كانت هذه الصخرة أكبر من معظم المنازل، لذلك كان من السهل التعرف عليها.
“علينا الذهاب إلى الكاتدرائية أولاً.”
“حق. بالطبع أنت آسف. تعال الى هنا.”
“كاتدرائية؟”
“أخشى ألا أكون قادرًا على القيام بذلك الآن، لذلك سأعلمك لاحقًا، بعد أن أعثر على مكان مناسب.”
“هناك.”
امتد روتان كما كان يعتقد هذا.
أشارت أليدا نحو كاتدرائية على الجانب.
”حوالي يومين. لكنها قد تكون أقصر “.
كانت الكاتدرائية عبارة عن مبنى ضخم يمكن رؤيته من أي جزء من المدينة. تم بناؤه على الطراز القوطي بنوافذ زجاجية ملونة تلمع حتى تحت السماء المظلمة.
سقط سيهارد بشدة على الأرض ويسعل عدة مرات.
“هل هذه الكاتدرائية المخبأ الذي تتحدث عنه؟”
“أوه. فهمت، ولكن… ”
“لا، ولكن يوجد أسفل المبنى ممر يؤدي إلى خارج المدينة. إذا استخدمنا هذا المسار، فسنجد أنفسنا على مسافة قصيرة فقط من المخبأ “.
“نعم.”
“متأكد بما فيه الكفاية.”
لكن كان هناك ساحر. كانت أيضًا واحدة من البشر الملقبين.
أضاءت وجوه الصيادين.
صعدت أليدا إلى الكاتدرائية قبل أن تتجه إلى الكنيسة الصغيرة.
لم يكن هناك الكثير من الشياطين في الشوارع. لن يكون من المستحيل عليهم الوصول إلى الكاتدرائية إذا كانوا حذرين.
عندما سحب دريسا المقبض، تم الكشف عن درج يقود تحت الأرض.
“إلى متى سيستمر هذا الجليد؟”
كراك.
”حوالي يومين. لكنها قد تكون أقصر “.
“هل الدوق ساندرو ميت حقًا؟”
لذلك علينا تفعيل البوابة والوصول إلى فرع جمعية مجهز بأجهزة متطورة قبل ذلك.
“… لابد أنهم شلوا وظيفة الياقات.”
لن يكون الأمر سهلاً.
“متأكد بما فيه الكفاية.”
أخذ لي جونغ هاك نفسًا عميقًا قبل أن يقول.
ثم رآه.
“دعنا نتحرك على الفور. سآخذ النقطة “.
كان متعبا. شعر وكأنه سوف يغفو حتى لو أغلق عينيه في تلك اللحظة.
وبعد أن قال هذه الكلمات تقدم إلى الأمام دون تردد.
جاء ضيف غير مدعو من العدم.
دريسا، التي تابع بعصبية، لم يسعه إلا أن يقول.
كان هناك الكثير من الناس، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكنهم الاختباء فيها. ومع ذلك، فإن حقيقة هروبهم تعني أنهم يعتقدون أنهم يستطيعون ذلك.
“هل يمكننا حقا أن نمشي بكل هذه الثقة؟”
يمكنه معرفة أنهم في عجلة من أمرهم بمجرد النظر حول الغرفة.
“هذا صحيح. يجب أن يكون الصباح الآن “.
أخذ لي جونغ هاك نفسًا عميقًا قبل أن يقول.
“هاه…؟”
“كم عددهم؟”
“الشياطين عادة ما تكون نائمة في هذا الوقت.”
“أنا، سأتبع أوامرك. ولكن ماذا عنك يا روتان؟ ”
“أوه. فهمت، ولكن… ”
سألت أليدا عندما رأت هذا.
كان من المعروف بين الصيادين أن الشياطين عادة ما تنام أثناء النهار وتنشط في الليل.
لم يكن هناك شياطين في الممر تحت الأرض، وكانوا جميعًا قادرين على الخروج دون خدش.
“… كيف تعرف أنه الوقت نهار؟”
“هل يمكنكم مساعدتي؟ نحن بحاجة إلى إزالة هذه الكراسي “.
“ساعتي الجسدية دقيقة نسبيًا.”
“ماذا قلت؟”
“…”
دريسا، التي تابع بعصبية، لم يسعه إلا أن يقول.
هل كان يمزح؟
“…”
لا، لم يعتقد أن هذا الرجل الجاد سيطلق مزحة في هذا النوع من المواقف.
كان من المستحيل عليهم فتح القفص الحديدي والياقة حول أعناقهم. لا، كان من المستحيل حتى بدون الياقة.
“الساعة البيولوجية للجسم.”
( الكنيسة الصغيرة هي المساحة المخصصة للصلاة أو العبادة في الكنيسة / الكاتدرائية. يمكن أن تكون غرفة في المبنى أو مبنى منفصل خاص بها. عادة ما تكون المصليات هي الأماكن التي تقام فيها القداس وغيرها من الخدمات المماثلة)
ضحك دريسا قليلا.
لحسن الحظ، لم يصبح قلق دريسا حقيقة واقعة.
إذا قال شخص آخر ذلك، لكان قد رفضه على أنه هراء، لكن لأنه كان لي جونغ هاك، كان لهذه الكلمات وزن غريب.
سقط سيهارد بشدة على الأرض ويسعل عدة مرات.
اتبع دريسا والصيادون الآخرون خطوات لي جونغ هاك بصمت.
هل كان يمزح؟
نظرت أليدا حولها إلى محيطهم.
“…”
كانت تعرف كم كانت هذه المدينة جميلة في السابق. بالطبع، لم تره شخصيًا أبدًا، لكنها شاهدت العديد من الصور. شعرت بثقل قلبها.
“… كيف تعرف أنه الوقت نهار؟”
واحدة من أجمل مدن إيطاليا فقدت مظهرها السابق.
“هل تتذكر ما قلته الآن؟”
لولا الكاتدرائية، لما عرفت حتى ما هي المدينة
“…”
“ليس هناك الكثير من الشياطين في الشارع.”
صارت الأرض أرجوانية، وأصبحت السماء سوداء.
بالنظر إلى شوارع المدينة الخالية التي بدت مفتقرة إلى الحيوية، لم تستطع إلا أن تشعر بالخوف قليلاً.
“هل فعلناها؟”
حتى المشي في مدينة مليئة بالزومبي لم يكن ليشعرها بالتوتر الشديد.
“علينا الذهاب إلى الكاتدرائية أولاً.”
لحسن الحظ، كانت حواس لي جونغ هاك ممتازة. لم يقترب حتى من الأماكن التي من المحتمل أن يتواجد فيها الشياطين، لكنه لم يحول مسارها كثيرًا أيضًا.
كان يعرف بعض حيل البشر. لم يكن على دراية بالسحر فحسب، بل كان أيضًا على دراية بالسحر والشعوذة والعرافة والشتائم.
لهذا السبب، تمكنوا من الوصول إلى الكاتدرائية في أقل من ساعة.
الصوت الذي خرج من فمه لم يكن متحمسًا أيضًا. كانت منخفضة جدا وقاتمة.
“سأفقد توتري. هذا سهل للغاية “.
“كو-أوك…”
ضحك دريسا وكشف عن أسنانه. لم تقل شيئًا، لكن أليدا اتفقت معه.
كان هناك الكثير من الناس، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكنهم الاختباء فيها. ومع ذلك، فإن حقيقة هروبهم تعني أنهم يعتقدون أنهم يستطيعون ذلك.
ومع ذلك، حبست أنفاسها وقالت.
كانت مظلمة ورطبة. كما ملأت الهواء رائحة فاسدة، وركضت جرذان المجاري بالقرب من أقدامها.
“لا يزال الوقت مبكرًا على الاسترخاء. قد يكون هناك شياطين داخل الكاتدرائية. الآن، بهذه الطريقة “.
“حق. بالطبع أنت آسف. تعال الى هنا.”
صعدت أليدا إلى الكاتدرائية قبل أن تتجه إلى الكنيسة الصغيرة.
“يمكنك الآن أن تشعر بالارتياح؟ ماذا عنها؟”
( الكنيسة الصغيرة هي المساحة المخصصة للصلاة أو العبادة في الكنيسة / الكاتدرائية. يمكن أن تكون غرفة في المبنى أو مبنى منفصل خاص بها. عادة ما تكون المصليات هي الأماكن التي تقام فيها القداس وغيرها من الخدمات المماثلة)
“أرسلتهم… بالفعل…”
“هل يمكنكم مساعدتي؟ نحن بحاجة إلى إزالة هذه الكراسي “.
كان من الممكن أن يكون الكشف عن مين ها رين في اليوم الأخير أكثر إثارة.
قام الصيادون بتحريك الكراسي جانباً حسب توجيهات أليدا. وأخيرًا، تم الكشف عن مقبض باب على الأرضية المكشوفة.
“ليس هناك الكثير من الشياطين في الشارع.”
عندما سحب دريسا المقبض، تم الكشف عن درج يقود تحت الأرض.
“ألا تفهمها؟ لا يهم إذا هربوا. ليس لديهم مكان يذهبون إليه على أي حال، وهذه أرضنا. هم حرفيا ذباب في جرة. لن يكون من الصعب القبض عليهم مرة أخرى. الشيء المهم هو إخفاء هذه الحقيقة عن العملاء “.
“أنها مظلمة جدا. هل لديك ضوء أو شيء من هذا القبيل؟ ”
عندما سحب دريسا المقبض، تم الكشف عن درج يقود تحت الأرض.
حاولت تشغيله، لكن يبدو أنه لا توجد قوة. أو قطع الشياطين الأسلاك “.
أغمض سيهارد عينيه بينما استمر.
نقرت أليدا على مفتاح الضوء عند المدخل وهي تقول هذا.
أغمض روتان عينيه.
“سحقا، إذا واجهنا شيطانًا في الظلام، فربما نموت.”
جاء ضيف غير مدعو من العدم.
“يمكننا الذهاب إلى طريق آخر إذا كنت غير راضٍ.”
“هناك.”
“…مم. أنا أرفض بأدب. على الأقل إذا مت تحت الأرض، فلن أقلق بشأن أن أصبح عبدا “.
“سأقوم بإعطائك أمر <ندى الليل>. استخدمها لتمشيط المناطق المحيطة “.
أجبر دريسا على التحدث بإيجابية، ثم نزل على الفور إلى الممر تحت الأرض.
أمال سيهارد رأسه إلى الجانب.
كانت مظلمة ورطبة. كما ملأت الهواء رائحة فاسدة، وركضت جرذان المجاري بالقرب من أقدامها.
كان مضيف مزاد شركة تشيستر والشيطان الذي وضع الياقات عليهم.
هذا الجو القاتم، إلى جانب الظلام الذي بالكاد تخترقه عيونهم، تسبب في أن يكون الصيادون عصبيين للغاية.
لذلك علينا تفعيل البوابة والوصول إلى فرع جمعية مجهز بأجهزة متطورة قبل ذلك.
لحسن الحظ، لم يصبح قلق دريسا حقيقة واقعة.
اتبع دريسا والصيادون الآخرون خطوات لي جونغ هاك بصمت.
لم يكن هناك شياطين في الممر تحت الأرض، وكانوا جميعًا قادرين على الخروج دون خدش.
صعدت أليدا إلى الكاتدرائية قبل أن تتجه إلى الكنيسة الصغيرة.
“لـ-لقد نجونا.”
“ماذا؟”
“هل فعلناها؟”
“…”
“أنا مرتاح الآن لأننا تمكنا من الوصول إلى هذا الحد…!”
“ما الأمر؟”
“…”
“…”
لكن تعبير دريسا لم يكن جيدًا.
بالنظر إلى شوارع المدينة الخالية التي بدت مفتقرة إلى الحيوية، لم تستطع إلا أن تشعر بالخوف قليلاً.
سألت أليدا عندما رأت هذا.
لا، لم يعتقد أن هذا الرجل الجاد سيطلق مزحة في هذا النوع من المواقف.
“لماذا تبدو وكأنك أكلت البراز؟”
قبل أن تفكر في الأمر بعمق، تحدث لوكاس مرة أخرى.
“هل تتذكر ما قلته الآن؟”
“هذا يعني أنهم هربوا بمفردهم.”
“يمكنك الآن أن تشعر بالارتياح؟ ماذا عنها؟”
لقد كان شعورًا غير مألوف لأنها شعرت بجلدها لأول مرة منذ فترة طويلة.
“أشعر أنني قلت شيئًا لا ينبغي أن يقال. أنت تعرف. مثل النحس. ”
لولا الكاتدرائية، لما عرفت حتى ما هي المدينة
“ماذا تقول بحق الجحيم؟”
“أوه. فهمت، ولكن… ”
“ألم تشاهد الرسوم الكرتونية من قبل؟”
تذمر دريسا وهو ينظر إلى السماء السوداء.
عندما سمعت هذه الكلمات، أصبح تعبير أليدا قاتمًا.
“…”
“حسنًا، دعنا نسرع إلى البوابة. أنا متأكد من أنها فوضى، والبقاء هنا يعني أننا نضيع الوقت الذي كان من الممكن أن نستخدمه لإصلاحها “.
“قوة ساندرو ليست قريبة حتى من أنصاف الآلهة. لا يستحق المقارنة بحاكم “.
حتى لو تعاملت أليدا مع هاجس دريسا على محمل الجد، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك.
ومع ذلك، لم يكن أي من العبيد من السحرة أو السحرة أو العرافين أو الشامان.
كان المخبأ يقع عند سفح جبل صغير، وكان المدخل مغطى بصخرة كبيرة. كانت هذه الصخرة أكبر من معظم المنازل، لذلك كان من السهل التعرف عليها.
ولكن كيف؟
“هذه هي الصخرة.”
كانت مين ها رين قد ذكرت الحاكم لأنها لم تستطع التفكير في وصف أكثر ملاءمة، لكن كلمات لوكاس بدت غريبة بعض الشيء.
“لنسرع.”
نقر روتان على لسانه قبل أن يرمي سيهارد على الأرض.
“توقفوا.”
كان ينبغي أن يكون لديه بعض وقت الفراغ بعد أن أنهى مسك الدفاتر. شعر أنه يجب أن ينام لضمان أن يمر الغد بسلاسة.
نادى لي جونغ هاك بصوت حازم.
عندها فقط أدرك سيهارد.
لم يستجوبه الصيادون الآخرون. بدلا من ذلك، سرعان ما أصبحت وجوههم شاحبة.
أخذ لي جونغ هاك نفسًا عميقًا قبل أن يقول.
“لقد أتيتم إلى هنا كما اعتقدت.”
“لا يوجد شيء أكثر بؤسا من فكرة حمقاء جدا.”
كان مضيف مزاد شركة تشيستر والشيطان الذي وضع الياقات عليهم.
لا، في المقام الأول، من كان هذا الرجل بحق الجحيم؟
نظر إليهم روتان بابتسامة.
ثم رآه.
انهار تعبير دريسا.
هذا الجواب جعلها عاجزة عن الكلام مرة أخرى.
“انظروا… سحقاً…”
أجبرت نفسها على فتح فمها.
بدلا من ذلك، شعر برأسه بارد.
