الموسم الثاني - الفصل 84
ترجمة : [ Yama ]
لقد شتم داخليًا وهو يحاول إيقاف ارتجافه. كان هذا لأن المذبحة التي شنتها كانت محفورة بوضوح في ذهنه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 84
ترجمة : [ Yama ]
على الرغم من أنه كان يتعامل مع الهجائن ، إلا أن اهتمام لوكاس ظل على كران وجولارد.
كان يعتقد أنه قد تغير.
للوهلة الأولى ، بدا أنهما كانا يخوضان معركة شرسة ، لكن لوكاس كان بإمكانه أن يرى أنهما كانا لا يزالان يختبئان الأوراق الرابحة.
ترنح كران على قدميه. شعر جسده كله بالألم في تلك اللحظة.
كان كران قويا بالتأكيد.
عندما ظهرت روز ، لم يكن الخوف هو أعظم المشاعر التي ظهرت في عيون الناس في المدينة. بدلا من ذلك ، كان غدم التصديق في عيونهم أكبر.
كان لدى لوكاس انطباع غامض بأنه قد يكون هجينًا ، لكن شيئًا ما عنه كان مختلفًا عند مقارنته بالهجائن الآخرين الذي أباد للتو.
ربما كانت هذه المرأة واحدة من الدوقات الخمسة.
ربما كان كران حقًا دليلًا مهمًا لكيفية خداع قوانين العالم.
وامتلأت الشوارع بالسيارات المقلوبة والجثث.
بينما كان يفكر، اختفى كران.
ماذا قصدت ليس بالكثير؟
“جناحيه”.
بالنسبة للكنديين ، الذين كانوا يعيشون بسلام لفترة طويلة ، كان هذا مشهدًا مرعبًا ، لكن بالنسبة إلى الدوقة روز ، كان هذا المشهد عاديا مثل الهواء الذي تتنفسه.
في اللحظة الأخيرة ، رفرفت أجنحة جولارد بصوت غريب. ثم تحرك بسرعة لم يكن حتى لوكاس قادرًا على الرد عليها قبل أن يختفي مع كران.
وامتلأت الشوارع بالسيارات المقلوبة والجثث.
لم يصب لوكاس بالذعر عندما حدث هذا. بدلاً من ذلك ، بحث فقط عن أي آثار تركها جولارد وراءه.
كانت غريبة. لم تكن حالته بهذا السوء منذ لحظة.
رغم آثار طاقته الشيطانية الخافتة إلا أنها لا تزال موجودة.
كانت ملابسهم فريدة من نوعها. لقد بدوا وكأنهم أتوا من العصور الوسطى أو كانوا أبطالًا من رواية خيالية.
رأى لوكاس إلى أن ذلك يكفي لتعقبه.
لقد شتم داخليًا وهو يحاول إيقاف ارتجافه. كان هذا لأن المذبحة التي شنتها كانت محفورة بوضوح في ذهنه.
* * *
عندها فقط أدرك كران ، الذي أذهلته التماثيل ، شيئًا غريبًا.
“كوك…”
جعلته كل التفاصيل يشعر وكأن أفضل فناني القرن تعاونوا في صنع هذه التحف الفنية.
ترنح كران على قدميه. شعر جسده كله بالألم في تلك اللحظة.
وامتلأت الشوارع بالسيارات المقلوبة والجثث.
كانت غريبة. لم تكن حالته بهذا السوء منذ لحظة.
رغم آثار طاقته الشيطانية الخافتة إلا أنها لا تزال موجودة.
“سافرنا إلى مكان بعيد حقًا.”
لم يصب لوكاس بالذعر عندما حدث هذا. بدلاً من ذلك ، بحث فقط عن أي آثار تركها جولارد وراءه.
تم إحضاره إلى هناك بواسطة [النقل الآني] الغامض لغولارد.
في أقل من ثانية ، أصبح الصياد الأقوى في المدينة بأكملها بركة من الدماء.
كانت غرفة مظلمة ورطبة ، مما جعلها تبدو وكأنها كهف عملاق.
مع كأسها في يدها ، استمتعت بمهرجان الذبح الذي كان يتقدم تحتها. كلما تذكرت بشكل أكثر وضوحًا المظهر الأصلي لهذا المكان ، زاد تحفيز هذا الدمار.
فجأة ، شعر كران بوجود شخص خلفه. قام بسحب سيفه ، وسرعان ما دار حوله.
“هل تشبيهي قديم للغاية؟ سمعت أن البشر وصفوا المعارضين الدائمين بالصراصير “.
“…هاه؟”
ترجمة : [ Yama ]
كانت هناك تماثيل ضخمة. إذا لم يكن ذلك بسبب رؤيته الليلية الممتازة ، فإن الإضاءة المنخفضة كانت ستجعله يخطئ في اعتبارهم عمالقة لمجرد الضغط الذي ينبعث منهم.
تورونتو ، أونتاريو ، كندا ، أمريكا الشمالية.
كان هناك ما مجموعه خمسة تماثيل. ومع ذلك ، على الرغم من حجمها الهائل ، فقد تم نحت كل منها بدقة وبشكل متقن.
في فترة قصيرة ، قضت على كل صياد في الفرع الكندي قبل أن تقضي لاحقًا على أي شخص آخر في المدينة.
جعلته كل التفاصيل يشعر وكأن أفضل فناني القرن تعاونوا في صنع هذه التحف الفنية.
هذا الأمر لم يجعله يشعر بأي تحسن.
كانت ملابسهم فريدة من نوعها. لقد بدوا وكأنهم أتوا من العصور الوسطى أو كانوا أبطالًا من رواية خيالية.
“عبادتهم.”
عندها فقط أدرك كران ، الذي أذهلته التماثيل ، شيئًا غريبًا.
خرج جولارد من الظلام.
“عبادتهم.”
ماذا قصدت ليس بالكثير؟
خرج جولارد من الظلام.
كان ليو الوحيد المتبقي.
* * *
كانت غرفة مظلمة ورطبة ، مما جعلها تبدو وكأنها كهف عملاق.
تورونتو ، أونتاريو ، كندا ، أمريكا الشمالية.
مجرد التفكير في الأمر جعل قشعريرة من المتعة تتدحرج على عمودها الفقري.
أصبحت أكبر مدينة في كندا ومركزًا اقتصاديًا في حالة خراب الآن. انهارت المباني ، وتلوثت الهواء برائحة دخان لاذع.
وامتلأت الشوارع بالسيارات المقلوبة والجثث.
وامتلأت الشوارع بالسيارات المقلوبة والجثث.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 84
بالنسبة للكنديين ، الذين كانوا يعيشون بسلام لفترة طويلة ، كان هذا مشهدًا مرعبًا ، لكن بالنسبة إلى الدوقة روز ، كان هذا المشهد عاديا مثل الهواء الذي تتنفسه.
عندما نظرت إلى الخلف ، وقعت عيناها على صبي صغير كان مقيدًا تمامًا ويرتجف قليلاً.
ارتشفت من الويسكي القرمزي وهي تنظر بهدوء إلى المدينة المدمرة.
باستثناء شخص واحد.
مع كأسها في يدها ، استمتعت بمهرجان الذبح الذي كان يتقدم تحتها. كلما تذكرت بشكل أكثر وضوحًا المظهر الأصلي لهذا المكان ، زاد تحفيز هذا الدمار.
على الرغم من أنه كان يتعامل مع الهجائن ، إلا أن اهتمام لوكاس ظل على كران وجولارد.
مجرد التفكير في الأمر جعل قشعريرة من المتعة تتدحرج على عمودها الفقري.
توهجت هيون روز بنور دموي.
“أنتم حقا مثل الصراصير ، أليس كذلك؟”
بالنسبة للكنديين ، الذين كانوا يعيشون بسلام لفترة طويلة ، كان هذا مشهدًا مرعبًا ، لكن بالنسبة إلى الدوقة روز ، كان هذا المشهد عاديا مثل الهواء الذي تتنفسه.
لم تكن تتحدث مع نفسها.
كانت هناك تماثيل ضخمة. إذا لم يكن ذلك بسبب رؤيته الليلية الممتازة ، فإن الإضاءة المنخفضة كانت ستجعله يخطئ في اعتبارهم عمالقة لمجرد الضغط الذي ينبعث منهم.
عندما نظرت إلى الخلف ، وقعت عيناها على صبي صغير كان مقيدًا تمامًا ويرتجف قليلاً.
على الرغم من أنه كان يتعامل مع الهجائن ، إلا أن اهتمام لوكاس ظل على كران وجولارد.
ظل ليو فريمان صامتًا تمامًا ، ولم يظهر أي رد فعل على صوت روز الجذاب.
لقد شتم داخليًا وهو يحاول إيقاف ارتجافه. كان هذا لأن المذبحة التي شنتها كانت محفورة بوضوح في ذهنه.
سارت روز وهي تضغط شفتيها قليلاً ، إلى ليو ، وكعبها العالي ينقران بهدوء على الأرض.
كانت تورنتو مدينة مكتظة بالسكان لم يكن سكانها على دراية بإجراءات الإخلاء التي يجب اتخاذها في حالات الطوارئ.
“هل تشبيهي قديم للغاية؟ سمعت أن البشر وصفوا المعارضين الدائمين بالصراصير “.
لكن ليو عرف ما فعله عندما بدأت روز في ذبحها.
لم يكن هذا هو الحال. كان التعبير لا يزال قيد الاستخدام.
قامت روز بإمالة رأسها إلى الجانب عند سؤاله ، وكأنها غير متأكدة مما يقصده.
ومع ذلك ، فإن “الصراصير” التي يتحدث عنها هذا الشيطان هم البشر في المدينة الذين كانوا يحاولون يائسين البقاء على قيد الحياة.
اهتز صوت ليو قليلاً وهو يتكلم.
لن يوافق ليو أبدًا على هذه الكلمات.
في أقل من ثانية ، أصبح الصياد الأقوى في المدينة بأكملها بركة من الدماء.
“لماذا… لماذا لم تقتلني بعد؟”
كانت غريبة. لم تكن حالته بهذا السوء منذ لحظة.
عض ليو شفته يبنما يتحدث
“كوك…”
لقد شتم داخليًا وهو يحاول إيقاف ارتجافه. كان هذا لأن المذبحة التي شنتها كانت محفورة بوضوح في ذهنه.
“إذن لماذا لم تقتليني بعد؟”
هذه المرأة ، هذه الدوقة التي ظهرت فجأة في تورنتو ، قضت على كل شخص تقريبًا في المنطقة بمجرد ظهورها. اندلعت كروم دموية حمراء من الأرض وسرعان ما استنزفت الدم من أي شخص كان سيئ الحظ بما يكفي ليكون بالقرب منها.
كان من بين الضحايا أيضًا الشخص الذي كان من المفترض أن يكون معلم ليو. لقد كان سيدًا بارزًا لم يكن ليكون في وضع غير موات عند مقارنته بالمحاربين المشهورين من الشرق. لسوء الحظ ، كان خصمه دوقًا.
كان من بين الضحايا أيضًا الشخص الذي كان من المفترض أن يكون معلم ليو. لقد كان سيدًا بارزًا لم يكن ليكون في وضع غير موات عند مقارنته بالمحاربين المشهورين من الشرق. لسوء الحظ ، كان خصمه دوقًا.
على الرغم من أنه كان يتعامل مع الهجائن ، إلا أن اهتمام لوكاس ظل على كران وجولارد.
بفضل قواها الفائقة ، قامت ببساطة بلف كرمة حول جسد الرجل قبل أن تفجره مثل بالون مائي.
للوهلة الأولى ، بدا أنهما كانا يخوضان معركة شرسة ، لكن لوكاس كان بإمكانه أن يرى أنهما كانا لا يزالان يختبئان الأوراق الرابحة.
في أقل من ثانية ، أصبح الصياد الأقوى في المدينة بأكملها بركة من الدماء.
هذه المرأة ، هذه الدوقة التي ظهرت فجأة في تورنتو ، قضت على كل شخص تقريبًا في المنطقة بمجرد ظهورها. اندلعت كروم دموية حمراء من الأرض وسرعان ما استنزفت الدم من أي شخص كان سيئ الحظ بما يكفي ليكون بالقرب منها.
ربما كانت هذه المرأة واحدة من الدوقات الخمسة.
بالنسبة للكنديين ، الذين كانوا يعيشون بسلام لفترة طويلة ، كان هذا مشهدًا مرعبًا ، لكن بالنسبة إلى الدوقة روز ، كان هذا المشهد عاديا مثل الهواء الذي تتنفسه.
أدرك ليو غريزيًا هذه الحقيقة. لم يسمع بها إلا من الشائعات. كائنات يمكن أن يطلق عليها الدوقات الكبرى. الكائنات التي كانت في مستوى أعلى من الدوقات.
كان لدى لوكاس انطباع غامض بأنه قد يكون هجينًا ، لكن شيئًا ما عنه كان مختلفًا عند مقارنته بالهجائن الآخرين الذي أباد للتو.
لم يكن يعتقد أنها موجودة بالفعل ، لكن كل خلية في جسده صرخت في اللحظة التي رأى فيها هذه المرأة.
ارتشفت من الويسكي القرمزي وهي تنظر بهدوء إلى المدينة المدمرة.
كانت هذه المرأة واحدة من الدوقات الخمسة.
لكن ليو عرف ما فعله عندما بدأت روز في ذبحها.
في فترة قصيرة ، قضت على كل صياد في الفرع الكندي قبل أن تقضي لاحقًا على أي شخص آخر في المدينة.
تم إحضاره إلى هناك بواسطة [النقل الآني] الغامض لغولارد.
باستثناء شخص واحد.
عندما نظرت إلى الخلف ، وقعت عيناها على صبي صغير كان مقيدًا تمامًا ويرتجف قليلاً.
كان ليو الوحيد المتبقي.
عندها فقط أدرك كران ، الذي أذهلته التماثيل ، شيئًا غريبًا.
‘مثير للشفقة.’
رغم آثار طاقته الشيطانية الخافتة إلا أنها لا تزال موجودة.
كان يعتقد أنه قد تغير.
“…ما هو؟”
بعد لقاء معلمه، ولقاء مين ها رين ، وهزيمة جيرارد.
كان من بين الضحايا أيضًا الشخص الذي كان من المفترض أن يكون معلم ليو. لقد كان سيدًا بارزًا لم يكن ليكون في وضع غير موات عند مقارنته بالمحاربين المشهورين من الشرق. لسوء الحظ ، كان خصمه دوقًا.
لكن ليو عرف ما فعله عندما بدأت روز في ذبحها.
لقد تجمد ، تمامًا مثل كل مرة في الماضي ، ولم يتمكن من تحريك جسده إلا في النهاية.
عندها فقط أدرك كران ، الذي أذهلته التماثيل ، شيئًا غريبًا.
حتى الآن ، لم تطلق روز أي نوع من الهالة أو الضغط المخيف.
“ما الذي تتحدث عنه؟ لم أقتل هذا العدد الكبير. في أفضل الأحوال ، قتلت عددًا قليلاً من الصيادين هنا “.
ومع ذلك ، عرف ليو أنه سيصاب بالإغماء إذا استرخى للحظة.
تورونتو ، أونتاريو ، كندا ، أمريكا الشمالية.
ومع ذلك ، كان هذا طبيعيًا بطريقة ما.
كانت هناك تماثيل ضخمة. إذا لم يكن ذلك بسبب رؤيته الليلية الممتازة ، فإن الإضاءة المنخفضة كانت ستجعله يخطئ في اعتبارهم عمالقة لمجرد الضغط الذي ينبعث منهم.
بعد كل شيء ، كان هذا ليو فريمان ، شخص تجمد حتى لو كان خصمه وحشًا شيطانيًا. والشخص الذي وقف أمامه الآن هو شخص يقف في قمة الشياطين في هذا العالم.
“كوك…”
لم يغمى عليه على الفور. كان ذلك تحسنا كبيرا.
ظل ليو فريمان صامتًا تمامًا ، ولم يظهر أي رد فعل على صوت روز الجذاب.
هذا الأمر لم يجعله يشعر بأي تحسن.
مجرد التفكير في الأمر جعل قشعريرة من المتعة تتدحرج على عمودها الفقري.
“… لماذا بحق الجحيم تفعل هذا؟ هل تعرف كم عدد الأشخاص الذين قتلتِهم؟”
كان لدى لوكاس انطباع غامض بأنه قد يكون هجينًا ، لكن شيئًا ما عنه كان مختلفًا عند مقارنته بالهجائن الآخرين الذي أباد للتو.
اهتز صوت ليو قليلاً وهو يتكلم.
كان يعتقد أنه قد تغير.
قامت روز بإمالة رأسها إلى الجانب عند سؤاله ، وكأنها غير متأكدة مما يقصده.
“…هاه؟”
“ما الذي تتحدث عنه؟ لم أقتل هذا العدد الكبير. في أفضل الأحوال ، قتلت عددًا قليلاً من الصيادين هنا “.
كان من بين الضحايا أيضًا الشخص الذي كان من المفترض أن يكون معلم ليو. لقد كان سيدًا بارزًا لم يكن ليكون في وضع غير موات عند مقارنته بالمحاربين المشهورين من الشرق. لسوء الحظ ، كان خصمه دوقًا.
جعلت هذه الكلمات ليو عاجزًا عن الكلام للحظة.
“لماذا… لماذا لم تقتلني بعد؟”
ماذا قصدت ليس بالكثير؟
كانت هناك تماثيل ضخمة. إذا لم يكن ذلك بسبب رؤيته الليلية الممتازة ، فإن الإضاءة المنخفضة كانت ستجعله يخطئ في اعتبارهم عمالقة لمجرد الضغط الذي ينبعث منهم.
شهد ليو شخصيًا مئات الأشخاص يموتون بسبب الكروم. وإذا أحصى أولئك الذين لم يرهم ، فقد علم أنه سيكون هناك على الأقل بضعة آلاف.
سارت روز وهي تضغط شفتيها قليلاً ، إلى ليو ، وكعبها العالي ينقران بهدوء على الأرض.
كانت تورنتو مدينة مكتظة بالسكان لم يكن سكانها على دراية بإجراءات الإخلاء التي يجب اتخاذها في حالات الطوارئ.
ربما كان كران حقًا دليلًا مهمًا لكيفية خداع قوانين العالم.
كان هذا مشهدًا حزينًا لليو ، الذي قضى معظم حياته في أوروبا.
بعد لقاء معلمه، ولقاء مين ها رين ، وهزيمة جيرارد.
لقد تمتعوا بالسلام لفترة طويلة جدًا.
كانت غريبة. لم تكن حالته بهذا السوء منذ لحظة.
عندما ظهرت روز ، لم يكن الخوف هو أعظم المشاعر التي ظهرت في عيون الناس في المدينة. بدلا من ذلك ، كان غدم التصديق في عيونهم أكبر.
عندما نظرت إلى الخلف ، وقعت عيناها على صبي صغير كان مقيدًا تمامًا ويرتجف قليلاً.
كانت تعابيرهم تقول نفس الشيء في نفس الوقت. ‘لماذا يوجد شيطان هنا؟’
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 84
“إذن لماذا لم تقتليني بعد؟”
بعد كل شيء ، كان هذا ليو فريمان ، شخص تجمد حتى لو كان خصمه وحشًا شيطانيًا. والشخص الذي وقف أمامه الآن هو شخص يقف في قمة الشياطين في هذا العالم.
“لأن هناك شيئًا أريد أن أسألك عنه.”
“لأن هناك شيئًا أريد أن أسألك عنه.”
“…ما هو؟”
لن يوافق ليو أبدًا على هذه الكلمات.
“أنت.”
في اللحظة الأخيرة ، رفرفت أجنحة جولارد بصوت غريب. ثم تحرك بسرعة لم يكن حتى لوكاس قادرًا على الرد عليها قبل أن يختفي مع كران.
توهجت هيون روز بنور دموي.
“لأن هناك شيئًا أريد أن أسألك عنه.”
“أين تعلمت قبضة الملك المحارب؟”
لن يوافق ليو أبدًا على هذه الكلمات.
ترجمة : [ Yama ]
جعلت هذه الكلمات ليو عاجزًا عن الكلام للحظة.
كانت تعابيرهم تقول نفس الشيء في نفس الوقت. ‘لماذا يوجد شيطان هنا؟’
