الموسم الثاني - الفصل 153
ترجمة : [ Yama ]
كانت الحلبة في وسط المدينة كبيرة للغاية. لوضعها في المصطلحات الحديثة، كان حجمها عدة مرات من صالة الألعاب الرياضية الداخلية.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 153
كان يستخدم السحر والفنون القتالية في وقت واحد، كما لو كان لديه عقلين.
كانت مين ها رين بطلة، والمعاملة التي تلقتها تلقت هذا اللقب.
عضت مين ها رين شفتها.
على الأقل في جزيرة القتال، كانت القوة الفردية فوق القانون والنظام. هذا يعني أن الحصول على لقب “بطلة المدينة” في هذه الأرض كان أمرًا بالغ الأهمية.
عضت مين ها رين شفتها.
بالإضافة إلى القصر الذي كانوا فيه سابقًا، حصلت أيضًا على ملاعب تدريب خاصة بها. وربما كان هناك العديد من الفوائد غير المرئية إلى جانب تلك الفوائد.
تعثرت مين ها رين للخلف، وقطرات الدم تجري من أنفها.
كانت الحلبة في وسط المدينة كبيرة للغاية. لوضعها في المصطلحات الحديثة، كان حجمها عدة مرات من صالة الألعاب الرياضية الداخلية.
[مين ها رين]
بطبيعة الحال، لم تكن هذه المحلبة الكبيرة مجرد حلبة معركة واحدة كبيرة.
باك!
بدلاً من ذلك، دون احتساب المحلبة المخصصة للمتفرجين، تم تقسيمها إلى ثماني حلبات صغيرة.
“إنه يقترب من مسافة السياف السحري؟”
بصفتها بطلة، كان من حق مين ها-رين استخدام اثنتين من هذه الحلبات كما تشاء. بالطبع، كان هذا قابلاً للتطبيق فقط في حالة عدم وجود معارك مجدولة، لكنها كان امتيازًا رائعًا على الرغم من ذلك.
“… !؟”
في واحدة من هذه الحلبات، وقفت مين ها-رين ولوكاس في مواجهة بعضهما البعض. لم يكن هناك متفرجون.
ترجمة : [ Yama ]
إذا كان هناك أي منهم، فقد تم إرسالهم بالفعل بعيدًا.
ثم سمعت صوت لوكاس الخافت.
نظرت مين ها رين إلى لوكاس بتعبير قلقا بعض الشيء.
سأعطيك السبق.
شيك.
دقت كلمات لوكاس في رأسها مرة أخرى. ومع ذلك، وجدت مين ها-رين أنها لا تستطيع سحب سيفها بسهولة.
قامت مين ها-رين بتأرجح سيفها بعد أن توقع موعد ظهور لوكاس بطرفته التالية. أطلق الحاصد القرمزي، وهو سيف مصنوع من ناب دراغونلينغ متحول، انبعثت موجة حرارة شديدة أثناء اندفاعها إلى الأمام.
هل تعرضت للترهيب؟ عادة ما يكون هذا هو الحال، لكنها الآن مترددة لسبب مختلف تمامًا.
بالنسبة إلى السحرة، كان من الشائع القتال من مسافة بعيدة، وفي منطقة محدودة مثل الحلبة، سيكون من الأصعب الحفاظ على تلك المسافة. لكن الآن، كان لوكاس يفعل عكس ذلك تمامًا.
عرفت مين ها رين مدى قوة معلمها.
عضت مين ها رين شفتها.
ومع ذلك، لم تكن تعتقد أن معلمها يفهم كم ستصبح أقوى.
لقد مرت بالفعل الفترة التي حظيت فيها بأكبر فرصة للفوز.
في الواقع، كان هذا صحيحًا. لم يكن لوكاس متأكدًا تمامًا من مدى قوة مين ها-رين في تلك اللحظة. كما أنه لم يكن يعرف بالضبط ما مرت به خلال السنوات الخمس الماضية.
[المهنة: سيافة ساحرة]
على الرغم من أن محادثتهم قد امتدت لأكثر من ساعة، إلا أنها لم تكن كافية لنقل المصاعب واليأس التي عانت منها.
لقد مرت بالفعل الفترة التي حظيت فيها بأكبر فرصة للفوز.
في تلك اللحظة، فكرت مين ها رين في أن تظهر له نافذة مكانتها.
تعثرت مين ها رين للخلف، وقطرات الدم تجري من أنفها.
[مين ها رين]
[المستوى: 67]
عرفت مين ها رين مدى قوة معلمها.
[العنوان: زهرة الثلج، تلميذة الساحر العظيم، ناجية من الجزيرة غير المروضة، بطلة الحلبة، شخص شهد خمس جزر]
إذا كان هذا هو الحال، فإن مين ها-رين شعرت أن لوكاس كان ينظر إليها باحتقار أكثر من اللازم.
[المهنة: سيافة ساحرة]
سأعطيك السبق.
[العرق: الإنسان]
لم تستطع أن تفهم.
[المهارات: السحر (المستوى 7)، فن المبارزة (المستوى 8)، فن المبارزة بالسحر (المستوى 5)، المتانة الفائقة (المستوى 5)، القدرة على التكيف (المستوى 4)، نية القتل الجامحة (المستوى 6)، مقاومة النار (المستوى 3)، مقاومة السموم (المستوى 5)، مهارات البقاء (المستوى 6)، الطبخ (المستوى 5)…]
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا.
في هذا العالم، المستوى يدل على القوة الكلية للفرد.
ثانية واحدة.
عندما وصلت لأول مرة، كانت مين ها رين في المستوى 27 فقط، ولكن الآن، ارتفع بمقدار 40 مستوى.
بالنسبة إلى السحرة، كان من الشائع القتال من مسافة بعيدة، وفي منطقة محدودة مثل الحلبة، سيكون من الأصعب الحفاظ على تلك المسافة. لكن الآن، كان لوكاس يفعل عكس ذلك تمامًا.
لم يكن هذا كل شيء.
[مين ها رين]
كان مستواها السحري الآن 7 نجوم، وقد استعادت جزءًا من قدرتها السابقة في المبارزة، وكانت مهارتها السحرية في المبارزة قريبة من الكمال.
بييت!
بالإضافة إلى ذلك، كان لديها العديد من المهارات التي من شأنها أن تلعب دورًا كبيرًا أو صغيرًا في القتال.
عرفت مين ها رين مدى قوة معلمها.
من ناحية أخرى، ماذا كان لدى لوكاس؟
بصفتها بطلة، كان من حق مين ها-رين استخدام اثنتين من هذه الحلبات كما تشاء. بالطبع، كان هذا قابلاً للتطبيق فقط في حالة عدم وجود معارك مجدولة، لكنها كان امتيازًا رائعًا على الرغم من ذلك.
كان لديه فقط سحر 7 نجوم”.
في واحدة من هذه الحلبات، وقفت مين ها-رين ولوكاس في مواجهة بعضهما البعض. لم يكن هناك متفرجون.
هذا هو سبب قلق مين ها رين.
[مين ها رين]
“… إذا كنت سأفوز…”
ولكن لم يكن هناك أي وسيلة لتفادي فرصة قتالية قريبة مع ساحر.
هل سيكون شكلاً من أشكال عدم احترام معلمها؟
في النهاية، لم يكن السيافون السحريون أكثر من مجرد بشر استخدموا مهارتين مختلفتين. بعبارة أخرى، إذا ركزوا على السحر، فإن فن المبارزة هو مجرد دعم، وإذا ركزوا على فن المبارزة، فإن السحر هو الدعم.
هل سيؤثر على علاقتهما ويتسبب في أن تصبح الأمور محرجة؟
من ناحية أخرى، ماذا كان لدى لوكاس؟
ومع ذلك، اختفت كل هذه المخاوف بعد لحظات قليلة.
“إنه يقترب من مسافة السياف السحري؟”
بيهت-
ولكن لم يكن هناك أي وسيلة لتفادي فرصة قتالية قريبة مع ساحر.
لأن لوكاس اختفى.
في هذا العالم، المستوى يدل على القوة الكلية للفرد.
ضاقت عينا مين ها رين في لحظة، وشحذت نظرها.
في حين أن هذا قد يبدو بسيطًا، إلا أن مثل هذه المهمة كانت معقدة للغاية. حتى أكثر البشر ذكاءً قد لا يكونون قادرين على تكرار مثل هذا المشهد. لوضعها في مصطلحات أكثر قابلية للفهم، كان الأمر أكثر صعوبة من رسم عشر صور مختلفة بكل من أصابعك العشرة.
‘رمشة.’
وكما توقعت، ظهر لوكاس. أثناء أداء “الرمشة”، ظهر مين ها-رين أمامها فجأة، لكن لم يطرأ أي تغيير على تعبيره.
كانت تعويذة يمكن استخدامها لعبور مسافة قصيرة.
لم تستطع أن تفهم.
بالنسبة إلى ساحر 7 نجوم، كان تغطية المسافة بينهما أمرًا يمكن القيام به في لحظة. لكن لوكاس لم يأت مباشرة إلى موقعها. كما لو كان يختبر المياه، كان يغطي المسافة ببطء بسلسلة من الومضات.
لقد فقدت المبادرة تمامًا.
لا. بدلا من ذلك.
من ناحية أخرى، ماذا كان لدى لوكاس؟
“إنه يقترب من مسافة السياف السحري؟”
بالنسبة إلى السحرة، كان من الشائع القتال من مسافة بعيدة، وفي منطقة محدودة مثل الحلبة، سيكون من الأصعب الحفاظ على تلك المسافة. لكن الآن، كان لوكاس يفعل عكس ذلك تمامًا.
لم تستطع أن تفهم.
سأعطيك السبق.
بالنسبة إلى السحرة، كان من الشائع القتال من مسافة بعيدة، وفي منطقة محدودة مثل الحلبة، سيكون من الأصعب الحفاظ على تلك المسافة. لكن الآن، كان لوكاس يفعل عكس ذلك تمامًا.
عرفت مين ها رين مدى قوة معلمها.
هل كان يحاول أن يفاجئها؟
في لحظة، اتجهت خمسة قذائف سحرية نحو لوكاس، كل منها يهدف إلى نقطة حيوية مختلفة. على الرغم من اهتزاز عقلها وكانت تتألم، إلا أن هدفها لا يزال دقيقًا.
إذا كان هذا هو الحال، فإن مين ها-رين شعرت أن لوكاس كان ينظر إليها باحتقار أكثر من اللازم.
[مين ها رين]
لم يكن الهدوء الذي نشأ على مدى آلاف معارك الحياة والموت شيئًا يمكن أن يهتز بسبب موقف بسيط غير متوقع.
حطم أسلوب لوكاس القتالي تمامًا تحيزها ضد السحرة.
بات!
“أرغ…”
قررت التوقف عن التردد، وسحبت سيفها واندفعت نحوه.
هل تعرضت للترهيب؟ عادة ما يكون هذا هو الحال، لكنها الآن مترددة لسبب مختلف تمامًا.
كان لديها فهم غامض للفترات الزمنية والمسافة المقطوعة مع كل طرفة، لذلك شعرت أنها تستطيع التنبؤ بها.
هل كان يحاول أن يفاجئها؟
كل 0.7 إلى 1 ثانية، كان يتحرك مسافة حوالي سبع خطوات.
حطم أسلوب لوكاس القتالي تمامًا تحيزها ضد السحرة.
“إنه يخطط لشيء ما”.
في حين أن هذا قد يبدو بسيطًا، إلا أن مثل هذه المهمة كانت معقدة للغاية. حتى أكثر البشر ذكاءً قد لا يكونون قادرين على تكرار مثل هذا المشهد. لوضعها في مصطلحات أكثر قابلية للفهم، كان الأمر أكثر صعوبة من رسم عشر صور مختلفة بكل من أصابعك العشرة.
ولكن لم يكن هناك أي وسيلة لتفادي فرصة قتالية قريبة مع ساحر.
ثم اختفى لوكاس مرة أخرى.
قامت مين ها-رين بتأرجح سيفها بعد أن توقع موعد ظهور لوكاس بطرفته التالية. أطلق الحاصد القرمزي، وهو سيف مصنوع من ناب دراغونلينغ متحول، انبعثت موجة حرارة شديدة أثناء اندفاعها إلى الأمام.
كان يستخدم السحر والفنون القتالية في وقت واحد، كما لو كان لديه عقلين.
بييت!
على الرغم من أن محادثتهم قد امتدت لأكثر من ساعة، إلا أنها لم تكن كافية لنقل المصاعب واليأس التي عانت منها.
وكما توقعت، ظهر لوكاس. أثناء أداء “الرمشة”، ظهر مين ها-رين أمامها فجأة، لكن لم يطرأ أي تغيير على تعبيره.
عندما وصلت لأول مرة، كانت مين ها رين في المستوى 27 فقط، ولكن الآن، ارتفع بمقدار 40 مستوى.
شيك.
بالإضافة إلى ذلك، كان لديها العديد من المهارات التي من شأنها أن تلعب دورًا كبيرًا أو صغيرًا في القتال.
ثم اختفى لوكاس مرة أخرى.
فقط هذه المرة، لم تكن رمشة. بدلاً من ذلك، تحرك لوكاس بسرعة كبيرة بحيث بدا أن جسده بالكامل قد اختفى. انحنى إلى أدنى قدر ممكن، قبل أن يقم.
فقط هذه المرة، لم تكن رمشة. بدلاً من ذلك، تحرك لوكاس بسرعة كبيرة بحيث بدا أن جسده بالكامل قد اختفى. انحنى إلى أدنى قدر ممكن، قبل أن يقم.
في حين أن هذا قد يبدو بسيطًا، إلا أن مثل هذه المهمة كانت معقدة للغاية. حتى أكثر البشر ذكاءً قد لا يكونون قادرين على تكرار مثل هذا المشهد. لوضعها في مصطلحات أكثر قابلية للفهم، كان الأمر أكثر صعوبة من رسم عشر صور مختلفة بكل من أصابعك العشرة.
باك!
في واحدة من هذه الحلبات، وقفت مين ها-رين ولوكاس في مواجهة بعضهما البعض. لم يكن هناك متفرجون.
“… !؟”
بييت!
بعد ذلك، اصطدمت قبضة لوكاس بوجه مين ها رين.
دقت كلمات لوكاس في رأسها مرة أخرى. ومع ذلك، وجدت مين ها-رين أنها لا تستطيع سحب سيفها بسهولة.
تعثرت مين ها رين للخلف، وقطرات الدم تجري من أنفها.
ثم اختفى لوكاس مرة أخرى.
“هناك مقولة مفادها أن اتخاذ الخطوة الأولى يؤدي إلى النصر”.
“لا أستطيع التفكير”.
ثم سمعت صوت لوكاس الخافت.
“لم أفكر بما فيه الكفاية.”
“ورغم ذلك اتخاذ الخطوة الأولى لا يكفي دائمًا. فقط عندما تنجح الخطوة الأولى، يمكن ضمان فوزك. في المعركة، أهم جانب هو المبادرة وقدرتك على السيطرة على القتال “.
ولكن لم يكن هناك أي وسيلة لتفادي فرصة قتالية قريبة مع ساحر.
“أرغ…”
‘الأمر مختلف.’
استعادت مين ها رين توازنها أخيرًا. كانت قدرات لوكاس الجسدية غير متوقعة، لكن ذلك كان فقط لأنه كان هجومًا مفاجئًا. لم يكن بمستوى لم تستطع حتى الرد عليه.
قامت مين ها-رين بتأرجح سيفها بعد أن توقع موعد ظهور لوكاس بطرفته التالية. أطلق الحاصد القرمزي، وهو سيف مصنوع من ناب دراغونلينغ متحول، انبعثت موجة حرارة شديدة أثناء اندفاعها إلى الأمام.
قامت مين ها رين بإلقاء قذيفة سحرية بصمت.
لقد فقدت المبادرة تمامًا.
في لحظة، اتجهت خمسة قذائف سحرية نحو لوكاس، كل منها يهدف إلى نقطة حيوية مختلفة. على الرغم من اهتزاز عقلها وكانت تتألم، إلا أن هدفها لا يزال دقيقًا.
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا.
مختلف عن محاربة الدراغونلينغ أو المقاتلين.
بانغ بانغ بانغ!
فقط هذه المرة، لم تكن رمشة. بدلاً من ذلك، تحرك لوكاس بسرعة كبيرة بحيث بدا أن جسده بالكامل قد اختفى. انحنى إلى أدنى قدر ممكن، قبل أن يقم.
انفجرت جميع الصواريخ السحرية دون أن تتمكن من لمس لوكاس. كان هذا لأنه تم حظرهم بواسطة الصواعق التي ظهرت فجأة من خلف لوكاس.
هل سيكون شكلاً من أشكال عدم احترام معلمها؟
‘لا.’
قامت مين ها رين بإلقاء قذيفة سحرية بصمت.
ليس فجأة.
على الرغم من أن محادثتهم قد امتدت لأكثر من ساعة، إلا أنها لم تكن كافية لنقل المصاعب واليأس التي عانت منها.
كان من الواضح أن هذه التعويذة قد ألقيت مسبقًا، فقط لأنه لم يستخدمها.
“لم أفكر بما فيه الكفاية.”
ربما كان قد ألقى بها أثناء استخدام الرمشة.
من ناحية أخرى، ماذا كان لدى لوكاس؟
صحيح. السبب في أنه لم يغلق المسافة بينهما على الفور مع الرمشة هو أنه كان يلقي الصاعقة الطاقية أيضًا.
قامت مين ها رين بإلقاء قذيفة سحرية بصمت.
“لم أفكر بما فيه الكفاية.”
كان يستخدم السحر والفنون القتالية في وقت واحد، كما لو كان لديه عقلين.
لم تتوقف أبدًا عن التساؤل عن سبب استخدام الرمشة مرات عديدة.
ثم سمعت صوت لوكاس الخافت.
مين ها-رين أرجوحة سيفها وضربت بولت الطاقة الذي كان يندفع نحوها. لكن تلك التعويذة لم تكن الوحيدة.
لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للوكاس.
كلانغ كلانغ كلانغ!
عندها فقط أدركت أخيرًا.
كل واحد منهم كان مجرد تعويذة ضعيفة.
كانت هناك بعض أوجه التشابه مع مهنتها الخاصة، المبارز السحري، من حيث أنها استفادت من كل من السحر وفنون الدفاع عن النفس، ولكن كان هذا هو الحال.
تمامًا مثل القذيفة السحرية، لا يمكن اعتبار الصاعقة الطاقية سوى تعويذة 1-3 نجوم.
كل واحد منهم كان مجرد تعويذة ضعيفة.
ومع ذلك، إذا وصل العدد إلى عشرات أو مئات، كل واحد يستهدف بقعة حيوية، فإن الوضع سيكون مختلفا تمامًا.
لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للوكاس.
“كوك!”
في حين أن هذا قد يبدو بسيطًا، إلا أن مثل هذه المهمة كانت معقدة للغاية. حتى أكثر البشر ذكاءً قد لا يكونون قادرين على تكرار مثل هذا المشهد. لوضعها في مصطلحات أكثر قابلية للفهم، كان الأمر أكثر صعوبة من رسم عشر صور مختلفة بكل من أصابعك العشرة.
كانت مين ها رين تأرجح باستمرار سيفها عند التعويذات القادمة. لكن لوكاس لم يتوقف. استمر في الضغط على مين ها رين بقبضتيه وقدميه وأحيانًا رأسه، مع الحرص على البقاء على مسافة قريبة دائمًا.
[المهنة: سيافة ساحرة]
“لا أستطيع التفكير”.
لم يكن الهدوء الذي نشأ على مدى آلاف معارك الحياة والموت شيئًا يمكن أن يهتز بسبب موقف بسيط غير متوقع.
عضت مين ها رين شفتها.
عندما وصلت لأول مرة، كانت مين ها رين في المستوى 27 فقط، ولكن الآن، ارتفع بمقدار 40 مستوى.
لقد فقدت المبادرة تمامًا.
وكما توقعت، ظهر لوكاس. أثناء أداء “الرمشة”، ظهر مين ها-رين أمامها فجأة، لكن لم يطرأ أي تغيير على تعبيره.
ثانية واحدة.
إذا كان لديها ثانية واحدة فقط، كانت متأكدة من أنها تستطيع استعادة رباطة جأشها وتغيير هذا الوضع، لكنها لم تستطع العثور على أي ثغرات. استمرت فترات الضعف في قصفها كما لو أن عشرات السحرة كانوا يدعمون لوكاس.
إذا كان لديها ثانية واحدة فقط، كانت متأكدة من أنها تستطيع استعادة رباطة جأشها وتغيير هذا الوضع، لكنها لم تستطع العثور على أي ثغرات. استمرت فترات الضعف في قصفها كما لو أن عشرات السحرة كانوا يدعمون لوكاس.
لقد مرت بالفعل الفترة التي حظيت فيها بأكبر فرصة للفوز.
ومع ذلك، لم تستطع تجاهلهم. بغض النظر عن مدى ضعف هذه التعاويذ، فإنها لا تزال قوية بما يكفي لكسر الجلد وتلف الأوعية الدموية. كانت المجالات الوحيدة التي ظل لوكاس يستهدفها هي نقاطها الحيوية.
ربما كان قد ألقى بها أثناء استخدام الرمشة.
عندها فقط أدركت أخيرًا.
في الواقع، كان هذا صحيحًا. لم يكن لوكاس متأكدًا تمامًا من مدى قوة مين ها-رين في تلك اللحظة. كما أنه لم يكن يعرف بالضبط ما مرت به خلال السنوات الخمس الماضية.
لقد مرت بالفعل الفترة التي حظيت فيها بأكبر فرصة للفوز.
إذا كان هذا هو الحال، فإن مين ها-رين شعرت أن لوكاس كان ينظر إليها باحتقار أكثر من اللازم.
‘الأمر مختلف.’
لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للوكاس.
مختلف عن محاربة الدراغونلينغ أو المقاتلين.
فقط هذه المرة، لم تكن رمشة. بدلاً من ذلك، تحرك لوكاس بسرعة كبيرة بحيث بدا أن جسده بالكامل قد اختفى. انحنى إلى أدنى قدر ممكن، قبل أن يقم.
حطم أسلوب لوكاس القتالي تمامًا تحيزها ضد السحرة.
لم يكن الهدوء الذي نشأ على مدى آلاف معارك الحياة والموت شيئًا يمكن أن يهتز بسبب موقف بسيط غير متوقع.
كانت هناك بعض أوجه التشابه مع مهنتها الخاصة، المبارز السحري، من حيث أنها استفادت من كل من السحر وفنون الدفاع عن النفس، ولكن كان هذا هو الحال.
قررت التوقف عن التردد، وسحبت سيفها واندفعت نحوه.
في النهاية، لم يكن السيافون السحريون أكثر من مجرد بشر استخدموا مهارتين مختلفتين. بعبارة أخرى، إذا ركزوا على السحر، فإن فن المبارزة هو مجرد دعم، وإذا ركزوا على فن المبارزة، فإن السحر هو الدعم.
عرفت مين ها رين مدى قوة معلمها.
لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للوكاس.
ضاقت عينا مين ها رين في لحظة، وشحذت نظرها.
كان يستخدم السحر والفنون القتالية في وقت واحد، كما لو كان لديه عقلين.
“لا أستطيع التفكير”.
في حين أن هذا قد يبدو بسيطًا، إلا أن مثل هذه المهمة كانت معقدة للغاية. حتى أكثر البشر ذكاءً قد لا يكونون قادرين على تكرار مثل هذا المشهد. لوضعها في مصطلحات أكثر قابلية للفهم، كان الأمر أكثر صعوبة من رسم عشر صور مختلفة بكل من أصابعك العشرة.
ومع ذلك، لم تكن تعتقد أن معلمها يفهم كم ستصبح أقوى.
ترجمة : [ Yama ]
بات!
‘الأمر مختلف.’
