الموسم الثاني - الفصل 228
ترجمة : [ Yama ]
لم يرَ حتى تنينًا عتيقاً آخر منذ مواجهته السابقة. أو ، على وجه الدقة، كان قد تجنبهم.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 228
لم يرَ حتى تنينًا عتيقاً آخر منذ مواجهته السابقة. أو ، على وجه الدقة، كان قد تجنبهم.
مرت ثلاثة أيام أخرى.
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد تمكنوا من اكتشافه. كانت الطاقة الشيطانية وطاقة الموت في المنطقة الوسطى أقوى بعشر مرات على الأقل من المناطق الجانبية.
ملأ لوكاس مقصفًا بالماء الملوث قبل وضع قطرة من سائل التنقية فيه أيضًا.
برؤية أنهم كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض ، كان من الواضح أن الدراغونمان هؤلاء لديهم معلومات استخباراتية.
فوش-
كان الجزء المركزي من جزيرة الموت مكانًا لم تجرؤ حتى وحدة الاستطلاع الجوي في جزيرة التنين على دخوله. كان هذا لأن كل من صعد إلى الحافة الخارجية مات دون استثناء.
بمجرد أن لامست القطرة الماء في المقصف ، بدأت في الوميض ، وسرعان ما تم تنقية المياه الملوثة إلى مياه الشرب. لاحظه لوكاس للحظة فقط قبل أن يشربه.
كان كل واحد منهم كبيرًا للغاية ويبدو قويًا جدًا.
شعر مرة أخرى بإحباط من وجود جسده الفاني. لقد أُجبر على رعاية احتياجاته الفسيولوجية بين الحين والآخر.
مع تدفق آخر جزء من طاقته على هذا الزئير ، سرعان ما انهار التنين العتيق على الأرض ، والتفت لوكاس أخيرًا للنظر إلى أولئك الذين قتله.
في أيام سفره الستة ، قطع مسافة كبيرة. كان هذا طبيعيًا لأنه كان يستخدم سحر الطيران ليلًا ونهارًا.
قد يكون قادرًا على الحصول على معلومات دقيقة حول مكان سيدي.
والمثير للدهشة أن حقيقة أن هذه الأرض كانت مقفرة للغاية أصبحت ميزة. لم تكن هناك عوائق تمنعه ، مما يسمح له بالطيران دون انقطاع.
أم أنه سيواصل بحثه من تلقاء نفسه؟
لم يرَ حتى تنينًا عتيقاً آخر منذ مواجهته السابقة. أو ، على وجه الدقة، كان قد تجنبهم.
كانت أجسادهم كلها متحللة بشكل رهيب كما لو كانت قد مرت فترة منذ وفاتهم. ومع ذلك ، لا يبدو أن هذه المخلوقات الغريبة تهتم بذلك. مثل الديدان ، قاموا بتغطية جثث التنانين العتيقة ، وأكلوا دمائهم ولحمهم الفاسد.
إذا وجد موقعًا يعتقد أنه يحتوي على فرصة كبيرة لوجود تنين عتيق ، فقد اتخذ مسارات لتجنبه. قام بحساب الوقت والمانا اللذين سيستغرقهما قتال تنين عتيق وقارن بينهما لتجنب ذلك ، مما أدى إلى اتخاد هذا القرار.
“سيدي”.
وفي اليوم السادس من رحلته.
“سيدي”.
كان هناك في النهاية رد فعل مختلف من الحلقة.
لم يكونوا يرتدون ملابس. ومع ذلك ، غطت الحراشف الحادة والقاسية أجسادهم ، لذلك لم يعطوا شعورًا بدائيًا. وبدلاً من ذلك ، بدا الأمر وكأنهم كانوا يرتدون دروعًا متطورة.
ووش-
على الرغم من أنه كان أكثر من النصف بقليل ، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً.
هذه المرة ، كان الضوء أكثر إشراقًا من ذي قبل.
قام لوكاس بحقن بعض المانا في الحلبة.
كان هذا دليلًا على أنه كان قريبًا من سيدي. لم يستطع تحديد مدى بُعدها بالضبط ، لكنه كان أقرب بالتأكيد
ومع ذلك ، مات خمسة منهم.
سيكون من الرائع لو بقيت في مكان واحد.
جلجل!
على الرغم من أنه كان لديه هذه الفكرة ، إلا أن لوكاس كان يعلم أنه مع شخصية سيدي ، فإن مثل هذا الشيء كان أقرب إلى المستحيل.
لقد مرت ستة أيام منذ دخول لوكاس جزيرة الموت ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا العدد الكبير من المخلوقات في وقت واحد.
أسوأ سيناريو ممكن هو أن تتجه في نفس اتجاه لوكاس. إذا كان هذا هو الحال ، فسوف يستغرق الأمر ضعف الوقت حتى يجتمعوا.
“دراغونمان من جزيرة الموت”.
نظر لوكاس إلى الوراء في الاتجاه الذي جاء منه. استغرق الأمر ستة أيام للوصول إلى هناك. وسيستغرق الأمر حوالي أربعة أيام للعودة ، بافتراض أنه استخدم سرعته القصوى.
“…”
بعبارة أخرى ، كان عليه أن يجد سيدي اليوم أو غدًا على أبعد تقدير. ومع ذلك ، على الرغم من أنه سيكون قريبًا بعض الشيء ، إلا أنه سيظل قادرًا على الوصول في الوقت المناسب للبطولة.
هل كان هذا هو السبب في أنهم تمكنوا من اصطياد التنين العتيق بشكل لا تشوبه شائبة؟
نهض لوكاس من الصخرة التي كان يستريح عليها واستمر في التحرك.
كيف شعر به؟
لكن بعد ساعات قليلة ، توقف مرة أخرى.
ومع ذلك ، مات خمسة منهم.
“طاقة سيدي الشيطانية…؟”
كانت أجسادهم كلها متحللة بشكل رهيب كما لو كانت قد مرت فترة منذ وفاتهم. ومع ذلك ، لا يبدو أن هذه المخلوقات الغريبة تهتم بذلك. مثل الديدان ، قاموا بتغطية جثث التنانين العتيقة ، وأكلوا دمائهم ولحمهم الفاسد.
لم يكن ذلك مجرد وهم.
كان كل واحد منهم كبيرًا للغاية ويبدو قويًا جدًا.
على الرغم من أنها كانت خافتة ، إلا أنه كان متأكدًا من شعوره بسيدي. دون تردد ، سار على الطريق ، وسرعان ما وصل أمام سلسلة جبال كبيرة. كانت التضاريس في المنطقة أكثر غدرًا بعض الشيء عند مقارنتها بالأماكن الأخرى التي رآها ، لكن هذا لم يكن الشيء الأكثر تميزًا.
نهض لوكاس من الصخرة التي كان يستريح عليها واستمر في التحرك.
كيييك-
حتى الآن ، لم يقابل قط الدراغونمان الذين يعيشون في جزيرة الموت.
كيك ، كيك ، كيك.
بمجرد لمحة ، كان من السهل معرفة أنهم كانوا جميعًا أقوى من التنين العتيق الذي واجهه عندما دخل الجزيرة لأول مرة.
كانت المخلوقات ذات المظاهر الملتوية تزحف في جميع أنحاء سلسلة الجبال. لقد بدوا جميعًا مروعين ، كما لو كانوا كائنات زحفت من حفر الجحيم. لم يكن هناك واحد أو اثنان فقط من هذه الكائنات.
نظر لوكاس إلى الوراء في الاتجاه الذي جاء منه. استغرق الأمر ستة أيام للوصول إلى هناك. وسيستغرق الأمر حوالي أربعة أيام للعودة ، بافتراض أنه استخدم سرعته القصوى.
لقد مرت ستة أيام منذ دخول لوكاس جزيرة الموت ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا العدد الكبير من المخلوقات في وقت واحد.
كان هذا دليلًا على أنه كان قريبًا من سيدي. لم يستطع تحديد مدى بُعدها بالضبط ، لكنه كان أقرب بالتأكيد
وسرعان ما وجد سبب ذلك.
شعر مرة أخرى بإحباط من وجود جسده الفاني. لقد أُجبر على رعاية احتياجاته الفسيولوجية بين الحين والآخر.
تناثرت جثث التنين القديمة عبر الجبال.
روؤآر-
خمسة منهم.
كان الجزء المركزي من جزيرة الموت مكانًا لم تجرؤ حتى وحدة الاستطلاع الجوي في جزيرة التنين على دخوله. كان هذا لأن كل من صعد إلى الحافة الخارجية مات دون استثناء.
كانت أجسادهم كلها متحللة بشكل رهيب كما لو كانت قد مرت فترة منذ وفاتهم. ومع ذلك ، لا يبدو أن هذه المخلوقات الغريبة تهتم بذلك. مثل الديدان ، قاموا بتغطية جثث التنانين العتيقة ، وأكلوا دمائهم ولحمهم الفاسد.
روؤآر-
“…”
أسوأ سيناريو ممكن هو أن تتجه في نفس اتجاه لوكاس. إذا كان هذا هو الحال ، فسوف يستغرق الأمر ضعف الوقت حتى يجتمعوا.
نظر لوكاس بعناية إلى جثث التنانين العتيقة.
عندما كانوا يقاتلون شخصًا ما.
كان كل واحد منهم كبيرًا للغاية ويبدو قويًا جدًا.
عندما نظر إلى الخريطة وهو يفكر في هذا ، لاحظ رمزًا.
بمجرد لمحة ، كان من السهل معرفة أنهم كانوا جميعًا أقوى من التنين العتيق الذي واجهه عندما دخل الجزيرة لأول مرة.
على الخريطة ، كانت المنطقة المركزية مطلية باللون الأسود ، وكانت هناك حتى جمجمة كبيرة مرسومة بجانبها.
ومع ذلك ، مات خمسة منهم.
وفي اليوم السادس من رحلته.
ومن الجروح الكبيرة في أجسادهم ، كان من الواضح أنهم جميعًا قُتلوا على يد نفس الشخص.
على الخريطة ، كانت المنطقة المركزية مطلية باللون الأسود ، وكانت هناك حتى جمجمة كبيرة مرسومة بجانبها.
“سيدي”.
كان يحتضر.
لا يزال توقيعها المميز للطاقة الشيطانية باقياً على الجروح.
لم تستخدم مخلوقات جزيرة الموت طاقتها بدون سبب. عادة ما يقومون بتخزين طاقتهم إلى الحد الأقصى قبل إطلاقها بشكل متفجر عندما وجدوا فريسة. بعبارة أخرى ، لم يكن هناك من سبيل إلى أن يزمجر بلا سبب.
لم يستطع معرفة متى ، لكن سيدي كان بالتأكيد هنا وقتلت هؤلاء التنانين الخمسة القديمة. أعطى هذا لوكاس تلميحًا عن قوة سيدي. وشيء واحد واضح على الفور. على الأقل في المرحلة الحالية ، كانت سيدي أقوى منه بكثير.
جلجل!
فتح لوكاس خريطته.
“هذه ليست للزينة.”
لقد دخل الجزء الجنوبي من جزيرة الموت واتجه شمالًا. من موقعه الحالي ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى وسط الجزيرة الكبيرة.
لم يكونوا يرتدون ملابس. ومع ذلك ، غطت الحراشف الحادة والقاسية أجسادهم ، لذلك لم يعطوا شعورًا بدائيًا. وبدلاً من ذلك ، بدا الأمر وكأنهم كانوا يرتدون دروعًا متطورة.
أعد هذه الخريطة من أجله جافيل.
كان محقًا في أنه كان تنينًا عتيقًا.
على الخريطة ، كانت المنطقة المركزية مطلية باللون الأسود ، وكانت هناك حتى جمجمة كبيرة مرسومة بجانبها.
“هل سيدي في الوسط؟”
[منطقة الخطر الشديد ، احتمالية البقاء على قيد الحياة 0٪]
بحلول الوقت الذي وصل فيه لوكاس ، كانت المعركة قد وصلت بالفعل إلى مرحلتها النهائية.
كان الجزء المركزي من جزيرة الموت مكانًا لم تجرؤ حتى وحدة الاستطلاع الجوي في جزيرة التنين على دخوله. كان هذا لأن كل من صعد إلى الحافة الخارجية مات دون استثناء.
فجأة،
حتى سبب وفاتهم لا يمكن العثور عليها.
لم يكن لديه سوى 6000 مانا متبقية.
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد تمكنوا من اكتشافه. كانت الطاقة الشيطانية وطاقة الموت في المنطقة الوسطى أقوى بعشر مرات على الأقل من المناطق الجانبية.
عندما كانوا يقاتلون شخصًا ما.
في مثل هذا المكان ، من المحتمل ألا تدوم الملابس التي حصل عليها من نيكدو طويلاً.
هذا يدل على وجود مستوطنة التنين في تلك المنطقة.
“هل سيدي في الوسط؟”
سيكون من الرائع لو بقيت في مكان واحد.
كانت الطاقة الشيطانية تهديدًا شديدًا حتى بالنسبة إلى لوكاس ، ولكن بالنسبة لسيدي ، سيكون الأمر أكثر راحة من العودة إلى عالمها الأم.
كان من الممكن أن يساعدها ذلك على استعادة قوتها المفقودة ، لذا كانت الاحتمالات هي أنها ستتجه غريزيًا إلى المكان بأكبر طاقة شيطانية كثافة وأكثر رعباً.
لقد مرت ستة أيام منذ دخول لوكاس جزيرة الموت ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا العدد الكبير من المخلوقات في وقت واحد.
عندما نظر إلى الخريطة وهو يفكر في هذا ، لاحظ رمزًا.
على الرغم من أنه كان أكثر من النصف بقليل ، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً.
كان رسم كوخ.
“دراغونمان من جزيرة الموت”.
هذا يدل على وجود مستوطنة التنين في تلك المنطقة.
إذا كانوا سيهاجمونه من العدم ، فسيتعين عليه استخدام مانا للدفاع عن نفسه. وفي هذه المرحلة ، كانت المانا موردًا نادرًا وقيِّمًا للغاية.
لم يكن بعيدًا جدًا عنه.
في أيام سفره الستة ، قطع مسافة كبيرة. كان هذا طبيعيًا لأنه كان يستخدم سحر الطيران ليلًا ونهارًا.
قام لوكاس بحقن بعض المانا في الحلبة.
قرر لوكاس ، معتقدًا أنه قد يكون سيدي ، التوجه إلى مكان المعركة.
ووش-
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 228
“…”
“سيدي”.
كان الضوء يشير في نفس اتجاه مستوطنة الدراغونمان.
“هل يجب أن أتصل بهم وأطلب المساعدة؟”
حتى الآن ، لم يقابل قط الدراغونمان الذين يعيشون في جزيرة الموت.
على الخريطة ، كانت المنطقة المركزية مطلية باللون الأسود ، وكانت هناك حتى جمجمة كبيرة مرسومة بجانبها.
كان هذا جزئيًا لأنه لم تكن هناك أي مستوطنات على طول طريقه ، وجزئيًا لأنه تعمد تجنبها.
وربما بعض المعلومات عن المنطقة الوسطى أيضًا.
“هل يجب أن أتصل بهم وأطلب المساعدة؟”
ملأ لوكاس مقصفًا بالماء الملوث قبل وضع قطرة من سائل التنقية فيه أيضًا.
قد يكون قادرًا على الحصول على معلومات دقيقة حول مكان سيدي.
مع تدفق آخر جزء من طاقته على هذا الزئير ، سرعان ما انهار التنين العتيق على الأرض ، والتفت لوكاس أخيرًا للنظر إلى أولئك الذين قتله.
وربما بعض المعلومات عن المنطقة الوسطى أيضًا.
لم تستخدم مخلوقات جزيرة الموت طاقتها بدون سبب. عادة ما يقومون بتخزين طاقتهم إلى الحد الأقصى قبل إطلاقها بشكل متفجر عندما وجدوا فريسة. بعبارة أخرى ، لم يكن هناك من سبيل إلى أن يزمجر بلا سبب.
ومع ذلك ، كان هناك أيضًا بعض المخاطر.
لم يكونوا يرتدون ملابس. ومع ذلك ، غطت الحراشف الحادة والقاسية أجسادهم ، لذلك لم يعطوا شعورًا بدائيًا. وبدلاً من ذلك ، بدا الأمر وكأنهم كانوا يرتدون دروعًا متطورة.
إذا كانوا سيهاجمونه من العدم ، فسيتعين عليه استخدام مانا للدفاع عن نفسه. وفي هذه المرحلة ، كانت المانا موردًا نادرًا وقيِّمًا للغاية.
ووش-
[المانا الحالية: 6،014 / 10،000]
ومع ذلك ، مات خمسة منهم.
لم يكن لديه سوى 6000 مانا متبقية.
كانت قشورهم إما سوداء أو حمراء داكنة ، وكانت جميعهم أكبر بحوالي 1.5 إلى 2 مرة من دراغونمان متوسط .
على الرغم من أنه كان أكثر من النصف بقليل ، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً.
شعر مرة أخرى بإحباط من وجود جسده الفاني. لقد أُجبر على رعاية احتياجاته الفسيولوجية بين الحين والآخر.
بينما كان لوكاس يفكر في أفعاله التالية ، شعر بضجة في مكان قريب.
مرت ثلاثة أيام أخرى.
زئير… زئير…
كان من الممكن أن يساعدها ذلك على استعادة قوتها المفقودة ، لذا كانت الاحتمالات هي أنها ستتجه غريزيًا إلى المكان بأكبر طاقة شيطانية كثافة وأكثر رعباً.
ثم سمع زئير تنين عتيق.
كانت أجسادهم كلها متحللة بشكل رهيب كما لو كانت قد مرت فترة منذ وفاتهم. ومع ذلك ، لا يبدو أن هذه المخلوقات الغريبة تهتم بذلك. مثل الديدان ، قاموا بتغطية جثث التنانين العتيقة ، وأكلوا دمائهم ولحمهم الفاسد.
لم تستخدم مخلوقات جزيرة الموت طاقتها بدون سبب. عادة ما يقومون بتخزين طاقتهم إلى الحد الأقصى قبل إطلاقها بشكل متفجر عندما وجدوا فريسة. بعبارة أخرى ، لم يكن هناك من سبيل إلى أن يزمجر بلا سبب.
ومع ذلك ، كان الفارق الأكبر هو الأجنحة الضخمة على ظهورهم.
لم يكن هناك سوى سبب واحد لهم للتصرف بعنف.
بمجرد لمحة ، كان من السهل معرفة أنهم كانوا جميعًا أقوى من التنين العتيق الذي واجهه عندما دخل الجزيرة لأول مرة.
عندما كانوا يقاتلون شخصًا ما.
* * *
قرر لوكاس ، معتقدًا أنه قد يكون سيدي ، التوجه إلى مكان المعركة.
ترجمة : [ Yama ]
* * *
والمثير للدهشة أن حقيقة أن هذه الأرض كانت مقفرة للغاية أصبحت ميزة. لم تكن هناك عوائق تمنعه ، مما يسمح له بالطيران دون انقطاع.
كان محقًا في أنه كان تنينًا عتيقًا.
قرر لوكاس ، معتقدًا أنه قد يكون سيدي ، التوجه إلى مكان المعركة.
لم يكن بهذه الضخامة ، لكن كمية غير عادية من الطاقة الشيطانية تدفقت من جسده. ومع ذلك ، لم يكن ذلك تهديدًا.
سيكون من الرائع لو بقيت في مكان واحد.
كان يحتضر.
لم يكن لأي منهم ميزات شبيهة بالبشر مثل بارغان أو نيكدو. بدلاً من ذلك ، كان كل هؤلاء التنين يشبه السحالي ذات قدمين.
بحلول الوقت الذي وصل فيه لوكاس ، كانت المعركة قد وصلت بالفعل إلى مرحلتها النهائية.
بمجرد أن لامست القطرة الماء في المقصف ، بدأت في الوميض ، وسرعان ما تم تنقية المياه الملوثة إلى مياه الشرب. لاحظه لوكاس للحظة فقط قبل أن يشربه.
روؤآر-
كانت أجسادهم كلها متحللة بشكل رهيب كما لو كانت قد مرت فترة منذ وفاتهم. ومع ذلك ، لا يبدو أن هذه المخلوقات الغريبة تهتم بذلك. مثل الديدان ، قاموا بتغطية جثث التنانين العتيقة ، وأكلوا دمائهم ولحمهم الفاسد.
أطلق التنين العتيق هديرًا أخيرًا. اهتزت الأرض بشدة ، لكن عامل التخويف كان قد ضاع بالفعل. كان هناك أكثر من مائة جرح عميق في جميع أنحاء جسده. الدم يتدفق من لون الحبر إلى أسفل من هذه الجروح ، مكونًا بركة كبيرة تحت قدميه.
كيف شعر به؟
جلجل!
على الخريطة ، كانت المنطقة المركزية مطلية باللون الأسود ، وكانت هناك حتى جمجمة كبيرة مرسومة بجانبها.
مع تدفق آخر جزء من طاقته على هذا الزئير ، سرعان ما انهار التنين العتيق على الأرض ، والتفت لوكاس أخيرًا للنظر إلى أولئك الذين قتله.
كان الجزء المركزي من جزيرة الموت مكانًا لم تجرؤ حتى وحدة الاستطلاع الجوي في جزيرة التنين على دخوله. كان هذا لأن كل من صعد إلى الحافة الخارجية مات دون استثناء.
لسوء الحظ ، لم تكن سيدي.
كان هذا دليلًا على أنه كان قريبًا من سيدي. لم يستطع تحديد مدى بُعدها بالضبط ، لكنه كان أقرب بالتأكيد
“دراغونمان من جزيرة الموت”.
لم يكن لأي منهم ميزات شبيهة بالبشر مثل بارغان أو نيكدو. بدلاً من ذلك ، كان كل هؤلاء التنين يشبه السحالي ذات قدمين.
مرت ثلاثة أيام أخرى.
لم يكونوا يرتدون ملابس. ومع ذلك ، غطت الحراشف الحادة والقاسية أجسادهم ، لذلك لم يعطوا شعورًا بدائيًا. وبدلاً من ذلك ، بدا الأمر وكأنهم كانوا يرتدون دروعًا متطورة.
بحلول الوقت الذي وصل فيه لوكاس ، كانت المعركة قد وصلت بالفعل إلى مرحلتها النهائية.
كانت قشورهم إما سوداء أو حمراء داكنة ، وكانت جميعهم أكبر بحوالي 1.5 إلى 2 مرة من دراغونمان متوسط .
لم يستطع معرفة متى ، لكن سيدي كان بالتأكيد هنا وقتلت هؤلاء التنانين الخمسة القديمة. أعطى هذا لوكاس تلميحًا عن قوة سيدي. وشيء واحد واضح على الفور. على الأقل في المرحلة الحالية ، كانت سيدي أقوى منه بكثير.
ومع ذلك ، كان الفارق الأكبر هو الأجنحة الضخمة على ظهورهم.
لقد مرت ستة أيام منذ دخول لوكاس جزيرة الموت ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها هذا العدد الكبير من المخلوقات في وقت واحد.
“هذه ليست للزينة.”
لم يرَ حتى تنينًا عتيقاً آخر منذ مواجهته السابقة. أو ، على وجه الدقة، كان قد تجنبهم.
على عكس الدجاج والطيور الأخرى التي لا تطير ، لم تكن تلك الأجنحة عديمة الفائدة. أدرك لوكاس أن الدراغونمان هؤلاء يمكنهم الطيران بالفعل.
زئير… زئير…
هل كان هذا هو السبب في أنهم تمكنوا من اصطياد التنين العتيق بشكل لا تشوبه شائبة؟
وفي اليوم السادس من رحلته.
برؤية أنهم كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض ، كان من الواضح أن الدراغونمان هؤلاء لديهم معلومات استخباراتية.
لم يكن هناك سوى سبب واحد لهم للتصرف بعنف.
“…”
“هل سيدي في الوسط؟”
أدرك لوكاس أن هذه كانت نقطة تحول.
“…”
هل كان سيتحدث معهم؟
“هذه ليست للزينة.”
أم أنه سيواصل بحثه من تلقاء نفسه؟
لقد دخل الجزء الجنوبي من جزيرة الموت واتجه شمالًا. من موقعه الحالي ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى وسط الجزيرة الكبيرة.
فجأة،
جلجل!
أدار أصغر دراغونمان في المجموعة رأسه ونظر نحو لوكاس.
سيكون من الرائع لو بقيت في مكان واحد.
“…!”
على الرغم من أنه كان لديه هذه الفكرة ، إلا أن لوكاس كان يعلم أنه مع شخصية سيدي ، فإن مثل هذا الشيء كان أقرب إلى المستحيل.
كيف شعر به؟
أطلق التنين العتيق هديرًا أخيرًا. اهتزت الأرض بشدة ، لكن عامل التخويف كان قد ضاع بالفعل. كان هناك أكثر من مائة جرح عميق في جميع أنحاء جسده. الدم يتدفق من لون الحبر إلى أسفل من هذه الجروح ، مكونًا بركة كبيرة تحت قدميه.
حاول لوكاس الاختباء خلف صخرة ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
ومع ذلك ، كان الفارق الأكبر هو الأجنحة الضخمة على ظهورهم.
“من هناك؟’
كان الجزء المركزي من جزيرة الموت مكانًا لم تجرؤ حتى وحدة الاستطلاع الجوي في جزيرة التنين على دخوله. كان هذا لأن كل من صعد إلى الحافة الخارجية مات دون استثناء.
ترجمة : [ Yama ]
“…”
كان هناك في النهاية رد فعل مختلف من الحلقة.
