الموسم الثاني - الفصل 314
ترجمة : [ Yama ]
لحسن الحظ ، كانت قدرة لوكاس الشاملة غير عادية.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 314
في النهاية ، أكثر ما يفتقر إليه لوكاس هو القوة.
أدركت سنو أنها لا تستطيع تعليم لوكاس مثل السياف العادي. كان هذا الرجل الذي أمامها سلالة نادرة من المبارزين الذين يمتلكون أسلوب معركة خاص لم يسبق له مثيل.
أصبح على تعبير وجهها باردا جدا.
والأهم من ذلك ، أنه كان بديهيًا جدًا ولديه شخصية بارزة.
سميت العادات بهذا الشكل لأنه لم يكن من السهل إصلاحها أو تغييرها ، وفي بعض الحالات ، كانت ضارة بالجسم إذا تركت دون رادع.
لا حدسه ولا شخصيته يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار ضعف.
أدركت سنو أنها لا تستطيع تعليم لوكاس مثل السياف العادي. كان هذا الرجل الذي أمامها سلالة نادرة من المبارزين الذين يمتلكون أسلوب معركة خاص لم يسبق له مثيل.
بعبارة أخرى ، لم تكن لوكاس بحاجة إلى أي مساعدة منها فيما يتعلق بهذين العاملين. هذا يعني أنها يمكن أن تركز انتباهها على أشياء أخرى.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، شعر أنه ربما يجب أن يأكل شيئًا ما. بعد كل شيء ، لم يحصل على لدغة واحدة منذ دخول الغابة.
على سبيل المثال ، الثغرات ونقاط الضعف التي لم يدركها لوكاس نفسه. كانت الطريقة الأكثر فاعلية للقيام بذلك هي تعليمه إيجابيات وسلبيات مواقف معينة.
—بعد أن انتهت من إعطائه شرحًا تقريبيًا حول المواقف ومهارة المبارزة ، ركزت سنو على إعطائه المزيد من التفسيرات النظرية.
لحسن الحظ ، كانت قدرة لوكاس الشاملة غير عادية.
“…”
لا ، لقد كان أكثر من مجرد أمر غير عادي.
هبت رياح دافئة عبر المقاصة. كان الأمر مزعجًا ، مثل شخص يلعق جلده بلسانه اللزج.
واجهت سنو العديد من العباقرة.
قررت سنو عدم الالتفات إلى ردود أفعاله.
ومن بينهم ، قابلت ” عباقرة غير مسبوقين” يتمتعون بموهبة سخيفة مثل بيران.
” لا أستطيع أن أفعل ذلك بأصابعي.”
لكن لم يكن لدى أي منهم نفس الصفات التي يتمتع بها لوكاس.
لكنه لم يكن لديه أي شيء الآن.
على سبيل المثال ، عندما يدرك شخص ما عادة سيئة ، عادة ما يستغرق الأمر بضعة أشهر أو حتى سنوات لإصلاحها ، حتى لو علموا أنهم يمتلكونها.
ولا يمكنه استخدام غصن الشجرة.
سميت العادات بهذا الشكل لأنه لم يكن من السهل إصلاحها أو تغييرها ، وفي بعض الحالات ، كانت ضارة بالجسم إذا تركت دون رادع.
كما توقع ، كانت أقل كفاءة بكثير من دوكيد ، لذلك استغرق الأمر بعض الوقت حتى يتعطل. في النهاية ، كان قادرًا على صنع كرة النار فقط بعد محاولته لمدة 10 دقائق.
لكن لوكاس كان مختلفًا.
لكن لوكاس كان مختلفًا.
بمجرد أن يسمع هذا الرجل نصيحة سنو ، كان يهز رأسه مرة واحدة ويتخلص على الفور من العادة المذكورة أعلاه.
بدا الأمر وكأنه سفسطة ، لكن الغريب أنه بدا أيضًا معقولًا.
” هذا يعني أن لديه سيطرة كاملة على جسده”.
في الوقت الحالي ، يمكن أن ينظر إليه فقط على أنه هدف بعيد المنال.
لقد اندهشت من هذه الحقيقة ، لكنها أصيبت بخيبة أمل أكبر.
… ربما كان فقط في رأسه.
إذا كانت حالة ذراعيه وساقيه أفضل ، وإذا كانت إصراره على استخدام المبارزة أعلى قليلاً ، لكان السياف من الدرجة الأولى سيولد بسهولة مثل تناول وجبة.
من أجل لف مانا حول شيء ما ، بدا أن كمية معينة من المعدن كانت مطلوبة. بالإضافة إلى ذلك ، كان طرف الشفرة حادًا جدًا ، لذا كان مناسبًا جدًا لترتيب المانا وإعادة ترتيبها. من ناحية أخرى ، كانت أطراف أصابعه حادة ، لذلك كان من المستحيل عليهم القيام بمثل هذه المهمة الدقيقة.
في الواقع ، الشيء الذي خيب أملها أكثر من غيره لم يكن إعاقة لوكاس ، بل حقيقة أنه لا يبدو أنه مهتم جدًا بالمبارزة. لم يكن هذا مختلفًا عن القول إنه ليس لديه موهبة في ذلك.
في هذه المرحلة ، لم يعد لوكاس يستخدم سيفه كسيف. بدلاً من ذلك ، كان الأمر أشبه بالعصا التي كانت على شكل سيف.
في أي مجال ، كان من المستحيل أن تنجح بدون مثابرة وكمية معينة من الهوس.
في أي مجال ، كان من المستحيل أن تنجح بدون مثابرة وكمية معينة من الهوس.
—بعد أن انتهت من إعطائه شرحًا تقريبيًا حول المواقف ومهارة المبارزة ، ركزت سنو على إعطائه المزيد من التفسيرات النظرية.
قرر لوكاس ببساطة تسمية مهارته في المبارزة بـ نمط الصفر.
” اعتبر السيف حياتك”.
ببساطة ، كانت أهمية السيف بالنسبة إلى السياف شيئًا يمكن التأكيد عليه مئات المرات. وضع لوكاس يده على مقبض السيف المتدلي من خصره ، وتغير تعبيره بمهارة.
“…”
ووش.
“… عندما أقول هذا ، يسأل الناس عادة” ماذا لو فقدت سيفي بعد أن أصبحت مهووسًا به. ”
سميت العادات بهذا الشكل لأنه لم يكن من السهل إصلاحها أو تغييرها ، وفي بعض الحالات ، كانت ضارة بالجسم إذا تركت دون رادع.
قررت سنو عدم الالتفات إلى ردود أفعاله.
أدركت سنو أنها لا تستطيع تعليم لوكاس مثل السياف العادي. كان هذا الرجل الذي أمامها سلالة نادرة من المبارزين الذين يمتلكون أسلوب معركة خاص لم يسبق له مثيل.
” يجب أن تكون حريصًا على عدم السماح بحدوث مثل هذا الموقف. هل هناك ما هو أسوأ من السياف بدون سيف؟ بالنسبة لنا ، سيفنا مثل ذراعنا ، وأرجلنا ، وحتى جذعنا. بالطبع ، إذا قاتلت ، فهناك فرصة للتعرض للأذى. قد يتكسر سيفك ، أو حتى ينكسر لدرجة أنه غير قابل للاستخدام. لكنها مثل جسمك تمامًا. إذا كنت لا تهتم به ، فلا يمكنك استخدامه “.
لم يستطع لوكاس إلا أن ينظر إلى المكان الذي كانت تقف فيه قبل أن تختفي بتعبير غريب على وجهه.
بدا الأمر وكأنه سفسطة ، لكن الغريب أنه بدا أيضًا معقولًا.
بالطبع ، لكي يستخدم سحرًا عالي المستوى ، ربما يحتاج إلى معدات أفضل أو بيئة أكثر ملاءمة ، ولكن على الأقل ، سيكون قادرًا على استخدام السحر ذي المستوى المنخفض بعد أن يتعطل عليه.
لم يكن هذا بسبب أن كلمات سنو لها منطق قوي أو أي شيء من هذا القبيل. بدلاً من ذلك ، كانت الثقة في صوتها هي التي جعلت كلماتها الغريبة التي لا معنى لها تبدو أكثر جدارة بالثقة.
سميت العادات بهذا الشكل لأنه لم يكن من السهل إصلاحها أو تغييرها ، وفي بعض الحالات ، كانت ضارة بالجسم إذا تركت دون رادع.
” لهذا السبب يجب ألا تتجاهل أبدًا عندما تعتني بسيفك. حسنًا ، لا داعي للاعتناء بسيف الملكة هذا ، لكن سيفك مختلف. لا يتعلق الأمر فقط بمسح الدم واللحم الذي قد يبقى عليه. يتعلق الأمر بما إذا كان المفصل بين النصل والمقبض مفكوكًا ، أو ما إذا كان الغلاف كبيرًا جدًا أو صغيرًا جدًا. يجب عليك دائمًا التأكد من التحقق من هذه الأشياء بعناية. بمعنى ما ، عليك أن توليه اهتمامًا أكبر من اهتمامك بجسمك. إذا كان لديك أي نوع من عدم الراحة في جسدك ، سيرسل عقلك إشارة على الفور ، ولكن بالنسبة لسيفك ، فلن تعرف حتى تراه وتشعر به بنفسك “.
بعبارة أخرى ، لم تكن لوكاس بحاجة إلى أي مساعدة منها فيما يتعلق بهذين العاملين. هذا يعني أنها يمكن أن تركز انتباهها على أشياء أخرى.
ببساطة ، كانت أهمية السيف بالنسبة إلى السياف شيئًا يمكن التأكيد عليه مئات المرات. وضع لوكاس يده على مقبض السيف المتدلي من خصره ، وتغير تعبيره بمهارة.
” يجب أن تكون حريصًا على عدم السماح بحدوث مثل هذا الموقف. هل هناك ما هو أسوأ من السياف بدون سيف؟ بالنسبة لنا ، سيفنا مثل ذراعنا ، وأرجلنا ، وحتى جذعنا. بالطبع ، إذا قاتلت ، فهناك فرصة للتعرض للأذى. قد يتكسر سيفك ، أو حتى ينكسر لدرجة أنه غير قابل للاستخدام. لكنها مثل جسمك تمامًا. إذا كنت لا تهتم به ، فلا يمكنك استخدامه “.
… بكل صدق ، لم يعتقد أنه كان من الممكن بالنسبة له اعتبار هذا العنصر على أنه حياته. بالنسبة إلى لوكاس ، الذي كان ساحرًا ، لم يكن السيف أكثر من أداة.
هبت رياح دافئة عبر المقاصة. كان الأمر مزعجًا ، مثل شخص يلعق جلده بلسانه اللزج.
حتى عندما كان ساحرًا ، لم يهتم كثيرًا بالأسلحة مثل العصي.
هبت رياح دافئة عبر المقاصة. كان الأمر مزعجًا ، مثل شخص يلعق جلده بلسانه اللزج.
ربما كانت هذه العقلية هي التي جعلته يشعر أن قبضة الملك المحارب كانت أكثر ملاءمة من تقنيات السيف.
أدركت سنو أنها لا تستطيع تعليم لوكاس مثل السياف العادي. كان هذا الرجل الذي أمامها سلالة نادرة من المبارزين الذين يمتلكون أسلوب معركة خاص لم يسبق له مثيل.
” حسنًا ، هذا يكفي للتفسير الممل. الآن ، سوف نتقاتل مرة أخرى. لكن هذه المرة ، لا تركز على الدفاع فقط كما كان من قبل. استخدم كل الوسائل لك… ”
كان بحاجة إلى القوة.
توقف سنو فجأة عن الكلام. كما انخفض تعبيرها اللامع ، وأصبح جادًا.
حتى عندما كان ساحرًا ، لم يهتم كثيرًا بالأسلحة مثل العصي.
ثم أدارت رأسها وحدقت في الغابة.
كان هناك شيء آخر أدركه.
” …الغابة.”
” يجب أن تكون حريصًا على عدم السماح بحدوث مثل هذا الموقف. هل هناك ما هو أسوأ من السياف بدون سيف؟ بالنسبة لنا ، سيفنا مثل ذراعنا ، وأرجلنا ، وحتى جذعنا. بالطبع ، إذا قاتلت ، فهناك فرصة للتعرض للأذى. قد يتكسر سيفك ، أو حتى ينكسر لدرجة أنه غير قابل للاستخدام. لكنها مثل جسمك تمامًا. إذا كنت لا تهتم به ، فلا يمكنك استخدامه “.
” ماالخطب؟”
في هذه المرحلة ، لم يعد لوكاس يستخدم سيفه كسيف. بدلاً من ذلك ، كان الأمر أشبه بالعصا التي كانت على شكل سيف.
” الغابة تبكي.”
واجهت سنو العديد من العباقرة.
أمالت سنو رأسها إلى الجانب ، وأذناها الطويلتان ترتعشان قليلاً. يبدو أنها كانت تستمع إلى شيء ما.
إذا كان هذا هو الوقت الذي استغرقه إنشاء كرة نارية فقط ، فلن يتمكن من الحصول على الكثير من التدريب. ومع ذلك ، كان هناك بعض الحظ في محنته. كانت حقيقة أنه سيكون قادرًا على تقليل الوقت بشكل كبير من خلال الممارسة.
بعدها.
” اعتبر السيف حياتك”.
أصبح على تعبير وجهها باردا جدا.
… أن تصبح مطلقًا.
هل كان ذلك… نية القتل؟
في هذه المرحلة ، لم يعد لوكاس يستخدم سيفه كسيف. بدلاً من ذلك ، كان الأمر أشبه بالعصا التي كانت على شكل سيف.
دون أن تدير رأسها ، تحدثت سنو إلى لوكاس.
” حسنًا ، هذا يكفي للتفسير الممل. الآن ، سوف نتقاتل مرة أخرى. لكن هذه المرة ، لا تركز على الدفاع فقط كما كان من قبل. استخدم كل الوسائل لك… ”
” سأعود حالا. لن أرحل لوقت طويل ، لذا انتظر هنا “.
ثم أدارت رأسها وحدقت في الغابة.
” ماذا؟”
ولا يمكنه استخدام غصن الشجرة.
تات.
مع هذا الفكر ، انغمس لوكاس في تدريبه.
اختفت سنو بدون كلمة أخرى. في الواقع ، لقد غادرت قبل أن يرد لوكاس. لم يتمكن حتى من معرفة الاتجاه الذي سلكته.
دون أن تدير رأسها ، تحدثت سنو إلى لوكاس.
لم يستطع لوكاس إلا أن ينظر إلى المكان الذي كانت تقف فيه قبل أن تختفي بتعبير غريب على وجهه.
إذا كانت لديه القوة ، لكان بإمكانه الكشف عن نفسه بطريقة مذهلة خلال الاجتماع. كان بإمكانه أن يسألهم عن الفتنة في الدائرة دون الحاجة إلى القلق بشأن أي شيء.
ووش.
لا حدسه ولا شخصيته يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار ضعف.
هبت رياح دافئة عبر المقاصة. كان الأمر مزعجًا ، مثل شخص يلعق جلده بلسانه اللزج.
… بكل صدق ، لم يعتقد أنه كان من الممكن بالنسبة له اعتبار هذا العنصر على أنه حياته. بالنسبة إلى لوكاس ، الذي كان ساحرًا ، لم يكن السيف أكثر من أداة.
… ربما كان فقط في رأسه.
كان بحاجة إلى القوة.
بعد أن هزّ الأفكار ، قرر لوكاس التوجه إلى المكان الذي أقيمت فيه الخيام في المقاصة. هناك ، وجد أواني الطبخ والأكل.
بعد أن هزّ الأفكار ، قرر لوكاس التوجه إلى المكان الذي أقيمت فيه الخيام في المقاصة. هناك ، وجد أواني الطبخ والأكل.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، شعر أنه ربما يجب أن يأكل شيئًا ما. بعد كل شيء ، لم يحصل على لدغة واحدة منذ دخول الغابة.
كان هذا لأنه حاول أن يلقي كرة نارية بسيفه الفولاذي.
متجهًا إلى النهر القريب ، ملأ لوكاس دلوًا بالماء واصطاد بعض الأسماك. بعد ذلك ، عاد إلى المقاصة وأشعل نارًا.
في الوقت الحالي ، يمكن أن ينظر إليه فقط على أنه هدف بعيد المنال.
لحسن الحظ ، تم بالفعل تخزين الحطب مسبقًا ، لكن الأمر استغرق بعض الوقت لبدء الحريق.
أدركت سنو أنها لا تستطيع تعليم لوكاس مثل السياف العادي. كان هذا الرجل الذي أمامها سلالة نادرة من المبارزين الذين يمتلكون أسلوب معركة خاص لم يسبق له مثيل.
كان هذا لأنه حاول أن يلقي كرة نارية بسيفه الفولاذي.
” لا أستطيع أن أفعل ذلك بأصابعي.”
كما توقع ، كانت أقل كفاءة بكثير من دوكيد ، لذلك استغرق الأمر بعض الوقت حتى يتعطل. في النهاية ، كان قادرًا على صنع كرة النار فقط بعد محاولته لمدة 10 دقائق.
” ماذا؟”
إذا كان هذا هو الوقت الذي استغرقه إنشاء كرة نارية فقط ، فلن يتمكن من الحصول على الكثير من التدريب. ومع ذلك ، كان هناك بعض الحظ في محنته. كانت حقيقة أنه سيكون قادرًا على تقليل الوقت بشكل كبير من خلال الممارسة.
قررت سنو عدم الالتفات إلى ردود أفعاله.
بالطبع ، لكي يستخدم سحرًا عالي المستوى ، ربما يحتاج إلى معدات أفضل أو بيئة أكثر ملاءمة ، ولكن على الأقل ، سيكون قادرًا على استخدام السحر ذي المستوى المنخفض بعد أن يتعطل عليه.
بعبارة أخرى ، لم تكن لوكاس بحاجة إلى أي مساعدة منها فيما يتعلق بهذين العاملين. هذا يعني أنها يمكن أن تركز انتباهها على أشياء أخرى.
كان هناك شيء آخر أدركه.
في النهاية ، أكثر ما يفتقر إليه لوكاس هو القوة.
” لا أستطيع أن أفعل ذلك بأصابعي.”
لحسن الحظ ، تم بالفعل تخزين الحطب مسبقًا ، لكن الأمر استغرق بعض الوقت لبدء الحريق.
ولا يمكنه استخدام غصن الشجرة.
لقد اندهشت من هذه الحقيقة ، لكنها أصيبت بخيبة أمل أكبر.
من أجل لف مانا حول شيء ما ، بدا أن كمية معينة من المعدن كانت مطلوبة. بالإضافة إلى ذلك ، كان طرف الشفرة حادًا جدًا ، لذا كان مناسبًا جدًا لترتيب المانا وإعادة ترتيبها. من ناحية أخرى ، كانت أطراف أصابعه حادة ، لذلك كان من المستحيل عليهم القيام بمثل هذه المهمة الدقيقة.
… بكل صدق ، لم يعتقد أنه كان من الممكن بالنسبة له اعتبار هذا العنصر على أنه حياته. بالنسبة إلى لوكاس ، الذي كان ساحرًا ، لم يكن السيف أكثر من أداة.
في هذه المرحلة ، لم يعد لوكاس يستخدم سيفه كسيف. بدلاً من ذلك ، كان الأمر أشبه بالعصا التي كانت على شكل سيف.
ترجمة : [ Yama ]
قام بشوي السمك بقسوة وأكله قبل أن يواصل ممارسة مهارته في استخدام السيف.
في أي مجال ، كان من المستحيل أن تنجح بدون مثابرة وكمية معينة من الهوس.
قرر لوكاس ببساطة تسمية مهارته في المبارزة بـ نمط الصفر.
لم يكن هذا بسبب أن كلمات سنو لها منطق قوي أو أي شيء من هذا القبيل. بدلاً من ذلك ، كانت الثقة في صوتها هي التي جعلت كلماتها الغريبة التي لا معنى لها تبدو أكثر جدارة بالثقة.
كان من الممكن له فقط استخدام السحر ذي المستوى المنخفض ، لكن لوكاس وجد أن التدريب بالسيف كان ممتعًا للغاية.
” هذا يعني أن لديه سيطرة كاملة على جسده”.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه الصعود إلى المستوى المطلق بهذا فقط.
لحسن الحظ ، تم بالفعل تخزين الحطب مسبقًا ، لكن الأمر استغرق بعض الوقت لبدء الحريق.
… أن تصبح مطلقًا.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه الصعود إلى المستوى المطلق بهذا فقط.
في الوقت الحالي ، يمكن أن ينظر إليه فقط على أنه هدف بعيد المنال.
إذا كانت لديه القوة ، لكان بإمكانه الكشف عن نفسه بطريقة مذهلة خلال الاجتماع. كان بإمكانه أن يسألهم عن الفتنة في الدائرة دون الحاجة إلى القلق بشأن أي شيء.
‘…قوة.’
في الواقع ، الشيء الذي خيب أملها أكثر من غيره لم يكن إعاقة لوكاس ، بل حقيقة أنه لا يبدو أنه مهتم جدًا بالمبارزة. لم يكن هذا مختلفًا عن القول إنه ليس لديه موهبة في ذلك.
في النهاية ، أكثر ما يفتقر إليه لوكاس هو القوة.
بمجرد أن يسمع هذا الرجل نصيحة سنو ، كان يهز رأسه مرة واحدة ويتخلص على الفور من العادة المذكورة أعلاه.
إذا كانت لديه القوة ، لكان بإمكانه الكشف عن نفسه بطريقة مذهلة خلال الاجتماع. كان بإمكانه أن يسألهم عن الفتنة في الدائرة دون الحاجة إلى القلق بشأن أي شيء.
كان بحاجة إلى القوة.
كان بحاجة إلى القوة.
مع هذا الفكر ، انغمس لوكاس في تدريبه.
لكنه لم يكن لديه أي شيء الآن.
بعد أن هزّ الأفكار ، قرر لوكاس التوجه إلى المكان الذي أقيمت فيه الخيام في المقاصة. هناك ، وجد أواني الطبخ والأكل.
مع هذا الفكر ، انغمس لوكاس في تدريبه.
—بعد أن انتهت من إعطائه شرحًا تقريبيًا حول المواقف ومهارة المبارزة ، ركزت سنو على إعطائه المزيد من التفسيرات النظرية.
ترجمة : [ Yama ]
هبت رياح دافئة عبر المقاصة. كان الأمر مزعجًا ، مثل شخص يلعق جلده بلسانه اللزج.
لم يكن هذا بسبب أن كلمات سنو لها منطق قوي أو أي شيء من هذا القبيل. بدلاً من ذلك ، كانت الثقة في صوتها هي التي جعلت كلماتها الغريبة التي لا معنى لها تبدو أكثر جدارة بالثقة.
