الموسم الثاني - الفصل 319
ترجمة : [ Yama ]
“ماذا سيأتي؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 319
لكن قدرته على استنباط إجابة قريبة من الحقيقة باستخدام لا شيء سوى حدسه الخاص ذكّر لوكاس بإيفان أو كاساجين.
نظر هوفمان إلى يوريا ، التي لفظت كلامها بتعبير شديد الصلابة.
… كان استحضار الأرواح نوعًا من السحر الأسود.
“يوريا! هل أنت بخير؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 319
“…”
“لست متأكدًا مما إذا كان هذا الرجل يكذب علينا أم لا.”
لفترة من الوقت ، وقفت يوريا هناك بينما تحدق بصدق في المكان الذي كان فيه الحاجز للتو.
“ماذا سيأتي؟”
“…آه.”
للإشارة ، ظهرت العشرات من أوندد.
ثم أطلقت صوتًا خاقتا يشبه التنهد وتعبس قليلاً. التفتت لتنظر إلى لوكس بتعبير يبدو وكأن كبريائها قد أصيب.
لم يكن لدى لوكاس الكثير من المعرفة عندما يتعلق الأمر باستحضار الأرواح.
لا ، لقد كان مختلفًا بعض الشيء عن ذلك.
قرر لوكاس اتباع تعليماتهم في الوقت الحالي.
هوفمان لم يستطع إلا أن يغمغم.
“لا. لنستخدم D. يمكن لهذا الرجل مساعدتنا أيضًا “.
“… لا أصدق أنك تمكنت من تحويل يوريا إلى حمقاء.”
نظر هوفمان إلى يوريا ، التي لفظت كلامها بتعبير شديد الصلابة.
“… حولتها إلى حمقاء؟”
“يوريا ، استعدي.”
ما الذي كان يتحدث عنه؟ على الرغم من أن لوكاس طرح هذا السؤال بعينيه ، إلا أنه لم يتلق ردًا.
“هذا قوة كبيرة.”
ومع ذلك ، فإن الطريقة التي نظر بها هوفمان إلى لوكاس تغيرت قليلاً. هل كان ذلك بسبب كسر لوكاس للحاجز؟ بالطبع… بينما كان لذلك بالتأكيد دور يلعبه ، شعرت أن السبب الأساسي كان مختلفًا بعض الشيء.
لم تكن تقنية سيف يمكن للناس العاديين فهمها.
“ولكن هل اختفى حقا؟”
لا ، لقد كان مختلفًا بعض الشيء عن ذلك.
“…بالكامل.”
“يمكنني تحمل اثنين منهم.”
هذه المرة كانت يوريا هي التي استجابت. في الوقت نفسه ، كانت نظرتها لا تزال مغلقة على لوكاس. قد يعتقد البعض الآخر أنها أصبحت مفتونة به ، لكن لم يكن هناك مثل هذا الشعور في عينيها.
“هذا غير ممكن مع قوتي الحالية.”
تردد يوريا للحظة قبل أن يتكلم.
ميت حي.
“هل يمكنني إلقاء نظرة على سيفك؟”
أمال لوكاس رأسه إلى الجانب للحظة لكنه سرعان ما أدرك السبب.
“سيفي؟”
تشدد تعبير يوريا في رفض لوكاس القاطع.
أمال لوكاس رأسه إلى الجانب للحظة لكنه سرعان ما أدرك السبب.
فجأة ، جاء صوت غريب من الغابة.
بالفعل.
لم يكن لدى لوكاس الكثير من المعرفة عندما يتعلق الأمر باستحضار الأرواح.
بغض النظر عن كيف نظرت إليه ، فإن الرجل الذي لا يبدو كثيرًا قد كسر تمامًا حاجز 7 نجوم أو أعلى. بسهولة.
“يوريا! هل أنت بخير؟”
بدلاً من الاعتقاد بأنه كان يخفي قوته ، كان من المنطقي الاعتقاد بأن معداته لديها نوع من القدرة الغامضة.
هذا هو السبب في أن أولئك الذين ماتوا وهم يشعرون بمشاعر شديدة مثل الغضب أو الكراهية يميلون إلى أن يكونوا أقوياء من الموتى الأحياء.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يشهد يوريا بالضبط كيف كسر لوكاس الحاجز أيضًا. كان هذا لأنها كانت وراءه ، وحتى لو كانت في وضع يسمح لها برؤية كل شيء ، فإنها لم تهتم به كثيرًا في المقام الأول.
يبدو أن سيف هوفمان قد نقش بالرونية السحرية.
“على السطح ، بدا الأمر وكأنه سيف فولاذي.”
تشدد تعبير يوريا في رفض لوكاس القاطع.
غمغم هوفمان وهو يضرب ذقنه.
“لست متأكدًا مما إذا كان هذا الرجل يكذب علينا أم لا.”
بطبيعة الحال ، لم يكن الأمر مجرد مظهر ، لقد كان في الواقع سيفًا فولاذيًا ، لكن لوكاس قرر عدم تصحيح سوء فهمهم.
“يكفي.”
“لا.”
بالفعل.
لم يكن من الصعب عليه أن يظهر لهم سيفه ، لكنه اعتقد أنه سيكون من الأفضل لهم الاستمرار في سوء الفهم.
كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة للسيافين ذوي الرتب العالية.
كانت تقنية الصفر تقنية سيف طورها لوكاس بمفرده. لا ، في الواقع ، كان من المخزي أن نسميها تقنية سيف في المقام الأول ، ولكن على أي حال…
“ماذا؟”
لم تكن تقنية سيف يمكن للناس العاديين فهمها.
“هدير!”
كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة للسيافين ذوي الرتب العالية.
“يوريا! هل أنت بخير؟”
في حين أنه من الناحية النظرية ، كان من الممكن أن يفهم الساحر مبادئ الطريقة التي يتم بها إلقاء التعاويذ وتقسيمها ، يجب أن تكون على الأقل 8 نجوم للقيام بذلك. وحتى ذلك الحين ، سيكون من المستحيل عليهم تقليدها.
“هل هذا أوندد من صنع ديابلو؟”
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي نية للكشف عن تقنية الصفر حتى الآن.
لا ، لقد كان مختلفًا بعض الشيء عن ذلك.
حاليًا ، كانت تقنية الصفر هي الورقة الرابحة الأكبر للوكاس. ويمكن أن تظهر قوتها الحقيقية فقط عندما تكون مخفية.
… كان استحضار الأرواح نوعًا من السحر الأسود.
“…”
ثم ظهر مبدعو الصوت المشؤوم.
تشدد تعبير يوريا في رفض لوكاس القاطع.
ثم ظهر مبدعو الصوت المشؤوم.
ومع ذلك ، لا يبدو أنها كانت على استعداد لترك الأمر بهذه السهولة. تمامًا كما كانت على وشك فتح فمها مرة أخرى.
على الرغم من أنه لم ينجح كما خطط لوكاس ، إلا أن ضربته كانت لا تزال قاتلة للغول. كافح على الأرض لفترة ، لكنه لم يتمكن من النهوض مرة أخرى.
“يكفي.”
“هدير!”
أوقفها هوفمان.
نظر هوفمان إلى يوريا ، التي لفظت كلامها بتعبير شديد الصلابة.
“من الوقاحة أن تطلب من السياف أن يريك سلاحه.”
“…”
“قلت للتو إنه لا يشبه السياف.”
ما الذي كان يتحدث عنه؟ على الرغم من أن لوكاس طرح هذا السؤال بعينيه ، إلا أنه لم يتلق ردًا.
“ما زلت أعتقد ذلك. و…”
“…”
التفت هوفمان لإلقاء نظرة على لوكاس.
“لا. لنستخدم D. يمكن لهذا الرجل مساعدتنا أيضًا “.
“لست متأكدًا مما إذا كان هذا الرجل يكذب علينا أم لا.”
ثم أطلقت صوتًا خاقتا يشبه التنهد وتعبس قليلاً. التفتت لتنظر إلى لوكس بتعبير يبدو وكأن كبريائها قد أصيب.
“ماذا؟”
لكن قدرته على استنباط إجابة قريبة من الحقيقة باستخدام لا شيء سوى حدسه الخاص ذكّر لوكاس بإيفان أو كاساجين.
“همف.”
ثم ظهر مبدعو الصوت المشؤوم.
كانت ملاحظة حادة.
كانت ملاحظة حادة.
يمكن القول أن هذا الرجل كان له عقل بسيط.
“على السطح ، بدا الأمر وكأنه سيف فولاذي.”
لكن قدرته على استنباط إجابة قريبة من الحقيقة باستخدام لا شيء سوى حدسه الخاص ذكّر لوكاس بإيفان أو كاساجين.
كم هو فظيع استخدام جثث أولئك الذين ماتوا بالفعل.
سكرر—
… كان استحضار الأرواح نوعًا من السحر الأسود.
فجأة ، جاء صوت غريب من الغابة.
“احذرا. إنهم ليسوا ضعفاء. قد يكون هناك عدد قليل من أصحاب الرتب المنخفضة هناك ، لكنني أعتقد أن معظمهم متوسط الترتيب من أوندد وما فوق “.
بدا الأمر وكأن شيئًا صعبًا يتم جره على الأرض. كما حملت هالة مشؤومة وقاتمة.
سكرر—
ضاقت عينيه هوفمان وهي تبتسم قاتما.
كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة للسيافين ذوي الرتب العالية.
“يوريا ، استعدي.”
بطبيعة الحال ، لم يكن الأمر مجرد مظهر ، لقد كان في الواقع سيفًا فولاذيًا ، لكن لوكاس قرر عدم تصحيح سوء فهمهم.
“هل نستخدم الصيغة E؟”
هذه المرة كانت يوريا هي التي استجابت. في الوقت نفسه ، كانت نظرتها لا تزال مغلقة على لوكاس. قد يعتقد البعض الآخر أنها أصبحت مفتونة به ، لكن لم يكن هناك مثل هذا الشعور في عينيها.
“لا. لنستخدم D. يمكن لهذا الرجل مساعدتنا أيضًا “.
أوقفها هوفمان.
سأل لوكاس ، مدركًا أنهم كانوا يستعدون للمعركة.
“يكفي.”
“ماذا سيأتي؟”
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي نية للكشف عن تقنية الصفر حتى الآن.
“يجب أن يكون واضحا.”
نظر هوفمان إلى يوريا ، التي لفظت كلامها بتعبير شديد الصلابة.
ثم ظهر مبدعو الصوت المشؤوم.
ومع ذلك ، لا يبدو أنها كانت على استعداد لترك الأمر بهذه السهولة. تمامًا كما كانت على وشك فتح فمها مرة أخرى.
بشرت وصولهم برائحة كريهة اخترقت الأنف. كانت رائحة فريدة من نوعها للجثث المتعفنة.
يمكن القول أن هذا الرجل كان له عقل بسيط.
كان لكل فرد مظاهر مختلفة ، لكن لوكاس كان يعرف الاسم الذي جمعهم معًا.
“ماذا سيأتي؟”
أوندد.
مع كل خطوة اهتزت الأرض التي مر عليها.
“أولاً ، كان الحاجز ، والآن هو أوندد… لا أعرف ماذا أفعل بمثل هذه الضيافة الساحقة.”
“قلت للتو إنه لا يشبه السياف.”
“احذرا. إنهم ليسوا ضعفاء. قد يكون هناك عدد قليل من أصحاب الرتب المنخفضة هناك ، لكنني أعتقد أن معظمهم متوسط الترتيب من أوندد وما فوق “.
“لست متأكدًا مما إذا كان هذا الرجل يكذب علينا أم لا.”
“هذا لا يهم. لكن الوقت ضيق بعض الشيء… إذا كان الأمر كذلك عند مدخل الغابة ، فيجب أن يكون الوضع في الداخل أكثر فوضوية. نحن بحاجة إلى لم الشمل مع إريك والآخرين في أقرب وقت ممكن. يوريا ، أطلقي تعويذة كبيرة جدًا واقضي عليهم جميعا “.
وكم كانت إهانة للمتوفى.
“غبي. سأحتاج إلى 5 دقائق على الأقل لإلقاء تعويذة 7 نجوم. من المستحيل الحصول على هذا القدر من الوقت بمفردك “.
ومع ذلك ، فقد فهم أن الموتى الأحياء الذين واجهوه كانوا أقوياء بشكل استثنائي.
حول هوفمان نظرته إلى لوكاس ، الذي كشف قوته دون تردد.
“… حولتها إلى حمقاء؟”
“يمكنني تحمل اثنين منهم.”
لكن قدرته على استنباط إجابة قريبة من الحقيقة باستخدام لا شيء سوى حدسه الخاص ذكّر لوكاس بإيفان أو كاساجين.
للإشارة ، ظهرت العشرات من أوندد.
كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة للسيافين ذوي الرتب العالية.
“…بجدية.”
“هل نستخدم الصيغة E؟”
تنفس هوفمان الصعداء.
يمكن القول أن هذا الرجل كان له عقل بسيط.
“سأعتني بالموتى الأحياء في الخلف أولاً. هوفمان ، تعامل أنت مع خطوطهم الأمامية ، وأنت… فقط اعتني بنفسك. ”
قرر لوكاس اتباع تعليماتهم في الوقت الحالي.
“حسنا.”
“…بالكامل.”
قرر لوكاس اتباع تعليماتهم في الوقت الحالي.
لقد جرب ذلك لأن عظام أوندد لديهم عظام وعضلات أضعف ، لكن تم إيقافها بسهولة.
سحب هوفمان سيفه واندفع للأمام مثل الوحش البري دون أي تحذير.
“لا.”
مع كل خطوة اهتزت الأرض التي مر عليها.
حاليًا ، كانت تقنية الصفر هي الورقة الرابحة الأكبر للوكاس. ويمكن أن تظهر قوتها الحقيقية فقط عندما تكون مخفية.
بوم!
“هل نستخدم الصيغة E؟”
وبضربة واحدة من سيفه سمع دوي انفجار قوي.
سحب لوكاس بسرعة سيفه قبل أن يقطع أفقيًا.
لا ، لم يكن مجرد صوت ، بل اندلع انفجار فعلي من سيفه.
للإشارة ، ظهرت العشرات من أوندد.
يبدو أن سيف هوفمان قد نقش بالرونية السحرية.
“هذا غير ممكن مع قوتي الحالية.”
“هذا قوة كبيرة.”
“… لا أصدق أنك تمكنت من تحويل يوريا إلى حمقاء.”
بالإضافة إلى ذلك ، كان فهمه لسلاحه والرونية مرتفعًا جدًا. إذا قام بخطوة خاطئة ، فسيتم القبض عليه في انفجاره الخاص ، لكنه كان يلوي سيفه ويحرك جسده لتقليل القوة المنعكسة عليه وكذلك استخدام الزخم لهجمات أقوى.
“حسنا.”
لم يكن هوفمان الوحيد الذي أظهر أداءً مذهلاً.
بالطبع ، كان هناك قدر من الغموض في استخدام كلمة “إحياء”.
يوريا ، الذي كان على بعد خطوات قليلة ، كان يصرخ باستمرار بالتعاويذ. كان جسدها يطفو على ارتفاع خمسة أمتار فوق الأرض ، ولكن بدلاً من تعويذة الطيران ، كان ذلك بمساعدة زوج من الأحذية التي بدت وكأنها عناصر سحرية.
يمكن القول أن هذا الرجل كان له عقل بسيط.
ربما تم ذلك حتى تتمكن من رؤية حلبة المعركة بأكملها بنظرة واحدة.
سكرر—
“صرير!”
“…بالكامل.”
ميت حي.
“حسنا.”
طريقة لإحياء جسد مخلوق انتهت حياته بالفعل عن طريق حقنه بمشاعر سلبية ومانا قاتمة.
“سيفي؟”
بالطبع ، كان هناك قدر من الغموض في استخدام كلمة “إحياء”.
“حسنا.”
معظم الموتى الأحياء لم يحافظوا على شخصياتهم وذكريات حياتهم قبل الموت.
بالإضافة إلى ذلك ، كان فهمه لسلاحه والرونية مرتفعًا جدًا. إذا قام بخطوة خاطئة ، فسيتم القبض عليه في انفجاره الخاص ، لكنه كان يلوي سيفه ويحرك جسده لتقليل القوة المنعكسة عليه وكذلك استخدام الزخم لهجمات أقوى.
في الواقع ، كانت مثل هذه الحالات نادرة للغاية.
“صرير!”
بدلاً من ذلك ، تأثر معظم الموتى الأحياء بشدة بالذكريات التي كانت لديهم قبل وفاتهم ، والعواطف التي شعروا بها في ذلك الوقت.
سحب هوفمان سيفه واندفع للأمام مثل الوحش البري دون أي تحذير.
أولئك الذين ماتوا جوعا ركزوا فقط على الافتراس على الرغم من حقيقة أن بطونهم لم تعد تعمل. كان هذا بسبب حقيقة أن ذكرى “الجوع” قد حُفرت على وجودهم ، وسوف يتحركون للقضاء على هذا الجوع الذي لم يتحقق حتى عودتهم إلى التربة.
“يوريا ، استعدي.”
كانت المشاعر السلبية أعظم قوة دافعة عندما يتعلق الأمر بالزومبي.
كان هذا هو نفسه حتى بالنسبة للسيافين ذوي الرتب العالية.
هذا هو السبب في أن أولئك الذين ماتوا وهم يشعرون بمشاعر شديدة مثل الغضب أو الكراهية يميلون إلى أن يكونوا أقوياء من الموتى الأحياء.
بوم!
“هدير!”
“…بالكامل.”
اندفع الغول إلى الأمام ، واللعاب الأسود يقطر من فمه.
“هذا قوة كبيرة.”
… استخدم القدم اليمنى كنقطة محورية.
“سيفي؟”
متذكرًا نصيحة سنو ، قلب لوكاس جسده. نظرًا لأن الهجوم كان بسيطًا جدًا ، كان من السهل أيضًا مراوغته. في لحظة ، ظهرت فتحة على جسد الغول ، وبدون تردد ، أوقع لوكاس سيفه في مؤخرة رأسه.
“صرير!”
“غررر…”
“…آه.”
جاء صوت الغرغرة بالدم من الغول. على الرغم من أنه كان أوندد ، إلا أنه لا يزال لديه نقاط حيوية. لكن بدلاً من القلب ، كان الرأس. بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان من السهل عليهم أن يموتوا مثل الكائنات الحية.
في الواقع ، كانت مثل هذه الحالات نادرة للغاية.
سحب لوكاس بسرعة سيفه قبل أن يقطع أفقيًا.
لم يكن هوفمان الوحيد الذي أظهر أداءً مذهلاً.
كان يلوح بنية فصل رأسه عن جسده ، لكن سيفه وقع في عموده الفقري.
بدلاً من الاعتقاد بأنه كان يخفي قوته ، كان من المنطقي الاعتقاد بأن معداته لديها نوع من القدرة الغامضة.
“هذا غير ممكن مع قوتي الحالية.”
“…بجدية.”
لقد جرب ذلك لأن عظام أوندد لديهم عظام وعضلات أضعف ، لكن تم إيقافها بسهولة.
حول هوفمان نظرته إلى لوكاس ، الذي كشف قوته دون تردد.
على الرغم من أنه لم ينجح كما خطط لوكاس ، إلا أن ضربته كانت لا تزال قاتلة للغول. كافح على الأرض لفترة ، لكنه لم يتمكن من النهوض مرة أخرى.
لم يكن يعلم.
… كان استحضار الأرواح نوعًا من السحر الأسود.
“حسنا.”
لكن آيريس ، التي وصلت إلى ذروة السحر الأسود ، لم تستخدم استحضار الأرواح.
لكن قدرته على استنباط إجابة قريبة من الحقيقة باستخدام لا شيء سوى حدسه الخاص ذكّر لوكاس بإيفان أو كاساجين.
كان هذا لأنها فهمت.
فجأة ، جاء صوت غريب من الغابة.
كم هو فظيع استخدام جثث أولئك الذين ماتوا بالفعل.
سأل لوكاس ، مدركًا أنهم كانوا يستعدون للمعركة.
وكم كانت إهانة للمتوفى.
“هل نستخدم الصيغة E؟”
“هل هذا أوندد من صنع ديابلو؟”
“هل هذا أوندد من صنع ديابلو؟”
لم يكن يعلم.
“حسنا.”
لم يكن لدى لوكاس الكثير من المعرفة عندما يتعلق الأمر باستحضار الأرواح.
بالفعل.
ومع ذلك ، فقد فهم أن الموتى الأحياء الذين واجهوه كانوا أقوياء بشكل استثنائي.
“قلت للتو إنه لا يشبه السياف.”
ترجمة : [ Yama ]
بالإضافة إلى ذلك ، لم يشهد يوريا بالضبط كيف كسر لوكاس الحاجز أيضًا. كان هذا لأنها كانت وراءه ، وحتى لو كانت في وضع يسمح لها برؤية كل شيء ، فإنها لم تهتم به كثيرًا في المقام الأول.
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي نية للكشف عن تقنية الصفر حتى الآن.
