الموسم الثاني - الفصل 342
ترجمة : [ Yama ]
(من هي يا ترى؟ هي أناستازيا أم أبوكايبس الجليد أم الوسيطة العظيمة؟)
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 342
“كيف حال نيكس الآن؟”
“منذ وقت ليس ببعيد ، لاحظت نيكس وجودي أخيرًا. حتى أنها نادت اسمي أيضًا… على الرغم من أن العملية لم تكن جميلة ، إلا أنها كانت بفضلك “.
ثم فجأة ، ظهرت صورة شخص في ذهن لوكاس.
“بسببي؟”
“همف. وأنا أعلم ذلك. في النهاية ، هذه ليست سوى لحظة قصيرة من الحرية على أي حال. نيكس هي من تتحكم حقًا في هذه الهيئة. بمجرد أن تستيقظ ، سأكون محاصرًا في الداخل مرة أخرى “.
“صحيح. لقد تمكنت من هز حالة نيكس العقلية. بفضل ذلك ، تمكنت ذكرياتها ، التي غرقت في القاع ، من الاندفاع إلى السطح “.
سعال لوكاس بشدة.
“…”
(من هي يا ترى؟ هي أناستازيا أم أبوكايبس الجليد أم الوسيطة العظيمة؟)
لقد كانت استعارة يصعب فهمها بعض الشيء.
ثم فجأة ، ظهرت صورة شخص في ذهن لوكاس.
ومع ذلك ، كان لديه شعور بأنه لا ينبغي أن يتجاهل الأمر بسهولة.
‘ماذا علي أن أفعل؟’
شارك توركونتا الجسد والعقل مع نيكس. بعبارة أخرى ، كان لديه فهم موضوعي ودقيق لحالة نيكس.
فتح توركونتا فمه كما لو كان يتحدث عابرًا.
“ذكرياتها غرقت…؟”
“…”
لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان هذا ينطبق فقط على نيكس.
عندما التفت إلى توركونتا ، قوبل بابتسامة رائعة.
أو إذا كان الجميع متشابهين.
ومع ذلك ، كان لديه شعور بأنه لا ينبغي أن يتجاهل الأمر بسهولة.
إذا كان هذا هو الأخير ، فقد تساءل كيف يمكنه مساعدتهم على تذكر ذكرياتهم الغارقة. هل يمكن أن تنجح الطريقة المستخدمة ضد نيكس مرة أخرى؟
“ماذا تقلو-… سعال!”
ما الذي قاله بالضبط لنيكس والذي تسبب في حدوث ذلك على أي حال؟
على أي حال ، لم يكن من الواضح متى سيختفي عقل توركونتا في العقل الباطن لنيكس مرة أخرى. لكن لا يزال بإمكانه استخدام الوقت المحدود الذي كان فيه مسيطرًا لمعرفة أكبر قدر ممكن.
“كيف حال نيكس الآن؟”
كاد لوكاس أن يلعن في تلك اللحظة.
“إنها في حالة سبات. هذا أمر طبيعي فقط بالنظر إلى أنها كانت على وشك أن تفقد عقلها “.
“كيف كانت تبدو؟”
وبينما كان يتحدث توركونتا رفع ذراعيه ومددا.
“ممم-… أنا حقا يجب أن أشكرك. لقد مر وقت طويل منذ أن سُمح لي برؤية الخارج وأحب أن أكون قادرًا على التحرك بهذا الشكل. آه. إنه شعور جيد جدًا أن أحرك جسدي. حتى لو كان جسدًا وضيعًا بدون مخالب أو حراشف أو أجنحة أو ذيل “.
“ممم-… أنا حقا يجب أن أشكرك. لقد مر وقت طويل منذ أن سُمح لي برؤية الخارج وأحب أن أكون قادرًا على التحرك بهذا الشكل. آه. إنه شعور جيد جدًا أن أحرك جسدي. حتى لو كان جسدًا وضيعًا بدون مخالب أو حراشف أو أجنحة أو ذيل “.
وافق لوكاس تمامًا.
“أنت تعرف أن هذا هو جسد نيكس ، أليس كذلك؟”
“أنت تعرف أن هذا هو جسد نيكس ، أليس كذلك؟”
“همف. وأنا أعلم ذلك. في النهاية ، هذه ليست سوى لحظة قصيرة من الحرية على أي حال. نيكس هي من تتحكم حقًا في هذه الهيئة. بمجرد أن تستيقظ ، سأكون محاصرًا في الداخل مرة أخرى “.
“…على أي حال. لم أكن أمزح عندما قلت إنني لا أعرف. كل ما أعرفه هو أنها كانت امرأة. لا أعرف أي شيء أكثر من ذلك “.
“قلت أيضًا إنها لا تستطيع سماع صوتك أيضًا…”
“منذ وقت ليس ببعيد ، لاحظت نيكس وجودي أخيرًا. حتى أنها نادت اسمي أيضًا… على الرغم من أن العملية لم تكن جميلة ، إلا أنها كانت بفضلك “.
“كان هذا ما كان عليه الحال من قبل ، ولكن… بدت وكأنها لاحظت وجودي قبل أن تفقد وعيها ، لذلك قد تكون الأمور مختلفة الآن.”
“ممم-… أنا حقا يجب أن أشكرك. لقد مر وقت طويل منذ أن سُمح لي برؤية الخارج وأحب أن أكون قادرًا على التحرك بهذا الشكل. آه. إنه شعور جيد جدًا أن أحرك جسدي. حتى لو كان جسدًا وضيعًا بدون مخالب أو حراشف أو أجنحة أو ذيل “.
“فهمت. هذا يعني أنني قد لا أراك مرة أخرى في أي وقت قريب “.
“قلت أيضًا إنها لا تستطيع سماع صوتك أيضًا…”
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر أنه أمر مؤسف. في هذا العالم حيث نسي الجميع أمر لوكاس ، كان توركونتا هو الوحيد الذي تذكره.
كاد لوكاس أن يلعن في تلك اللحظة.
لم يعتقد أبدًا أنه سيكون هناك مثل هذا اليوم ، حيث أصبح توركونتا هو الشخص الذي كان يدعم روح لوكاس الضعيفة إلى حد ما.
“منذ وقت ليس ببعيد ، لاحظت نيكس وجودي أخيرًا. حتى أنها نادت اسمي أيضًا… على الرغم من أن العملية لم تكن جميلة ، إلا أنها كانت بفضلك “.
ضاع لوكاس تفكيره.
ترجمة : [ Yama ]
على أي حال ، لم يكن من الواضح متى سيختفي عقل توركونتا في العقل الباطن لنيكس مرة أخرى. لكن لا يزال بإمكانه استخدام الوقت المحدود الذي كان فيه مسيطرًا لمعرفة أكبر قدر ممكن.
كاد لوكاس أن يلعن في تلك اللحظة.
“إذا استعادت نيكس وعيها ، فهل ستظل معادية لي؟”
ضاع لوكاس تفكيره.
“لست متأكد. ولكن إذا حدث ذلك ، فلن تنجو بالتأكيد. استقر عقل نيكس تمامًا الآن. لذلك لن تكون قوتها غير مستقرة كما واجهتها من قبل “.
أول شخص خطر ببال لوكاس كانت آيريس ، لكنه كان يعلم أنها لا يمكن أن تكون هي.
وافق لوكاس تمامًا.
اللعنة. كان جسده في حالة سيئة للغاية. لم يصدق أنه كان يعاني من ألم شديد لمجرد أن قلبه بدأ ينبض أسرع قليلاً.
من الآن فصاعدًا ، إذا أرادت نيكس ذلك ، فسيتم حرق جميع الأشخاص في هذا الكهف ، لوكاس وبيران وسوردناز ، إلى رماد في غمضة عين.
(من هي يا ترى؟ هي أناستازيا أم أبوكايبس الجليد أم الوسيطة العظيمة؟)
‘ماذا علي أن أفعل؟’
“لا أعرف. كنت لا أزال محتجزًا في ذلك الوقت ، لذا لم أتمكن من رؤية أي شيء. في أحسن الأحوال ، كل ما سمعته هو صوتها. هكذا عرفت أنها امرأة في المقام الأول “.
نظرًا لأن توركونتا كان مسيطرًا الآن ، يمكنه أن يرسله بعيدًا عنهم قدر الإمكان. إذا طلب منه القيام بذلك ، فمن المحتمل أن يوافق توركونتا دون الكثير من الجلبة. لكن لوكاس لم يرغب في التخلي عن مصدره الوحيد.
“ممم-… أنا حقا يجب أن أشكرك. لقد مر وقت طويل منذ أن سُمح لي برؤية الخارج وأحب أن أكون قادرًا على التحرك بهذا الشكل. آه. إنه شعور جيد جدًا أن أحرك جسدي. حتى لو كان جسدًا وضيعًا بدون مخالب أو حراشف أو أجنحة أو ذيل “.
“بالمناسبة.”
“…”
فتح توركونتا فمه كما لو كان يتحدث عابرًا.
ما الذي قاله بالضبط لنيكس والذي تسبب في حدوث ذلك على أي حال؟
“هناك أشخاص آخرون يتذكرونك غيري.”
“صحيح. لقد تمكنت من هز حالة نيكس العقلية. بفضل ذلك ، تمكنت ذكرياتها ، التي غرقت في القاع ، من الاندفاع إلى السطح “.
“ماذا تقلو-… سعال!”
“منذ وقت ليس ببعيد ، لاحظت نيكس وجودي أخيرًا. حتى أنها نادت اسمي أيضًا… على الرغم من أن العملية لم تكن جميلة ، إلا أنها كانت بفضلك “.
سعال لوكاس بشدة.
ومع ذلك ، كان لديه شعور بأنه لا ينبغي أن يتجاهل الأمر بسهولة.
اللعنة. كان جسده في حالة سيئة للغاية. لم يصدق أنه كان يعاني من ألم شديد لمجرد أن قلبه بدأ ينبض أسرع قليلاً.
“هل أنت بخير؟”
“هل أنت بخير؟”
من الآن فصاعدًا ، إذا أرادت نيكس ذلك ، فسيتم حرق جميع الأشخاص في هذا الكهف ، لوكاس وبيران وسوردناز ، إلى رماد في غمضة عين.
“… أنا بخير ، استمر في الحديث. هل هناك آخرون يتذكرونني حقًا؟ ”
“لا أعرف. كنت لا أزال محتجزًا في ذلك الوقت ، لذا لم أتمكن من رؤية أي شيء. في أحسن الأحوال ، كل ما سمعته هو صوتها. هكذا عرفت أنها امرأة في المقام الأول “.
“ربما.”
عندما التفت إلى توركونتا ، قوبل بابتسامة رائعة.
“من؟”
سعال لوكاس بشدة.
“لا أعرف.”
“بالمناسبة.”
“…”
لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان هذا ينطبق فقط على نيكس.
كاد لوكاس أن يلعن في تلك اللحظة.
“بالمناسبة.”
عندما التفت إلى توركونتا ، قوبل بابتسامة رائعة.
وبينما كان يتحدث توركونتا رفع ذراعيه ومددا.
“…على أي حال. لم أكن أمزح عندما قلت إنني لا أعرف. كل ما أعرفه هو أنها كانت امرأة. لا أعرف أي شيء أكثر من ذلك “.
لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان هذا ينطبق فقط على نيكس.
امرأة مجهولة؟
“أنت تعرف أن هذا هو جسد نيكس ، أليس كذلك؟”
“صحيح. كان ذلك قبل بضع سنوات ، قبل أن يصاب نيكس بالجنون تمامًا. صعدت امرأة إلى الجبل وسألتها ، “هل تتذكر لوكاس ترومان؟”
“ذكرياتها غرقت…؟”
“…”
“ربما.”
“بالطبع ، نسيت نيكس وجودك تمامًا ، لذا طردتها.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 342
أول شخص خطر ببال لوكاس كانت آيريس ، لكنه كان يعلم أنها لا يمكن أن تكون هي.
“…”
لم تتذكر وجود لوكاس حتى عندما التقى بها وجهاً لوجه ، ناهيك عن ذكر اسمه للآخرين.
“…”
ثم من يمكن أن يكون؟
“إذا استعادت نيكس وعيها ، فهل ستظل معادية لي؟”
شخص لا زال يتذكر لوكاس ترومان…
“أنت تعرف أن هذا هو جسد نيكس ، أليس كذلك؟”
“كيف كانت تبدو؟”
لقد كانت استعارة يصعب فهمها بعض الشيء.
“لا أعرف. كنت لا أزال محتجزًا في ذلك الوقت ، لذا لم أتمكن من رؤية أي شيء. في أحسن الأحوال ، كل ما سمعته هو صوتها. هكذا عرفت أنها امرأة في المقام الأول “.
“كان هذا ما كان عليه الحال من قبل ، ولكن… بدت وكأنها لاحظت وجودي قبل أن تفقد وعيها ، لذلك قد تكون الأمور مختلفة الآن.”
كان هذا يزداد غموضاً أكثر فأكثر.
ثم فجأة ، ظهرت صورة شخص في ذهن لوكاس.
ما الذي قاله بالضبط لنيكس والذي تسبب في حدوث ذلك على أي حال؟
(من هي يا ترى؟ هي أناستازيا أم أبوكايبس الجليد أم الوسيطة العظيمة؟)
كاد لوكاس أن يلعن في تلك اللحظة.
ترجمة : [ Yama ]
وبينما كان يتحدث توركونتا رفع ذراعيه ومددا.
“كان هذا ما كان عليه الحال من قبل ، ولكن… بدت وكأنها لاحظت وجودي قبل أن تفقد وعيها ، لذلك قد تكون الأمور مختلفة الآن.”
