Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 684

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ترجمة : [ Yama ]

لا يمكن تسمية همهمات عشرات الآلاف بالهمهمات.

الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 418

سحق.

“أنا” لوكاس ترومان.

“هذه القوة ليست شيئًا حققته بمفردك.”

على الأقل حتى الآن.

* * *

“لا تنسى ولو للحظة واحدة، لوكاس.”

لقد أصبح أقوى.

وقد قال لوسيد.

لقد كانت فكرة سمعها بعد استيعاب عدد لا يحصى من لوكاس.

ربما كان تشخيص ذلك الرجل صحيحًا.

لقد سيطر تمامًا وفهم مفهوم الفراغ، المادة الأساسية لعالم الفراغ. فهو يجدد جسده باستمرار دون الحاجة إلى الطعام. لا، بل كان الأمر أشبه بمنحه القدرة على التراجع.

في الواقع، لقد تم التنبؤ بذلك. بعد تناول كمية معينة من الجثث، كان الألم الذي لا يمكن تجاهله يتدفق عبر جسده. ليس فقط جسده، ولكن أيضًا عقله كان يصرخ من الألم. ربما حتى الشخص الذي يتمتع بقوة عقلية كبيرة لن يكون قادرًا على تحمل هذا الألم.

لم يكن هذا كل شيء.

-…حتى الكائنات ذات العقول الفولاذية عادة لا تأكل أكثر من رقم مزدوج من الجثث عندما تذهب إلى موقع تفريغ النفايات.

كانت احتمالات الفراغ لا حصر لها.

هل كان ذلك لأنه اهتم بما قاله ؟

لقد كان قادرًا على استخدام هذه القوة للقيام بمعظم الأشياء.

“لا تنسى.”

يمكنه استخدامه في فن المبارزة والرمح وجسده.

ارتفعت أصوات عائلة لوكاس وتزايدت مطالبهم.

يمكنه أن يصنع أسلحة من الطبيعة، ويمكنه الدخول إلى “العالم المتداخل”. لقد مكنه من التسلل إلى الفضاء الذي كان يختبئ فيه الشبح الجثة، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.

على الأقل هذا ما كان يعتقده في البداية.

لقد أصبح أقوى.

كان من الممكن أن يقتل ديابلو على الفور. حتى عند الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الكائنات الأخرى الموجودة ربما حاولت منع ذلك، فقد يكون الأمر يستحق المحاولة.

كان هذا الفكر الغامض يحمل قناعة كبيرة.

لقد أصبح أقوى.

“لا أحد يستطيع أن يقتلك.”

على الأقل هذا ما كان يعتقده في البداية.

أخبره لوكاس الذي تجول في عالم الفراغ لعشرات الآلاف من السنين بذلك.

– وذلك لأنه من الممكن أن تصبح مفرطة التشبع. وهذا لا يختلف عن اتخاذ الخطوات القليلة الأولى نحو التدمير بقدميك. أليس هذا طبيعيا ؟ الهدف ليس سوى نفسك. مثلما يتم تعظيم كفاءة الافتراس، فإن الكثير منه يجعله سمًا.

“بالطبع، لا يزال من الصعب عليك التعامل مع لوردات الفراغ الاثني عشر.”

لقد كانت فكرة سمعها بعد استيعاب عدد لا يحصى من لوكاس.

“ليس هناك حاجة للاستعجال.”

بالطبع، كان متأكدًا من أنه إذا حاول تدمير ديابلو، فإن الجالسين هناك لن يستمروا في المشاهدة بصمت. ربما حتى پيل الذي جلس بجانبه سيشارك. حتى بعد الحصول على الكثير من المعلومات، كانت هويتها لا تزال لغزا بالنسبة له.

“لأن القوة التي ذابتها ليست سوى جزء صغير…”

هدفي، ما أريد.

وبهذا الشكل، أصبح لوكاس الآخر مستشارين ومخبرين أكفاء.

وكانوا يتحدثون معه باستمرار. وعند استيعابهم، أكدوا بقوة على حقهم في تقديم سلطتهم بدلاً من نقلها.

على الأقل هذا ما كان يعتقده في البداية.

ولكن هناك شيء واحد كان واضحا.

“اقتله.”

عندما تسلل إلى مساحة corpse ghost، كان من الواضح أنه كان من غير المتوقع والمدهش العثور على ديابلو جالسًا هناك.

“أنقذ هذا الشخص.”

هدفي، ما أريد.

ارتفعت أصوات عائلة لوكاس وتزايدت مطالبهم.

يمكنه أن يصنع أسلحة من الطبيعة، ويمكنه الدخول إلى “العالم المتداخل”. لقد مكنه من التسلل إلى الفضاء الذي كان يختبئ فيه الشبح الجثة، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.

“دمر كل شيء.”

“لا أحد يستطيع أن يقتلك.”

“الدفاع عن ذلك.”

“أنا” لوكاس ترومان.

كل الأصوات طلبت أشياءها الخاصة. ولم يتمكن من تلبية جميع طلباتهم. في بعض الأحيان، تلبية طلب أحدهم خيانة لطلب الآخر. لقد تم امتصاصه تدريجيًا في مستنقع من التناقض الذاتي، وعندما حدث ذلك، دمرت نسخ “لوكاس” دماغه.

لقد أحدث الفرسان تغييرات هائلة في عالم الفراغ كلما ظهروا.

“لا تنسى.”

تم تدمير المستقبل حيث كل شخص يعرفه.

“لا تنسى ولو للحظة واحدة، لوكاس.”

على الأقل هذا ما كان يعتقده في البداية.

“هذه القوة ليست شيئًا حققته بمفردك.”

لقد سيطر تمامًا وفهم مفهوم الفراغ، المادة الأساسية لعالم الفراغ. فهو يجدد جسده باستمرار دون الحاجة إلى الطعام. لا، بل كان الأمر أشبه بمنحه القدرة على التراجع.

“أنت… مسؤول عنا جميعًا.”

…الأشياء التي تحدث عنها لفتت انتباهه.

لا يمكن تسمية همهمات عشرات الآلاف بالهمهمات.

في النهاية، أكل كل لوكاس وأصبح قويًا.

وكانوا يتحدثون معه باستمرار. وعند استيعابهم، أكدوا بقوة على حقهم في تقديم سلطتهم بدلاً من نقلها.

أن هذا المكان سيكون حلبة المعركة حيث بدأت اللعبة الكبرى.

وفي مرحلة ما، أصبح غير قادر على الحفاظ على عقله. لم يغرس فيه القوة المستمرة المعلومات فحسب، بل أيضًا الأفكار والشخصيات.

المستقبل الذي أظهره السيد الأعلى له.

-…حتى الكائنات ذات العقول الفولاذية عادة لا تأكل أكثر من رقم مزدوج من الجثث عندما تذهب إلى موقع تفريغ النفايات.

كان عليه أن يواجه أحدهم مباشرة ليعرف مدى مقارنته بأحد لوردات الفراغ الاثني عشر، لكنه كان على الأقل قادرًا على تعلم شيء واحد من مواجهته مع الشبح الجثة. على أقل تقدير، لن يموت عبثا كما فعل سابقا. ولكن ماذا يعني ذلك ؟ لقد شعر وكأنه سينسى هدفه الخاص إذا تخلى عن حذره. لقد أربكته الذكريات والشخصيات المختلطة لعائلة لوكاس. لو لم يكن هو، ربما كان قد أصيب بالجنون بالفعل.

وقد قال لوسيد.

لو كان قد قتل ديابلو حينها، لكانت الأمور أكثر تعقيدًا.

– وذلك لأنه من الممكن أن تصبح مفرطة التشبع. وهذا لا يختلف عن اتخاذ الخطوات القليلة الأولى نحو التدمير بقدميك. أليس هذا طبيعيا ؟ الهدف ليس سوى نفسك. مثلما يتم تعظيم كفاءة الافتراس، فإن الكثير منه يجعله سمًا.

“هذه القوة ليست شيئًا حققته بمفردك.”

ربما كان تشخيص ذلك الرجل صحيحًا.

لم يكن هذا كل شيء.

بعد سماع تلك الكلمات، تمكن أخيرا من فهم ما فعله.

على الأقل حتى الآن.

في الواقع، لقد تم التنبؤ بذلك. بعد تناول كمية معينة من الجثث، كان الألم الذي لا يمكن تجاهله يتدفق عبر جسده. ليس فقط جسده، ولكن أيضًا عقله كان يصرخ من الألم. ربما حتى الشخص الذي يتمتع بقوة عقلية كبيرة لن يكون قادرًا على تحمل هذا الألم.

كان هذا الفكر الغامض يحمل قناعة كبيرة.

لكنه تجاهل ذلك.

“أنت… مسؤول عنا جميعًا.”

لقد تجاهل ذلك واستمر في التهام الجثث.

تسللت ضحكة مكتومة.

لم يكن كافيا. كان بحاجة إلى أن يكون أقوى. لقد كان هاجسًا لديه منذ أن التقى باثنين من لوردات الفراغ الاثني عشر شخصيًا.

وقد قال لوسيد.

“كوكوكو…”

يمكنك أن تسميها الغريزة، أو الحاسة السادسة، أو الحدس.

تسللت ضحكة مكتومة.

يمكنك أن تسميها الغريزة، أو الحاسة السادسة، أو الحدس.

في النهاية، أكل كل لوكاس وأصبح قويًا.

كان من الممكن أن يقتل ديابلو على الفور. حتى عند الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الكائنات الأخرى الموجودة ربما حاولت منع ذلك، فقد يكون الأمر يستحق المحاولة.

كان عليه أن يواجه أحدهم مباشرة ليعرف مدى مقارنته بأحد لوردات الفراغ الاثني عشر، لكنه كان على الأقل قادرًا على تعلم شيء واحد من مواجهته مع الشبح الجثة. على أقل تقدير، لن يموت عبثا كما فعل سابقا. ولكن ماذا يعني ذلك ؟ لقد شعر وكأنه سينسى هدفه الخاص إذا تخلى عن حذره. لقد أربكته الذكريات والشخصيات المختلطة لعائلة لوكاس. لو لم يكن هو، ربما كان قد أصيب بالجنون بالفعل.

تم تدمير المستقبل حيث كل شخص يعرفه.

ماذا كان هدفه في المقام الأول ؟

“أنقذ هذا الشخص.”

المستقبل الذي أظهره السيد الأعلى له.

لقد كان الجاني الرئيسي والعقل المدبر وراء هذا المستقبل.

تم تدمير المستقبل حيث كل شخص يعرفه.

…الأشياء التي تحدث عنها لفتت انتباهه.

وكان لا بد من تغيير هذا المستقبل. أراد تغييره.

الشبح الجثة، أحد لورد الفراغ الاثني عشر، پيل مجهولة الهوية، لا شيء من ذلك يهم. لم يهتم بما كان يتحدث عنه ديابلو أو اللعبة الكبرى.

ديابلو.

في الواقع، لقد تم التنبؤ بذلك. بعد تناول كمية معينة من الجثث، كان الألم الذي لا يمكن تجاهله يتدفق عبر جسده. ليس فقط جسده، ولكن أيضًا عقله كان يصرخ من الألم. ربما حتى الشخص الذي يتمتع بقوة عقلية كبيرة لن يكون قادرًا على تحمل هذا الألم.

لقد كان الجاني الرئيسي والعقل المدبر وراء هذا المستقبل.

سحق.

عندما تسلل إلى مساحة corpse ghost، كان من الواضح أنه كان من غير المتوقع والمدهش العثور على ديابلو جالسًا هناك.

لقد كان الجاني الرئيسي والعقل المدبر وراء هذا المستقبل.

ولكن هناك شيء واحد كان واضحا.

“أنقذ هذا الشخص.”

كان من الممكن أن يقتل ديابلو على الفور. حتى عند الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الكائنات الأخرى الموجودة ربما حاولت منع ذلك، فقد يكون الأمر يستحق المحاولة.

لقد كان قادرًا على استخدام هذه القوة للقيام بمعظم الأشياء.

ومن أجل تغيير المستقبل فعليا، كان ينبغي عليه أن يفعل ذلك.

تسللت ضحكة مكتومة.

لكنه لم يفعل. لم يفعل ذلك. هو لم يقتل ديابلو.

“لا تنسى.”

هل كان ذلك لأنه اهتم بما قاله ؟

كان ذلك لحماية مستقبل أولئك الذين كانوا من نفس الكون الأساسي…

لقد أحدث الفرسان تغييرات هائلة في عالم الفراغ كلما ظهروا.

“ليس هناك حاجة للاستعجال.”

أن هذا المكان سيكون حلبة المعركة حيث بدأت اللعبة الكبرى.

كان عليه أن يواجه أحدهم مباشرة ليعرف مدى مقارنته بأحد لوردات الفراغ الاثني عشر، لكنه كان على الأقل قادرًا على تعلم شيء واحد من مواجهته مع الشبح الجثة. على أقل تقدير، لن يموت عبثا كما فعل سابقا. ولكن ماذا يعني ذلك ؟ لقد شعر وكأنه سينسى هدفه الخاص إذا تخلى عن حذره. لقد أربكته الذكريات والشخصيات المختلطة لعائلة لوكاس. لو لم يكن هو، ربما كان قد أصيب بالجنون بالفعل.

…الأشياء التي تحدث عنها لفتت انتباهه.

ومن أجل تغيير المستقبل فعليا، كان ينبغي عليه أن يفعل ذلك.

ومع ذلك، ماذا تعني تلك الأشياء بالنسبة له ؟

لقد سيطر تمامًا وفهم مفهوم الفراغ، المادة الأساسية لعالم الفراغ. فهو يجدد جسده باستمرار دون الحاجة إلى الطعام. لا، بل كان الأمر أشبه بمنحه القدرة على التراجع.

سحق.

لقد سيطر تمامًا وفهم مفهوم الفراغ، المادة الأساسية لعالم الفراغ. فهو يجدد جسده باستمرار دون الحاجة إلى الطعام. لا، بل كان الأمر أشبه بمنحه القدرة على التراجع.

لقد أحكم قبضته.

ومن أجل تغيير المستقبل فعليا، كان ينبغي عليه أن يفعل ذلك.

بالطبع، كان متأكدًا من أنه إذا حاول تدمير ديابلو، فإن الجالسين هناك لن يستمروا في المشاهدة بصمت. ربما حتى پيل الذي جلس بجانبه سيشارك. حتى بعد الحصول على الكثير من المعلومات، كانت هويتها لا تزال لغزا بالنسبة له.

تم تدمير المستقبل حيث كل شخص يعرفه.

-لا. ليس هذا.

تسللت ضحكة مكتومة.

هذا لا يهم.

على الأقل هذا ما كان يعتقده في البداية.

الشبح الجثة، أحد لورد الفراغ الاثني عشر، پيل مجهولة الهوية، لا شيء من ذلك يهم. لم يهتم بما كان يتحدث عنه ديابلو أو اللعبة الكبرى.

لم يكن هذا كل شيء.

في تلك اللحظة، تم إيقافه فقط بسبب التردد الغريزي. كان يعتقد أن قتل ديابلو على الفور لن يحل أي شيء.

“لا أحد يستطيع أن يقتلك.”

يمكنك أن تسميها الغريزة، أو الحاسة السادسة، أو الحدس.

ديابلو.

لو كان قد قتل ديابلو حينها، لكانت الأمور أكثر تعقيدًا.

-لا. ليس هذا.

هدفي، ما أريد.

“اقتله.”

كان ذلك لحماية مستقبل أولئك الذين كانوا من نفس الكون الأساسي…

كان عليه أن يواجه أحدهم مباشرة ليعرف مدى مقارنته بأحد لوردات الفراغ الاثني عشر، لكنه كان على الأقل قادرًا على تعلم شيء واحد من مواجهته مع الشبح الجثة. على أقل تقدير، لن يموت عبثا كما فعل سابقا. ولكن ماذا يعني ذلك ؟ لقد شعر وكأنه سينسى هدفه الخاص إذا تخلى عن حذره. لقد أربكته الذكريات والشخصيات المختلطة لعائلة لوكاس. لو لم يكن هو، ربما كان قد أصيب بالجنون بالفعل.

ترجمة : [ Yama ]

– وذلك لأنه من الممكن أن تصبح مفرطة التشبع. وهذا لا يختلف عن اتخاذ الخطوات القليلة الأولى نحو التدمير بقدميك. أليس هذا طبيعيا ؟ الهدف ليس سوى نفسك. مثلما يتم تعظيم كفاءة الافتراس، فإن الكثير منه يجعله سمًا.

“لا تنسى.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط