ترجمة : [ Yama ]
أولاً ، ديابلو ، لن يكون من الصعب على الإطلاق على لوكاس الحالي أن يقتله. من المحتمل أن يتمكن من طحنه إلى مسحوق العظام في نفس اللحظة التي التقوا فيها وجهاً لوجه.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 465
“أجل.”
كان يانغ إن هيون يقف أمام شجرة جميلة ويداه خلف ظهره.
‘ماذا؟’
كان ينظر حوله إلى النباتات المحيطة بينما كان يبدو ضائعًا في التفكير ، وكان هناك تلميح خافت من الحزن في تعبيره.
“…”
…لم يكن هذا هو الوقت المناسب لينظر إلى يانغ إن هيون. هذه المرة ، قبل أن تتمكن پيل من إيقافه ، وقف لوكاس على قدميه. ثم أدرك أن موقفه السابق كان محرجا بعض الشيء.
لقد كان تخمينًا بعيد المنال ، لكن هذا لا يعني أنه غير معقول تمامًا… ومع ذلك ، فقد شكك في أن الأمر سيكون بهذه السهولة.
“…”
نظرت پيل إلى لوكاس بتعبير غريب ، ثم نقرت على فخذيها ونهضت أيضًا.
نظرت پيل إلى لوكاس بتعبير غريب ، ثم نقرت على فخذيها ونهضت أيضًا.
“أعتقد أننا وقعنا في شيء رائع؟”
“…مم.”
كما بدت وكأنها تدرك بحق حقيقة أنهم لم يكونوا في عالم الفراغ. ومع ذلك ، لم تبدو مرتبكة أو متفاجئة.
إذا كان المنفي قد أرسل پيل ويانغ إن هيون لمساعدته في قتلهما ، فقد ارتكب خطأً فادحًا في حكمه.
بدلا من ذلك ، يبدو أنها وجدت الوضع مثيرا للاهتمام.
[كوكو.]
“… هو~.”
لم يتمكن لوكاس من معرفة ما إذا كانت المشكلة في نفسه أو في الكون. على أية حال ، كان من الواضح أنه سيكون من الصعب عليه استخدام الحركة المكانية في تلك اللحظة.
من ناحية أخرى ، أطلق يانغ إن هيون ، الذي كان على بعد خطوات قليلة ، تنهيدة عميقة. وبهذا فقط اختفى شعور الحزن الذي كان يحيط به من قبل وكأنه قد تم غسله.
“عُد؟ كيف؟”
ثم تحول نظره إليهما. يمكن أن يشعر لوكاس بالغضب في تعبير يانغ إن هيون وموقفه.
‘ألم يكن هدفك في عالم الفراغ؟ أنا الآن في العوالم الثلاثة آلاف. لقد عدنا إلى عالم تجده مملاً ، هل هذا ما أردته؟
“إذن ، ما هو الوضع الذي نحن فيه الآن؟”
‘لا.’
“…”
بكل صدق ، كان من الممكن أن تكون كلمة “خطف” أكثر ملاءمة بدلاً من كلمة “دخول”.
شعر بشرته بالخدر.
[كانت هناك تغييرات أكثر مما تعتقد… في الخارج.]
كان صوت يانغ إن هيون ، في نفس الوقت ، باردًا ومليئًا بالعداء. لن يكون غريباً عليه أن يسحب سيفه فجأة اعتماداً على إجابته.
قال لوكاس وهو ينظر إلى يانغ إن هيون ، الذي كان لديه تعبير كئيب.
يبدو أن يانغ إن هيون كان يحاول جعل لوكاس يتحمل مسؤولية هذا الموقف ، لكن لوكاس كان في الواقع ضحية أيضًا. لم يكن الأمر أنه لم يشعر بالظلم بسبب هذا ، ولكن الاستجابة العاطفية لن تصل إليه. وبدلا من ذلك ، فإنه لن يؤدي إلا إلى جعله أكثر غضبا.
من ناحية أخرى ، أطلق يانغ إن هيون ، الذي كان على بعد خطوات قليلة ، تنهيدة عميقة. وبهذا فقط اختفى شعور الحزن الذي كان يحيط به من قبل وكأنه قد تم غسله.
“… لقد كان هذا من فعل المنفي.”
…ربما كان هذا ما كان يفكر فيه.
“المنفي؟”
قال لوكاس وهو ينظر إلى يانغ إن هيون ، الذي كان لديه تعبير كئيب.
“أجل.”
كان صوت يانغ إن هيون ، في نفس الوقت ، باردًا ومليئًا بالعداء. لن يكون غريباً عليه أن يسحب سيفه فجأة اعتماداً على إجابته.
على الأقل ، كان من الواضح أن لوكاس يعرف عن الوضع الحالي أكثر مما يعرفونه. لذلك استمر في الشرح. لكن الأمر لم يدم طويلاً ، لأن لوكاس لم يكن يعرف الكثير أيضاً.
كان لدى يانغ إن هيون تعبير عن الندم. كان هناك أيضا تلميح من الشك في نظرته. بالنظر إلى الظروف ، كان هناك احتمال كبير أن يكون هذا الكون مرتبطًا بلوكاس ، لذلك ربما كان يكذب عمدًا. قد يكون من الممكن لهم العودة على الفور ، لكنه كان يخفي هذه الحقيقة.
“هنج. هكذا إذن.”
تنهد يانغ إن هيون مرة أخرى ، لكن كان من الواضح أنه أصبح أكثر هدوءًا من ذي قبل. لم يقتنع بتفسير لوكاس. لقد كان ببساطة يقبل الوضع ببرود.
ضحكت پيل. لم يكن تعبير يانغ إن هيون جيدًا. وقف ساكنا دون أي تعبير على وجهه قبل أن يقول فجأة.
“لا توجد طريقة لملء الفراغ في العوالم الثلاثة آلاف.”
“ثم يمكننا العودة.”
كان صوت يانغ إن هيون ، في نفس الوقت ، باردًا ومليئًا بالعداء. لن يكون غريباً عليه أن يسحب سيفه فجأة اعتماداً على إجابته.
وبطبيعة الحال ، جاء الرد من فم لوكاس.
كما هو متوقع ، كان لديه شعور غامض فقط. من أجل التحرك عبر الفضاء ، كان العنصر الأكثر أهمية هو قيمة الإحداثيات ، ولكن هذه القيمة لم تعد قابلة للوصول الآن. كان الأمر أشبه بالبحث عن قطعة من ظفر أثناء السباحة في البحر المفتوح.
“عُد؟ كيف؟”
بفضل قدرة لوكاس ، كان من المفترض أن يتمكن من تحديد الكون الذي كان فيه من خلال تحديد فردية القيم الإحداثية. كل كون ، سواء كان موطنه أو الأرض ، له قيمه الخاصة.
“لديك قوة الفضاء. إذا استخدمت هذه القوة ، فيجب أن نكون قادرين على العودة. ”
لقد كان تخمينًا بعيد المنال ، لكن هذا لا يعني أنه غير معقول تمامًا… ومع ذلك ، فقد شكك في أن الأمر سيكون بهذه السهولة.
بدلا من ذلك ، يبدو أنها وجدت الوضع مثيرا للاهتمام.
وضع شكوكه جانباً ، وقرر أن يحاول أولاً.
لم يتمكن لوكاس من معرفة ما إذا كانت المشكلة في نفسه أو في الكون. على أية حال ، كان من الواضح أنه سيكون من الصعب عليه استخدام الحركة المكانية في تلك اللحظة.
“…مم.”
…ربما كان هذا ما كان يفكر فيه.
كما هو متوقع ، كان لديه شعور غامض فقط. من أجل التحرك عبر الفضاء ، كان العنصر الأكثر أهمية هو قيمة الإحداثيات ، ولكن هذه القيمة لم تعد قابلة للوصول الآن. كان الأمر أشبه بالبحث عن قطعة من ظفر أثناء السباحة في البحر المفتوح.
“أجل.”
لا ، كان الأمر كما لو أنه لم يكن موجودًا في البحر الواسع في المقام الأول.
وبطبيعة الحال ، جاء الرد من فم لوكاس.
بعد إنهاء محاولته غير المجدية ، هز لوكاس رأسه.
…ربما كان هذا ما كان يفكر فيه.
“لا أستطبع.”
نظرت پيل إلى لوكاس بتعبير غريب ، ثم نقرت على فخذيها ونهضت أيضًا.
“حقًا؟”
“حقًا؟”
“أجل.”
ربما تم ترتيب هذا من قبل المنفي.
“…”
بدلا من ذلك ، يبدو أنها وجدت الوضع مثيرا للاهتمام.
كان لدى يانغ إن هيون تعبير عن الندم. كان هناك أيضا تلميح من الشك في نظرته. بالنظر إلى الظروف ، كان هناك احتمال كبير أن يكون هذا الكون مرتبطًا بلوكاس ، لذلك ربما كان يكذب عمدًا. قد يكون من الممكن لهم العودة على الفور ، لكنه كان يخفي هذه الحقيقة.
… بينما كان يشعر بوجود الفراغ ، لسوء الحظ ، كانت هناك مشكلة واحدة.
…ربما كان هذا ما كان يفكر فيه.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد أراد لوكاس الإشارة إلى أنه كان سوء فهم كامل.
“… يجب أن يكون هناك أشياء مثل مداخل إلى عالم الفراغ.”
في المقام الأول ، كان مترددًا في المجيء إلى هنا ، وبالتأكيد لم يكن يريد وجود وحوش مثل پيل ويانغ إن هيون هنا.
لقد كان رجلاً لم يهتم حقًا.
إذا كان ذلك ممكنا ، كان يود العودة إلى عالم الفراغ على الفور.
ضحك حاكم البرق. لكنها لم تكن ضحكة ساخرة.
‘لا.’
“إذن ، ما هو الوضع الذي نحن فيه الآن؟”
في المقام الأول ، أين كان هذا؟
يبدو أن يانغ إن هيون كان يحاول جعل لوكاس يتحمل مسؤولية هذا الموقف ، لكن لوكاس كان في الواقع ضحية أيضًا. لم يكن الأمر أنه لم يشعر بالظلم بسبب هذا ، ولكن الاستجابة العاطفية لن تصل إليه. وبدلا من ذلك ، فإنه لن يؤدي إلا إلى جعله أكثر غضبا.
كانت المنطقة المحيطة مكانًا يمكن تسميته بغابة ، لكن لم يكن من الممكن تأكيد أي من الكونين يقع هذا المكان فيه.
“المداخل؟”
“إن قيم الإحداثيات غريبة أيضًا.”
بمعنى آخر ، كان من الممكن أن يكون هذان الشخصان قد رافقا لوكاس من أجله… لكن هذا لم يكن منطقيًا.
بفضل قدرة لوكاس ، كان من المفترض أن يتمكن من تحديد الكون الذي كان فيه من خلال تحديد فردية القيم الإحداثية. كل كون ، سواء كان موطنه أو الأرض ، له قيمه الخاصة.
وعلى أية حال ، لم يتمكن من فهم موقفه.
ولكن الآن ، شعروا بشيء غريب. شعرت وكأنهم كانوا ملتويين.
“لديك قوة الفضاء. إذا استخدمت هذه القوة ، فيجب أن نكون قادرين على العودة. ”
لم يتمكن لوكاس من معرفة ما إذا كانت المشكلة في نفسه أو في الكون. على أية حال ، كان من الواضح أنه سيكون من الصعب عليه استخدام الحركة المكانية في تلك اللحظة.
إذا كان ذلك ممكنا ، كان يود العودة إلى عالم الفراغ على الفور.
وفي النهاية ، خلص إلى أنه سيتعين عليه مقابلة شخص ما لمعرفة مكان وجوده.
وبطبيعة الحال ، جاء الرد من فم لوكاس.
قال لوكاس وهو ينظر إلى يانغ إن هيون ، الذي كان لديه تعبير كئيب.
“ثم يمكننا العودة.”
“… يجب أن يكون هناك أشياء مثل مداخل إلى عالم الفراغ.”
إذا كان الأمر كذلك ، فقد أراد لوكاس الإشارة إلى أنه كان سوء فهم كامل.
“المداخل؟”
التهديدات.
“أجل. “هكذا دخلت هذا العالم لأول مرة.”
“المنفي؟”
بكل صدق ، كان من الممكن أن تكون كلمة “خطف” أكثر ملاءمة بدلاً من كلمة “دخول”.
ضحك حاكم البرق. لكنها لم تكن ضحكة ساخرة.
“قد يكون هناك شيء مماثل في هذا العالم.”
ترجمة : [ Yama ]
“… هل هذا يعني أننا سنكون قادرين على العودة إلى جبل الزهرة إذا قمنا بتأمين أحد هذه المداخل؟”
[كوكو.]
“على الأقل سنحصل على دليل.”
إذا كان ذلك ممكنا ، كان يود العودة إلى عالم الفراغ على الفور.
لم يستطع التحدث بثقة. كان هذا لأن لوكاس لم يكن متأكدًا تمامًا مما تتكون المداخل.
كان صوت يانغ إن هيون ، في نفس الوقت ، باردًا ومليئًا بالعداء. لن يكون غريباً عليه أن يسحب سيفه فجأة اعتماداً على إجابته.
تنهد يانغ إن هيون مرة أخرى ، لكن كان من الواضح أنه أصبح أكثر هدوءًا من ذي قبل. لم يقتنع بتفسير لوكاس. لقد كان ببساطة يقبل الوضع ببرود.
عندما راودته هذه الفكرة ، فحص لوكاس نفسه.
على أية حال ، كان من حسن الحظ أنه كان في طور التهدئة. لقد كانت أزمة صغيرة ولكنها كبيرة.
“لديك قوة الفضاء. إذا استخدمت هذه القوة ، فيجب أن نكون قادرين على العودة. ”
على الرغم من أن الاحتمال كان منخفضًا ، إلا أنه إذا اندلع بركان يانغ إن هيون للتو ، لكان من الممكن أن يكون كارثة على مستوى الكون. لم يصدق لوكاس أن پيل ، التي كانت بجانبه ، ستحاول تهدئته ، لذلك سيكون الأمر متروكًا له للقيام بهذا الدور.
بكل صدق ، كان من الممكن أن تكون كلمة “خطف” أكثر ملاءمة بدلاً من كلمة “دخول”.
وبغض النظر عن النتيجة ، فإن آثار القتال بين الاثنين ستكون كافية لتحطيم هذا البعد إلى أجزاء صغيرة.
إذا كان ذلك ممكنا ، كان يود العودة إلى عالم الفراغ على الفور.
عندما راودته هذه الفكرة ، فحص لوكاس نفسه.
بمعنى آخر ، كان من الممكن أن يكون هذان الشخصان قد رافقا لوكاس من أجله… لكن هذا لم يكن منطقيًا.
… بينما كان يشعر بوجود الفراغ ، لسوء الحظ ، كانت هناك مشكلة واحدة.
“لديك قوة الفضاء. إذا استخدمت هذه القوة ، فيجب أن نكون قادرين على العودة. ”
“لا توجد طريقة لملء الفراغ في العوالم الثلاثة آلاف.”
في المقام الأول ، كان هذا طبيعيًا لأن الفراغ كان طاقة فريدة لا توجد إلا في عالم الفراغ. بمعنى آخر ، إذا استخدم كل الفراغ الموجود في جسده ، فلن يتمكن لوكاس من ضمان النصر ضد الكائنات القوية القادرة على دخول المنطقة الزمنية الدنيا.
في المقام الأول ، كان هذا طبيعيًا لأن الفراغ كان طاقة فريدة لا توجد إلا في عالم الفراغ. بمعنى آخر ، إذا استخدم كل الفراغ الموجود في جسده ، فلن يتمكن لوكاس من ضمان النصر ضد الكائنات القوية القادرة على دخول المنطقة الزمنية الدنيا.
ولكن الآن ، شعروا بشيء غريب. شعرت وكأنهم كانوا ملتويين.
بالطبع ، كانت مثل هذه الكائنات القوية نادرة بشكل لا يصدق ، لكن لا يزال يتعين عليه حفظ أكبر قدر ممكن من الفراغ في حالة حدوث ذلك.
أما بالنسبة للملك شياطين كاساجين. هذا الرجل… سيكون أصعب قليلاً من ديابلو ، لكن هذا كل شيء. لم تكن هناك أي فجوة كبيرة بينهم كما كان الحال مع لوردات الفراغ أو فرسان الفراغ في الماضي.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أن لوكاس كان عاجزًا. بعد كل شيء ، لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن لديه أي أساليب قتال خارج الفراغ.
“إن قيم الإحداثيات غريبة أيضًا.”
كما ذكرنا من قبل ، كان هذا المكان في العوالم الثلاثة آلاف ، مما يعني أنه كان من الممكن تجديد المانا دون الحاجة إلى تناول أي شيء.
من ناحية أخرى ، أطلق يانغ إن هيون ، الذي كان على بعد خطوات قليلة ، تنهيدة عميقة. وبهذا فقط اختفى شعور الحزن الذي كان يحيط به من قبل وكأنه قد تم غسله.
وبعبارة أخرى ، يمكنه استخدام السحر بقدر ما يريد.
ولكن الآن ، شعروا بشيء غريب. شعرت وكأنهم كانوا ملتويين.
‘…ثم.’
أولاً ، ديابلو ، لن يكون من الصعب على الإطلاق على لوكاس الحالي أن يقتله. من المحتمل أن يتمكن من طحنه إلى مسحوق العظام في نفس اللحظة التي التقوا فيها وجهاً لوجه.
انتهى تحليله الذاتي عند هذا الحد ، ونظر نحو يانغ إن هيون وسارة. كانت مرافقتهم تطورًا غير متوقع تمامًا.
ضحكت پيل. لم يكن تعبير يانغ إن هيون جيدًا. وقف ساكنا دون أي تعبير على وجهه قبل أن يقول فجأة.
ربما تم ترتيب هذا من قبل المنفي.
ضحك حاكم البرق. لكنها لم تكن ضحكة ساخرة.
لكن لماذا؟
على أية حال ، كان من حسن الحظ أنه كان في طور التهدئة. لقد كانت أزمة صغيرة ولكنها كبيرة.
كان لديه العديد من الأسئلة حول موقفه وسلوكه ، ولكن كان هناك شيء واحد واضح. كما قال ، لم يكن لديه أي عداء تجاه لوكاس.
لقد كان تخمينًا بعيد المنال ، لكن هذا لا يعني أنه غير معقول تمامًا… ومع ذلك ، فقد شكك في أن الأمر سيكون بهذه السهولة.
بمعنى آخر ، كان من الممكن أن يكون هذان الشخصان قد رافقا لوكاس من أجله… لكن هذا لم يكن منطقيًا.
“… هو~.”
التهديدات.
في المقام الأول ، كان مترددًا في المجيء إلى هنا ، وبالتأكيد لم يكن يريد وجود وحوش مثل پيل ويانغ إن هيون هنا.
أولاً ، ديابلو ، لن يكون من الصعب على الإطلاق على لوكاس الحالي أن يقتله. من المحتمل أن يتمكن من طحنه إلى مسحوق العظام في نفس اللحظة التي التقوا فيها وجهاً لوجه.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد أراد لوكاس الإشارة إلى أنه كان سوء فهم كامل.
أما بالنسبة للملك شياطين كاساجين. هذا الرجل… سيكون أصعب قليلاً من ديابلو ، لكن هذا كل شيء. لم تكن هناك أي فجوة كبيرة بينهم كما كان الحال مع لوردات الفراغ أو فرسان الفراغ في الماضي.
كان يانغ إن هيون يقف أمام شجرة جميلة ويداه خلف ظهره.
إذا كان المنفي قد أرسل پيل ويانغ إن هيون لمساعدته في قتلهما ، فقد ارتكب خطأً فادحًا في حكمه.
“أنت ، ما الذي تتحدث عنه؟”
في المقام الأول ، لم يكن هناك أي طريقة تمكن لوكاس من السيطرة على هذين الكائنين.
وبغض النظر عن النتيجة ، فإن آثار القتال بين الاثنين ستكون كافية لتحطيم هذا البعد إلى أجزاء صغيرة.
“واضح؟”
“أجل.”
إذا كان الأمر مرتبطًا بأي شيء ، فسيكون وجود الفارس الأسود ، لوسيد.
كان يانغ إن هيون يقف أمام شجرة جميلة ويداه خلف ظهره.
هذا الفكر هو الأكثر منطقية. بالطبع ، لم يستطع التنبؤ بكيفية رد فعل پيل تجاه لوسِد.
“ثم يمكننا العودة.”
… نقر لوكاس على لسانه ، وتحدث داخليًا.
“…مم.”
“يا حاكم البرق ، لماذا أزعجتني؟”
[خسارة. ومع ذلك ، قررت أن هذا كان أفضل.]
[كوكو.]
ثم تحول نظره إليهما. يمكن أن يشعر لوكاس بالغضب في تعبير يانغ إن هيون وموقفه.
ضحك حاكم البرق. لكنها لم تكن ضحكة ساخرة.
وبغض النظر عن النتيجة ، فإن آثار القتال بين الاثنين ستكون كافية لتحطيم هذا البعد إلى أجزاء صغيرة.
وعلى أية حال ، لم يتمكن من فهم موقفه.
“…مم.”
‘ألم يكن هدفك في عالم الفراغ؟ أنا الآن في العوالم الثلاثة آلاف. لقد عدنا إلى عالم تجده مملاً ، هل هذا ما أردته؟
“… هو~.”
[خسارة. ومع ذلك ، قررت أن هذا كان أفضل.]
…لم يكن هذا هو الوقت المناسب لينظر إلى يانغ إن هيون. هذه المرة ، قبل أن تتمكن پيل من إيقافه ، وقف لوكاس على قدميه. ثم أدرك أن موقفه السابق كان محرجا بعض الشيء.
‘ماذا؟’
لقد كان رجلاً لم يهتم حقًا.
[كانت هناك تغييرات أكثر مما تعتقد… في الخارج.]
ترجمة : [ Yama ]
“أنت ، ما الذي تتحدث عنه؟”
…ربما كان هذا ما كان يفكر فيه.
ضحك حاكم البرق بشكل غير سار مرة أخرى ولم يجب.
“… يجب أن يكون هناك أشياء مثل مداخل إلى عالم الفراغ.”
حاول أن تكتشف الباقي بنفسك.
كان صوت يانغ إن هيون ، في نفس الوقت ، باردًا ومليئًا بالعداء. لن يكون غريباً عليه أن يسحب سيفه فجأة اعتماداً على إجابته.
لقد كان رجلاً لم يهتم حقًا.
“حقًا؟”
ترجمة : [ Yama ]
نظرت پيل إلى لوكاس بتعبير غريب ، ثم نقرت على فخذيها ونهضت أيضًا.
“…”
