كارثة غير متوقعة 5
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما سمع أن رومان هو الذي هزم هوميروس في سن 25 عامًا، اعتقد أنه لا بد أن يكون لديه بعض الضعف، ولكن الآن بعد أن رآه يقاتل بأم عينيه، أدرك أن الشائعات لم تنصف حتى كم كان قويا حقا.
ارتعدت عيناه. كان رأسه يقول له أن يهرب بأسرع ما يمكن، لكنه في تلك اللحظة تذكر الأمر العسكري الذي أُمرَ به أن يأتي إلى هنا وإعلان الحرب لجنود كايروا.
“أنا بارون ماكليري من هيكتور أنا سوف-”
كانت المسافة بين البوابة وبارون ماكليري بعيدة جدًا. كان من المنطقي عدم المرور عبر الجبهة المليئة بالأعداء، لكن رومان كان لديه أفكار مختلفة.
ترجمة : ابو العز
“قائد العدو مهمل.”
وعندما انتهت المعركة، ركض كريس نحو رومان.
يمكن القول أن الحرب مع باركو هي معركة شخصية تقوم على مبدأ “دع خصمك يقطع لحمك ليكسر عظمه”. وبما أنها كانت معركة داخل نفس المملكة، إذا تم الاعتناء بالقائد واستسلم الجنود، فمن المرجح أنهم لن يعودوا للقتال من أجل الانتقام. ومع ذلك، كانوا
هل لأن كايروا كانت تعتبر ضعيفة في نظره؟ لقد تقدم بارون ماكليري بالفعل في العلن لمراقبة الوضع. بالطبع، يمكن أن يقول الآخرون أنه لا يزال على مسافة آمنة، لكنه لم يكن بعيدًا لدرجة أنه لن يمسه رومان.
وهكذا، غير رومان خطته على الفور. في البداية، كان
بحلول الوقت الذي وصل فيه هنري ألبرت، كانت الحرب قد انتهت بالفعل. وعندما سمع التقرير، كان واضحا أن خط الدفاع الخامس على وشك الانهيار، لكن المشهد أمامه كان مختلفا عن ذلك.
سيؤمن المساحة التي كانت حول البوابة فقط حتى يقوم ستيفن وجنوده بتثبيت سياج الطوارئ الحديدي، لكنه ركض الآن للأمام في اللحظة التي اتصل فيها بالعين مع بارون ماكليري.
(هذي نهاية الغرور شباب)
“سوف أقتل القائد.”
هذه هي أفضل طريقة لإنهاء هذه المعركة بسرعة.
لقد شهد في العديد من ساحات القتال أنه في اللحظة التي يسقط فيها رأس القائد، يسقط الأعداء أيضًا.
في حياة رومان – لا، في حياة بايك جونغ هيوك،
“أوقفوه”
“العدو وحده”
فرفع رومان صوته وقال: يا جنود كايروا، اسمعوا بوضوح لا يمكننا تحمل تكاليف تأمين أسرى الحرب الآن. وحتى الآن، تتعرض خطوط الدفاع الأخرى للهجوم من قبل مملكة هيكتور. إذا سمحنا لهم بالعيش، فسوف يعودون بالتأكيد ويبدأون حربًا أخرى للانتقام. حتى لو كان ذلك يعني أننا بحاجة إلى سفك الدماء الآن، خاطروا بحياتكم وأعدموا الأعداء”
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
كان جنود هيكتور غاضبين. عندما رأوا رومان، الذي
“”كريس و30 آخرون. لا وفيات”
تجرأ على المجيء إلى هنا بمفرده، هاجموه جميعًا في الحال. ومع ذلك،
فإن مشهد تبادل الضربات مع العديد من الأشخاص في وقت واحد أخذ أنفاسهم. كانت الأسلحة من جميع الاتجاهات تستهدف حياته. ومع ذلك، لم ينجح أي هجوم على رومان.
“سوف أقتل القائد.”
كايروا كانت في وضع غير مؤات في الوقت الحالي. بسبب الهجوم المفاجئ من هيكتور، فقدت مملكة كايروا زخمها في الحرب بالفعل. ومع ذلك، لسبب ما، شعر ستيفن أن الرجل الذي كان يقف أمامه يمكنه حقًا أن يصنع شيئًا ما من الوضع الحالي.
تاتانج!
ارتدت جميع الأسلحة بمجرد صد الهجمات. ومع ذلك، لم تكن تلك هي النهاية. كما سقط الجنود الذين حاولوا مهاجمته على الأرض وهم يصرخون من قلبهم حيث قطعت أطرافهم.
لقد كانت معركة شرسة، ولكن لم يمت أحد. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الجميع آمنون. كان لدى كل شخص جرح واحد على الأقل، رومان يمكنه أيضًا رؤية أولئك الذين
كان هناك حرفيا المئات من الأعداء. وبالتالي، كان من المنطقي بالنسبة لهم أن يتمتعوا بالميزة وأن يسقط رومان، ولكن مع مرور الوقت، زاد الضرر من جانبهم فقط.
ارتعدت عيناه. كان رأسه يقول له أن يهرب بأسرع ما يمكن، لكنه في تلك اللحظة تذكر الأمر العسكري الذي أُمرَ به أن يأتي إلى هنا وإعلان الحرب لجنود كايروا.
“ابتعد عن الطريق”
“أوقفوه”
وهكذا، غير رومان خطته على الفور. في البداية، كان
“توقف عن الركض”
“لديه قوة ساحقة، وحكم جريء، وهو ليس رخيصا لرجاله. الثقة بين رومان ديمتري وجنوده لم تتشكل الآن. بل مع الزمن و لأنه يتمتع بمثل هذه الشخصية، حتى لو قفز في حفرة النار، فسوف يتبعونه.”
” سيبوه سيبوه”
كان هنري قد رأى مصنفين يقاتلون من قبل. حتى ذلك الحين، كان يعتقد أن المصنفين كانوا أشخاصًا على مستوى مختلف تمامًا. ومع ذلك، فإن أولئك الذين رآهم ممجدين بدوا الآن مثل القمامة أمام رومان ديمتري.
تاتانج!
بمجرد أن تلقى فرسان هيكتور الأوامر من بارون ماكليري، اندفعوا على الفور إلى الأمام. من الواضح أنهم لم يكونوا مجرد فرسان عاديين. كلهم كانوا سيافين هالة يمكنهم إظهار أنواع مختلفة من الهالات على سيوفهم.
فرفع رومان صوته وقال: يا جنود كايروا، اسمعوا بوضوح لا يمكننا تحمل تكاليف تأمين أسرى الحرب الآن. وحتى الآن، تتعرض خطوط الدفاع الأخرى للهجوم من قبل مملكة هيكتور. إذا سمحنا لهم بالعيش، فسوف يعودون بالتأكيد ويبدأون حربًا أخرى للانتقام. حتى لو كان ذلك يعني أننا بحاجة إلى سفك الدماء الآن، خاطروا بحياتكم وأعدموا الأعداء”
سرنج!
كان الجو باردًا كالثلج الآن. لم يفهم جنود هيكتور ما يجب عليهم فعله. كان لديهم القوة الكافية للقتال رغم وفاة قائدهم. ومع ذلك، كان الوضع مربكا للغاية. وكان رومان ديمتري هو من كسر حاجز الصمت.
صرخ هنري على الجنود الذين كانوا خلفه: “ساعدوا رومان ديمتري الآن لا تدعوا الأوغاد من هيكتور يهربون وتأكدوا من البقاء بجوار رومان”
يبدو أن الهالة التي غطت السيف تنفجر. وبينما كانوا جميعًا قد هاجموا في نفس الوقت، تنفس جنود هيكتور ارتياحًا لأن رومان سيسقط أخيرًا الآن.
لقد تم تفجير الجميع. كانت تلك هي اللحظة التي أدركوا فيها جميعًا أن الوجود الذي كانوا يتعاملون معه كان وحشًا لم يتمكنوا حتى من لمس أصابع قدميه.
“هذا هو مدى قوة رومان”
”فن السيف الشيطاني السماوي؛ الخطوة الثانية.”
ابتلع وهو يعلم أن عمه كان على حق. ولا يهم أن يولد كعامة. أصبح على يقين من أن رومان هو وحش سوف يلتهم مملكة كايروا بأكملها في يوم من الأيام.
مع نفس واحد، تضخمت المانا داخل رومان، وانفجرت هالة تجاه الأعداء الذين كانوا يركضون بشراسة نحوه. وبسبب ضربة واحدة من فن سيف الشيطان السماوي، هلك فرسان هيكتور النخبة ، الذين كانوا واثقين من انتصارهم، دون أن يعرفوا حتى ما حدث.
“قائد العدو مهمل.”
(هذي نهاية الغرور شباب)
“”كريس و30 آخرون. لا وفيات”
كواكواكوانغ!
كان هنري قد رأى مصنفين يقاتلون من قبل. حتى ذلك الحين، كان يعتقد أن المصنفين كانوا أشخاصًا على مستوى مختلف تمامًا. ومع ذلك، فإن أولئك الذين رآهم ممجدين بدوا الآن مثل القمامة أمام رومان ديمتري.
كان هذا هو مدى صدمة القوة. لقد ظهرت هالات الفرسان متناثرة كما لو كانوا قطعًا من الورق في إعصار، وتم تمزيق أجسادهم، التي كان يجب أن تكون قوية مثل الدروع المصنوعة من الفولاذ، إلى مليون قطعة.
الآن يبدو أن ستيفن قد فهم أخيرًا سبب اتباع الجنود لرومان ديمتري بشكل أعمى.
لقد تم تفجير الجميع. كانت تلك هي اللحظة التي أدركوا فيها جميعًا أن الوجود الذي كانوا يتعاملون معه كان وحشًا لم يتمكنوا حتى من لمس أصابع قدميه.
لقد فهموا جميعًا أن رومان قد دخل إلى معسكر العدو
“الحرب لم تنته بعد. حتى، وبينما وجدنا القليل من السلام، فإن جنود كايروا يموتون في مكان آخر.”
على الرغم من رؤية الكثير من الأعداء لأنه كان يعلم أنه لن يواجه مشكلة حتى لو حاربهم جميعًا مرة واحدة.
وهكذا، غير رومان خطته على الفور. في البداية، كان
في حياة رومان – لا، في حياة بايك جونغ هيوك،
كانت المعارك التي كان الخصم يفوقه عددًا أمرًا شائعًا. حتى عندما كان ضد أسياد موريم، كان في وضع غير مؤات عدديا.
ارتعدت عيناه. كان رأسه يقول له أن يهرب بأسرع ما يمكن، لكنه في تلك اللحظة تذكر الأمر العسكري الذي أُمرَ به أن يأتي إلى هنا وإعلان الحرب لجنود كايروا.
لم يستوعب جنود هيكتور الوضع الى وهم محاصرون. وأخيرا، فهموا أنهم لا يستطيعون الخروج من هنا على
لقد فهم أن ستيفن كان يقصد عدم المبالغة في ايقافهم. ومع ذلك، الآن بعد أن أصبح قائد العدو في نطاقه، قرر إنهاء المعركة في الحال.
تاك!
استل بارون ماكليري سيفه. لقد كان مبارزًا أيضًا. وبما أنه كان مبارز هالة ذو نجمتين، فقد خطط لبذل قصارى جهده.
ضرب الأرض، وفجأة، كان أمام بارون ماكليري، الذي أصيب بصدمة شديدة.
كان هذا طبيعيًا. بعد إلى شافه تم ذبح العشرات من جنود هيكتور أمامه، وحتى فرسان هيكتور، وهم من أفضل الجنود و ايضا فرسان هالة، تمزقوا بحركة واحدة فقط. لقد تحطمت الآن أيضًا الخطة التي وضعها
هيكتور، وكان رومان ديمتري قويًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من حساب كيفية إيقافه.
في حياة رومان – لا، في حياة بايك جونغ هيوك،
خفض!
ارتعدت عيناه. كان رأسه يقول له أن يهرب بأسرع ما يمكن، لكنه في تلك اللحظة تذكر الأمر العسكري الذي أُمرَ به أن يأتي إلى هنا وإعلان الحرب لجنود كايروا.
لقد منعوا خروج جنود هيكتور،
”ليست هناك حاجة لدفع الأمور إلى الأمام والاستيلاء على خط الدفاع الخامس. الشيء الوحيد الذي يجب عليك فعله هو شراء أكبر قدر ممكن من الوقت. نحن بحاجة إلى الكثير من الوقت حتى تنجح خططنا.”
مبلغًا هائلاً من المال حتى عندما تم شراؤها بأقل كمية. ومع ذلك، طلب رومان من جنوده عرضًا استخدام مثل هذه الأشياء باهظة الثمن. للوهلة الأولى، كان يرى أنها كانت على الأقل جرعات متوسطة أو منخفضة المستوى، على الأغلب لكن الجنود ما زالوا يسكبون القوارير بأكملها على جروحهم.
لم تكن هناك شكر خاص. ومع ذلك، كان هذا وحده كافيا.
مبلغًا هائلاً من المال حتى عندما تم شراؤها بأقل كمية. ومع ذلك، طلب رومان من جنوده عرضًا استخدام مثل هذه الأشياء باهظة الثمن. للوهلة الأولى، كان يرى أنها كانت على الأقل جرعات متوسطة أو منخفضة المستوى، على الأغلب لكن الجنود ما زالوا يسكبون القوارير بأكملها على جروحهم.
وفي غضون ساعة واحدة من إعلان الحرب، ظهر بالفعل متغير ضخم من شأنه أن يعيق هدف هيكتور.
كان جنود الرومان على استعداد لاتباع أوامره.
استل بارون ماكليري سيفه. لقد كان مبارزًا أيضًا. وبما أنه كان مبارز هالة ذو نجمتين، فقد خطط لبذل قصارى جهده.
“أوقفوه”
بواك
فإن مشهد تبادل الضربات مع العديد من الأشخاص في وقت واحد أخذ أنفاسهم. كانت الأسلحة من جميع الاتجاهات تستهدف حياته. ومع ذلك، لم ينجح أي هجوم على رومان.
“أنا بارون ماكليري من هيكتور أنا سوف-”
صرخ رومان لجنوده قائلاً: “سأعطيكم 10 دقائق. تأكدوا من أنكم على استعداد تام للتحرك. ”
خفض
“العدو وحده”
بواك
لقد كانت شرطة مائلة واحدة.
ومع ذلك، كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أنه في اللحظة التي وصل فيها رومان أمامه، في لحظة، طار رأس البارون ماكليري في الهواء، وبدأ الدم يتدفق على جسده مثل النافورة.
بمجرد أن تلقى فرسان هيكتور الأوامر من بارون ماكليري، اندفعوا على الفور إلى الأمام. من الواضح أنهم لم يكونوا مجرد فرسان عاديين. كلهم كانوا سيافين هالة يمكنهم إظهار أنواع مختلفة من الهالات على سيوفهم.
سيؤمن المساحة التي كانت حول البوابة فقط حتى يقوم ستيفن وجنوده بتثبيت سياج الطوارئ الحديدي، لكنه ركض الآن للأمام في اللحظة التي اتصل فيها بالعين مع بارون ماكليري.
”فن السيف الشيطاني السماوي؛ الخطوة الثانية.”
كان حكمه متعجرفًا جدًا. نظرًا لأن فرسان هيكتور أنفسهم لم يتمكنوا من التعامل مع رومان ديمتري، كان عليه أن يهرب بعيدًا.
الآن يبدو أن ستيفن قد فهم أخيرًا سبب اتباع الجنود لرومان ديمتري بشكل أعمى.
ومع ذلك، بعد وفاة القائد، أمسك رومان رأسه ورفعه عاليا في السماء. ثم صرخ بصوت مليء بالمانا: “قائد العدو مات”
عندما سمع أن رومان هو الذي هزم هوميروس في سن 25 عامًا، اعتقد أنه لا بد أن يكون لديه بعض الضعف، ولكن الآن بعد أن رآه يقاتل بأم عينيه، أدرك أن الشائعات لم تنصف حتى كم كان قويا حقا.
هل لأن كايروا كانت تعتبر ضعيفة في نظره؟ لقد تقدم بارون ماكليري بالفعل في العلن لمراقبة الوضع. بالطبع، يمكن أن يقول الآخرون أنه لا يزال على مسافة آمنة، لكنه لم يكن بعيدًا لدرجة أنه لن يمسه رومان.
صرخ رومان لجنوده قائلاً: “سأعطيكم 10 دقائق. تأكدوا من أنكم على استعداد تام للتحرك. ”
في تلك اللحظة، كما لو أن كل ما كان يحدث في ساحة المعركة لم يحدث أبدًا، توقف كل من كان في ساحة المعركة عن التصرف.
(هذي نهاية الغرور شباب)
كان الجو باردًا كالثلج الآن. لم يفهم جنود هيكتور ما يجب عليهم فعله. كان لديهم القوة الكافية للقتال رغم وفاة قائدهم. ومع ذلك، كان الوضع مربكا للغاية. وكان رومان ديمتري هو من كسر حاجز الصمت.
لم تكن هناك شكر خاص. ومع ذلك، كان هذا وحده كافيا.
خفض!
كان هنري قد رأى مصنفين يقاتلون من قبل. حتى ذلك الحين، كان يعتقد أن المصنفين كانوا أشخاصًا على مستوى مختلف تمامًا. ومع ذلك، فإن أولئك الذين رآهم ممجدين بدوا الآن مثل القمامة أمام رومان ديمتري.
“كواك!”
لقد فعل ذلك عن طريق قطع العدو أمامه. لقد كان الأمر خارج نطاق المنطق السليم. عادة، بمجرد مقتل قائد العدو، يضطر جنود العدو إلى الاستسلام. في الواقع، ربما كان الأمر كذلك لو كان الخصم هو عائلة باركو.
لقد فهموا جميعًا أن رومان قد دخل إلى معسكر العدو
وكان رومان قد أنهى الموقف حينها بقتل رب عائلة باركو وابنه. ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا هذه المرة. لقد هاجم هيكتور كايروا دون أي سابق إنذار. لم تكن هذه حربًا بلا سبب فحسب، بل كانت خطوط الدفاع الأخرى لا تزال تتعرض للهجوم، حتى أثناء وجوده هنا على خط الدفاع الخامس.
“”كريس و30 آخرون. لا وفيات”
فرفع رومان صوته وقال: يا جنود كايروا، اسمعوا بوضوح لا يمكننا تحمل تكاليف تأمين أسرى الحرب الآن. وحتى الآن، تتعرض خطوط الدفاع الأخرى للهجوم من قبل مملكة هيكتور. إذا سمحنا لهم بالعيش، فسوف يعودون بالتأكيد ويبدأون حربًا أخرى للانتقام. حتى لو كان ذلك يعني أننا بحاجة إلى سفك الدماء الآن، خاطروا بحياتكم وأعدموا الأعداء”
كان له حقا حضور ساحق. حاول جنود هيكتور، الذين حوصروا، الاندفاع دون أي خوف، لكن في اللحظة التي اقتربوا فيها من رومان، ماتوا دون أن يتمكنوا حتى من التلويح بسيوفهم. شعروا أن تفوقهم العددي لا معنى له بالمعنى الحرفي للكلمة. وبغض النظر عن مدى محاولتهم، فقد ماتوا فقط.
خفض
يمكن القول أن الحرب مع باركو هي معركة شخصية تقوم على مبدأ “دع خصمك يقطع لحمك ليكسر عظمه”. وبما أنها كانت معركة داخل نفس المملكة، إذا تم الاعتناء بالقائد واستسلم الجنود، فمن المرجح أنهم لن يعودوا للقتال من أجل الانتقام. ومع ذلك، كانوا
يتعاملون الآن مع جنود هيكتور. حتى لو مات قائدهم، فإنهم ما زالوا ينتمون إلى مملكة هيكتور وبالتالي سيقاتلون حتى النهاية.
وبصراحة، لم يكن الاستسلام مسموحًا به حتى في الحروب بين الدول. وبالتالي، حتى لو تم نزع أذرعهم، كان من الضروري للغاية التعامل مع الأعداء،
بواك
بعد أن اكتسبوا زخما. كان قتَل الجانب الآخر لهم
سببًا كافيًا للقسوة في الحرب.
“لقد قمتم جميعًا بعمل جيد. استخدموا الجرع لشفاء الجروح. ”
وعندما رأى جنود كايروا رومان يواصل ذبح أعدائه دون أن يظهر أدنى رحمة، هتف جميع الجنود: “اتبعوا رومان ديمتري”
وأخيرا، تم ترتيب كل الأمور على خط الدفاع الخامس. لم يقاتل جنود هيكتور حتى النهاية. وعندما سيطر عليهم الخوف من الإبادة، تخلى بعضهم عن زملائهم ليهربوا. ومن الواضح أن معظمهم ماتوا أثناء فرارهم. تبع رومان معظمهم حتى النهاية وقتل كل من يراه. ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة له لقتل الكثير من الأعداء الذين كانوا يركضون في اتجاهات مختلفة في نفس الوقت.
“اقتلوا كل بقايا هيكتور”
هيكتور، وكان رومان ديمتري قويًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من حساب كيفية إيقافه.
كان هناك حرفيا المئات من الأعداء. وبالتالي، كان من المنطقي بالنسبة لهم أن يتمتعوا بالميزة وأن يسقط رومان، ولكن مع مرور الوقت، زاد الضرر من جانبهم فقط.
لقد منعوا خروج جنود هيكتور،
لم يستوعب جنود هيكتور الوضع الى وهم محاصرون. وأخيرا، فهموا أنهم لا يستطيعون الخروج من هنا على
انتهى هنري من إعطاء أوامره. ثم بدأ في متابعة جنوده من الخلف.
قيد الحياة.
لقد بدأت الحرب للتو، ولم يكن هذا سوى نصر واحد. وهذا لا يعني أنهم انتصروا في الحرب.
مع نفس واحد، تضخمت المانا داخل رومان، وانفجرت هالة تجاه الأعداء الذين كانوا يركضون بشراسة نحوه. وبسبب ضربة واحدة من فن سيف الشيطان السماوي، هلك فرسان هيكتور النخبة ، الذين كانوا واثقين من انتصارهم، دون أن يعرفوا حتى ما حدث.
كان له حقا حضور ساحق. حاول جنود هيكتور، الذين حوصروا، الاندفاع دون أي خوف، لكن في اللحظة التي اقتربوا فيها من رومان، ماتوا دون أن يتمكنوا حتى من التلويح بسيوفهم. شعروا أن تفوقهم العددي لا معنى له بالمعنى الحرفي للكلمة. وبغض النظر عن مدى محاولتهم، فقد ماتوا فقط.
بحلول الوقت الذي وصل فيه هنري ألبرت، كانت الحرب قد انتهت بالفعل. وعندما سمع التقرير، كان واضحا أن خط الدفاع الخامس على وشك الانهيار، لكن المشهد أمامه كان مختلفا عن ذلك.
تجرأ على المجيء إلى هنا بمفرده، هاجموه جميعًا في الحال. ومع ذلك،
“…ت-هذا ال هو – ماهذا؟”
خارج القلعة، كانت هناك مذبحة من جانب واحد. جنود كايروا، الذين كانوا يستغلون الوضع الحالي، هاجموا العدو بوجوه جعلتهم يبدون وكأنهم ممسوسون بالشياطين.
لقد كانت معركة شرسة، ولكن لم يمت أحد. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الجميع آمنون. كان لدى كل شخص جرح واحد على الأقل، رومان يمكنه أيضًا رؤية أولئك الذين
” سيبوه سيبوه”
كيف حدث هذا؟
ولم يستطع ستيفن، الذي كان قريبًا، إلا أن يشعر بالصدمة.
لم يستطع فهم ذلك على الإطلاق. ومع ذلك، فقد أصبح متأكدًا من شيء واحد، وهو أن حضور رومان ديمتري يبرز حتى في المعارك الضارية.
“هذا هو مدى قوة رومان”
لقد بدأت الحرب للتو، ولم يكن هذا سوى نصر واحد. وهذا لا يعني أنهم انتصروا في الحرب.
بحلول الوقت الذي وصل فيه هنري ألبرت، كانت الحرب قد انتهت بالفعل. وعندما سمع التقرير، كان واضحا أن خط الدفاع الخامس على وشك الانهيار، لكن المشهد أمامه كان مختلفا عن ذلك.
كان له حقا حضور ساحق. حاول جنود هيكتور، الذين حوصروا، الاندفاع دون أي خوف، لكن في اللحظة التي اقتربوا فيها من رومان، ماتوا دون أن يتمكنوا حتى من التلويح بسيوفهم. شعروا أن تفوقهم العددي لا معنى له بالمعنى الحرفي للكلمة. وبغض النظر عن مدى محاولتهم، فقد ماتوا فقط.
كان هنري قد رأى مصنفين يقاتلون من قبل. حتى ذلك الحين، كان يعتقد أن المصنفين كانوا أشخاصًا على مستوى مختلف تمامًا. ومع ذلك، فإن أولئك الذين رآهم ممجدين بدوا الآن مثل القمامة أمام رومان ديمتري.
“كواك!”
عندما سمع أن رومان هو الذي هزم هوميروس في سن 25 عامًا، اعتقد أنه لا بد أن يكون لديه بعض الضعف، ولكن الآن بعد أن رآه يقاتل بأم عينيه، أدرك أن الشائعات لم تنصف حتى كم كان قويا حقا.
كان إعجابه قصيرًا. كان ذلك لأنه سرعان ما التفت رومان نحوه وقال: “يجب عليك جمع الجنود والاستعداد للهجوم ثاني. و أحتاج إلى جنود يعرفون تضاريس الجبهة الجنوبية.”
كما أنه لا يمكن القول بأن جنود رومان ضعفاء أيضًا. على وجه الخصوص، أظهر كريس وكيفن وبوكي قوة لا يمكن أن يمتلكها أي جندي عادي. لقد فهم الآن سبب اختلافهم عن الأخبار. كان ذلك بسبب المتغير المعروف باسم رومان ديمتري.
قيد الحياة.
كان هذا طبيعيًا. بعد إلى شافه تم ذبح العشرات من جنود هيكتور أمامه، وحتى فرسان هيكتور، وهم من أفضل الجنود و ايضا فرسان هالة، تمزقوا بحركة واحدة فقط. لقد تحطمت الآن أيضًا الخطة التي وضعها
“…أخيرًا أستطيع أن أرى لماذا طلب مني عمي أن أقف في الجانب الجيد من رومان .”
ابتلع وهو يعلم أن عمه كان على حق. ولا يهم أن يولد كعامة. أصبح على يقين من أن رومان هو وحش سوف يلتهم مملكة كايروا بأكملها في يوم من الأيام.
كان هذا هو مدى صدمة القوة. لقد ظهرت هالات الفرسان متناثرة كما لو كانوا قطعًا من الورق في إعصار، وتم تمزيق أجسادهم، التي كان يجب أن تكون قوية مثل الدروع المصنوعة من الفولاذ، إلى مليون قطعة.
صرخ هنري على الجنود الذين كانوا خلفه: “ساعدوا رومان ديمتري الآن لا تدعوا الأوغاد من هيكتور يهربون وتأكدوا من البقاء بجوار رومان”
كان الجو باردًا كالثلج الآن. لم يفهم جنود هيكتور ما يجب عليهم فعله. كان لديهم القوة الكافية للقتال رغم وفاة قائدهم. ومع ذلك، كان الوضع مربكا للغاية. وكان رومان ديمتري هو من كسر حاجز الصمت.
“حاضر”
انتهى هنري من إعطاء أوامره. ثم بدأ في متابعة جنوده من الخلف.
“كواك!”
وأخيرا، تم ترتيب كل الأمور على خط الدفاع الخامس. لم يقاتل جنود هيكتور حتى النهاية. وعندما سيطر عليهم الخوف من الإبادة، تخلى بعضهم عن زملائهم ليهربوا. ومن الواضح أن معظمهم ماتوا أثناء فرارهم. تبع رومان معظمهم حتى النهاية وقتل كل من يراه. ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة له لقتل الكثير من الأعداء الذين كانوا يركضون في اتجاهات مختلفة في نفس الوقت.
كان حكمه متعجرفًا جدًا. نظرًا لأن فرسان هيكتور أنفسهم لم يتمكنوا من التعامل مع رومان ديمتري، كان عليه أن يهرب بعيدًا.
وعندما انتهت المعركة، ركض كريس نحو رومان.
سببًا كافيًا للقسوة في الحرب.
“”كريس و30 آخرون. لا وفيات”
لقد كانت معركة شرسة، ولكن لم يمت أحد. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الجميع آمنون. كان لدى كل شخص جرح واحد على الأقل، رومان يمكنه أيضًا رؤية أولئك الذين
لديهم دماء تقطر ولحمًا أحمر من خلال شقوق بعض الدروع. ومع ذلك، لم يتأوه أحد ولو مرة واحدة عند التحرك. لم يكن هندرسون، على وجه الخصوص، معتادًا على المعارك واسعة النطاق، لكنه أبقى فمه مغلقًا على الرغم من تعرقه.
ارتعدت عيناه. كان رأسه يقول له أن يهرب بأسرع ما يمكن، لكنه في تلك اللحظة تذكر الأمر العسكري الذي أُمرَ به أن يأتي إلى هنا وإعلان الحرب لجنود كايروا.
“لقد قمتم جميعًا بعمل جيد. استخدموا الجرع لشفاء الجروح. ”
“نعم.”
”…إنه يعطي الجرع للجنود؟”
لم تكن هناك شكر خاص. ومع ذلك، كان هذا وحده كافيا.
ولم يستطع ستيفن، الذي كان قريبًا، إلا أن يشعر بالصدمة.
ولم يستطع ستيفن، الذي كان قريبًا، إلا أن يشعر بالصدمة.
”…إنه يعطي الجرع للجنود؟”
كان الجو باردًا كالثلج الآن. لم يفهم جنود هيكتور ما يجب عليهم فعله. كان لديهم القوة الكافية للقتال رغم وفاة قائدهم. ومع ذلك، كان الوضع مربكا للغاية. وكان رومان ديمتري هو من كسر حاجز الصمت.
تم إنتاج جرعات الشفاء في الأبراج السحرية وتكلف
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
مبلغًا هائلاً من المال حتى عندما تم شراؤها بأقل كمية. ومع ذلك، طلب رومان من جنوده عرضًا استخدام مثل هذه الأشياء باهظة الثمن. للوهلة الأولى، كان يرى أنها كانت على الأقل جرعات متوسطة أو منخفضة المستوى، على الأغلب لكن الجنود ما زالوا يسكبون القوارير بأكملها على جروحهم.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
جنبا إلى جنب مع رائحة حرق، التئمت الجروح بسرعة.
تشيك!
صرخ هنري على الجنود الذين كانوا خلفه: “ساعدوا رومان ديمتري الآن لا تدعوا الأوغاد من هيكتور يهربون وتأكدوا من البقاء بجوار رومان”
جنبا إلى جنب مع رائحة حرق، التئمت الجروح بسرعة.
”…إنه يعطي الجرع للجنود؟”
لقد منعوا خروج جنود هيكتور،
الآن يبدو أن ستيفن قد فهم أخيرًا سبب اتباع الجنود لرومان ديمتري بشكل أعمى.
لقد منعوا خروج جنود هيكتور،
“لديه قوة ساحقة، وحكم جريء، وهو ليس رخيصا لرجاله. الثقة بين رومان ديمتري وجنوده لم تتشكل الآن. بل مع الزمن و لأنه يتمتع بمثل هذه الشخصية، حتى لو قفز في حفرة النار، فسوف يتبعونه.”
كان إعجابه قصيرًا. كان ذلك لأنه سرعان ما التفت رومان نحوه وقال: “يجب عليك جمع الجنود والاستعداد للهجوم ثاني. و أحتاج إلى جنود يعرفون تضاريس الجبهة الجنوبية.”
“… هل تريد المغادرة الآن؟”
في تلك اللحظة، كما لو أن كل ما كان يحدث في ساحة المعركة لم يحدث أبدًا، توقف كل من كان في ساحة المعركة عن التصرف.
“الحرب لم تنته بعد. حتى، وبينما وجدنا القليل من السلام، فإن جنود كايروا يموتون في مكان آخر.”
كانت المعارك التي كان الخصم يفوقه عددًا أمرًا شائعًا. حتى عندما كان ضد أسياد موريم، كان في وضع غير مؤات عدديا.
لقد بدأت الحرب للتو، ولم يكن هذا سوى نصر واحد. وهذا لا يعني أنهم انتصروا في الحرب.
كان له حقا حضور ساحق. حاول جنود هيكتور، الذين حوصروا، الاندفاع دون أي خوف، لكن في اللحظة التي اقتربوا فيها من رومان، ماتوا دون أن يتمكنوا حتى من التلويح بسيوفهم. شعروا أن تفوقهم العددي لا معنى له بالمعنى الحرفي للكلمة. وبغض النظر عن مدى محاولتهم، فقد ماتوا فقط.
نظر إليه رومان بعيون شرسة، “ليس لدي أي نية لمشاهدة مملكة هيكتور تدوس هذه الأرض. وإلى أن أقتل جميع جنود مملكة هيكتور الذين دخلوا أرضنا، فلن أتوقف. ”
لقد صدم لحظة سماع هذه الكلمات. ومن الواضح أن
وكان رومان قد أنهى الموقف حينها بقتل رب عائلة باركو وابنه. ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا هذه المرة. لقد هاجم هيكتور كايروا دون أي سابق إنذار. لم تكن هذه حربًا بلا سبب فحسب، بل كانت خطوط الدفاع الأخرى لا تزال تتعرض للهجوم، حتى أثناء وجوده هنا على خط الدفاع الخامس.
كايروا كانت في وضع غير مؤات في الوقت الحالي. بسبب الهجوم المفاجئ من هيكتور، فقدت مملكة كايروا زخمها في الحرب بالفعل. ومع ذلك، لسبب ما، شعر ستيفن أن الرجل الذي كان يقف أمامه يمكنه حقًا أن يصنع شيئًا ما من الوضع الحالي.
ارتعدت عيناه. كان رأسه يقول له أن يهرب بأسرع ما يمكن، لكنه في تلك اللحظة تذكر الأمر العسكري الذي أُمرَ به أن يأتي إلى هنا وإعلان الحرب لجنود كايروا.
صرخ رومان لجنوده قائلاً: “سأعطيكم 10 دقائق. تأكدوا من أنكم على استعداد تام للتحرك. ”
“حاضر”
بواك
خفض!
كان جنود الرومان على استعداد لاتباع أوامره.
لذلك، بعد ساعتين فقط من بدء الحرب، كان خط الدفاع الخامس في حالة جيدة في الدفاع. وكان هذا هو المتغير الأول الذي لم تتوقعه مملكة هيكتور. وكانت أيضًا نقطة البداية لمتغير آخر.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
كما أنه لا يمكن القول بأن جنود رومان ضعفاء أيضًا. على وجه الخصوص، أظهر كريس وكيفن وبوكي قوة لا يمكن أن يمتلكها أي جندي عادي. لقد فهم الآن سبب اختلافهم عن الأخبار. كان ذلك بسبب المتغير المعروف باسم رومان ديمتري.
صل على محمد
ترجمة : ابو العز
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
“قائد العدو مهمل.”
