أعمى البصيره
” ملأت رأسي الكثير من التساؤلات، عندما نهض روغ وكأنه غريق كان يغوص في أعماق المحيط ليخرج بعدها بمعجزه ما، كيف يمكن أن يستيقظ روغ بهذه البساطه؟ ولماذا تمكنتُ انا من سحب الورقه التي عجز الجميع عن سحبها، بل وقمتُ بذلك بكل سهوله”
” ملأت رأسي الكثير من التساؤلات، عندما نهض روغ وكأنه غريق كان يغوص في أعماق المحيط ليخرج بعدها بمعجزه ما، كيف يمكن أن يستيقظ روغ بهذه البساطه؟ ولماذا تمكنتُ انا من سحب الورقه التي عجز الجميع عن سحبها، بل وقمتُ بذلك بكل سهوله”
ألقى روغ تحديقات بعيون مفتوحه على مصراعيها فوق يديه اللاتي كانت ترتعش بشده وقلبه الذي كان على وشك مغادره جسده.
فخطى صوت أقدام لامرأة كان واضحاً من صوت الكعب فدخلت بهدوء.
– مـ… مالذي حصل لي…؟
حتى صوته لم يكن مستقراً، بل استمر بالارتعاش من بين كلماته وهذا ما وضع الطبيب وشين في وضع الارتباك.
ركض مسرعاً نحو حمامه ليفتح المياه فوق يده ويده ترتعش بسبب التوتر الذي تملكه فسقطت الدماء من يده وقام بفركها بيده الأخرى ولم يتبقى اي دماء فحرك يده في جميع الجهات ولم يكن هناك أي جرح متبقي وهذا ما جعله يسقط على الأرض في حالة من الانهيار وعدم تفهم بالكامل…
– روغ… هل تتذكر ما حصل معكَ؟
أدخله غيلبرت إلى غرفته وجلس على السرير بهدوء ومازالت عينيه لم يرفعها من على جرح يده.
حدق شين بها لعدة ثوان ثم قال بأنزعاج.
اقترب شين ووضع يده على كتف صديقه وبادله روغ نظرات الخوف والتوتر التي كانت تعتلي ملامحه، ثم نفى برأسه سؤال شين له.
أدار غيلبرت يده على ظهر شين وأخذه يسير معه بهدوء إلى غرفه شين بينما شين كان في وضعاً مزري وكأنه في عالم آخر تماماً، هو لم يكن يسمع او يرى اي احد من حوله بل جل تفكيره كان في الورقه والحادث وصديقه روغ ويده التي ينظر إليها بتعجب.
التفت شين بدوره على الطبيب الذي بدا متفاجئ أيضاً، وبعد عدة دقائق خرج شين من المشفى وذهب إلى منزله بسيارته والحيرة تقتله.
اما عن تلك الورقه فكان يمسكها بيده حتى بينما يقود سيارته.
أقترب شين بخطوات متعبه ووضع
“هل ستلتصق بيدي أيضاً؟ أكثر ما اخشاه هو أنني لو تركتها ستقتلني، كيف سأتمكن من تفادي قوتها.”
جثت على ركبتيها فوق الأرض الصلبه
“هل يمكن أنني قدمتُ نفسي لها بدلاً من روغ؟ لكن لو كان الأمر كذلك لفعلت بي ما فعلته بـ روغ.
– ليست بالشيء الكبير بالنظر إلى حالتكَ…
اما غيلبرت فقد غادر الغرفه بكل هدوء وبرود وتبلد ثم نادى على احد العاملين وقال.
حدق شين بها لعدة ثوان ثم قال بأنزعاج.
– بحق اللعنه، ماخطب هذه الكلمات السخيفه؟!
عندما شاهدت ولدها بهذا الوضع المزري أمسكت وجهه ونظرت بين عينيه التي لم تنظر إليها وهي تحاول التحدث اليه لكنه لم يستمع إليها، لتقوم بصفعه بخفه على وجهه فتحركت عينيه نحوها فقط وقال بصوتاً متعب.
-أين هو والدي؟ أخبرني بسرعه، الأمر لا يتحمل التأخير.
توقف عند منتصف الطريق وكان ينظر إليها وهي بين أصابعه، حاول أن يفعل اي شيء ليفلتها من يده لكن عقله يرفض افلاتها.
يده على كتف الخادم او يمكن القول إن غيلبرت هو كبير خدم القصر المقرب منهم للغايه، فأنزل رأسه متعباً منحنياً للأمام فأخذ غيلبرت يده المتظرره وحدق بيها بينما ينظر شين نحوه بغرابه فقال غيلبرت.
– بحق اللعنه لماذا لا يمكنني التحكم بنفسي!!
اما عند شين الذين يجلس و يشعر أن الغرفه تدور من حوله، ويريد فقط أن يركز ولكن لا يستطيع، يحاول تجميع الأفكار في رأسه ويفشل وكأنها معادله رياضيه أعاد ترتيبها أكثر من ألف مره وفشلت.
ضرب رأسه بمقود السياره ترجل من
” ملأت رأسي الكثير من التساؤلات، عندما نهض روغ وكأنه غريق كان يغوص في أعماق المحيط ليخرج بعدها بمعجزه ما، كيف يمكن أن يستيقظ روغ بهذه البساطه؟ ولماذا تمكنتُ انا من سحب الورقه التي عجز الجميع عن سحبها، بل وقمتُ بذلك بكل سهوله”
السياره وأصبح يدور تحت أضواء الشوارع في حيره من أمره، غير قادر على إتخاذ قرار،
أقترب شين بخطوات متعبه ووضع
وفرك رأسه ذهاباً وأياباً أمام السياره
هو الشخص الذي لم يكن يحب أن يتورط في هذه الأمور، وهو لم يفصح حتى عن حلمه او ماذا يريد أن يكون مستقبلاً، هو شخص كان بالكاد يعيش يومه ويعود للنوم والاكل، بالكاد كان يقوم بهذه الأمور، فكيف يمكنه أن يتخذ قرار مهم في حياته كهذا، كان ترك الورقه بالنسبة له مثل الاختيار بين الموت والحياة.
” ملأت رأسي الكثير من التساؤلات، عندما نهض روغ وكأنه غريق كان يغوص في أعماق المحيط ليخرج بعدها بمعجزه ما، كيف يمكن أن يستيقظ روغ بهذه البساطه؟ ولماذا تمكنتُ انا من سحب الورقه التي عجز الجميع عن سحبها، بل وقمتُ بذلك بكل سهوله”
ومن هذه النقطه انطلق بقوه وصراخ ليحطم نافذه السياره الجانبيه بقبضته بقوه لتمر يده عبر النافذه التي أصبحت مليئه بالدماء وترك الورقه لتسقط من يده داخل السياره، رمش عدة مرات لعدم أستيعابه للأمر، وسحب يده بسرعه مما جعل ذراعه في حاله مزريه.
حتى صوته لم يكن مستقراً، بل استمر بالارتعاش من بين كلماته وهذا ما وضع الطبيب وشين في وضع الارتباك.
ولكن ذلك لم يكن ما أهتم به شين بل ركب سيارته مجدداً وقاد إلى منزله بسرعه مهوله في هذه المره وهو يراقب الشارع بعينيه بحده وكأنه يريد قتل اي شخص قد يظهر أمامه.
أدخله غيلبرت إلى غرفته وجلس على السرير بهدوء ومازالت عينيه لم يرفعها من على جرح يده.
أقترب شين بخطوات متعبه ووضع
وصل إلى المنزل ففُتِحت البوابه الكبيره للقصر لوحدها ودخل بسيارته حيث ركض رجال القصر نحوه مسرعين بعد أن شاهدو الدماء التي تغطي الزجاج الجانبي وكانوا يحاولون معرفة ما حدث منه لكنه لم يتحدث بل ذهب مسرعاً إلى الداخل دون قول اي شيء لأي شخص وطرق باب مكتب والده بقوه.
ضرب رأسه بمقود السياره ترجل من
– السيد هيجين ليس هنا.
بدأ ينظر إلى يده وتحسس مفاصل اصابعه عندما لم يعد يشعر بأي ألم في أصابعه وشاهد أن جرحه تُحيط به خيوط زرقاء تغطي الجرح وكأنها شبكة عنكبوت، فصدمه ذلك لينهض من السرير مبعداً يده عن باقي جسده.
التفت شين مسرعاً نحو مصدر الصوت الذي وصله من الخلف وتوقف ثم تنهد وعيونه تطلق شرارت غضب ويده التي تنزف وملأت الأرض بالدماء طوال طريقه من السياره وحتى وقوقه أمام مكتب والده وقال بصوت مرتعش.
-أين هو والدي؟ أخبرني بسرعه، الأمر لا يتحمل التأخير.
أقترب شين بخطوات متعبه ووضع
– سيد شين، أذهب إلى غرفتكَ أولاً ثم عندما يعود السيد هيجين إلى المنزل سأخبره انا بكل شيء.
وفرك رأسه ذهاباً وأياباً أمام السياره
التفت شين بدوره على الطبيب الذي بدا متفاجئ أيضاً، وبعد عدة دقائق خرج شين من المشفى وذهب إلى منزله بسيارته والحيرة تقتله.
– غيلبرت…
– كل ما اعرفه هو إن مصانعنا تنتج الغازات الصناعيه، لكن هل هي حقاً مجرد غازات صناعيه؟
وصل إلى المنزل ففُتِحت البوابه الكبيره للقصر لوحدها ودخل بسيارته حيث ركض رجال القصر نحوه مسرعين بعد أن شاهدو الدماء التي تغطي الزجاج الجانبي وكانوا يحاولون معرفة ما حدث منه لكنه لم يتحدث بل ذهب مسرعاً إلى الداخل دون قول اي شيء لأي شخص وطرق باب مكتب والده بقوه.
أقترب شين بخطوات متعبه ووضع
اقترب شين ووضع يده على كتف صديقه وبادله روغ نظرات الخوف والتوتر التي كانت تعتلي ملامحه، ثم نفى برأسه سؤال شين له.
يده على كتف الخادم او يمكن القول إن غيلبرت هو كبير خدم القصر المقرب منهم للغايه، فأنزل رأسه متعباً منحنياً للأمام فأخذ غيلبرت يده المتظرره وحدق بيها بينما ينظر شين نحوه بغرابه فقال غيلبرت.
التفت شين بدوره على الطبيب الذي بدا متفاجئ أيضاً، وبعد عدة دقائق خرج شين من المشفى وذهب إلى منزله بسيارته والحيرة تقتله.
– ليست بالشيء الكبير بالنظر إلى حالتكَ…
توقف عند منتصف الطريق وكان ينظر إليها وهي بين أصابعه، حاول أن يفعل اي شيء ليفلتها من يده لكن عقله يرفض افلاتها.
أدار غيلبرت يده على ظهر شين وأخذه يسير معه بهدوء إلى غرفه شين بينما شين كان في وضعاً مزري وكأنه في عالم آخر تماماً، هو لم يكن يسمع او يرى اي احد من حوله بل جل تفكيره كان في الورقه والحادث وصديقه روغ ويده التي ينظر إليها بتعجب.
” ملأت رأسي الكثير من التساؤلات، عندما نهض روغ وكأنه غريق كان يغوص في أعماق المحيط ليخرج بعدها بمعجزه ما، كيف يمكن أن يستيقظ روغ بهذه البساطه؟ ولماذا تمكنتُ انا من سحب الورقه التي عجز الجميع عن سحبها، بل وقمتُ بذلك بكل سهوله”
أدخله غيلبرت إلى غرفته وجلس على السرير بهدوء ومازالت عينيه لم يرفعها من على جرح يده.
– غيلبرت…
اما غيلبرت فقد غادر الغرفه بكل هدوء وبرود وتبلد ثم نادى على احد العاملين وقال.
أقترب شين بخطوات متعبه ووضع
– نظف الدماء التي تغطي الأرض وخذوا سيارة السيد الشاب إلى المصنع لاعاده ترميم زجاج السياره.
اما عند شين الذين يجلس و يشعر أن الغرفه تدور من حوله، ويريد فقط أن يركز ولكن لا يستطيع، يحاول تجميع الأفكار في رأسه ويفشل وكأنها معادله رياضيه أعاد ترتيبها أكثر من ألف مره وفشلت.
“هل يمكن أنني قدمتُ نفسي لها بدلاً من روغ؟ لكن لو كان الأمر كذلك لفعلت بي ما فعلته بـ روغ.
– مالذي يحصل….
حدق شين بها لعدة ثوان ثم قال بأنزعاج.
بدأ ينظر إلى يده وتحسس مفاصل اصابعه عندما لم يعد يشعر بأي ألم في أصابعه وشاهد أن جرحه تُحيط به خيوط زرقاء تغطي الجرح وكأنها شبكة عنكبوت، فصدمه ذلك لينهض من السرير مبعداً يده عن باقي جسده.
هو الشخص الذي لم يكن يحب أن يتورط في هذه الأمور، وهو لم يفصح حتى عن حلمه او ماذا يريد أن يكون مستقبلاً، هو شخص كان بالكاد يعيش يومه ويعود للنوم والاكل، بالكاد كان يقوم بهذه الأمور، فكيف يمكنه أن يتخذ قرار مهم في حياته كهذا، كان ترك الورقه بالنسبة له مثل الاختيار بين الموت والحياة.
– ماهذا!!! هذا الشيء يحاول تحويلي او تسميمي!!
اما عند شين الذين يجلس و يشعر أن الغرفه تدور من حوله، ويريد فقط أن يركز ولكن لا يستطيع، يحاول تجميع الأفكار في رأسه ويفشل وكأنها معادله رياضيه أعاد ترتيبها أكثر من ألف مره وفشلت.
ضرب رأسه بمقود السياره ترجل من
ركض مسرعاً نحو حمامه ليفتح المياه فوق يده ويده ترتعش بسبب التوتر الذي تملكه فسقطت الدماء من يده وقام بفركها بيده الأخرى ولم يتبقى اي دماء فحرك يده في جميع الجهات ولم يكن هناك أي جرح متبقي وهذا ما جعله يسقط على الأرض في حالة من الانهيار وعدم تفهم بالكامل…
جثت على ركبتيها فوق الأرض الصلبه
يده على كتف الخادم او يمكن القول إن غيلبرت هو كبير خدم القصر المقرب منهم للغايه، فأنزل رأسه متعباً منحنياً للأمام فأخذ غيلبرت يده المتظرره وحدق بيها بينما ينظر شين نحوه بغرابه فقال غيلبرت.
مرت عدة ساعات ومازال اي احد لم يدخل إلى غرفته او يلقى نظره على وضعه.
حتى سمع صوت الباب عندما كان مايزال جالساً في الحمام وكأنه جسد من دون روح يتكأ على جدار الحمام ببرود وهدوء ولم يعير الصوت أي إهتمام.
التفت شين بدوره على الطبيب الذي بدا متفاجئ أيضاً، وبعد عدة دقائق خرج شين من المشفى وذهب إلى منزله بسيارته والحيرة تقتله.
فخطى صوت أقدام لامرأة كان واضحاً من صوت الكعب فدخلت بهدوء.
توقف عند منتصف الطريق وكان ينظر إليها وهي بين أصابعه، حاول أن يفعل اي شيء ليفلتها من يده لكن عقله يرفض افلاتها.
امرأة بشعر احمر وعيون خضراء، تنوره قصيره فوق ركبتيها وقميص فضفاض من الأعلى، ركضت نحو الحمام عندما شاهدت ذلك الفتى الذي كان في واضعاً مزري.
– شين! شين! صغيري، هل أنتَ بخير؟! ماذا حدث معكَ.
بدأ ينظر إلى يده وتحسس مفاصل اصابعه عندما لم يعد يشعر بأي ألم في أصابعه وشاهد أن جرحه تُحيط به خيوط زرقاء تغطي الجرح وكأنها شبكة عنكبوت، فصدمه ذلك لينهض من السرير مبعداً يده عن باقي جسده.
جثت على ركبتيها فوق الأرض الصلبه
عندما شاهدت ولدها بهذا الوضع المزري أمسكت وجهه ونظرت بين عينيه التي لم تنظر إليها وهي تحاول التحدث اليه لكنه لم يستمع إليها، لتقوم بصفعه بخفه على وجهه فتحركت عينيه نحوها فقط وقال بصوتاً متعب.
– ماهذا!!! هذا الشيء يحاول تحويلي او تسميمي!!
– أمي….
– ماهذا!!! هذا الشيء يحاول تحويلي او تسميمي!!
كانت والدته على وشك البكاء عندما شاهدت ابنها الذي تعزه كثيراً في هذا الوضع، فنهضت من مكانها ورمت حذائها العالي في مكانه وساعدت ولدها على النهوض لتأخذه وتجعله يجلس على السرير وفتحت قميصه بسرعه ورمته على الارضيه لتذهب إلى خزانته وتأخذ قميص آخر بينما كانت تتحدث اليه وتحاول أن تفهم ما حصل معه لكنه برغم جميع الاسئله التي طرحتها عليه بدايةً من “أين كنت وماذا حدث لكَ” حتى طرح هو سؤال مفاجئ بنفسه فقال.
جثت على ركبتيها فوق الأرض الصلبه
– أمي، لماذا لم يقبل والدي أن يخبرني بطبيعه عمله بينما يريد أن يسلمني جميع الأعمال عندما أكون مستعداً للعمل بدلاً عنه.
ركض مسرعاً نحو حمامه ليفتح المياه فوق يده ويده ترتعش بسبب التوتر الذي تملكه فسقطت الدماء من يده وقام بفركها بيده الأخرى ولم يتبقى اي دماء فحرك يده في جميع الجهات ولم يكن هناك أي جرح متبقي وهذا ما جعله يسقط على الأرض في حالة من الانهيار وعدم تفهم بالكامل…
– أريد أن أعرف مالذي تنتجه مصانعنا…
وفرك رأسه ذهاباً وأياباً أمام السياره
– كل ما اعرفه هو إن مصانعنا تنتج الغازات الصناعيه، لكن هل هي حقاً مجرد غازات صناعيه؟
– ليست بالشيء الكبير بالنظر إلى حالتكَ…
وفرك رأسه ذهاباً وأياباً أمام السياره
