Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Lazy King 23

هذا كثير جدا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هذا كثير جدا

 

فهمت… هذا الشخص على مستوى آخر… حتى بعد أن عاشوا سنوات طويلة هناك الكثير من الشياطين الذين لا يملكون قوة كبيرة لقد رأيت ما يكفي منهم لكن هذا مختلف، لا أعرف كم عمره لكن خبرته في المعركة وسحره وسلطته كل ذلك أصبح قريبًا من الوقت الذي قضاه في العيش… لماذا؟… لماذا إستسلم شيطان الكبرياء من هذه الرتبة ليكون تابعًا للورد شيطاني؟… لا يمكنني الفوز بالكاد حركت رأسي الذي كان يُداس ونظرت لهيرد.

حتى بعد التخلي عن جسدي ومشاعري بالكاد هدأت مشاعر الحسد.. ربما كان هذا جزءًا من حسدي الذي تم توجيهه إلى لورنا… لم يكن (الجحيم الكبير) الذي شكل القاعدة ممتلئًا على الإطلاق وشعوري بنفاد الصبر لم ينقص… في حالة ذهول نظفت نفسي وإرتديت الملابس التي تركتها برشاقة.

” هذه هي قوة ديجي الغاشمة… حسنًا إنها مضيعة لإقراضها لشخص مثلك “.

” شكرا لك على وقتك… “.

” ماذا…؟ “.

“…”

” همم؟ مخطط؟ لقد أنقذتك للتو لذلك أعتقد أن هناك شيئًا يجب أن تقوليه أولاً أليس كذلك؟ “.

لم يظهر السيد ليجي ذرة من الحركة حتى أثناء إنتهاكه بالكاد تحرك، عندما أخفضت رأسي بعمق لم يعطي أي إستجابة بل ظلت عيناه مغمضتين، كنت على وشك البكاء هل لدى هذا الشيطان أي رغبة جنسية؟… أراهن أنه يملك لهذا السبب تمكنا من القيام بذلك في المقام الأول.

لا أستطيع سماع أي شيء ولا أستطيع رؤية أي شيء شعرت بنواة روحي تفقد قوتها بسرعة لقد تلقيت الكثير من الضرر، إستخدمت الكثير من المهارات التي كانت أكثر من اللازم بالنسبة لي ومع ذلك لم أكن متطابقة، أظلمت رؤيتي لم أعد أستطيع رؤية أي شيء أو الشعور بأي شيء لكن غمرتني صورة واضحة، كان ذلك من بضعة آلاف من السنين التي قضيتها على قيد الحياة عندما عانقني السيد ليجي بدلاً من وسادته وجاء بي إلى هنا.

ملك الكسل بعد أن عشت طريقته غير الطبيعية في الحياة شعرت بإحساس شديد بالخسارة واليأس، لا أستطيع حتى أن أثير ضحكة مجوفة لكن إذا لم يكن الأمر كذلك فماذا يمكن أن يكون مصدر الحسد الذي حصلت عليه؟ لطالما إعتقدت أنه نابع من شوقي إتجاه السيد ليجي، كانت [لوكسيريا] التي حصلت عليها من خلال الحسد لأجل لفت إنتباه السيد ليجي لهذا السبب كنت أتظاهر دائمًا بكوني شهوة، هذا مستحيل لا يمكنني متابعة هذا بعد الآن لا أستطيع أن أجد هدف حسدي، لابد أنه كان شيئًا ولّد عواطف عظيمة بما يكفي لإيقاظي خطيئتي… ماذا علي أن أفعل من الآن فصاعدا؟ مجال رؤيتي متمايل ودون أن تتسق أفكاري إتجهت قدماي نحو الباب… قمت بإمساك القفل وفتحه.

” حسنًا دعينا نترك النكات هنا… “.

” هل إنتهيت بعد؟ “.

” لقد فهمت… “.

” لقد فهمت… “.

كانت هذه مزحة… إنها تبتسم دائمًا لذا لا يمكنني أبدًا معرفة ما إذا كانت صادقة أم تعبث، بتعبير جاد نظرت هييرو إلى الممر وكأنها تشير إلى غرفة السيد ليجي.

أنارني هذا الصوت… لقد نفد الوقت بالفعل… بجسد متكئ على الحائط في الخارج وقف رجل أسود الشعر… حدق في وجهي القائد الأعلى هيرد لودر أهم أتباع ليجي… في نفس الوقت الذي وصلت فيه إلى مرحلة التنوير كان الغضب الشديد قد لطخ المشهد أمامي باللون الأحمر… حسنا إذا كنت ستعترض طريقي فإن معرفة ما إذا كانت [سوبربيا] أقوى من [إنفيديا] الخاصة بي أم لا ليست خيارًا سيئًا، لقد فقدت المسار الذي كنت أتبعه لسنوات وأنا في حالة مزاجية لإطلاق غضبي على شخص ما… حاولت التنفس بهدوء.

” لست بحاجة إلى جرعة أخرى… أنا بخير بالفعل! “.

” أنسة ميديا ​هل إستوفيت رغبتك؟ “.

الخمول ليجي…

بجانبه وقفت هييرو بإبتسامة كاملة لا طعم لها وهي تنظر إليّ، لم يتم تحقيقها لا توجد طريقة لإستيفائها ما زلت أشعر بالندم لقد أصبح ندمي أعمق فقط، لعقت شفتي لحسن الحظ كانت دموعي قد توقفت بالفعل حسنًا ليس هناك شك في أنني أظهر تعبيرًا فظيعًا الآن، قمت بتعديل ساقي المرتعشتان ورفعت عينيّ لأرى شيطان الكبرياء الأطول مني، بالطبع أنا لست مهملة لكن شياطين الكبرياء لا تبدأ بشكل عام بهجمات مفاجئة، خاصة عندما يكون العدو في مكانة أدنى لكني أكدت ذلك مرة أخيرة.

بهذه الكلمات وهذا الإسم عاد وعيي الغامض، قمت بتنشيط [التقليد] غريزيًا والهدف هو شيطان [أفاريتيا] المغتصب ديجي برينداك… أنا غيورة لا يسعني إلا أن أشعر بالغيرة من قدرته الجسدية… عادت القوة إلى ذراعي الضعيفتين… الدماء الحمراء الساخنة… خبرة ديجي الذي تبادل الضربات مع لورد الشياطين… أمسكت بيد هيرد التي أمسكت بي من مؤخرة رقبتي وحاولت سحقها لكنها لم ترتعش على الإطلاق.

” هيرد لودر… هل تخطط لمقاتلتي…؟ “.

مرة أخرى تلك الكلمات مريرة بشكل مثير للإعجاب لكن كبرياء مثلها حملت كلماتها بعض القوة المقنعة… لقد سحقت حتى الموت من شدة القلق… بجانب هييرو نظرت في الزاوية… وسادة… رغبة… ماذا أفعل؟…

” لتوجيه نية القتل إلي لقد كبرت بشكل مثير للإعجاب أليس كذلك؟… قتل؟ خطأ هذا بسيط إنه حكم “.

” لا ولكن إذا دعاك السيد ليجي إلى سريره فسوف تقبلين أليس كذلك؟ حاولي القول أنه تم إنقاذي بواسطة [سوبربيا] هييرو لذا يرجى الإستمتاع بجسدي النادر “.

نفس النغمة التي لا تطاق ولكن بدا أن هيرد يتذكر شيئًا ما فجأة.

الديناميكي هيرد…

” حسنًا لكنك أنجزت العمل الجدير بالتقدير وهو إضعاف السيد ليجي “.

ربما كان يعلم أنني لم أتوقع نعم وبتعبير غير مهتم تمامًا مثل ليجي نظر إلي بإحتقار.

” ماذا؟ ماذا تقول… “.

وعيي يتلاشى لكن لا يزال بإمكاني الشعور بنبض خافت في روحي والأهم من ذلك… الكلمات التي بالكاد إستطعت إلتقاطها من هيرد أثارت فضولي… عندما فقدت التركيز على وعيي الخاص وقع ذهني في الجحيم وإستعدت التركيز بشكل محموم… والدي؟ ماذا يعني ذلك؟ هل سمعت أن والد لودر هو السيد ليجي؟… لقد كنت هنا منذ فترة لكنني لم أسمع بشيء من هذا القبيل ولا حتى شائعة… هناك شئ غير صحيح…

إضعاف… السيد ليجي؟ جدير بالتقدير؟ هذا الرجل… ما هو… تذكرت كلمات ديجي في ذهني… (هاجس سيء) صحيح هذا ما قاله… الضغط الذي شعرت به بمجرد الوقوف هنا كبير كما لو كان الهواء نفسه يُسحق لا يختلف عن الوقت الذي وقفت فيه أمام زيبول، من المفترض أن يكون القائد الأعلى هيرد لودر أقوى شيطان في الجيش بجانب ليجي لكن هل كان دائمًا يتمتع بهذا المدى من القوة؟ هذا الجو حوله؟ القيصر المتكبر في الماضي دعم هذا الجيش وحده… أعظم المحاربين ودكتاتور هذا الجيش… بعيون كما لو كان يراقب حجرًا على جانب الطريق فتش هيرد جسدي بالكامل.

دفع باطن قدمه إلى الأرض وهاجم بخفض ساقه الأخرى المرتفعة، حتى لو لاحظتها أو كنت أعرف مكانها سرعته الخاطفة لا يمكنني الرد عليها إرتطم جسدي بالأرض وقوته الهائلة جعلتني غير قادرة على تصديق أننا بنفس رتبة الجنرال، حذائه الذي ربما يكون مصنوعًا من جلد التنين طحن رأسي كما لو كان يدوس على القمامة حتى بدون النظر إليه يمكنني القول تحديقه البارد مثل صفعة على الوجه، بروحه القتالية الحادة والخارقة تحدث هيرد لودر كما لو كان يبصق كلماته.

” وفقًا لإنجازاتك ورحمة لرفيق سابق لا أمانع في الإحتفاظ بك لإستخدامات الجيش من أجل الإسترخاء “.

[ناب الأصل].

” ماذا…؟ “.

“…”.

” أليس هذا لطيفًا أنسة ميديا؟ لتهربي دون أن تموتي أليس هذا هو طموحك الذي لطالما إعتززت به بإعتبارك [لوكسيريا]؟ “.

” لقد حسدته أليس كذلك؟ عندما أرجحت وركيك فوقه… حسنًا أنا أقول لك أن تستخدمي ذلك أيتها الحمقاء “.

هييرو ضحكت بشكل مزعج… هذا ليس جيدًا حتى لو لم أكن غضبا أشعر بالحاجة الشديدة لقتل هذا الشخص… غريب؟ الشعور بعدم الراحة؟ قوي؟ أعرف كل ذلك لكن إذا بقيت صامتة هنا بعد كل هذا فسأكون فاشلة كشيطانة، حتى لو لم أكن أحكم [سوبربيا] فإنني أشعر بالفخر حتى لو لم أحكم الغضب فهناك أشياء تجعلني غاضبة… في الوقت الحالي لم يخطر ببالي الحسد حتى.

ما أتخيله هو لوردي… دائمًا على السرير… على الأرض… على أرض الصحراء الوعرة… دائمًا ما يكون ممدودًا بتعبير مؤلم على وجهه بينما يخفض يده بتكاسل كما لو كان يسحق ذبابة… ملك الكسل الوحيد… الملك الذي لا داعي له… فكرت… في قوته… في طريقة حياته… لقد حسدته… بتلك المهارة أرجحت يدي بخفة… تم إلقاء جسد هيرد فجأة على الحائط كما لو أن يدي سحقته.

” أنا ممتنة لك عندما كنت مجرد شيطانة عادية أعطيتني وظيفة “.

تحدثت بإبتسامة متلألئة… أجبت بينما أشد على أسناني.

” حسنًا لست بحاجة إلى الشكر كل ما يهمني هو النتيجة “.

هذا ليس جيدا إنها قمامة طبيعية لكن إنقاذها لحياتي حقيقة لذا قررت عدم التعبير عن رأيي، وقفت وحركت جسدي إن سحري فارغ إلى حد كبير لكن الألم ذهب وشُفيت جراحي بالكامل.

ضحك بإزدراء وكأنه يقول (وأنت لم تحققي أي نتائج) لكن حتى لو كانت عيناه تتألقان بفخر فهو لم يكن مهملاً، للتخلص من فرصة المليون إلى واحد لخسارته وحماية كبريائه أجرى كل تدريباته غير الطبيعية، هذه هي طبيعة الشخص الذي يستمر في السيطرة على الكبرياء هيرد لودر، على هذا النحو فقد تألق دائمًا بإعتباره القائد الأعلى لقوات السيد ليجي من أعماق وجوده يتم إستخلاص السحر والرغبة، لقد مرت حوالي ثلاثة أيام على إنتهاء حرب زيبول بغض النظر عن حالتي الجسدية فإن سحري في حالة ممتازة.

” سيد هيرد هذا الطفل فقد وعيه على ما يبدو “.

” هل يجب علينا تغيير الموقع؟ “.

بهذه الكلمات وهذا الإسم عاد وعيي الغامض، قمت بتنشيط [التقليد] غريزيًا والهدف هو شيطان [أفاريتيا] المغتصب ديجي برينداك… أنا غيورة لا يسعني إلا أن أشعر بالغيرة من قدرته الجسدية… عادت القوة إلى ذراعي الضعيفتين… الدماء الحمراء الساخنة… خبرة ديجي الذي تبادل الضربات مع لورد الشياطين… أمسكت بيد هيرد التي أمسكت بي من مؤخرة رقبتي وحاولت سحقها لكنها لم ترتعش على الإطلاق.

ربما كان يعلم أنني لم أتوقع نعم وبتعبير غير مهتم تمامًا مثل ليجي نظر إلي بإحتقار.

” هذه… أعتقد أنني سأتمكن من تجاوزها… أعتقد أنها ستكون مفيدة لبعض [التجارب]… “.

” الموقع… حسنًا ليست هناك حاجة للقيام بذلك هنا سنوفر بعض الجهد “.

” كنت أتحدث مع نفسي… الآن ميديا لوكسيليهارت تعالي إلي “.

” المعنى؟ “.

” غو… “.

” كنت أتحدث مع نفسي… الآن ميديا لوكسيليهارت تعالي إلي “.

” أنت… ماذا… تحاول أن تفعل!؟ “.

تحركت هييرو بهدوء إلى الجانب يبدو أن هيرد مرتاح تمامًا، من دون إشارة إلى دخوله في موقف قتال إستمر وجهه في السيطرة على كل شيء وإحتقاره في نفس الوقت لم يتم أخذي على محمل الجد… سأقبل طعمك… دون أن أتخلى عن حذري إنتبهت لتحركات هيرد… أخذت نفسا عميقا وإستخدمت مهارة [التقليد] حيث تسارعت أفكاري مثل البرق وتحركت حول جسدي، ما يطفو في ذهني هو فتاة ذات شعر أخضر وحدها قادت جيشها وسلمت نصلها إلى ملك الشياطين العظيم… لورد شياطين قوي.

أمسكت شعري وكأنها تربت على كلب، أزعجني ذلك لكن حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة يعني أني محظوظة، الأهم من ذلك بدأت مشاعري بالتساؤل حول كيف؟ ولماذا هو أقوى؟.

نيران الحسد إشتعلت أمام عينيّ وبدون ضبط النفس أنفقت حوض السحر الذي كنت أدخره، إهتزت ركبتي وتراجع جسدي للحظة إنها تكلفة مانا مخيفة حتى أنها تجاوزت الكمية التي إستخدمتها المهارة برتبة SS للورد شياطين الشهوة [رقصة الإنقسام الطيفية]… لقد كانت مهارة حقيقية للورد شيطاني، في الأصل هي القمة التي وصل إليها الشياطين الذين ضيعوا آلاف السنين في إشباع رغباتهم الشديدة، أنا أحسد ذلك بدون أي إحترام أو شرف… شيء ما ظهر على يدي… إنها مهارة [إنفيديا] للحفاظ تمامًا على مهارات أولئك الذين أحسدهم.

” غو… “.

[التقليد].

” هذا لا يمكن… كيف تمكنت من فعل ذلك؟ مع السيد ليجي… “.

تمامًا مثل مهارة [أفاريتيا] المستوى S [الحاكم] فإنها تتخطى الخبرة المطلوبة لتحقيق ذلك وهي مهارة مخصصة للحسد، على عكس مهارة [الحاكم] حيث يمكنك تقوية المهارات المكتسبة بإستخدام [التقليد] يمكنك إستخدام المهارات في الحالة التي تم تقليدها منها… نفس المستوى الذي إستخدمه الشخص الحقيقي.

إنه شيء مع إحتمال ℅100 تقريبًا ألا يحدث أبدًا لكنني عقدت العزم على عدم إستخدام هذه الجملة أبدًا إذا ظهرت مثل هذه الفرصة… هذا لا يتعلق بإنقاذ حياتي أو أي شيء لن أفعل ذلك.

[ناب الأصل].

” حسنًا لست بحاجة إليها ولكن… ما الذي تخططين لإستخدامها من أجله…؟ “.

كانت تلك هي المهارة التي إستخدمتها في المعركة مع السيد ليجي، ظهرت أمامي شفرة منحنية بيضاء على شكل هلال قبل أن يغلفني ضباب الجوع الأسود، عبس هيرد لكن حتى بعد رؤيتي أستخدم مهارة من الواضح أنها لم تكن شهوة لم يصدم، أراهن أن هييرو قالت له بطبيعتهم لدى الشياطين الذين يحكمون الكبرياء نظام هرمي مطلق بينهم، كنت قد نسيت أو بالأحرى لم أربط القائد الأعلى والخادمة المتدربة
مع بعض لكن هذا لا يهم حقًا لن يفعل ذلك أي شيء لكسر مهارات اللورد الشيطاني.

” لا… أليس هناك إحتمال أن يطلب السيد ليجي إحتضان الأنسة ميديا مرة أخرى؟ فقط في عالم الإحتمالات العظيم بإمكانية واحد من مليون على الرغم من… “.

” هذا… حسنًا زيبول المفترس… مهارة غولا أليس كذلك؟ “.

صحيح بغض النظر عن أي شيء أنا بحاجة للبقاء على قيد الحياة… لتحقيق رغبتي… توقفت عن تقليد قدرته الجسدية… إستنزفت القوة من جسدي لكن لدي على الأقل ما يكفي من القوة للوقوف، إستخدمت سحري مرة أخرى كان عزائي الصغير هو أنني تمكنت من إظهار [ناب الأصل] بشكل كامل لذلك لا يزال لدي بعض السحر… لعقت شفتي… لا تنظر بإستخفاف إلى الحسد أنا أتوق إلى كل شيء وأرغب فيه حتى لو لم أتمكن من تغيير نفسي فأنا أحسد.

“…”.

كانت هناك قوة مشبعة في كلماته.

الضغط… الجوع المخيف… إمتص النصل المغذيات وأصبح بصري ضبابيًا وقدمي غير مستقرتان، متجاهلة ذلك تمامًا أنزلت جسدي على الأرضية وركلتها بينما أوجه رأس السيف الذي يصنع فراغا بأرجحته، لقد كان شيئًا حتى السيد ليجي عليه مراوغته فهي مهارة إختارتها زيبول من حياتها الخالدة على وجه التحديد للقضاء على لورد الكسل، في خطوة واحدة فقط إقتربت منه وأرجحت السيف لأعلى عندما رأى هيرد ذلك الهجوم إبتسم بإزدراء واضح، إهتز المبنى وتحطمت الأرضية لكن في اللحظة التي كان النصل يحاول فيها تناوله إختفى شكله وإخترق الناب بسهولة الجدار المحمي بحاجز.

كيف أصف هذا… يا لها من مهارة كسولة… عند عدم وجود أي مقاومة شعرت بها ونظرت إلى يدي مندهشة… ليس هناك شعور واحد في يدي كل ما فعلته هو التلويح بها بصوت عال… إنتشرت الشقوق عبر الجدار المحمي ودون أن أفكر في أي شيء شدّدت يدي… رغم ذلك إنتشرت التجاعيد عبر ملابس هيرد السوداء كما لو كنت ممسكة بها.

” حسنًا كما إعتقدت… لا فائدة “.

” لا ولكن إذا دعاك السيد ليجي إلى سريره فسوف تقبلين أليس كذلك؟ حاولي القول أنه تم إنقاذي بواسطة [سوبربيا] هييرو لذا يرجى الإستمتاع بجسدي النادر “.

سمعت صوتا من الخلف وعندما إستدرت على عجل أصبت في جانبي… قبل أن أشعر بأي ألم كانت رؤيتي مدفونة في الحائط… تأثير الألم هز جسدي كله… إنخفضت قدرتي للحفاظ على الحياة… الألم حاد في خاصرتي وإختفت بعض عظامي… تم الضغط على مؤخرة رأسي بشدة.

أنارني هذا الصوت… لقد نفد الوقت بالفعل… بجسد متكئ على الحائط في الخارج وقف رجل أسود الشعر… حدق في وجهي القائد الأعلى هيرد لودر أهم أتباع ليجي… في نفس الوقت الذي وصلت فيه إلى مرحلة التنوير كان الغضب الشديد قد لطخ المشهد أمامي باللون الأحمر… حسنا إذا كنت ستعترض طريقي فإن معرفة ما إذا كانت [سوبربيا] أقوى من [إنفيديا] الخاصة بي أم لا ليست خيارًا سيئًا، لقد فقدت المسار الذي كنت أتبعه لسنوات وأنا في حالة مزاجية لإطلاق غضبي على شخص ما… حاولت التنفس بهدوء.

” حتى لو كانت لديك مهارات اللورد الشيطاني فإن إنفيديا متواضعة لن تكون قادرة على إتقانها “.

” أنت… ماذا… تحاول أن تفعل!؟ “.

تم سحق الذراع اليمنى التي تحمل السيف، يدي فتحت بقوة وتحول الناب إلى رمال ثم تلاشى، لم يكن ذلك الإنتقال السخيف الذي عرضه خاص بالسيد ليجي بل كانت حركة نقية تعتمد على قدرته الجسدية، مجرد سرعة بسيطة ولكن بالنسبة لمستوى رؤيتي الديناميكية لم تكن مختلفة عن السرعة اللحظية.

[الحيوية].

الخمول ليجي…

” أنا ممتنة لك عندما كنت مجرد شيطانة عادية أعطيتني وظيفة “.

الديناميكي هيرد…

هل تحاول بدأ معركة؟…

يا لها من قوة جسدية وإحساس بالمعركة، دون أن يتردد للحظة سحب رأسي عن الحائط قبل أن يصدمه مرة أخرى، لم أستطع حتى معرفة ما حدث لكنني أعلم أن الضرر يتراكم على جسدي حيث صبغ لون رؤيتي بالأحمر.

” الموقع… حسنًا ليست هناك حاجة للقيام بذلك هنا سنوفر بعض الجهد “.

” حسنًا كما إعتقدت أنت مجرد [إنفيديا] متواضعة… فقط ما هو الجزء الذي لفت إنتباه ديجي… لا يمكنني فهمه “.

” حسنًا لكنك أنجزت العمل الجدير بالتقدير وهو إضعاف السيد ليجي “.

” دي… جي… “.

” هل إنتهيت بعد؟ “.

بهذه الكلمات وهذا الإسم عاد وعيي الغامض، قمت بتنشيط [التقليد] غريزيًا والهدف هو شيطان [أفاريتيا] المغتصب ديجي برينداك… أنا غيورة لا يسعني إلا أن أشعر بالغيرة من قدرته الجسدية… عادت القوة إلى ذراعي الضعيفتين… الدماء الحمراء الساخنة… خبرة ديجي الذي تبادل الضربات مع لورد الشياطين… أمسكت بيد هيرد التي أمسكت بي من مؤخرة رقبتي وحاولت سحقها لكنها لم ترتعش على الإطلاق.

بجانبه وقفت هييرو بإبتسامة كاملة لا طعم لها وهي تنظر إليّ، لم يتم تحقيقها لا توجد طريقة لإستيفائها ما زلت أشعر بالندم لقد أصبح ندمي أعمق فقط، لعقت شفتي لحسن الحظ كانت دموعي قد توقفت بالفعل حسنًا ليس هناك شك في أنني أظهر تعبيرًا فظيعًا الآن، قمت بتعديل ساقي المرتعشتان ورفعت عينيّ لأرى شيطان الكبرياء الأطول مني، بالطبع أنا لست مهملة لكن شياطين الكبرياء لا تبدأ بشكل عام بهجمات مفاجئة، خاصة عندما يكون العدو في مكانة أدنى لكني أكدت ذلك مرة أخيرة.

” هذه هي قوة ديجي الغاشمة… حسنًا إنها مضيعة لإقراضها لشخص مثلك “.

حتى بعد التخلي عن جسدي ومشاعري بالكاد هدأت مشاعر الحسد.. ربما كان هذا جزءًا من حسدي الذي تم توجيهه إلى لورنا… لم يكن (الجحيم الكبير) الذي شكل القاعدة ممتلئًا على الإطلاق وشعوري بنفاد الصبر لم ينقص… في حالة ذهول نظفت نفسي وإرتديت الملابس التي تركتها برشاقة.

جسدي إرتفع وبحلول الوقت الذي لاحظت فيه ذلك كنت قد رميت بيد واحدة، رأسي عانى من صدمة ولكن تم التعامل مع ذلك على الفور بإستخدام مقاومة الحالة غير الطبيعية الخاصة بي، إلتقطت رؤيتي الديناميكية بشكل مثالي الجدار الذي يقترب مني لكنني غير قادرة على فعل أي شيء، قمت بحماية رأسي قبل أن أصطدم به إنه تأثير إخترق جسدي لكن ربما بسبب متانة ديجي لم أتلقى الكثير من الضرر بشكل خاص… بدأ شيطان الكبرياء يقترب مني كما لو كان في نزهة ترفيهية.

حتى بعد التخلي عن جسدي ومشاعري بالكاد هدأت مشاعر الحسد.. ربما كان هذا جزءًا من حسدي الذي تم توجيهه إلى لورنا… لم يكن (الجحيم الكبير) الذي شكل القاعدة ممتلئًا على الإطلاق وشعوري بنفاد الصبر لم ينقص… في حالة ذهول نظفت نفسي وإرتديت الملابس التي تركتها برشاقة.

” حسنًا… ليس سيئًا [إنفيديا] سأسمح لك بالحسد على السيد ليجي “.

” هاه؟ لا يزال لديك وعي؟ أنت شخص صعب! “.

” ماذا تقول… “.

كان هذا الإحساس حيا… تعبيره الخامل… ذراعيه اللتان لم أستطع الشعور بالدفء منهما… عيناه لا تزالان مغمضتان… السيد ليجي ثابت… السيد ليجي وضعني على السرير بينما السيدة كانون عابسة… قارن ليجي الخيارات بعيونه النائمة هذه هي المرة الأولى التي يولد فيها القلق في قلبي… تركني السيد ليجي وما كان يحمله هو… التأثير هز رأسي… لا يهمني حقًا أنني كنت على وشك الموت ولست متأكدة من أي منطق لكن اللون بدأ في العودة إلى عيني… عدم القدرة حتى على الموت عند القتل… هذا كثير جدًا.

ظهرت إبتسامة مشوهة على فم هيرد.

أنا… لا أستطيع أن أفهم… إنه غير مألوف بالنسبة لي… كيف يكون لدى لورنا أخت كهذه؟… لا أفهم المعنى… أستطيع أن أفهم… كانت قوة هيرد مخيفة وكذلك عقلية هييرو… لهذا السبب… لم تغير المكان حتى لكنها عالجتني؟… إذا عاد هيرد ماذا الذي كانت تخطط لفعله؟… دارت أفكاري فالسبب وراء أفعالها جعلني أتمكن من إخراج جملة واحدة.

” لقد حسدته أليس كذلك؟ عندما أرجحت وركيك فوقه… حسنًا أنا أقول لك أن تستخدمي ذلك أيتها الحمقاء “.

” كنت أتحدث مع نفسي… الآن ميديا لوكسيليهارت تعالي إلي “.

هذا الرجل… إلى أي مدى سيجعلني أضحوكة؟
مقدار الغضب الذي أشعر به صبغ رأسي باللون الأحمر فجأة تذكرت كلمات ديجي مرة أخرى.

الديناميكي هيرد…

( حسنًا أبذلي قصارى جهدك فبصفتي قائدًا أعلى سابقًا ومن أجل إختلافاتنا أنا أصلي لأجل بقائك على قيد الحياة يا فتاة).

[الحيوية].

صحيح بغض النظر عن أي شيء أنا بحاجة للبقاء على قيد الحياة… لتحقيق رغبتي… توقفت عن تقليد قدرته الجسدية… إستنزفت القوة من جسدي لكن لدي على الأقل ما يكفي من القوة للوقوف، إستخدمت سحري مرة أخرى كان عزائي الصغير هو أنني تمكنت من إظهار [ناب الأصل] بشكل كامل لذلك لا يزال لدي بعض السحر… لعقت شفتي… لا تنظر بإستخفاف إلى الحسد أنا أتوق إلى كل شيء وأرغب فيه حتى لو لم أتمكن من تغيير نفسي فأنا أحسد.

” لا… أليس هناك إحتمال أن يطلب السيد ليجي إحتضان الأنسة ميديا مرة أخرى؟ فقط في عالم الإحتمالات العظيم بإمكانية واحد من مليون على الرغم من… “.

” إذا سأريك ذلك قوة لورد الكسل! “.

” لقد فهمت… “.

ما أتخيله هو لوردي… دائمًا على السرير… على الأرض… على أرض الصحراء الوعرة… دائمًا ما يكون ممدودًا بتعبير مؤلم على وجهه بينما يخفض يده بتكاسل كما لو كان يسحق ذبابة… ملك الكسل الوحيد… الملك الذي لا داعي له… فكرت… في قوته… في طريقة حياته… لقد حسدته… بتلك المهارة أرجحت يدي بخفة… تم إلقاء جسد هيرد فجأة على الحائط كما لو أن يدي سحقته.

كان هذا الإحساس حيا… تعبيره الخامل… ذراعيه اللتان لم أستطع الشعور بالدفء منهما… عيناه لا تزالان مغمضتان… السيد ليجي ثابت… السيد ليجي وضعني على السرير بينما السيدة كانون عابسة… قارن ليجي الخيارات بعيونه النائمة هذه هي المرة الأولى التي يولد فيها القلق في قلبي… تركني السيد ليجي وما كان يحمله هو… التأثير هز رأسي… لا يهمني حقًا أنني كنت على وشك الموت ولست متأكدة من أي منطق لكن اللون بدأ في العودة إلى عيني… عدم القدرة حتى على الموت عند القتل… هذا كثير جدًا.

كيف أصف هذا… يا لها من مهارة كسولة… عند عدم وجود أي مقاومة شعرت بها ونظرت إلى يدي مندهشة… ليس هناك شعور واحد في يدي كل ما فعلته هو التلويح بها بصوت عال… إنتشرت الشقوق عبر الجدار المحمي ودون أن أفكر في أي شيء شدّدت يدي… رغم ذلك إنتشرت التجاعيد عبر ملابس هيرد السوداء كما لو كنت ممسكة بها.

حتى بعد التخلي عن جسدي ومشاعري بالكاد هدأت مشاعر الحسد.. ربما كان هذا جزءًا من حسدي الذي تم توجيهه إلى لورنا… لم يكن (الجحيم الكبير) الذي شكل القاعدة ممتلئًا على الإطلاق وشعوري بنفاد الصبر لم ينقص… في حالة ذهول نظفت نفسي وإرتديت الملابس التي تركتها برشاقة.

[معجزة عجائب اليد الخفيفة].

” أنا ممتنة لك عندما كنت مجرد شيطانة عادية أعطيتني وظيفة “.

كان هذا إسم المهارة التي تعلمتها من خلال السيد ليجي، في حين أنه قد تكون معجزة أو عجيبة أعتقد أن هناك خطأ ما في هذا الإسم لكنها بالتأكيد قوية، قوية من جانب واحد علاوة على عدم وجود عيوب تقريبًا حيث يمكنك الهجوم رغم المسافة، ولكن حتى بعد إكتساب المهارة التي كانت كافية لذبح زيبول لا يبدو أن شيطان الكبرياء يشعر بالذعر.

” حسنًا دعينا نترك النكات هنا… “.

” هل هي [يد السماء]… كم هي غير مجدية “.

إضعاف… السيد ليجي؟ جدير بالتقدير؟ هذا الرجل… ما هو… تذكرت كلمات ديجي في ذهني… (هاجس سيء) صحيح هذا ما قاله… الضغط الذي شعرت به بمجرد الوقوف هنا كبير كما لو كان الهواء نفسه يُسحق لا يختلف عن الوقت الذي وقفت فيه أمام زيبول، من المفترض أن يكون القائد الأعلى هيرد لودر أقوى شيطان في الجيش بجانب ليجي لكن هل كان دائمًا يتمتع بهذا المدى من القوة؟ هذا الجو حوله؟ القيصر المتكبر في الماضي دعم هذا الجيش وحده… أعظم المحاربين ودكتاتور هذا الجيش… بعيون كما لو كان يراقب حجرًا على جانب الطريق فتش هيرد جسدي بالكامل.

حتى أثناء الوقوع في الشرك نظر هيرد إلي بإزدراء، في تلك اللحظة تم إلغاء المهارة بالقوة
ونزل جسده العائم برشاقة على قدميه، لم يتضرر جسده وتعبيره بينما يعدل ملابسه المجعدة بيده.

” حسنًا فليكن هذه ليست سوى طريقة أخرى [للسوبربيا] للتقدم لكن إسمحي لي أن أضيف هذا فقط… لا يهمني ما تفعلينه بها ولكن تأكدي من التخلص منه بمجرد الإنتهاء “.

لا أصدق ذلك… ماذا فعل؟ ألغى مهارة من لورد الكسل؟.

هزت التأثيرات جسدي كله وتوقفت أنفاسي على الفور قبل أن يحدث ذلك عاد ضوء خافت إلى عيني، ما كان أمامي هو شكل هييرو وهي تسكب محتويات زجاجة صغيرة وقطرات الماء تتدفق على وجهي، جعلني الألم الشديد الذي أعقب نهوضي المفاجئ أحاول الصراخ لكن هييرو وضعت حذاءًا في فمي.

هذا ليس المقصود أستطيع أن أفهم تقريبا ما فعله، هيرد لودر هو شيطان الكبرياء في هذه الحالة ليس هناك سوى إجابة واحدة يمكنني الوصول إليها… هذه مهارة من [سوبربيا] إنها [التجاوز/الهيمنة].

[التقليد].

لقد قررت أنها قد تجاوزت أعماق قلبي… لديها القدرة على إبطال المهارات التي تم تجاوزها وإحداث تعديل مطلق للوضع مع الأعداء الذين تم إبطالهم… إحدى قدرات الكبرياء لكن هذا لا يمكن حتى لو تمكن من تجاوز معظم المهارات فهذا ليس طبيعيًا.

إنه شيء مع إحتمال ℅100 تقريبًا ألا يحدث أبدًا لكنني عقدت العزم على عدم إستخدام هذه الجملة أبدًا إذا ظهرت مثل هذه الفرصة… هذا لا يتعلق بإنقاذ حياتي أو أي شيء لن أفعل ذلك.

” هذا لا يمكن… كيف تمكنت من فعل ذلك؟ مع السيد ليجي… “.

مرة أخرى تلك الكلمات مريرة بشكل مثير للإعجاب لكن كبرياء مثلها حملت كلماتها بعض القوة المقنعة… لقد سحقت حتى الموت من شدة القلق… بجانب هييرو نظرت في الزاوية… وسادة… رغبة… ماذا أفعل؟…

” يا لك من إنفيديا بلا فائدة… طلبت منك أن تستخدميها أليس كذلك؟ طلبت منك تقليد ليجي الكسل… “.

” فيوو… “.

دفع باطن قدمه إلى الأرض وهاجم بخفض ساقه الأخرى المرتفعة، حتى لو لاحظتها أو كنت أعرف مكانها سرعته الخاطفة لا يمكنني الرد عليها إرتطم جسدي بالأرض وقوته الهائلة جعلتني غير قادرة على تصديق أننا بنفس رتبة الجنرال، حذائه الذي ربما يكون مصنوعًا من جلد التنين طحن رأسي كما لو كان يدوس على القمامة حتى بدون النظر إليه يمكنني القول تحديقه البارد مثل صفعة على الوجه، بروحه القتالية الحادة والخارقة تحدث هيرد لودر كما لو كان يبصق كلماته.

هذا ليس المقصود أستطيع أن أفهم تقريبا ما فعله، هيرد لودر هو شيطان الكبرياء في هذه الحالة ليس هناك سوى إجابة واحدة يمكنني الوصول إليها… هذه مهارة من [سوبربيا] إنها [التجاوز/الهيمنة].

[الحيوية].

” ما… ما الذي تخططين له؟ “.

كانت هناك قوة مشبعة في كلماته.

كما لو كان شيئًا مثيرًا للإهتمام إبتسمت بينما تحرك الحذاء مرارًا وتكرارًا قبل إزالته في النهاية، بعد ذلك أخرجت زجاجة أخرى من جيبها لكن هذا الشعار التسويقي على الزجاجة… إنها جرعة مصنوعة لإستعادة الحياة إنها شيء إعتدت على رؤيته مصطفًا في مخازن الجيش، بعد إزالة الغطاء بدأت في سكبها علي من إرتفاع عالٍ بلا داعٍ، الجرعات هي سلعة من الدرجة العالية ودواء معجزة يمكنه حتى تجديد أجزاء الجسم المفقودة، في العادة لا يملك المرء وقتا لأخذ واحدة في المعركة لذا فهو شيء يتم توفيره في حالات الطوارئ عندما تكون هناك حاجة فعلية إليها حيث تشمل آثار الجرعات تخفيف الألم… تم إصلاح فكي المسحوق.

فهمت… هذا الشخص على مستوى آخر… حتى بعد أن عاشوا سنوات طويلة هناك الكثير من الشياطين الذين لا يملكون قوة كبيرة لقد رأيت ما يكفي منهم لكن هذا مختلف، لا أعرف كم عمره لكن خبرته في المعركة وسحره وسلطته كل ذلك أصبح قريبًا من الوقت الذي قضاه في العيش… لماذا؟… لماذا إستسلم شيطان الكبرياء من هذه الرتبة ليكون تابعًا للورد شيطاني؟… لا يمكنني الفوز بالكاد حركت رأسي الذي كان يُداس ونظرت لهيرد.

ظهرت إبتسامة مشوهة على فم هيرد.

” أنت… ماذا… تحاول أن تفعل!؟ “.

[الحيوية].

” قلت لك قلدي لم أقل لك أن تفتحي فمك “.

إنه شيء مع إحتمال ℅100 تقريبًا ألا يحدث أبدًا لكنني عقدت العزم على عدم إستخدام هذه الجملة أبدًا إذا ظهرت مثل هذه الفرصة… هذا لا يتعلق بإنقاذ حياتي أو أي شيء لن أفعل ذلك.

بعد أن رفع ساقه في لحظة نزلت وسحقت فكي… ألم حاد… إنتشر الدم عبر فمي والعنصر الصعب الذي بالكاد أشعر به هو أسناني أو عظامي… تساقطت الدماء على الأرض لكن لسبب ما أصبحت رؤيتي واضحة بشكل غريب… داخل وعيي الضبابي لا يمكن لأفكاري مواكبة ذلك… تلون بصري بالأسود الفاتح لكن شخص ما نظر إلي من فوق.

لقد قررت أنها قد تجاوزت أعماق قلبي… لديها القدرة على إبطال المهارات التي تم تجاوزها وإحداث تعديل مطلق للوضع مع الأعداء الذين تم إبطالهم… إحدى قدرات الكبرياء لكن هذا لا يمكن حتى لو تمكن من تجاوز معظم المهارات فهذا ليس طبيعيًا.

” سيد هيرد هذا الطفل فقد وعيه على ما يبدو “.

لا أستطيع سماع أي شيء ولا أستطيع رؤية أي شيء شعرت بنواة روحي تفقد قوتها بسرعة لقد تلقيت الكثير من الضرر، إستخدمت الكثير من المهارات التي كانت أكثر من اللازم بالنسبة لي ومع ذلك لم أكن متطابقة، أظلمت رؤيتي لم أعد أستطيع رؤية أي شيء أو الشعور بأي شيء لكن غمرتني صورة واضحة، كان ذلك من بضعة آلاف من السنين التي قضيتها على قيد الحياة عندما عانقني السيد ليجي بدلاً من وسادته وجاء بي إلى هنا.

” حسنًا… لقد كان خطئي أن أضع التوقعات عليها على ما أعتقد… إذا كان بإمكانها فقط إعادة إنتاج جزء بسيط من قوة السيد ليجي فسيظل الأمر على ما يرام… “.

” أنا ممتنة لك عندما كنت مجرد شيطانة عادية أعطيتني وظيفة “.

” حسنًا في المقام الأول قيل أنها الأضعف بين القادة “.

” إذا سأريك ذلك قوة لورد الكسل! “.

لا أستطيع سماع أي شيء ولا أستطيع رؤية أي شيء شعرت بنواة روحي تفقد قوتها بسرعة لقد تلقيت الكثير من الضرر، إستخدمت الكثير من المهارات التي كانت أكثر من اللازم بالنسبة لي ومع ذلك لم أكن متطابقة، أظلمت رؤيتي لم أعد أستطيع رؤية أي شيء أو الشعور بأي شيء لكن غمرتني صورة واضحة، كان ذلك من بضعة آلاف من السنين التي قضيتها على قيد الحياة عندما عانقني السيد ليجي بدلاً من وسادته وجاء بي إلى هنا.

بجانبه وقفت هييرو بإبتسامة كاملة لا طعم لها وهي تنظر إليّ، لم يتم تحقيقها لا توجد طريقة لإستيفائها ما زلت أشعر بالندم لقد أصبح ندمي أعمق فقط، لعقت شفتي لحسن الحظ كانت دموعي قد توقفت بالفعل حسنًا ليس هناك شك في أنني أظهر تعبيرًا فظيعًا الآن، قمت بتعديل ساقي المرتعشتان ورفعت عينيّ لأرى شيطان الكبرياء الأطول مني، بالطبع أنا لست مهملة لكن شياطين الكبرياء لا تبدأ بشكل عام بهجمات مفاجئة، خاصة عندما يكون العدو في مكانة أدنى لكني أكدت ذلك مرة أخيرة.

كان هذا الإحساس حيا… تعبيره الخامل… ذراعيه اللتان لم أستطع الشعور بالدفء منهما… عيناه لا تزالان مغمضتان… السيد ليجي ثابت… السيد ليجي وضعني على السرير بينما السيدة كانون عابسة… قارن ليجي الخيارات بعيونه النائمة هذه هي المرة الأولى التي يولد فيها القلق في قلبي… تركني السيد ليجي وما كان يحمله هو… التأثير هز رأسي… لا يهمني حقًا أنني كنت على وشك الموت ولست متأكدة من أي منطق لكن اللون بدأ في العودة إلى عيني… عدم القدرة حتى على الموت عند القتل… هذا كثير جدًا.

” ماذا…؟ “.

وسادة!؟… ماذا؟.. لا تخبرني أن أصل خطيئتي هو… صرخت دون قصد لكن فمي محطم فخرج صوت غريب.

” شكرا لك على وقتك… “.

” فيوو… “.

” حسنًا كما إعتقدت أنت مجرد [إنفيديا] متواضعة… فقط ما هو الجزء الذي لفت إنتباه ديجي… لا يمكنني فهمه “.

” هاه؟ لا يزال لديك وعي؟ أنت شخص صعب! “.

نيران الحسد إشتعلت أمام عينيّ وبدون ضبط النفس أنفقت حوض السحر الذي كنت أدخره، إهتزت ركبتي وتراجع جسدي للحظة إنها تكلفة مانا مخيفة حتى أنها تجاوزت الكمية التي إستخدمتها المهارة برتبة SS للورد شياطين الشهوة [رقصة الإنقسام الطيفية]… لقد كانت مهارة حقيقية للورد شيطاني، في الأصل هي القمة التي وصل إليها الشياطين الذين ضيعوا آلاف السنين في إشباع رغباتهم الشديدة، أنا أحسد ذلك بدون أي إحترام أو شرف… شيء ما ظهر على يدي… إنها مهارة [إنفيديا] للحفاظ تمامًا على مهارات أولئك الذين أحسدهم.

أصابع مثل الطائر الأبيض ويد مدببة تتجه بلا رحمة إلى كلتا عيني… عيني محطمتان وأصبحت رؤيتي سوداء قاتمة بوسائل جسدية… تمكنت من إنتزاع صرخة من حلقي لكن إستمرت الأصابع في الحفر داخل عيني والألم الشديد جعلني أشعر حقًا بالوعي الذي تركني… هذه المرة أنا حقا لا أهتم بعد الآن فقط أقتلوني… حواسي مشلولة وعلى الرغم من الأصابع في عيني إلا أنني لم أعد أشعر بالألم بعد الآن فقط الشعور بالحركة مزعج للغاية… في اللحظة التي إبتلع فيها الظلام وعيي مرة أخرى سمعت صوتًا خافتًا.

” أنا ممتنة لك عندما كنت مجرد شيطانة عادية أعطيتني وظيفة “.

” سيد هيرد لا تحتاج إلى هذه بعد الآن أليس كذلك؟ هل يمكنني أخذها إذا؟ “.

كان هذا الإحساس حيا… تعبيره الخامل… ذراعيه اللتان لم أستطع الشعور بالدفء منهما… عيناه لا تزالان مغمضتان… السيد ليجي ثابت… السيد ليجي وضعني على السرير بينما السيدة كانون عابسة… قارن ليجي الخيارات بعيونه النائمة هذه هي المرة الأولى التي يولد فيها القلق في قلبي… تركني السيد ليجي وما كان يحمله هو… التأثير هز رأسي… لا يهمني حقًا أنني كنت على وشك الموت ولست متأكدة من أي منطق لكن اللون بدأ في العودة إلى عيني… عدم القدرة حتى على الموت عند القتل… هذا كثير جدًا.

” حسنًا لست بحاجة إليها ولكن… ما الذي تخططين لإستخدامها من أجله…؟ “.

” هذه… أعتقد أنني سأتمكن من تجاوزها… أعتقد أنها ستكون مفيدة لبعض [التجارب]… “.

جسدي تحرك وإحساسي غير منتظم.

بجانبه وقفت هييرو بإبتسامة كاملة لا طعم لها وهي تنظر إليّ، لم يتم تحقيقها لا توجد طريقة لإستيفائها ما زلت أشعر بالندم لقد أصبح ندمي أعمق فقط، لعقت شفتي لحسن الحظ كانت دموعي قد توقفت بالفعل حسنًا ليس هناك شك في أنني أظهر تعبيرًا فظيعًا الآن، قمت بتعديل ساقي المرتعشتان ورفعت عينيّ لأرى شيطان الكبرياء الأطول مني، بالطبع أنا لست مهملة لكن شياطين الكبرياء لا تبدأ بشكل عام بهجمات مفاجئة، خاصة عندما يكون العدو في مكانة أدنى لكني أكدت ذلك مرة أخيرة.

” هذه… أعتقد أنني سأتمكن من تجاوزها… أعتقد أنها ستكون مفيدة لبعض [التجارب]… “.

” السيد هيرد ينوي قتل السيد ليجي وسوف يستهدف الفجوة حيث تم إضعافه بعد محاربة لورد الشياطين “.

” حسنًا فليكن هذه ليست سوى طريقة أخرى [للسوبربيا] للتقدم لكن إسمحي لي أن أضيف هذا فقط… لا يهمني ما تفعلينه بها ولكن تأكدي من التخلص منه بمجرد الإنتهاء “.

ضحك بإزدراء وكأنه يقول (وأنت لم تحققي أي نتائج) لكن حتى لو كانت عيناه تتألقان بفخر فهو لم يكن مهملاً، للتخلص من فرصة المليون إلى واحد لخسارته وحماية كبريائه أجرى كل تدريباته غير الطبيعية، هذه هي طبيعة الشخص الذي يستمر في السيطرة على الكبرياء هيرد لودر، على هذا النحو فقد تألق دائمًا بإعتباره القائد الأعلى لقوات السيد ليجي من أعماق وجوده يتم إستخلاص السحر والرغبة، لقد مرت حوالي ثلاثة أيام على إنتهاء حرب زيبول بغض النظر عن حالتي الجسدية فإن سحري في حالة ممتازة.

” أعرف سيد هيرد من فضلك أترك التنظيف لي عليك… السيد ليجي… “.

” شكرا لك لقد نجوت “.

” صحيح ليس لدي الوقت لأضيعه في أمور تافهة… حسنًا لقد ضيعت بعض الوقت بلا فائدة… ليجي الفساد أليس كذلك؟ لقد سقط والدي لكن بالتأكيد سأحرص على إلقاء التحية الأخيرة “.

” حسنًا لست بحاجة إليها ولكن… ما الذي تخططين لإستخدامها من أجله…؟ “.

وعيي يتلاشى لكن لا يزال بإمكاني الشعور بنبض خافت في روحي والأهم من ذلك… الكلمات التي بالكاد إستطعت إلتقاطها من هيرد أثارت فضولي… عندما فقدت التركيز على وعيي الخاص وقع ذهني في الجحيم وإستعدت التركيز بشكل محموم… والدي؟ ماذا يعني ذلك؟ هل سمعت أن والد لودر هو السيد ليجي؟… لقد كنت هنا منذ فترة لكنني لم أسمع بشيء من هذا القبيل ولا حتى شائعة… هناك شئ غير صحيح…

” حسنًا لا تزعجيني كثيرًا أنسة ميديا إذا إكتشف هيرد سيقتلنا جميعًا أليس كذلك؟ ألا يمكنك أن تكوني هادئة لبعض الوقت؟ “.

السماح لهيرد بفعل هذا خطأ، لا يمكنني تحريك جسدي ووعيي أيضا، ظهرت حياتي أمام عيني ما زاد من معدل ضربات قلبي وأعاد وعيي إلى الظهور لكنني في الحد الأقصى، ذراعي لم ترتعشا يبدو الأمر كما لو أنني فقدت الشعور…. كل ما شعرت به هو الندم.

كما لو كان شيئًا مثيرًا للإهتمام إبتسمت بينما تحرك الحذاء مرارًا وتكرارًا قبل إزالته في النهاية، بعد ذلك أخرجت زجاجة أخرى من جيبها لكن هذا الشعار التسويقي على الزجاجة… إنها جرعة مصنوعة لإستعادة الحياة إنها شيء إعتدت على رؤيته مصطفًا في مخازن الجيش، بعد إزالة الغطاء بدأت في سكبها علي من إرتفاع عالٍ بلا داعٍ، الجرعات هي سلعة من الدرجة العالية ودواء معجزة يمكنه حتى تجديد أجزاء الجسم المفقودة، في العادة لا يملك المرء وقتا لأخذ واحدة في المعركة لذا فهو شيء يتم توفيره في حالات الطوارئ عندما تكون هناك حاجة فعلية إليها حيث تشمل آثار الجرعات تخفيف الألم… تم إصلاح فكي المسحوق.

” أختي كذلك لكن الأنسة ميديا متينة للغاية… هل تشعرين بالندم في الحياة… حقًا الشهوة والحسد قويان جدًا… لكن السيد ليجي قصة أخرى… “.

ضحك بإزدراء وكأنه يقول (وأنت لم تحققي أي نتائج) لكن حتى لو كانت عيناه تتألقان بفخر فهو لم يكن مهملاً، للتخلص من فرصة المليون إلى واحد لخسارته وحماية كبريائه أجرى كل تدريباته غير الطبيعية، هذه هي طبيعة الشخص الذي يستمر في السيطرة على الكبرياء هيرد لودر، على هذا النحو فقد تألق دائمًا بإعتباره القائد الأعلى لقوات السيد ليجي من أعماق وجوده يتم إستخلاص السحر والرغبة، لقد مرت حوالي ثلاثة أيام على إنتهاء حرب زيبول بغض النظر عن حالتي الجسدية فإن سحري في حالة ممتازة.

هزت التأثيرات جسدي كله وتوقفت أنفاسي على الفور قبل أن يحدث ذلك عاد ضوء خافت إلى عيني، ما كان أمامي هو شكل هييرو وهي تسكب محتويات زجاجة صغيرة وقطرات الماء تتدفق على وجهي، جعلني الألم الشديد الذي أعقب نهوضي المفاجئ أحاول الصراخ لكن هييرو وضعت حذاءًا في فمي.

( حسنًا أبذلي قصارى جهدك فبصفتي قائدًا أعلى سابقًا ومن أجل إختلافاتنا أنا أصلي لأجل بقائك على قيد الحياة يا فتاة).

” جوه…! “.

كيف أصف هذا… يا لها من مهارة كسولة… عند عدم وجود أي مقاومة شعرت بها ونظرت إلى يدي مندهشة… ليس هناك شعور واحد في يدي كل ما فعلته هو التلويح بها بصوت عال… إنتشرت الشقوق عبر الجدار المحمي ودون أن أفكر في أي شيء شدّدت يدي… رغم ذلك إنتشرت التجاعيد عبر ملابس هيرد السوداء كما لو كنت ممسكة بها.

” حسنًا لا تزعجيني كثيرًا أنسة ميديا إذا إكتشف هيرد سيقتلنا جميعًا أليس كذلك؟ ألا يمكنك أن تكوني هادئة لبعض الوقت؟ “.

” لا أعتقد أن هذا سيحدث أبدًا “.

كما لو كان شيئًا مثيرًا للإهتمام إبتسمت بينما تحرك الحذاء مرارًا وتكرارًا قبل إزالته في النهاية، بعد ذلك أخرجت زجاجة أخرى من جيبها لكن هذا الشعار التسويقي على الزجاجة… إنها جرعة مصنوعة لإستعادة الحياة إنها شيء إعتدت على رؤيته مصطفًا في مخازن الجيش، بعد إزالة الغطاء بدأت في سكبها علي من إرتفاع عالٍ بلا داعٍ، الجرعات هي سلعة من الدرجة العالية ودواء معجزة يمكنه حتى تجديد أجزاء الجسم المفقودة، في العادة لا يملك المرء وقتا لأخذ واحدة في المعركة لذا فهو شيء يتم توفيره في حالات الطوارئ عندما تكون هناك حاجة فعلية إليها حيث تشمل آثار الجرعات تخفيف الألم… تم إصلاح فكي المسحوق.

“…”.

” حتى إثنان لم يكونا كافيين؟ يجب أن تكون نقاط الصحة الخاصة بك مرتفعة حقًا… هل تريدين جرعة ثالثة…؟ “

” حسنًا… لقد كان خطئي أن أضع التوقعات عليها على ما أعتقد… إذا كان بإمكانها فقط إعادة إنتاج جزء بسيط من قوة السيد ليجي فسيظل الأمر على ما يرام… “.

” لست بحاجة إلى جرعة أخرى… أنا بخير بالفعل! “.

“…”.

” لا تكوني متهورة “.

” أنا ممتنة لك عندما كنت مجرد شيطانة عادية أعطيتني وظيفة “.

” غو… “.

هذا الرجل… إلى أي مدى سيجعلني أضحوكة؟ مقدار الغضب الذي أشعر به صبغ رأسي باللون الأحمر فجأة تذكرت كلمات ديجي مرة أخرى.

داست بقدمها على ضلوع… شعرت بالألم كما لو أن شيئًا ما قد كسر في معدتي… لا أستطيع حتى أن أعرف ما يحدث بعد الأن… تحاول مضايقتي أم أنها تعالجني؟.

 

في المرة الثانية التي فتحت فيها فمي للشكوى تم دفع الزجاجة، تدفق السائل مباشرة إلى حلقي وعندما إعتقدت أنني على وشك إخراج من نوبة سعال أغلقت يدها فمي بقوة، من أنفي تدفقت جرعة الدواء رغم ما فعلته إلا أنها أظهرت إبتسامة خفيفة وراقية.

داست بقدمها على ضلوع… شعرت بالألم كما لو أن شيئًا ما قد كسر في معدتي… لا أستطيع حتى أن أعرف ما يحدث بعد الأن… تحاول مضايقتي أم أنها تعالجني؟.

” ما… ما الذي تخططين له؟ “.

” ماذا تقول… “.

” همم؟ مخطط؟ لقد أنقذتك للتو لذلك أعتقد أن هناك شيئًا يجب أن تقوليه أولاً أليس كذلك؟ “.

حتى أثناء الوقوع في الشرك نظر هيرد إلي بإزدراء، في تلك اللحظة تم إلغاء المهارة بالقوة ونزل جسده العائم برشاقة على قدميه، لم يتضرر جسده وتعبيره بينما يعدل ملابسه المجعدة بيده.

يا لها من صياغة مزعجة لكن إنقاذي؟… راقبت المناطق المحيطة على عجل، الشق في الجدار والأرضية المنهارة لم يتغير موقعي على الإطلاق منذ اللحظة التي فقدت فيها الوعي، شعرت بالغش لسبب ما.

( حسنًا أبذلي قصارى جهدك فبصفتي قائدًا أعلى سابقًا ومن أجل إختلافاتنا أنا أصلي لأجل بقائك على قيد الحياة يا فتاة).

” الآن ميديا… أين ~ شكرك ~؟ “.

” السيد هيرد ينوي قتل السيد ليجي وسوف يستهدف الفجوة حيث تم إضعافه بعد محاربة لورد الشياطين “.

تحدثت بإبتسامة متلألئة… أجبت بينما أشد على أسناني.

 

” شكرا لك لقد نجوت “.

هذا ليس جيدا إنها قمامة طبيعية لكن إنقاذها لحياتي حقيقة لذا قررت عدم التعبير عن رأيي، وقفت وحركت جسدي إن سحري فارغ إلى حد كبير لكن الألم ذهب وشُفيت جراحي بالكامل.

” على الرحب… من الآن فصاعدًا يجب أن تعرفي مكانك وإلى أين تركضين، كما تعلمين لا توجد طريقة يمكنك من خلالها التغلب على هيرد، أنسة ميديا في المقام الأول [سوبربيا] لديها تقارب قوي مع [إنفيديا] “.

داست بقدمها على ضلوع… شعرت بالألم كما لو أن شيئًا ما قد كسر في معدتي… لا أستطيع حتى أن أعرف ما يحدث بعد الأن… تحاول مضايقتي أم أنها تعالجني؟.

أمسكت شعري وكأنها تربت على كلب، أزعجني ذلك لكن حقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة يعني أني محظوظة، الأهم من ذلك بدأت مشاعري بالتساؤل حول كيف؟ ولماذا هو أقوى؟.

” حسنًا… لقد كان خطئي أن أضع التوقعات عليها على ما أعتقد… إذا كان بإمكانها فقط إعادة إنتاج جزء بسيط من قوة السيد ليجي فسيظل الأمر على ما يرام… “.

بعد أن تلقت نظراتي تنفست هييرو الصعداء.

ربما كان يعلم أنني لم أتوقع نعم وبتعبير غير مهتم تمامًا مثل ليجي نظر إلي بإحتقار.

الممر… نظرت حول زاوية الممر المؤدي إلى غرفة السيد ليجي ثم نظرت إلي بعيون خيرية.

بعد أن رفع ساقه في لحظة نزلت وسحقت فكي… ألم حاد… إنتشر الدم عبر فمي والعنصر الصعب الذي بالكاد أشعر به هو أسناني أو عظامي… تساقطت الدماء على الأرض لكن لسبب ما أصبحت رؤيتي واضحة بشكل غريب… داخل وعيي الضبابي لا يمكن لأفكاري مواكبة ذلك… تلون بصري بالأسود الفاتح لكن شخص ما نظر إلي من فوق.

” لا… أليس هناك إحتمال أن يطلب السيد ليجي إحتضان الأنسة ميديا مرة أخرى؟ فقط في عالم الإحتمالات العظيم بإمكانية واحد من مليون على الرغم من… “.

” هذه هي قوة ديجي الغاشمة… حسنًا إنها مضيعة لإقراضها لشخص مثلك “.

أنا… لا أستطيع أن أفهم… إنه غير مألوف بالنسبة لي… كيف يكون لدى لورنا أخت كهذه؟… لا أفهم المعنى… أستطيع أن أفهم… كانت قوة هيرد مخيفة وكذلك عقلية هييرو… لهذا السبب… لم تغير المكان حتى لكنها عالجتني؟… إذا عاد هيرد ماذا الذي كانت تخطط لفعله؟… دارت أفكاري فالسبب وراء أفعالها جعلني أتمكن من إخراج جملة واحدة.

” أعرف سيد هيرد من فضلك أترك التنظيف لي عليك… السيد ليجي… “.

” لا أعتقد أن هذا سيحدث أبدًا “.

مرة أخرى تلك الكلمات مريرة بشكل مثير للإعجاب لكن كبرياء مثلها حملت كلماتها بعض القوة المقنعة… لقد سحقت حتى الموت من شدة القلق… بجانب هييرو نظرت في الزاوية… وسادة… رغبة… ماذا أفعل؟…

” أتفق أعني جسدك نادر جدًا… إذا كانت أختي أعتقد أني سأتفهم على الرغم من… “.

الضغط… الجوع المخيف… إمتص النصل المغذيات وأصبح بصري ضبابيًا وقدمي غير مستقرتان، متجاهلة ذلك تمامًا أنزلت جسدي على الأرضية وركلتها بينما أوجه رأس السيف الذي يصنع فراغا بأرجحته، لقد كان شيئًا حتى السيد ليجي عليه مراوغته فهي مهارة إختارتها زيبول من حياتها الخالدة على وجه التحديد للقضاء على لورد الكسل، في خطوة واحدة فقط إقتربت منه وأرجحت السيف لأعلى عندما رأى هيرد ذلك الهجوم إبتسم بإزدراء واضح، إهتز المبنى وتحطمت الأرضية لكن في اللحظة التي كان النصل يحاول فيها تناوله إختفى شكله وإخترق الناب بسهولة الجدار المحمي بحاجز.

هل تحاول بدأ معركة؟…

” أنسة ميديا ​هل إستوفيت رغبتك؟ “.

” لا ولكن إذا دعاك السيد ليجي إلى سريره فسوف تقبلين أليس كذلك؟ حاولي القول أنه تم إنقاذي بواسطة [سوبربيا] هييرو لذا يرجى الإستمتاع بجسدي النادر “.

بعد أن رفع ساقه في لحظة نزلت وسحقت فكي… ألم حاد… إنتشر الدم عبر فمي والعنصر الصعب الذي بالكاد أشعر به هو أسناني أو عظامي… تساقطت الدماء على الأرض لكن لسبب ما أصبحت رؤيتي واضحة بشكل غريب… داخل وعيي الضبابي لا يمكن لأفكاري مواكبة ذلك… تلون بصري بالأسود الفاتح لكن شخص ما نظر إلي من فوق.

إنه شيء مع إحتمال ℅100 تقريبًا ألا يحدث أبدًا لكنني عقدت العزم على عدم إستخدام هذه الجملة أبدًا إذا ظهرت مثل هذه الفرصة… هذا لا يتعلق بإنقاذ حياتي أو أي شيء لن أفعل ذلك.

” ماذا؟ ماذا تقول… “.

” حسنًا دعينا نترك النكات هنا… “.

” شكرا لك على وقتك… “.

كانت هذه مزحة… إنها تبتسم دائمًا لذا لا يمكنني أبدًا معرفة ما إذا كانت صادقة أم تعبث، بتعبير جاد نظرت هييرو إلى الممر وكأنها تشير إلى غرفة السيد ليجي.

” هذا لا يمكن… كيف تمكنت من فعل ذلك؟ مع السيد ليجي… “.

” السيد هيرد ينوي قتل السيد ليجي وسوف يستهدف الفجوة حيث تم إضعافه بعد محاربة لورد الشياطين “.

الديناميكي هيرد…

” هاه؟ لماذا؟.. لا هذا خطأ… فهمت “.

” همم؟ مخطط؟ لقد أنقذتك للتو لذلك أعتقد أن هناك شيئًا يجب أن تقوليه أولاً أليس كذلك؟ “.

هذا ليس منطقيا… حتى لو هزم للتو لوردًا شيطانيًا بالكاد أصيب السيد ليجي بأي جروح أو إستخدم أي مهارات، لا يبدو أنه ضعيف على الإطلاق كما أنه نائم لذا ليس الأمر كما لو أني أعرف… ومع ذلك إذا كان هيرد ينوي قتله فلا بد أن يكون لديه نوع من الخطط، في المقام الأول قتل سيد المرء هو أحد أشكال الكبرياء إذا كان هذا هو المعنى وراء كلمات هيرد غير المفهومة فعندئذ يمكنني أن أفهم، بعد تمدد كبير أطلقت هييرو الصعداء كانت عيناها مليئتان بالإنزعاج وملطختين بلون لا يليق بمظهرها الشاب.

” هيرد لودر… هل تخطط لمقاتلتي…؟ “.

” لقد قمت براهن مع نفسي كما ترين أنا بالتأكيد شيطان كبرياء مثله لكني راهنت أن هيرد سيخسر، حسنا إنها غريزة فقط لذا إذا حقق هيرد النصر فسوف أقتلك هنا… في الحقيقة أنا حليف قوي كما ترين “.

ملك الكسل بعد أن عشت طريقته غير الطبيعية في الحياة شعرت بإحساس شديد بالخسارة واليأس، لا أستطيع حتى أن أثير ضحكة مجوفة لكن إذا لم يكن الأمر كذلك فماذا يمكن أن يكون مصدر الحسد الذي حصلت عليه؟ لطالما إعتقدت أنه نابع من شوقي إتجاه السيد ليجي، كانت [لوكسيريا] التي حصلت عليها من خلال الحسد لأجل لفت إنتباه السيد ليجي لهذا السبب كنت أتظاهر دائمًا بكوني شهوة، هذا مستحيل لا يمكنني متابعة هذا بعد الآن لا أستطيع أن أجد هدف حسدي، لابد أنه كان شيئًا ولّد عواطف عظيمة بما يكفي لإيقاظي خطيئتي… ماذا علي أن أفعل من الآن فصاعدا؟ مجال رؤيتي متمايل ودون أن تتسق أفكاري إتجهت قدماي نحو الباب… قمت بإمساك القفل وفتحه.

” فهمت “.

” جوه…! “.

هذا ليس جيدا إنها قمامة طبيعية لكن إنقاذها لحياتي حقيقة لذا قررت عدم التعبير عن رأيي، وقفت وحركت جسدي إن سحري فارغ إلى حد كبير لكن الألم ذهب وشُفيت جراحي بالكامل.

هييرو ضحكت بشكل مزعج… هذا ليس جيدًا حتى لو لم أكن غضبا أشعر بالحاجة الشديدة لقتل هذا الشخص… غريب؟ الشعور بعدم الراحة؟ قوي؟ أعرف كل ذلك لكن إذا بقيت صامتة هنا بعد كل هذا فسأكون فاشلة كشيطانة، حتى لو لم أكن أحكم [سوبربيا] فإنني أشعر بالفخر حتى لو لم أحكم الغضب فهناك أشياء تجعلني غاضبة… في الوقت الحالي لم يخطر ببالي الحسد حتى.

” إذن لماذا عالجتني بالكامل؟ يمكنك فقط أن تظهري الأمر كما لو بالكاد نجوت أو شيء من هذا القبيل… “.

جسدي تحرك وإحساسي غير منتظم.

حتى لو لم أستعد المانا خاصتي يجب أن يكون هناك فرق في القدرة بيني وبين هييرو، إذا عالجتني تمامًا فستكون إحتمالية هروبي مرتفعة… على سؤالي ألقت هييرو إجابة خالية من الهموم.

” دي… جي… “.

” هذا ~ لأن ثماني من أصل تسع مرات سيفوز السيد ليجي! من المؤكد أن هيرد قوي بشكل سخيف لكن… قوة السيد ليجي غير مفهومة والكبرياء ضعيف للغاية إتجاه المجهول… إذا تم إضعاف خصمه فقد يكون قادرًا على تجاوز الأمر لكن السيد ليجي هو لورد شياطين من الرتبة الثالثة، ستكون النهاية بمجرد أن يكشف عن مهارة لم يعرضها من قبل أليس كذلك؟ “.

وعيي يتلاشى لكن لا يزال بإمكاني الشعور بنبض خافت في روحي والأهم من ذلك… الكلمات التي بالكاد إستطعت إلتقاطها من هيرد أثارت فضولي… عندما فقدت التركيز على وعيي الخاص وقع ذهني في الجحيم وإستعدت التركيز بشكل محموم… والدي؟ ماذا يعني ذلك؟ هل سمعت أن والد لودر هو السيد ليجي؟… لقد كنت هنا منذ فترة لكنني لم أسمع بشيء من هذا القبيل ولا حتى شائعة… هناك شئ غير صحيح…

مرة أخرى تلك الكلمات مريرة بشكل مثير للإعجاب لكن كبرياء مثلها حملت كلماتها بعض القوة المقنعة… لقد سحقت حتى الموت من شدة القلق… بجانب هييرو نظرت في الزاوية… وسادة… رغبة… ماذا أفعل؟…

هذا ليس جيدا إنها قمامة طبيعية لكن إنقاذها لحياتي حقيقة لذا قررت عدم التعبير عن رأيي، وقفت وحركت جسدي إن سحري فارغ إلى حد كبير لكن الألم ذهب وشُفيت جراحي بالكامل.

–+–

” هاه؟ لماذا؟.. لا هذا خطأ… فهمت “.

” لتوجيه نية القتل إلي لقد كبرت بشكل مثير للإعجاب أليس كذلك؟… قتل؟ خطأ هذا بسيط إنه حكم “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط