.بشر أكوامرين الخارقون!
كان الصباح دائمًا أفضل وقت في اليوم. وبالمثل ، كان الصباح أيضًا أفضل وقت لخوض معركة.
في الليلة السابقة ، تمكنت قوات هيسلا من تطهير القطاع الرابع في حالة تأهب قصوى. أمر كارل قواته بالراحة لمدة ساعة قبل مواصلة تقدمهم من أول ومضة. أرادوا الوصول إلى القاعدة في هجوم نهائي واحد.
مع شروق الشمس ، كانت قوات هيسلا تقاتل الأعداء في القطاع الثالث في حالة تأهب قصوى.
مثل حاصد أرواح ، قتل بان كوانغ جنديًا تلو الآخر. لقد تمكن حتى من فتح شاحنتين مدرعتين بالدروع الثقيلة وقتل الجنود داخل المركبات.
كان لدى الإنسان الخارق فئة C قوة هائلة وجسم حديدي يمكنه تحمل هجمات البنادق و المدافع. يمكنهم أن التسبب في أضرار جسيمة على جميع التضاريس ويمكنهم تدمير مبنى بأيديهم العارية بسهولة. كان انسان خارق من الفئة C من أدنى المستويات في المجرة. كان له أيضا لقب “المحارب الكوني الأساسي”. كان للكواكب المختلفة في المجرة حقول جاذبية وظروف جوية مختلفة. انسان خارق من الفئة C سوف يكون قادرا على وطأ معظم الكواكب. كان من الطبيعي بالنسبة لبعض الأنواع التي تعيش في ظروف مجرة أكثر قسوة أن تمتلك أجسام أناس خارقين من الفئة C منذ ولادتها.
بوم ، بوم ، بوم!
وبينما كان الجنود ما زالوا في حالة صدمة ، اقتحم الرجل الحشد. في غضون ثوان ، قام مزيج من الضربات القاطعة القوية من المنجل اللامع بتقطيع العديد من جنود هيسلا إلى شرائح . تم رش الدم في كل مكان ، ويمكن رؤية الأطراف المكسورة والرؤوس والجذوع في جميع أنحاء الأرض.
كانت الانفجارات التي لا نهاية لها مدوية ، وأُسقطت أرض المعركة في دخان. تم تدمير الغابة بأكملها بسبب وابل من الرصاص والقذائف المدفعية ، التي تناثرت في كل مكان.
غمر كارل بالإثارة.
في الليلة السابقة ، تمكنت قوات هيسلا من تطهير القطاع الرابع في حالة تأهب قصوى. أمر كارل قواته بالراحة لمدة ساعة قبل مواصلة تقدمهم من أول ومضة. أرادوا الوصول إلى القاعدة في هجوم نهائي واحد.
تمكن الجنود من هيسلا ، إلى جانب العربات المدرعة ، من إسقاط آليات الدفاع الموجودة. واحداً تلو الآخر ، تم تدمير الحصون ومواقع الحراسة والخنادق. المعلومات التي حصل عليها يي فان كانت ذات فائدة كبيرة. كانت آليات دفاع العدو غير مجدية عمليا ضد الهجمات. تمكنت القوات من تأمين أهدافها بأقل الخسائر. كان الجنود يشعرون بالغبطة لأن انتصاراتهم لم تكن مريحة من قبل.
في الليلة السابقة ، تمكنت قوات هيسلا من تطهير القطاع الرابع في حالة تأهب قصوى. أمر كارل قواته بالراحة لمدة ساعة قبل مواصلة تقدمهم من أول ومضة. أرادوا الوصول إلى القاعدة في هجوم نهائي واحد.
“تابع التقدم. دعنا ننزع قطاعي التأهب العالي المتبقيين في طلقة واحدة!”
كانت معلومات يي فان غير مجدية عمليا في هذه المرحلة. بعد المعلومات الزائفة المقدمة أدت إلى خسائر أكبر. كانت الفصائل المختلفة في حيرة كاملة.
غمر كارل بالإثارة.
بعد أن أدرك أنه حتى الصواريخ كانت عديمة الفائدة ضد بان كوانغ ، نظر كارل إلى وكلائه. كانت نية كارل لنشر الوكلاء لحماية نفسه واضحة.
وقف الرجل باقتناع وسط البحر الأحمر.
بمجرد دخول القوات الواثقة إلى القطاع الثاني في حالة تأهب قصوى ، بدأ الوضع المواتي يستدير.
السيارة المدرعة قامت بتعديل وضعها. تم إطلاق الرصاص الأكبر من الفوهة المعدلة في بان كوانغ. بدأ بان كوانغ في القفز بحركات سريعة بشكل لا يصدق وتجنب الطلقات القادمة من خلال التملص خلف الأشجار. كان من المستحيل على الجندي العادي تتبع موقع بان كوانغ بدقة. في أكثر الأحيان ، في رمشة عين ، يختفي بان كوانغ دون أي أثر ، وسوف تفوته الطلقات النارية جميعًا.
“ملاكم”!
بعد وقت ليس ببعيد من التقدم إلى القطاع الثاني في حالة تأهب قصوى ، واجهت قوات هيسلا كمينًا أوليًا للعدو. تم القضاء على مركبتين مدرعتين وعشرات الجنود بسبب الألغام المخفية جيدًا. وكان ذلك ، في الواقع ، مجرد مقبلات. في وقت قريب دمر جنود هيسلا بالكامل. كان عدد القتلى في ارتفاع مطرد ، وكانت هناك مصائد وكمائن في كل مكان.
“تابع التقدم. دعنا ننزع قطاعي التأهب العالي المتبقيين في طلقة واحدة!”
مع شروق الشمس ، كانت قوات هيسلا تقاتل الأعداء في القطاع الثالث في حالة تأهب قصوى.
كانت معلومات يي فان غير مجدية عمليا في هذه المرحلة. بعد المعلومات الزائفة المقدمة أدت إلى خسائر أكبر. كانت الفصائل المختلفة في حيرة كاملة.
غمر كارل بالإثارة.
سمحت المعلومات الاستخبارية حول أول أربعة حواجز في حالة تأهب قصوى لجيش هيسلا بالاختراق بنجاح عميقًا ودخول منطقة الكمين التي حددها جي جي.
كان عملاء القسم 13 يراقبون من جانب واحد. لم تعد العملية المشتركة منطقية بعد ما قام به كارل ؛ لذلك ، لم يساعدوا.
كانت الخسائر تتزايد بأضعاف.
جلس كارل في تفكير عميق ، وتذكر فجأة تقرير مخابرات هان شياو. وذكر أن هناك قاعدة داخلية وكذلك ممر سري للهروب. على الفور ، شعر أنه كان فرصة له لتحسين سجل معركته. لم يكن يريد أن يضيع لحظة واحدة من أجل تقليل فرصة الأعداء للهروب. لذلك ، أصدر أمراً بقناعة.
مع عبوس شديد ، توقف بان كوانغ في خطواته. استجمع بعض التربة وأمسك المنجل بكلتا يديه. كانت هناك موجة غير مرئية من الطاقة المحيطة بالشفرة. لقد قطع بمنجله الصاروخ.
انهارت جميع خطوط الدفاع ، وزال التوتر عن كارل أخيرًا .
شهد كارل مزيج من الصدمة والغضب.
مع شروق الشمس ، كانت قوات هيسلا تقاتل الأعداء في القطاع الثالث في حالة تأهب قصوى.
لقد كان كارل داخل مجال غرائز بان كوانغ القاتلة ، مما جعل كارل يشعر بعدم الارتياح الشديد. لم يكن لديه أي شعور بالأمان حتى عندما كان يتمتع بحماية مشددة من قبل قواته ، لذلك أمر على الفور “إطلاق صواريخ تتبع حراري!”
تغير التعبير على وجه وينا. في الواقع ، كانت المعلومات التي حصلوا عليها مجرد طعم. كانت توقعات هان شياو صحيحة. كانوا بالفعل مسؤولين عن الخسائر الفادحة.
هز يي فان رأسه وقال: “الأعداء ماكرون ولا يرحمون. لقد كانوا على استعداد للتضحية بأرواح رفاقهم لإغرائنا. كان من المستحيل تقريبًا أن نرى من خلال مؤامرتهم. ربما ، هذه ميزة كونهم على الجانب الدفاعي ، لا تخشى منظمة جيرمينال من الخروج ، ولكن هذا الإجراء ليس مجديًا من جانبنا ، فحركات كارل كانت جذرية للغاية ؛ كان ينبغي أن يستمع إلى هان شياو وأن يكون أقل تهورا مع أوامره “.
نظر إلى زملائه في الفريق وهو نادم وتنهد.
فجأة ، خرج رجل مظلم المظهر يحمل منجلا طويلا في يده من جانب العدو. كان محاطًا بموجات من الطاقة الباردة والشفافة تشابه اللهب. الجو بجانبه مشوه وهو يتجه نحو جيش هيسلا. بدأ الجنود على الفور بإطلاق بنادقهم ، لكن الرجل امتد وهو يركض وسرعان ما ضرب بمنجله. تم تفكيك الرصاصات التي كانت تقترب بضرباته القاطعة وسقطت على الأرض.
عند هذه النقطة ، رأى كارل جنوده يسقطون واحداً تلو الآخر. كان لديه تعبير غير مريح. ما كان من المفترض أن ينقلب عليهم الوضع . لقد عكس “الفوز السهل” ، وأصبح كارثة كاملة. حتى لو تمكنوا من الانتصار في المعركة ، سيكون ذلك بمثابة نصر مكلف. .. حمقى ..
بعد أن اكتشف أن عملاء من هيسلا قد دخلوا في المعركة ، قام بان كوانغ على الفور بإغلاق المنجل وتراجع. لم يكن يريد أن يكون محتجزا من قبل العملاء.
بعد أن اكتشف أن عملاء من هيسلا قد دخلوا في المعركة ، قام بان كوانغ على الفور بإغلاق المنجل وتراجع. لم يكن يريد أن يكون محتجزا من قبل العملاء.
كانت قوات هيسلا ، التي كانت تواجه هزائم مباشرة ، تكبدت خسائر فادحة ، واستمر تقدمها بوتيرة سريعة.
فجأة ، خرج رجل مظلم المظهر يحمل منجلا طويلا في يده من جانب العدو. كان محاطًا بموجات من الطاقة الباردة والشفافة تشابه اللهب. الجو بجانبه مشوه وهو يتجه نحو جيش هيسلا. بدأ الجنود على الفور بإطلاق بنادقهم ، لكن الرجل امتد وهو يركض وسرعان ما ضرب بمنجله. تم تفكيك الرصاصات التي كانت تقترب بضرباته القاطعة وسقطت على الأرض.
سمحت المعلومات الاستخبارية حول أول أربعة حواجز في حالة تأهب قصوى لجيش هيسلا بالاختراق بنجاح عميقًا ودخول منطقة الكمين التي حددها جي جي.
“ملاكم”!
تم تفجير البرج الأخير إلى أجزاء من مدفع دبابة صغيرة. لم يكن لدى الحراس المسلحين الباقين سوى خيار واحد – التراجع إلى القاعدة.
وبينما كان الجنود ما زالوا في حالة صدمة ، اقتحم الرجل الحشد. في غضون ثوان ، قام مزيج من الضربات القاطعة القوية من المنجل اللامع بتقطيع العديد من جنود هيسلا إلى شرائح . تم رش الدم في كل مكان ، ويمكن رؤية الأطراف المكسورة والرؤوس والجذوع في جميع أنحاء الأرض.
“لقد وجدنا غرفة التخزين ، ولكن لا يمكن رؤية أبواب مخفية. لا يوجد سوى جدران خرسانية صلبة. كما قمنا باختبار متفجراتنا على الجدران.”
جلس كارل في تفكير عميق ، وتذكر فجأة تقرير مخابرات هان شياو. وذكر أن هناك قاعدة داخلية وكذلك ممر سري للهروب. على الفور ، شعر أنه كان فرصة له لتحسين سجل معركته. لم يكن يريد أن يضيع لحظة واحدة من أجل تقليل فرصة الأعداء للهروب. لذلك ، أصدر أمراً بقناعة.
وقف الرجل باقتناع وسط البحر الأحمر.
بوم ، بوم ، بوم!
“بان كوانغ!”
لقد اندهش جميع العملاء.
لقد اندهش جميع العملاء.
كان جي جي يراقب الوضع في خط المواجهة من شاشته. سقط القطاع الثاني في حالة تأهب قصوى ، وكانت قوات هيسلا تتجه نحو القطاع النهائي. حتى إذا كان جيش هيسلا قد تكبد خسائر فادحة ، إلا أنه كان لا يزال لديه اليد العليا على حراس الأمن المسلحين للقاعدة.
كان بان كوانغ الرجل المسؤول عن قاعدة وادي الغراب الأسود والمسؤول التنفيذي لمنظمة جيرمينال. بالإضافة إلى ذلك ، تمكن من قتل العديد من الأفراد الأقوياء ولديه سجل معركة مجيد على الشبكة المظلمة.
وصلت سيارة مدرعة مزودة بقاذفات صواريخ ، وأطلقت عدة صواريخ كانت تقترب من بان كوانغ.
وبينما كان الجنود ما زالوا في حالة صدمة ، اقتحم الرجل الحشد. في غضون ثوان ، قام مزيج من الضربات القاطعة القوية من المنجل اللامع بتقطيع العديد من جنود هيسلا إلى شرائح . تم رش الدم في كل مكان ، ويمكن رؤية الأطراف المكسورة والرؤوس والجذوع في جميع أنحاء الأرض.
بناءً على سجل معركته على الشبكة المظلمة ، كان بان كوانغ بارعًا للغاية بمنجله. نشأ أسلوب قتاله عن أسلوب روي لان ، وأصبح يعرف باسم “روح النصل”.
كانت الخسائر تتزايد بأضعاف.
بناءً على سجل معركته على الشبكة المظلمة ، كان بان كوانغ بارعًا للغاية بمنجله. نشأ أسلوب قتاله عن أسلوب روي لان ، وأصبح يعرف باسم “روح النصل”.
كان الضوء المنعكس في نصله اللامع هو آخر شيء شاهده أعداؤه المقتولون.
كانت قوات هيسلا ، التي كانت تواجه هزائم مباشرة ، تكبدت خسائر فادحة ، واستمر تقدمها بوتيرة سريعة.
السيارة المدرعة قامت بتعديل وضعها. تم إطلاق الرصاص الأكبر من الفوهة المعدلة في بان كوانغ. بدأ بان كوانغ في القفز بحركات سريعة بشكل لا يصدق وتجنب الطلقات القادمة من خلال التملص خلف الأشجار. كان من المستحيل على الجندي العادي تتبع موقع بان كوانغ بدقة. في أكثر الأحيان ، في رمشة عين ، يختفي بان كوانغ دون أي أثر ، وسوف تفوته الطلقات النارية جميعًا.
“لنذهب!” صاحت وينا ، ووصل عملاء هيسلا إلى الأمام معها.
كان بان كوانغ قادراً على التحرك في جميع أنحاء ساحة المعركة بسهولة ودون أي عائق كبير.
في هذا الهجوم ، تمكن بان كوانغ من قتل مئات من جنود العدو وتدمير اثنين من المركبات المدرعة. كانت معنويات جنود هيسلا في أدنى مستوياتها. لقد عانوا من خسائر فادحة ، وبدأ الإرهاق الأولي المتراكم من الهجمات على القطاعات الأربعة السابقة في التأثير. أجبر الوضع كارل على إبطاء الهجوم على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا للقيام بذلك.
ومع ذلك ، كان كل شيء تحت السيطرة.
مثل حاصد أرواح ، قتل بان كوانغ جنديًا تلو الآخر. لقد تمكن حتى من فتح شاحنتين مدرعتين بالدروع الثقيلة وقتل الجنود داخل المركبات.
طالما كانت هناك الملاجئ التي توفر الحماية ضد الرصاص ، يمكن للإنسان الخارق أن يطلق العنان لسلطته الواسعة ويسبب أضرارًا جسيمة. كانت الطاقة التي يمتلكها تحمي جسده ، ولم يتمكن البارود العادي والرصاص من إحداث أي ضرر كبير.
“الآن ،” قال جي جي.
بعد عودة بان كوانغ ، قام جي جي بإغلاق الأبواب المؤدية إلى القاعدة. حتى لو تمكن العدو من إسقاط القاعدة الخارجية ، فلن يتمكنوا من تحديد موقع القاعدة الداخلية. علاوة على ذلك ، كان جي جي يستعد أيضًا لتقديم “هدية كبيرة” لجنود هيسلا خارج القاعدة الداخلية.
مثل حاصد أرواح ، قتل بان كوانغ جنديًا تلو الآخر. لقد تمكن حتى من فتح شاحنتين مدرعتين بالدروع الثقيلة وقتل الجنود داخل المركبات.
يمكن أن يدمر الإنسان الخارق من الدرجة D فصيل بمفرده ويهرب بسهولة بعد القتال.
كان لدى الإنسان الخارق فئة C قوة هائلة وجسم حديدي يمكنه تحمل هجمات البنادق و المدافع. يمكنهم أن التسبب في أضرار جسيمة على جميع التضاريس ويمكنهم تدمير مبنى بأيديهم العارية بسهولة. كان انسان خارق من الفئة C من أدنى المستويات في المجرة. كان له أيضا لقب “المحارب الكوني الأساسي”. كان للكواكب المختلفة في المجرة حقول جاذبية وظروف جوية مختلفة. انسان خارق من الفئة C سوف يكون قادرا على وطأ معظم الكواكب. كان من الطبيعي بالنسبة لبعض الأنواع التي تعيش في ظروف مجرة أكثر قسوة أن تمتلك أجسام أناس خارقين من الفئة C منذ ولادتها.
فجأة ، خرج رجل مظلم المظهر يحمل منجلا طويلا في يده من جانب العدو. كان محاطًا بموجات من الطاقة الباردة والشفافة تشابه اللهب. الجو بجانبه مشوه وهو يتجه نحو جيش هيسلا. بدأ الجنود على الفور بإطلاق بنادقهم ، لكن الرجل امتد وهو يركض وسرعان ما ضرب بمنجله. تم تفكيك الرصاصات التي كانت تقترب بضرباته القاطعة وسقطت على الأرض.
ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل جدا من فئة البشر الخارقين من الفئة C على أكوامرين. كان الخارقون على هذا الكوكب من ذوي الرتب المنخفضة.
بووم!
كانت فئة بان كوانغ’s انسان خارق فئة E + ، مستوى واحد بعيدًا عن أن يصبح فئة D. كان قادرا على هزيمة مجموعات من جنود هيسلا بسهولة في التضاريس الوعرة المعقدة. يمتلك الإنسان الخارق قدرة قوية على القتال الفردي ، وغالبًا ما سينتهي بقتل القائد الأعلى رتبة في القوات أو التسلل إلى العدو لتخريب العمليات.
تم تفجير البرج الأخير إلى أجزاء من مدفع دبابة صغيرة. لم يكن لدى الحراس المسلحين الباقين سوى خيار واحد – التراجع إلى القاعدة.
تم قتل الجنود في الطريق من قبل بان كوانغ المتقدم. كان من الواضح أن بان كوانغ كان يسير في اتجاه كارل!
لقد كان كارل داخل مجال غرائز بان كوانغ القاتلة ، مما جعل كارل يشعر بعدم الارتياح الشديد. لم يكن لديه أي شعور بالأمان حتى عندما كان يتمتع بحماية مشددة من قبل قواته ، لذلك أمر على الفور “إطلاق صواريخ تتبع حراري!”
وصلت سيارة مدرعة مزودة بقاذفات صواريخ ، وأطلقت عدة صواريخ كانت تقترب من بان كوانغ.
“ملاكم”!
تم تفجير البرج الأخير إلى أجزاء من مدفع دبابة صغيرة. لم يكن لدى الحراس المسلحين الباقين سوى خيار واحد – التراجع إلى القاعدة.
كانت الخسائر تتزايد بأضعاف.
كان بان كوانغ يدور حول الغابة بسرعة ، وسقطت الصواريخ على الأشجار. تمكن الصاروخ الأخير من عبور الفجوات بين جذوع الأشجار وتوجه إلى بان كوانغ.
“الآن ،” قال جي جي.
مع عبوس شديد ، توقف بان كوانغ في خطواته. استجمع بعض التربة وأمسك المنجل بكلتا يديه. كانت هناك موجة غير مرئية من الطاقة المحيطة بالشفرة. لقد قطع بمنجله الصاروخ.
وقف الرجل باقتناع وسط البحر الأحمر.
كان بان كوانغ قادراً على التحرك في جميع أنحاء ساحة المعركة بسهولة ودون أي عائق كبير.
كان الضوء المنعكس في نصله اللامع هو آخر شيء شاهده أعداؤه المقتولون.
تمكن القطع المائل السريع من ضرب جانب الصاروخ في الوقت المناسب. القوة من الضربة غيرت مسار الصاروخ ، وتم تغيير طريقه. سقط الصاروخ على شجرة كبيرة على بعد عشرين متراً واشتعلت فيها النيران. شعر بان كوانغ بالارتباك بسبب موجة الانفجار. إذا كان هان شياو هناك ، لكان قد رأى أن الضرر كان أكثر من عشرين نقطة صحة.
“يتم ترك الأعداء مع القاعدة النهائية ، وليس لديهم مكان للانسحاب إليه. هل سنسمح للقوات بالراحة لفترة من الوقت؟” طلب الضابط المساعد.
بعد أن أدرك أنه حتى الصواريخ كانت عديمة الفائدة ضد بان كوانغ ، نظر كارل إلى وكلائه. كانت نية كارل لنشر الوكلاء لحماية نفسه واضحة.
“لنذهب!” صاحت وينا ، ووصل عملاء هيسلا إلى الأمام معها.
“ملاكم”!
“لنذهب!” صاحت وينا ، ووصل عملاء هيسلا إلى الأمام معها.
كان عملاء القسم 13 يراقبون من جانب واحد. لم تعد العملية المشتركة منطقية بعد ما قام به كارل ؛ لذلك ، لم يساعدوا.
بووم!
بعد أن اكتشف أن عملاء من هيسلا قد دخلوا في المعركة ، قام بان كوانغ على الفور بإغلاق المنجل وتراجع. لم يكن يريد أن يكون محتجزا من قبل العملاء.
تتالت أعيرة نارية في الغابة حيث أطلق الرصاص من بنادق العملاء.
بووم!
كان الصباح دائمًا أفضل وقت في اليوم. وبالمثل ، كان الصباح أيضًا أفضل وقت لخوض معركة.
“لقد وجدنا غرفة التخزين ، ولكن لا يمكن رؤية أبواب مخفية. لا يوجد سوى جدران خرسانية صلبة. كما قمنا باختبار متفجراتنا على الجدران.”
مرت الشفرة اللامعة مخترقة . انعكس الضوء على سطح النصل. رصاصة أطلقت على بان كوانغ قطعت إلى نصفين. على الرغم من أن بان كوانغ كان يعمل بسرعة أقل من الرصاصة الطائرة ، فقد تمكن من توقع مسار الرصاصة ووضع منجله في المكان المثالي. كانت ردود أفعاله سريعة.
وقف الرجل باقتناع وسط البحر الأحمر.
شهد كارل مزيج من الصدمة والغضب.
بقي بان كوانغ بلا تعبير وهو يتحرك بعيدا واختفى في الغابة.
لقد اندهش جميع العملاء.
مرت الشفرة اللامعة مخترقة . انعكس الضوء على سطح النصل. رصاصة أطلقت على بان كوانغ قطعت إلى نصفين. على الرغم من أن بان كوانغ كان يعمل بسرعة أقل من الرصاصة الطائرة ، فقد تمكن من توقع مسار الرصاصة ووضع منجله في المكان المثالي. كانت ردود أفعاله سريعة.
في هذا الهجوم ، تمكن بان كوانغ من قتل مئات من جنود العدو وتدمير اثنين من المركبات المدرعة. كانت معنويات جنود هيسلا في أدنى مستوياتها. لقد عانوا من خسائر فادحة ، وبدأ الإرهاق الأولي المتراكم من الهجمات على القطاعات الأربعة السابقة في التأثير. أجبر الوضع كارل على إبطاء الهجوم على الرغم من أنه لم يكن مستعدًا للقيام بذلك.
كان جي جي يراقب الوضع في خط المواجهة من شاشته. سقط القطاع الثاني في حالة تأهب قصوى ، وكانت قوات هيسلا تتجه نحو القطاع النهائي. حتى إذا كان جيش هيسلا قد تكبد خسائر فادحة ، إلا أنه كان لا يزال لديه اليد العليا على حراس الأمن المسلحين للقاعدة.
بناءً على سجل معركته على الشبكة المظلمة ، كان بان كوانغ بارعًا للغاية بمنجله. نشأ أسلوب قتاله عن أسلوب روي لان ، وأصبح يعرف باسم “روح النصل”.
ومع ذلك ، كان كل شيء تحت السيطرة.
كانت قوات هيسلا ، التي كانت تواجه هزائم مباشرة ، تكبدت خسائر فادحة ، واستمر تقدمها بوتيرة سريعة.
لقد اندهش جميع العملاء.
بعد عودة بان كوانغ ، قام جي جي بإغلاق الأبواب المؤدية إلى القاعدة. حتى لو تمكن العدو من إسقاط القاعدة الخارجية ، فلن يتمكنوا من تحديد موقع القاعدة الداخلية. علاوة على ذلك ، كان جي جي يستعد أيضًا لتقديم “هدية كبيرة” لجنود هيسلا خارج القاعدة الداخلية.
بعد وقت ليس ببعيد من التقدم إلى القطاع الثاني في حالة تأهب قصوى ، واجهت قوات هيسلا كمينًا أوليًا للعدو. تم القضاء على مركبتين مدرعتين وعشرات الجنود بسبب الألغام المخفية جيدًا. وكان ذلك ، في الواقع ، مجرد مقبلات. في وقت قريب دمر جنود هيسلا بالكامل. كان عدد القتلى في ارتفاع مطرد ، وكانت هناك مصائد وكمائن في كل مكان.
كان بان كوانغ يدور حول الغابة بسرعة ، وسقطت الصواريخ على الأشجار. تمكن الصاروخ الأخير من عبور الفجوات بين جذوع الأشجار وتوجه إلى بان كوانغ.
بعد أن اكتشف أن عملاء من هيسلا قد دخلوا في المعركة ، قام بان كوانغ على الفور بإغلاق المنجل وتراجع. لم يكن يريد أن يكون محتجزا من قبل العملاء.
“مساعد المدير ، متى سنتراجع؟”
“لقد وجدنا غرفة التخزين ، ولكن لا يمكن رؤية أبواب مخفية. لا يوجد سوى جدران خرسانية صلبة. كما قمنا باختبار متفجراتنا على الجدران.”
وقف الرجل باقتناع وسط البحر الأحمر.
بمجرد دخول القوات الواثقة إلى القطاع الثاني في حالة تأهب قصوى ، بدأ الوضع المواتي يستدير.
“الآن ،” قال جي جي.
تجمع موظفو القاعدة الداخلية عند عتبة الممر السري الثالث. كان لين ياو ولامبرت بعيدًا عن البقية. عندما لا يراهم أحد ، سوف يبلغون بعضهم البعض بالمعلومات الاستخباراتية الهامة. كان الغرباء يعتقدون أنهم كانوا يقومون بمحادثة عادية.
مثل حاصد أرواح ، قتل بان كوانغ جنديًا تلو الآخر. لقد تمكن حتى من فتح شاحنتين مدرعتين بالدروع الثقيلة وقتل الجنود داخل المركبات.
…
بووم!
كان لدى الإنسان الخارق فئة C قوة هائلة وجسم حديدي يمكنه تحمل هجمات البنادق و المدافع. يمكنهم أن التسبب في أضرار جسيمة على جميع التضاريس ويمكنهم تدمير مبنى بأيديهم العارية بسهولة. كان انسان خارق من الفئة C من أدنى المستويات في المجرة. كان له أيضا لقب “المحارب الكوني الأساسي”. كان للكواكب المختلفة في المجرة حقول جاذبية وظروف جوية مختلفة. انسان خارق من الفئة C سوف يكون قادرا على وطأ معظم الكواكب. كان من الطبيعي بالنسبة لبعض الأنواع التي تعيش في ظروف مجرة أكثر قسوة أن تمتلك أجسام أناس خارقين من الفئة C منذ ولادتها.
تم تفجير البرج الأخير إلى أجزاء من مدفع دبابة صغيرة. لم يكن لدى الحراس المسلحين الباقين سوى خيار واحد – التراجع إلى القاعدة.
بقي بان كوانغ بلا تعبير وهو يتحرك بعيدا واختفى في الغابة.
انهارت جميع خطوط الدفاع ، وزال التوتر عن كارل أخيرًا .
كان القطاعان الأخيران يكلفان سبعين في المائة خسائر أكثر من المتوقع. سيكون رؤساء كارل بالتأكيد أقل إعجابًا عندما يرون تقرير المعركة.
“يتم ترك الأعداء مع القاعدة النهائية ، وليس لديهم مكان للانسحاب إليه. هل سنسمح للقوات بالراحة لفترة من الوقت؟” طلب الضابط المساعد.
كان جي جي يراقب الوضع في خط المواجهة من شاشته. سقط القطاع الثاني في حالة تأهب قصوى ، وكانت قوات هيسلا تتجه نحو القطاع النهائي. حتى إذا كان جيش هيسلا قد تكبد خسائر فادحة ، إلا أنه كان لا يزال لديه اليد العليا على حراس الأمن المسلحين للقاعدة.
سمحت المعلومات الاستخبارية حول أول أربعة حواجز في حالة تأهب قصوى لجيش هيسلا بالاختراق بنجاح عميقًا ودخول منطقة الكمين التي حددها جي جي.
جلس كارل في تفكير عميق ، وتذكر فجأة تقرير مخابرات هان شياو. وذكر أن هناك قاعدة داخلية وكذلك ممر سري للهروب. على الفور ، شعر أنه كان فرصة له لتحسين سجل معركته. لم يكن يريد أن يضيع لحظة واحدة من أجل تقليل فرصة الأعداء للهروب. لذلك ، أصدر أمراً بقناعة.
كان بان كوانغ يدور حول الغابة بسرعة ، وسقطت الصواريخ على الأشجار. تمكن الصاروخ الأخير من عبور الفجوات بين جذوع الأشجار وتوجه إلى بان كوانغ.
“بان كوانغ!”
لقد اندهش جميع العملاء.
“ابدأ الهجوم فورًا. تذكر أن تبحث بدقة في المرفق ، وخاصة في مخازنه. يجب أن يكون هناك باب مخفي في مكان ما يمكن أن يقودنا إلى قاعدة العدو الداخلية.”
مثل حاصد أرواح ، قتل بان كوانغ جنديًا تلو الآخر. لقد تمكن حتى من فتح شاحنتين مدرعتين بالدروع الثقيلة وقتل الجنود داخل المركبات.
تم تأكيد الأمر ، واستعاد الجنود الذين لم يتعافوا بعد من صدمة المعركة السابقة أرواحهم ودخلوا القاعدة للقضاء على الأعداء الباقين. كانت القاعدة صغيرة للغاية ، واندلع القتال في الأزقة الضيقة. يمكن سماع طلقات نارية لا نهاية لها طوال المعركة المطولة.
تم تأكيد الأمر ، واستعاد الجنود الذين لم يتعافوا بعد من صدمة المعركة السابقة أرواحهم ودخلوا القاعدة للقضاء على الأعداء الباقين. كانت القاعدة صغيرة للغاية ، واندلع القتال في الأزقة الضيقة. يمكن سماع طلقات نارية لا نهاية لها طوال المعركة المطولة.
“لقد وجدنا غرفة التخزين ، ولكن لا يمكن رؤية أبواب مخفية. لا يوجد سوى جدران خرسانية صلبة. كما قمنا باختبار متفجراتنا على الجدران.”
“بان كوانغ!”
“ربما هناك خطأ ما في تقرير المخابرات؟” عبس كارل بشدة. استدعى مساعده وقال: “أحضر عملاء من القسم 13 هنا. أيضًا ، أعطني هان شياو. أريد أن أسألهم عن تقرير المخابرات الذي قدموه”.
مثل حاصد أرواح ، قتل بان كوانغ جنديًا تلو الآخر. لقد تمكن حتى من فتح شاحنتين مدرعتين بالدروع الثقيلة وقتل الجنود داخل المركبات.
