Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-232

232..حرب كوكب أكوامرين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

232..حرب كوكب أكوامرين

    في أراضي كوكب أكوامارين الأربعة ، سيطرت الأمم الستة على القارات الجنوبية والشمالية والغربية. كانت أرض أندريا في منتصفها ساحة المعركة الرئيسية للعصر القديم ، وكانت ملوثة بشدة ، مليئة بالإشعاع ، متصحرة ، ومهجورة. كانت المنظمة الجرمينالية قد احتلتها وجعلتها في مقرها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إن المعلومات الاستخباراتية حول المنظمة الجرمينالية التي باعها هان شياو قبل نصف عام قد صدمت الأمم الستة ، والقواعد التي كانت منظمة جرمينال قد عملت بها منذ سنوات قد تم تدميرها. كانت منظمة جرمينال تستخدم هذه القواعد لتهديد الأمم الستة طوال هذه السنوات ، والآن بعد أن تم تدميرها ، لم يعد لدى الدول الست ما تخشاه. لذلك ، قرروا في النهاية دفع “منظمة جيرمينال”.

 

 

 

 

 أثبتت هذه النتيجة كذلك تكهناته لهان شياو بوجود قدرات التنبؤ. سيكون زيرو دائمًا أكبر تهديد للمنظمة طالما كان على قيد الحياة. لن تكون المعرفة مفيدة إلا عندما يكون هناك ما يكفي من القوة للاستفادة منها ، ولسوء الحظ بالنسبة لهم ، رقص زيرو بين الأمم الستة واستخدم قوتهم.

 

 لم يكن أحد يعرف كيف يمكنهم الفوز في الحرب ، لكن الهدوء على وجه الزعيم جعل الجميع يعتقدون أن لديه وسيلة.

 

 

 بدأت الحملة.

 

 

 دون مكان للفرار ، فإن منظمة جرمينال لن تخسر سوى المزيد من الأراضي مع استمرار الحرب ، وستكون نهايتها الوحيدة هي الموت. إذا أرادت منظمة جرمينال تغيير الوضع ، فعليها التفكير بطرق أخرى. كان قادة الدول الست متأكدين من أن المنظمة الجرمينالية لديها استراتيجيات خفية ، وأن كلاهما يحاولان اكتشاف آمال بعضهما البعض.

 

 

 

 

 

 يمكن أن تؤثر نتيجة المعركة البرية إلى حد كبير على النتيجة النهائية للحرب ، ووفقًا للمخابرات التي قدمها هان شياو ، كان عليهم فقط تدمير هذه القواعد العسكرية المزودة بأجهزة مضادة للصواريخ. بعد ذلك ، ستكون حاملات الطائرات قادرة على إطلاق الصواريخ واستخدام قوتها التدميرية. سيتم قريباً هزيمة منظمة جرمينال.

 لم تبدأ الحرب من أي مكان ، خاصة تلك التي شملت الكوكب بأكمله تقريبًا. لن تبدأ نيران الحرب إلا بمجرد وصول القوة والموارد العسكرية إلى ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد بضعة أشهر من الإعداد ، بدأت الحملة أخيرًا في تقويم غالاكسي العام 688 ، 16 سبتمبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في حياة هان شياو السابقة ، كانت منظمة جيرمينال والست دول على قدم المساواة خلال بداية الحرب. تمكنت منظمة جرمينال من تحويل انتباه الدول الست بقواعدها عبر القارات. كانت قوتهم العسكرية على أرض المعركة الفعلية متساوية تقريبًا.

 أكثر من اثنتي عشرة فرقة بحرية كبيرة غادرت ميناءها العسكري في وقت واحد. مع الناقل باعتباره النواة ، سار عدد لا يحصى من سفن الحراسة والمدمرات مع عشرات الآلاف من الجنود على متنها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كطرف سلبي ، كان بإمكانه الانتظار فقط.

 ناقشت الدول الست التصميم الإستراتيجي لمعركتهم المشتركة. كان القائد العام للبحرية لين لين من رايلين ، وهو جندي نقي دون أي تحيزات سياسية ، من ذوي الخبرة والثبات ، الشخص الذي تم الاتفاق عليه من قبل جميع كبار المسؤولين في الدول الست. أمر لين لين القوات البحرية بمهاجمة أندريا من مختلف الاتجاهات لغزو كامل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وقد وضعت منظمة جرمينال أيضًا تدابير دفاعية وقوة عسكرية على طول الساحل مع القوات البحرية والجوية لحماية سيطرتها على السواحل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت الموجة الأولى من المعركة هي الصواريخ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 انخرطت منظمة جيرمينال أولاً وأرسلت صواريخها بعيدة المدى ، رغبة منها في تدمير سلاح “الأمم الستة” قبل أن تدخل نطاق رؤيتها. ومع ذلك ، تم تدمير صواريخ الجو من قبل أنظمة مضادة للصواريخ من حاملات الطائرات. ردت حاملات الطائرات لصالحها وأطلقت صواريخ على أندريا. وبالمثل ، تم إنقاذ منظمة جرمينال بأجهزتها المضادة للصواريخ الأرضية.

 انخرطت منظمة جيرمينال أولاً وأرسلت صواريخها بعيدة المدى ، رغبة منها في تدمير سلاح “الأمم الستة” قبل أن تدخل نطاق رؤيتها. ومع ذلك ، تم تدمير صواريخ الجو من قبل أنظمة مضادة للصواريخ من حاملات الطائرات. ردت حاملات الطائرات لصالحها وأطلقت صواريخ على أندريا. وبالمثل ، تم إنقاذ منظمة جرمينال بأجهزتها المضادة للصواريخ الأرضية.

 

 

 

 

 

    في أراضي كوكب أكوامارين الأربعة ، سيطرت الأمم الستة على القارات الجنوبية والشمالية والغربية. كانت أرض أندريا في منتصفها ساحة المعركة الرئيسية للعصر القديم ، وكانت ملوثة بشدة ، مليئة بالإشعاع ، متصحرة ، ومهجورة. كانت المنظمة الجرمينالية قد احتلتها وجعلتها في مقرها.

 

 

 لم يكن لإطلاق الصواريخ على بعضها البعض أي نتائج ، وبالتالي فإن اتجاه المعركة لا يزال يعتمد على نتائج القتال الحقيقي.

 

 

 بدأت الحملة.

 

 

 

 

 

 

  اشتبكت الأساطيل بعنف في بحار أندريا. قاتل الجيشان ضد بعضهما البعض ، واندلعت الانفجارات باستمرار على سفينة حربية تلو الأخرى ، وكانت هناك سفن تغرق في كل وقت.

 

 

  اشتبكت الأساطيل بعنف في بحار أندريا. قاتل الجيشان ضد بعضهما البعض ، واندلعت الانفجارات باستمرار على سفينة حربية تلو الأخرى ، وكانت هناك سفن تغرق في كل وقت.

 

 

 

 

 

 ناقشت الدول الست التصميم الإستراتيجي لمعركتهم المشتركة. كان القائد العام للبحرية لين لين من رايلين ، وهو جندي نقي دون أي تحيزات سياسية ، من ذوي الخبرة والثبات ، الشخص الذي تم الاتفاق عليه من قبل جميع كبار المسؤولين في الدول الست. أمر لين لين القوات البحرية بمهاجمة أندريا من مختلف الاتجاهات لغزو كامل.

 على الرغم من أن التركيز الرئيسي لساحات المعارك الكبيرة كان مختلف آلات الحرب ، إلا أنه لا يمكن تجاهل تأثير البشر الخارقين. بدون احتياطات ، يمكن لرجل خارق قوي أن يذبح سفينة كاملة من الجنود ويدمر سفينة حربية من الداخل بمفرده. جلب وجود البشر الخارقين الكثير من الشكوك في ساحة المعركة ، لكن لحسن الحظ ، لم يكن فرق السلطة بين المسؤولين التنفيذيين في منظمة جيرمينال وسكان الأمم الستة الخارقين كبيرًا للغاية – فقد عانوا كلاهما من جروح وقيدوا بعضهم البعض.

 

 

 

 

 

 

 لم تبدأ الحرب من أي مكان ، خاصة تلك التي شملت الكوكب بأكمله تقريبًا. لن تبدأ نيران الحرب إلا بمجرد وصول القوة والموارد العسكرية إلى ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 في مقر منظمة جرمينال المقاوم للانفجار ، تحت الأرض ، يتم عرض حالة الحرب على القائد.

 نظرًا لأن خط القصة الرئيسي للحرب الكبرى قد تم تقديمه بسبب هان شياو ، فإن اللاعبين الذين انضموا إلى مهام البعثة لم يتمكنوا إلا من المشاهدة ولم تتح لهم فرصة كبيرة للانضمام إلى المعركة البحرية.

 أمسك الزعيم الطاولة بقبضة بقفاز وقال ببرود شديد تحت قناعه ، “سيكون لدينا فرصة فقط للفوز إذا قتلنا زيرو”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان مستواهم منخفضًا جدًا. لم يكن لهم أي تأثير إذا شاركوا ؛ لقد ماتوا فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان قائد البحرية من جانب منظمة جرمينال قائداً لقوات القتال البحرية في دولة ميتة منذ زمن طويل. كان أسطول منظمة جرمينال عنيفًا مثل الذئاب الخاضعة لسيطرته ، لكن الأمم الستة حافظت على ثباتها تمامًا كما لو كانت تعرف بوضوح استراتيجيات منظمة جرمينال. وبالتالي ، عانى أسطول منظمة جرمينال خسائر فادحة.

 بدأت الحرب البرية.

 

 أما فيما يتعلق بما إذا كانت قوة زيرو التنبؤية يمكنها التنبؤ بهذه الفخاخ التي وضعها ، فقد أجرى القائد تجربة صغيرة لاختبارها. لقد خلط بعض الاستراتيجيات العسكرية ولاحظ أن الدول الست لم تكن على علم بهذه التغييرات. ومن هذا المنطلق ، عرف أن “تنبؤ” هان شياو له حدود ، أو على الأقل ، لم يكن دقيقًا تمامًا. وهكذا ، لم يكن أمام القائد سوى الإيمان بطفل القدر.

 

 

 

 كان ذلك بسبب معلومات هان شياو أن يتمكنوا من تولي زمام المبادرة في المعركة ، ولم ينس المسؤولون رفيعو المستوى في الأمم ذلك.

 

 يمكن لأي شخص أن يرى أن منظمة جرمينال كانت في وضع غير مؤات. عقدت الدول الست مجالس حرب عدة مرات داخليا وتوصلت إلى استنتاج مفاده أن المنظمة الجرمينالية لم تكن أمامها أي فرصة للفوز. الشيء الوحيد الذي كان يجب عليهم الحذر منه هو نظام “يد الموت” الذي أخبرهم به هان شياو ، الملاذ الأخير لمنظمة جيرمينال.

 في ساحة المعركة الجنوبية ، مزق أسطول “النجمة الطويلة” و “التنين الطائر” ستاردراجون تشكيل منظمة جرمينال المفتوحة. أساطيل هيسلا “الشمس الحارقة” ، و ” طائر النهب” ، و “الرمح الحاد” تتجه مباشرة وتدمّر الجزر التي وفرت موارد لأساطيل منظمة جرمينال. كان للدول الأربع الأخرى استراتيجياتها الخاصة بها في جانبها من ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هان شياو قد قدم الكثير من المعلومات إلى ستاردراجون قبل بدء الحرب ، وكان للأمم الستة ميزة بسبب هذه المعلومات.

 غرق القائد البحري لسفينة منظمة جرمينال خلال المعركة البحرية. حولته المدافع إلى قطع ، وتولى نائب القائد ، أنثر ، مهام القيادة.

 

 

 

 وضعت القوات البرية للدول الست أخيرًا قدمها على أندريا.

 

 

 

 كان قائد البحرية من جانب منظمة جرمينال قائداً لقوات القتال البحرية في دولة ميتة منذ زمن طويل. كان أسطول منظمة جرمينال عنيفًا مثل الذئاب الخاضعة لسيطرته ، لكن الأمم الستة حافظت على ثباتها تمامًا كما لو كانت تعرف بوضوح استراتيجيات منظمة جرمينال. وبالتالي ، عانى أسطول منظمة جرمينال خسائر فادحة.

 كان ذلك بسبب معلومات هان شياو أن يتمكنوا من تولي زمام المبادرة في المعركة ، ولم ينس المسؤولون رفيعو المستوى في الأمم ذلك.

 

 

 

 

 

 

 لكن الآن ، أصيبت منظمة جرمينال بجروح على يد هان شياو – بدا أن النصر قد فضل الأمم الستة كثيرًا لدرجة أنه لم يكن هناك أي فرصة لتغييره. كان الوضع مختلفًا تمامًا عن حياته السابقة.

 

 

 غرق القائد البحري لسفينة منظمة جرمينال خلال المعركة البحرية. حولته المدافع إلى قطع ، وتولى نائب القائد ، أنثر ، مهام القيادة.

 كانت الموجة الأولى من المعركة هي الصواريخ.

 

 لم يكن أحد يعرف كيف يمكنهم الفوز في الحرب ، لكن الهدوء على وجه الزعيم جعل الجميع يعتقدون أن لديه وسيلة.

 

 

 

 

 

 كان ذلك بسبب معلومات هان شياو أن يتمكنوا من تولي زمام المبادرة في المعركة ، ولم ينس المسؤولون رفيعو المستوى في الأمم ذلك.

 في مواجهة حصار “الأمم الست” ، لم يستطع أنثر أن يقف على أرضه وخسر مساحة كبيرة من البحر في غضون ثلاثة أيام فقط ، في نهاية المطاف تخلى عن السيطرة على الخط الساحلي ونقل القوات مرة أخرى إلى الأرض للدفاع. كانت منظمة جيرمينال ستستخدم ميزتها المنزلية في أندريا لمحاربة الدول الست.

 

 

 أما فيما يتعلق بما إذا كانت قوة زيرو التنبؤية يمكنها التنبؤ بهذه الفخاخ التي وضعها ، فقد أجرى القائد تجربة صغيرة لاختبارها. لقد خلط بعض الاستراتيجيات العسكرية ولاحظ أن الدول الست لم تكن على علم بهذه التغييرات. ومن هذا المنطلق ، عرف أن “تنبؤ” هان شياو له حدود ، أو على الأقل ، لم يكن دقيقًا تمامًا. وهكذا ، لم يكن أمام القائد سوى الإيمان بطفل القدر.

 

 

 

 

 

 

 بعد السيطرة على الخط الساحلي ، أغلقت منظمة الأمم الستة البحار القريبة. تم تجهيز الأساطيل المحيطة بأندريا مع أجهزة كشف السونار واسعة النطاق التي منعت هجوم الغواصة أو الهروب. مثل شبكة ضخمة ، كانت أرض أندريا بأكملها محاطة. المنظمة الجرمينالية لم يكن لديهم مكان يفرون إليه.

 

 

 دون مكان للفرار ، فإن منظمة جرمينال لن تخسر سوى المزيد من الأراضي مع استمرار الحرب ، وستكون نهايتها الوحيدة هي الموت. إذا أرادت منظمة جرمينال تغيير الوضع ، فعليها التفكير بطرق أخرى. كان قادة الدول الست متأكدين من أن المنظمة الجرمينالية لديها استراتيجيات خفية ، وأن كلاهما يحاولان اكتشاف آمال بعضهما البعض.

 

 

 

 

 

 

 أصبحت حاملات الطائرات تحرك قواعد سلاح الجو وتتحدى سيطرة المنظمة الجرمينالية على السماء بينما قاتلت القوات الجوية للمنظمة الجرمينالية. كانت القنابل النووية هي الملاذ الأخير ، ولن يتم استخدامها إلا إذا لم يكن هناك خيار آخر.

 على الرغم من أن التركيز الرئيسي لساحات المعارك الكبيرة كان مختلف آلات الحرب ، إلا أنه لا يمكن تجاهل تأثير البشر الخارقين. بدون احتياطات ، يمكن لرجل خارق قوي أن يذبح سفينة كاملة من الجنود ويدمر سفينة حربية من الداخل بمفرده. جلب وجود البشر الخارقين الكثير من الشكوك في ساحة المعركة ، لكن لحسن الحظ ، لم يكن فرق السلطة بين المسؤولين التنفيذيين في منظمة جيرمينال وسكان الأمم الستة الخارقين كبيرًا للغاية – فقد عانوا كلاهما من جروح وقيدوا بعضهم البعض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أنزلت سفن النقل القوات البرية على الساحل.

 

 

 كطرف سلبي ، كان بإمكانه الانتظار فقط.

 

 

 

 

 

 

 وضعت القوات البرية للدول الست أخيرًا قدمها على أندريا.

 

 

 

 

 انخرطت منظمة جيرمينال أولاً وأرسلت صواريخها بعيدة المدى ، رغبة منها في تدمير سلاح “الأمم الستة” قبل أن تدخل نطاق رؤيتها. ومع ذلك ، تم تدمير صواريخ الجو من قبل أنظمة مضادة للصواريخ من حاملات الطائرات. ردت حاملات الطائرات لصالحها وأطلقت صواريخ على أندريا. وبالمثل ، تم إنقاذ منظمة جرمينال بأجهزتها المضادة للصواريخ الأرضية.

 

 

 

 

 بدأت الحرب البرية.

 

 

 

 

 

 

 كانت الموجة الأولى من المعركة هي الصواريخ.

 

 بدأت الحرب البرية.

 يمكن أن تؤثر نتيجة المعركة البرية إلى حد كبير على النتيجة النهائية للحرب ، ووفقًا للمخابرات التي قدمها هان شياو ، كان عليهم فقط تدمير هذه القواعد العسكرية المزودة بأجهزة مضادة للصواريخ. بعد ذلك ، ستكون حاملات الطائرات قادرة على إطلاق الصواريخ واستخدام قوتها التدميرية. سيتم قريباً هزيمة منظمة جرمينال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 دون مكان للفرار ، فإن منظمة جرمينال لن تخسر سوى المزيد من الأراضي مع استمرار الحرب ، وستكون نهايتها الوحيدة هي الموت. إذا أرادت منظمة جرمينال تغيير الوضع ، فعليها التفكير بطرق أخرى. كان قادة الدول الست متأكدين من أن المنظمة الجرمينالية لديها استراتيجيات خفية ، وأن كلاهما يحاولان اكتشاف آمال بعضهما البعض.

 

 

 

 

 لم يكن لإطلاق الصواريخ على بعضها البعض أي نتائج ، وبالتالي فإن اتجاه المعركة لا يزال يعتمد على نتائج القتال الحقيقي.

 

 

 

 

 يمكن لأي شخص أن يرى أن منظمة جرمينال كانت في وضع غير مؤات. عقدت الدول الست مجالس حرب عدة مرات داخليا وتوصلت إلى استنتاج مفاده أن المنظمة الجرمينالية لم تكن أمامها أي فرصة للفوز. الشيء الوحيد الذي كان يجب عليهم الحذر منه هو نظام “يد الموت” الذي أخبرهم به هان شياو ، الملاذ الأخير لمنظمة جيرمينال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 للتخلص من التهديدات النووية ، أرسلت الدول الست عملاء خاصين وتسللت إلى مختلف القواعد العسكرية التي تتحكم في الأسلحة النووية وفقًا لهان شياو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 …

 

 

 

 

  اشتبكت الأساطيل بعنف في بحار أندريا. قاتل الجيشان ضد بعضهما البعض ، واندلعت الانفجارات باستمرار على سفينة حربية تلو الأخرى ، وكانت هناك سفن تغرق في كل وقت.

 

 

 

 لسوء الحظ ، لم تستطع منظمة جرمينال فعل أي شيء حيال ذلك. كان زيرو مثل الفأر الذي كان يختبئ دائمًا. كانوا يأملون فقط أن يكون التنبؤ من كفل القدر صحيحًا ، وسيأتي زيرو إلى المقر الرئيسي. كان للقائد عدد لا يحصى من الرجال الذين يحيطون بالمقر الرئيسي – كان عليه فقط إعطاء الأمر ، وسيتم تشكيل محيط ضخم يمتد لأكثر من ألف ميل.

 في مقر منظمة جرمينال المقاوم للانفجار ، تحت الأرض ، يتم عرض حالة الحرب على القائد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان كبار المسؤولين في منظمة جرمينال يعانون من الاكتئاب. كانت فقط بداية الحرب ، لكن الوضع كان يتجه باستمرار نحو خسارتهم. في الواقع ، لم يكن لدى منظمة جيرمينال أي فرصة ضد الدول الست على الورق ، لكن كان لا يزال لديهم استراتيجيات معينة ، كان ينبغي أن يكون لها تأثير مفاجئ على الحرب البرية.

 

 

 

 

 كان ذلك بسبب معلومات هان شياو أن يتمكنوا من تولي زمام المبادرة في المعركة ، ولم ينس المسؤولون رفيعو المستوى في الأمم ذلك.

 

 

 

 على الرغم من أن التركيز الرئيسي لساحات المعارك الكبيرة كان مختلف آلات الحرب ، إلا أنه لا يمكن تجاهل تأثير البشر الخارقين. بدون احتياطات ، يمكن لرجل خارق قوي أن يذبح سفينة كاملة من الجنود ويدمر سفينة حربية من الداخل بمفرده. جلب وجود البشر الخارقين الكثير من الشكوك في ساحة المعركة ، لكن لحسن الحظ ، لم يكن فرق السلطة بين المسؤولين التنفيذيين في منظمة جيرمينال وسكان الأمم الستة الخارقين كبيرًا للغاية – فقد عانوا كلاهما من جروح وقيدوا بعضهم البعض.

 في حياة هان شياو السابقة ، كانت منظمة جيرمينال والست دول على قدم المساواة خلال بداية الحرب. تمكنت منظمة جرمينال من تحويل انتباه الدول الست بقواعدها عبر القارات. كانت قوتهم العسكرية على أرض المعركة الفعلية متساوية تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن الآن ، أصيبت منظمة جرمينال بجروح على يد هان شياو – بدا أن النصر قد فضل الأمم الستة كثيرًا لدرجة أنه لم يكن هناك أي فرصة لتغييره. كان الوضع مختلفًا تمامًا عن حياته السابقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كل هذا كان تأثير الفراشة الصغيرة ، هان شياو!

 للتخلص من التهديدات النووية ، أرسلت الدول الست عملاء خاصين وتسللت إلى مختلف القواعد العسكرية التي تتحكم في الأسلحة النووية وفقًا لهان شياو.

 

 

 

 

 

 بعد بضعة أشهر من الإعداد ، بدأت الحملة أخيرًا في تقويم غالاكسي العام 688 ، 16 سبتمبر.

 

 

 لم يكن أحد يعرف كيف يمكنهم الفوز في الحرب ، لكن الهدوء على وجه الزعيم جعل الجميع يعتقدون أن لديه وسيلة.

 

 

 أصبحت حاملات الطائرات تحرك قواعد سلاح الجو وتتحدى سيطرة المنظمة الجرمينالية على السماء بينما قاتلت القوات الجوية للمنظمة الجرمينالية. كانت القنابل النووية هي الملاذ الأخير ، ولن يتم استخدامها إلا إذا لم يكن هناك خيار آخر.

 

 

 

 

 

 

 “ميناء هولم ، القفص ، وتيميفا … جميع الموانئ الثلاثة عشر قد فقدت. لقد أرسلت الدول الست قواتها البرية إلى الشواطئ دون توقف. من الشمال ، يهاجم رايلين وثيسوس قاعدة وادي غروب الشمس وقاعدة الشجرة السوداء إذا فقدت هذه القواعد ، فسنخسر جزءًا من قاذفات الصواريخ ، بينما تتقدم الدول الأربع الأخرى بشكل مستمر ، وهزم قسم الحراسة بقيادة بارك ومو هايشان ، وهم يسيرون باتجاه القواعد المهمة ، والهدف “العدو واضح للغاية ؛ إنهم يستهدفون قواعدنا المجهزة بأجهزة إطلاق الصواريخ والأجهزة المضادة للصواريخ. حتى أنهم يعرفون المعلومات التفصيلية لهذه القواعد. لديهم بالتأكيد معلومات أساسية عنا”. هز رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إنه زيرو” ، قال الزعيم بهدوء لدرجة أنه كان مخيفًا تقريبًا. اعتاد عليه.

 

 

 أمسك الزعيم الطاولة بقبضة بقفاز وقال ببرود شديد تحت قناعه ، “سيكون لدينا فرصة فقط للفوز إذا قتلنا زيرو”.

 

 

 

 

 

 

 أثبتت هذه النتيجة كذلك تكهناته لهان شياو بوجود قدرات التنبؤ. سيكون زيرو دائمًا أكبر تهديد للمنظمة طالما كان على قيد الحياة. لن تكون المعرفة مفيدة إلا عندما يكون هناك ما يكفي من القوة للاستفادة منها ، ولسوء الحظ بالنسبة لهم ، رقص زيرو بين الأمم الستة واستخدم قوتهم.

 

 

 بعد السيطرة على الخط الساحلي ، أغلقت منظمة الأمم الستة البحار القريبة. تم تجهيز الأساطيل المحيطة بأندريا مع أجهزة كشف السونار واسعة النطاق التي منعت هجوم الغواصة أو الهروب. مثل شبكة ضخمة ، كانت أرض أندريا بأكملها محاطة. المنظمة الجرمينالية لم يكن لديهم مكان يفرون إليه.

 

 

 

 

 

 

 لسوء الحظ ، لم تستطع منظمة جرمينال فعل أي شيء حيال ذلك. كان زيرو مثل الفأر الذي كان يختبئ دائمًا. كانوا يأملون فقط أن يكون التنبؤ من كفل القدر صحيحًا ، وسيأتي زيرو إلى المقر الرئيسي. كان للقائد عدد لا يحصى من الرجال الذين يحيطون بالمقر الرئيسي – كان عليه فقط إعطاء الأمر ، وسيتم تشكيل محيط ضخم يمتد لأكثر من ألف ميل.

 كان هان شياو قد قدم الكثير من المعلومات إلى ستاردراجون قبل بدء الحرب ، وكان للأمم الستة ميزة بسبب هذه المعلومات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن هناك شيء مبالغ فيه من أجل التقاط زيرو.

 

 

 في مقر منظمة جرمينال المقاوم للانفجار ، تحت الأرض ، يتم عرض حالة الحرب على القائد.

 

 

 

 

 

 

 لا يجب أن تؤخذ قوة زيرو على محمل الجد ، ولكن كان هناك احتمال كبير للغاية أنه سيوفر الكثير من المساعدة ، وكان القائد واثقًا من أنه بغض النظر عن مقدار المساعدة التي سيوفرها زيرو ، فإن النهاية الوحيدة بالنسبة لهم ستكون الموت تحت هذا الفخ الضخم الذي خطط له.

 كطرف سلبي ، كان بإمكانه الانتظار فقط.

 

 

 

 

 

 لا يجب أن تؤخذ قوة زيرو على محمل الجد ، ولكن كان هناك احتمال كبير للغاية أنه سيوفر الكثير من المساعدة ، وكان القائد واثقًا من أنه بغض النظر عن مقدار المساعدة التي سيوفرها زيرو ، فإن النهاية الوحيدة بالنسبة لهم ستكون الموت تحت هذا الفخ الضخم الذي خطط له.

 

 

 أما فيما يتعلق بما إذا كانت قوة زيرو التنبؤية يمكنها التنبؤ بهذه الفخاخ التي وضعها ، فقد أجرى القائد تجربة صغيرة لاختبارها. لقد خلط بعض الاستراتيجيات العسكرية ولاحظ أن الدول الست لم تكن على علم بهذه التغييرات. ومن هذا المنطلق ، عرف أن “تنبؤ” هان شياو له حدود ، أو على الأقل ، لم يكن دقيقًا تمامًا. وهكذا ، لم يكن أمام القائد سوى الإيمان بطفل القدر.

 

 

 لم يكن هناك شيء مبالغ فيه من أجل التقاط زيرو.

 

 

 

 

 

 

 كطرف سلبي ، كان بإمكانه الانتظار فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أمسك الزعيم الطاولة بقبضة بقفاز وقال ببرود شديد تحت قناعه ، “سيكون لدينا فرصة فقط للفوز إذا قتلنا زيرو”.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط