243..السفاح الذي لا يضاهى (2)
اتبعت المجموعة المنعرجات والانعطافات لممر ملتو للوصول إلى الطابق السفلي. من المحتمل أن يكون المصعد قد أغلقه الناس ، لذلك ذهبوا مع درج الطوارئ.
“استغرق الأمر مني كل شيء للحصول على هذه القوة. ما الذي منحك الحق في ضربي!”
الأعداء الذين حاولوا عرقلة طريقهم جاءوا من كل الاتجاهات. ذهب هان شياو بكل شيء واستخدم كل شيء من مهاراته في القتال القريب إلى القنص إلى الرماية المستمرة. كله عدا الأفعى ، التي كانت ورقته الرابحة ، طُرد ، وحارب كقاتل حقيقي ، تاركًا وراءه كومة من الجثث.
امنحه المكان الخطأ ، واجعله محاصراً من جرمينال واكسب المزيد من الوقت.
بعد فترة وجيزة ، يمكن سماع صوت الكاميرات الأمنية التي تم إطلاق النار عليها مرة أخرى.
كان هناك أربعة أنواع من الأعداء: قوات المبتدئين ، والخارقين ، ومديري جرمينال ، واللاعبين. كان المسؤولون وحدهم قادرين على إبطائه ، بينما تم الاعتناء بالباقي وخاصة اللاعبين في ثوانٍ معدودة.
رقم 1 فقد على الفور أي شعور في ذراعه الأيمن ، وبدأ الجزء العلوي الأيمن من الهيكل الخارجي بالانهيار حتى نهاية كل شيء من أجزاء العتاد التي تناثرت في جميع أنحاء المكان ، تبدو وكأنها قوة ميكانيكية ازدهرت.
اندفع اللاعبون في الأمواج بينما كانوا يركلون ويصرخون فقط ليتفككوا إلى جزيئات الضوء في الثانية التالية. فكر هان شياو أنه إذا استمر لفترة أطول قليلاً ، فمن المحتمل أن يستخدم جميع فرص إحياء اللاعبين الأسبوعية ، والتي يمكن أن تساعد في علاج إدمان الألعاب وجعلهم يكملون واجباتهم المدرسية بدلاً من ذلك.
…
نظرًا لأن اللاعبين لم يكونوا يمثلون تهديدًا له على الإطلاق ، فإن هان شياو لم يكن يريد أن يهتم بالتحدث معهم. في هذه المرحلة ، لا يمكن للاعبين تغيير الجوانب بعد على أية حال.
كان على الفور أكثر هدوءا بكثير.
بعد فترة وجيزة ، أصبح اللاعبون أكثر ترددًا وتوقفوا عن الهجوم في مجموعات بحماسهم السابق.
على الرغم من أن اللاعبين لم يخشوا الموت ، إلا أنهم لا يريدون التخلص من حيواتهم دون سبب. لقد أدركوا أن مكافأة المهمة كانت مجرد شيء يمكنهم أن يطمحوا إليه ولكنهم لم يتمكنوا من الاقتراب من لمسه. مع مستوياتها الحالية ، كانت محاولة وقف هذا الوحش ضربا من الخيال.
هذا النوع من الشعور عندما كانت المكافأة قريبة جدًا حتى الآن كان أقرب إلى مغص في البطن ، والاستمرار في الاندفاع سيؤدي فقط إلى فقدان المزيد من الخبرة. لم يكن هناك أي هدف من ذلك.
قام هان شياو بتفجير الكاميرات على طول الطريق ، ولم يعلم زعيم جرمينال أن هان شياو وهيلا قد تعاونا. أدركت هيلا أن هذه كانت ميزة كبيرة!
في لحظة ، بدأ اللاعبون في التراجع. من يهتم ببعض المهام المطلوبة؟ ما المذهل في الإجبار على خوض المهام؟ هل تعتقد أنني أهتم بك كثيرا؟
لم تكن هيلا بحاجة إلى تقديم المساعدة ولا مرة واحدة على طول الطريق ، لذلك ركزت على حماية أورورا. كان هان شياو ببساطة لا يمكن وقفه. ومع ذلك ، أدركت هيلا أن القوى الجرمينالية لم تكن تعرف خيانتها. وبدلاً من ذلك ، كان البعض يصرخ عليها طلبًا للمساعدة ضد هذا الوحش للعدو.
ليس ذلك فحسب ، ولكن عند الهجوم ، أظهرت الواجهة انخفاضًا ثابتًا في نقاط السمعة لدى NPC. ومع ذلك ، لم يفكر أحد بهذا حقًا ، حيث لم يعرفه أحد على أي حال.
…
ابتلع الكترولوكس لعابه لتهدئة أعصابه. لقد أدرك أن هان شياو هو الشخص الذي أعطاه المهمة ، لكنه لم يكن يظن أبدًا أنه كان عدوًا ، ناهيك عن أن يتغلب عليه شخص تماما. لفترة من الوقت ، كان إلكترولوكس يشهد مسؤولا جرميناليا تلو الآخر ، وكلهم يحملون علامات “قاتل للغاية” عليهم يهرعون إلى هان شياو ال”قاتل للغاية” أيضًا ، ليتعرضو لضرب مبرح في كل مكان مثل الملفوف الرطب. كان الكترولوكس خائفا لدرجة أنه كان على وشك أن يعاني من مشاكل في الكبد بمجرد مشاهدته.
ابتلع الكترولوكس لعابه لتهدئة أعصابه. لقد أدرك أن هان شياو هو الشخص الذي أعطاه المهمة ، لكنه لم يكن يظن أبدًا أنه كان عدوًا ، ناهيك عن أن يتغلب عليه شخص تماما. لفترة من الوقت ، كان إلكترولوكس يشهد مسؤولا جرميناليا تلو الآخر ، وكلهم يحملون علامات “قاتل للغاية” عليهم يهرعون إلى هان شياو ال”قاتل للغاية” أيضًا ، ليتعرضو لضرب مبرح في كل مكان مثل الملفوف الرطب. كان الكترولوكس خائفا لدرجة أنه كان على وشك أن يعاني من مشاكل في الكبد بمجرد مشاهدته.
هراء . لماذا لديهم حتى نفس العلامة؟ كل هذا احتيال!
كان الزعيم يرتجف من الغضب وهو يشق طريقه نحو هان شياو.
حتى أكثر فتكا من “قاتل للغاية؟” لماذا لا تقول فقط أنك هنا لحصد الأرواح؟
أليس خائفًا من أن أعطيه توجيهات خاطئة؟ ومع ذلك ، بدأ هذا الفكر المظلم يأخذ تفكيرها ولم يذهب بعيدا.
رقم 1 ، الذي فقد التوازن ، يحدق في ذراعه اليمنى غير الموجودة الآن. لم يستطع معالجة ما حدث.
أي المنافس؟ لابد أنه يتوهم. من هذا الرأس المعدني بحق السماء؟
لا يمكن للاعبين التوقف عن الرثاء على ظلم كل شيء.
أجاب هان شياو على الفور. “لننفصل ، وسأكون الطعم.”
“فهمتك.” ضحك هان شياو ، على ما يبدو لا يشك في كلماتها على الإطلاق لأنه ربت بلطف حقيبة أورورا. “اذهب.”
…
لم يكن المسؤولون التنفيذيون في المقر ضعيفين بأي حال من الأحوال ، لكن من العار أن يحرضوا ضد هان شياو. ما لم يكونوا على الأقل مستوى 50 ، لم يكن هناك حتى فرصة ضئيلة جدًا لإلحاق الأذى به.
لم تكن هيلا بحاجة إلى تقديم المساعدة ولا مرة واحدة على طول الطريق ، لذلك ركزت على حماية أورورا. كان هان شياو ببساطة لا يمكن وقفه. ومع ذلك ، أدركت هيلا أن القوى الجرمينالية لم تكن تعرف خيانتها. وبدلاً من ذلك ، كان البعض يصرخ عليها طلبًا للمساعدة ضد هذا الوحش للعدو.
قام هان شياو بتفجير الكاميرات على طول الطريق ، ولم يعلم زعيم جرمينال أن هان شياو وهيلا قد تعاونا. أدركت هيلا أن هذه كانت ميزة كبيرة!
“الانفصال فكرة جيدة. أخبرني أين يوجد الممر السري ، وسألحق بك بعد أن أصرف انتباههم.”
عندما نظرت هيلا إلى شخصية هان شياو وسط المعركة العنيفة ، فكرت ، هل يمكن أن يكون كل هذا جزءًا من خطته؟ لم يكن لي دور لهذا الغرض؟
كان تصميم بدلات الهيكل الخارجي لهؤلاء الجنود الخارقين شبيهًا للغاية بذراعه الميكانيكية خفيفة الوزن. كان هان شياو قد تعلم لتوه “رابط عصبي” منذ وقت ليس ببعيد ، وبوصفه ميكانيكي رنين مغناطيسي ، يمكنه بسهولة تجميع أو تفكيك مثل هذه المعدات حسب الرغبة.
بانغ!
كانت عيون هيلا مفتوحة على مصراعيها ، وكان وجهها ممتلئًا بالصدمة. “كيف عرفت؟”
… سقط مدير آخر بجانب قدميه. قام هان شياو بمسح الدم على وجهه ، ويمكنه أن يأخذ أخيرًا نفسًا عميقًا.
لم يكن سالما بالضبط. كان لدى بعض المسؤولين قوى غريبة قد تهدده ، لكن كلاً من دفاعه و الHP كانت عالية جدًا ، لذلك كان من الصعب ذكر الأضرار. كانت المشكلة طاقته والقدرة على التحمل ، والتي انخفضت بشكل كبير. ومع ذلك ، ما زال لا يعتقد أنه كان من الضروري له استخدام الأفعى.
وصلت مهمة تقدم الفئة إلى 27 نقطة ، ووجد هان شياو أن قتل الأعداء الأقوى لديه فرصة لمنحه 2 إلى 3 نقاط في وقت واحد.
كان تصميم بدلات الهيكل الخارجي لهؤلاء الجنود الخارقين شبيهًا للغاية بذراعه الميكانيكية خفيفة الوزن. كان هان شياو قد تعلم لتوه “رابط عصبي” منذ وقت ليس ببعيد ، وبوصفه ميكانيكي رنين مغناطيسي ، يمكنه بسهولة تجميع أو تفكيك مثل هذه المعدات حسب الرغبة.
وقال هان شياو “لم يتبق سوى المستويين الأخيرين”.
“كن حذرا. هذه ليست سوى الطليعة. القوة الرئيسية لم تصل بعد.”
كان وجه هيلا متوتراً لأنها عرفت مقدار القوى البشرية التي خصصها القائد للمقر. حتى إذا كانت هان شياو قد فاقت توقعاتها بكثير بقوته القتالية ، فربما لم يستطع أن يقاتل جيشًا بأكمله.
رقم 1 فقد على الفور أي شعور في ذراعه الأيمن ، وبدأ الجزء العلوي الأيمن من الهيكل الخارجي بالانهيار حتى نهاية كل شيء من أجزاء العتاد التي تناثرت في جميع أنحاء المكان ، تبدو وكأنها قوة ميكانيكية ازدهرت.
كانت هيلا لا تزال تعتبر واحدة من أعضاء الكمين ، ولا تزال سماعة أذنها متصلة. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الاستخدام حيث كان عدد الأعداء كبيرًا جدًا ، ولم تستطع التعرف على أي معلومات مفيدة من عمليات نقل الإتصالات المتداخلة.
جاءت أصوات الانفجارات واحدة تلو الأخرى ، تليها موجات الحر التي انتشرت في كل مكان.
كما امتلأت النظرة القاتلة في عيون رقم 1 بالإثارة. لم يستطع الانتظار للانتقام التام من منافسه.
كان عليهم أن يكونوا أذكياء إذا أرادوا الهروب من هذا المكان.
في تلك اللحظة ، فكرت هيلا في خطة تضمن لها أساسًا هروبها مع أختها ولكنها ستضع هان شياو في خطر كبير. أطبقت شفتيها معًا وقررت أخيرًا قبل التحدث. “لدي فكرة”.
برز جانب واحد من فم هان شياو ، وذهب في الاتجاه الآخر. أخرج قنابل متعددة بأشكال وأحجام مختلفة من حقيبة أدواته ووضعها على الجدران على طول الطريق.
أجاب هان شياو على الفور. “لننفصل ، وسأكون الطعم.”
كانت عيون هيلا مفتوحة على مصراعيها ، وكان وجهها ممتلئًا بالصدمة. “كيف عرفت؟”
كان وجه هيلا متوتراً لأنها عرفت مقدار القوى البشرية التي خصصها القائد للمقر. حتى إذا كانت هان شياو قد فاقت توقعاتها بكثير بقوته القتالية ، فربما لم يستطع أن يقاتل جيشًا بأكمله.
“كن حذرا. هذه ليست سوى الطليعة. القوة الرئيسية لم تصل بعد.”
“لقد خمنت” ، قال هان شياو بلا مبالاة. منذ اللحظة التي ظهرت فيها هيلا ، بدأ بالفعل في طرح هذه الخطة الغامضة ، ولهذا السبب ركز على تدمير جميع الكاميرات. كان ذلك لضمان عدم اعتبار هيلا خائناً – على الأقل حتى الآن – في نظر جرمينال.
يمكن أن تستخدم هيلا منصبها كمديرة رفيعة المستوى للهروب بسهولة ، في حين أن هان شياو يمكنه جذب كل الاهتمام في أي مكان آخر.
هان شياو لم يكن ليخمن أنه رقم 1 ، حيث كان المظهر مختلفًا كثيرًا. وعلاوة على ذلك ، بالنسبة له ، رقم 1 قد مات بالفعل.
ومع ذلك ، فإن هذا يعني أيضًا أن هان شياو سيواجه كل الخطر بنفسه. لم تظن هيلا أبدًا أن هان شياو سيقترح هذه الفكرة بنفسه.
“الانفصال فكرة جيدة. أخبرني أين يوجد الممر السري ، وسألحق بك بعد أن أصرف انتباههم.”
لم يكن سالما بالضبط. كان لدى بعض المسؤولين قوى غريبة قد تهدده ، لكن كلاً من دفاعه و الHP كانت عالية جدًا ، لذلك كان من الصعب ذكر الأضرار. كانت المشكلة طاقته والقدرة على التحمل ، والتي انخفضت بشكل كبير. ومع ذلك ، ما زال لا يعتقد أنه كان من الضروري له استخدام الأفعى.
هيلا صدمت.
لم يكن لديهم أي سبب للثقة في بعضهم البعض ، ولكن هان شياو كان يعطيها الخيار. لم تستطع أن تفهم من أين جاءت ثقته.
لا يمكن للاعبين التوقف عن الرثاء على ظلم كل شيء.
أليس خائفًا من أن أعطيه توجيهات خاطئة؟ ومع ذلك ، بدأ هذا الفكر المظلم يأخذ تفكيرها ولم يذهب بعيدا.
أخذت هيلا نظرة أخيرة على هان شياو وهي تحاول أن تحفر صورته في ذاكرتها قبل أن تلتفت وتغادر مع خطوات سريعة خائفة دون إضاعة ثانية واحدة.
أراد هان شياو أن يسأل منذ فترة … من هو هذا المتأنق؟
امنحه المكان الخطأ ، واجعله محاصراً من جرمينال واكسب المزيد من الوقت.
التصق فم الرقم 1 بالأرض ويمكنه فقط أن يصدر أصواتاً مكتومة. كان غاضبًا ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله سوى التحديق في هان شياو من زاوية عينه.
نظرت هيلا إلى الأسفل ، ولمست وجه أورورا من خلال الحقيبة ، وشعرت بالزلزال الطفيف من جسم أختها الصغير. لقد صلبت عزمها مرة أخرى.
كان الأمر كما لو أن هذا الصوت في عقلها كان ممتلئًا بالسحر ، مما تسبب لها باستمرار في التردد.
بالنسبة لأورورا ، سأفعل كل ما يلزم لإبعادها عن الأذى.
نظرت هيلا إلى الأسفل ، ولمست وجه أورورا من خلال الحقيبة ، وشعرت بالزلزال الطفيف من جسم أختها الصغير. لقد صلبت عزمها مرة أخرى.
كان هان شياو يرقص لحن ، وعلى الرغم من علمه بوجود جيش من القوات الجرمينالية سيقبض عليه ، فقد تصرف دون أي شعور بالقلق أو الحرص لأنه يعلم أنهم يسيرون في فخه.
“الغرفة H-418. الطوب الرابع على الأرض من اليسار هو مدخل الممر السري.”
كما امتلأت النظرة القاتلة في عيون رقم 1 بالإثارة. لم يستطع الانتظار للانتقام التام من منافسه.
“فهمتك.” ضحك هان شياو ، على ما يبدو لا يشك في كلماتها على الإطلاق لأنه ربت بلطف حقيبة أورورا. “اذهب.”
بعد فترة وجيزة ، أصبح اللاعبون أكثر ترددًا وتوقفوا عن الهجوم في مجموعات بحماسهم السابق.
أخذت هيلا نظرة أخيرة على هان شياو وهي تحاول أن تحفر صورته في ذاكرتها قبل أن تلتفت وتغادر مع خطوات سريعة خائفة دون إضاعة ثانية واحدة.
برز جانب واحد من فم هان شياو ، وذهب في الاتجاه الآخر. أخرج قنابل متعددة بأشكال وأحجام مختلفة من حقيبة أدواته ووضعها على الجدران على طول الطريق.
رقم 1 ، الذي فقد التوازن ، يحدق في ذراعه اليمنى غير الموجودة الآن. لم يستطع معالجة ما حدث.
نظرًا لأنه كان يحاول جذب الانتباه ، فقد جعله كبيرًا.
بووم!
أي المنافس؟ لابد أنه يتوهم. من هذا الرأس المعدني بحق السماء؟
عندما نظرت هيلا إلى شخصية هان شياو وسط المعركة العنيفة ، فكرت ، هل يمكن أن يكون كل هذا جزءًا من خطته؟ لم يكن لي دور لهذا الغرض؟
جاءت أصوات الانفجارات واحدة تلو الأخرى ، تليها موجات الحر التي انتشرت في كل مكان.
…
المقر كله كان يهتز. على الرغم من أن الضرر الفعلي لم يكن بسبب الفعل السابق ، إلا أنه كان لا يزال من الممكن الشعور بالهزات. حتى من دون الكاميرات الأمنية ، يمكن فقط للمرء أن يقول أين كان هان شياو بعد الانفجارات.
هيلا صدمت.
غيّر عدد كبير من القوات المسار وتوجهوا إليه مباشرة.
“فقط انتظرني لأقتلك بنفسي.”
كان تصميم بدلات الهيكل الخارجي لهؤلاء الجنود الخارقين شبيهًا للغاية بذراعه الميكانيكية خفيفة الوزن. كان هان شياو قد تعلم لتوه “رابط عصبي” منذ وقت ليس ببعيد ، وبوصفه ميكانيكي رنين مغناطيسي ، يمكنه بسهولة تجميع أو تفكيك مثل هذه المعدات حسب الرغبة.
كان الزعيم يرتجف من الغضب وهو يشق طريقه نحو هان شياو.
أجاب هان شياو على الفور. “لننفصل ، وسأكون الطعم.”
أي المنافس؟ لابد أنه يتوهم. من هذا الرأس المعدني بحق السماء؟
…
كان هان شياو يرقص لحن ، وعلى الرغم من علمه بوجود جيش من القوات الجرمينالية سيقبض عليه ، فقد تصرف دون أي شعور بالقلق أو الحرص لأنه يعلم أنهم يسيرون في فخه.
لم يكن لديهم أي سبب للثقة في بعضهم البعض ، ولكن هان شياو كان يعطيها الخيار. لم تستطع أن تفهم من أين جاءت ثقته.
بعد الإنعطاف في زاوية ، رأى أن الطريق إلى الأمام مليء بالجنود. جميع البشر الخارقين مع أعلى المعدات. مع ما لا يقل عن عشرين منهم ، تصرفوا مثل جدار سد طريق هان شياو.
أي المنافس؟ لابد أنه يتوهم. من هذا الرأس المعدني بحق السماء؟
رقم 1 ، الذي فقد التوازن ، يحدق في ذراعه اليمنى غير الموجودة الآن. لم يستطع معالجة ما حدث.
كان الجزء الموجود في المقدمة أكبر من البقية ، حيث كان كل جزء من جسده إلى جانب من وجهه كما لو كان مصنوعًا من المعدن. كان هذا موضوع الاختبار رقم 1.
كان وجه هيلا متوتراً لأنها عرفت مقدار القوى البشرية التي خصصها القائد للمقر. حتى إذا كانت هان شياو قد فاقت توقعاتها بكثير بقوته القتالية ، فربما لم يستطع أن يقاتل جيشًا بأكمله.
“زيرو ، هل ما زلت تتذكرني؟” قال رقم 1 من خلال صرير أسنانه ، بلهجة مليئة بالكراهية. “لقد قتلتني.
أراد هان شياو أن يسأل منذ فترة … من هو هذا المتأنق؟
“لقد أصبحت هذا الوحش ، وكل ذلك للحصول على القدرة على سحقك أنت مثل الذرة!
“سأكسر أطرافك مثلما فعلت بي!”
بعد فترة وجيزة ، يمكن سماع صوت الكاميرات الأمنية التي تم إطلاق النار عليها مرة أخرى.
رقم 1 هدر واندفع بساقيه. انفجرت قوة من الضغط الهيدروليكي على الهيكل الخارجي له ، وهزت الأرض تحته. تم إطلاق الرقم 1 للأمام كقذيفة ، وطار مباشرة إلى رأس هان شياو بجسده الضخم.
كما امتلأت النظرة القاتلة في عيون رقم 1 بالإثارة. لم يستطع الانتظار للانتقام التام من منافسه.
كانت عيون هيلا مفتوحة على مصراعيها ، وكان وجهها ممتلئًا بالصدمة. “كيف عرفت؟”
في اللحظة الأخيرة ، تحول هان شياو وتجنب الهجوم. ثم مدّ يده ، وأمسك بهيكل رقم 1 ، وأخذه من الأرض وبدأ يتمايل حوله. كان هذا يحدث بسرعة لدرجة أن تصرفات هان شياو أصبحت غير واضحة بينما اخترقت القوة المغناطيسية دفاع رقم 1.
كان الجزء الموجود في المقدمة أكبر من البقية ، حيث كان كل جزء من جسده إلى جانب من وجهه كما لو كان مصنوعًا من المعدن. كان هذا موضوع الاختبار رقم 1.
رقم 1 فقد على الفور أي شعور في ذراعه الأيمن ، وبدأ الجزء العلوي الأيمن من الهيكل الخارجي بالانهيار حتى نهاية كل شيء من أجزاء العتاد التي تناثرت في جميع أنحاء المكان ، تبدو وكأنها قوة ميكانيكية ازدهرت.
في لحظة ، بدأ اللاعبون في التراجع. من يهتم ببعض المهام المطلوبة؟ ما المذهل في الإجبار على خوض المهام؟ هل تعتقد أنني أهتم بك كثيرا؟
كان تصميم بدلات الهيكل الخارجي لهؤلاء الجنود الخارقين شبيهًا للغاية بذراعه الميكانيكية خفيفة الوزن. كان هان شياو قد تعلم لتوه “رابط عصبي” منذ وقت ليس ببعيد ، وبوصفه ميكانيكي رنين مغناطيسي ، يمكنه بسهولة تجميع أو تفكيك مثل هذه المعدات حسب الرغبة.
لذلك ، بطريقة ما ، كان الجنود الخارقون يشكلون أقل تهديد لهان شياو. يمكنه بسهولة تحويلهم إلى أجساد عارية.
قريباً ، كان هان شياو هو الشخص الوحيد الذي يقف وسط أكوام من الأطراف الممزقة والأجزاء الميكانيكية. كان هذا المشهد مخيفًا بما يكفي ليناسب أي نوع من أفلام الرعب.
رقم 1 ، الذي فقد التوازن ، يحدق في ذراعه اليمنى غير الموجودة الآن. لم يستطع معالجة ما حدث.
عندما وصل أخيرًا إلى رشده ، سرعان ما عاد غضبه ، وقف مرة أخرى مع تأرجح ذراعه الأخرى .
نظرت هيلا إلى الأسفل ، ولمست وجه أورورا من خلال الحقيبة ، وشعرت بالزلزال الطفيف من جسم أختها الصغير. لقد صلبت عزمها مرة أخرى.
“استغرق الأمر مني كل شيء للحصول على هذه القوة. ما الذي منحك الحق في ضربي!”
لم تكن هيلا بحاجة إلى تقديم المساعدة ولا مرة واحدة على طول الطريق ، لذلك ركزت على حماية أورورا. كان هان شياو ببساطة لا يمكن وقفه. ومع ذلك ، أدركت هيلا أن القوى الجرمينالية لم تكن تعرف خيانتها. وبدلاً من ذلك ، كان البعض يصرخ عليها طلبًا للمساعدة ضد هذا الوحش للعدو.
جاءت أصوات الانفجارات واحدة تلو الأخرى ، تليها موجات الحر التي انتشرت في كل مكان.
عند رؤية هذا الرجل يصرخ مثل خنزير على وشك الموت ، هان شياو قرر فصل ذراعه الأخرى كذلك. ساقيه أيضا. على الأغلب كذلك.
كان الجزء الموجود في المقدمة أكبر من البقية ، حيث كان كل جزء من جسده إلى جانب من وجهه كما لو كان مصنوعًا من المعدن. كان هذا موضوع الاختبار رقم 1.
حتى أكثر فتكا من “قاتل للغاية؟” لماذا لا تقول فقط أنك هنا لحصد الأرواح؟
ومع اندفاع البشر الخارقين الآخرين ، رقص هان شياو بينهم ، ويمكن رؤية أطرافهم تحلق في كل مكان.
… سقط مدير آخر بجانب قدميه. قام هان شياو بمسح الدم على وجهه ، ويمكنه أن يأخذ أخيرًا نفسًا عميقًا.
قريباً ، كان هان شياو هو الشخص الوحيد الذي يقف وسط أكوام من الأطراف الممزقة والأجزاء الميكانيكية. كان هذا المشهد مخيفًا بما يكفي ليناسب أي نوع من أفلام الرعب.
لقد ترك الرقم 1 في مواجهة السماء ، وما زالت الكراهية واضحة على وجهه ، ولا يزال يتساءل عن سبب هزيمته.
أراد هان شياو أن يسأل منذ فترة … من هو هذا المتأنق؟
في اللحظة الأخيرة ، تحول هان شياو وتجنب الهجوم. ثم مدّ يده ، وأمسك بهيكل رقم 1 ، وأخذه من الأرض وبدأ يتمايل حوله. كان هذا يحدث بسرعة لدرجة أن تصرفات هان شياو أصبحت غير واضحة بينما اخترقت القوة المغناطيسية دفاع رقم 1.
التصق فم الرقم 1 بالأرض ويمكنه فقط أن يصدر أصواتاً مكتومة. كان غاضبًا ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله سوى التحديق في هان شياو من زاوية عينه.
هان شياو لم يكن ليخمن أنه رقم 1 ، حيث كان المظهر مختلفًا كثيرًا. وعلاوة على ذلك ، بالنسبة له ، رقم 1 قد مات بالفعل.
بووم!
عند رؤية هذا الرجل يصرخ مثل خنزير على وشك الموت ، هان شياو قرر فصل ذراعه الأخرى كذلك. ساقيه أيضا. على الأغلب كذلك.
“هل تقابلنا؟” طلب هان شياو مرتبكا.
“كيف لم تعرفي؟” رقم 1 كان غاضبًا. “أنا منافسك!”
… سقط مدير آخر بجانب قدميه. قام هان شياو بمسح الدم على وجهه ، ويمكنه أن يأخذ أخيرًا نفسًا عميقًا.
أي المنافس؟ لابد أنه يتوهم. من هذا الرأس المعدني بحق السماء؟
كان هان شياو في حيرة من أمره ، وبدأت أذنه تتألم من صراخ رقم 1 ، لذلك قلب وجه الرقم 1 ليواجه الأرض.
كان على الفور أكثر هدوءا بكثير.
أي المنافس؟ لابد أنه يتوهم. من هذا الرأس المعدني بحق السماء؟
التصق فم الرقم 1 بالأرض ويمكنه فقط أن يصدر أصواتاً مكتومة. كان غاضبًا ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله سوى التحديق في هان شياو من زاوية عينه.
تدريجيا ، تلاشت الهالة المشرقة ، فقط للترحيب بستار أسود.
عندما نظرت هيلا إلى شخصية هان شياو وسط المعركة العنيفة ، فكرت ، هل يمكن أن يكون كل هذا جزءًا من خطته؟ لم يكن لي دور لهذا الغرض؟
بعد فترة وجيزة ، يمكن سماع صوت الكاميرات الأمنية التي تم إطلاق النار عليها مرة أخرى.
برز جانب واحد من فم هان شياو ، وذهب في الاتجاه الآخر. أخرج قنابل متعددة بأشكال وأحجام مختلفة من حقيبة أدواته ووضعها على الجدران على طول الطريق.
