246..أنا بلاك فانتوم!
غطت الغيوم المظلمة السماء ، والقمر والنجوم لم تكن في أي مكان يمكن رؤيته.
في تلك اللحظة ، وقعت الفوضى على أرض المعركة!
كانت القاعدة الأرضية مضاءة بشكل مشرق ، وتمزقت أعمدة الضوء خلال الظلام المحيط. كان الحراس يبحثون في كل مكان عن شيء ما ، وتوالت العربات المدرعة الواحدة تلو الأخرى بمحركاتهم العالية التي اشتعلت طوال الليل. أضاءت طائرات الهليكوبتر الكشافات الخاصة بهم وكانت تبحث كذلك ، مما تسبب في قطع دوائر من الضوء عبر مساحات من الأرض الفارغة.
هيلا هدأت نفسها ، وتوقفت عن الاهتمام بما كان يفعله هان شياو ، وركزت فقط على مراقبة القوات المقبلة.
البحث على نطاق واسع أعطى هان شياو وهيلا صداع شديد. لحسن الحظ ، كانت هيلا على دراية جيدة بالتضاريس المحلية ، وتمكنت من تجنب جميع الجنود الذين كانوا يطاردونها. في النهاية ، أخفوا أنفسهم في ظل مبنى معدني يقع على حافة القاعدة حيث لاحظوا تشكيلات الجيش الجرمينالي البعيدة باتجاه الجنوب.
هذه هي الحقيقة إذن!
عند التفكير مرة أخرى في الأخبار التي قرأتها عن بلاك فانتوم ، كانت حياة هان شياو في السنوات القليلة الماضية بعيدة عن حياة هارب مطارد. لقد كان دائمًا أمام الجميع ، بما في ذلك جيرمينال ، وهو يتباهى بقوته ويصنع أسطورة لنفسه ، خطوة واحدة في كل مرة.
منحته الشاشة التكتيكية المدمجة في خوذته تحليلًا سريعًا لساحة المعركة وهو يتجه نحو المنحدر باتجاه العدو دون عناية. مع اقترابه ، أشعلت فيه العشرات من الأضواء القوية على الفور ، مما جعل شخصيته مفصلة بقدر الإمكان للمتفرجين.
تم فصل القوات باتجاه الجنوب والقاعدة عن طريق منطقة منحدرة. بناءً على ملاحظة الثنائي ، فإن الإطلاق مباشرة سيجعلهما أهدافًا سهلة لمجموعات البحث. في هذه اللحظة ، بدا أن هناك بعض الضجة تجاه الجنوب ، حيث تم تشغيل أضواء لا تعد ولا تحصى. كان الأمر كما لو كانت شمس مصغرة قد ظهرت في مشهد مظلم.
أعطى هان شياو العدد الهائل من القوات بضع نظرات قبل التحدث بهدوء. “الدبابات والمدفعية … هيه. إنهم مستعدون بشكل أساسي لخوض الحرب. إنه عمل فذ تراجعهم فقط من أجل التعامل معنا”.
قام هان شياو بلطف بالتربيت على هيلا التي ما زالت مصدومة وخطا خطوات كبيرة نحو القوات في الجنوب لأنه ينضح نوعًا ما من الثقة الخالصة للأقوياء.
قالت هيلا بصوت هائل: “هذا أمر سيئ. لقد زاد عدد الأفراد على الأرض بشكل كبير ، ومن المستحيل المرور دون لفت انتباههم. بمجرد العثور علينا ، سيقتلوننا جميعًا”.
يبدو أن قوات المنظمة لا حصر لها. على الرغم من أنهم هُزموا في كل منعطف من قبل الجيش المشترك للدول الست ، إلا أنها كانت لا تزال قوة يُحسب لها حساب. من ناحية أخرى ، لم يكونوا سوى شخصين ، ومحاولة شق طريقهم إلى ستكون ممكنة. يجب عليهم النظر في بعض الطرق الأخرى للتسلل خلسة.
أعطى هان شياو العدد الهائل من القوات بضع نظرات قبل التحدث بهدوء. “الدبابات والمدفعية … هيه. إنهم مستعدون بشكل أساسي لخوض الحرب. إنه عمل فذ تراجعهم فقط من أجل التعامل معنا”.
“أشبه بالتعامل معك. نحن مجرد إضافات”. كانت هيلا بلا تعبير ، وسألت: “أليس لديك أي تعزيزات؟”
…
شعرت كأن هان شياو حصل على بعض المساعدة عند التسلل إلى مقر جرمينال. حيث كان هذا هو الحال ، يجب أن يكون قد رتب عملية الخروج.
ومع ذلك هز هان شياو رأسه على الفور ، مما جعلها تشعر وكأن قلبها قد وقع للتو.
وكانت هذه ميزة كونه ميكانيكي. حتى في الوقت الذي بدأت فيه الفئات الأخرى في مواجهة الاختناقات ، كان بإمكانه دائمًا مواصلة ترقية معداته وزيادة قوته بشكل مستمر.
“لا توجد مساعدة …” لم تتمكن هيلا من تمالك نفسها وسألت: “إذن ما هي خطتك الآن؟ لن يتوقف جرمينال عن البحث عنا. حتى لو خرجنا بطريقة ما من هذا التطويق ، فستظل هناك ملاحقات لا حصر لها خلفنا”.
كان جرمينال يبحث عنه هو، وستكون أختها أكثر أمانًا إذا انفصلا. لقد اعتقدت أنه بما أنها ساعدته بالفعل على مغادرة المقر ، فقد ردت الدين بالفعل. لذلك ، لن يكون من غير المنطقي اقتراح الإنفصال.
“سأرى فقط.” هان شياو لم يهتم بذلك حقًا ورجع إلى إعداد معداته.
هيلا عبوس. إذا لم تأتي المساعدة ، فما الهدف من اتباع هان شياو؟
في الوقت نفسه ، في اتجاه الجنوب ، أضاءت جميع الكشافات على الأرض المنحدرة ، ولا شيء يمكن أن يفلت من أنظارهم. كانت هناك أبراج ثقيلة تقام كل خمسين مترا ، وعلى استعداد لإرسال موجة من الرصاص المعدني.
كان جرمينال يبحث عنه هو، وستكون أختها أكثر أمانًا إذا انفصلا. لقد اعتقدت أنه بما أنها ساعدته بالفعل على مغادرة المقر ، فقد ردت الدين بالفعل. لذلك ، لن يكون من غير المنطقي اقتراح الإنفصال.
من أجل أورورا ، كانت هيلا على استعداد لفعل أي شيء.
دعنا فقط نحاول الخروج من هنا أولاً …
هيلا هدأت نفسها ، وتوقفت عن الاهتمام بما كان يفعله هان شياو ، وركزت فقط على مراقبة القوات المقبلة.
لم تعد هيلا قادرة على الحفاظ على هدوئها و كان لديها ملامح الصدمة على وجهها.
أومأ الحشد بذلك. أحد الNPC الأقوياء لم يكونوا معروفين ولكن غير مهمين في اللعبة. نظرًا لأنهم لن يتفاعلوا ، فإن الحصول على نقاط سمعة معه لن يحقق الكثير لهم.
…
كانت جميع المشاهد المختلفة للتطويق تتابعها غرفة التحكم في المقر الرئيسي حتى يتمكن القائد من السيطرة على الموقف في الوقت الفعلي.
بعبوس، أجابته هيلا ، دون أن ننظر إليه مرة أخرى ، “الأعداء كثيرون ؛ حتى لو قضينا على بضع مئات ، سنظل في النهاية نقع في تكتيكهم المبني على مجموعات. الموت ينتظرنا فقط إذا هجمنا بينهم هكذا. دعنا نبحث عن طريقة مفتوحة.”
في الوقت نفسه ، في اتجاه الجنوب ، أضاءت جميع الكشافات على الأرض المنحدرة ، ولا شيء يمكن أن يفلت من أنظارهم. كانت هناك أبراج ثقيلة تقام كل خمسين مترا ، وعلى استعداد لإرسال موجة من الرصاص المعدني.
غطت الغيوم المظلمة السماء ، والقمر والنجوم لم تكن في أي مكان يمكن رؤيته.
كانت جميع المشاهد المختلفة للتطويق تتابعها غرفة التحكم في المقر الرئيسي حتى يتمكن القائد من السيطرة على الموقف في الوقت الفعلي.
من بين القوات المتمركزة في اتجاه الجنوب كانت هناك مجموعة من اللاعبين الذين تم تجنيدهم من قبل جرمينال وتم تشكيلهم في فريقهم اللاإنساني. تم تجميعهم في معسكرهم الخاص ، وعلى استعداد للطلبات. لم تنجح مهمة اعتراض زيرو ، وقد ذهل اللاعبون عندما رأوا التشكيلات الكبيرة من القوات الجرمينالية المنتشرة للقبض على زيرو.
أومأ الحشد بذلك. أحد الNPC الأقوياء لم يكونوا معروفين ولكن غير مهمين في اللعبة. نظرًا لأنهم لن يتفاعلوا ، فإن الحصول على نقاط سمعة معه لن يحقق الكثير لهم.
بعبوس، أجابته هيلا ، دون أن ننظر إليه مرة أخرى ، “الأعداء كثيرون ؛ حتى لو قضينا على بضع مئات ، سنظل في النهاية نقع في تكتيكهم المبني على مجموعات. الموت ينتظرنا فقط إذا هجمنا بينهم هكذا. دعنا نبحث عن طريقة مفتوحة.”
ومع ذلك ، بدا أن هان شياو قد قرر بالفعل رأيه وقال بثقة ، “تأكد من مجاراتي “.
“لن نكون قادرين على تقديم المساعدة. أليس هذا مجرد مهمة مجانية؟”
جلس هان شياو بخفة ، وألقى ذراعيه وراءه ، ودخل في وضع ما قبل القفز بينما كان الداعم على ظهره يخرج أضواء حمراء ساطعة. أصبح صوت التوربينات الدوارة أكثر كثافة ، والضوء الأزرق الخافت الذي ملأ البطانة على طول بزته أرسل طاقة في جميع أنحاء جسمه. نما حجم العضلات ميكانيكية بينما دخلت البزة في حالة تقوية.
ظهرت التعزيزات على وسطه ، خلف ذراعيه وساقيه ، وبين الثغرات الموجودة في البزة. أطلقت هذه التعزيزات قوة غير مرئية وثبت الهواء وراء هان شياو. بالعودة إلى الملجأ ، أجرى هان شياو تعديلات لا حصر لها على الأفعى وأضاف عددًا من الوحدات. صارت الآن أقوى بكثير من ذي قبل.
قال الكترولوكس الذي تم تجنيده مؤخرا أيضا: “أنت على حق. ربما يكون هذا مثل مشهد من القصة ، حيث لا يمكننا إلا مشاهدته”. اللاعبون الأجانب لم يكونوا غير مألوفين في كوكب أكوامارين ، ولم يكن أي منهم يعتقد أن وجوده كان غريبًا. لم يكن أحد يعلم أنه كان جاسوسًا أوروبيًا بالفعل.
“مهلا. هل يعرف أحدكم أي شيء عن أصول زيرو؟”
قال لاعب مع اسم وايت هانت ، “أنا أفعل”.
من بين القوات المتمركزة في اتجاه الجنوب كانت هناك مجموعة من اللاعبين الذين تم تجنيدهم من قبل جرمينال وتم تشكيلهم في فريقهم اللاإنساني. تم تجميعهم في معسكرهم الخاص ، وعلى استعداد للطلبات. لم تنجح مهمة اعتراض زيرو ، وقد ذهل اللاعبون عندما رأوا التشكيلات الكبيرة من القوات الجرمينالية المنتشرة للقبض على زيرو.
في اللحظة التي تحدث فيها ، كان الجمهور مهتمًا وبدأ في طرح المزيد من الأسئلة.
فجميع المدراء التنفيذيين في الميدان شعروا فجأة بأن عاصفة من الهواء البارد نسفت أجسادهم وعقولهم. كل أولئك الذين عارضوا بلاك فانتوم قد انتهوا كجثث.
“ربما كان بطل الرواية كوكب أكوامرين … أوه لا! سمعتي معه -30” ، صرخ أحدهم في محنة.
حصل وايت هانت ، وهو لاعب بارز من معبد الآلهة ، على معلومات من نقابة الآلهة ، ولهذا السبب جاء إلى جرمينال لبدء مهمة مقاطعة زيرو. كما وصف عملية كيف تعامل زيرو بمفرده مع الأحداث لعرقلة أنشطة جرمينال على هذا الكوكب ، اللاعبون الآخرون لا يسعهم إلا أن يشعروا بالصدمة.
“هجوم! هجوم ، الآن!” رد كيدور أخيرًا وأعطى أوامره. همّ رجاله إلى العمل وبدأوا في تصويب المدافع الرشاشة على هان شياو.
“بلاك فانتوم!”
“يبدو وكأنه شخص رائع.”
ظهرت التعزيزات على وسطه ، خلف ذراعيه وساقيه ، وبين الثغرات الموجودة في البزة. أطلقت هذه التعزيزات قوة غير مرئية وثبت الهواء وراء هان شياو. بالعودة إلى الملجأ ، أجرى هان شياو تعديلات لا حصر لها على الأفعى وأضاف عددًا من الوحدات. صارت الآن أقوى بكثير من ذي قبل.
“ألا يبدو وكأنه شخصية من القصة الرئيسية؟ لقد هرب من قاعدة جرمينال الأصلية بنفسه وأرسل المنظمة الآن على شفا الانهيار. يجب أن يكون على الأقل أسطورة على هذا الكوكب حتى يتمكن من التلاعب بحروب ضخمة مثل هذه! “
عندما رأى الجميع هذه الهيئة ، أخذوا بعض الوقت للرد.
أنطلق هان شياو بعيدا وتوجه مباشرة إلى تشكيل العدو. واحدا تلو الآخر ، تم إرسال الجنود الجرميناليين في الهواء.
قام هان شياو بلطف بالتربيت على هيلا التي ما زالت مصدومة وخطا خطوات كبيرة نحو القوات في الجنوب لأنه ينضح نوعًا ما من الثقة الخالصة للأقوياء.
“ربما كان بطل الرواية كوكب أكوامرين … أوه لا! سمعتي معه -30” ، صرخ أحدهم في محنة.
“يبدو وكأنه شخص رائع.”
ضحك وايت هانت على ذلك. “على الرغم من أنه قد يكون شخصية في القصة الرئيسية ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون شخصًا يجب أن نتفاعل معه في المستقبل ، وإلا فلن نخسر الكثير من نقاط السمعة فقط من كوننا عدوه”.
أومأ الحشد بذلك. أحد الNPC الأقوياء لم يكونوا معروفين ولكن غير مهمين في اللعبة. نظرًا لأنهم لن يتفاعلوا ، فإن الحصول على نقاط سمعة معه لن يحقق الكثير لهم.
عندما رأى الجميع هذه الهيئة ، أخذوا بعض الوقت للرد.
…
بعد بعض الملاحظات ، قالت هيلا أخيرًا ، “هذا المسار خطير للغاية. دعونا نجرب مكانًا آخر”.
سمعت أصواتاً وراءها كما قالت. يبدو أن هان شياو يعد نوعًا من المعدات أثناء شرحه: “لقد ضيقت فرق البحث بالفعل جميع طرق الهروب الممكنة. كلما طال انتظارنا ، كلما زادت خطورة الأمر ، والأمر نفسه في كل مكان.
“إذن هل لديك فكرة؟”
“نندفع إليهم .”
البحث على نطاق واسع أعطى هان شياو وهيلا صداع شديد. لحسن الحظ ، كانت هيلا على دراية جيدة بالتضاريس المحلية ، وتمكنت من تجنب جميع الجنود الذين كانوا يطاردونها. في النهاية ، أخفوا أنفسهم في ظل مبنى معدني يقع على حافة القاعدة حيث لاحظوا تشكيلات الجيش الجرمينالي البعيدة باتجاه الجنوب.
بعبوس، أجابته هيلا ، دون أن ننظر إليه مرة أخرى ، “الأعداء كثيرون ؛ حتى لو قضينا على بضع مئات ، سنظل في النهاية نقع في تكتيكهم المبني على مجموعات. الموت ينتظرنا فقط إذا هجمنا بينهم هكذا. دعنا نبحث عن طريقة مفتوحة.”
أومأ الحشد بذلك. أحد الNPC الأقوياء لم يكونوا معروفين ولكن غير مهمين في اللعبة. نظرًا لأنهم لن يتفاعلوا ، فإن الحصول على نقاط سمعة معه لن يحقق الكثير لهم.
ومع ذلك ، بدا أن هان شياو قد قرر بالفعل رأيه وقال بثقة ، “تأكد من مجاراتي “.
كان جرمينال يبحث عنه هو، وستكون أختها أكثر أمانًا إذا انفصلا. لقد اعتقدت أنه بما أنها ساعدته بالفعل على مغادرة المقر ، فقد ردت الدين بالفعل. لذلك ، لن يكون من غير المنطقي اقتراح الإنفصال.
بمجرد أن نظروا خلف هان شياو ، ورأوا أخيرا هيلا.
كانت هيلا تسأل من أين جاءت هذه الثقة عندما سمعت نوعًا من الآلات تنشط خلفها. التفتت وصدمت بما رآته. كان مظهر هان شياو مختلفًا تمامًا. كانت تنظر الآن إلى بزة سوداء نفاثة من الدروع الميكانيكية مع أضواء زرقاء باهتة تتوهج من خلال الثغرات في البزة. هذا المشهد المذهل أحدث إدراكًا مفاجئًا.
ضحك وايت هانت على ذلك. “على الرغم من أنه قد يكون شخصية في القصة الرئيسية ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون شخصًا يجب أن نتفاعل معه في المستقبل ، وإلا فلن نخسر الكثير من نقاط السمعة فقط من كوننا عدوه”.
دعنا فقط نحاول الخروج من هنا أولاً …
هذا الشكل ، هذه البزة ، لم يكن هناك شك … لقد كان مشهورا جدًا. كل جرمينال ، لا ، العالم كله يعرفه.
“بلاك فانتوم!”
هذا الشكل ، هذه البزة ، لم يكن هناك شك … لقد كان مشهورا جدًا. كل جرمينال ، لا ، العالم كله يعرفه.
لم تعد هيلا قادرة على الحفاظ على هدوئها و كان لديها ملامح الصدمة على وجهها.
بمجرد أن نظروا خلف هان شياو ، ورأوا أخيرا هيلا.
في تلك اللحظة ، أدركت ما حدث. لا عجب كيف استطاع هان شياو التسلل إلى مقر جرمينال بمفرده دون أي نوع من الدعم. كان الشخص الذي وقف في القمة. جيش رجل واحد!
قال الكترولوكس الذي تم تجنيده مؤخرا أيضا: “أنت على حق. ربما يكون هذا مثل مشهد من القصة ، حيث لا يمكننا إلا مشاهدته”. اللاعبون الأجانب لم يكونوا غير مألوفين في كوكب أكوامارين ، ولم يكن أي منهم يعتقد أن وجوده كان غريبًا. لم يكن أحد يعلم أنه كان جاسوسًا أوروبيًا بالفعل.
هذه هي الحقيقة إذن!
كانت هيلا تسأل من أين جاءت هذه الثقة عندما سمعت نوعًا من الآلات تنشط خلفها. التفتت وصدمت بما رآته. كان مظهر هان شياو مختلفًا تمامًا. كانت تنظر الآن إلى بزة سوداء نفاثة من الدروع الميكانيكية مع أضواء زرقاء باهتة تتوهج من خلال الثغرات في البزة. هذا المشهد المذهل أحدث إدراكًا مفاجئًا.
“ألا يبدو وكأنه شخصية من القصة الرئيسية؟ لقد هرب من قاعدة جرمينال الأصلية بنفسه وأرسل المنظمة الآن على شفا الانهيار. يجب أن يكون على الأقل أسطورة على هذا الكوكب حتى يتمكن من التلاعب بحروب ضخمة مثل هذه! “
عند التفكير مرة أخرى في الأخبار التي قرأتها عن بلاك فانتوم ، كانت حياة هان شياو في السنوات القليلة الماضية بعيدة عن حياة هارب مطارد. لقد كان دائمًا أمام الجميع ، بما في ذلك جيرمينال ، وهو يتباهى بقوته ويصنع أسطورة لنفسه ، خطوة واحدة في كل مرة.
البحث على نطاق واسع أعطى هان شياو وهيلا صداع شديد. لحسن الحظ ، كانت هيلا على دراية جيدة بالتضاريس المحلية ، وتمكنت من تجنب جميع الجنود الذين كانوا يطاردونها. في النهاية ، أخفوا أنفسهم في ظل مبنى معدني يقع على حافة القاعدة حيث لاحظوا تشكيلات الجيش الجرمينالي البعيدة باتجاه الجنوب.
منحته الشاشة التكتيكية المدمجة في خوذته تحليلًا سريعًا لساحة المعركة وهو يتجه نحو المنحدر باتجاه العدو دون عناية. مع اقترابه ، أشعلت فيه العشرات من الأضواء القوية على الفور ، مما جعل شخصيته مفصلة بقدر الإمكان للمتفرجين.
كانت هيلا قد شاهدت هان شياو في أضعف حالاته ، ولم تفكر أبدًا أنه سيقف ذات يوم في القمة ويتفوق عليها.
وكانت هذه ميزة كونه ميكانيكي. حتى في الوقت الذي بدأت فيه الفئات الأخرى في مواجهة الاختناقات ، كان بإمكانه دائمًا مواصلة ترقية معداته وزيادة قوته بشكل مستمر.
“أنت ، أنت …” هيلا ضاعت بسبب الكلمات.
تم فصل القوات باتجاه الجنوب والقاعدة عن طريق منطقة منحدرة. بناءً على ملاحظة الثنائي ، فإن الإطلاق مباشرة سيجعلهما أهدافًا سهلة لمجموعات البحث. في هذه اللحظة ، بدا أن هناك بعض الضجة تجاه الجنوب ، حيث تم تشغيل أضواء لا تعد ولا تحصى. كان الأمر كما لو كانت شمس مصغرة قد ظهرت في مشهد مظلم.
سمعت أصواتاً وراءها كما قالت. يبدو أن هان شياو يعد نوعًا من المعدات أثناء شرحه: “لقد ضيقت فرق البحث بالفعل جميع طرق الهروب الممكنة. كلما طال انتظارنا ، كلما زادت خطورة الأمر ، والأمر نفسه في كل مكان.
قام هان شياو بلطف بالتربيت على هيلا التي ما زالت مصدومة وخطا خطوات كبيرة نحو القوات في الجنوب لأنه ينضح نوعًا ما من الثقة الخالصة للأقوياء.
“هجوم! هجوم ، الآن!” رد كيدور أخيرًا وأعطى أوامره. همّ رجاله إلى العمل وبدأوا في تصويب المدافع الرشاشة على هان شياو.
منحته الشاشة التكتيكية المدمجة في خوذته تحليلًا سريعًا لساحة المعركة وهو يتجه نحو المنحدر باتجاه العدو دون عناية. مع اقترابه ، أشعلت فيه العشرات من الأضواء القوية على الفور ، مما جعل شخصيته مفصلة بقدر الإمكان للمتفرجين.
“ربما كان بطل الرواية كوكب أكوامرين … أوه لا! سمعتي معه -30” ، صرخ أحدهم في محنة.
عندما رأى الجميع هذه الهيئة ، أخذوا بعض الوقت للرد.
أعطى هان شياو العدد الهائل من القوات بضع نظرات قبل التحدث بهدوء. “الدبابات والمدفعية … هيه. إنهم مستعدون بشكل أساسي لخوض الحرب. إنه عمل فذ تراجعهم فقط من أجل التعامل معنا”.
“إذن هل لديك فكرة؟”
“لماذا بلاك فانتوم هنا؟” كان كيدور مرتبكًا.
من أجل أورورا ، كانت هيلا على استعداد لفعل أي شيء.
بمجرد أن نظروا خلف هان شياو ، ورأوا أخيرا هيلا.
كان هذا عندما مرت الصدمة والإدراك والخوف فجأة عبر عقول جميع الحاضرين.
“زيرو … هو بلاك فانتوم!”
في الوقت نفسه ، في اتجاه الجنوب ، أضاءت جميع الكشافات على الأرض المنحدرة ، ولا شيء يمكن أن يفلت من أنظارهم. كانت هناك أبراج ثقيلة تقام كل خمسين مترا ، وعلى استعداد لإرسال موجة من الرصاص المعدني.
غرس هذا الاسم الخوف في كل من سمعه.
عندما كشفت الحقيقة عن نفسها في النهاية ، تفاجأ الجميع ولم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى التحديق.
“ربما كان بطل الرواية كوكب أكوامرين … أوه لا! سمعتي معه -30” ، صرخ أحدهم في محنة.
في تلك اللحظة ، أدركت ما حدث. لا عجب كيف استطاع هان شياو التسلل إلى مقر جرمينال بمفرده دون أي نوع من الدعم. كان الشخص الذي وقف في القمة. جيش رجل واحد!
كذلك كيدور ، القائد الميداني ، ضاع في عرقه ونسي أن يأمر رجاله بالهجوم.
في تلك اللحظة ، أدركت ما حدث. لا عجب كيف استطاع هان شياو التسلل إلى مقر جرمينال بمفرده دون أي نوع من الدعم. كان الشخص الذي وقف في القمة. جيش رجل واحد!
فجميع المدراء التنفيذيين في الميدان شعروا فجأة بأن عاصفة من الهواء البارد نسفت أجسادهم وعقولهم. كل أولئك الذين عارضوا بلاك فانتوم قد انتهوا كجثث.
غرس هذا الاسم الخوف في كل من سمعه.
كانت هيلا تسأل من أين جاءت هذه الثقة عندما سمعت نوعًا من الآلات تنشط خلفها. التفتت وصدمت بما رآته. كان مظهر هان شياو مختلفًا تمامًا. كانت تنظر الآن إلى بزة سوداء نفاثة من الدروع الميكانيكية مع أضواء زرقاء باهتة تتوهج من خلال الثغرات في البزة. هذا المشهد المذهل أحدث إدراكًا مفاجئًا.
جلس هان شياو بخفة ، وألقى ذراعيه وراءه ، ودخل في وضع ما قبل القفز بينما كان الداعم على ظهره يخرج أضواء حمراء ساطعة. أصبح صوت التوربينات الدوارة أكثر كثافة ، والضوء الأزرق الخافت الذي ملأ البطانة على طول بزته أرسل طاقة في جميع أنحاء جسمه. نما حجم العضلات ميكانيكية بينما دخلت البزة في حالة تقوية.
جلس هان شياو بخفة ، وألقى ذراعيه وراءه ، ودخل في وضع ما قبل القفز بينما كان الداعم على ظهره يخرج أضواء حمراء ساطعة. أصبح صوت التوربينات الدوارة أكثر كثافة ، والضوء الأزرق الخافت الذي ملأ البطانة على طول بزته أرسل طاقة في جميع أنحاء جسمه. نما حجم العضلات ميكانيكية بينما دخلت البزة في حالة تقوية.
من أجل أورورا ، كانت هيلا على استعداد لفعل أي شيء.
ظهرت التعزيزات على وسطه ، خلف ذراعيه وساقيه ، وبين الثغرات الموجودة في البزة. أطلقت هذه التعزيزات قوة غير مرئية وثبت الهواء وراء هان شياو. بالعودة إلى الملجأ ، أجرى هان شياو تعديلات لا حصر لها على الأفعى وأضاف عددًا من الوحدات. صارت الآن أقوى بكثير من ذي قبل.
وكانت هذه ميزة كونه ميكانيكي. حتى في الوقت الذي بدأت فيه الفئات الأخرى في مواجهة الاختناقات ، كان بإمكانه دائمًا مواصلة ترقية معداته وزيادة قوته بشكل مستمر.
قالت هيلا بصوت هائل: “هذا أمر سيئ. لقد زاد عدد الأفراد على الأرض بشكل كبير ، ومن المستحيل المرور دون لفت انتباههم. بمجرد العثور علينا ، سيقتلوننا جميعًا”.
“هجوم! هجوم ، الآن!” رد كيدور أخيرًا وأعطى أوامره. همّ رجاله إلى العمل وبدأوا في تصويب المدافع الرشاشة على هان شياو.
“لن نكون قادرين على تقديم المساعدة. أليس هذا مجرد مهمة مجانية؟”
ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من فتح النار مباشرة ، بدا صوت انفجار ضخم عندما انفجر هان شياو من الأرض وأرسل التراب في كل مكان مثل قذيفة مدفعية ضربت حيث كان يقف.
بعبوس، أجابته هيلا ، دون أن ننظر إليه مرة أخرى ، “الأعداء كثيرون ؛ حتى لو قضينا على بضع مئات ، سنظل في النهاية نقع في تكتيكهم المبني على مجموعات. الموت ينتظرنا فقط إذا هجمنا بينهم هكذا. دعنا نبحث عن طريقة مفتوحة.”
تم فصل القوات باتجاه الجنوب والقاعدة عن طريق منطقة منحدرة. بناءً على ملاحظة الثنائي ، فإن الإطلاق مباشرة سيجعلهما أهدافًا سهلة لمجموعات البحث. في هذه اللحظة ، بدا أن هناك بعض الضجة تجاه الجنوب ، حيث تم تشغيل أضواء لا تعد ولا تحصى. كان الأمر كما لو كانت شمس مصغرة قد ظهرت في مشهد مظلم.
أنطلق هان شياو بعيدا وتوجه مباشرة إلى تشكيل العدو. واحدا تلو الآخر ، تم إرسال الجنود الجرميناليين في الهواء.
“مهلا. هل يعرف أحدكم أي شيء عن أصول زيرو؟”
في تلك اللحظة ، وقعت الفوضى على أرض المعركة!
