Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-346

346..التناقضات والإنفصال ، المرحلة الأخيرة من الكارثة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

346..التناقضات والإنفصال ، المرحلة الأخيرة من الكارثة

على الجانب الآخر ، قام الرجل المخمور بإسقاط زجاجة الكحول. لقد كان عاطفيًا جدًا وهو يصرخ بصوت عالٍ ، “إذن سنستنجد بغودورا! ماذا يمكن أن لعرق الشرف أن يفعل؟ البقاء على قيد الحياة فقط هو المهم! رؤساء القادة جميعهم ممتلئون بالهراء. مات الكثير من الناس في كل مرة. مات أخوتي الأصغر سنا في الجيش! كل هذا لا طائل منه ، لذلك يجب أن نحصل على مساعدة من جودورا. لماذا نتصرف بصعوبة للغاية! هؤلاء الخارقون عديموا الفائدة. إذا كانوا أقوياء بالفعل ، فستكون الكارثة قد ولت!

 

 

 

 

 تم فتح باب الحانة مرة أخرى ، وسار رجل طويل القامة بقبعة بالقرب من طاولة الحانة. “أعطني كأساً من البيرة.”

 

 

 

 

 تحدث في حالة سكر في لهجة مزعجة للغاية وعاطفية ، واحتقر الخارقين والجيش لكونهم رديئين للغاية ، وقام باللوم والشكوى مع لغة أكثر وأكثر ابتذالا. هذا النوع من العمل أغضب العملاء الآخرين. كان الخارقون والعسكريون أبطالًا لمعظم المدنيين – أي شكوك أو إهانات من شأنها أن تسبب الغضب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “كل ما تستمتع به الآن هو أن الخارقين خاضوا حياتهم من أجل ذلك. من أنت لتتحدث؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 سخر السكران وقال “هذا هو ما ينبغي عليهم فعله – مع القدرة تأتي المسؤولية. لو لا العرق ، لكانوا أشخاصًا عاديين مثلي تمامًا. “

 

 

 

 

 

 

 “حتى أنت تستسلم” ، صُعق هيرلوس تمامًا. فجأة ، ظهرت كلمات هان شياو في رأسه. هل هذا هو الانقسام الذي تنبأ به الرجل؟ إذن هل سيكون لعرقنا المستقبل كما قال ، ليصبح فرعا لجودورا ويفقد تراثنا؟

 

 

 “الناس مثلك مثيرون للاشمئزاز ؛ يجب أن ترسل خارج المدينة! “

 رفع الرجل صاحب القبعة رأسه وأظهر وجهه.

 

 

 

 

 

 أنت حي ، لكنك تغيرت …

 

 

 في حالة سكر سخر مرة أخرى. “حتى لو تم اختراق دفاعات المدينة ، فأنا مدني سيتم تحديد أولوياته في عملية الإخلاء. لن أكون الشخص الذي يموت على أي حال. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أنت لا تستحق أن تكون محميا!” أصبح الحشد أكثر غضبًا.

 

 

 منذ أن زرع البذرة بالفعل ، لم يدخل هان شياو المدينة مرة أخرى. مكث خارج المدينة ونفذ إصلاحات ساحة المعركة. عند دخول المرحلة المتوسطة من الكارثة ، أصبحت ساحة المعركة أكثر سخونة ومأساوية. كل أنواع الوحوش المرعبة تتقاضى شحنة واحدة تلو الأخرى ، ولم يتمكن من الاستمرار في الجري عبر ساحة المعركة بجسده فقط – كان يرتدي بدلة ميكانيكية من طراز أمفيبتري . في بعض الأحيان ، عندما يكون المكان الذي كان يقوم بإصلاحه به فجوات ، كان عليه أن يصبح الدعم الذي يسد تلك الفجوة أيضًا. من بين المرتزقة ، لم تكن قوته واضحة للغاية ، والسبب الوحيد الذي تذكره فيه المرتزقة الآخرون هو أن مجموعة مرتزقة النجم الأسود أخذت بنشاط مهمة الاستطلاع المتقدمة. شعر الكثير من المرتزقة أن هان شياو كان مجنونا – عندما يغير فريق الاستطلاع المتقدم نوباته ، فإن مجموعته المرتزقة ستعاني بالتأكيد من خسارة كبيرة.

 

 ثم ، دعا هان شياو ليردين ، وغادر الاثنان الحانة.

 

 ظهر أزيز ساحق من أجنحة الحشرات التي ترفرف ، وسحبت الغيوم الكثيفة والسوداء. كانت كل هذه الحشرات الصغيرة شديدة العدوانية ، تتركز مثل الموجة.

 

 

 أصبحت الحجة ساخنة. جلس ليردن عند طاولة الحانة ، بلا تعبير ، كما لو أنه لم يسمع ذلك مطلقًا. لم يزعج نفسه بالالتفاف والنظر.

 

 

 رفع الرجل صاحب القبعة رأسه وأظهر وجهه.

 

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، انتفض شاب صغير على الرجل المخمور بشراسة وبدأ القتال على الفور. قام بالضغط على الرجل المخمور على الأرض ولكمه بوجهه بسرعة ، مع رش الدم على الأرض. رأى الآخرون أنه كان هناك دم وحاولوا على عجل سحب الشاب الذي كان يتصرف بخشونة بعيدا.

 

 

 

 

 

 

 رأى هيرلوس تعبير فيرناس وعرف أنه قرر ولن يقتنع. لقد نظر دائمًا إلى فيرناس كصديق أنبل لديه ،لذلك كانت عواطفه في حالة اضطراب. الآن ، لم يستطع أن ينظر إليه أبدًا بنفس الطريقة – فقد أصبح غريبًا.

 

 

 “لانا ، اهدأ!”

 

 

 

 

 

 

 رتب هيرلوس المعلومات والكلمات التي يجب استخدامها ، ثم أخبر فيرناس بتبصر هان شياو في النهاية بعد قبول سونيل للمساعدة العسكرية من غودورا. فرنانس هز رأسه بعد الاستماع. وقال دون أي تغيير في عينيه ، “البقاء على قيد الحياة هو الأكثر أهمية. طالما بقى الناس على قيد الحياة ، فلن تموت المثل العليا “.

 

 

 “توقف عن لكمه ، سيموت!”

 

 

 

 

 رأى هيرلوس تعبير فيرناس وعرف أنه قرر ولن يقتنع. لقد نظر دائمًا إلى فيرناس كصديق أنبل لديه ،لذلك كانت عواطفه في حالة اضطراب. الآن ، لم يستطع أن ينظر إليه أبدًا بنفس الطريقة – فقد أصبح غريبًا.

 

 

 

 ترك لانا حزينا ، وتم نقل الرجل المخمور. وهكذا ، انتهت تلك المهزلة الصغيرة.

 أعطى لانا بعض اللكمات الإضافية قبل أن يقف أخيرًا مع الكراهية وسحب جانباً. كان الرجل المخمور ينزف من أنفه وفمه ، ولم يستطع الوقوف بعد تلقيه ضرباً مبرحاً. ذهب العملاء الآخرون للتحقق ، ولحسن الحظ ، أصيب الرجل المخمور فقط بجروح. ثم ألقى الناس اللوم على لانا لاستخدامه الكثير من القوة. كان الكثير من الناس هنا جيرانه ، وكان لانا شابًا يأمل في دخول الجيش – لقد كان قويًا ومفتول العضلات ، وكان مجندًا مثاليًا.

 لكن العرق الذي أعرفه بالتأكيد لن يتخلى عن عرقنا.

 

 

 

 

 

 

 

 مات عدد كبير من الجنود كل يوم ، وتم إرسال جثث غير مكتملة إلى الخط الخلفي واحدة تلو الأخرى لتحديد هويتهم. كان لمعسكر الدفاع أيضًا العديد من الأسلحة والحاملات التالفة ، لذا أصبح الدفاع أصعب وأصعب. بقيت فقط تسع سفن حربية في السماء ولم تطلق النار. كان لدى سونيل موارد محدودة ، وكانت طاقة البوارج شحيحة. فقط عندما تظهر الوحوش القوية للغاية خلال المرحلة الأخيرة ستنضم البوارج إلى المعركة. علاوة على ذلك ، لم تتمكن سفن سونيل الحربية من الطيران إلا حول الكوكب لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام على الأكثر. بخلاف حراسة السماء ، كان الاستخدام الأكثر أهمية لهذه البوارج التسعة هو التأكد من أنها يمكن أن تنقل المدنيين بعيدا إذا خرج الوضع عن السيطرة ، تاركًا المدينة من أجل الهروب. كان طريق تراجع في حالات الطوارئ.

 “أنتما الاثنان ، انقلعا من متجري ،” صاح هيرلوس ، “اذهب إلى المنزل واهدأ!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ترك لانا حزينا ، وتم نقل الرجل المخمور. وهكذا ، انتهت تلك المهزلة الصغيرة.

 

 

 “الكون لديه احتمالات لا نهاية لها” ، قال فرناس. “فقط عندما يتم قطع الماضي ، يمكن للمرء المضي قدمًا. لا أريد أن أعيق العرق بعد الآن. هناك العديد من المحاربين الذين لديهم نفس التفكير مثلي ، لذلك لن نعود بعد هذه الكارثة.

 

 

 

 

 

 

 استدار هان شياو ونظر إلى هيرلوس وقال: “أنا النجم الأسود. إذا كنت مهتمًا بما قلته ، تعال واكتشف ، يمكنني حل هذه المشكلة. “

 

 

 تلاشى التعبير غير المهتم من وجه هيرلوس ، وتحول إلى درجة جدية. تألقت عيناه ، وعلى عكس تنكره ، لم يكن غير مهتم حقًا تمامًا بمستقبل العرق.

 

 “كل ما تستمتع به الآن هو أن الخارقين خاضوا حياتهم من أجل ذلك. من أنت لتتحدث؟

 

 ثم ، دعا هان شياو ليردين ، وغادر الاثنان الحانة.

 

 

 ثم ، دعا هان شياو ليردين ، وغادر الاثنان الحانة.

 

 

 

 

 هل هذا هو الحال فعلا؟

 

 

 

 “كل ما تستمتع به الآن هو أن الخارقين خاضوا حياتهم من أجل ذلك. من أنت لتتحدث؟

 تلاشى التعبير غير المهتم من وجه هيرلوس ، وتحول إلى درجة جدية. تألقت عيناه ، وعلى عكس تنكره ، لم يكن غير مهتم حقًا تمامًا بمستقبل العرق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن يعلم ما إذا كان المرتزق الذي أطلق على نفسه اسم “النجم الأسود” كان متنبئا بالفعل. حتى لو كان كذلك ، كان من الممكن أن يكون قد كذب بشأن التبصر لخداعه في فخ. كان لديه بالتأكيد دافع ، لكن هيرلوس لم يكن يعرف ما كان عليه. هل جاء من أجله؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 “توقف عن لكمه ، سيموت!”

 تم فتح باب الحانة مرة أخرى ، وسار رجل طويل القامة بقبعة بالقرب من طاولة الحانة. “أعطني كأساً من البيرة.”

 

 

 رفع الرجل صاحب القبعة رأسه وأظهر وجهه.

 

 

 

 

 

 

 رفع الرجل صاحب القبعة رأسه وأظهر وجهه.

 

 

 

 

 ظهر أزيز ساحق من أجنحة الحشرات التي ترفرف ، وسحبت الغيوم الكثيفة والسوداء. كانت كل هذه الحشرات الصغيرة شديدة العدوانية ، تتركز مثل الموجة.

 

 

 

 

 فرناس!

 

 

 رتب هيرلوس المعلومات والكلمات التي يجب استخدامها ، ثم أخبر فيرناس بتبصر هان شياو في النهاية بعد قبول سونيل للمساعدة العسكرية من غودورا. فرنانس هز رأسه بعد الاستماع. وقال دون أي تغيير في عينيه ، “البقاء على قيد الحياة هو الأكثر أهمية. طالما بقى الناس على قيد الحياة ، فلن تموت المثل العليا “.

 

 

 

 

 

 أعطى لانا بعض اللكمات الإضافية قبل أن يقف أخيرًا مع الكراهية وسحب جانباً. كان الرجل المخمور ينزف من أنفه وفمه ، ولم يستطع الوقوف بعد تلقيه ضرباً مبرحاً. ذهب العملاء الآخرون للتحقق ، ولحسن الحظ ، أصيب الرجل المخمور فقط بجروح. ثم ألقى الناس اللوم على لانا لاستخدامه الكثير من القوة. كان الكثير من الناس هنا جيرانه ، وكان لانا شابًا يأمل في دخول الجيش – لقد كان قويًا ومفتول العضلات ، وكان مجندًا مثاليًا.

 فوجئ هيرلوس. “أنت لا تشرب”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إذن لماذا أتيت لتخبرني بهذا؟” سأل هيرلوس.

 “فكر في ذلك احتفالاً بي بالعودة حياً.” أخذ فيرناس كأس هيرلوس وشرب رشفة – بدا أنهم كانوا قريبين جدًا. إذا كان الآخرون يعرفون أن أقوى فئة B في هذا العرق كانت قريبة من صاحب حانة صغيرة ، فمن المؤكد أنهم سيصدمون.

 

 

 

 

 “كل ما تستمتع به الآن هو أن الخارقين خاضوا حياتهم من أجل ذلك. من أنت لتتحدث؟

 

 

 

 

 كانوا زملاء اللعب في مرحلة الطفولة ، لذلك كان هيرلوس على دراية بهذا الشخص. يمكن استخدام كل صفة إيجابية تقريبًا لوصف فرناس – شجاع ، صادق ، مسؤول ، وغيرهم الكثير. بعد الكارثة الأولى لسونيل ، أصبح فيرناس مرتزقة للمساهمة في العرق. هيرلوس في الواقع دائما يحسد فيرناس. منذ سن مبكرة ، ظل أخوه الأكبر قصير العمر يتحدث عن فرناس هذا ، فرناس ذاك. في عينيه ، كان فرناس “الطفل عند الباب المجاور “.

 

 

 في حالة سكر سخر مرة أخرى. “حتى لو تم اختراق دفاعات المدينة ، فأنا مدني سيتم تحديد أولوياته في عملية الإخلاء. لن أكون الشخص الذي يموت على أي حال. “

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنه كان يحسده قليلاً ، إلا أن هيرلوس كان يحترم فرناس. كان يعلم أنه بالتأكيد لا يمكن أن يكون مكرسًا مثل فرناس. بعد وفاة أخيه الأكبر ، عاش هيرلوس حياة بلا هدف في انتظار موته ، غير مهتم تمامًا بشأن عرقه. كان يعلم أنه كان شخصًا كسولًا – عندما كان أخوه الأكبر على قيد الحياة ، كان دائمًا ما يُوبّخ لأنه لم يكن يعمل بجد. شعر الكثير من الناس أنه كان موهوبًا تمامًا مثل فرناس ولكنه أهدر حياته بعيدًا. الآن ، كان فرناس الوصي يحظى باحترام العرق بأكمله ، وكان مجرد أحد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تحدث في حالة سكر في لهجة مزعجة للغاية وعاطفية ، واحتقر الخارقين والجيش لكونهم رديئين للغاية ، وقام باللوم والشكوى مع لغة أكثر وأكثر ابتذالا. هذا النوع من العمل أغضب العملاء الآخرين. كان الخارقون والعسكريون أبطالًا لمعظم المدنيين – أي شكوك أو إهانات من شأنها أن تسبب الغضب.

 كان يعرف فرناس. لقد كان شخصًا شديد الانضباط الذاتي ولم يخرق أي شيء. وهكذا ، عبس هيرلوس وسأل ، “ماذا حدث بالفعل؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أخي ، لا أستطيع أن أتحمل ذلك بعد الآن. أنا أستعد للمغادرة “. أعطى فرناس ابتسامة باهتة مليئة بالمرارة ؛ لم ير هيرلوس مثل هذا التعبير على هذا الوجه الحازم.

 

 

 “إذن لماذا أتيت لتخبرني بهذا؟” سأل هيرلوس.

 

 ثم ، دعا هان شياو ليردين ، وغادر الاثنان الحانة.

 

 

 

 

 تغادر؟ صدمت هيرلوس.

 

 

 “الناس مثلك مثيرون للاشمئزاز ؛ يجب أن ترسل خارج المدينة! “

 

 منذ أن زرع البذرة بالفعل ، لم يدخل هان شياو المدينة مرة أخرى. مكث خارج المدينة ونفذ إصلاحات ساحة المعركة. عند دخول المرحلة المتوسطة من الكارثة ، أصبحت ساحة المعركة أكثر سخونة ومأساوية. كل أنواع الوحوش المرعبة تتقاضى شحنة واحدة تلو الأخرى ، ولم يتمكن من الاستمرار في الجري عبر ساحة المعركة بجسده فقط – كان يرتدي بدلة ميكانيكية من طراز أمفيبتري . في بعض الأحيان ، عندما يكون المكان الذي كان يقوم بإصلاحه به فجوات ، كان عليه أن يصبح الدعم الذي يسد تلك الفجوة أيضًا. من بين المرتزقة ، لم تكن قوته واضحة للغاية ، والسبب الوحيد الذي تذكره فيه المرتزقة الآخرون هو أن مجموعة مرتزقة النجم الأسود أخذت بنشاط مهمة الاستطلاع المتقدمة. شعر الكثير من المرتزقة أن هان شياو كان مجنونا – عندما يغير فريق الاستطلاع المتقدم نوباته ، فإن مجموعته المرتزقة ستعاني بالتأكيد من خسارة كبيرة.

 

 

 

 

 “الكون لديه احتمالات لا نهاية لها” ، قال فرناس. “فقط عندما يتم قطع الماضي ، يمكن للمرء المضي قدمًا. لا أريد أن أعيق العرق بعد الآن. هناك العديد من المحاربين الذين لديهم نفس التفكير مثلي ، لذلك لن نعود بعد هذه الكارثة.

 

 

 

 

 

 

 “أنت لا تستحق أن تكون محميا!” أصبح الحشد أكثر غضبًا.

 

 

 “لقد قمنا بحماية العرق لفترة كافية – ضحى الكثير من الأصدقاء بأنفسهم ، وتوسل بعض الناس لحمايتنا ، لكنهم يشعرون أنه أمر مسلم به. هذا ليس التزامنا ، وليس هناك حاجة للمتابعة. لقد فعلنا أكثر مما يكفي – ربما يكون قبول العرق المساعدة من غودورا هو أفضل نهاية. على الأقل لن يموت أحد من أجل لا شيء “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “حتى أنت تستسلم” ، صُعق هيرلوس تمامًا. فجأة ، ظهرت كلمات هان شياو في رأسه. هل هذا هو الانقسام الذي تنبأ به الرجل؟ إذن هل سيكون لعرقنا المستقبل كما قال ، ليصبح فرعا لجودورا ويفقد تراثنا؟

 هل هذا هو الحال فعلا؟

 

 

 

 

 

 “أنتما الاثنان ، انقلعا من متجري ،” صاح هيرلوس ، “اذهب إلى المنزل واهدأ!”

 

 

 رتب هيرلوس المعلومات والكلمات التي يجب استخدامها ، ثم أخبر فيرناس بتبصر هان شياو في النهاية بعد قبول سونيل للمساعدة العسكرية من غودورا. فرنانس هز رأسه بعد الاستماع. وقال دون أي تغيير في عينيه ، “البقاء على قيد الحياة هو الأكثر أهمية. طالما بقى الناس على قيد الحياة ، فلن تموت المثل العليا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هل هذا هو الحال فعلا؟

 

 

 “أنت لا تستحق أن تكون محميا!” أصبح الحشد أكثر غضبًا.

 

 

 

 

 

 

 لكن العرق الذي أعرفه بالتأكيد لن يتخلى عن عرقنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أنت حي ، لكنك تغيرت …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 رأى هيرلوس تعبير فيرناس وعرف أنه قرر ولن يقتنع. لقد نظر دائمًا إلى فيرناس كصديق أنبل لديه ،لذلك كانت عواطفه في حالة اضطراب. الآن ، لم يستطع أن ينظر إليه أبدًا بنفس الطريقة – فقد أصبح غريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إذن لماذا أتيت لتخبرني بهذا؟” سأل هيرلوس.

 

 

 أعطى لانا بعض اللكمات الإضافية قبل أن يقف أخيرًا مع الكراهية وسحب جانباً. كان الرجل المخمور ينزف من أنفه وفمه ، ولم يستطع الوقوف بعد تلقيه ضرباً مبرحاً. ذهب العملاء الآخرون للتحقق ، ولحسن الحظ ، أصيب الرجل المخمور فقط بجروح. ثم ألقى الناس اللوم على لانا لاستخدامه الكثير من القوة. كان الكثير من الناس هنا جيرانه ، وكان لانا شابًا يأمل في دخول الجيش – لقد كان قويًا ومفتول العضلات ، وكان مجندًا مثاليًا.

 

 

 

 تم فتح باب الحانة مرة أخرى ، وسار رجل طويل القامة بقبعة بالقرب من طاولة الحانة. “أعطني كأساً من البيرة.”

 

 

 هزّ فرناس الزجاجة وقال بهدوء ، “بصراحة ، أنا لا أحبك أبدا. لديك قوى أكبر مني ، لكنك تخفي وتقبل حمايتنا دون تردد … لا يهم ، فلا نتحدث عن هذا. جئت فقط لأخبرك بذلك. الأمر متروك لك لمواصلة تجنب كل شيء أو الوقوف. “

 

 

 

 

 منذ أن زرع البذرة بالفعل ، لم يدخل هان شياو المدينة مرة أخرى. مكث خارج المدينة ونفذ إصلاحات ساحة المعركة. عند دخول المرحلة المتوسطة من الكارثة ، أصبحت ساحة المعركة أكثر سخونة ومأساوية. كل أنواع الوحوش المرعبة تتقاضى شحنة واحدة تلو الأخرى ، ولم يتمكن من الاستمرار في الجري عبر ساحة المعركة بجسده فقط – كان يرتدي بدلة ميكانيكية من طراز أمفيبتري . في بعض الأحيان ، عندما يكون المكان الذي كان يقوم بإصلاحه به فجوات ، كان عليه أن يصبح الدعم الذي يسد تلك الفجوة أيضًا. من بين المرتزقة ، لم تكن قوته واضحة للغاية ، والسبب الوحيد الذي تذكره فيه المرتزقة الآخرون هو أن مجموعة مرتزقة النجم الأسود أخذت بنشاط مهمة الاستطلاع المتقدمة. شعر الكثير من المرتزقة أن هان شياو كان مجنونا – عندما يغير فريق الاستطلاع المتقدم نوباته ، فإن مجموعته المرتزقة ستعاني بالتأكيد من خسارة كبيرة.

 

 تلاشى التعبير غير المهتم من وجه هيرلوس ، وتحول إلى درجة جدية. تألقت عيناه ، وعلى عكس تنكره ، لم يكن غير مهتم حقًا تمامًا بمستقبل العرق.

 

 

 قام فرناس بسحب قبعة رأسه وترك هيرلوس للتفكير في هذا الإعتقاد.

 

 

 

 

 

…

 

 

 

 

 

 

 

 

 أصبحت الحجة ساخنة. جلس ليردن عند طاولة الحانة ، بلا تعبير ، كما لو أنه لم يسمع ذلك مطلقًا. لم يزعج نفسه بالالتفاف والنظر.

 منذ أن زرع البذرة بالفعل ، لم يدخل هان شياو المدينة مرة أخرى. مكث خارج المدينة ونفذ إصلاحات ساحة المعركة. عند دخول المرحلة المتوسطة من الكارثة ، أصبحت ساحة المعركة أكثر سخونة ومأساوية. كل أنواع الوحوش المرعبة تتقاضى شحنة واحدة تلو الأخرى ، ولم يتمكن من الاستمرار في الجري عبر ساحة المعركة بجسده فقط – كان يرتدي بدلة ميكانيكية من طراز أمفيبتري . في بعض الأحيان ، عندما يكون المكان الذي كان يقوم بإصلاحه به فجوات ، كان عليه أن يصبح الدعم الذي يسد تلك الفجوة أيضًا. من بين المرتزقة ، لم تكن قوته واضحة للغاية ، والسبب الوحيد الذي تذكره فيه المرتزقة الآخرون هو أن مجموعة مرتزقة النجم الأسود أخذت بنشاط مهمة الاستطلاع المتقدمة. شعر الكثير من المرتزقة أن هان شياو كان مجنونا – عندما يغير فريق الاستطلاع المتقدم نوباته ، فإن مجموعته المرتزقة ستعاني بالتأكيد من خسارة كبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مات عدد كبير من الجنود كل يوم ، وتم إرسال جثث غير مكتملة إلى الخط الخلفي واحدة تلو الأخرى لتحديد هويتهم. كان لمعسكر الدفاع أيضًا العديد من الأسلحة والحاملات التالفة ، لذا أصبح الدفاع أصعب وأصعب. بقيت فقط تسع سفن حربية في السماء ولم تطلق النار. كان لدى سونيل موارد محدودة ، وكانت طاقة البوارج شحيحة. فقط عندما تظهر الوحوش القوية للغاية خلال المرحلة الأخيرة ستنضم البوارج إلى المعركة. علاوة على ذلك ، لم تتمكن سفن سونيل الحربية من الطيران إلا حول الكوكب لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام على الأكثر. بخلاف حراسة السماء ، كان الاستخدام الأكثر أهمية لهذه البوارج التسعة هو التأكد من أنها يمكن أن تنقل المدنيين بعيدا إذا خرج الوضع عن السيطرة ، تاركًا المدينة من أجل الهروب. كان طريق تراجع في حالات الطوارئ.

 أعطى لانا بعض اللكمات الإضافية قبل أن يقف أخيرًا مع الكراهية وسحب جانباً. كان الرجل المخمور ينزف من أنفه وفمه ، ولم يستطع الوقوف بعد تلقيه ضرباً مبرحاً. ذهب العملاء الآخرون للتحقق ، ولحسن الحظ ، أصيب الرجل المخمور فقط بجروح. ثم ألقى الناس اللوم على لانا لاستخدامه الكثير من القوة. كان الكثير من الناس هنا جيرانه ، وكان لانا شابًا يأمل في دخول الجيش – لقد كان قويًا ومفتول العضلات ، وكان مجندًا مثاليًا.

 

…

 

 

 

 

 

 

 بعد ثمانية أيام ، شهدت المدينة فترة هدوء غريبة. دق ناقوس الخطر يشير إلى المرحلة الأخيرة من الكارثة ، وهذه المرة ، تلقى الجميع أقنعة التنفس. ليس فقط موظفي الخدمات اللوجستية ، بل دخل بعض الخارقين مرافق اللاجئين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تغادر؟ صدمت هيرلوس.

 هووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ظهر أزيز ساحق من أجنحة الحشرات التي ترفرف ، وسحبت الغيوم الكثيفة والسوداء. كانت كل هذه الحشرات الصغيرة شديدة العدوانية ، تتركز مثل الموجة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط