353.. إسقاط قطعة شطرنج على المجرة
بناءً على فهم منطق هان شياو ، خففت تعبيرات هيرلوس. توقف مؤقتًا قبل طرح السؤال الذي كان فضوليًا عنه. “ما هو مستقبلي؟”
“أنت …” أمسك هان شياو أذنه ، وفركها ، وقال: “لقد ضحيت بنفسك خلال الكارثة ، حظيت بموت فظيع”.
كان لمكافآت الفصيل حصة ، وكان تقييدًا غير مباشر لعدد الأعضاء. ومع ذلك ، إذا تمكن من التوصل إلى اتفاق مع بعض المنظمات ، وتوجيه اللاعبين هناك للقيام بمهام وقتل الوحوش ، فإنه يمكن اختراق هذا القيد. كان سيجني فوائد غيره من الشخصيات.
“ما مدى فظاعته؟” جمد وجه هيرلوس.
أصبح هيرلوس أكثر تركيزًا. كانت الخطط المتعلقة بدارك ستار بعيدة جدًا ، وكان أكثر قلقا بشأن الكارثة الوشيكة والحقيقية . “ما الحل لديك؟”
مرتزق صغير من حضارة السطح ، كيف يمكنك أن تجد الكثير من الناس للمساعدة؟ علاوة على ذلك ، خارقين !
أمسك هان شياو الكأس الزجاجي ، وشد قبضته ، و حطمه إلى قطع. ثم تجاهل وقال “شيء من هذا القبيل”.
“لا يكفي؟” ابتسم هان شياو في ظروف غامضة. “إذن ماذا عن مئات الآلاف من خارقين؟”
بتعبير مشكوك فيه ، قال هيرلوس: “على الرغم من أنني لست واحداً من أصحاب الصف الأول من فئة A الخارقين ، فإن الوحوش على هذا الكوكب ليست قوية بما يكفي لذبحي”.
“من الأجزاء التي رأيتها ، اخترقت موجة الوحوش فورست سيتي. لقد دافعت بقوة عن الفتحة وقاتلت حتى أنفاسك الأخيرة ، مستغلا كل طاقتك. للأسف ، مزقتك موجة الوحش “.
فوجئ هيرلوس. كان يعرف نفسه جيدًا ، وحماية العرق تتحمل مسؤولية مفترضة. ومع ذلك ، فهو بالتأكيد لم يكن لديه القوة للتراجع أبدا حتى في أنفاسه الأخيرة. إذا واجه الخطر المميت ، فسيهرب على الفور. كيف يمكن أن يصبح حازما جدا؟
“إلى أي مدى في المستقبل هذا؟”
قال هان شياو وهو يقشعر: “هل تعتقد أنني إمبراطور الروح الذي يعبد من قبل الطائفة الأثيرية؟ انه مجرد توقع طبيعي ، وليست لدي كل المعرفة. “
كان يعلم أنه لا يمكن أن يكون متقدمًا جدًا عند لعب دور متنبأ – لقد كان من أجل حماية نفسه ولجعل هيرلوس يخمن.
كان هان شياو يعرف مسار النمو في هيرلوس جيدًا ، وسيصبح بطلاً يضحي بنفسه للعرق في المستقبل. كشخصية رئيسية كانت تنمو ، كان شابًا ، على عكس بينيت الذي نضج تمامًا.
نظرًا إلى عبوس هيرلوس ، تألقت عيون هان شياو ، وقال: “ما رأيته كان مجرد أجزاء من المستقبل من السيناريو الحالي. إذا كانت هناك عوامل أخرى في اللعب ، فإن المستقبل سيتغير أيضًا. مع الوضع الحالي لسونيل ، ستصبح الكارثة أكثر صعوبة عليك في التعامل معها ، لكن يمكن تجنب ذلك المستقبل. “
سماعه جعل هيرلوس يشعر بالارتياح. قال هان شياو أن قدرته على التنبؤ لها حدود ، والتي اعتقد هيرلوس أنها أكثر جدارة بالثقة. فقد كان يشك بسهولة من أولئك الناس الذين ادعوا معرفة كل شيء.
يمكن للاعبين الوصول إلى المناطق للقيام بالمهام والتحالف مع المنظمات لتلقي المساعدة. فصيله سوف يتطور أكثر ، وفي المقابل ، سوف يجني ثماره. كان هذا الفوز لأحزاب متعددة! كان اللاعبون مثل موارد القوى العاملة ، وكانت هذه المنظمات التي تحتاج إلى مساعدة مثل العملاء الذين يبحثون عن توظيف. سيكون فصيله الوسيط الذي يزودهم بالقوى العاملة ، لكن الفرق هو أن كل هذه الموارد البشرية تنتمي إلى فصيله “الوسيط”.
“قلت أن لديك حل؟” سأل هيرلوس بصدق.
إحدى الخصائص المميزة لمجموعة المرتزقة هي أنه يمكن نشر الأعضاء عبر الخرائط ، والتي كانت ميزة لفصيله.
“يمكنني إحضار العديد من الخارقين هنا.”
“وضع سونيل الحالي سيء للغاية. الكارثة هي الخطر الأكثر وضوحًا ، والطريق المتراجع نحو جودورا غير آمن. كذلك ، دارك ستار يختبئ في الظلام. إذا نهضت مرة أخرى ، فقد تواجه هجوم دارك ستار … “أعطى هان شياو تحليلًا بسيطًا ، وتحول تعبير هيرلوس تدريجياً.
أصبح هيرلوس أكثر تركيزًا. كانت الخطط المتعلقة بدارك ستار بعيدة جدًا ، وكان أكثر قلقا بشأن الكارثة الوشيكة والحقيقية . “ما الحل لديك؟”
لتوجيه اللاعبين خلال مهنتهم المجرية ، بخلاف المكافآت ، كان هناك شيء آخر يجب أن يكون حاضراً ، موارد NPC.
واجهت سونيل خطر من كل مكان. لم يتمكن هيرلوس من إيجاد حل ، والشعور فقط بأن الطريق أمامهم مليء بالظلام. “هذا يعني أن سونيل ليس لديه مخرج …”
كان يعلم أنه لا يمكن أن يكون متقدمًا جدًا عند لعب دور متنبأ – لقد كان من أجل حماية نفسه ولجعل هيرلوس يخمن.
“أنت حقاً جريء …” هز هيرلوس رأسه. الأمل ضئيل للغاية. لا أعتقد أن هذا حل جيد “.
“بالطبع لا ، كان المخرج دائمًا واضحًا ، لكنكم يا قوم لا شعوريا لا تفكرون في هذا الاتجاه.” ابتسم هان شياو عن علم.
“واضح؟” عبس وفكر لفترة من الوقت. فجأة ، اتسعت عيناه ، وصاح ، “أنت تقول … تدمير دارك ستار؟”
قال هان شياو وهو يقشعر: “هل تعتقد أنني إمبراطور الروح الذي يعبد من قبل الطائفة الأثيرية؟ انه مجرد توقع طبيعي ، وليست لدي كل المعرفة. “
إذا تم تدمير دارك ستار ، فإن التهديد الأكبر لن يعود موجودا ، لكننا غير قادرين على ذلك!
شعر هيرلوس بخيبة أمل ، وأظهر على وجهه. “فقط خارقون، هذا لا يكفي.”
أمسك هان شياو الكأس الزجاجي ، وشد قبضته ، و حطمه إلى قطع. ثم تجاهل وقال “شيء من هذا القبيل”.
اتسعت عيون هيرلوس . لم يكن يتوقع أن يكون هان شياو طموحًا. كانت هذه الفكرة مجنونة تماما!
اتسعت عيون هيرلوس . لم يكن يتوقع أن يكون هان شياو طموحًا. كانت هذه الفكرة مجنونة تماما!
“لقد دمر دارك ستار منزل العديد من الحضارات” ، قال هان شياو بهدوء. “إنهم مشهورون في مجرة غارتون ، وحتى في مجموعة كولتون النجمية بأكملها ، فإن مقارنتهم مع الناس مثل مقارنة بين العملاق والنمل. ومع ذلك ، فإنهم لا يقهرون ، أو لن يختبئوا من جودورا. لقد تجاهلتم هذا الاحتمال دائمًا ، وهذا بسبب لا شيء سوى الخوف من دارك ستار ، الذي أصبح الآن متجذرًا في قلوبكم. أنت حتى لا تجرؤ على التفكير في الأمر ؛ تشعر أنه لا يمكن القيام بذلك. “
لم يكن اللاعبون يعلمون شيئًا عندما اتخذوا خطواتهم الأولى في المجرة الواسعة ، لذلك كان أفضل وقت للإقناع. إذا كان بإمكانه توجيههم بطريقة مشابهة لما قام به عند توجيه اللاعبين الجدد في قرية المبتدئين ، فسيكون قادرًا على توجيه اللاعبين إلى مجال نشاطهم التالي. أراد هان شياو تحويل فصيله الخاص إلى فصيل انضم إليه اللاعبون بعد دخولهم المجرة ، ليصبحوا جزءًا إلزاميًا من مسيرتهم المهنية!
“من الأجزاء التي رأيتها ، اخترقت موجة الوحوش فورست سيتي. لقد دافعت بقوة عن الفتحة وقاتلت حتى أنفاسك الأخيرة ، مستغلا كل طاقتك. للأسف ، مزقتك موجة الوحش “.
“لا يمكن فعل ذلك حقًا. دارك ستار كبير جدا وغامض. أتذكر كل مشهد بوضوح عندما هاجمنا دارك ستار ؛ غطت سفن حربية لا تعد ولا تحصى وكذلك أشعة ليزر لا تعد ولا تحصى، قشرة الكوكب تصدعت ، أطلقت الحمم البركانية … “
كان يعلم أنه لا يمكن أن يكون متقدمًا جدًا عند لعب دور متنبأ – لقد كان من أجل حماية نفسه ولجعل هيرلوس يخمن.
هان شياو قاطعه ، هز رأسه ، وقال: “دارك ستار لديه العديد من الأعداء. هناك حلفاء محتملون في كل مكان. بخلاف هذا المسار ، يمكنك فقط الانضمام إلى غودورا. إذا كنت على استعداد للاستسلام ، فلن تضطر إلى محاربة الكارثة. لم أقل أن نحارب دارك ستار الآن – هذا هو الهدف النهائي فقط. قبل ذلك ، نحتاج إلى تخزين مواردنا والبقاء بعيدا عن الأنظار “.
كان هيرلوس يعتقد أنه سوف يسمع بعض الحلول الرائعة ، ولكن حل هان شياو كان مشابهًا لمرتزقة سونيل لتوظيفهم. بعد كل شيء ، فإن “الكثيرين” في جملة هان شياو كان بالتأكيد أكثر من الآلاف.
بعد كل شيء ، كان لديه بالفعل انطباع قوي في قلوب لاعبي كوكب أكوامارين!
“أنت حقاً جريء …” هز هيرلوس رأسه. الأمل ضئيل للغاية. لا أعتقد أن هذا حل جيد “.
بتعبير مشكوك فيه ، قال هيرلوس: “على الرغم من أنني لست واحداً من أصحاب الصف الأول من فئة A الخارقين ، فإن الوحوش على هذا الكوكب ليست قوية بما يكفي لذبحي”.
كما لو كان يتوقع مثل هذا الرد ، ابتسم هان شياو. لم يخطط لإقناع هيرلوس بهذا الهدف الكبير – لقد أخرجه للتو لتوسيع عقلية هيرلوس. وبالتالي ، قام بتغيير الموضوع وقال: “لنضع دارك ستار جانبا في الوقت الحالي. بغض النظر عما إذا كان عرقك سيرتفع في المستقبل أم لا ، يجب التعامل مع المشكلة الوشيكة أولاً. إن أكبر مشكلة تواجهها سونيل في الوقت الحالي هي استكشاف هذا الكوكب والتعامل مع الكارثة. حول هذا ، لدي حل مباشر للغاية. “
أصبح هيرلوس أكثر تركيزًا. كانت الخطط المتعلقة بدارك ستار بعيدة جدًا ، وكان أكثر قلقا بشأن الكارثة الوشيكة والحقيقية . “ما الحل لديك؟”
هل البساطة تحد من مخيلتي؟
لتوجيه اللاعبين خلال مهنتهم المجرية ، بخلاف المكافآت ، كان هناك شيء آخر يجب أن يكون حاضراً ، موارد NPC.
“يمكنني إحضار العديد من الخارقين هنا.”
“ما مدى فظاعته؟” جمد وجه هيرلوس.
كان هيرلوس يعتقد أنه سوف يسمع بعض الحلول الرائعة ، ولكن حل هان شياو كان مشابهًا لمرتزقة سونيل لتوظيفهم. بعد كل شيء ، فإن “الكثيرين” في جملة هان شياو كان بالتأكيد أكثر من الآلاف.
شعر هيرلوس بخيبة أمل ، وأظهر على وجهه. “فقط خارقون، هذا لا يكفي.”
“لا يكفي؟” ابتسم هان شياو في ظروف غامضة. “إذن ماذا عن مئات الآلاف من خارقين؟”
مئات الآلاف؟ قال تعبير هيرلوس : هل تعتقد أن عمري ثلاث سنوات؟
“من الأجزاء التي رأيتها ، اخترقت موجة الوحوش فورست سيتي. لقد دافعت بقوة عن الفتحة وقاتلت حتى أنفاسك الأخيرة ، مستغلا كل طاقتك. للأسف ، مزقتك موجة الوحش “.
مرتزق صغير من حضارة السطح ، كيف يمكنك أن تجد الكثير من الناس للمساعدة؟ علاوة على ذلك ، خارقين !
“يمكنني أن أجلب موجات من الناس أكثر رعبا من الكارثة! إنهم لا يخشون الموت ، فهم شجعان ، ويمكنهم القتال بشكل جيد. ليس فقط بالنسبة للكارثة ، يمكنهم أيضًا مساعدتك في استكشاف الكوكب خلال بقية الوقت ، وحفر عروق أحجار النبوة ، وما يحتاجون إليه هو مجرد مكافأة صغيرة. “
هل البساطة تحد من مخيلتي؟
بتعبير مشكوك فيه ، قال هيرلوس: “على الرغم من أنني لست واحداً من أصحاب الصف الأول من فئة A الخارقين ، فإن الوحوش على هذا الكوكب ليست قوية بما يكفي لذبحي”.
علاوة على ذلك ، من خلال تقديم مجالات تنظيم NPC للاعبين من قبل مجموعة المرتزقة ، يمكن تطوير شعور ضبابي بالوعي الإقليمي لدى اللاعبين ، مما سيزيد بشكل غير مباشر من جاذبية فصيله.
منحت مجموعة مرتزقة النجم الأسود العديد من المكافآت ، ومع مقاطع فيديو بون هيت دوغ التي ساعدت في نشر الدعاية ، كانت جذابة للغاية … ولكن هذا لم يكن كافيًا!
“يمكنني أن أجلب موجات من الناس أكثر رعبا من الكارثة! إنهم لا يخشون الموت ، فهم شجعان ، ويمكنهم القتال بشكل جيد. ليس فقط بالنسبة للكارثة ، يمكنهم أيضًا مساعدتك في استكشاف الكوكب خلال بقية الوقت ، وحفر عروق أحجار النبوة ، وما يحتاجون إليه هو مجرد مكافأة صغيرة. “
شعر هيرلوس بخيبة أمل ، وأظهر على وجهه. “فقط خارقون، هذا لا يكفي.”
اتسعت عيون هيرلوس . لم يكن يتوقع أن يكون هان شياو طموحًا. كانت هذه الفكرة مجنونة تماما!
قال هان شياو وهو يقشعر: “هل تعتقد أنني إمبراطور الروح الذي يعبد من قبل الطائفة الأثيرية؟ انه مجرد توقع طبيعي ، وليست لدي كل المعرفة. “
في هذه اللحظة ، ابتسم هان شياو بوضوح! كان هذا أكبر هدف له في الرحلة! كان مهتمًا بمصادر NPC للعرق بأكمله!
كان اللاعبون ممثلين للفوضى ، وقد عمل الميكانيكي العظيم هان دائمًا كل ما في وسعه لتشكيل نفسه “كواحد منهم” بين اللاعبين ، ليصبح ظلًا يتبع كل خطوة اتخذها اللاعبون في حياتهم المهنية في الألعاب. كان تطوير الفصيل مكونًا رئيسيًا لتحقيق هذا الهدف.
إذا كان اللاعبون بذورًا ، فكان هؤلاء الأشخاص هم التربة!
بناءً على فهم منطق هان شياو ، خففت تعبيرات هيرلوس. توقف مؤقتًا قبل طرح السؤال الذي كان فضوليًا عنه. “ما هو مستقبلي؟”
كان سونيل مجرد بداية. كانت خطة الميكانيكي الكبير هان أعمق وأطول من ذلك بكثير!
قال هان شياو وهو يقشعر: “هل تعتقد أنني إمبراطور الروح الذي يعبد من قبل الطائفة الأثيرية؟ انه مجرد توقع طبيعي ، وليست لدي كل المعرفة. “
في المرحلة الأخيرة من الإصدار 2.0 ، سيبدأ لاعبو كوكب أكوامرين بدخول المجرة من خلال توجيهات منظمة المجرة. أراد هان شياو ليحل محل تلك المنظمة المجرية ويصبح مرشدا.
مئات الآلاف؟ قال تعبير هيرلوس : هل تعتقد أن عمري ثلاث سنوات؟
شعر هيرلوس بخيبة أمل ، وأظهر على وجهه. “فقط خارقون، هذا لا يكفي.”
لم يكن اللاعبون يعلمون شيئًا عندما اتخذوا خطواتهم الأولى في المجرة الواسعة ، لذلك كان أفضل وقت للإقناع. إذا كان بإمكانه توجيههم بطريقة مشابهة لما قام به عند توجيه اللاعبين الجدد في قرية المبتدئين ، فسيكون قادرًا على توجيه اللاعبين إلى مجال نشاطهم التالي. أراد هان شياو تحويل فصيله الخاص إلى فصيل انضم إليه اللاعبون بعد دخولهم المجرة ، ليصبحوا جزءًا إلزاميًا من مسيرتهم المهنية!
“لا يكفي؟” ابتسم هان شياو في ظروف غامضة. “إذن ماذا عن مئات الآلاف من خارقين؟”
إذا نجح ، يمكن أن يكون كل لاعب في كوكب أكوامرين سينضم إلى فصيلته!
“يمكنني أن أجلب موجات من الناس أكثر رعبا من الكارثة! إنهم لا يخشون الموت ، فهم شجعان ، ويمكنهم القتال بشكل جيد. ليس فقط بالنسبة للكارثة ، يمكنهم أيضًا مساعدتك في استكشاف الكوكب خلال بقية الوقت ، وحفر عروق أحجار النبوة ، وما يحتاجون إليه هو مجرد مكافأة صغيرة. “
لتوجيه اللاعبين خلال مهنتهم المجرية ، بخلاف المكافآت ، كان هناك شيء آخر يجب أن يكون حاضراً ، موارد NPC.
بعد كل شيء ، كان لديه بالفعل انطباع قوي في قلوب لاعبي كوكب أكوامارين!
لتوجيه اللاعبين خلال مهنتهم المجرية ، بخلاف المكافآت ، كان هناك شيء آخر يجب أن يكون حاضراً ، موارد NPC.
على الرغم من أن المجرة كانت واسعة ، إلا أن اللاعبين سيحتاجون إلى وقت ومنطقة نشاط مستقرة لهم لتطوير أنفسهم ، وأفضل طريقة هي أن يكون لديهم قصة واحدة أو أكثر لقيادة أنشطتهم. هذا هو السبب في أن هان شياو استهدف منظمات الNPC – وليس فقط يمكن أن توفر موارد الNPC ، بل كان لديهم أيضا مسار قصة.
كان سونيل مجرد بداية. كانت خطة الميكانيكي الكبير هان أعمق وأطول من ذلك بكثير!
لتوجيه اللاعبين خلال مهنتهم المجرية ، بخلاف المكافآت ، كان هناك شيء آخر يجب أن يكون حاضراً ، موارد NPC.
منحت مجموعة مرتزقة النجم الأسود العديد من المكافآت ، ومع مقاطع فيديو بون هيت دوغ التي ساعدت في نشر الدعاية ، كانت جذابة للغاية … ولكن هذا لم يكن كافيًا!
إذا تم تدمير دارك ستار ، فإن التهديد الأكبر لن يعود موجودا ، لكننا غير قادرين على ذلك!
منحت مجموعة مرتزقة النجم الأسود العديد من المكافآت ، ومع مقاطع فيديو بون هيت دوغ التي ساعدت في نشر الدعاية ، كانت جذابة للغاية … ولكن هذا لم يكن كافيًا!
كان لمكافآت الفصيل حصة ، وكان تقييدًا غير مباشر لعدد الأعضاء. ومع ذلك ، إذا تمكن من التوصل إلى اتفاق مع بعض المنظمات ، وتوجيه اللاعبين هناك للقيام بمهام وقتل الوحوش ، فإنه يمكن اختراق هذا القيد. كان سيجني فوائد غيره من الشخصيات.
نظرًا لأنه يحتاج إلى مساعدة من NPCs الآخرين ، كان عليه التركيز على ما يمكن أن يقدمه فصيله من أجل السماح للاعبين بإدراك فوائد الانضمام إلى مجموعة مرتزقة النجم الأسود. بخلاف المكافآت والبند ، يجب أن يكون هناك امتيازات! على هذا النحو ، إذا أصبح حليفًا مع بعض المنظمات ، فإن اللاعبين في مجموعة مرتزقة النجم الأسود سيحصلون على معاملة أفضل من تلك المنظمات ، أو يمكنه وضع شروط مسبقة في بعض المجالات ، ويمكن للانضمام إلى مجموعة مرتزقة النجم الأسود منحهم حق الوصول إلى مناطق أفضل من أجل التطوير … من خلال أساليب مختلفة ، كان يتأكد من أن اللاعبين كانوا يعلمون أن مجموعة مرتزقة النجم الأسود ليست فقط مليئة بالمكافآت ، بل إنها ستوفر لهم أيضًا العديد من الفوائد غير المباشرة.
مرتزق صغير من حضارة السطح ، كيف يمكنك أن تجد الكثير من الناس للمساعدة؟ علاوة على ذلك ، خارقين !
إحدى الخصائص المميزة لمجموعة المرتزقة هي أنه يمكن نشر الأعضاء عبر الخرائط ، والتي كانت ميزة لفصيله.
بعد كل شيء ، كان لديه بالفعل انطباع قوي في قلوب لاعبي كوكب أكوامارين!
يمكن للاعبين الوصول إلى المناطق للقيام بالمهام والتحالف مع المنظمات لتلقي المساعدة. فصيله سوف يتطور أكثر ، وفي المقابل ، سوف يجني ثماره. كان هذا الفوز لأحزاب متعددة! كان اللاعبون مثل موارد القوى العاملة ، وكانت هذه المنظمات التي تحتاج إلى مساعدة مثل العملاء الذين يبحثون عن توظيف. سيكون فصيله الوسيط الذي يزودهم بالقوى العاملة ، لكن الفرق هو أن كل هذه الموارد البشرية تنتمي إلى فصيله “الوسيط”.
“أنت حقاً جريء …” هز هيرلوس رأسه. الأمل ضئيل للغاية. لا أعتقد أن هذا حل جيد “.
“قلت أن لديك حل؟” سأل هيرلوس بصدق.
كانت هذه مجرد اعتبارات من منظور الفوائد. هناك طريقة أخرى للنظر إليها ستكون من منظور العواطف.
أمسك هان شياو الكأس الزجاجي ، وشد قبضته ، و حطمه إلى قطع. ثم تجاهل وقال “شيء من هذا القبيل”.
لم يكن لمعظم مجموعات المرتزقة تاريخ ، ومن خلال “مساعدة” منظمات الNPC وجعل اللاعبين يختبرون قصة منظمات NPC ، فإن ذلك سيعطي اللاعبين إحساسًا أقوى بالواقع. عندئذٍ ، ستصبح مجموعة المرتزقة ، باعتبارها الجسر الذي يربط بين هذه القصص معًا ، شيئًا مرت به صعودًا وهبوطًا مع هؤلاء اللاعبين ، مما يضيف التاريخ إلى مجموعة المرتزقة ، مما يعزز الشعور بالانتماء الذي سيكون لدى اللاعبين لمجموعة المرتزقة.
بتعبير مشكوك فيه ، قال هيرلوس: “على الرغم من أنني لست واحداً من أصحاب الصف الأول من فئة A الخارقين ، فإن الوحوش على هذا الكوكب ليست قوية بما يكفي لذبحي”.
لا يحتاج اللاعبون إلى فوائد فحسب ، بل يحتاجون أيضًا إلى قصص جيدة ، وعندها فقط سيشعرون بتمثيل الأدوار في “لعبة لعب الأدوار” ، وبالتالي يشعرون بالانتماء للفصيل. لذلك ، قرر هان شياو تشكيل عدو مشترك ، وكان دارك ستار الهدف الأكثر ملاءمة. كان العمل معًا لمحاربة عدو مشترك هو أسهل طريقة لتطوير شعور بالانتماء. وبالتالي ، كان عرق سونيل ، الذي كان لديه كراهية عميقة تجاه دارك ستار ، حليف مناسب للغاية.
علاوة على ذلك ، من خلال تقديم مجالات تنظيم NPC للاعبين من قبل مجموعة المرتزقة ، يمكن تطوير شعور ضبابي بالوعي الإقليمي لدى اللاعبين ، مما سيزيد بشكل غير مباشر من جاذبية فصيله.
بتعبير مشكوك فيه ، قال هيرلوس: “على الرغم من أنني لست واحداً من أصحاب الصف الأول من فئة A الخارقين ، فإن الوحوش على هذا الكوكب ليست قوية بما يكفي لذبحي”.
أصبح هيرلوس أكثر تركيزًا. كانت الخطط المتعلقة بدارك ستار بعيدة جدًا ، وكان أكثر قلقا بشأن الكارثة الوشيكة والحقيقية . “ما الحل لديك؟”
يمكن أن تجلب المشاعر مثل الشعور بالانتماء العديد من الفوائد طويلة الأجل ، حتى تتجاوز جاذبية المكافأة نفسها.
لم يكن لمعظم مجموعات المرتزقة تاريخ ، ومن خلال “مساعدة” منظمات الNPC وجعل اللاعبين يختبرون قصة منظمات NPC ، فإن ذلك سيعطي اللاعبين إحساسًا أقوى بالواقع. عندئذٍ ، ستصبح مجموعة المرتزقة ، باعتبارها الجسر الذي يربط بين هذه القصص معًا ، شيئًا مرت به صعودًا وهبوطًا مع هؤلاء اللاعبين ، مما يضيف التاريخ إلى مجموعة المرتزقة ، مما يعزز الشعور بالانتماء الذي سيكون لدى اللاعبين لمجموعة المرتزقة.
“لا يمكن فعل ذلك حقًا. دارك ستار كبير جدا وغامض. أتذكر كل مشهد بوضوح عندما هاجمنا دارك ستار ؛ غطت سفن حربية لا تعد ولا تحصى وكذلك أشعة ليزر لا تعد ولا تحصى، قشرة الكوكب تصدعت ، أطلقت الحمم البركانية … “
كان اللاعبون ممثلين للفوضى ، وقد عمل الميكانيكي العظيم هان دائمًا كل ما في وسعه لتشكيل نفسه “كواحد منهم” بين اللاعبين ، ليصبح ظلًا يتبع كل خطوة اتخذها اللاعبون في حياتهم المهنية في الألعاب. كان تطوير الفصيل مكونًا رئيسيًا لتحقيق هذا الهدف.
يمكن للاعبين الوصول إلى المناطق للقيام بالمهام والتحالف مع المنظمات لتلقي المساعدة. فصيله سوف يتطور أكثر ، وفي المقابل ، سوف يجني ثماره. كان هذا الفوز لأحزاب متعددة! كان اللاعبون مثل موارد القوى العاملة ، وكانت هذه المنظمات التي تحتاج إلى مساعدة مثل العملاء الذين يبحثون عن توظيف. سيكون فصيله الوسيط الذي يزودهم بالقوى العاملة ، لكن الفرق هو أن كل هذه الموارد البشرية تنتمي إلى فصيله “الوسيط”.
كانت مؤامرته هائلة ، لكنها تحتاج إلى وقت لجعلها ببطء حقيقة واقعة. في الوقت الحالي ، كان قد اتخذ الخطوة الأولى فقط.
