435 الأب 2
كانت مدينة سجن أغولو حصنًا هائلاً مصنوعًا من الصلب يقع في كوكب حامية تحالف غاريسون ، أحد الكواكب السبعة التابعة لتحالف فيلين الجديد. تم استخدامه لسجن المجرمين السياسيين ، مجرمي الحرب ، مجرمي الخيانة ، وغيرهم من المجرمين من أعضاء التحالف. والد سيلفيا ، لانغلي ، سجن هناك.
نظر لانغلي إلى هان شياو وقال: “بهذه الطريقة ، هل ستسمح لابنتي بالرحيل؟”
لقد تلقيت 540،000 خبرة.
كان تحالف فيلين الجديد عبارة عن تحالف حضاري صغير في نظام المطر النجمي التابع لمجموعة كولتون النجمية في حلقة النجوم المحطمة. في بحر الكواكب ، كان هناك عدد لا يحصى من التحالفات السياسية مثل هذا. عادة ، لم يكن تحالف الحضارة موجودًا إلا في منطقة معينة. تم تشكيل معظمهم عندما قررت إحدى الحضارات في المنطقة التطور بسلام ، وبالتالي تشكيل تحالف.
كان لتحالف فيلين الجديد ثمانية أعضاء ، وكلها حضارات مجرية صغيرة بين مستوى الكوكب ومستوى نظام النجوم. كانت هذه الحضارات ذات يوم أممًا على نفس الكوكب يدعى فيلين. بعد أن وصلت تكنولوجيا كوكب فيلين إلى مستوى سمح لهم بدخول الفضاء ، لم تستطع هذه الدول التوصل إلى اتفاق. نظرًا لوجود نزاعات ، قرروا الانفصال بسلام. كان هناك الكثير من الموارد في الكون تنتظر أن يتم اكتشافها ، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن تكون غير مرن. لذلك ، بقيت أقوى دولة على كوكبها الأم ، وأخذت الدول الأخرى سفن فضاء الهجرة وهاجرت إلى كواكب أخرى. في النهاية ، تطوروا جميعًا إلى حضارات مختلفة.
“أنت تعرف ماذا تفعل.” وقف هان شياو.
كان لتحالف فيلين الجديد ثمانية أعضاء ، وكلها حضارات مجرية صغيرة بين مستوى الكوكب ومستوى نظام النجوم. كانت هذه الحضارات ذات يوم أممًا على نفس الكوكب يدعى فيلين. بعد أن وصلت تكنولوجيا كوكب فيلين إلى مستوى سمح لهم بدخول الفضاء ، لم تستطع هذه الدول التوصل إلى اتفاق. نظرًا لوجود نزاعات ، قرروا الانفصال بسلام. كان هناك الكثير من الموارد في الكون تنتظر أن يتم اكتشافها ، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن تكون غير مرن. لذلك ، بقيت أقوى دولة على كوكبها الأم ، وأخذت الدول الأخرى سفن فضاء الهجرة وهاجرت إلى كواكب أخرى. في النهاية ، تطوروا جميعًا إلى حضارات مختلفة.
كانت سيلفيا مثل هريرة غاضبة مع النيران في عينيها. كانت تتعثر بكل قوتها على يد هان شياو ، لكن ليس فقط أنها لم تكن قادرة على إيذاء هان شياو ، بل شعرت بالدوار من الصدمة التي ارتدت عن ذراع هان شياو. ظهرت أضرار ارتداد “-13” فوق رأسها ، بينما ظهرت كلمة “مناعة” فوق هان شياو.
كل شيء كان كذبة!
من حيث الأساسيات ، كل هذه الحضارات لها جذور واحدة. كانت تقنيتهم وثقافتهم متشابهة جدًا. وبالتالي ، بعد سنوات عديدة من الانفصال ، اجتمعوا مرة أخرى ، لتشكيل تحالف فيلين الجديد. كانت هذه هي أقوى قوة في نظام المطر النجمي.
في حياة هان شياو السابقة ، كانت هناك مناقشات حول تطبيق نظام مماثل على الأرض. بما أن الأرض لا يمكن أن تتحد ، فربما كانت هذه فكرة جيدة. بالطبع ، كان هذا مثاليًا للغاية ، وكانت المشكلات المتعلقة بالموارد المحدودة معقدة دائمًا. علاوة على ذلك ، ما زال من غير المعروف ما إذا كان يمكن للأرض أن تتطور إلى نقطة يمكن أن تدخل الفضاء الخارجي فيها. لحسن الحظ ، لم يضطر الميكانيكي الكبير هان إلى الاهتمام بهذه المشكلة بعد الآن.
“لا مشكلة”. أومأ الحارس.
كان لانغلي في الأصل ضابطًا رفيعًا في الجيش من أمة ، وكان مشعوذًا تقريبًا لديه أرض خاصة به. كانت حياته جيدة ، وقد حصل على أجر كبير. ومع ذلك ، في أحد الأيام ، استخدم فجأة نفوذه لاستفزاز الجيش ، وتجنيد عدد لا بأس به من الناس وجمع مجموعة من المتمردين ، يبدو أنهم يريدون تشكيل دولة بمفردهم. أطلق عليها انتفاضة ، لكن في الواقع ، كانوا يقومون بأشياء غير أخلاقية. بنوا معقل قوي للغاية وخاضوا مع رؤسائهم القدامى لسنوات عديدة. في النهاية ، تم هدمهم من قبل مجموعة من مرتزقة المجرة الذين سقطوا من السماء واخترقوا مباشرة في مقرهم. كانت مجموعة مرتزقة النجم الأسود واحدة من هؤلاء المرتزقة الذين قبلوا دعوة التوظيف من جيش الذهب الأرجواني. كان هناك ما مجموعه سبع مجموعات من المرتزقة التي عملت معا لإكمال هذه المهمة.
“أنت لطيف للغاية”. حافظ هان شياو على ابتسامة خفيفة وتجاذب أطراف الحديث أثناء متابعته للأمام.
هذه المرة ، كان هان شياو يقود سفينة الفضاء محارة قوس قزح ووصل إلى أراضي تحالف فيلين الجديدة . كان قد أرسل طلبًا في وقت سابق ، وكان التحالف دائمًا يرحب بالمرتزقة الذين عملوا معهم من قبل. وبالتالي ، وافقوا على طلبه لاستجواب السجين.
قال هان شياو ببرود “أوقف الهراء ، أنا هنا من أجلك”. “ابنتك سيلفيا. لا أعرف الأكاذيب التي أخبرتها بها ، لكنها صدقت كل ما تخبره وشعرت أنك رجل عظيم ومحرر للشعب. أرادت الثأر لك وحاولت اغتيالي … “
هبطت سفينة الفضاء على رصيف كوكب تحالف حامية اغولو ، واستقلت النقل البري ، واتجهت نحو مدينة السجن. أحضر هان شياو عددًا قليلاً من الناس في هذه الرحلة – أروشيا ، سيلفيا المقيدة ، وعدد قليل من اللاعبين من بينهم بون هيت دوغ. الباقي كانوا ينتظرون على سفينة الفضاء. كانت هذه الرحلة فقط للسماح لسيلفيا برؤية والدها ، لذلك لم تكن هناك حاجة لجلب الكثير من الناس.
من خلال فجوة الباب وهو يغلق ببطء ، نظر هان شياو إلى لانجلي لآخر مرة.
“لم – لماذا تفعل هذا؟”
في مركبة المعركة الحوامة الثابتة ، كانت سيلفيا معقدة. قبل بضعة أيام ، عندما فشلت في عملية الاغتيال ، ظنت أنها سوف تموت بالتأكيد. لكن بسبب عدم تصديقها ، لم يقتلها هان شياو ، بل أحضرها لرؤية والدها. في الأوقات النادرة التي كانت مستيقظة خلال الرحلة ، كانت تتساءل عما إذا كان هذا حلمًا. وبدون موافقة التحالف ، لن تتمكن أبدًا من الدخول إلى سجن أغولو المشدد الحراسة. لقد ظنت أنها لن ترى والدها مرة أخرى. لم تستطع سيلفيا فهم سبب مساعدة هان شياو.
فتح الباب وغادر الزنزانة. لقد رأى على الفور وجه سيلفيا القلق. كانت تحدق في وجهه بغضب لكنها لم تستطع السيطرة على نفسها من إلقاء نظرة خاطفة على فجوة الباب.
لانغلي أغمي عليه تقريبا. كانت ابنته الدافع الوحيد للبقاء على قيد الحياة. أصبح تعبيره ملتويًا ، حيث سخط الغضب والأسف والوجع واليأس والكراهية الواحدة تلو الأخرى. لقد ترعرع كوحش يقترب من وفاته ، وحتى خوفه من هان شياو قد نسي تمامًا.
“لإخبارك أن كراهيتك لا معنى لها ومدى عدم أهمية أن تعطي حياتك له. أيضا ، لإخبار والدك عن موتك. أريد حقًا أن أرى تعبيره عندما يدرك أن أكاذيبه قتلت ابنته. قتل الناس وتدمير روحهم هو المفضل لدي. “
تجاهل هان شياو. لم يكن منزعجًا من تعبير سيلفيا الغاضب وفتح الواجهة.
في خلفية شخصية سيلفيا في حياة هان شياو السابقة ، تعرض والدها للتفجير من قبل المرتزقة ، ولكن الآن تم أسره على يد هان شياو. كانت مهمة التوظيف هذه قد منحت مكافأة أكبر لإلقاء القبض عليه على قيد الحياة ، لذا فقد ترك حياة لانغلي ، مما جعل الأمور أسهل بكثير الآن.
كان على لانغلي الاعتماد على الأعصاب المزروعة في ركبتيه للوقوف.
بعد أن ترك سيلفيا تعيش ، تم إطلاق مهمة جديدة [الأكاذيب]. كان مطلبها هو السماح لسيلفيا بمعرفة ما يسمى بـ “الحقيقة”. المكافأة لم تكن سيئة للغاية ، لخبرة 540،000. ليست هناك حاجة للبحث عن الحقيقة – كان عليه فقط أن يسأل والدها.
هان شياو انخفض ، نظر في عيني لانغلي ، وقال ، “أنت شخص ذكي. سواء كنت أقتل ابنتك أم لا يعتمد عليك “.
“أنت تعرف ماذا تفعل.” وقف هان شياو.
في خلفية شخصية سيلفيا في حياة هان شياو السابقة ، تعرض والدها للتفجير من قبل المرتزقة ، ولكن الآن تم أسره على يد هان شياو. كانت مهمة التوظيف هذه قد منحت مكافأة أكبر لإلقاء القبض عليه على قيد الحياة ، لذا فقد ترك حياة لانغلي ، مما جعل الأمور أسهل بكثير الآن.
لقد تحولت من قلق إلى ذهول ، ثم صدمت ، ثم كانت هناك حجة شديدة. كان بإمكانهم حتى سماع صوت سيلفيا الخارج عن السيطرة وهو يعوي من الباب المعدني السميك. في النهاية ، خرجت الدموع من عينيها.
كانت مدينة سجن أغولو هائلة ورائعة. كان هناك الكثير من الحراس ، وتمركز العديد من القناصة في مواقع عالية. أضاء الكشاف الليل وجعله يبدو مثل النهار. دخلوا السجن بنجاح ، وجاء أحد المراقبين للترحيب بهم.
على الرغم من وجود قفص بينهما ، إلا أن لانجلي لم يشعر بالأمان على الإطلاق. عاد على عجل ، وظهره اصطدم بالحائط. لقد ابتلع لعابه بقلق ، وأصبح الألم في ركبتيه أقوى. كان لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح ما حدث ، فقد سقطت مجموعة من المرتزقة المدرعة من السماء وقتلوا جيشه مثل قطع الخضراوات وتقدّموا إلى قلب معقله. ولوح المرتزق الذي يقف أمامه الآن بيديه واستدعى حوالي مائة مدفع في لحظة. قُتل ما لا يقل عن ألف شخص على يد هذا الشخص وحده. ذبح في طريقه ، وسار إليه ، وأطلق رصاصتين في ركبتيه – لدرجة أن الألم كان يكاد يخنقه.
“النجم الأسود ، لقد سمعت الكثير عنك.” صافح يد هان شياو بحزم وضحك بحماس. “يخدم صديقي بارني في الجيش الميداني السابع والثلاثين. شارك في عملية القضاء على معقل لانغلي وحارب إلى جانب المرتزقة. لقد شهد مدى قوتك ويذكرك دائمًا. أنا عالق في هذه المدينة الصامتة من السجن كل يوم ، وأخيراً ، أقابل شخصًا مشهورًا مثلك “.
هبطت سفينة الفضاء على رصيف كوكب تحالف حامية اغولو ، واستقلت النقل البري ، واتجهت نحو مدينة السجن. أحضر هان شياو عددًا قليلاً من الناس في هذه الرحلة – أروشيا ، سيلفيا المقيدة ، وعدد قليل من اللاعبين من بينهم بون هيت دوغ. الباقي كانوا ينتظرون على سفينة الفضاء. كانت هذه الرحلة فقط للسماح لسيلفيا برؤية والدها ، لذلك لم تكن هناك حاجة لجلب الكثير من الناس.
“أنت لطيف للغاية”. حافظ هان شياو على ابتسامة خفيفة وتجاذب أطراف الحديث أثناء متابعته للأمام.
من خلال فجوة الباب وهو يغلق ببطء ، نظر هان شياو إلى لانجلي لآخر مرة.
بعد فترة وجيزة ، توقفوا أمام البوابة المعدنية لزنزانة الشخص الواحد.
كانت المسافة باب واحد فقط. كانت سيلفيا متحمسة للغاية وأرادت أن تتعجل على الفور لرؤية والدها. ومع ذلك ، أمسك هان شياو كتفها ، مما يجعلها غير قادرة على التحرك. “سيدي الآمر. اريد ان ارى لانجلي وحدي أولا “.
“لم – لماذا تفعل هذا؟”
“لا مشكلة”. أومأ الحارس.
“النجم الأسود ، لقد سمعت الكثير عنك.” صافح يد هان شياو بحزم وضحك بحماس. “يخدم صديقي بارني في الجيش الميداني السابع والثلاثين. شارك في عملية القضاء على معقل لانغلي وحارب إلى جانب المرتزقة. لقد شهد مدى قوتك ويذكرك دائمًا. أنا عالق في هذه المدينة الصامتة من السجن كل يوم ، وأخيراً ، أقابل شخصًا مشهورًا مثلك “.
…
“ماذا تريد أن تفعل مع أبي”
نظر لانغلي إلى هان شياو وقال: “بهذه الطريقة ، هل ستسمح لابنتي بالرحيل؟”
“أنت تعرف ماذا تفعل.” وقف هان شياو.
كانت سيلفيا مثل هريرة غاضبة مع النيران في عينيها. كانت تتعثر بكل قوتها على يد هان شياو ، لكن ليس فقط أنها لم تكن قادرة على إيذاء هان شياو ، بل شعرت بالدوار من الصدمة التي ارتدت عن ذراع هان شياو. ظهرت أضرار ارتداد “-13” فوق رأسها ، بينما ظهرت كلمة “مناعة” فوق هان شياو.
لوح هان شياو بيده وأمر أروشيا بالسماح لسيلفيا بالرحيل. هرعت سيلفيا إلى الزنزانة ولم تستطع الانتظار لرؤية والدها.
بعد إغلاق الباب ، قام السجان بتشغيل شريط المراقبة وراقب محادثة سيلفيا مع لانغلي. يمكن رؤية تغيير سيلفيا في تعبيرها بوضوح.
“ماذا أريد أن أفعل به؟ هذا سؤال جيد. لا أريده أن يبدو جيدًا عندما يراك ، من الأفضل أن يفقد مقلة أو أذن “.
هان شياو لف شفتيه ومشى إلى الزنزانة وحده. أغلقت البوابة المعدنية خلفه وحجبت صرخات سيلفيا الغاضبة.
كان الضوء في الغرفة باهتًا جدًا. تم تقسيم الزنزانة إلى منطقتين بواسطة قفص يتم تسخينه بواسطة الكهرباء ، وداخل الزنزانة كانت الزنزانة الفعلية. انحنى لانجلي على الجدار الأسود المغطى بالطحالب والأوساخ. كانت هناك آثار في جميع أنحاء وجهه ، ولم تركز عيناه. كان أكبر سنا وأكثر ترهبا من ذي قبل.
بدت وكأنها فقدت روحها. كانت عيناها خارج التركيز ، وما زالت هناك آثار تمزق على وجهها. فقدت كل الدوافع وكانت مثل جثة تمشي. طاقتها منذ عشر دقائق لم تكن موجودة في أي مكان. الاعتقاد القوي الذي كان تتمسك به قد انهار.
عندما سمع لانغلي صوتًا ، ظن أنه الحارس ، فالتفت ونظر بلاوعي ، لكن ما رآه كان كابوسًا لم يستطع نسيانه أبدًا. أصبح تعبيره مرعباً ، وقفز على الفور. “انه انت! لماذا أنت هنا؟! “
تغير تعبير لانغلي عدة مرات. خفض رأسه وظل صامتا.
شعرت وكأن قلبها تخترقه الف رصاصة.
هذه المرة ، كان هان شياو يقود سفينة الفضاء محارة قوس قزح ووصل إلى أراضي تحالف فيلين الجديدة . كان قد أرسل طلبًا في وقت سابق ، وكان التحالف دائمًا يرحب بالمرتزقة الذين عملوا معهم من قبل. وبالتالي ، وافقوا على طلبه لاستجواب السجين.
“أنت خائف جدًا مني؟” مشى هان شياو إلى القفص مع وجه بلا تعبير. “ألن تشكرني؟ إذا كان المرتزقة الآخرون هم من وصلوا إليك ، فلن يضيعوا طاقتهم لالتقاط جثتك. هل تعتقد أنك سوف تقف هنا مع جسدك الكامل مثل الآن؟ “
على الرغم من وجود قفص بينهما ، إلا أن لانجلي لم يشعر بالأمان على الإطلاق. عاد على عجل ، وظهره اصطدم بالحائط. لقد ابتلع لعابه بقلق ، وأصبح الألم في ركبتيه أقوى. كان لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح ما حدث ، فقد سقطت مجموعة من المرتزقة المدرعة من السماء وقتلوا جيشه مثل قطع الخضراوات وتقدّموا إلى قلب معقله. ولوح المرتزق الذي يقف أمامه الآن بيديه واستدعى حوالي مائة مدفع في لحظة. قُتل ما لا يقل عن ألف شخص على يد هذا الشخص وحده. ذبح في طريقه ، وسار إليه ، وأطلق رصاصتين في ركبتيه – لدرجة أن الألم كان يكاد يخنقه.
كان على لانغلي الاعتماد على الأعصاب المزروعة في ركبتيه للوقوف.
قال هان شياو ببرود “أوقف الهراء ، أنا هنا من أجلك”. “ابنتك سيلفيا. لا أعرف الأكاذيب التي أخبرتها بها ، لكنها صدقت كل ما تخبره وشعرت أنك رجل عظيم ومحرر للشعب. أرادت الثأر لك وحاولت اغتيالي … “
“ماذا!”
تغير وجه لانجلي على الفور. ارتد على السور وأمسك بالقفص الساخن ، ولا يهتم بارتفاع درجة الحرارة الحارقة بين يديه والرائحة المحترقة التي خرجت منه. كاد وجهه أن يلمس وجه هان شياو المليء بالقلق والغضب.
لانغلي أغمي عليه تقريبا. كانت ابنته الدافع الوحيد للبقاء على قيد الحياة. أصبح تعبيره ملتويًا ، حيث سخط الغضب والأسف والوجع واليأس والكراهية الواحدة تلو الأخرى. لقد ترعرع كوحش يقترب من وفاته ، وحتى خوفه من هان شياو قد نسي تمامًا.
“ما الذي فعلته بها؟”
“ماذا؟” تنفس هان شياو وقال: “لقد قتلتها بالطبع. أطلقت النار عليها من أسفل فكها من خلال رأسها ، وفتحت حفرة في مؤخرة رأسها. عصير دماغها ودمها كانا منتشرين في جميع أنحاء الجدار. ظن أحد التابعين أنها جميلة جدًا ، لذا فهو يخطط لجلد وجهها وجعله نموذجًا للعرض. “
لانغلي أغمي عليه تقريبا. كانت ابنته الدافع الوحيد للبقاء على قيد الحياة. أصبح تعبيره ملتويًا ، حيث سخط الغضب والأسف والوجع واليأس والكراهية الواحدة تلو الأخرى. لقد ترعرع كوحش يقترب من وفاته ، وحتى خوفه من هان شياو قد نسي تمامًا.
عندما سمع لانغلي صوتًا ، ظن أنه الحارس ، فالتفت ونظر بلاوعي ، لكن ما رآه كان كابوسًا لم يستطع نسيانه أبدًا. أصبح تعبيره مرعباً ، وقفز على الفور. “انه انت! لماذا أنت هنا؟! “
“ادخل ، لديك عشر دقائق.”
“سأقتلك! بالتأكيد سأقتلك !!!
كان هان شياو ينظر إلى لانغلي الغاضب بهدوء ، وعندما أصبح حلقه أجشًا من الصراخ ولم يكن بإمكانه التحديق إلا وهو يتنفس بشدة ، قال هان شياو ببطء ، “حسنًا ، يكفي النكات. ابنتك خارج البوابة. قبضت عليها. أحضرتها إلى هنا فقط لرؤيتك “.
عندما سمع لانغلي صوتًا ، ظن أنه الحارس ، فالتفت ونظر بلاوعي ، لكن ما رآه كان كابوسًا لم يستطع نسيانه أبدًا. أصبح تعبيره مرعباً ، وقفز على الفور. “انه انت! لماذا أنت هنا؟! “
جمد لانجلي ولم يستطع الرد عليه. لقد شعر بالضعف الشديد من الأفعوانية العاطفية. انهار على الأرض ، وأشار بإصبعه يرتجف في هان شياو ، لكنه لم يستطع التحدث كلمة واحدة.
“تكلم ، ليس لدي الصبر لأنتظر منك أن تفكر فيه.” طرق هان شياو القفص المعدني بفارغ الصبر.
هان شياو انخفض ، نظر في عيني لانغلي ، وقال ، “أنت شخص ذكي. سواء كنت أقتل ابنتك أم لا يعتمد عليك “.
“لإخبارك أن كراهيتك لا معنى لها ومدى عدم أهمية أن تعطي حياتك له. أيضا ، لإخبار والدك عن موتك. أريد حقًا أن أرى تعبيره عندما يدرك أن أكاذيبه قتلت ابنته. قتل الناس وتدمير روحهم هو المفضل لدي. “
بعد إغلاق الباب ، قام السجان بتشغيل شريط المراقبة وراقب محادثة سيلفيا مع لانغلي. يمكن رؤية تغيير سيلفيا في تعبيرها بوضوح.
بعد إغلاق الباب ، قام السجان بتشغيل شريط المراقبة وراقب محادثة سيلفيا مع لانغلي. يمكن رؤية تغيير سيلفيا في تعبيرها بوضوح.
تغير تعبير لانغلي عدة مرات. خفض رأسه وظل صامتا.
“تكلم ، ليس لدي الصبر لأنتظر منك أن تفكر فيه.” طرق هان شياو القفص المعدني بفارغ الصبر.
“تكلم ، ليس لدي الصبر لأنتظر منك أن تفكر فيه.” طرق هان شياو القفص المعدني بفارغ الصبر.
“مبارك على النمو”.
بدت وكأنها فقدت روحها. كانت عيناها خارج التركيز ، وما زالت هناك آثار تمزق على وجهها. فقدت كل الدوافع وكانت مثل جثة تمشي. طاقتها منذ عشر دقائق لم تكن موجودة في أي مكان. الاعتقاد القوي الذي كان تتمسك به قد انهار.
جمد لانجلي ولم يستطع الرد عليه. لقد شعر بالضعف الشديد من الأفعوانية العاطفية. انهار على الأرض ، وأشار بإصبعه يرتجف في هان شياو ، لكنه لم يستطع التحدث كلمة واحدة.
“أنا لست شخصًا جيدًا … لكنك أشر مني”. كانت عيون لانغلي مليئة بالعواطف المعقدة. قال بصوت أجش: “سأفعل ذلك. سأقول لها كل شيء عني. كنت جاسوسًا رفيع المستوى لقوة أخرى منذ البداية. كنت خاضعًا لسيطرة شخص آخر ، وكان كل ما فعلته هو قلب القواعد التي أنشأها تحالف فيلين الجديد. سأقول لها أنني كذبت عليها. أنا لست من تعتقد أنه كذلك. أنا مجرد خائن حقير ، رجل شرير دمر آلاف العائلات لمصلحته الخاصة. سأدمر الصورة التي تملكها لي وأجعلها تشعر … بخيبة أمل كبيرة … عني أنا ، والدها … “
“أنت تعرف ماذا تفعل.” وقف هان شياو.
هبطت سفينة الفضاء على رصيف كوكب تحالف حامية اغولو ، واستقلت النقل البري ، واتجهت نحو مدينة السجن. أحضر هان شياو عددًا قليلاً من الناس في هذه الرحلة – أروشيا ، سيلفيا المقيدة ، وعدد قليل من اللاعبين من بينهم بون هيت دوغ. الباقي كانوا ينتظرون على سفينة الفضاء. كانت هذه الرحلة فقط للسماح لسيلفيا برؤية والدها ، لذلك لم تكن هناك حاجة لجلب الكثير من الناس.
نظر لانغلي إلى هان شياو وقال: “بهذه الطريقة ، هل ستسمح لابنتي بالرحيل؟”
كان لتحالف فيلين الجديد ثمانية أعضاء ، وكلها حضارات مجرية صغيرة بين مستوى الكوكب ومستوى نظام النجوم. كانت هذه الحضارات ذات يوم أممًا على نفس الكوكب يدعى فيلين. بعد أن وصلت تكنولوجيا كوكب فيلين إلى مستوى سمح لهم بدخول الفضاء ، لم تستطع هذه الدول التوصل إلى اتفاق. نظرًا لوجود نزاعات ، قرروا الانفصال بسلام. كان هناك الكثير من الموارد في الكون تنتظر أن يتم اكتشافها ، لذلك لم تكن هناك حاجة لأن تكون غير مرن. لذلك ، بقيت أقوى دولة على كوكبها الأم ، وأخذت الدول الأخرى سفن فضاء الهجرة وهاجرت إلى كواكب أخرى. في النهاية ، تطوروا جميعًا إلى حضارات مختلفة.
“إنها عشر دقائق.”
هان شياو لم يكلف نفسه عناء الرد ، التفت إلى المشي نحو الباب وتركه مع تذكير واحد آخر. “على أي حال ، إذا لم تعجبني النتيجة بعد المحادثة ، فسأجعل ما قلته سابقًا حقيقة واقعة … هذه هي الفرصة الوحيدة التي أقدمها لك”.
انهارت سيلفيا على الأرض وأغمي عليها.
فتح الباب وغادر الزنزانة. لقد رأى على الفور وجه سيلفيا القلق. كانت تحدق في وجهه بغضب لكنها لم تستطع السيطرة على نفسها من إلقاء نظرة خاطفة على فجوة الباب.
لم تستطع حتى هضم هذه المعلومات في وقت قصير. بدأت رؤيتها في الدوران ، وأصبح كل الصوت بعيدًا وباهتًا كما لو كانت معزولة عن العالم.
“ما الذي فعلته بها؟”
“ادخل ، لديك عشر دقائق.”
كان هان شياو ينظر إلى لانغلي الغاضب بهدوء ، وعندما أصبح حلقه أجشًا من الصراخ ولم يكن بإمكانه التحديق إلا وهو يتنفس بشدة ، قال هان شياو ببطء ، “حسنًا ، يكفي النكات. ابنتك خارج البوابة. قبضت عليها. أحضرتها إلى هنا فقط لرؤيتك “.
نظر لانغلي إلى هان شياو وقال: “بهذه الطريقة ، هل ستسمح لابنتي بالرحيل؟”
لوح هان شياو بيده وأمر أروشيا بالسماح لسيلفيا بالرحيل. هرعت سيلفيا إلى الزنزانة ولم تستطع الانتظار لرؤية والدها.
شعرت وكأن قلبها تخترقه الف رصاصة.
بعد إغلاق الباب ، قام السجان بتشغيل شريط المراقبة وراقب محادثة سيلفيا مع لانغلي. يمكن رؤية تغيير سيلفيا في تعبيرها بوضوح.
لقد تحولت من قلق إلى ذهول ، ثم صدمت ، ثم كانت هناك حجة شديدة. كان بإمكانهم حتى سماع صوت سيلفيا الخارج عن السيطرة وهو يعوي من الباب المعدني السميك. في النهاية ، خرجت الدموع من عينيها.
…
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
[أكاذيب] تمت.
قال هان شياو ببرود “أوقف الهراء ، أنا هنا من أجلك”. “ابنتك سيلفيا. لا أعرف الأكاذيب التي أخبرتها بها ، لكنها صدقت كل ما تخبره وشعرت أنك رجل عظيم ومحرر للشعب. أرادت الثأر لك وحاولت اغتيالي … “
لقد تلقيت 540،000 خبرة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“سأقتلك! بالتأكيد سأقتلك !!!
“إنها عشر دقائق.”
بعد أن ترك سيلفيا تعيش ، تم إطلاق مهمة جديدة [الأكاذيب]. كان مطلبها هو السماح لسيلفيا بمعرفة ما يسمى بـ “الحقيقة”. المكافأة لم تكن سيئة للغاية ، لخبرة 540،000. ليست هناك حاجة للبحث عن الحقيقة – كان عليه فقط أن يسأل والدها.
[أكاذيب] تمت.
فتح السجان البوابة وأخرج سيلفيا.
…
بدت وكأنها فقدت روحها. كانت عيناها خارج التركيز ، وما زالت هناك آثار تمزق على وجهها. فقدت كل الدوافع وكانت مثل جثة تمشي. طاقتها منذ عشر دقائق لم تكن موجودة في أي مكان. الاعتقاد القوي الذي كان تتمسك به قد انهار.
لقد تحولت من قلق إلى ذهول ، ثم صدمت ، ثم كانت هناك حجة شديدة. كان بإمكانهم حتى سماع صوت سيلفيا الخارج عن السيطرة وهو يعوي من الباب المعدني السميك. في النهاية ، خرجت الدموع من عينيها.
عندها فقط عرفت أن الصورة العظيمة لأبيها في قلبها بنيت بالكامل من الأكاذيب. كان قد كذب عليها لأكثر من عشر سنوات. لم يكن رجلاً عظيماً ؛ كل ما فعله كان حقيرًا ، واستحق كل معاناة عانى منها الآن. حتى لو لم يتدخل المرتزقة ، فسيهزمه الجيش عاجلاً أم آجلاً. إن لم يكن لـ النجم الأسود ، فلن يكون والدها على قيد الحياة.
لقد انهار عالمها. شعرت صور الطفولة الدافئة والمشرقة في ذكرياتها بأنها مختلفة.
عندما سمع لانغلي صوتًا ، ظن أنه الحارس ، فالتفت ونظر بلاوعي ، لكن ما رآه كان كابوسًا لم يستطع نسيانه أبدًا. أصبح تعبيره مرعباً ، وقفز على الفور. “انه انت! لماذا أنت هنا؟! “
كل شيء كان كذبة!
“أنت خائف جدًا مني؟” مشى هان شياو إلى القفص مع وجه بلا تعبير. “ألن تشكرني؟ إذا كان المرتزقة الآخرون هم من وصلوا إليك ، فلن يضيعوا طاقتهم لالتقاط جثتك. هل تعتقد أنك سوف تقف هنا مع جسدك الكامل مثل الآن؟ “
على الرغم من وجود قفص بينهما ، إلا أن لانجلي لم يشعر بالأمان على الإطلاق. عاد على عجل ، وظهره اصطدم بالحائط. لقد ابتلع لعابه بقلق ، وأصبح الألم في ركبتيه أقوى. كان لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح ما حدث ، فقد سقطت مجموعة من المرتزقة المدرعة من السماء وقتلوا جيشه مثل قطع الخضراوات وتقدّموا إلى قلب معقله. ولوح المرتزق الذي يقف أمامه الآن بيديه واستدعى حوالي مائة مدفع في لحظة. قُتل ما لا يقل عن ألف شخص على يد هذا الشخص وحده. ذبح في طريقه ، وسار إليه ، وأطلق رصاصتين في ركبتيه – لدرجة أن الألم كان يكاد يخنقه.
شعرت وكأن قلبها تخترقه الف رصاصة.
هبطت سفينة الفضاء على رصيف كوكب تحالف حامية اغولو ، واستقلت النقل البري ، واتجهت نحو مدينة السجن. أحضر هان شياو عددًا قليلاً من الناس في هذه الرحلة – أروشيا ، سيلفيا المقيدة ، وعدد قليل من اللاعبين من بينهم بون هيت دوغ. الباقي كانوا ينتظرون على سفينة الفضاء. كانت هذه الرحلة فقط للسماح لسيلفيا برؤية والدها ، لذلك لم تكن هناك حاجة لجلب الكثير من الناس.
تغير وجه لانجلي على الفور. ارتد على السور وأمسك بالقفص الساخن ، ولا يهتم بارتفاع درجة الحرارة الحارقة بين يديه والرائحة المحترقة التي خرجت منه. كاد وجهه أن يلمس وجه هان شياو المليء بالقلق والغضب.
لم تستطع حتى هضم هذه المعلومات في وقت قصير. بدأت رؤيتها في الدوران ، وأصبح كل الصوت بعيدًا وباهتًا كما لو كانت معزولة عن العالم.
في حياة هان شياو السابقة ، كانت هناك مناقشات حول تطبيق نظام مماثل على الأرض. بما أن الأرض لا يمكن أن تتحد ، فربما كانت هذه فكرة جيدة. بالطبع ، كان هذا مثاليًا للغاية ، وكانت المشكلات المتعلقة بالموارد المحدودة معقدة دائمًا. علاوة على ذلك ، ما زال من غير المعروف ما إذا كان يمكن للأرض أن تتطور إلى نقطة يمكن أن تدخل الفضاء الخارجي فيها. لحسن الحظ ، لم يضطر الميكانيكي الكبير هان إلى الاهتمام بهذه المشكلة بعد الآن.
صوت نزول المطر.
كان لانغلي في الأصل ضابطًا رفيعًا في الجيش من أمة ، وكان مشعوذًا تقريبًا لديه أرض خاصة به. كانت حياته جيدة ، وقد حصل على أجر كبير. ومع ذلك ، في أحد الأيام ، استخدم فجأة نفوذه لاستفزاز الجيش ، وتجنيد عدد لا بأس به من الناس وجمع مجموعة من المتمردين ، يبدو أنهم يريدون تشكيل دولة بمفردهم. أطلق عليها انتفاضة ، لكن في الواقع ، كانوا يقومون بأشياء غير أخلاقية. بنوا معقل قوي للغاية وخاضوا مع رؤسائهم القدامى لسنوات عديدة. في النهاية ، تم هدمهم من قبل مجموعة من مرتزقة المجرة الذين سقطوا من السماء واخترقوا مباشرة في مقرهم. كانت مجموعة مرتزقة النجم الأسود واحدة من هؤلاء المرتزقة الذين قبلوا دعوة التوظيف من جيش الذهب الأرجواني. كان هناك ما مجموعه سبع مجموعات من المرتزقة التي عملت معا لإكمال هذه المهمة.
عندما سمع لانغلي صوتًا ، ظن أنه الحارس ، فالتفت ونظر بلاوعي ، لكن ما رآه كان كابوسًا لم يستطع نسيانه أبدًا. أصبح تعبيره مرعباً ، وقفز على الفور. “انه انت! لماذا أنت هنا؟! “
انهارت سيلفيا على الأرض وأغمي عليها.
كان على لانغلي الاعتماد على الأعصاب المزروعة في ركبتيه للوقوف.
من خلال فجوة الباب وهو يغلق ببطء ، نظر هان شياو إلى لانجلي لآخر مرة.
كان على لانغلي الاعتماد على الأعصاب المزروعة في ركبتيه للوقوف.
كانت سيلفيا مثل هريرة غاضبة مع النيران في عينيها. كانت تتعثر بكل قوتها على يد هان شياو ، لكن ليس فقط أنها لم تكن قادرة على إيذاء هان شياو ، بل شعرت بالدوار من الصدمة التي ارتدت عن ذراع هان شياو. ظهرت أضرار ارتداد “-13” فوق رأسها ، بينما ظهرت كلمة “مناعة” فوق هان شياو.
بدا هذا القائد المتمرد وكأنه أكبر سناً من الزمن ، لكن وجهه كان هادئًا للغاية. كان حتى بلون من … الراحة.
“إنها عشر دقائق.”
لانغلي أغمي عليه تقريبا. كانت ابنته الدافع الوحيد للبقاء على قيد الحياة. أصبح تعبيره ملتويًا ، حيث سخط الغضب والأسف والوجع واليأس والكراهية الواحدة تلو الأخرى. لقد ترعرع كوحش يقترب من وفاته ، وحتى خوفه من هان شياو قد نسي تمامًا.
هز هان شياو رأسه ، وأمسك سيلفيا من كمها الخلفي ، ووضع هذه الطفلة على كتفه مثل كيس.
هذه المرة ، كان هان شياو يقود سفينة الفضاء محارة قوس قزح ووصل إلى أراضي تحالف فيلين الجديدة . كان قد أرسل طلبًا في وقت سابق ، وكان التحالف دائمًا يرحب بالمرتزقة الذين عملوا معهم من قبل. وبالتالي ، وافقوا على طلبه لاستجواب السجين.
“مبارك على النمو”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
