519 جزيرة جرس الموت
كانت جزيرة جرس الموت قاعدة سرية تم بناؤها بالاشتراك مع الدول الست ، وتمكنوا من إدارتها معًا. كانت إحداثياتها سرًا مطلقًا ، و يمكن لأحد الدخول وليس الخروج منها. كان المجرمون المحبوسون فيها مجرمين خاصين. بعضهم كانوا أعداءهم السياسيين ، بعضهم كانوا خونة للأمة ، والبعض منهم من الأعداء الذين خالفوا القانون. في حين أن الأشخاص الذين تم حبسهم كانوا مختلفين ، كان هناك شيء واحد مشترك بينهم جميعًا. جرائمهم لم تكن بسيطة ، وبالتأكيد لن يكونوا قتلة مسلحين.
دون أن يكون لديهم موهبة معينة ، لن يتمتعوا بالحقوق في حبسهم في جزيرة جرس الموت.
كلهم كان لديهم وجه ممتلئ بالشك وشعروا وكأنهم يحلمون.
ارتكب العديد من المجرمين في هذا المكان جرائم لا حصر لها ، والسبب الوحيد أن الأمم الستة أبقتهم على قيد الحياة وحبستهم في هذا المكان الضائع هو بسبب مواهبهم. كانت الدول الست تأمل في أن تجعلهم يجفون من أجل كل ما يستحقونه.
لماذا يحارب حراس السجن بعضهم البعض؟
يمكن أيضًا فهم أن جزيرة جرس الموت كانت مكانًا احتفظت فيه الدول الست بمواهبها ؛ كان المكان ممتلئا بالمواهب.
توصل جزء صغير من المجرمين إلى اتفاق مع الدول الست واستخدموا أنفسهم في مقابل معاملة أفضل. ومع ذلك ، رفضت غالبية المجرمين الخضوع وسخروا من جميع المفاوضين الذين أرسلتهم الدول الست. لقد كانت وحشية للغاية وقاسية مع حراس السجن خائفين منهم. حظي الكثير من المجرمين بحظر كامل لمنع الأشخاص من الاقتراب منهم.
بالأمس فقط ، فقدت الأمم الستة اتصالها مع جزيرة جرس الموت. مع اكتساح الكوكب بأسره بكارثة ، لم تكن الدول الستة قادرة على حماية نفسها ، ناهيك عن جزيرة جرس الموت.
تطلع السجناء على الفور بحذر أثناء قيامهم بتفحص هان شياو. شعروا جميعًا أن هان شياو كان غريبا للغاية ، وأن الغالبية منهم لم يتعرفوا عليه.
لم تكن الدول الست تعلم أن جزيرة جرس الموت تأثرت أيضًا بكارثة الطفرة. وكان حراس السجن قد اندلعوا في المرض وألقوا جميع مسؤولياتهم على ظهر رؤوسهم.
بالأمس فقط ، فقدت الأمم الستة اتصالها مع جزيرة جرس الموت. مع اكتساح الكوكب بأسره بكارثة ، لم تكن الدول الستة قادرة على حماية نفسها ، ناهيك عن جزيرة جرس الموت.
كان هناك بعض حراس السجن الذين فتحوا حتى البوابات المعدنية للمجرمين ، وكان الأمر وكأنهم أطلقوا للتو وحشا شرسا.
…
بوتشي.
تم رش دم الإنسان على طول الممر المعدني الرمادي ، وتم تغطية المصباح الكبير الموجود في وسط الغرفة بقطعة دم كبيرة ، مما تسبب في تغطية الممر بالكامل بضوء أحمر غريب.
قام شرنوك بطول مترين بإلقاء جثة أحد السجانين المشقوقين على الأرض.
قام الرجل القوي البنية بسحب الدماء على يديه ، ونظرًا إلى الوراء ، يمكن رؤية جثة أكثر من عشرة من حراس السجن ، بما في ذلك مدير السجن المسؤول عن المنطقة. تناثرت بضع مئات من الخراطيش الذهبية الفارغة في جميع أنحاء الأرض ، وكانت هناك بعض البنادق التي تم سحقها. كانت رائحة كريهة قد ملأت الغرفة بأكملها.
كان شرنوك قاسيًا نصف عار مع انتفاخ عضلاته ، مغطاة بندوب من المعارك وخطوط الوريد الطبيعية للشرنوك. وكان أصلع. بتعبير أدق ، كان جميع السجناء الذكور صلعاء.
قام الرجل القوي البنية بسحب الدماء على يديه ، ونظرًا إلى الوراء ، يمكن رؤية جثة أكثر من عشرة من حراس السجن ، بما في ذلك مدير السجن المسؤول عن المنطقة. تناثرت بضع مئات من الخراطيش الذهبية الفارغة في جميع أنحاء الأرض ، وكانت هناك بعض البنادق التي تم سحقها. كانت رائحة كريهة قد ملأت الغرفة بأكملها.
مجموعة أخرى من السجناء المغطاة بالدم تنتظر حاليا المصعد. كان من الواضح أن الوضع أمامهم كان عملهم اليدوي.
تم حبس السجناء جميعهم في زنازين فردية ، وكانت المسافة بين كل زنزانة بضع مئات من الأمتار. في نهاية كلا جانبي الممر المعدني كان هناك باب معدني سميك ، وكانت كل خلية موجودة في ممر مغلق.
لم تكن هناك نافذة واحدة في الممر ، وبينما حاول الرجل المتعب أن يقبض بقبضته على الجدران ، لم يتمكن إلا من ترك انحناءة بسيطة على الحائط. كان أمامه خياران فقط أمامه – يمكنه إما السير إلى الأمام أو المشي.
منذ أن تم حبسه في هذا المكان ، لم يغادر زنزانته من قبل ولم يعرف بطبيعة الحال كيف يجد طريقه في المكان. لم يكن منزعجًا أن يتحول إلى ملابس ضيقة لحراس السجن ونظر إلى الكاميرا في زاوية الممر.
أخذوا جميعهم المصعد إلى الطابق العلوي ، وفي اللحظة التي فتح فيها باب المصعد ، اعتدت عليهم رائحة دموية كثيفة. كان المصعد محاطاً بجثث حراس السجن. كان حارس السجن القديم في المنطقة ملقى في الزاوية مع فتح بطنه وانسحبت جميع أمعائه. كانت أمعاءه قد ربطت رقبته ، وقد تعرض للخنق حتى الموت بطريقة قاسية للغاية.
“فجأة فتحت زنزانتي ولا يوجد أحد يمنعني حتى الآن. هم؟ هناك أثر للخطر في الهواء. فقط ما حدث في هذا المكان؟
في تلك اللحظة ، سمع صوت أجنبي.
مشى للأمام لمسافة قصيرة ، رأى أخيرًا زنزانة السجن في هذا الممر. أمام الزنزانة كانت جثث عدد قليل من حراس السجن ، وقد فر السجناء بالفعل من الزنزانة. لم تكن هناك فرصة كبيرة لأي شخص للتعرف على السجناء الآخرين ، ولم يكن الرجل القوي البنية استثناءً من ذلك. لم يكن يعرف من هو “جاره”.
وبسبب حبسهم في جزيرة جرس الموت ، لم يتمكن أي من السجناء من الوصول إلى أي معلومات وبطبيعة الحال لم يكن يعرفون ما الذي يجري في الخارج.
دون أي تردد ، قرر الرجل القوي التحمل السير إلى الأمام. بعد بضع مئات من الأمتار ، تم إيقافه من باب معدني. بعد الشعور بسماكة الباب ، أخذ نفسًا عميقًا وسحب قبضته اليمنى إلى الخلف.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، أجاب الرجل المشوه على مضض ، “همف ، حسنا”.
بعد التحسس لبرهة ، وجد السجناء أخيرًا نفق الهرب. كان هذا نفقًا من صنع الإنسان يمر عبر سلسلة الجبال بأكملها.
مع انتفاخ عضلاته ، حطم قبضته الضخمة على الباب.
تم حبس السجناء جميعهم في زنازين فردية ، وكانت المسافة بين كل زنزانة بضع مئات من الأمتار. في نهاية كلا جانبي الممر المعدني كان هناك باب معدني سميك ، وكانت كل خلية موجودة في ممر مغلق.
بعد عشرين ضربة أو نحو ذلك ، تم إنشاء ثغرة دائرية عميقة على الباب المعدني. عندما صدم الرجل الباب بكتفه ، تحطم هذا الباب المعدني على الفور ، وتم فتح الممر أمامه.
بووم! بووم! بووم!
الرجل القوي البنية لم يتوقف عند هذا الحد واستمر في المشي بعد بضع زنزانات أخرى. كانت هناك بعض الزنزانات دون أي جثث ، ولكن تم فتح جميع أبواب الزنزانات. من الواضح أنهم أنقذوا من قبل جاره. لقد تم تحطيم الأبواب على طول الطريق ، وتمكن من المرور دون أي عوائق.
بعد عشرين ضربة أو نحو ذلك ، تم إنشاء ثغرة دائرية عميقة على الباب المعدني. عندما صدم الرجل الباب بكتفه ، تحطم هذا الباب المعدني على الفور ، وتم فتح الممر أمامه.
توصلت المجموعتان بسرعة إلى اتفاق وبدأت في اكتساح مستوى السجن بالتساوي لتنظيف جميع حراس السجن المتبقين وإنقاذ السجناء الآخرين.
مشى للأمام لمسافة قصيرة ، رأى أخيرًا زنزانة السجن في هذا الممر. أمام الزنزانة كانت جثث عدد قليل من حراس السجن ، وقد فر السجناء بالفعل من الزنزانة. لم تكن هناك فرصة كبيرة لأي شخص للتعرف على السجناء الآخرين ، ولم يكن الرجل القوي البنية استثناءً من ذلك. لم يكن يعرف من هو “جاره”.
لم يفكر أكثر واستمر في السير للأمام. بسرعة كبيرة ، رأى بابًا معدنيًا آخر ، لكن هذا الباب به فتحة كبيرة بالفعل. من الواضح أنه قد تم إنشاؤه بواسطة جاره ، الذي قابل أيضًا بعض الحظ الجيد.
الرجل القوي البنية لم يتوقف عند هذا الحد واستمر في المشي بعد بضع زنزانات أخرى. كانت هناك بعض الزنزانات دون أي جثث ، ولكن تم فتح جميع أبواب الزنزانات. من الواضح أنهم أنقذوا من قبل جاره. لقد تم تحطيم الأبواب على طول الطريق ، وتمكن من المرور دون أي عوائق.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، أجاب الرجل المشوه على مضض ، “همف ، حسنا”.
بسرعة كبيرة ، بدأ في رفع وتيرته حتى يتمكن من اللحاق بالشخص الذي أمامه.
بسرعة كبيرة ، بدأ في رفع وتيرته حتى يتمكن من اللحاق بالشخص الذي أمامه.
“هل سمعت عني الآن؟”
بعد الركض لفترة قصيرة والمرور عبر الباب ، انتهت الممرات التي لا تنتهي أبدًا ، وكانت هناك قاعة كبيرة أمامه بدلاً من ذلك. في منتصف القاعة كان هناك أنبوب أسطواني معدني رمادي اللون يربط الأرض بالسقف. كان هذا بئر مصعد يحيط به السجناء حاليًا. عند سماع خطى الرجل القوي البنية ، انقلبوا جميعًا وراءهم لإلقاء نظرة.
لم تكن هناك نافذة واحدة في الممر ، وبينما حاول الرجل المتعب أن يقبض بقبضته على الجدران ، لم يتمكن إلا من ترك انحناءة بسيطة على الحائط. كان أمامه خياران فقط أمامه – يمكنه إما السير إلى الأمام أو المشي.
“واحد محظوظ آخر. شخص هرب بمفرده. “خرج رجل نحيف في منتصف العمر من حشد السجناء وتفحص الرجل القاسي قبل أن يقول:” إذا لم تكن أحد السجناء الذين تخطيتهم على طول الطريق ، يجب أن تكون جاري على الجانب الآخر. واسمح لي أن أقدم نفسي ، لقد دعيت شيجاكي ، المسؤول التنفيذي الرفيع المستوى في منظمة جيرمينال. لقد أمسك بي قبل أحد عشر عامًا. “
لم يفكر أكثر واستمر في السير للأمام. بسرعة كبيرة ، رأى بابًا معدنيًا آخر ، لكن هذا الباب به فتحة كبيرة بالفعل. من الواضح أنه قد تم إنشاؤه بواسطة جاره ، الذي قابل أيضًا بعض الحظ الجيد.
“عضو في منظمة جرمينال؟ لا عجب إذا تم القبض عليك “. أومأ الرجل القوي البنية. ” نادني تاين ، لقد مرت أربع سنوات منذ أن تم ضبطي. ماذا حدث في السجن؟ لماذا أطلقوا سراحنا جميعا؟ علاوة على ذلك ، لا يوجد أحد يتقدم لوقفنا. “
“لا أعرف ذلك أيضًا ، لكن بما أنه لا يوجد أحد يمنعنا ، فهذه هي أفضل فرصة لنا للفرار”. أشار شيجاكي إلى السجناء الذين يقفون وراءه. “لديهم جميعًا قدرات مختلفة ، وهناك حتى بعض الذين يعرفون جغرافية جزيرة جرس الموت. يمكنهم أن يخرجونا من هنا. “
كلهم كان لديهم وجه ممتلئ بالشك وشعروا وكأنهم يحلمون.
مشى للأمام لمسافة قصيرة ، رأى أخيرًا زنزانة السجن في هذا الممر. أمام الزنزانة كانت جثث عدد قليل من حراس السجن ، وقد فر السجناء بالفعل من الزنزانة. لم تكن هناك فرصة كبيرة لأي شخص للتعرف على السجناء الآخرين ، ولم يكن الرجل القوي البنية استثناءً من ذلك. لم يكن يعرف من هو “جاره”.
ثم خرج رجل نحيف وأشار إلى رأسه. “اخترقت ذات مرة قاعدة البيانات السرية الخاصة بالستة أمم وشاهدت مخططات جزيرة جرس الموت. على الرغم من أن ذلك لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ ، إلا أنني حفظت ما بين ستين إلى سبعين في المائة من المعلومات ويمكنني استخدامها الآن. همف ، وهذا هو أيضا السبب في أنني قبض علي .
“على أي حال ، فإن جزيرة جرس الموت ليس جزيرة صغيرة في البحار ، واسمها مضلل للغاية. موقعها الحقيقي تحت سلسلة جبال. استخدمت “الأمم الستة” كهفًا طبيعيًا تحت الأرض لبناء هذا السجن السري. هناك ما مجموعه ثلاثة عشر مستوى ، ولكل مستوى ممر دائري مع العديد من الزنزانات على طوله. الجزء الخارجي للزنزانة مغطى بطبقة سميكة من الفولاذ والأسمنت ، وحتى الصاروخ النووي لن يكون قادرًا على تفجيره. لا الطبقة العليا ولا الطبقة السفلية هي المخرج ، ويقع المخرج الوحيد على أحد المستويات المتوسطة. علاوة على ذلك ، فإن موقعه مخفي للغاية ، والممر تحت الأرض طويل للغاية. “
“بما أن الجميع يريد الهروب من هنا ، فلماذا لا تعمل معنا؟” اقترح شيجاكي.
بعد التحسس لبرهة ، وجد السجناء أخيرًا نفق الهرب. كان هذا نفقًا من صنع الإنسان يمر عبر سلسلة الجبال بأكملها.
توصل جزء صغير من المجرمين إلى اتفاق مع الدول الست واستخدموا أنفسهم في مقابل معاملة أفضل. ومع ذلك ، رفضت غالبية المجرمين الخضوع وسخروا من جميع المفاوضين الذين أرسلتهم الدول الست. لقد كانت وحشية للغاية وقاسية مع حراس السجن خائفين منهم. حظي الكثير من المجرمين بحظر كامل لمنع الأشخاص من الاقتراب منهم.
في اللحظة التالية ، اختفى كل شيء فوق عنق الرجل المشوه ، وانهارت الجثة مقطوعة الرأس على الأرض.
أومأ تاين وقال “ما هي خططك؟”
شعر الجميع بسعادة غامرة وانتشروا في اتجاه الخروج من النفق.
“لم يتجاوب حراس السجن مع هروب السجناء من مستوانا ، ومن المحتمل جدًا أن يكون هناك شيء خاص يعيقهم. إذا كان السجناء الآخرون قد اندلعوا أيضًا ، فمن المحتمل جدًا أن يذهبوا إلى المستوى الأعلى. “لقد كشف شيجاكي عن ابتسامة قاسية. “بعد أن أغلقت أبوابها لسنوات عديدة ، حان الوقت لاستعادة بعض الاهتمام من حراس السجن”.
عبس تاين لكنه لم يقل كلمة واحدة.
أخذوا جميعهم المصعد إلى الطابق العلوي ، وفي اللحظة التي فتح فيها باب المصعد ، اعتدت عليهم رائحة دموية كثيفة. كان المصعد محاطاً بجثث حراس السجن. كان حارس السجن القديم في المنطقة ملقى في الزاوية مع فتح بطنه وانسحبت جميع أمعائه. كانت أمعاءه قد ربطت رقبته ، وقد تعرض للخنق حتى الموت بطريقة قاسية للغاية.
يمكن أيضًا فهم أن جزيرة جرس الموت كانت مكانًا احتفظت فيه الدول الست بمواهبها ؛ كان المكان ممتلئا بالمواهب.
ومع ذلك ، بقي شيجاكي والآخرون غير متضايقين. لم يكن هناك شخصية ودودة واحدة بين السجناء ، ولم يندهش أي منهم من مشهد قاسي.
مجموعة أخرى من السجناء المغطاة بالدم تنتظر حاليا المصعد. كان من الواضح أن الوضع أمامهم كان عملهم اليدوي.
“فجأة فتحت زنزانتي ولا يوجد أحد يمنعني حتى الآن. هم؟ هناك أثر للخطر في الهواء. فقط ما حدث في هذا المكان؟
“هناك بالفعل أشخاص آخرون فروا؟” وكانت المجموعة الأخرى من السجناء يقودها رجل تعرض للتشويه بسبب علامة حرق. ولعق شفتيه ، سخر قائلاً: “هيه ، يا شباب لقد فاتتكم المتعة. بصرف النظر عنا ، لا أحد على قيد الحياة “.
ارتكب العديد من المجرمين في هذا المكان جرائم لا حصر لها ، والسبب الوحيد أن الأمم الستة أبقتهم على قيد الحياة وحبستهم في هذا المكان الضائع هو بسبب مواهبهم. كانت الدول الست تأمل في أن تجعلهم يجفون من أجل كل ما يستحقونه.
ثم خرج رجل نحيف وأشار إلى رأسه. “اخترقت ذات مرة قاعدة البيانات السرية الخاصة بالستة أمم وشاهدت مخططات جزيرة جرس الموت. على الرغم من أن ذلك لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ ، إلا أنني حفظت ما بين ستين إلى سبعين في المائة من المعلومات ويمكنني استخدامها الآن. همف ، وهذا هو أيضا السبب في أنني قبض علي .
ضاقت عيون شيجاكي. كان يعرف أصول هذا الرجل المشوه. كان هذا الرجل المشوه خارقا قاس للغاية ارتكب العديد من الجرائم التي جعلت شعر المرء يقف على حافة الهاوية. حتى أنه لم يجرؤ على استفزاز الرجل من قبله دون سبب وجيه ، وبالتالي قال: “ماذا عن العمل معا؟ نحن نعرف كيف نهرب “.
انفجار!
عبس تاين لكنه لم يقل كلمة واحدة.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، أجاب الرجل المشوه على مضض ، “همف ، حسنا”.
دون أن يكون لديهم موهبة معينة ، لن يتمتعوا بالحقوق في حبسهم في جزيرة جرس الموت.
توصلت المجموعتان بسرعة إلى اتفاق وبدأت في اكتساح مستوى السجن بالتساوي لتنظيف جميع حراس السجن المتبقين وإنقاذ السجناء الآخرين.
بعد حبسهم لفترة طويلة ، استعادوا حريتهم بطريقة غريبة.
“هناك بالفعل أشخاص آخرون فروا؟” وكانت المجموعة الأخرى من السجناء يقودها رجل تعرض للتشويه بسبب علامة حرق. ولعق شفتيه ، سخر قائلاً: “هيه ، يا شباب لقد فاتتكم المتعة. بصرف النظر عنا ، لا أحد على قيد الحياة “.
نمت مجموعة السجناء أكبر وأكبر ، وكان مجموعتهم بالفعل بضع مئات من الناس. مع إطلاق سراح جميع السجناء ، كان السجن بأكمله ممتلئًا بالدماء ، وكان جميع حراس السجن معرضين للخطر للغاية أمامهم.
أخذوا جميعهم المصعد إلى الطابق العلوي ، وفي اللحظة التي فتح فيها باب المصعد ، اعتدت عليهم رائحة دموية كثيفة. كان المصعد محاطاً بجثث حراس السجن. كان حارس السجن القديم في المنطقة ملقى في الزاوية مع فتح بطنه وانسحبت جميع أمعائه. كانت أمعاءه قد ربطت رقبته ، وقد تعرض للخنق حتى الموت بطريقة قاسية للغاية.
كان الكثير منهم ذات يوم مجرمين سيئ السمعة حيث انتشرت سمعتهم في جميع أنحاء العالم. الكثير منهم سمعوا عن شهرة بعضهم البعض وكانوا حذرين من بعضهم البعض.
كان شرنوك قاسيًا نصف عار مع انتفاخ عضلاته ، مغطاة بندوب من المعارك وخطوط الوريد الطبيعية للشرنوك. وكان أصلع. بتعبير أدق ، كان جميع السجناء الذكور صلعاء.
في الأصل ، كان لدى جزيرة جرس الموت العديد من الآليات الدفاعية ، وكان لديهم حتى مفتاح التدمير الذاتي لمنع السجناء من الفرار. ومع ذلك ، عندما وصل السجناء إلى غرفة التحكم ، أدركوا أن غرفة التحكم بأكملها كانت فوضى كاملة. كان حراس السجن ، الذين كان من المفترض أن يراقبوا ، قد اندلعوا في قتال ، وكان جميع حراس السجن الاثني عشر مليئين بالرصاص ، وكلهم هلكوا معًا.
لا عجب أن أحدا لم يوقفهم.
“هل اندلع كل حراس السجن في صراع داخلي؟”
في الأصل ، كان لدى جزيرة جرس الموت العديد من الآليات الدفاعية ، وكان لديهم حتى مفتاح التدمير الذاتي لمنع السجناء من الفرار. ومع ذلك ، عندما وصل السجناء إلى غرفة التحكم ، أدركوا أن غرفة التحكم بأكملها كانت فوضى كاملة. كان حراس السجن ، الذين كان من المفترض أن يراقبوا ، قد اندلعوا في قتال ، وكان جميع حراس السجن الاثني عشر مليئين بالرصاص ، وكلهم هلكوا معًا.
توصل جزء صغير من المجرمين إلى اتفاق مع الدول الست واستخدموا أنفسهم في مقابل معاملة أفضل. ومع ذلك ، رفضت غالبية المجرمين الخضوع وسخروا من جميع المفاوضين الذين أرسلتهم الدول الست. لقد كانت وحشية للغاية وقاسية مع حراس السجن خائفين منهم. حظي الكثير من المجرمين بحظر كامل لمنع الأشخاص من الاقتراب منهم.
كلهم كان لديهم وجه ممتلئ بالشك وشعروا وكأنهم يحلمون.
بعد حبسهم لفترة طويلة ، استعادوا حريتهم بطريقة غريبة.
“هل اندلع كل حراس السجن في صراع داخلي؟”
لماذا يحارب حراس السجن بعضهم البعض؟
هذه المسألة كانت مليئة بالشذوذ!
دون أن يكون لديهم موهبة معينة ، لن يتمتعوا بالحقوق في حبسهم في جزيرة جرس الموت.
بسبب نقص المعلومات ، لم يعرف السجناء عن كارثة التحور. كان السبب في ذلك هو أن العديد من حراس السجن اندلعوا فجأة في المرض ، وقد تمكنوا من الفرار بنجاح كبير. بغض النظر عن مدى قوة القلعة ، سيتم تدميرها بسهولة من الداخل.
“بلاك فانتوم؟” سخر الرجل المشوه. “همف ، أي ثقب قفزت منه؟ لم اسمع ابدا بشخصية مثلك “.
بعد التخلص من جميع حراس السجن ، استراح بضع مئات من السجناء في القاعة الكبيرة لبئر المصعد. عندها فقط كان لديهم الوقت لتغيير حجم بعضهم البعض.
بعد الركض لفترة قصيرة والمرور عبر الباب ، انتهت الممرات التي لا تنتهي أبدًا ، وكانت هناك قاعة كبيرة أمامه بدلاً من ذلك. في منتصف القاعة كان هناك أنبوب أسطواني معدني رمادي اللون يربط الأرض بالسقف. كان هذا بئر مصعد يحيط به السجناء حاليًا. عند سماع خطى الرجل القوي البنية ، انقلبوا جميعًا وراءهم لإلقاء نظرة.
كان الكثير منهم ذات يوم مجرمين سيئ السمعة حيث انتشرت سمعتهم في جميع أنحاء العالم. الكثير منهم سمعوا عن شهرة بعضهم البعض وكانوا حذرين من بعضهم البعض.
لا يمكن استفزاز أي واحد منهم بسهولة.
كان هناك أيضا عدد قليل من المجرمين الجدد الذين تم القبض عليهم مؤخرا ، وبالتالي لم يعترف بها الباقون. وقد تم حبس غالبية السجناء في جزيرة جرس الموت لسنوات عديدة ، مع وجود عقد أو عقدين شائعين للغاية. لقد تم حظرهم من العالم لفترة طويلة جدًا ولم يكونوا على اطلاع دائم بالتغييرات في العالم الخارجي.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، أجاب الرجل المشوه على مضض ، “همف ، حسنا”.
هذه المسألة كانت مليئة بالشذوذ!
كان تاين أحد هؤلاء “المبتدئين” ، ولم يكن أحد يعلم بأصوله.
لأنهم كانوا جميعًا متيقظين لبعضهم البعض ، فإن العديد من السجناء الذين يرتدون ملابس ساخنة قد كبحوا غضبهم. في هذه البيئة التي يسود فيها الأقوياء الأسمى ، حتى أكثر المجرمين تعجرفاً سيخفضون رؤوسهم. بعد كل شيء ، بينما كانوا قاسيين ، لم يكونوا أغبياء ولم يكن لديهم أي نية لإثارة المتاعب لأنفسهم. لقد أرادوا فقط الفرار من السجن قبل الذهاب بطريقتهم الخاصة وعدم رؤية بعضهم البعض مرة أخرى.
بعد التحسس لبرهة ، وجد السجناء أخيرًا نفق الهرب. كان هذا نفقًا من صنع الإنسان يمر عبر سلسلة الجبال بأكملها.
الرجل القوي البنية لم يتوقف عند هذا الحد واستمر في المشي بعد بضع زنزانات أخرى. كانت هناك بعض الزنزانات دون أي جثث ، ولكن تم فتح جميع أبواب الزنزانات. من الواضح أنهم أنقذوا من قبل جاره. لقد تم تحطيم الأبواب على طول الطريق ، وتمكن من المرور دون أي عوائق.
بعد المشي لمدة ساعتين تقريبًا مع نفاد صبر جميع السجناء ، رأوا أخيرًا النور في نهاية النفق ويمكن أن يشموا الهواء النقي من العالم الخارجي.
“نحن بالخارج!”
مع انتفاخ عضلاته ، حطم قبضته الضخمة على الباب.
كانت جزيرة جرس الموت قاعدة سرية تم بناؤها بالاشتراك مع الدول الست ، وتمكنوا من إدارتها معًا. كانت إحداثياتها سرًا مطلقًا ، و يمكن لأحد الدخول وليس الخروج منها. كان المجرمون المحبوسون فيها مجرمين خاصين. بعضهم كانوا أعداءهم السياسيين ، بعضهم كانوا خونة للأمة ، والبعض منهم من الأعداء الذين خالفوا القانون. في حين أن الأشخاص الذين تم حبسهم كانوا مختلفين ، كان هناك شيء واحد مشترك بينهم جميعًا. جرائمهم لم تكن بسيطة ، وبالتأكيد لن يكونوا قتلة مسلحين.
شعر الجميع بسعادة غامرة وانتشروا في اتجاه الخروج من النفق.
لقد كانوا حاليًا على حافة سلسلة الجبال ، وكان المخرج كهفًا غير ذي أهمية. كانت المناطق المحيطة بالكهف ممتلئة بالنباتات الكثيفة ، وكانت الأوراق محبوسة في مهب الريح.
بعد المشي لمدة ساعتين تقريبًا مع نفاد صبر جميع السجناء ، رأوا أخيرًا النور في نهاية النفق ويمكن أن يشموا الهواء النقي من العالم الخارجي.
كانت السماء صافية وشعروا بدفء الشمس الساطع عليهم. ملأ شعور الحرية قلوبهم ، وأخذ الكثير منهم أنفاسهم الجشعة. شعروا جميعًا وكأنهم ولدوا من جديد في تلك اللحظة.
“من أنت؟” صاح الرجل المشوه.
لقد فروا أخيرًا بعد بقائهم في الأسر لفترة طويلة ، وانفجر غضبهم وطموحاتهم المكبوتة مثل البركان. في حين أنهم لم يفهموا التغيرات في العالم ، إلا أن العديد من المجرمين كانوا متحمسين للعودة إلى طرقهم القديمة والتسبب في الفوضى في العالم الخارجي.
“هل سمعت عني الآن؟”
في تلك اللحظة ، سمع صوت أجنبي.
بعد حبسهم لفترة طويلة ، استعادوا حريتهم بطريقة غريبة.
“يا لها من مصادفة ، لقاءكم جميعًا فور وصولي. اعتقدت أنكم كنتم قد هربتم الآن “.
في الأصل ، كان لدى جزيرة جرس الموت العديد من الآليات الدفاعية ، وكان لديهم حتى مفتاح التدمير الذاتي لمنع السجناء من الفرار. ومع ذلك ، عندما وصل السجناء إلى غرفة التحكم ، أدركوا أن غرفة التحكم بأكملها كانت فوضى كاملة. كان حراس السجن ، الذين كان من المفترض أن يراقبوا ، قد اندلعوا في قتال ، وكان جميع حراس السجن الاثني عشر مليئين بالرصاص ، وكلهم هلكوا معًا.
كان هان شياو يميل ضد شجرة وهو ينظر إلى السجناء.
بالأمس فقط ، فقدت الأمم الستة اتصالها مع جزيرة جرس الموت. مع اكتساح الكوكب بأسره بكارثة ، لم تكن الدول الستة قادرة على حماية نفسها ، ناهيك عن جزيرة جرس الموت.
تطلع السجناء على الفور بحذر أثناء قيامهم بتفحص هان شياو. شعروا جميعًا أن هان شياو كان غريبا للغاية ، وأن الغالبية منهم لم يتعرفوا عليه.
لأنهم كانوا جميعًا متيقظين لبعضهم البعض ، فإن العديد من السجناء الذين يرتدون ملابس ساخنة قد كبحوا غضبهم. في هذه البيئة التي يسود فيها الأقوياء الأسمى ، حتى أكثر المجرمين تعجرفاً سيخفضون رؤوسهم. بعد كل شيء ، بينما كانوا قاسيين ، لم يكونوا أغبياء ولم يكن لديهم أي نية لإثارة المتاعب لأنفسهم. لقد أرادوا فقط الفرار من السجن قبل الذهاب بطريقتهم الخاصة وعدم رؤية بعضهم البعض مرة أخرى.
بعد عشرين ضربة أو نحو ذلك ، تم إنشاء ثغرة دائرية عميقة على الباب المعدني. عندما صدم الرجل الباب بكتفه ، تحطم هذا الباب المعدني على الفور ، وتم فتح الممر أمامه.
“من أنت؟” صاح الرجل المشوه.
دون أي تردد ، قرر الرجل القوي التحمل السير إلى الأمام. بعد بضع مئات من الأمتار ، تم إيقافه من باب معدني. بعد الشعور بسماكة الباب ، أخذ نفسًا عميقًا وسحب قبضته اليمنى إلى الخلف.
“يمكنك مناداتي بلاك فانتوم. كان هذا الاسم المستعار الخاص بي في الماضي. “هان شياو رفع الحواجب.
“بلاك فانتوم؟” سخر الرجل المشوه. “همف ، أي ثقب قفزت منه؟ لم اسمع ابدا بشخصية مثلك “.
مشى للأمام لمسافة قصيرة ، رأى أخيرًا زنزانة السجن في هذا الممر. أمام الزنزانة كانت جثث عدد قليل من حراس السجن ، وقد فر السجناء بالفعل من الزنزانة. لم تكن هناك فرصة كبيرة لأي شخص للتعرف على السجناء الآخرين ، ولم يكن الرجل القوي البنية استثناءً من ذلك. لم يكن يعرف من هو “جاره”.
انفجار!
ومض ضوء سميك.
“هل اندلع كل حراس السجن في صراع داخلي؟”
في اللحظة التالية ، اختفى كل شيء فوق عنق الرجل المشوه ، وانهارت الجثة مقطوعة الرأس على الأرض.
لفت هان شياو بإصبعه ، وتم تعميم أشعة المدفع العائم من حوله كحيوان أليف مطيع. عندما واجه هؤلاء المجرمين الأشرار ، لم يشعر بالتحدث معهم ببطء.
“فجأة فتحت زنزانتي ولا يوجد أحد يمنعني حتى الآن. هم؟ هناك أثر للخطر في الهواء. فقط ما حدث في هذا المكان؟
“هل سمعت عني الآن؟”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
