538 اختيار المطاردة
على شاشة الرادار لأسطول جودورا ، بدأت المئات من الأضواء الغريبة التي تمثل أسطول دارك ستار في الانسحاب ، وأصبحت طلقات المدافع الأيونية نادرة. كل هذا يدل على أن العدو كان يتراجع.
تغير تعبير باريت كما افترض ، “دارك ستار غير قادر على كسر دفاعنا ، لذلك سوف يتراجعون قبل أن تأتي تعزيزاتنا. إنهم يتخلون عن الهجوم هذه المرة! “
بعد تلقي الأخبار ، تومض عيون باريت. “إذن ، اتضح أن هذا هو التكتيك. همف! العدو كان في الواقع ضعف عددنا. لهذا السبب يمكنهم تنفيذ مثل هذه الخطة … جميع الوحدات ، انصتوا ، الحقوا بهم. لا تدعوا العدو يهرب من مجال رؤيتنا! أخبروا القوات المدافعة عن التخلي عن كوكب أكوامرين والالتقاء بنا على الفور! “
أثناء مراقبة المعركة ، رفع ناغاكين حاجبيه. “يبدو أن هذا هو الحال …”
المسافة بيننا وبينهم تزداد. سوف أتابعهم ؛ لا يمكننا السماح لهم بالرحيل بهذه السهولة! “
حتى لو خمن بشكل خاطئ ، لن يكون هناك أي مشاكل. يعني فقدان كوكب واحد ضغطًا أقل لمكتب الحرب.
إذا لم ينفصل أسطول جودوران ، فستظل قوة الهجوم هذه تظهر وتطلق ضربة كماشة.
“لا تكن مهملا. قد تكون هذه حيلة العدو لإغرائنا. نحن أفضل حالًا في الحفاظ على وضعنا الحالي. “
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
تسبب الهجومان الأوليان في خسائر جودورا. مكتب الحرب بأكمله كان يحتجز في غضبهم. حتى ناغاكين تمنى الحصول على بعض الإنجازات في الحرب.
كان وجه باريت مزعجًا وهو يكبر ، “نادرًا ما يظهر دارك ستار. لن أترك الفرصة تفلت من أيدينا! لقد تعرضنا لضربات سابقا من القذائف ، والآن سنراقب فقط العدو يهرب بعيدًا؟ هذا ليس أسلوبي! “
في هذا الوقت ، تسارعت سفينة الفضاء التي كان فيها للحاق بركب سفينة القيادة لدارك ستار التي يوجد فيها ناكابو. اصطدم كل من سفينتي الفضاء بتكوينات بعضهما البعض ، وانفجرت نيران المدفعية بشكل عشوائي. لأن سفينة الفضاء التي كان فيها كانت الأقرب إلى أسطول دارك ستار ، كانت معركته أولى المعارك ، ولم يترك له أي وقت للقلق من الوضع على جانب هان شياو.
تحرك كلا الأسطولين في الكون ، ونأى بنفسهما تدريجياً عن كوكب أكوامرين.
كان أسطول دارك ستار يتراجع دون توقف. بمجرد مرورهم على مسافة معينة ، لن يتمكن الرادار من رؤية وضع التسلل للطرف الآخر ، وسيدخل دارك ستار مرة أخرى وضع التسلل ويصبح أسطولًا غير مرئي.
شحذت عيون ناغاكين أثناء اتخاذ قرار. “انقل جزءا منهم للبقاء للحراسة.”
وبينما كان ينظر إلى القوات تتحرك بعيدًا ، كان باريت بطيئًا ، يرغب في التحرك.
يتكون أسطول ناكابو في الواقع من أكثر من مائتي سفينة حربية في المجموع ، لكن جودورا كانت تملك فقط مائة وعشرين سفينة حربية ، أي ما يقرب من نصف أعداد دارك ستار. على هذا النحو ، اختار ناكابو تقسيم أسطوله إلى تشكيلين ، وأمر الأسطول الرئيسي بالتشابك واستنزاف قوة أسطول جودوران ، وجذب النمر بعيدًا عن الكهف.
خلال الهجومين الأولين ، كان الوضع قد أعطى باريت بعض الشكوك. على هذا النحو ، فقد قرر ببساطة ترك كوكب أكوامرين دون حماية تحت إطلاق النار من فريق الهجوم لمعرفة ما إذا كان دارك ستار سيدمر بالفعل كوكب الكارثة. إذا كانوا لا يزالون لم يدمروا الكوكب في مثل هذه الظروف ، فإنه على الأقل سيكشف عن نوايا العدو.
بين حماية كوكب أكوامرين أو تدمير أسطول دارك ستار ، كان سيختار الأخير بدون تردد!
تردد ناغاكين أيضا قليلا. كان الأسلوب الأكثر أمانًا هو الوقوف إلى جانب موقعهم الحالي ؛ ومع ذلك ، كانت الفرصة دائما عابرة. علاوة على ذلك ، هو نفسه لم يكن متأكداً مما إذا كان العدو يتراجع حقًا.
بعد تلقي الأخبار ، تومض عيون باريت. “إذن ، اتضح أن هذا هو التكتيك. همف! العدو كان في الواقع ضعف عددنا. لهذا السبب يمكنهم تنفيذ مثل هذه الخطة … جميع الوحدات ، انصتوا ، الحقوا بهم. لا تدعوا العدو يهرب من مجال رؤيتنا! أخبروا القوات المدافعة عن التخلي عن كوكب أكوامرين والالتقاء بنا على الفور! “
إذا قاموا بمتابعة دارك ستار والتعامل معهم ، بقوتهم ، فمن المحتمل أن يدمروا بعض سفن الاعتداء من دارك ستار. بالإضافة إلى ذلك ، إذا تمكنوا من تأخير انسحاب العدو حتى تأتي تعزيزاتهم ، فسيسمح لهم بضرب دارك ستار بشدة!
تحرك كلا الأسطولين في الكون ، ونأى بنفسهما تدريجياً عن كوكب أكوامرين.
تسبب الهجومان الأوليان في خسائر جودورا. مكتب الحرب بأكمله كان يحتجز في غضبهم. حتى ناغاكين تمنى الحصول على بعض الإنجازات في الحرب.
علاوة على ذلك ، كان باريت حاليًا قائد السفينة الحربية. في حين أن رتبة ناغاكين كانت أعلى ، لم يستطع إلغاء أوامر باريت مباشرة.
منذ تراجع دارك ستار ، قام باريت بتعديل استراتيجيته للحفاظ على مسافة كافية للتعويض عن وقت رد الفعل. كان هدفه هو مضايقتهم وتأخيرهم ، لكن في الوقت نفسه ، اتخذ الاحتياطات اللازمة إذا عاد العدو فجأة أو ربما شن كمينًا.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
قال باريت بصوت منخفض: “ناجاكين ، توقف عن التردد!” “سواء أتيت أم لا ، فسأتحرك”.
شحذت عيون ناغاكين أثناء اتخاذ قرار. “انقل جزءا منهم للبقاء للحراسة.”
لم يعد يحاول إقناع باريت ، بدلاً من ذلك يستعد لمتابعة العدو.
وبينما كان ينظر إلى القوات تتحرك بعيدًا ، كان باريت بطيئًا ، يرغب في التحرك.
تغير تعبير باريت كما افترض ، “دارك ستار غير قادر على كسر دفاعنا ، لذلك سوف يتراجعون قبل أن تأتي تعزيزاتنا. إنهم يتخلون عن الهجوم هذه المرة! “
“لا أحتاج أن تذكرني!” عيون باريت برزت ، وأرسل على الفور الطلبات الجديدة.
“لا حاجة ، سمعت كل شيء”. من جهاز التواصل جاء صوت هان شياو. لم يقل الكثير ، بل يرد بهدوء. “اترك فريق الهجوم لي.”
في اللحظة التالية ، تم تقسيم سفن جودورا إلى فريقين ، حيث طاردت ثمانون منهم في السعي لتحقيق دارك ستار وبقيت الأربعون المتبقية في مدار كوكب أكوامارين ، في انتظار أوامر أخرى.
قفز ناغاكين في حالة صدمة. “أنت لن تدعمهم”
قرر باريت ملاحقة العدو ، لكنه لم يضع كل بيضه في سلة واحدة. عدد أسطول العدو حوالي مائة وعشرة. بما أنه كان الملاحق ، كان كافياً له أن يستخدم ثمانين سفينة فضاء. من ناحية ، يمكن أن يشكل تهديداً ، ومن ناحية أخرى ، لا يجب أن يخاف من الانتقام من العدو ، القادر على الإمساك به في ساحة المعركة. علاوة على ذلك ، فقد حصلوا على السوبر ناجاكين ، الذي كان بإمكانه خوض قتال حتى لو كان لدى العدو واحد كذلك.
بعد تلقي الأخبار ، تومض عيون باريت. “إذن ، اتضح أن هذا هو التكتيك. همف! العدو كان في الواقع ضعف عددنا. لهذا السبب يمكنهم تنفيذ مثل هذه الخطة … جميع الوحدات ، انصتوا ، الحقوا بهم. لا تدعوا العدو يهرب من مجال رؤيتنا! أخبروا القوات المدافعة عن التخلي عن كوكب أكوامرين والالتقاء بنا على الفور! “
قفز ناغاكين في حالة صدمة. “أنت لن تدعمهم”
سرعان ما اشتعلت القوات المطاردة ، واندلعت بنادق الأيونات على التوالي. تومض الأضواء الذهبية أثناء قيامها بهجوم في الأفق أثناء إطلاق أشعة التداخل لمنع العدو من الهرب.
منذ تراجع دارك ستار ، قام باريت بتعديل استراتيجيته للحفاظ على مسافة كافية للتعويض عن وقت رد الفعل. كان هدفه هو مضايقتهم وتأخيرهم ، لكن في الوقت نفسه ، اتخذ الاحتياطات اللازمة إذا عاد العدو فجأة أو ربما شن كمينًا.
تحرك كلا الأسطولين في الكون ، ونأى بنفسهما تدريجياً عن كوكب أكوامرين.
كان وجه باريت مزعجًا وهو يكبر ، “نادرًا ما يظهر دارك ستار. لن أترك الفرصة تفلت من أيدينا! لقد تعرضنا لضربات سابقا من القذائف ، والآن سنراقب فقط العدو يهرب بعيدًا؟ هذا ليس أسلوبي! “
في هذه اللحظة ، في الاتجاه المعاكس لمغادرة باريت ، ظهرت العشرات من القفزات الانتقالية ، متوقفة في الفضاء الخارجي بالقرب من كوكب أكوامرين. عندما كشفوا عن أنفسهم ، كان أسطولًا جديدًا من سفن الفضاء دارك ستار ، حيث كانت العشرات من السفن الهجومية.
تذمر باريت ببرود” لو كان الكوكب المستهدف رصيدًا مهمًا لجودورا ، لما كان قد تخلى عنه بالتأكيد ، واختار الأمن على تدميرهم. ومع ذلك ، فإن هذا الكوكب المصاب ، الكوكب أكوامرين ، لم يكن له أهمية بالنسبة له ، ويمكن التخلي عنه في أي وقت.
سرعان ما اشتعلت القوات المطاردة ، واندلعت بنادق الأيونات على التوالي. تومض الأضواء الذهبية أثناء قيامها بهجوم في الأفق أثناء إطلاق أشعة التداخل لمنع العدو من الهرب.
يتكون أسطول ناكابو في الواقع من أكثر من مائتي سفينة حربية في المجموع ، لكن جودورا كانت تملك فقط مائة وعشرين سفينة حربية ، أي ما يقرب من نصف أعداد دارك ستار. على هذا النحو ، اختار ناكابو تقسيم أسطوله إلى تشكيلين ، وأمر الأسطول الرئيسي بالتشابك واستنزاف قوة أسطول جودوران ، وجذب النمر بعيدًا عن الكهف.
تحرك كلا الأسطولين في الكون ، ونأى بنفسهما تدريجياً عن كوكب أكوامرين.
شحذت عيون ناغاكين أثناء اتخاذ قرار. “انقل جزءا منهم للبقاء للحراسة.”
في هذا الوقت ، تسارعت سفينة الفضاء التي كان فيها للحاق بركب سفينة القيادة لدارك ستار التي يوجد فيها ناكابو. اصطدم كل من سفينتي الفضاء بتكوينات بعضهما البعض ، وانفجرت نيران المدفعية بشكل عشوائي. لأن سفينة الفضاء التي كان فيها كانت الأقرب إلى أسطول دارك ستار ، كانت معركته أولى المعارك ، ولم يترك له أي وقت للقلق من الوضع على جانب هان شياو.
حتى لو خمن بشكل خاطئ ، لن يكون هناك أي مشاكل. يعني فقدان كوكب واحد ضغطًا أقل لمكتب الحرب.
قفز ناغاكين في حالة صدمة. “أنت لن تدعمهم”
أما بالنسبة لقوة الضربة الأخرى ، فإنهم سوف يغتنمون الفرصة للهجوم ، واختراق الحصار الذي أنشأه أسطول جودوران ، واستكمال هدفهم المتمثل في تدمير كوكب أكوامرين.
خلال الهجومين الأولين ، كان الوضع قد أعطى باريت بعض الشكوك. على هذا النحو ، فقد قرر ببساطة ترك كوكب أكوامرين دون حماية تحت إطلاق النار من فريق الهجوم لمعرفة ما إذا كان دارك ستار سيدمر بالفعل كوكب الكارثة. إذا كانوا لا يزالون لم يدمروا الكوكب في مثل هذه الظروف ، فإنه على الأقل سيكشف عن نوايا العدو.
تغير تعبير باريت كما افترض ، “دارك ستار غير قادر على كسر دفاعنا ، لذلك سوف يتراجعون قبل أن تأتي تعزيزاتنا. إنهم يتخلون عن الهجوم هذه المرة! “
إذا لم ينفصل أسطول جودوران ، فستظل قوة الهجوم هذه تظهر وتطلق ضربة كماشة.
تحرك كلا الأسطولين في الكون ، ونأى بنفسهما تدريجياً عن كوكب أكوامرين.
في سفينة القيادة البعيدة ، أرسل ناكابو ، الذي طارده باريت ، الأمر إلى قوة الهجوم.
قرر باريت ملاحقة العدو ، لكنه لم يضع كل بيضه في سلة واحدة. عدد أسطول العدو حوالي مائة وعشرة. بما أنه كان الملاحق ، كان كافياً له أن يستخدم ثمانين سفينة فضاء. من ناحية ، يمكن أن يشكل تهديداً ، ومن ناحية أخرى ، لا يجب أن يخاف من الانتقام من العدو ، القادر على الإمساك به في ساحة المعركة. علاوة على ذلك ، فقد حصلوا على السوبر ناجاكين ، الذي كان بإمكانه خوض قتال حتى لو كان لدى العدو واحد كذلك.
كان حجم قوة الهجوم هذه ضعف حجم أسطول جودوران المتبقي. خاضت القوات معركة مريرة وأبلغت باريت على الفور بالوضع.
“هجوم!”
سرعان ما اشتعلت القوات المطاردة ، واندلعت بنادق الأيونات على التوالي. تومض الأضواء الذهبية أثناء قيامها بهجوم في الأفق أثناء إطلاق أشعة التداخل لمنع العدو من الهرب.
ردت على الفور السفن الحربية الأربعين التي كانت لا تزال تقوم بدوريات حول كوكب أكوامارين ، وسارعت لإقامة مقاومة. هذه المرة ، لم تنخرط قوة الهجوم في هجوم من الأفق بل ذهبت بدلاً من ذلك لإطلاق النار من مسافة قريبة. وقد شوهدت انفجارات مختلفة على دروع الجانبين أثناء قتالهما المكثف.
كان حجم قوة الهجوم هذه ضعف حجم أسطول جودوران المتبقي. خاضت القوات معركة مريرة وأبلغت باريت على الفور بالوضع.
بعد تلقي الأخبار ، تومض عيون باريت. “إذن ، اتضح أن هذا هو التكتيك. همف! العدو كان في الواقع ضعف عددنا. لهذا السبب يمكنهم تنفيذ مثل هذه الخطة … جميع الوحدات ، انصتوا ، الحقوا بهم. لا تدعوا العدو يهرب من مجال رؤيتنا! أخبروا القوات المدافعة عن التخلي عن كوكب أكوامرين والالتقاء بنا على الفور! “
سرعان ما اشتعلت القوات المطاردة ، واندلعت بنادق الأيونات على التوالي. تومض الأضواء الذهبية أثناء قيامها بهجوم في الأفق أثناء إطلاق أشعة التداخل لمنع العدو من الهرب.
قفز ناغاكين في حالة صدمة. “أنت لن تدعمهم”
كان وجه باريت مزعجًا وهو يكبر ، “نادرًا ما يظهر دارك ستار. لن أترك الفرصة تفلت من أيدينا! لقد تعرضنا لضربات سابقا من القذائف ، والآن سنراقب فقط العدو يهرب بعيدًا؟ هذا ليس أسلوبي! “
تسبب الهجومان الأوليان في خسائر جودورا. مكتب الحرب بأكمله كان يحتجز في غضبهم. حتى ناغاكين تمنى الحصول على بعض الإنجازات في الحرب.
“ليست هناك حاجة ، والوقت لا يسمح لنا بذلك. العودة إلى الوراء ودعمهم الآن سيكون عملاً عديم الجدوى. سنسمح حتى لسفينة قيادة دارك ستار التي نلاحقها بالهروب منا. المكاسب لا تبرر الخسائر. إن تقسيم العدو أمر جيد ، حيث يمكننا جمع كل قواتنا وتدمير سفينة أمر دارك ستار بالكامل! إذا أعطيناهم ما يكفي من الضغط ، فلن يكون لقوة الهجوم أي خيار سوى التخلي عن المهمة ودعم سفينة القيادة! “
أما بالنسبة لقوة الضربة الأخرى ، فإنهم سوف يغتنمون الفرصة للهجوم ، واختراق الحصار الذي أنشأه أسطول جودوران ، واستكمال هدفهم المتمثل في تدمير كوكب أكوامرين.
حواجب ناغاكين محشورة بإحكام. مع الأمور على هذا النحو ، لم يكن لديه سيطرة على قرار باريت. أجاب: “يجب أن أخبر النجم الأسود أولاً.”
المسافة بيننا وبينهم تزداد. سوف أتابعهم ؛ لا يمكننا السماح لهم بالرحيل بهذه السهولة! “
تذمر باريت ببرود” لو كان الكوكب المستهدف رصيدًا مهمًا لجودورا ، لما كان قد تخلى عنه بالتأكيد ، واختار الأمن على تدميرهم. ومع ذلك ، فإن هذا الكوكب المصاب ، الكوكب أكوامرين ، لم يكن له أهمية بالنسبة له ، ويمكن التخلي عنه في أي وقت.
لم يعد يحاول إقناع باريت ، بدلاً من ذلك يستعد لمتابعة العدو.
على شاشة الرادار لأسطول جودورا ، بدأت المئات من الأضواء الغريبة التي تمثل أسطول دارك ستار في الانسحاب ، وأصبحت طلقات المدافع الأيونية نادرة. كل هذا يدل على أن العدو كان يتراجع.
بين حماية كوكب أكوامرين أو تدمير أسطول دارك ستار ، كان سيختار الأخير بدون تردد!
“عليك أن تقاومهم”. قام ناجاكين بقطع قبضته قبل إيقاف الاتصال. تنهد بصوت عال ، ذهب بسرعة إلى المدخل.
سرعان ما اشتعلت القوات المطاردة ، واندلعت بنادق الأيونات على التوالي. تومض الأضواء الذهبية أثناء قيامها بهجوم في الأفق أثناء إطلاق أشعة التداخل لمنع العدو من الهرب.
خلال الهجومين الأولين ، كان الوضع قد أعطى باريت بعض الشكوك. على هذا النحو ، فقد قرر ببساطة ترك كوكب أكوامرين دون حماية تحت إطلاق النار من فريق الهجوم لمعرفة ما إذا كان دارك ستار سيدمر بالفعل كوكب الكارثة. إذا كانوا لا يزالون لم يدمروا الكوكب في مثل هذه الظروف ، فإنه على الأقل سيكشف عن نوايا العدو.
كان وجه باريت مزعجًا وهو يكبر ، “نادرًا ما يظهر دارك ستار. لن أترك الفرصة تفلت من أيدينا! لقد تعرضنا لضربات سابقا من القذائف ، والآن سنراقب فقط العدو يهرب بعيدًا؟ هذا ليس أسلوبي! “
حتى لو خمن بشكل خاطئ ، لن يكون هناك أي مشاكل. يعني فقدان كوكب واحد ضغطًا أقل لمكتب الحرب.
“لا حاجة ، سمعت كل شيء”. من جهاز التواصل جاء صوت هان شياو. لم يقل الكثير ، بل يرد بهدوء. “اترك فريق الهجوم لي.”
حواجب ناغاكين محشورة بإحكام. مع الأمور على هذا النحو ، لم يكن لديه سيطرة على قرار باريت. أجاب: “يجب أن أخبر النجم الأسود أولاً.”
شحذت عيون ناغاكين أثناء اتخاذ قرار. “انقل جزءا منهم للبقاء للحراسة.”
“لا حاجة ، سمعت كل شيء”. من جهاز التواصل جاء صوت هان شياو. لم يقل الكثير ، بل يرد بهدوء. “اترك فريق الهجوم لي.”
أثناء مراقبة المعركة ، رفع ناغاكين حاجبيه. “يبدو أن هذا هو الحال …”
في سفينة القيادة البعيدة ، أرسل ناكابو ، الذي طارده باريت ، الأمر إلى قوة الهجوم.
“عليك أن تقاومهم”. قام ناجاكين بقطع قبضته قبل إيقاف الاتصال. تنهد بصوت عال ، ذهب بسرعة إلى المدخل.
بعد تلقي الأخبار ، تومض عيون باريت. “إذن ، اتضح أن هذا هو التكتيك. همف! العدو كان في الواقع ضعف عددنا. لهذا السبب يمكنهم تنفيذ مثل هذه الخطة … جميع الوحدات ، انصتوا ، الحقوا بهم. لا تدعوا العدو يهرب من مجال رؤيتنا! أخبروا القوات المدافعة عن التخلي عن كوكب أكوامرين والالتقاء بنا على الفور! “
في هذا الوقت ، تسارعت سفينة الفضاء التي كان فيها للحاق بركب سفينة القيادة لدارك ستار التي يوجد فيها ناكابو. اصطدم كل من سفينتي الفضاء بتكوينات بعضهما البعض ، وانفجرت نيران المدفعية بشكل عشوائي. لأن سفينة الفضاء التي كان فيها كانت الأقرب إلى أسطول دارك ستار ، كانت معركته أولى المعارك ، ولم يترك له أي وقت للقلق من الوضع على جانب هان شياو.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“ليست هناك حاجة ، والوقت لا يسمح لنا بذلك. العودة إلى الوراء ودعمهم الآن سيكون عملاً عديم الجدوى. سنسمح حتى لسفينة قيادة دارك ستار التي نلاحقها بالهروب منا. المكاسب لا تبرر الخسائر. إن تقسيم العدو أمر جيد ، حيث يمكننا جمع كل قواتنا وتدمير سفينة أمر دارك ستار بالكامل! إذا أعطيناهم ما يكفي من الضغط ، فلن يكون لقوة الهجوم أي خيار سوى التخلي عن المهمة ودعم سفينة القيادة! “
