ابتكار آلة
في الغرفة ، بقيت رائحة معدنية قوية. كانت هناك موجات حرارية في الهواء بسبب ارتفاع درجة حرارة ذوبان الصلب.
اعتاد هان شياو منذ فترة طويلة على هذه الرائحة. قام على عجل بإخراج الجهاز الأخير من صندوق التبريد السريع ، وتحويله إلى كرة مضغوطة ، قبل وضعه على المكتب.
يمكن أن يطلق عليه وضع القتال الثاني “النمط الوسخ الرخيص”.
واصطفت الطاولة أمامه مع الكرات المضغوطة ، وجميعها من آلات الجيل الجديد.
صُنع هذا الجيل الجديد من الآلات بمهاراته في الصف A الميكانيكي. سواء كان ذلك المحتوى التقني ، والسمات ، والوظائف ، والقوة ، فقد تجاوز الجيل الأقدم من الآلات التي تم إنشاؤها عندما كان في الصف B. وهكذا ، استبدلت الآلات جميع أجهزته القديمة لتصبح أسلحته الأساسية الجديدة.
رقم 004 ، [G-2 دراجوا الدروع الثقيلة]!
كان جيله السابق من المعدات غير قادر على مواكبة المعارك في درجة الكارثة وتم ترحيله إلى معدات احتياطية .
خضعت قنابل الذخيرة والتفجير أيضًا لعملية إصلاح ، حيث امتلكت أجهزة جديدة مثل قنابل التفجير بأكسجين الفراغ ، والقنابل التزيينية الفضائية ، والألغام النووية الحرارية ، والقنابل النووية المصغرة ، والقنابل القناصة المدارية الجديدة.
هذه المرة ، يمكن القول بأن تجهيز هان شياو الشامل للمعدات هو أكبر مقياس قام به حتى الآن.
وكان الحد الأدنى لوقت التبريد دقيقتين.
نمط القتال الأصلي لم يتغير. كان لا يزال دفقه المستمر من الجنود مع نمط الجيش. هان شياو قد عزز فقط هذه الأساليب الحالية.
بالإضافة إلى ذلك ، تمت ترقية أسلحة جميع الجنود الميكانيكيين ، مثل إضافة محولات الصدمات إلى أسلحة المشاجرة ، وريش الضغط العالي ، وما إلى ذلك.
بخلاف التحسين على المعدات الفردية ، خضع الجيش الميكانيكي أيضًا لابتكارات مهمة.
رقم 004 ، [G-2 دراجوا الدروع الثقيلة]!
على الرغم من أن الأمر كان كذلك ، إلا أن أجهزته الحالية لا تزال مفيدة للغاية ، حيث سمح للشخص بنقل قواته بشكل استراتيجي في ساحة المعركة أو الاندفاع إلى الوجهة.
طنين!
يمكن أن يطلق عليه وضع القتال الثاني “النمط الوسخ الرخيص”.
مع وميض القوة الميكانيكية ، تم تنشيط جزء من الكرات المضغوطة. بعد أصوات صخب الآلات التي تدور حول الحياة ، ظهر ستة وثلاثون من الجيل الجديد من درع المكوكات الحوام ، يدور حول هان شياو.
مع إضافة اثنين آخرين من المعرفة رفيعة المستوى ، [التحكم في الطاقة من الدرجة العالية] و [التحكم في أسلحة الطاقة العالية] ، استخدمهما هان شياو لإنشاء هذا الجيل الجديد من الآلات. لقد رفع حتى مخططات آلاته إلى أعلى مستوى ، حيث حصل على بعض النقاط المحتملة لتغطية احتياطياته الأصلية. استغرق الأمر ما مجموعه 21 نقطة محتملة لترقية كل من المعرفة المتطورة إلى المستوى الخامس والأربع على التوالي.
هذه المرة ، كانت الآلية التي تكشفت هي اليد الميكانيكية العملاقة. بعد استبدال جوهر الطاقة ، تم تحسين الوظائف المختلفة بشكل كبير.
الجيل الجديد من مكوك الدرع الحوام ، الذي يطلق عليه اسم [DT-03 حراسة النانو المتحول الحوامة]. تم تصنيف المجموعة بأكملها على أنها “أداة مراقبة”.
أضاف هان شياو أيضًا وظائف جديدة إلى الأيدي الميكانيكية العملاقة. يمكنهم الآن الاندماج مع بعضهم البعض ويصبحون كيانًا واحدًا على ارتفاع مئات الأمتار ، يشبه هيئة بوذا في الأساطير.
يشار إليها أيضًا بحرب العصابات!
مقارنةً بصفيف الهالة من الجيل السابق ، أظهرت العديد من جوانب أداة المراقب تغييرًا واضحًا. الأول كان شكل مكوك الدرع الحوام ، الذي تحول إلى شكل ماسي. كان لديه المزيد من الحواف والزوايا ، واللون قد تغير أيضا من الأبيض إلى الأحمر العميق. خطوط الربط لمعت بالذهب الرائع من صفائح كايل المستخدمة.
كان لمحرك هايبردرايف قصير المدى أيضًا حدًا – فقد احتاج إلى فترة زمنية طويلة لتحديد الإحداثيات. كان لمحرك الهايبردرايف قصير المدى وقت شحن مدته 12 ثانية ، حيث لم يتمكن المستخدم من تحريك أو قطع الاتصال ، وإلا فسيواجهون انحرافا إحداثيا ، الأمر الذي قد يكون قاتلاً.
من حيث الوظيفة ، كان التغيير الأكثر أهمية هو الطاقة. وقد تم تجهيز كل مكوك عائم مع مفاعل قوس البلازما فائقة المجهرية. لقد اعتمدت عملية الانشطار النووي البارد لتوليد طاقة كافية مع نشاط إشعاعي منخفض للغاية ، مما يعطيها مخرجات طاقة عالية. ويمكن أيضا أن انتاج الطاقة يمكن تعديلها حسب الرغبة. هذه المجموعة من المعدات كانت قوية للغاية ، درجة الأرجواني الداكن.
ويمكن أيضا أن تكون مجتمعة في سيارة طائرة. على الرغم من أن البدلة الميكانيكية القرد الهائج كانت قادرة على التنقل بين النجوم ، إلا أنها كانت مخصصة لشخص واحد فقط. مزيج من الأيدي الميكانيكية العملاقة يمكن أن تحمل مجموعة صغيرة.
مع إضافة اثنين آخرين من المعرفة رفيعة المستوى ، [التحكم في الطاقة من الدرجة العالية] و [التحكم في أسلحة الطاقة العالية] ، استخدمهما هان شياو لإنشاء هذا الجيل الجديد من الآلات. لقد رفع حتى مخططات آلاته إلى أعلى مستوى ، حيث حصل على بعض النقاط المحتملة لتغطية احتياطياته الأصلية. استغرق الأمر ما مجموعه 21 نقطة محتملة لترقية كل من المعرفة المتطورة إلى المستوى الخامس والأربع على التوالي.
هان شياو أسقط كل الكرات المضغوطة ونظر إلى الجانب الآخر من ورشة التعديل.
فإن أسلوب الجيش سحق معظم الأساليب الميكانيكية. كانت مدرستان فقط للفكر هما أكثر المعارضين إثارة للقلق لنمط الجيش.
وهكذا ، فقط فيما يتعلق بالنظر إلى حقيبة الطاقة الخاصة به ، فقد حصل بالفعل على مهارات تكنولوجية جيدة لها.
وهكذا ، فقط فيما يتعلق بالنظر إلى حقيبة الطاقة الخاصة به ، فقد حصل بالفعل على مهارات تكنولوجية جيدة لها.
هذه المرة ، ركز على تعزيز معداته. كان إصلاح نوى الطاقة أحد الأهداف الرئيسية ، وقد تم تبديل معظم أجهزته بشكل أساسي لاحتواء تقنية الانصهار النووي الخاضعة للرقابة.
كانت هذه وحدة خاصة تتكون من 1500 جندي من جنود الحرب الميكانيكيين. أطلق على هذا الجندي الميكانيكي “روبوت المكعب السحري”. لقد قاست فقط حجم راحة الإنسان العادية ، ولكن حتى لو كان هناك شيء صغير ، فإنه لا يزال من الممكن أن يحتوي على الضروريات. لديهم مستوى عالٍ من جودة القتال ، ويمكن أن يعمل حجمهم لصالحهم في بعض المناسبات. هذا هو السبب في أن هان شياو قد أنشأ هذا الجيش.
كما أن مخططات مفاعلات الاندماج النووي لها رسومات مختلفة. منها ، كانت مفاعلات بلازما آرك أفضل درجة من المخططات التي حصل عليها هان شياو. يمكن تلخيص هذه التكنولوجيا حيث تم تنشيطها داخليًا لتشكيل مجال مغناطيسي ، والذي من شأنه تسخين البلازما وتعزيز تفاعل الانصهار. لم تكن فعالة فحسب ، بل كانت أيضًا نظيفة ويمكن التحكم فيها.
فوق هذه المعرفة المتطورة ستكون المعرفة القصوى ، والتي كانت تدرس حول مصادر طاقة أقوى لكنها غير مستقرة ، مثل الطاقات المضادة للمادة والبلاستيكية. بشكل عام ، فإن حضارات مجموعة نجمية هي وحدها التي تمتلك المعرفة القصوى ، لذلك كان على هان شياو أن يكون راضيًا عن المعرفة المتطورة في الوقت الحالي.
في المدى القصير ، لم يكن لدى هان شياو أي نية للحصول على أي معرفة قصوى. نظرًا لأنه متخصص في مهنة الميكانيكي الإفتراضي ، فإن تكلفة المعرفة المتطورة في فروع الطاقة والقوات المسلحة ستتكلف الآن ثلاثة أضعاف نقاطها المحتملة الأولية. كان لديه فقط نقطتين إضافيتين محتملتين.
مع وميض من القوة الميكانيكية له ، بدأ هان شياو لتشغيل أداة المراقبة ، واختبار وظائف مختلفة.
كان هذا جهازًا قويًا للسيطرة على الحشود كان يفتقر إلى القتل. جاء إلهام هان شياو لهذا من خلال أسلوب القتال الخاص بإمبر ، كما أن مستنقع الإمتزاز الكهرومغناطيسي لهان شياو كان يتحكم أيضًا في الجزيئات ، التي تشبه قدرة إمبر.
مع وميض القوة الميكانيكية ، تم تنشيط جزء من الكرات المضغوطة. بعد أصوات صخب الآلات التي تدور حول الحياة ، ظهر ستة وثلاثون من الجيل الجديد من درع المكوكات الحوام ، يدور حول هان شياو.
الأول كان القوة المدفعية الأساسية. كان قد فتح فيليب وحدة اختبار الأسلحة في غرفة تعديل الآلات ، وارتفع جدار مصفح من الأرض.
كلما طالت مدة التحكم ، زادت تغطية جسيمات الموصلات الفائقة ، وبالتالي ، أصبح من الصعب على الهدف أن يتحرر. من خلال القوة الميكانيكية ، يمكن أن يتنوع الامتصاص وشكله ، مما يسمح لهذا الجهاز بالتقاط الهدف بشكل نشط.
همهمة!
كان جوهر هذا الوضع هو استدعاء الصواريخ لتطهير الأرض ، واستدعاء الأسلحة الفضائية للاسقاط ، واستدعاء أساطيل الإنقاذ … كانت في الأساس نسخة مطورة من طراز تغطية نارية متعددة الأبراج.
بدأت الخطوط الذهبية لمكوك الدرع الحوام في التوهج بضوء أزرق ، وتكشفت الحواف والزوايا عند طرف المكوك فجأة ، وتحولت إلى بندقية عيار دائرية. انفجر شعاع ليزر أزرق ، واخترق بسهولة الجدار المصفح ، تاركًا فتحة التدخين التي يمكن رؤيتها من كلا الجانبين.
على عكس محركات الأقراص الكبيرة ذات الحجم الكبير لسفن الفضاء بين النجوم ، كان محرك الأسطوانات ذو المدى القصير يستخدم بشكل رئيسي من قبل الجنود الأفراد أو الطائرات الصغيرة.
مع وميض القوة الميكانيكية ، تم تنشيط جزء من الكرات المضغوطة. بعد أصوات صخب الآلات التي تدور حول الحياة ، ظهر ستة وثلاثون من الجيل الجديد من درع المكوكات الحوام ، يدور حول هان شياو.
“قوة اختراق قوية حقا …” أومأ هان شياو. بينما وصفت الواجهة قوة هجوم السلاح ، لديه عادة لاختباره بنفسه. لقد تبع ذلك بتبديل أشكال السلاح واختبار نوع التفجير ونوع الاغتيال ونوع التفكيك ونوع الانفجار الكامل.
لأن إخراج الطاقة كان يمكن التحكم فيه ، فقد امتلك إعدادات هجوم متعددة.
والآخر كان هذا نمط الدعم التكتيكي.
قام هان شياو أيضًا باختبار متانة واقي أداة المراقب. على عكس صفيف الهالة ، يمكن أن يشكل المكوك العائم الوحيد من أداة المراقب درعًا ، مع متانة عالية ملحقة به.
كان لمحرك هايبردرايف قصير المدى أيضًا حدًا – فقد احتاج إلى فترة زمنية طويلة لتحديد الإحداثيات. كان لمحرك الهايبردرايف قصير المدى وقت شحن مدته 12 ثانية ، حيث لم يتمكن المستخدم من تحريك أو قطع الاتصال ، وإلا فسيواجهون انحرافا إحداثيا ، الأمر الذي قد يكون قاتلاً.
الميزة الأكثر ملاءمة لآلة أداة المراقب هي قدرتها على تحويل النانو. يمكن دمجهم مع بعضهم البعض ليصبحوا مدفعًا أو درعًا بعيار أكبر ، ويمكن أيضًا تحويلهم إلى مدفع محمول باليد. يمكن أن تتحول أداة المراقب إلى وضع المعركة ، وتتحول إلى بدلة القرد الهائج الميكانيكية. يقوم كل من مفاعلات قوس البلازما المصغرة بتزويد البزة الميكانيكية بشكل مستمر لمجموعة واسعة من الاستخدامات.
كان هذا جهازًا قويًا للسيطرة على الحشود كان يفتقر إلى القتل. جاء إلهام هان شياو لهذا من خلال أسلوب القتال الخاص بإمبر ، كما أن مستنقع الإمتزاز الكهرومغناطيسي لهان شياو كان يتحكم أيضًا في الجزيئات ، التي تشبه قدرة إمبر.
“إنه بالفعل يستحق كونه سلاحا ميكانيكيا من الدرجة الأولى”.
من دون أي آلات إضافية ، يعتقد هان شياو أنه يمكن التغلب على هيرلوس باستخدام أداة المراقبة هذه فقط.
راض عن المكوك العائم ، قام بتنشيط كومة أخرى من الكرات المضغوطة.
بناء على هذه ، أضاف هان شياو جحافل أخرى.
هذه المرة ، ركز على تعزيز معداته. كان إصلاح نوى الطاقة أحد الأهداف الرئيسية ، وقد تم تبديل معظم أجهزته بشكل أساسي لاحتواء تقنية الانصهار النووي الخاضعة للرقابة.
هذه المرة ، كانت الآلية التي تكشفت هي اليد الميكانيكية العملاقة. بعد استبدال جوهر الطاقة ، تم تحسين الوظائف المختلفة بشكل كبير.
اعتاد هان شياو منذ فترة طويلة على هذه الرائحة. قام على عجل بإخراج الجهاز الأخير من صندوق التبريد السريع ، وتحويله إلى كرة مضغوطة ، قبل وضعه على المكتب.
وكان الحد الأدنى لوقت التبريد دقيقتين.
لقد كانت اليد الميكانيكية العملاقة دائمًا معدات متعددة الوظائف. كانت تنتمي إلى فئة الأجهزة التعويضية ، حيث يمكن استخدامها للصفع ، ويمكن لأطراف الأصابع والكف إطلاق المدافع الأيونية. يمكن أيضًا تحويلها إلى كرات مضغوطة للاختباء في يديه وقدميه لبدء سلسلة من الهجمات المتسلسلة.
بالطبع ، على الرغم من أنه كان له نطاق قصير في الاسم ، إلا أنه تمت مقارنته فقط بالهيئات الكبيرة العادية في سفن الفضاء.
يمكن أيضًا تحويل الآلة إلى قفل كهرومغناطيسي ، يستخدم لقمع الهدف ، أو يمكن تغييرها إلى أدوات مختلفة لتغيير التضاريس. كانت متنوعة للغاية.
هذه المرة ، ركز على تعزيز معداته. كان إصلاح نوى الطاقة أحد الأهداف الرئيسية ، وقد تم تبديل معظم أجهزته بشكل أساسي لاحتواء تقنية الانصهار النووي الخاضعة للرقابة.
أضاف هان شياو أيضًا وظائف جديدة إلى الأيدي الميكانيكية العملاقة. يمكنهم الآن الاندماج مع بعضهم البعض ويصبحون كيانًا واحدًا على ارتفاع مئات الأمتار ، يشبه هيئة بوذا في الأساطير.
فوق هذه المعرفة المتطورة ستكون المعرفة القصوى ، والتي كانت تدرس حول مصادر طاقة أقوى لكنها غير مستقرة ، مثل الطاقات المضادة للمادة والبلاستيكية. بشكل عام ، فإن حضارات مجموعة نجمية هي وحدها التي تمتلك المعرفة القصوى ، لذلك كان على هان شياو أن يكون راضيًا عن المعرفة المتطورة في الوقت الحالي.
اعتاد هان شياو منذ فترة طويلة على هذه الرائحة. قام على عجل بإخراج الجهاز الأخير من صندوق التبريد السريع ، وتحويله إلى كرة مضغوطة ، قبل وضعه على المكتب.
ويمكن أيضا أن تكون مجتمعة في سيارة طائرة. على الرغم من أن البدلة الميكانيكية القرد الهائج كانت قادرة على التنقل بين النجوم ، إلا أنها كانت مخصصة لشخص واحد فقط. مزيج من الأيدي الميكانيكية العملاقة يمكن أن تحمل مجموعة صغيرة.
مع وميض القوة الميكانيكية ، تم تنشيط جزء من الكرات المضغوطة. بعد أصوات صخب الآلات التي تدور حول الحياة ، ظهر ستة وثلاثون من الجيل الجديد من درع المكوكات الحوام ، يدور حول هان شياو.
بالحديث عن مركبات الطائرات ، وضع هان شياو أيضا قطعة مهمة من الآلات.
أضاف هان شياو أيضًا وظائف جديدة إلى الأيدي الميكانيكية العملاقة. يمكنهم الآن الاندماج مع بعضهم البعض ويصبحون كيانًا واحدًا على ارتفاع مئات الأمتار ، يشبه هيئة بوذا في الأساطير.
[محرك هايبردرايف قصير المدى]!
جاء هذا المخطط نتيجة للجمع بين [التكنولوجيا المكانية الأساسية] و [تقنية الرادار المتقدمة] و [تقنية الملاحة بين النجوم] و [التطبيقات المتقدمة لتشابك الكم].
مع وميض من القوة الميكانيكية له ، بدأ هان شياو لتشغيل أداة المراقبة ، واختبار وظائف مختلفة.
على عكس محركات الأقراص الكبيرة ذات الحجم الكبير لسفن الفضاء بين النجوم ، كان محرك الأسطوانات ذو المدى القصير يستخدم بشكل رئيسي من قبل الجنود الأفراد أو الطائرات الصغيرة.
تم إنشاء تقنية هايبردرايف الميكرو ثانية لتسلل الضوء الأسود بواسطة اتحاد الضوء ، والذي كان معقدًا حاليًا بحيث يتعذر على هان شياو تكرارها.
كان هذا جهازًا قويًا للسيطرة على الحشود كان يفتقر إلى القتل. جاء إلهام هان شياو لهذا من خلال أسلوب القتال الخاص بإمبر ، كما أن مستنقع الإمتزاز الكهرومغناطيسي لهان شياو كان يتحكم أيضًا في الجزيئات ، التي تشبه قدرة إمبر.
بالطبع ، على الرغم من أنه كان له نطاق قصير في الاسم ، إلا أنه تمت مقارنته فقط بالهيئات الكبيرة العادية في سفن الفضاء.
لأن إخراج الطاقة كان يمكن التحكم فيه ، فقد امتلك إعدادات هجوم متعددة.
كان لمحرك هايبردرايف قصير المدى أيضًا حدًا – فقد احتاج إلى فترة زمنية طويلة لتحديد الإحداثيات. كان لمحرك الهايبردرايف قصير المدى وقت شحن مدته 12 ثانية ، حيث لم يتمكن المستخدم من تحريك أو قطع الاتصال ، وإلا فسيواجهون انحرافا إحداثيا ، الأمر الذي قد يكون قاتلاً.
قام هان شياو أيضًا باختبار متانة واقي أداة المراقب. على عكس صفيف الهالة ، يمكن أن يشكل المكوك العائم الوحيد من أداة المراقب درعًا ، مع متانة عالية ملحقة به.
الجيل الجديد من مكوك الدرع الحوام ، الذي يطلق عليه اسم [DT-03 حراسة النانو المتحول الحوامة]. تم تصنيف المجموعة بأكملها على أنها “أداة مراقبة”.
وكان الحد الأدنى لوقت التبريد دقيقتين.
كما أن مخططات مفاعلات الاندماج النووي لها رسومات مختلفة. منها ، كانت مفاعلات بلازما آرك أفضل درجة من المخططات التي حصل عليها هان شياو. يمكن تلخيص هذه التكنولوجيا حيث تم تنشيطها داخليًا لتشكيل مجال مغناطيسي ، والذي من شأنه تسخين البلازما وتعزيز تفاعل الانصهار. لم تكن فعالة فحسب ، بل كانت أيضًا نظيفة ويمكن التحكم فيها.
تم إنشاء تقنية هايبردرايف الميكرو ثانية لتسلل الضوء الأسود بواسطة اتحاد الضوء ، والذي كان معقدًا حاليًا بحيث يتعذر على هان شياو تكرارها.
تمت إضافة مدافع البلازما وخراطيم الأشعة الحرارية وبنادق الإشعاع إلى عدد كبير من الأسلحة ذات المدى القريب. وقد انعكس هذا التحسين أيضًا في بنية البرج ، حيث أن هان شياو قد ابتكر نوعًا جديدًا من البرج.
هان شياو أسقط كل الكرات المضغوطة ونظر إلى الجانب الآخر من ورشة التعديل.
على الرغم من أن الأمر كان كذلك ، إلا أن أجهزته الحالية لا تزال مفيدة للغاية ، حيث سمح للشخص بنقل قواته بشكل استراتيجي في ساحة المعركة أو الاندفاع إلى الوجهة.
بالطبع ، على الرغم من أنه كان له نطاق قصير في الاسم ، إلا أنه تمت مقارنته فقط بالهيئات الكبيرة العادية في سفن الفضاء.
كان هان شياو قد قام بالفعل بتركيب واحد منهم في القرد الهائج وكذلك بعض الطائرات. كان التأثير رائعًا ، مكافئًا للنسخة الميكانيكية من هيكس فلاش [1.هيكس فلاش هو الاسم المختصر لـ Hextech Flashtraption ، وهو رون / مهارة ينظر إليها في League of Legends (LoL).].
في حياته السابقة ، أطلق اللاعبون على هذا النمط نمط الدعم التكتيكي.
مع وميض من القوة الميكانيكية له ، بدأ هان شياو لتشغيل أداة المراقبة ، واختبار وظائف مختلفة.
أما بالنسبة للعبء الذي يتحمله الهدف الوحيد أثناء وجوده في محرك أسطوانات “الهايبردرايف” ، فلم يكن موجودًا لدى هان شياو.
صُنع هذا الجيل الجديد من الآلات بمهاراته في الصف A الميكانيكي. سواء كان ذلك المحتوى التقني ، والسمات ، والوظائف ، والقوة ، فقد تجاوز الجيل الأقدم من الآلات التي تم إنشاؤها عندما كان في الصف B. وهكذا ، استبدلت الآلات جميع أجهزته القديمة لتصبح أسلحته الأساسية الجديدة.
كنوع من الفراغ ، كانت مقاومته للفضاء عالية للغاية بشكل طبيعي.
بخلاف التحسين على المعدات الفردية ، خضع الجيش الميكانيكي أيضًا لابتكارات مهمة.
كانت المهمة الأولى هي استعادة الجيوش الأربعة الأصلية بالكامل: الرقم 001 ، [جيش الحراس الميكانيكيين] ؛ 002، [ فوج هجوم المدفعية]؛ 003، [G-1 أجساد الجيش الفولاذي] ؛ وقوات النخبة رقم 101 ، [حراس اليمين]. في الوقت نفسه ، كان لهان شياو أيضا زيادة طفيفة في حجم الجحافل.
بناء على هذه ، أضاف هان شياو جحافل أخرى.
رقم 005 ، [قوات المكعب المصغر]!
رقم 004 ، [G-2 دراجوا الدروع الثقيلة]!
تتألف هذه الوحدة من 600 جندي ميكانيكي محمّل بالثقل. كانوا يشبهون رجالاً كثيرين يركبون سيارات الدفع عالية السرعة. طريقتهم في الهجوم كانت الإندفاع إلى الأمام كطليعة ، مع تأثير قوي على اختراق العدو. وكان هؤلاء الدراجون المدرعون بشكل أساسي للمشاجرة ، ومزودين بأسلحة مثل ريش درجات الحرارة العالية ، والتدريبات عالية السرعة ، والمناشير الدوارة. كل الأسلحة يمكن أن تؤدي بسهولة إلى عاصفة دموية.
رقم 004 ، [G-2 دراجوا الدروع الثقيلة]!
جاء هذا المخطط نتيجة للجمع بين [التكنولوجيا المكانية الأساسية] و [تقنية الرادار المتقدمة] و [تقنية الملاحة بين النجوم] و [التطبيقات المتقدمة لتشابك الكم].
رقم 005 ، [قوات المكعب المصغر]!
كانت هذه وحدة خاصة تتكون من 1500 جندي من جنود الحرب الميكانيكيين. أطلق على هذا الجندي الميكانيكي “روبوت المكعب السحري”. لقد قاست فقط حجم راحة الإنسان العادية ، ولكن حتى لو كان هناك شيء صغير ، فإنه لا يزال من الممكن أن يحتوي على الضروريات. لديهم مستوى عالٍ من جودة القتال ، ويمكن أن يعمل حجمهم لصالحهم في بعض المناسبات. هذا هو السبب في أن هان شياو قد أنشأ هذا الجيش.
هذه المرة ، كانت الآلية التي تكشفت هي اليد الميكانيكية العملاقة. بعد استبدال جوهر الطاقة ، تم تحسين الوظائف المختلفة بشكل كبير.
بالحديث عن مركبات الطائرات ، وضع هان شياو أيضا قطعة مهمة من الآلات.
لقد كانت اليد الميكانيكية العملاقة دائمًا معدات متعددة الوظائف. كانت تنتمي إلى فئة الأجهزة التعويضية ، حيث يمكن استخدامها للصفع ، ويمكن لأطراف الأصابع والكف إطلاق المدافع الأيونية. يمكن أيضًا تحويلها إلى كرات مضغوطة للاختباء في يديه وقدميه لبدء سلسلة من الهجمات المتسلسلة.
تمتلك هذه الوحدة أيضًا وظيفة مساعدة. تم اشتقاق رسومات “المكعب السحري” من معرفة [قوة النانومتر الخارقة] ، والتي ستسمح لهم بالاندماج مع بعضهم البعض لتشكيل جندي ميكانيكي أكبر. يمكن فهم كل مكعب فردي كأجزاء من جندي ميكانيكي أكبر ، ويمكن لهذه الأجزاء التحرك بحرية وإعادة التشكيل في أي وقت.
في المدى القصير ، لم يكن لدى هان شياو أي نية للحصول على أي معرفة قصوى. نظرًا لأنه متخصص في مهنة الميكانيكي الإفتراضي ، فإن تكلفة المعرفة المتطورة في فروع الطاقة والقوات المسلحة ستتكلف الآن ثلاثة أضعاف نقاطها المحتملة الأولية. كان لديه فقط نقطتين إضافيتين محتملتين.
في الوقت الحاضر ، بلغ حجم جيشه الميكانيكي 20000. كان العدد لا يزال في ارتفاع ، حيث لا يزال يتم إنتاج جنود ميكانيكيين جدد كل يوم في ورشة العمل.
في حياته السابقة ، أطلق اللاعبون على هذا النمط نمط الدعم التكتيكي.
بالحديث عن مركبات الطائرات ، وضع هان شياو أيضا قطعة مهمة من الآلات.
الأول كان أسلوب السيطرة والتحكم.
سيتم دمج الجنود الميكانيكيين الإضافيين بشكل مباشر في جحافل مختلفة أو استخدامها كنسخ احتياطية.
بالإضافة إلى ذلك ، تمت ترقية أسلحة جميع الجنود الميكانيكيين ، مثل إضافة محولات الصدمات إلى أسلحة المشاجرة ، وريش الضغط العالي ، وما إلى ذلك.
تمت إضافة مدافع البلازما وخراطيم الأشعة الحرارية وبنادق الإشعاع إلى عدد كبير من الأسلحة ذات المدى القريب. وقد انعكس هذا التحسين أيضًا في بنية البرج ، حيث أن هان شياو قد ابتكر نوعًا جديدًا من البرج.
الميزة الأكثر ملاءمة لآلة أداة المراقب هي قدرتها على تحويل النانو. يمكن دمجهم مع بعضهم البعض ليصبحوا مدفعًا أو درعًا بعيار أكبر ، ويمكن أيضًا تحويلهم إلى مدفع محمول باليد. يمكن أن تتحول أداة المراقب إلى وضع المعركة ، وتتحول إلى بدلة القرد الهائج الميكانيكية. يقوم كل من مفاعلات قوس البلازما المصغرة بتزويد البزة الميكانيكية بشكل مستمر لمجموعة واسعة من الاستخدامات.
[محرك هايبردرايف قصير المدى]!
فإن أسلوب الجيش سحق معظم الأساليب الميكانيكية. كانت مدرستان فقط للفكر هما أكثر المعارضين إثارة للقلق لنمط الجيش.
خضعت قنابل الذخيرة والتفجير أيضًا لعملية إصلاح ، حيث امتلكت أجهزة جديدة مثل قنابل التفجير بأكسجين الفراغ ، والقنابل التزيينية الفضائية ، والألغام النووية الحرارية ، والقنابل النووية المصغرة ، والقنابل القناصة المدارية الجديدة.
بخلاف التعديلات القتالية الأصلية ، ابتكر هان شياو تكتيكين للمعركة.
الأول كان أسلوب السيطرة والتحكم.
جاء هذا المخطط نتيجة للجمع بين [التكنولوجيا المكانية الأساسية] و [تقنية الرادار المتقدمة] و [تقنية الملاحة بين النجوم] و [التطبيقات المتقدمة لتشابك الكم].
كان هان شياو قد حصل على مخطط لجسيم الموصلات الكهرومغناطيسية الفائقة ، بحجم حبة الأرز. لقد صنع الكثير منهم ، ووضعهم في كومة جعلتهم يشبهون نوعًا من الرمال السوداء.
همهمة!
تحتوي جزيئات الموصلات الفائقة على مغناطيسية قوية ، والتي يمكن معالجتها من خلال القوة الميكانيكية.
بالطبع ، على الرغم من أنه كان له نطاق قصير في الاسم ، إلا أنه تمت مقارنته فقط بالهيئات الكبيرة العادية في سفن الفضاء.
عُرفت هذه المجموعة أيضًا باسم “المستحلب الكهرومغناطيسي للإمتزاز”. عند تنشيطها ، تشبه جسيمات الموصلات الفائقة موجة سوداء ، تحمل معها قوة كهرومغناطيسية قوية. بمجرد أن تصل إلى الهدف ، فإن الجزيئات ستربط الهدف ، وتطلق قوة الامتزاز وتربط الهدف.
هان شياو أسقط كل الكرات المضغوطة ونظر إلى الجانب الآخر من ورشة التعديل.
هان شياو أسقط كل الكرات المضغوطة ونظر إلى الجانب الآخر من ورشة التعديل.
كلما طالت مدة التحكم ، زادت تغطية جسيمات الموصلات الفائقة ، وبالتالي ، أصبح من الصعب على الهدف أن يتحرر. من خلال القوة الميكانيكية ، يمكن أن يتنوع الامتصاص وشكله ، مما يسمح لهذا الجهاز بالتقاط الهدف بشكل نشط.
عُرفت هذه المجموعة أيضًا باسم “المستحلب الكهرومغناطيسي للإمتزاز”. عند تنشيطها ، تشبه جسيمات الموصلات الفائقة موجة سوداء ، تحمل معها قوة كهرومغناطيسية قوية. بمجرد أن تصل إلى الهدف ، فإن الجزيئات ستربط الهدف ، وتطلق قوة الامتزاز وتربط الهدف.
الجيل الجديد من مكوك الدرع الحوام ، الذي يطلق عليه اسم [DT-03 حراسة النانو المتحول الحوامة]. تم تصنيف المجموعة بأكملها على أنها “أداة مراقبة”.
كان هذا جهازًا قويًا للسيطرة على الحشود كان يفتقر إلى القتل. جاء إلهام هان شياو لهذا من خلال أسلوب القتال الخاص بإمبر ، كما أن مستنقع الإمتزاز الكهرومغناطيسي لهان شياو كان يتحكم أيضًا في الجزيئات ، التي تشبه قدرة إمبر.
لقد كانت اليد الميكانيكية العملاقة دائمًا معدات متعددة الوظائف. كانت تنتمي إلى فئة الأجهزة التعويضية ، حيث يمكن استخدامها للصفع ، ويمكن لأطراف الأصابع والكف إطلاق المدافع الأيونية. يمكن أيضًا تحويلها إلى كرات مضغوطة للاختباء في يديه وقدميه لبدء سلسلة من الهجمات المتسلسلة.
يمكن أن يطلق عليه وضع القتال الثاني “النمط الوسخ الرخيص”.
الأول كان أسلوب السيطرة والتحكم.
على عكس محركات الأقراص الكبيرة ذات الحجم الكبير لسفن الفضاء بين النجوم ، كان محرك الأسطوانات ذو المدى القصير يستخدم بشكل رئيسي من قبل الجنود الأفراد أو الطائرات الصغيرة.
في حياته السابقة ، أطلق اللاعبون على هذا النمط نمط الدعم التكتيكي.
الجيل الجديد من مكوك الدرع الحوام ، الذي يطلق عليه اسم [DT-03 حراسة النانو المتحول الحوامة]. تم تصنيف المجموعة بأكملها على أنها “أداة مراقبة”.
قبل بضعة أشهر ، عندما هاجم دارك ستار كوكب أكوامرين ، استخدموا المدفع الرئيسي لضرب نفسه من الفضاء الخارجي. كان يسمى الدعم التكتيكي.
قام هان شياو أيضًا باختبار متانة واقي أداة المراقب. على عكس صفيف الهالة ، يمكن أن يشكل المكوك العائم الوحيد من أداة المراقب درعًا ، مع متانة عالية ملحقة به.
كان جوهر هذا الوضع هو استدعاء الصواريخ لتطهير الأرض ، واستدعاء الأسلحة الفضائية للاسقاط ، واستدعاء أساطيل الإنقاذ … كانت في الأساس نسخة مطورة من طراز تغطية نارية متعددة الأبراج.
يشار إليها أيضًا بحرب العصابات!
فإن أسلوب الجيش سحق معظم الأساليب الميكانيكية. كانت مدرستان فقط للفكر هما أكثر المعارضين إثارة للقلق لنمط الجيش.
الأول كان أسلوب التسلل الافتراضي – تلك هي مهنة الميكانيكيين الافتراضية التي تخصص فيها هان شياو.
كان في الواقع تأثير بندقية!
كما أن مخططات مفاعلات الاندماج النووي لها رسومات مختلفة. منها ، كانت مفاعلات بلازما آرك أفضل درجة من المخططات التي حصل عليها هان شياو. يمكن تلخيص هذه التكنولوجيا حيث تم تنشيطها داخليًا لتشكيل مجال مغناطيسي ، والذي من شأنه تسخين البلازما وتعزيز تفاعل الانصهار. لم تكن فعالة فحسب ، بل كانت أيضًا نظيفة ويمكن التحكم فيها.
والآخر كان هذا نمط الدعم التكتيكي.
هان شياو أسقط كل الكرات المضغوطة ونظر إلى الجانب الآخر من ورشة التعديل.
على الرغم من أن الأمر كان كذلك ، إلا أن أجهزته الحالية لا تزال مفيدة للغاية ، حيث سمح للشخص بنقل قواته بشكل استراتيجي في ساحة المعركة أو الاندفاع إلى الوجهة.
هان شياو أسقط كل الكرات المضغوطة ونظر إلى الجانب الآخر من ورشة التعديل.
مع إضافة اثنين آخرين من المعرفة رفيعة المستوى ، [التحكم في الطاقة من الدرجة العالية] و [التحكم في أسلحة الطاقة العالية] ، استخدمهما هان شياو لإنشاء هذا الجيل الجديد من الآلات. لقد رفع حتى مخططات آلاته إلى أعلى مستوى ، حيث حصل على بعض النقاط المحتملة لتغطية احتياطياته الأصلية. استغرق الأمر ما مجموعه 21 نقطة محتملة لترقية كل من المعرفة المتطورة إلى المستوى الخامس والأربع على التوالي.
هناك جلست آلة عملاقة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
مع إضافة اثنين آخرين من المعرفة رفيعة المستوى ، [التحكم في الطاقة من الدرجة العالية] و [التحكم في أسلحة الطاقة العالية] ، استخدمهما هان شياو لإنشاء هذا الجيل الجديد من الآلات. لقد رفع حتى مخططات آلاته إلى أعلى مستوى ، حيث حصل على بعض النقاط المحتملة لتغطية احتياطياته الأصلية. استغرق الأمر ما مجموعه 21 نقطة محتملة لترقية كل من المعرفة المتطورة إلى المستوى الخامس والأربع على التوالي.
كان في الواقع تأثير بندقية!
قبل بضعة أشهر ، عندما هاجم دارك ستار كوكب أكوامرين ، استخدموا المدفع الرئيسي لضرب نفسه من الفضاء الخارجي. كان يسمى الدعم التكتيكي.
كان جوهر هذا الوضع هو استدعاء الصواريخ لتطهير الأرض ، واستدعاء الأسلحة الفضائية للاسقاط ، واستدعاء أساطيل الإنقاذ … كانت في الأساس نسخة مطورة من طراز تغطية نارية متعددة الأبراج.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
