Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-687

687 قائد دارك ستار والفُلك الساقط
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

687 قائد دارك ستار والفُلك الساقط

    كان المصنع العسكري لقاعدة النجم الأسود رقم 1 كبيرًا جدًا بحيث كانت نهايته بعيدة عن الأنظار. تعمل خطوط تجميع لا حصر لها كل ساعة من اليوم. تم تجميع الأجزاء الميكانيكية في جميع أنواع المعدات بأذرع ميكانيكية لا تعد ولا تحصى. دخل العديد من الميكانيكيين بين خطوط التجميع ، وقاموا بصيانته من وقت لآخر.

 

 

 خلال العامين الماضيين ، كان بروك يعمل في خوف ، ولم يجرؤ على فعل أي شيء خارج الخط ، وأخفى هويته بعناية ، خوفًا من أن يشتبه به أي شخص. كانت ثقته في زعيم دارك ستار هي ما جعله يستمر

 

 كان هذا … (السفينة الساقطة)!

 

 

 

 

 كان الجزء العلوي من المصنع هو غرفة التحكم الرئيسية التي يمكن أن تطل على المصنع بأكمله. تم توزيع أسطح المخططات على طاولة السبائك بالقرب من نافذة غرفة التحكم الرئيسية ، مقلوبة بيد الشخص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جلس رينولد منتصبا بجانب الطاولة ، يقرأ من خلال المخططات بتعبير جاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أنا حرة!

 هذه المرة ، تم فتح باب غرفة التحكم الرئيسية ، وركضت سيلفيا بفرح على وجهها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “مرحبًا ، لدي أخبار سارة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حرك رينولد عينيه ببطء من المخططات ونظر إلى سيلفيا.

 

 

 “نعم.” أومأ دارك ستار وقاد مرؤوسيه. لم يكن يهتم بعشرات الأسرى المجففين. سيأتي الطهاة لطهيهم لاحقًا على أي حال.

 

 أليس من المرجح أن يكون انتحارًا؟

 

 تابعت أروشيا هان شياو إلى الحرب أيضًا. كانت تقيم في الأسطول وتتجنب مثل هان شياو.

 

 

 قال بوجه وجيز: “الأخت الكبرى ، من فضلك تكلمي”.

 

 

 وقد رتب له من خلفه أن يغادر خاتم النجوم المحطم وينضم تحت هذا الرجل المقنع. كان هذا الرجل هو سيد هذا الأسطول الهائل وأيضًا ما وراء الدرجة A مرعبا الذي أراد دمج القدرات في معاهدة تقييد قدرة الإسبر عالية المخاطر معًا.

 

 

 

 

 

 

 لقد اعتادت سيلفيا على شخصية رينولد وتعلمت تجاهل أجزاء منها بشكل انتقائي. رفعت يدها ، وظهرت كرة من القوة الميكانيكية المتلألئة في راحة يدها.

 “يبدو أنه هو ما جعلك تهرب من حلقة النجوم المحطمة “. ابتسم الرجل المقنع خافتاً. “يبدو أنه يمكن أن يصبح بعد الصف A.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هيهي ، أنا الصف B الآن. ألست مدهشا؟ ” قالت سيلفيا بتعبير متحمس.

 هل أنا سيدة جميلة ، ليست حتى جذابة مثل تلك المخططات المملة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 قال رينولد بنبرة صاعدة ووجه بوكر “مذهل”. حتى أنه رفع يديه وصفق.

 

 

 

 

 كانت سيلفيا تشعر بالحرج والغضب. قطعت إصبعها مرة أخرى بصوت أعلى.

 

 كان بقايا دارك ستار. بعد اختفاء زعيم دارك ستار ، كان قد أبقى مهمته في الاعتبار ويعتقد أن الزعيم سيعود بالتأكيد. ومن ثم ، انضم إلى جيش النجم الأسود وتسلل إليه ، على أمل أن يصبح يومًا قطعة شطرنج مهمة للزعيم. كان يعمل الآن كرقيب في القاعدة.

 

 

 عند رؤية هذا ، شعرت سيلفيا بالحرج. شعرت وكأنها شيء تفخر به قد لا يستحق الذكر في عيون درجة الكارثة.

 

 

 

 

 

 

 في نفس الوقت في المعسكر التدريبي لقاعدة النجم الأسود رقم 1 ، وضع بروك المتواصل الذي كان يلعب الأخبار. أراد التقاط كأس النبيذ وشربه لقمع خوفه لكنه أدرك أن يده كانت ترتجف

 

 

 لكنها لم تستطع مقاومة مشاركة فرحتها. أخرج هان شياو الضباط القدامى إلى الحرب ، لذلك كان الضابط الأقرب إليها من بين الأشخاص المتبقين فقط رينولد ، الذي أشرف على الخدمات اللوجستية. عادة ، كانت تسأل رينولد أي أسئلة لديها. على الرغم من أن رينولد كان مبتدئا اسميا ، فقد كان يعتبر في الواقع مساعد التدريس لهان شياو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ما بعد الصف A … ما بعد الصف A …” تمتم رينولد. عادة ، كان يبدو دائمًا جادًا ورسمانيًا ، ولكن الآن ، بدا وكأنه كان لديه شيء ثقيل في ذهنه. “النجم الأسود … يمكن للنجم الأسود حل هذا مرة وإلى الأبد …”

 لم تستطع سيلفيا أن تكبح حماسها لدخول الصف B وأصبحت سعيدة مرة أخرى بعد الشعور بالحرج لفترة من الوقت. قالت بطموحها على وجهها: “سيكون المعلم سعيدا للغاية عندما يسمع عن ذلك. كان دائما يعلق آمالا كبيرة علي … “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الأهم من ذلك ، وعدها هان شياو بأنها إذا استطاعت أن تصبح من الدرجة B ، فستكون قادرة على التركيز على القتال في المستقبل وعدم القيام بالواجبات المنزلية كل يوم.

 

 

 

 

 جاء زعيم دارك ستار أمام العرش. متجاهلاً المشهد الفوضوي والضوضاء ، أشار إلى العشرات من الأسرى وراءه الذين فوجئوا بما كانوا يرونه. “صاحب السعادة ، لقد أحضرت إسبر”.

 

 جلس رينولد منتصبا بجانب الطاولة ، يقرأ من خلال المخططات بتعبير جاد.

 

 

 أنا حرة!

 

 

 ملأت الفوضى الغرفة بأكملها. على الرغم من أنه عاش هناك لبضع سنوات ، لا يزال زعيم دارك ستار لا يسعه إلا أن يتجهم ، ولا يعتاد على هذا المشهد المثير.

 

 

 

 “لا شيئ.”

 

 

 أنا ، سيلفيا ، أنا سعيدة!

 يمكن لأسطول بهذا الحجم أن يقاتل حضارة مجموعة نجمية مباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد الاستمتاع بسعادة لفترة ، أدركت سيلفيا أن رينولد لم يقل شيئًا. نظرت إلى الأعلى وأدركت أنه على الرغم من أن رينولد كان يواجهها ، كانت عيناه تبحثان سراً في الجوانب الجانبية على المخططات على الطاولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أن سيلفيا لم ترغب حقًا في مشاركة معلمها مع رينولد ، من أجل الجيش … قررت أن تضحي بذلك.

 هل تتحدث معي بهذا الملل؟ قطعت سيلفيا أصابعها ، ووضعت تعبيرا غاضبا ، وقالت: “توقف عن النظر بعيدا. أنا أتحدث إليك!”

 

 

 

 

 هذه المرة ، ظهرت فجأة نقاط من الحطام الخفيف من الهواء الرقيق وشكلت في شكل مشرق لرجل ، تضيء الغرفة. كان ريسدا.

 

 

 

 

 نظرت رينولد إلى الوراء وقال بتعبير جدي كما لو لم يحدث شيء ، “همم ، أنت على حق”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نجاح باهر ، يا لها من استجابة روتينية … قبضت سيلفيا أسنانها ، وأخذت نفسا عميقا ، وهدأت عواطفها. ثم أخرجت المتصل وقالت: “بالمناسبة ، قام المعلم بشيء رائع مؤخرًا مرة أخرى. انظر ، الناس في جميع أنحاء حقل النجوم يناقشونه على جميع المنصات. يقولون جميعًا أن لديه أعلى فرصة ليصبح التالي بعد الدرجة A من حلقة النجوم المحطمة. تسك تسك ، لم أفكر أبدًا في أن المعلم مذهل هكذا. إذا أصبح حقا ما بعد الصف A ، كتلاميذه ، ربما نحن … “

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت سيلفيا تشعر بالحرج والغضب. قطعت إصبعها مرة أخرى بصوت أعلى.

 مع توقف مؤقت ، أدركت سيلفيا فجأة أن رينولد لم يتفاعل مرة أخرى. نظرت إلى الأعلى ورأت أن رينولد كان ينظر إلى المخططات على الطاولة مرة أخرى.

 أليس من المرجح أن يكون انتحارًا؟

 

 

 

 

 

 برؤية أن رينولد لم يكن ينظر في النهاية إلى المخططات ، ظهر تعبير متعجرف على وجه سيلفيا الدقيق والرائع.

 

 عند رؤية هذا ، شعرت سيلفيا بالحرج. شعرت وكأنها شيء تفخر به قد لا يستحق الذكر في عيون درجة الكارثة.

 “لا تزال تبحث؟”

 في الأصل ، أراد زعيم دارك ستار مواصلة بناء قواته. ومع ذلك ، أعطته القدرة القتالية الصاروخية لهان شياو الضغط.

 

 

 

 فتحت الفتحة ، وخرج زعيم دارك ستار. بعيون عاطفية ، استدار ولوح ، مشيرًا إلى المرؤوسين من خلفه لجلب العشرات من الأسرى الضعفاء ومتابعته.

 

 

 

 

 كانت سيلفيا تشعر بالحرج والغضب. قطعت إصبعها مرة أخرى بصوت أعلى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هل أنا سيدة جميلة ، ليست حتى جذابة مثل تلك المخططات المملة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لا ، أنا أستمع”. سعل رينولد. أخذ المتصل من يد سيلفيا ونظر إلى الأخبار الموجودة عليه. أصبح وجهه جديًا مرة أخرى ، فتمتم ، “النجم الأسود … أبعد من الدرجة A …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 برؤية أن رينولد لم يكن ينظر في النهاية إلى المخططات ، ظهر تعبير متعجرف على وجه سيلفيا الدقيق والرائع.

 

 

 “نعم.” أومأ دارك ستار وقاد مرؤوسيه. لم يكن يهتم بعشرات الأسرى المجففين. سيأتي الطهاة لطهيهم لاحقًا على أي حال.

 

 كان هذا قصرًا ضخمًا يضم الآن حفلة. كانت هناك طاولات لا تعد ولا تحصى مليئة بالطعام اللذيذ والكحول في العديد من الأجناس ، وكان هناك أناس في كل مكان. عدد لا يحصى من المخلوقات من أعراق مختلفة كانت تبتلع اللحم والمشروبات ، تزأر وتضحك بصوت عال. كانت هناك أيضًا راقصات يمشون بين الحشود ، يتلمسهن الناس من وقت لآخر.

 

 

 

 

 بصفتها سكرتيرة هان شياو ، عرفت أن مدة عقد رينولد كانت على وشك الانتهاء. بالنسبة لجيش النجم الأسود ، شعرت أنها اضطرت إلى جعل رينولد يبقى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وفقًا لمعرفتها برينولد ، تجاوزت رغبة هذا الشخص في التعلم حتى رغباته الفسيولوجية. شعرت سيلفيا أن أفضل طريقة لجعله يبقى هي تذكيره بأن مدرسها أصبح أقوى وأقوى ، مما يوضح له مدى تميز معلمها. بهذه الطريقة ، قد يختار رينولد البقاء والاستمرار في متابعة النجم الأسود للتعلم والعمل للجيش.

 

 

 

 

 “على الرحب و السعة.” ابتسم الرجل المقنع وتحدث بلهجة ودية إلى حد ما. ثم لوح ، وقال ، “يمكنك المغادرة الآن. مثل هذه البيئة الجيدة نادرة. لا تزعج نومي “.

 

 

 

 “أنت سريع جدًا. ادخل ، إنه في انتظارك “.

 على الرغم من أن سيلفيا لم ترغب حقًا في مشاركة معلمها مع رينولد ، من أجل الجيش … قررت أن تضحي بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ما بعد الصف A … ما بعد الصف A …” تمتم رينولد. عادة ، كان يبدو دائمًا جادًا ورسمانيًا ، ولكن الآن ، بدا وكأنه كان لديه شيء ثقيل في ذهنه. “النجم الأسود … يمكن للنجم الأسود حل هذا مرة وإلى الأبد …”

 “كل شيء ممكن؛ لا شيء مطلق. ” هز ريسدا رأسه وتجنب الموضوع. “تذكر ما قلته.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ماذا؟” سيلفيا لم تفهم ما هو

 أرجع الأسطول الذي أكمل غزوه فوهاته المدفعية ، وارتفع ببطء فوق الغلاف الجوي ، تاركًا حضارة سطح الكوكب المدمرة بالكامل تقريبًا.

 

 

 

 على العرش كان هناك مخلوق نحيف على شكل إنسان يرتدي غطاء خشن. بخلاف وجهه ، كان جسمه مغطى بإحكام. كان متجهًا لأسفل ، ولم يصدر صوتًا واحدًا. غطى غطاء وجهه.

 

 

 

 

 يعني.

 

 

 هل تتحدث معي بهذا الملل؟ قطعت سيلفيا أصابعها ، ووضعت تعبيرا غاضبا ، وقالت: “توقف عن النظر بعيدا. أنا أتحدث إليك!”

 

 بعد الاتفاق ، أعطى دارك ستار الرجل المقنع أمبر. كان لا يزال يتذكر مظهر عدم التصديق والصدمة على وجه إمبر عندما أدرك أنه تعرض للخيانة.

 

 “كل شيء ممكن؛ لا شيء مطلق. ” هز ريسدا رأسه وتجنب الموضوع. “تذكر ما قلته.”

 

 “لا شيئ.”

 “لا شيئ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عاد رينولد لكونه جاد.

 

 

 

 

 وقف الرجل المغطى وترك العرش وسار نحو عشرات الأسرى. تنحى زعيم دارك ستار جانبا.

 

 

 

 ومع ذلك ، عندما رأى خبر أن هان شياو يصبح بذرة ما بعد الدرجة A ، أدرك بروك أن إيمانه اهتز.

 في نفس الوقت في المعسكر التدريبي لقاعدة النجم الأسود رقم 1 ، وضع بروك المتواصل الذي كان يلعب الأخبار. أراد التقاط كأس النبيذ وشربه لقمع خوفه لكنه أدرك أن يده كانت ترتجف

 

 

 

 

 

 

 هل تتحدث معي بهذا الملل؟ قطعت سيلفيا أصابعها ، ووضعت تعبيرا غاضبا ، وقالت: “توقف عن النظر بعيدا. أنا أتحدث إليك!”

 

 

 كان بقايا دارك ستار. بعد اختفاء زعيم دارك ستار ، كان قد أبقى مهمته في الاعتبار ويعتقد أن الزعيم سيعود بالتأكيد. ومن ثم ، انضم إلى جيش النجم الأسود وتسلل إليه ، على أمل أن يصبح يومًا قطعة شطرنج مهمة للزعيم. كان يعمل الآن كرقيب في القاعدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خلال العامين الماضيين ، كان بروك يعمل في خوف ، ولم يجرؤ على فعل أي شيء خارج الخط ، وأخفى هويته بعناية ، خوفًا من أن يشتبه به أي شخص. كانت ثقته في زعيم دارك ستار هي ما جعله يستمر

 باتباع الوتيرة الحالية ، قد يصبح النجم الأسود بالفعل ما وراء الدرجة A. بعد ذلك ، سيكون من غير المجدي بالنسبة له أن يعود. إذا كان هناك ما وراء الدرجة A في نظام غارتون النجمي، فلن يتمكن أي شخص من التسبب في أي مشكلة. لن يكون لدى دارك ستار فرصة للارتفاع مرة أخرى.

 

 

 

 خلال العامين الماضيين ، كان بروك يعمل في خوف ، ولم يجرؤ على فعل أي شيء خارج الخط ، وأخفى هويته بعناية ، خوفًا من أن يشتبه به أي شخص. كانت ثقته في زعيم دارك ستار هي ما جعله يستمر

 

 اهتز جسم ريسدا. ثم تحدث.

 

 

 ومع ذلك ، عندما رأى خبر أن هان شياو يصبح بذرة ما بعد الدرجة A ، أدرك بروك أن إيمانه اهتز.

 

 

 

 

 عادت السفن الحربية الثلاثة آلاف إلى الجيش الكبير بنهبها ، مثل قطرة ماء تدخل المحيط.

 

 اهتز جسم ريسدا. ثم تحدث.

 

 

 لا يسعه إلا أن يشك … إذا كان الزعيم سيكون حقا ندًا مع النجم الأسود. هل سيكون قادرًا حقًا على إكمال انتقامه؟

 

 

 

 

 وقد رتب له من خلفه أن يغادر خاتم النجوم المحطم وينضم تحت هذا الرجل المقنع. كان هذا الرجل هو سيد هذا الأسطول الهائل وأيضًا ما وراء الدرجة A مرعبا الذي أراد دمج القدرات في معاهدة تقييد قدرة الإسبر عالية المخاطر معًا.

 

 

 

 

 أليس من المرجح أن يكون انتحارًا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون بقاءه في جيش النجم الأسود كجاسوس قد يدفع القائد إلى حفرة النار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان بروك مضطربًا. قوة النجم الأسود الساحقة جعلته يشعر باليأس. يكاد لا يستطيع حتى التفكير في المقاومة.

 

 

 

 

 

 

 هذه المرة ، تم فتح باب غرفة التحكم الرئيسية ، وركضت سيلفيا بفرح على وجهها.

 

 

 اتخذ قراره سرا. إذا عاد القائد ذات يوم وكان قادرًا على الاتصال به ، كان عليه إقناع القائد بعدم العبث مع النجم الأسود. سيكون أصعب من العبث مع غودورا!

 

 

 

 

 “كل شيء ممكن؛ لا شيء مطلق. ” هز ريسدا رأسه وتجنب الموضوع. “تذكر ما قلته.”

 

 

 

 

 على كوكب حضاري مدمر في حقل معين …

 

 

 “على الرحب و السعة.” ابتسم الرجل المقنع وتحدث بلهجة ودية إلى حد ما. ثم لوح ، وقال ، “يمكنك المغادرة الآن. مثل هذه البيئة الجيدة نادرة. لا تزعج نومي “.

 

 لكنها لم تستطع مقاومة مشاركة فرحتها. أخرج هان شياو الضباط القدامى إلى الحرب ، لذلك كان الضابط الأقرب إليها من بين الأشخاص المتبقين فقط رينولد ، الذي أشرف على الخدمات اللوجستية. عادة ، كانت تسأل رينولد أي أسئلة لديها. على الرغم من أن رينولد كان مبتدئا اسميا ، فقد كان يعتبر في الواقع مساعد التدريس لهان شياو.

 

 

 

 كان هذا … (السفينة الساقطة)!

 كان سطح الكوكب يحترق بلهب ودخان لا نهاية لهما ، وتحطمت الأرض ، ودمرت المدن ، وذبح عدد لا يحصى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أرجع الأسطول الذي أكمل غزوه فوهاته المدفعية ، وارتفع ببطء فوق الغلاف الجوي ، تاركًا حضارة سطح الكوكب المدمرة بالكامل تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أنا ، سيلفيا ، أنا سعيدة!

 يتكون هذا الأسطول الغازي من ثلاثة آلاف سفينة حربية.

 ثم اختفى ريسدا وعادت الغرفة إلى الظلام.

 

 

 

 بطريقة غير معروفة ، تحدث هذا المخلوق الذي لا وجه له بطريقة أو بأخرى. كان صوته خشنًا وقشاريًا. “أحسنت…”

 

 

 

 

 ومع ذلك ، ليس بعيدًا عن الكوكب ، تم إرساء أسطول ضخم بألف مرة أكبر. بدت السفن الحربية التي لا تنتهي ، كما لو أنها ملأت المجرة بأكملها. كانت السفن الحربية الثلاثة آلاف مجرد قسم صغير من هذا الأسطول الهائل.

 قبض زعيم دارك ستار قبضتيه ، وومض شعور عميق بالخوف من خلال عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 يمكن لأسطول بهذا الحجم أن يقاتل حضارة مجموعة نجمية مباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عادت السفن الحربية الثلاثة آلاف إلى الجيش الكبير بنهبها ، مثل قطرة ماء تدخل المحيط.

 

 

 “هيهي ، أنا الصف B الآن. ألست مدهشا؟ ” قالت سيلفيا بتعبير متحمس.

 

 بعد الاتفاق ، أعطى دارك ستار الرجل المقنع أمبر. كان لا يزال يتذكر مظهر عدم التصديق والصدمة على وجه إمبر عندما أدرك أنه تعرض للخيانة.

 

 

 

 

 انحرفت البارجة الرائدة على شكل قرص لهذا الفريق عن الآخرين ودخلت بشكل أعمق في الجيش ، ووصلت إلى وسط هذا الأسطول الهائل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في وسط الأسطول كانت السفينة الرئيسية العملاقة على مستوى الكوكب. نسبيًا ، كانت سفينة الفضاء على شكل قرص مثل الحصاة ، وكانت هذه السفينة الرئيسية العملاقة مثل الجبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت سيلفيا تشعر بالحرج والغضب. قطعت إصبعها مرة أخرى بصوت أعلى.

 تم رسم لافتة واضحة على الدروع الخارجية للسفينة الرئيسية – رجل رمادي مقنع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 دخلت سفينة الفضاء إلى رصيف السفينة الرئيسية ، وحلقت في الممر الطويل ، وتوقفت عند حظيرة الطائرات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 من!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فتحت الفتحة ، وخرج زعيم دارك ستار. بعيون عاطفية ، استدار ولوح ، مشيرًا إلى المرؤوسين من خلفه لجلب العشرات من الأسرى الضعفاء ومتابعته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد المشي لبعض الوقت ، وصلوا أمام بوابة مصفحة ضخمة . رأى العملاقون بجانب البوابة عشرات الأسرى خلف زعيم دارك ستار وابتسموا.

 

 

 “نعم.” أومأ دارك ستار وقاد مرؤوسيه. لم يكن يهتم بعشرات الأسرى المجففين. سيأتي الطهاة لطهيهم لاحقًا على أي حال.

 

 

 

 هذه المرة ، تم فتح باب غرفة التحكم الرئيسية ، وركضت سيلفيا بفرح على وجهها.

 

 

 “أنت سريع جدًا. ادخل ، إنه في انتظارك “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وبينما كان يتحدث ، فتحت البوابة المعدنية ببطء. ركز زعيم دارك ستار عقله ، وقاد الآخرين ، ودخل. وجهة النظر أمام عينيه أصبحت مشرقة. هبطت الضوضاء وموجات الحرارة مباشرة على وجهه.

 

 

 

 

 ملأت الفوضى الغرفة بأكملها. على الرغم من أنه عاش هناك لبضع سنوات ، لا يزال زعيم دارك ستار لا يسعه إلا أن يتجهم ، ولا يعتاد على هذا المشهد المثير.

 

 

 

 

 كان هذا قصرًا ضخمًا يضم الآن حفلة. كانت هناك طاولات لا تعد ولا تحصى مليئة بالطعام اللذيذ والكحول في العديد من الأجناس ، وكان هناك أناس في كل مكان. عدد لا يحصى من المخلوقات من أعراق مختلفة كانت تبتلع اللحم والمشروبات ، تزأر وتضحك بصوت عال. كانت هناك أيضًا راقصات يمشون بين الحشود ، يتلمسهن الناس من وقت لآخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حتى أن زعيم دارك ستار رأى أن هناك شخصًا في الزاوية يعانق راقصة ويصطدم بها على الحائط ، ويضحك في الضجيج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ملأت الفوضى الغرفة بأكملها. على الرغم من أنه عاش هناك لبضع سنوات ، لا يزال زعيم دارك ستار لا يسعه إلا أن يتجهم ، ولا يعتاد على هذا المشهد المثير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تعثر رجل وحش في حالة سكر. ضغطه دارك ستار على كتفه ودفعه بعيداً. ثم سار إلى وسط القصر بخطوات كبيرة. في المركز كان عرش قرمزي منحوت في شكل مخلوق غريب ، مثل إله قديم لم يكن يعرف اسمه ، والذي صلى به بعض فروع كنيسة أركين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 على العرش كان هناك مخلوق نحيف على شكل إنسان يرتدي غطاء خشن. بخلاف وجهه ، كان جسمه مغطى بإحكام. كان متجهًا لأسفل ، ولم يصدر صوتًا واحدًا. غطى غطاء وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جاء زعيم دارك ستار أمام العرش. متجاهلاً المشهد الفوضوي والضوضاء ، أشار إلى العشرات من الأسرى وراءه الذين فوجئوا بما كانوا يرونه. “صاحب السعادة ، لقد أحضرت إسبر”.

 بعد الاستمتاع بسعادة لفترة ، أدركت سيلفيا أن رينولد لم يقل شيئًا. نظرت إلى الأعلى وأدركت أنه على الرغم من أن رينولد كان يواجهها ، كانت عيناه تبحثان سراً في الجوانب الجانبية على المخططات على الطاولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، ارتعش المخلوق على العرش ، كما لو أنه استيقظ من نومه. نظر ببطء لأعلى ، يظهر وجهه تحت الغطاء .

 

 

 

 

 

 

 

 

 قال بوجه وجيز: “الأخت الكبرى ، من فضلك تكلمي”.

 تحت الغطاء كان هناك ضباب أسود يشبه الدوامة ، مع نقطة ضوء وميض أحمر في المنتصف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بطريقة غير معروفة ، تحدث هذا المخلوق الذي لا وجه له بطريقة أو بأخرى. كان صوته خشنًا وقشاريًا. “أحسنت…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بينما كان يتحدث ، فجأة لوى رقبته. اختفى الضباب الأسود تحت الغطاء فجأة ، وتحول إلى وجه إنسان هجين دون أي ميزات خاصة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وقف الرجل المغطى وترك العرش وسار نحو عشرات الأسرى. تنحى زعيم دارك ستار جانبا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وقف أمام الأسير الأول ، ونظر مباشرة في عيون هذا الأسير المروعة ، ابتسم ابتسامة عريضة ، وأمسك عنق هذا الأسير.

 “عظيم ، إذا أصبح النجم الأسود درجة ما بعد الدرجة A ، فسيكون قادرًا على محاربة الإمبراطورية الميكانيكية. قد يتم إنقاذ شعبنا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التالية ، تقلص جسد هذا الأسير وأصبح جافًا ، لكنه لم يمت. انهار على الأرض وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما ، ولا يمتلكان الطاقة الكافية للتحدث بكلمة واحدة.

 

 

 

 

 

 

 وقد رتب له من خلفه أن يغادر خاتم النجوم المحطم وينضم تحت هذا الرجل المقنع. كان هذا الرجل هو سيد هذا الأسطول الهائل وأيضًا ما وراء الدرجة A مرعبا الذي أراد دمج القدرات في معاهدة تقييد قدرة الإسبر عالية المخاطر معًا.

 

 

 “ليس سيئا.”

 

 

 

 

 بعد المشي لبعض الوقت ، وصلوا أمام بوابة مصفحة ضخمة . رأى العملاقون بجانب البوابة عشرات الأسرى خلف زعيم دارك ستار وابتسموا.

 

 “يا.” لم تستجب أروشيا بشدة

 

 

 يمسح الرجل المقنع شفتيه كما لو كان يتمتع بالطعم. ثم فعل الشيء نفسه وحول جميع الأسرى إلى قذائف مجففة قبل أن يعود إلى العرش. نظر إلى زعيم دارك ستار بتعبير راضٍ

 

 

 أنا ، سيلفيا ، أنا سعيدة!

 

 

 

 

 

 

 “أنت جيد أو أنت طيب. أنا أحبك.”

 وقف أمام الأسير الأول ، ونظر مباشرة في عيون هذا الأسير المروعة ، ابتسم ابتسامة عريضة ، وأمسك عنق هذا الأسير.

 

 

 

 

 

 

 

 جاء زعيم دارك ستار أمام العرش. متجاهلاً المشهد الفوضوي والضوضاء ، أشار إلى العشرات من الأسرى وراءه الذين فوجئوا بما كانوا يرونه. “صاحب السعادة ، لقد أحضرت إسبر”.

 “إنه لشرف لي أن أخدمك.” قام دارك ستار بخفض رأسه باحترام. “وفقًا لاتفاقنا ، مقابل كل إسبر مُرضٍ أحضره ، أنت …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لوح الرجل المقنع بيده وقاطع زعيم دارك ستار. “أعرف ، سأعطيك أسطولًا جديدًا. حسنًا ، لدي بعض المعلومات هنا. ربما تكون مهتمًا. “

 

 

 “لا شيئ.”

 

 

 

 

 

 

 صافح الرجل ذو القبعة يده. تدفق أحد المتصلين من كفه وسقط في يدي زعيم دارك ستار.

 

 

    كان المصنع العسكري لقاعدة النجم الأسود رقم 1 كبيرًا جدًا بحيث كانت نهايته بعيدة عن الأنظار. تعمل خطوط تجميع لا حصر لها كل ساعة من اليوم. تم تجميع الأجزاء الميكانيكية في جميع أنواع المعدات بأذرع ميكانيكية لا تعد ولا تحصى. دخل العديد من الميكانيكيين بين خطوط التجميع ، وقاموا بصيانته من وقت لآخر.

 

 

 

 كان سطح الكوكب يحترق بلهب ودخان لا نهاية لهما ، وتحطمت الأرض ، ودمرت المدن ، وذبح عدد لا يحصى.

 

 

 افتتح زعيم دارك ستار ونظر إليها. تغير تعبيره على الفور. الشائعات المحيطة بهان شياو كانت تلعب عليه.

 تم رسم لافتة واضحة على الدروع الخارجية للسفينة الرئيسية – رجل رمادي مقنع.

 

 

 

 إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون بقاءه في جيش النجم الأسود كجاسوس قد يدفع القائد إلى حفرة النار.

 

 

 

 في اللحظة التالية ، تقلص جسد هذا الأسير وأصبح جافًا ، لكنه لم يمت. انهار على الأرض وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما ، ولا يمتلكان الطاقة الكافية للتحدث بكلمة واحدة.

 “يبدو أنه هو ما جعلك تهرب من حلقة النجوم المحطمة “. ابتسم الرجل المقنع خافتاً. “يبدو أنه يمكن أن يصبح بعد الصف A.”

 

 

 

 

 بينما كان يتحدث ، فجأة لوى رقبته. اختفى الضباب الأسود تحت الغطاء فجأة ، وتحول إلى وجه إنسان هجين دون أي ميزات خاصة.

 

 

 

 

 كان وجه دارك ستار جديا. أخذ نفسا عميقا وقال ببطء “شكرا على هذه المعلومات”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم تستطع سيلفيا أن تكبح حماسها لدخول الصف B وأصبحت سعيدة مرة أخرى بعد الشعور بالحرج لفترة من الوقت. قالت بطموحها على وجهها: “سيكون المعلم سعيدا للغاية عندما يسمع عن ذلك. كان دائما يعلق آمالا كبيرة علي … “

 “على الرحب و السعة.” ابتسم الرجل المقنع وتحدث بلهجة ودية إلى حد ما. ثم لوح ، وقال ، “يمكنك المغادرة الآن. مثل هذه البيئة الجيدة نادرة. لا تزعج نومي “.

 يعني.

 

 

 

 داخل غرفة بها أضواء مطفأة ، احتضنت أروشيا ركبتيها ، وجلست في زاوية ، وتحدق في الظلام أمامها بشكل فارغ.

 

 بطريقة غير معروفة ، تحدث هذا المخلوق الذي لا وجه له بطريقة أو بأخرى. كان صوته خشنًا وقشاريًا. “أحسنت…”

 

 

 “نعم.” أومأ دارك ستار وقاد مرؤوسيه. لم يكن يهتم بعشرات الأسرى المجففين. سيأتي الطهاة لطهيهم لاحقًا على أي حال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، ارتعش المخلوق على العرش ، كما لو أنه استيقظ من نومه. نظر ببطء لأعلى ، يظهر وجهه تحت الغطاء .

 عند الخروج من القصر ، أغلقت البوابة المعدنية ببطء. نظر زعيم دارك ستار إلى الوراء. من خلال الفجوة في البوابة ، رأى الرجل المقنع يخفض رأسه ويدخل في أحلام حلوة في بيئة فوضوية وصاخبة ومجنونة.

 

 

 دفنت أروشيا ذقنها بين ركبتيها تحدق في الفراغ.

 

 

 

 

 

 

 “يا له من مجنون.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قبض زعيم دارك ستار قبضتيه ، وومض شعور عميق بالخوف من خلال عينيه.

 

 

 

 

 اتخذ قراره سرا. إذا عاد القائد ذات يوم وكان قادرًا على الاتصال به ، كان عليه إقناع القائد بعدم العبث مع النجم الأسود. سيكون أصعب من العبث مع غودورا!

 

 

 

 

 وقد رتب له من خلفه أن يغادر خاتم النجوم المحطم وينضم تحت هذا الرجل المقنع. كان هذا الرجل هو سيد هذا الأسطول الهائل وأيضًا ما وراء الدرجة A مرعبا الذي أراد دمج القدرات في معاهدة تقييد قدرة الإسبر عالية المخاطر معًا.

 

 

 

 

 في الأصل ، أراد زعيم دارك ستار مواصلة بناء قواته. ومع ذلك ، أعطته القدرة القتالية الصاروخية لهان شياو الضغط.

 

 يمكن لأسطول بهذا الحجم أن يقاتل حضارة مجموعة نجمية مباشرة.

 

 

 بعد الاتفاق ، أعطى دارك ستار الرجل المقنع أمبر. كان لا يزال يتذكر مظهر عدم التصديق والصدمة على وجه إمبر عندما أدرك أنه تعرض للخيانة.

 

 

 كان هذا قصرًا ضخمًا يضم الآن حفلة. كانت هناك طاولات لا تعد ولا تحصى مليئة بالطعام اللذيذ والكحول في العديد من الأجناس ، وكان هناك أناس في كل مكان. عدد لا يحصى من المخلوقات من أعراق مختلفة كانت تبتلع اللحم والمشروبات ، تزأر وتضحك بصوت عال. كانت هناك أيضًا راقصات يمشون بين الحشود ، يتلمسهن الناس من وقت لآخر.

 

 

 

 جلس رينولد منتصبا بجانب الطاولة ، يقرأ من خلال المخططات بتعبير جاد.

 

 

 ومع ذلك ، كانت مقاومته عقيمة. كان الرجل المقنع راضياً للغاية عن التضحية ، لذلك أبرم اتفاقية مع زعيم دارك ستار – يمكنه توفير أساطيل لقائد دارك ستار ، ولكن كان على زعيم دارك ستار استبدالها بـ الإسبر التي يمكن أن ترضيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 دفنت أروشيا ذقنها بين ركبتيها تحدق في الفراغ.

 لذلك ، بقي زعيم دارك ستار هناك مؤقتًا. قام بغزو وتدمير حضارة سطحية تلو الأخرى ، بحثًا عن الخارقين بقدرات الإسبر المثيرة للاهتمام. بعد بضع سنوات ، حصل على عدد كبير من السفن الحربية والرجال.

 

 

 علاوة على ذلك ، لم يجرؤ زعيم دارك ستار على البقاء هناك بعد الآن. في غضون سنوات قليلة ، تأثر بشدة بالفوضى هناك. لم يكن يتخيل ما سيحدث إذا استمر في البقاء ، سواء كان سيصبح مجنونًا بنفس القدر.

 

 

 

 

 

 لكنها لم تستطع مقاومة مشاركة فرحتها. أخرج هان شياو الضباط القدامى إلى الحرب ، لذلك كان الضابط الأقرب إليها من بين الأشخاص المتبقين فقط رينولد ، الذي أشرف على الخدمات اللوجستية. عادة ، كانت تسأل رينولد أي أسئلة لديها. على الرغم من أن رينولد كان مبتدئا اسميا ، فقد كان يعتبر في الواقع مساعد التدريس لهان شياو.

 في الأصل ، أراد زعيم دارك ستار مواصلة بناء قواته. ومع ذلك ، أعطته القدرة القتالية الصاروخية لهان شياو الضغط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 باتباع الوتيرة الحالية ، قد يصبح النجم الأسود بالفعل ما وراء الدرجة A. بعد ذلك ، سيكون من غير المجدي بالنسبة له أن يعود. إذا كان هناك ما وراء الدرجة A في نظام غارتون النجمي، فلن يتمكن أي شخص من التسبب في أي مشكلة. لن يكون لدى دارك ستار فرصة للارتفاع مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “يجب أن أعود في أقرب وقت ممكن ، وإلا فسيكون كل شيء متأخرًا جدًا.”

 قال بوجه وجيز: “الأخت الكبرى ، من فضلك تكلمي”.

 

 

 

 كانت سيلفيا تشعر بالحرج والغضب. قطعت إصبعها مرة أخرى بصوت أعلى.

 

 

 

 

 اتخذ زعيم دارك ستار قراره. حدث أن النجم الأسود في حالة حرب ، حتى يتمكن من الاستفادة من ذلك.

 

 

 “يبدو أنه هو ما جعلك تهرب من حلقة النجوم المحطمة “. ابتسم الرجل المقنع خافتاً. “يبدو أنه يمكن أن يصبح بعد الصف A.”

 

 يمسح الرجل المقنع شفتيه كما لو كان يتمتع بالطعم. ثم فعل الشيء نفسه وحول جميع الأسرى إلى قذائف مجففة قبل أن يعود إلى العرش. نظر إلى زعيم دارك ستار بتعبير راضٍ

 

 

 

 

 علاوة على ذلك ، لم يجرؤ زعيم دارك ستار على البقاء هناك بعد الآن. في غضون سنوات قليلة ، تأثر بشدة بالفوضى هناك. لم يكن يتخيل ما سيحدث إذا استمر في البقاء ، سواء كان سيصبح مجنونًا بنفس القدر.

 

 

 

 

 

 

 لوح الرجل المقنع بيده وقاطع زعيم دارك ستار. “أعرف ، سأعطيك أسطولًا جديدًا. حسنًا ، لدي بعض المعلومات هنا. ربما تكون مهتمًا. “

 

 

 كان هذا الأسطول الهائل منظمة من الدرجة الأولى كانت تنتقل وتتحرك دائمًا. كان الرجل المقنع هو زعيم هذه المنظمة. من بين جميع الصفوف ما وراء درجة الكارثة كما في الكون كله ، كان أكثر مهووس سيئ السمعة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 رحب هذا المكان بالمجرمين المطلوبين من كل حقل نجمي الذين لم يكن لديهم مخرج. كانت الأرض المقدسة لجميع المجرمين.

 

 

 

 

 وقف الرجل المغطى وترك العرش وسار نحو عشرات الأسرى. تنحى زعيم دارك ستار جانبا.

 

 

 

 

 كان هذا … (السفينة الساقطة)!

 

 

 وقف الرجل المغطى وترك العرش وسار نحو عشرات الأسرى. تنحى زعيم دارك ستار جانبا.

 

 

 

 

 

 

   …

 وقد رتب له من خلفه أن يغادر خاتم النجوم المحطم وينضم تحت هذا الرجل المقنع. كان هذا الرجل هو سيد هذا الأسطول الهائل وأيضًا ما وراء الدرجة A مرعبا الذي أراد دمج القدرات في معاهدة تقييد قدرة الإسبر عالية المخاطر معًا.

 

 

 

 

 

 بعد الاستمتاع بسعادة لفترة ، أدركت سيلفيا أن رينولد لم يقل شيئًا. نظرت إلى الأعلى وأدركت أنه على الرغم من أن رينولد كان يواجهها ، كانت عيناه تبحثان سراً في الجوانب الجانبية على المخططات على الطاولة.

 

 

 تابعت أروشيا هان شياو إلى الحرب أيضًا. كانت تقيم في الأسطول وتتجنب مثل هان شياو.

 فجأة ، ارتعش المخلوق على العرش ، كما لو أنه استيقظ من نومه. نظر ببطء لأعلى ، يظهر وجهه تحت الغطاء .

 

 

 

 

 

 

 

 

 داخل غرفة بها أضواء مطفأة ، احتضنت أروشيا ركبتيها ، وجلست في زاوية ، وتحدق في الظلام أمامها بشكل فارغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هذه المرة ، ظهرت فجأة نقاط من الحطام الخفيف من الهواء الرقيق وشكلت في شكل مشرق لرجل ، تضيء الغرفة. كان ريسدا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “انه انت.” أروشيا ليس لديها تعبير على وجهها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اهتز جسم ريسدا. ثم تحدث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “عظيم ، إذا أصبح النجم الأسود درجة ما بعد الدرجة A ، فسيكون قادرًا على محاربة الإمبراطورية الميكانيكية. قد يتم إنقاذ شعبنا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “يا.” لم تستجب أروشيا بشدة

 

 

 

 

 على الرغم من أن سيلفيا لم ترغب حقًا في مشاركة معلمها مع رينولد ، من أجل الجيش … قررت أن تضحي بذلك.

 

 

 

 

 “لكن النجم الأسود قد لا يكون مستعدا لمحاربة الإمبراطورية الميكانيكية. يجب أن أقنعه أنا وأنت. قال ريسدا: “إنه أملنا الأكبر”.

 “يا.” لم تستجب أروشيا بشدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 بقيت أروشيا صامتة لبعض الوقت قبل أن تسأل فجأة ، “قد يموت ، أليس كذلك؟”

 وفي الوقت نفسه ، كان لاجي لا يزال في طريقه إلى هناك.

 

 “مرحبًا ، لدي أخبار سارة!”

 

 

 

 

 

 

 “كل شيء ممكن؛ لا شيء مطلق. ” هز ريسدا رأسه وتجنب الموضوع. “تذكر ما قلته.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم اختفى ريسدا وعادت الغرفة إلى الظلام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 دفنت أروشيا ذقنها بين ركبتيها تحدق في الفراغ.

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، ارتعش المخلوق على العرش ، كما لو أنه استيقظ من نومه. نظر ببطء لأعلى ، يظهر وجهه تحت الغطاء .

 

 

 وفي الوقت نفسه ، كان لاجي لا يزال في طريقه إلى هناك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط