Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-970

إخراج التكنولوجيا غير المعروفة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إخراج التكنولوجيا غير المعروفة

الفصل 970 إخراج التكنولوجيا غير المعروفة

 

 

 “الجميع على علم بالفعل بالوضع. التهديد الوحيد الذي يمكن أن يشكله العدو علينا هو استخدام أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية “. سار تاروكوف بخطى سريعة وتحدث ببطء. “لدينا وقت استعداد كاف وسيتعين علينا القضاء على جميع سفن الفضاء المهاجمة قبل أن تتمكن من الوصول إلى كوكب المنارة. سنواجه مشكلة إذا سمحنا لهم بشن هجوم واحد على كوكب المنارة “.

 

 

 

 

 

 

 قبل نصف ساعة …

 

 

 

 

 

 

 كانت غرفة القيادة في سفينة القيادة ذات طابع رمادي وأزرق. تم تصميم لوحات التحكم المختلفة بطريقة تستخدمها الكائنات المدرعة. كان قائد الأسطول جراد البحر العملاق مع نقوش اللهب على قوقعته.

 

 

 في حزام الكون المقفر بعيدًا عن كوكب المنارة ، خرج أسطول عرق كوندي من بوابة النجوم وانقسم إلى أقسام مختلفة. ثم دخلوا بعد ذلك في الهايبردرايف واقتربوا من كوكب المنارة من اتجاهات مختلفة.

 

 

 “أسرع” ، قال ييلو بهالة مؤلمة. كان يكره حقيقة أنه لا يستطيع إطلاق العنان على الفور لقوته النارية على العدو.

 

 تم تقسيم عرق كوندي أيضًا إلى فروع مختلفة ، وكان لأحد فروعهم ميزة خاصة. تتغير ألوان بعض أجزاء أصدافهم وفقًا لعواطفهم. يمثل اللون الأحمر الغضب والانفعالات ، وكان هذا القائد حاليًا في حالة غضب.

 

 

 

 

 بعد هجوم الكنيسة أركين و إسغود ، وسعت سلالة كريمزون نطاق المراقبة عدة مرات. لم يمض وقت طويل بعد ظهور أسطول عرق كوندي ، تم اكتشافهم بواسطة معدات الكشف عن الفضاء. ومع ذلك ، تجاهل أسطول عرق كوندي تمامًا حقيقة أنه تم رصدهم واندفعوا مباشرة نحو كوكب المنارة.

 “القائد ، سفن الفضاء 078 ، 075 ، 102 صعد إليها العدو ، ولم يتمكن الحراس الموجودون على متنها من صد العدو.”

 

 

 

 كانت مجموعة من الميكانيكيين الافتراضيين تخترق حاليًا جدار الحماية لأسطول عرق كوندي ، وكان تقدمهم سلسًا.

 

 

 

 

 كانت غرفة القيادة في سفينة القيادة ذات طابع رمادي وأزرق. تم تصميم لوحات التحكم المختلفة بطريقة تستخدمها الكائنات المدرعة. كان قائد الأسطول جراد البحر العملاق مع نقوش اللهب على قوقعته.

 

 

 

 

 

 

 في الكون المفتوح ، لم يكن توسع الطاقة الفيزيونية البدائية بالسرعة لابتلاع كوكب كامل . ومع ذلك ، كان لا يزال خطيراً بنفس القدر لأنه لن يتبدد.

 

 كان جميع الحاضرين هادئين أيضًا ولم يفاجأوا بهذا التطور.

 تم تقسيم عرق كوندي أيضًا إلى فروع مختلفة ، وكان لأحد فروعهم ميزة خاصة. تتغير ألوان بعض أجزاء أصدافهم وفقًا لعواطفهم. يمثل اللون الأحمر الغضب والانفعالات ، وكان هذا القائد حاليًا في حالة غضب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أن عمليتهم هذه المرة لم تكن مختلفة عن الانتحار ، إلا أنهم لم يكونوا قادرين على رؤية ظل كوكب المنارة وفقدوا الكثير من السفن.

 كان ييلو ، القائد العسكري لعرق كوندي ، قائدًا عدوانيًا تطوع للمشاركة في مهمة الكمين هذه. كان هو وأعضاء الأسطول الآخرون يعرفون أن فرص العودة أحياء كانت ضئيلة ، لكنهم ما زالوا يختارون قبول المهمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “كم نحن بعيدون عن كوكب المنارة؟”

 

 

 

 

 في سفينة القيادة لأسطول عرق كوندي ، تم عرض مشاهد الخارقين وهم يذبحون جنود عرق كوندي.

 

 

 

 

 “أيها القائد ، سنظل بحاجة إلى حوالي أربع ساعات.”

 

 

 كانت هذه إحدى أوراقهم الرابحة عند التعامل مع شجرة العالم في حياته السابقة!

 

 اوم!

 

 

 

 

 “أسرع” ، قال ييلو بهالة مؤلمة. كان يكره حقيقة أنه لا يستطيع إطلاق العنان على الفور لقوته النارية على العدو.

 

 

 

 

 “أود أن أتقدم بطلب لاستخدام أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية. قال قائد من فصيل الصقر ، تمامًا كما قال النجم الأسود ، يجب أن نرد لهم عملاتهم النقدية.

 

 نظر تاروكوف إلى هناك وسأل بريبة: “أي مشكلة؟”

 

 

 لقد مرت سنوات قليلة فقط منذ أن حصل عرق كوندي على تقنية بوابة النجوم و الهايبردرايف. حتى لو كانت لديهم قدرة إنتاجية قوية ، فلن يتمكنوا من تجهيز جميع أساطيلهم بمثل هذه المعدات. علاوة على ذلك ، لم يكن عرق كوندي على دراية بهذه المهارة التكنولوجية ولم يتمكن من ابتكار الكثير من الحيل.

 

 

 كان ييلو ، القائد العسكري لعرق كوندي ، قائدًا عدوانيًا تطوع للمشاركة في مهمة الكمين هذه. كان هو وأعضاء الأسطول الآخرون يعرفون أن فرص العودة أحياء كانت ضئيلة ، لكنهم ما زالوا يختارون قبول المهمة.

 

 

 

 

 

 ثم صر ييلو على أسنانه وقال بنبرة خبيثة ، “لقد كان لشرف لي أن أقاتل إلى جانبكم جميعًا. استمعوا إلى طلباتي ، وقوموا بتنشيط معدات الربط في الزمكان! “

 بطبيعة الحال لن يكونوا قادرين على نصب كمين للعدو لأنهم ما زالوا مضطرين للسفر لمدة أربع ساعات أخرى. ومع ذلك ، كان هذا بالفعل أفضل ما يمكن أن يفعله عرق كوندي. كانوا قادرين فقط على وضع بوابة النجوم سرا في هذا الموقع ؛ أي قرب أذثر كان من المستحيل.

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أن الوضع كان جيدًا للغاية ، إلا أن هان شياو كان لديه شك في رأسه.

 

 ومع ذلك ، لم يكن هذا الأسطول قلقًا بشأن اكتشافه ، وكانت خطتهم هي شن هجوم مباشر.

 ومع ذلك ، لم يكن هذا الأسطول قلقًا بشأن اكتشافه ، وكانت خطتهم هي شن هجوم مباشر.

 

 

 

 

 على الرغم من أن الوضع كان جيدًا للغاية ، إلا أن هان شياو كان لديه شك في رأسه.

 

 

 

 

 في المعلومات الخاصة بحطام سفينة الفضاء ، تم تحديد مخطط تقريبي لمحيط مراقبة كوكب المنارة. وأشير أيضًا إلى أن هذا كان مركز القيادة لأسرة كريمزون . استخدم عرق كوندي معدات المراقبة بعيدة المدى للتحقق من هذه الحقيقة أيضًا. على هذا النحو ، توصلوا إلى خطة لمهاجمة كوكب المنارة أثناء إرسالهم لقواتهم.

 

 

 

 

 على الرغم من أن الوضع كان جيدًا للغاية ، إلا أن هان شياو كان لديه شك في رأسه.

 

 

 

 

 عرف عرق كوندي أنه سيكون من الصعب عليهم الخروج منتصرين إذا خاضوا معركة وجهاً لوجه. على هذا النحو ، يمكنهم فقط المخاطرة بمهاجمة مقر العدو. بهذه الطريقة ، قد يتمكنون من قطع مسار تراجع العدو.

 

 

 

 

 

 

 “حسنًا ، حسنًا.” أومأ تاروكوف برأسه.

 

 

 حمل أسطولهم كمية كبيرة من أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية ، وكان عرق كوندي يؤمن حقًا بقوة هذا العنصر. طالما أنهم يستطيعون الاقتراب من كوكب المنارة ، وطالما أن أحد هذه الأسلحة يمكن أن يضرب كوكب المنارة ، فإن هدفهم سيكون كاملاً. كانت الطاقة الفيزيونية البدائية قادرة على تجاهل معظم الدفاعات ، ولن تعمل معظم الدروع إلا على توفير الطاقة لها.

 

 

 لقد أدرك هذه التكنولوجيا!

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه سيكون من الصعب عليهم العودة أحياء ، إلا أن جميعهم في الأسطول لديهم إرادة حازمة ولم يخشوا الموت.

 فقط عندما كان القادة في حيرة ، سقط هان شياو أيضًا في حالة ذهول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 من ناحية ، كان ذلك بسبب غضبهم وكراهيتهم تجاه الأسرة الحاكمة. من ناحية أخرى ، كان ذلك بسبب الخوف في قلوبهم. كان سبب خوفهم مرتبطًا بهان شياو.

 

 

 يمكن بعد ذلك رؤية تشويه مكاني على سفن الفضاء المدمرة ، وقبل أن يتمكن الجميع من الرد ، تم إصلاح هذه السفن فجأة وإعادتها إلى حالتها قبل تدميرها. في الوقت نفسه ، تقدموا إلى الأمام كثيرًا كما لو كانوا ينتقلون عن بعد.

 

 عند سماع ذلك ، نظر ييلو إلى خريطة النجوم أمامه. كانت هناك فجوة تكنولوجية بين أسطولهم والعدو ، وكانت خسائرهم هائلة.

 

 

 

 

 في الأصل ، اهتم عرق كوندي بإخفاء موقعهم لأنهم كانوا في وضع غير مؤات. طالما لم يتم الكشف عن موقع أراضيهم ، فسيكونون قادرين على استخدام ذلك لصالحهم وإجراء العديد من الترتيبات الاستراتيجية.

 “القائد ، الوضع ليس في مصلحتنا. ماذا علينا ان نفعل؟”

 

 ومع ذلك ، فإن سلالة كريمزون لم تستكشف المستقبل وذهبت بالفعل مباشرة إلى أراضيها. دمر هذا العديد من خطط عرق كوندي وجعلهم مرتبكين.

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، فإن سلالة كريمزون لم تستكشف المستقبل وذهبت بالفعل مباشرة إلى أراضيها. دمر هذا العديد من خطط عرق كوندي وجعلهم مرتبكين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع الكشف عن موقع أراضيهم ، أصبحت معظم الأساليب التي أعدوها غير مجدية ، وتعرض جيشهم بأكمله للخطر. أعرب الكثير منهم عن امتنانهم لطردهم معظم المدنيين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكانوا في وضع أكثر سلبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عاجزين ، لم يستطع عرق كوندي سوى التوصل إلى طريقة يائسة لمهاجمة مقر العدو.

 

 

 كان كوكب المنارة محفوفًا حقًا بالصعوبات ، وقد اعتادوا على الأشخاص الذين يسعون وراءهم.

 

 

 

 

 

 

 السبب الوحيد وراء هذا الحدث بأكمله كان هان شياو ، الذي قدم المعلومات الاستخباراتية. لقد وفر للسلالة قدرًا كبيرًا من الجهد وأجبر أيضًا عرق كوندي على القيام بهذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 …

 

 

 في سفينة القيادة لأسطول عرق كوندي ، تم عرض مشاهد الخارقين وهم يذبحون جنود عرق كوندي.

 

 

 

 “أيها القائد ، سنظل بحاجة إلى حوالي أربع ساعات.”

 

 

 في غرفة القيادة في كوكب المنارة ، اجتمع تاروكوف والقادة الآخرون معًا. تم تثبيت نظراتهم على خريطة النجوم والنقاط الحمراء التي تمثل أسطول عرق كوندي يقترب منهم مع عداد للعد التنازلي في الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة.

 في الكون المفتوح ، لم يكن توسع الطاقة الفيزيونية البدائية بالسرعة لابتلاع كوكب كامل . ومع ذلك ، كان لا يزال خطيراً بنفس القدر لأنه لن يتبدد.

 

 قبل أن يتمكن تاروكوف من الرد ، حدث مشهد غريب في ساحة المعركة.

 

 

 

 ثم نظر الجميع إلى بعضهم البعض بنظرات غريبة على وجوههم.

 

 

 قال تاروكوف وذراعاه خلف ظهره: “العدو يقترب من كوكب المنارة وسيصل في غضون ثلاث ساعات”. كان تعبيره هادئا. لم يشعر بأي ضغط.

 

 

 

 

 كان ييلو ، القائد العسكري لعرق كوندي ، قائدًا عدوانيًا تطوع للمشاركة في مهمة الكمين هذه. كان هو وأعضاء الأسطول الآخرون يعرفون أن فرص العودة أحياء كانت ضئيلة ، لكنهم ما زالوا يختارون قبول المهمة.

 

 

 

 كان كوكب المنارة محفوفًا حقًا بالصعوبات ، وقد اعتادوا على الأشخاص الذين يسعون وراءهم.

 كان جميع الحاضرين هادئين أيضًا ولم يفاجأوا بهذا التطور.

 فجأة ، بدا أن جميع سفن الفضاء عرق كوندي قد تجمدت على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه إحدى النتائج التي توقعوها ، وقاموا بالاستعدادات اللازمة. لم يكن لدى العدو أي فرصة في معركة وجهاً لوجه ، وبالتالي كان من المرجح للغاية أن يقوم بخطوة محفوفة بالمخاطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خلال حقبة الاستكشاف ، واجهت سلالة كريمزون الكثير من الكمائن المختلفة وكانت تتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع الكمائن. على هذا النحو ، لم يكن القادة الحاضرون متوترين على الإطلاق. حتى أن بعضهم شعر بالرغبة في الضحك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت الحضارة الأصلية التي كانت لديها خبرة قتالية قليلة جدًا مثل طفل صغير أمام أعينهم ، وكانت جميع أفعالهم في حدود توقعاتهم.

 

 

 

 

 

 

 فقط عندما كان عميقًا في التفكير ، قال ميكانيكي افتراضي فجأة بنبرة مشكوك فيها ، “القائد الأعلى ، اكتشفنا مشكلة”.

 

 

 أرادوا شن كمين بدون جهاز النقل متعدد الأبعاد لفتح السماء؟

 على الرغم من أن عمليتهم هذه المرة لم تكن مختلفة عن الانتحار ، إلا أنهم لم يكونوا قادرين على رؤية ظل كوكب المنارة وفقدوا الكثير من السفن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن لديهم قوة اتحاد النور ولكن لديهم عادات اتحاد النور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان كوكب المنارة محفوفًا حقًا بالصعوبات ، وقد اعتادوا على الأشخاص الذين يسعون وراءهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد الدرس الأخير ، حتى لو أرسلوا أسطولًا كبيرًا ، فسيظلون يتركون سفن فضاء كافية لحراسة كوكب المنارة. علاوة على ذلك ، قاموا أيضًا بتوسيع محيط المراقبة ، مما أدى إلى احتياج العدو وقتًا أطول للوصول إلى كوكب المنارة. كانت ساعات قليلة كافية لوصول حلفائهم من رينو وغارو وكراون. في الواقع ، سيكون الجيش الذي أرسلوه قادرًا أيضًا على العودة عبر بوابات النجوم المختلفة في الوقت المناسب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الجميع على علم بالفعل بالوضع. التهديد الوحيد الذي يمكن أن يشكله العدو علينا هو استخدام أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية “. سار تاروكوف بخطى سريعة وتحدث ببطء. “لدينا وقت استعداد كاف وسيتعين علينا القضاء على جميع سفن الفضاء المهاجمة قبل أن تتمكن من الوصول إلى كوكب المنارة. سنواجه مشكلة إذا سمحنا لهم بشن هجوم واحد على كوكب المنارة “.

 

 

 

 

 جيش السلالة لم يسقط في حالة ذهول واستمروا في إلقاء هجماتهم. تم تدمير أكثر من نصف البوارج على الفور ، بما في ذلك بارجة ييلو.

 

 

 

 

 “أود أن أتقدم بطلب لاستخدام أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية. قال قائد من فصيل الصقر ، تمامًا كما قال النجم الأسود ، يجب أن نرد لهم عملاتهم النقدية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “القائد ، الوضع ليس في مصلحتنا. ماذا علينا ان نفعل؟”

 “حسنًا ، حسنًا.” أومأ تاروكوف برأسه.

 

 

 

 

 “ما هذا؟” تاروكوف ، الذي كان قد شاهد هذا المشهد ، كان أيضًا في حيرة من أمره.

 

 

 

 نظر إليه الجميع وبدا أنهم يستعدون عقليًا لشيء ما.

 تم حظر استخدام أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية في الكون المستكشف ، ولكن بما أن العدو قد استخدمها بالفعل ، فلن تتراجع السلالة. نظرًا لأن الكون سيكون ملوثًا على أي حال ، فلا داعي للإهتمام بذلك .

 

 

 

 

 خلال حقبة الاستكشاف ، واجهت سلالة كريمزون الكثير من الكمائن المختلفة وكانت تتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع الكمائن. على هذا النحو ، لم يكن القادة الحاضرون متوترين على الإطلاق. حتى أن بعضهم شعر بالرغبة في الضحك.

 

 

 

 

 ومع ذلك ، على الرغم من أنه سمح باستخدام أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية ، كان لدى تاروكوف خطط أخرى. ثم أضاف بصوت عميق ، “إن قوة أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية مرعبة للغاية. إذا كان ذلك ممكنًا ، حاول استخدام الأسلحة العادية للقبض على العدو وسفن الفضاء المعادية. هذه هي أفضل فرصة للحصول على معلومات عن العدو. لا تنسوا أننا لا نعرف شيئاً عن حضارتهم. علاوة على ذلك ، احصل على فرقة الميكانيكي الافتراضي لتكون في وضع الاستعداد. ستكون مساعدتهم مفيدة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت السلالة تمتلك عددًا كبيرًا من الميكانيكيين الافتراضيين ، ولم تكن هناك حاجة لهم لاستعارة قوة حليف ما بعد الدرجة A لمواجهة حضارة أصلية. كانت رسوم النجم الأسود حاليًا باهظة الثمن …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 …

 

 

 

 

 

 

 …

 

 

 بعد ملاحظة نوايا العدو ، بدأ أسطول الدفاع في كوكب المنارة بالانطلاق لاعتراض العدو.

 

 

 تردد جيش السلالة للحظة قبل أن يهاجم مرة أخرى. ومع ذلك ، حدث نفس المشهد بالضبط ، وتحرك أسطول عرق كوندي للأمام مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 بعد وقت ليس ببعيد ، التقى الطرفان في حزام الكون المقفر بالقرب من الطاقة الفيزيونية البدائية. لم تكن المعركة سلمية مثل المعركة في الكون المستكشف ، وكان الطرفان يستخدمان أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية دون أي قيود.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الكون المفتوح ، لم يكن توسع الطاقة الفيزيونية البدائية بالسرعة لابتلاع كوكب كامل . ومع ذلك ، كان لا يزال خطيراً بنفس القدر لأنه لن يتبدد.

 

 

 

 

 

 

 اوم!

 

 

 تمكنت الطاقة الفيزيونية البدائية من البقاء في ساحة المعركة لفترة طويلة ، ولم يكن بإمكان سفن الفضاء سوى تجنب ذلك. علاوة على ذلك ، كان مجال الطاقة الفيزيونية لا يزال يتوسع ويطلق قوة جذب قوية لامتصاص قطع الغيار المختلفة لسفن الفضاء المدمرة. كان مثل ثقب أسود صغير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في مثل ساحة المعركة المعقدة هذه ، كان الجميع حذرين من الهجمات بعيدة المدى للطرف الآخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 حمل أسطولهم كمية كبيرة من أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية ، وكان عرق كوندي يؤمن حقًا بقوة هذا العنصر. طالما أنهم يستطيعون الاقتراب من كوكب المنارة ، وطالما أن أحد هذه الأسلحة يمكن أن يضرب كوكب المنارة ، فإن هدفهم سيكون كاملاً. كانت الطاقة الفيزيونية البدائية قادرة على تجاهل معظم الدفاعات ، ولن تعمل معظم الدروع إلا على توفير الطاقة لها.

 “القائد ، سفن الفضاء 078 ، 075 ، 102 صعد إليها العدو ، ولم يتمكن الحراس الموجودون على متنها من صد العدو.”

 بعد الدرس الأخير ، حتى لو أرسلوا أسطولًا كبيرًا ، فسيظلون يتركون سفن فضاء كافية لحراسة كوكب المنارة. علاوة على ذلك ، قاموا أيضًا بتوسيع محيط المراقبة ، مما أدى إلى احتياج العدو وقتًا أطول للوصول إلى كوكب المنارة. كانت ساعات قليلة كافية لوصول حلفائهم من رينو وغارو وكراون. في الواقع ، سيكون الجيش الذي أرسلوه قادرًا أيضًا على العودة عبر بوابات النجوم المختلفة في الوقت المناسب.

 

 

 

 

 

 

 

 بطبيعة الحال لن يكونوا قادرين على نصب كمين للعدو لأنهم ما زالوا مضطرين للسفر لمدة أربع ساعات أخرى. ومع ذلك ، كان هذا بالفعل أفضل ما يمكن أن يفعله عرق كوندي. كانوا قادرين فقط على وضع بوابة النجوم سرا في هذا الموقع ؛ أي قرب أذثر كان من المستحيل.

 في سفينة القيادة لأسطول عرق كوندي ، تم عرض مشاهد الخارقين وهم يذبحون جنود عرق كوندي.

 

 

 

 

 كان كوكب المنارة محفوفًا حقًا بالصعوبات ، وقد اعتادوا على الأشخاص الذين يسعون وراءهم.

 

 

 

 …

 عند رؤية هذا المشهد ، قال ييلو بنبرة غير ودية ، “هؤلاء هم الخارقون المذكورون في المعلومات ، أليس كذلك؟ إنهم في الواقع قادرون على الحصول على قوة خارقة دون أي تعديل في جيناتهم “

 كان جميع الحاضرين هادئين أيضًا ولم يفاجأوا بهذا التطور.

 

 اوم!

 

 بعد ملاحظة نوايا العدو ، بدأ أسطول الدفاع في كوكب المنارة بالانطلاق لاعتراض العدو.

 

 

 

 فجأة ، بدا أن جميع سفن الفضاء عرق كوندي قد تجمدت على الفور.

 “القائد ، الوضع ليس في مصلحتنا. ماذا علينا ان نفعل؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند سماع ذلك ، نظر ييلو إلى خريطة النجوم أمامه. كانت هناك فجوة تكنولوجية بين أسطولهم والعدو ، وكانت خسائرهم هائلة.

 

 

 بعد هجوم الكنيسة أركين و إسغود ، وسعت سلالة كريمزون نطاق المراقبة عدة مرات. لم يمض وقت طويل بعد ظهور أسطول عرق كوندي ، تم اكتشافهم بواسطة معدات الكشف عن الفضاء. ومع ذلك ، تجاهل أسطول عرق كوندي تمامًا حقيقة أنه تم رصدهم واندفعوا مباشرة نحو كوكب المنارة.

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أن عمليتهم هذه المرة لم تكن مختلفة عن الانتحار ، إلا أنهم لم يكونوا قادرين على رؤية ظل كوكب المنارة وفقدوا الكثير من السفن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر إليه الجميع وبدا أنهم يستعدون عقليًا لشيء ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم صر ييلو على أسنانه وقال بنبرة خبيثة ، “لقد كان لشرف لي أن أقاتل إلى جانبكم جميعًا. استمعوا إلى طلباتي ، وقوموا بتنشيط معدات الربط في الزمكان! “

 

 

 فقط عندما كان عميقًا في التفكير ، قال ميكانيكي افتراضي فجأة بنبرة مشكوك فيها ، “القائد الأعلى ، اكتشفنا مشكلة”.

 

 

 

 

 

 تم تقسيم عرق كوندي أيضًا إلى فروع مختلفة ، وكان لأحد فروعهم ميزة خاصة. تتغير ألوان بعض أجزاء أصدافهم وفقًا لعواطفهم. يمثل اللون الأحمر الغضب والانفعالات ، وكان هذا القائد حاليًا في حالة غضب.

 …

 

 

 

 

 في سفينة القيادة لأسطول عرق كوندي ، تم عرض مشاهد الخارقين وهم يذبحون جنود عرق كوندي.

 

 

 

 “ما هذا؟” تاروكوف ، الذي كان قد شاهد هذا المشهد ، كان أيضًا في حيرة من أمره.

 على الجانب الآخر ، تلقى هان شياو بالفعل أخبارًا عن المعركة ، وكان إسقاطه عن بعد يشاهد حاليًا المعركة على كوكب المنارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تعاملت السلالة مع هجوم أسطول عرق كوندي على الفور ، ولم يكن العدو قادرًا على القتال على الإطلاق. لم يكن من السهل تعويض الفجوة في التكنولوجيا.

 

 

 

 

 عند رؤية هذا المشهد ، قال ييلو بنبرة غير ودية ، “هؤلاء هم الخارقون المذكورون في المعلومات ، أليس كذلك؟ إنهم في الواقع قادرون على الحصول على قوة خارقة دون أي تعديل في جيناتهم “

 

 

 

 لقد اعتقدوا في الأصل أن هذه ستكون معركة سهلة ولكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يقوم العدو فجأة بإخراج تكنولوجيا غير معروفة. يبدو أنها مرتبطة بالزمكان ، ومن عرف كيف تسلقوا شجرة المهارات التكنولوجية؟

 سيطر تاروكوف على الوضع بهدوء بينما تباطأ هان شياو بجانبه.

 

 

 

 

 

 

 حمل أسطولهم كمية كبيرة من أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية ، وكان عرق كوندي يؤمن حقًا بقوة هذا العنصر. طالما أنهم يستطيعون الاقتراب من كوكب المنارة ، وطالما أن أحد هذه الأسلحة يمكن أن يضرب كوكب المنارة ، فإن هدفهم سيكون كاملاً. كانت الطاقة الفيزيونية البدائية قادرة على تجاهل معظم الدفاعات ، ولن تعمل معظم الدروع إلا على توفير الطاقة لها.

 

 

 على الرغم من أن الوضع كان جيدًا للغاية ، إلا أن هان شياو كان لديه شك في رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 السبب الوحيد وراء هذا الحدث بأكمله كان هان شياو ، الذي قدم المعلومات الاستخباراتية. لقد وفر للسلالة قدرًا كبيرًا من الجهد وأجبر أيضًا عرق كوندي على القيام بهذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر.

 غريب … يبدو أن عرق كوندي ضعيف للغاية. فقط كيف تسببوا في مشاكل للسلالة في حياتي السابقة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الوضع مختلفًا قليلاً عما كان يتوقعه. بالطريقة التي رآها بها ، كان يجب أن يكون عرق كوندي قادرًا على محاربة السلالة على أسس متساوية إلى حد ما حيث يمكن تدوينها في التاريخ على أنها خصم مزعج. لماذا كان العدو ضعيفا جدا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت مجموعة من الميكانيكيين الافتراضيين تخترق حاليًا جدار الحماية لأسطول عرق كوندي ، وكان تقدمهم سلسًا.

 

 

 

 

 

 

 في سفينة القيادة لأسطول عرق كوندي ، تم عرض مشاهد الخارقين وهم يذبحون جنود عرق كوندي.

 

 

 سيكونون قادرين على الحصول على أسطول كامل في بضع دقائق أخرى ، ولم تكن هناك حاجة له ​​لاتخاذ إجراء.

 كانت مجموعة من الميكانيكيين الافتراضيين تخترق حاليًا جدار الحماية لأسطول عرق كوندي ، وكان تقدمهم سلسًا.

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة حدث تغيير!

 لم يعد لدى عرق كوندي فرصة لتغيير الوضع. غريب ، فكر هان شياو في نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فقط عندما كان عميقًا في التفكير ، قال ميكانيكي افتراضي فجأة بنبرة مشكوك فيها ، “القائد الأعلى ، اكتشفنا مشكلة”.

 

 

 “أسرع” ، قال ييلو بهالة مؤلمة. كان يكره حقيقة أنه لا يستطيع إطلاق العنان على الفور لقوته النارية على العدو.

 

 

 

 

 

 

 نظر تاروكوف إلى هناك وسأل بريبة: “أي مشكلة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هذا … أسطول العدو اختفى من شبكة الكم ، ونحن غير قادرين على استقبال أي إشارات. تم قطع اختراقنا الافتراضي تلقائيًا ، لكنهم لم يخرجوا عن الاتصال بالقوة “.

 

 

 

 

 

 

 سيكونون قادرين على الحصول على أسطول كامل في بضع دقائق أخرى ، ولم تكن هناك حاجة له ​​لاتخاذ إجراء.

 

 

 قبل أن يتمكن تاروكوف من الرد ، حدث مشهد غريب في ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، بدا أن جميع سفن الفضاء عرق كوندي قد تجمدت على الفور.

 

 

 

 

 

 

 في سفينة القيادة لأسطول عرق كوندي ، تم عرض مشاهد الخارقين وهم يذبحون جنود عرق كوندي.

 

 على الرغم من أن الوضع كان جيدًا للغاية ، إلا أن هان شياو كان لديه شك في رأسه.

 جيش السلالة لم يسقط في حالة ذهول واستمروا في إلقاء هجماتهم. تم تدمير أكثر من نصف البوارج على الفور ، بما في ذلك بارجة ييلو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة حدث تغيير!

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الوقت نفسه ، استخدم جيش الأسرة الحاكمة كل الوسائل التي كان عليهم أن يهاجموا بها أسطول العدو ولكن دون جدوى. علاوة على ذلك ، استمروا في الاقتراب من كوكب المنارة ، وكان من المستحيل إيقافهم.

 يمكن بعد ذلك رؤية تشويه مكاني على سفن الفضاء المدمرة ، وقبل أن يتمكن الجميع من الرد ، تم إصلاح هذه السفن فجأة وإعادتها إلى حالتها قبل تدميرها. في الوقت نفسه ، تقدموا إلى الأمام كثيرًا كما لو كانوا ينتقلون عن بعد.

 “القائد ، سفن الفضاء 078 ، 075 ، 102 صعد إليها العدو ، ولم يتمكن الحراس الموجودون على متنها من صد العدو.”

 

 

 

 “الجميع على علم بالفعل بالوضع. التهديد الوحيد الذي يمكن أن يشكله العدو علينا هو استخدام أسلحة الطاقة الفيزيونية البدائية “. سار تاروكوف بخطى سريعة وتحدث ببطء. “لدينا وقت استعداد كاف وسيتعين علينا القضاء على جميع سفن الفضاء المهاجمة قبل أن تتمكن من الوصول إلى كوكب المنارة. سنواجه مشكلة إذا سمحنا لهم بشن هجوم واحد على كوكب المنارة “.

 

 

 

 

 تردد جيش السلالة للحظة قبل أن يهاجم مرة أخرى. ومع ذلك ، حدث نفس المشهد بالضبط ، وتحرك أسطول عرق كوندي للأمام مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في المعلومات الخاصة بحطام سفينة الفضاء ، تم تحديد مخطط تقريبي لمحيط مراقبة كوكب المنارة. وأشير أيضًا إلى أن هذا كان مركز القيادة لأسرة كريمزون . استخدم عرق كوندي معدات المراقبة بعيدة المدى للتحقق من هذه الحقيقة أيضًا. على هذا النحو ، توصلوا إلى خطة لمهاجمة كوكب المنارة أثناء إرسالهم لقواتهم.

 هذه المرة ، لم يعد أسطول السلالة مهاجمًا من قبل أسطول عرق كوندي ما زال يتحرك إلى الأمام كما لو كانوا قد انتقلوا عن بعد.

 

 

 

 

 قبل نصف ساعة …

 

 

 

 

 “ما هذا؟” تاروكوف ، الذي كان قد شاهد هذا المشهد ، كان أيضًا في حيرة من أمره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اوم!

 

 

 

 

 

 

 كان ييلو ، القائد العسكري لعرق كوندي ، قائدًا عدوانيًا تطوع للمشاركة في مهمة الكمين هذه. كان هو وأعضاء الأسطول الآخرون يعرفون أن فرص العودة أحياء كانت ضئيلة ، لكنهم ما زالوا يختارون قبول المهمة.

 

 

 في هذه اللحظة ، انطلق إنذار في الغرفة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الكشف عن تموج الزمكان. مطابقتها مع قاعدة البيانات … المطابقة غير موجودة. إنشاء ملف جديد … “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الوقت نفسه ، استخدم جيش الأسرة الحاكمة كل الوسائل التي كان عليهم أن يهاجموا بها أسطول العدو ولكن دون جدوى. علاوة على ذلك ، استمروا في الاقتراب من كوكب المنارة ، وكان من المستحيل إيقافهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 فقط عندما كان عميقًا في التفكير ، قال ميكانيكي افتراضي فجأة بنبرة مشكوك فيها ، “القائد الأعلى ، اكتشفنا مشكلة”.

 عند رؤية هذا المشهد ، أخذ تاروكوف نفسًا عميقًا وضبط عواطفه. ثم هز رأسه وقال: “يبدو أننا قللنا من شأنهم. لا يمكننا أن ننظر باستخفاف إلى أي حضارة “.

 في الوقت نفسه ، استخدم جيش الأسرة الحاكمة كل الوسائل التي كان عليهم أن يهاجموا بها أسطول العدو ولكن دون جدوى. علاوة على ذلك ، استمروا في الاقتراب من كوكب المنارة ، وكان من المستحيل إيقافهم.

 

 

 

 على الرغم من أن الوضع كان جيدًا للغاية ، إلا أن هان شياو كان لديه شك في رأسه.

 

 

 

 في مثل ساحة المعركة المعقدة هذه ، كان الجميع حذرين من الهجمات بعيدة المدى للطرف الآخر.

 ثم نظر الجميع إلى بعضهم البعض بنظرات غريبة على وجوههم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد اعتقدوا في الأصل أن هذه ستكون معركة سهلة ولكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يقوم العدو فجأة بإخراج تكنولوجيا غير معروفة. يبدو أنها مرتبطة بالزمكان ، ومن عرف كيف تسلقوا شجرة المهارات التكنولوجية؟

 تعاملت السلالة مع هجوم أسطول عرق كوندي على الفور ، ولم يكن العدو قادرًا على القتال على الإطلاق. لم يكن من السهل تعويض الفجوة في التكنولوجيا.

 

 

 

 

 

 “ما هذا؟” تاروكوف ، الذي كان قد شاهد هذا المشهد ، كان أيضًا في حيرة من أمره.

 

 

 فقط عندما كان القادة في حيرة ، سقط هان شياو أيضًا في حالة ذهول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد أدرك هذه التكنولوجيا!

 من ناحية ، كان ذلك بسبب غضبهم وكراهيتهم تجاه الأسرة الحاكمة. من ناحية أخرى ، كان ذلك بسبب الخوف في قلوبهم. كان سبب خوفهم مرتبطًا بهان شياو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أنها جاءت من عرق كوندي!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه إحدى أوراقهم الرابحة عند التعامل مع شجرة العالم في حياته السابقة!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط