الاختبار القتالي
الفصل 10: الاختبار القتالي
(‘أعتقد أنه من النادر بعض الشيء مشاركة شخص في الثالثة عشرة من العمر.’) قال روي، حيث حصل على بطاقة معرف الطالب التي تحمل رقمه.
“هل أخذت بطاقة الهوية؟”
روي كان يعرف ماذا كان يتحدث عنه، فالدماغ البشري يتوقف عن التطور عند سن الخامسة والعشرين، وهذا هو العمر الذي تصل فيه قدراتهم الإدراكية إلى ذروتها. ومع ذلك، ورث روي قدراته الإدراكية من دماغه السابق الذي تراكمت مع قدراته الإدراكية المتزايدة في فترة البلوغ. كان كما لو أنه يمتلك مجموع نقاط الذكاء لجون فالكن وروي كوارير. هذه كانت واحدة من أكبر المزايا في أن تتجسد مرة أخرى مع الحفاظ على العقل، إذ تلقى عقله الذي كبر بالفعل ميزة النمو مرة أخرى.
الفصل 10: الاختبار القتالي
“نعم.”
“شكرًا.” أومأ روي، جوليان كان دائمًا مصدرًا للهدوء، وهو عبقري حقيقي أيضًا، على عكس روي.
“هل أخذت بعض مشروبات الطاقة؟”
ثم، توجّه روي نحو فرع منطقة منتيان لأكاديمية الفنون القتالية الكاندرية. كان هناك العديد من عربات الأجرة وحتى العربات الفاخرة تتراكم خارج الأكاديمية، وكان هناك العديد من الفتية والفتيات الذين يتجمعون داخل المرفق الضخم. لم يكن هذا العدد الضخم مفاجئًا لروي لأنه كان يريد الاطلاع على الأكاديمية على الأقل مرة واحدة. مع ذلك، كان منظرًا لا يصدق. فقط بالنظر إليه، يتحول الطموح إلى شغف في القلب.
“نعم.”
ابتسم روي نحو جوليان قائلاً: “سأفعل ذلك بكل تأكيد”. وبعد ذلك، تفرّق الإخوة.
“هل راجعت المواعيد مرتين؟”
لقد مرت ست سنوات منذ حادثة الخطف، والآن كان روي في الثالثة عشر من عمره. حان الوقت لامتحان الدخول للفنون القتالية. كان الأمر مربكًا لروي، حتى وإن كان يستعد نفسيًا لهذا اليوم لفترة طويلة. لا، كان الأمر مربكًا لأنه كان يستعد لهذا اليوم لفترة طويلة، ولذلك كان عصبيًا.
“نعم.”
“هل-”
“هذا هو المكان”.
“كفى يا أمي! لدي كل شيء بالترتيب، لا تقلقي.” رد روي بتذمر. كانت لاشارا شديدة الحماية. امتحان الدخول للفنون القتالية كان صعباً وخطيراً للغاية، حذرت لاشارا روي مراراً وتكراراً من أنه يمكن أن يكون كارثيًا، لكنها كانت تعلم أن روي كان يستعد لهذا اليوم منذ فترة طويلة. كان عزمه ثابتاً للغاية، وكانت تعرف أن كلماتها لن تؤثر عليه. بدلاً من إثارة غضبه، قررت أن تعطيه بركاتها.
“هذا هو المكان”.
لقد مرت ست سنوات منذ حادثة الخطف، والآن كان روي في الثالثة عشر من عمره. حان الوقت لامتحان الدخول للفنون القتالية. كان الأمر مربكًا لروي، حتى وإن كان يستعد نفسيًا لهذا اليوم لفترة طويلة. لا، كان الأمر مربكًا لأنه كان يستعد لهذا اليوم لفترة طويلة، ولذلك كان عصبيًا.
“هل أخذت بطاقة الهوية؟”
“كن آمنًا، لا تدفع نفسك فوق طاقتك، حسنًا؟” قالت له بلمسة من القلق تمر على وجهها.
تنفس بعمق، حاول أن يهدئ نبضات قلبه المتسارعة وأعد حقيبته مع بعض الأشياء الأساسية.
“كن آمنًا، لا تدفع نفسك فوق طاقتك، حسنًا؟” قالت له بلمسة من القلق تمر على وجهها.
“دعني أسافر معك إلى هناك، روي.” ابتسم جوليان. كان قد تخرج من معهد كاندريا للعلوم، وقد تم قبوله في المعهد كمتدرب باحث تحت باحث مرموق في قسم البحث والتطوير.
“لا.” هز جوليان كتفه وابتسم “ليس مستحيلاً، لا شيء مستحيل، لكنه أمر متناقض بشدة.”
“شكرًا.” أومأ روي، جوليان كان دائمًا مصدرًا للهدوء، وهو عبقري حقيقي أيضًا، على عكس روي.
عانقته لاشارا مرة أخيرة وقبلته على رأسه.
“هاه.”
“كن آمنًا، لا تدفع نفسك فوق طاقتك، حسنًا؟” قالت له بلمسة من القلق تمر على وجهها.
“دعني أسافر معك إلى هناك، روي.” ابتسم جوليان. كان قد تخرج من معهد كاندريا للعلوم، وقد تم قبوله في المعهد كمتدرب باحث تحت باحث مرموق في قسم البحث والتطوير.
“نعم، لا تقلقي أمي. سأكون بخير”
“لا.” هز جوليان كتفه وابتسم “ليس مستحيلاً، لا شيء مستحيل، لكنه أمر متناقض بشدة.”
بعد تلقي تمنيات النجاح من قبل كل أفراد دار الأيتام، ودعهم ورحل مع جوليان على عربة ريكاشة.
“يمر الأطفال بالكثير من المراحل بينما يكبرون، وهذه حقيقة عالمية تنطبق على الجميع تقريبًا. أقول تقريبًا حقيقة، لأنني لم أتعامل سوى مع استثناء واحد فقط.”
“هل أنت متوتر؟”
“ليس بقدر ما كنت عليه منذ قليل. إن دعم عائلتي يريحني، حتى لو لم يتغير مدى أهمية الامتحان أو صعوبته.”
بعد تلقي تمنيات النجاح من قبل كل أفراد دار الأيتام، ودعهم ورحل مع جوليان على عربة ريكاشة.
“نعم.”
“سعيد بسماع ذلك.” ابتسم جوليان.
(‘لا يهمني ذلك، سوف أجتاز هذا الامتحان مهما كان الثمن.’)
“سأكون صادقًا معك. لم أتوقع أبدًا أن شغفك بأن تصبح فنانًا قتاليًا سيكون بهذه القوة…”
عندما دخل روي الأكاديمية، بعد أن مر بالبوابات الكبيرة بعد إظهار هويته لحراس البوابة، نظر جيدًا إلى المتنافسين الذين كانوا يتجهون نحو مركز الامتحان المحدد.
لم يعرف روي كيف يرد.
“يمر الأطفال بالكثير من المراحل بينما يكبرون، وهذه حقيقة عالمية تنطبق على الجميع تقريبًا. أقول تقريبًا حقيقة، لأنني لم أتعامل سوى مع استثناء واحد فقط.”
التفت جوليان إلى روي بعيون متحققة.
“هذا هو المكان”.
(‘إنهم جميعًا أكبر سنًا مني.’) لاحظ روي.
“ولدت بموهبة غير مسموعة من الذكاء الخارق والمستوى العبقري، بعد أن احترفت لغتين ودرست الرياضيات والعلوم في سن صغيرة للغاية، ومع ذلك، لم تتغير قط، روي.” استمر جوليان. “إنه أمر غريب للغاية، فطبيعتك لم تتغير أيضًا وكنت ناضجًا بشكل ملحوظ فوق سنك. ولم تتوقف قدراتك المعرفية عن النمو بصورة متسارعة مع تقدمك في السن.”
كانت أكاديمية الفنون القتالية الكاندرية مركّبًا من العديد من المرافق الرئيسية التي تدور حول مرفق رئيسي يستخدم للتدريب. كان يحصنها سور كبير مصنوع من الحجارة والإسمنت، يحيط بها لعدة كيلومترات.
“يمر الأطفال بالكثير من المراحل بينما يكبرون، وهذه حقيقة عالمية تنطبق على الجميع تقريبًا. أقول تقريبًا حقيقة، لأنني لم أتعامل سوى مع استثناء واحد فقط.”
روي كان يعرف ماذا كان يتحدث عنه، فالدماغ البشري يتوقف عن التطور عند سن الخامسة والعشرين، وهذا هو العمر الذي تصل فيه قدراتهم الإدراكية إلى ذروتها. ومع ذلك، ورث روي قدراته الإدراكية من دماغه السابق الذي تراكمت مع قدراته الإدراكية المتزايدة في فترة البلوغ. كان كما لو أنه يمتلك مجموع نقاط الذكاء لجون فالكن وروي كوارير. هذه كانت واحدة من أكبر المزايا في أن تتجسد مرة أخرى مع الحفاظ على العقل، إذ تلقى عقله الذي كبر بالفعل ميزة النمو مرة أخرى.
ابتسم روي.
“جميع هذه البيانات تشير إلى أنك شخص بالغ في جسد طفل…” استمر جوليان.
لف روي رأسه والتقى بنظرته، ثم ابتسم.
“هل أخذت بعض مشروبات الطاقة؟”
“ألا تعتقد ذلك حقا؟”
“نعم.”
“لا.” هز جوليان كتفه وابتسم “ليس مستحيلاً، لا شيء مستحيل، لكنه أمر متناقض بشدة.”
“هاه.”
“هل أخذت بطاقة الهوية؟”
داخلياً، كان روي يتعرق. لم يكن لديه فكرة لماذا تجسد مرة أخرى، على الرغم من أنه يشتبه في وجود سبب وراء ذلك. كان يشعر بالخوف الشديد من أن سره سيتم الكشف عنه عندما بدأ جوليان يتحدث عن روي. فكان من المفترض أن هذا الرجل قد درس وحلل روي لمدة ثلاثة عشر عامًا واستنتج الحقيقة الفعلية بشأنه، كما هو متوقع من عبقري حقيقي.
تحدثا لفترة طويلة حتى وصلوا بالعربة الهوائية إلى وجهتهم.
“سعيد بسماع ذلك.” ابتسم جوليان.
“حسناً، حظاً سعيداً روي، سأذهب إلى الوجهة المقصودة من هنا”.
……………….
“شكراً جوليان، وداعاً”.
“يمر الأطفال بالكثير من المراحل بينما يكبرون، وهذه حقيقة عالمية تنطبق على الجميع تقريبًا. أقول تقريبًا حقيقة، لأنني لم أتعامل سوى مع استثناء واحد فقط.”
“آه، شيء آخر”
(‘أعتقد أنه من النادر بعض الشيء مشاركة شخص في الثالثة عشرة من العمر.’) قال روي، حيث حصل على بطاقة معرف الطالب التي تحمل رقمه.
توجه روي نحو جوليان بينما ينزل.
(‘لا يهمني ذلك، سوف أجتاز هذا الامتحان مهما كان الثمن.’)
“حتى لو كنت شخصاً آخر يتجسد في جسد طفل، فسأحبك كأخي”. ابتسم جوليان بدفء “انطلق يا روي، حقق حلمك”.
“لا.” هز جوليان كتفه وابتسم “ليس مستحيلاً، لا شيء مستحيل، لكنه أمر متناقض بشدة.”
ابتسم روي نحو جوليان قائلاً: “سأفعل ذلك بكل تأكيد”. وبعد ذلك، تفرّق الإخوة.
ثم، توجّه روي نحو فرع منطقة منتيان لأكاديمية الفنون القتالية الكاندرية. كان هناك العديد من عربات الأجرة وحتى العربات الفاخرة تتراكم خارج الأكاديمية، وكان هناك العديد من الفتية والفتيات الذين يتجمعون داخل المرفق الضخم. لم يكن هذا العدد الضخم مفاجئًا لروي لأنه كان يريد الاطلاع على الأكاديمية على الأقل مرة واحدة. مع ذلك، كان منظرًا لا يصدق. فقط بالنظر إليه، يتحول الطموح إلى شغف في القلب.
عانقته لاشارا مرة أخيرة وقبلته على رأسه.
“هذا هو المكان”.
كانت أكاديمية الفنون القتالية الكاندرية مركّبًا من العديد من المرافق الرئيسية التي تدور حول مرفق رئيسي يستخدم للتدريب. كان يحصنها سور كبير مصنوع من الحجارة والإسمنت، يحيط بها لعدة كيلومترات.
ابتسم روي.
“كن آمنًا، لا تدفع نفسك فوق طاقتك، حسنًا؟” قالت له بلمسة من القلق تمر على وجهها.
لقد دفعت شهرة هذه الأكاديمية وحدها أكثر من مليون فنان قتالي متطلع إلى التقدم لامتحان القبول.
“سأكون صادقًا معك. لم أتوقع أبدًا أن شغفك بأن تصبح فنانًا قتاليًا سيكون بهذه القوة…”
عندما دخل روي الأكاديمية، بعد أن مر بالبوابات الكبيرة بعد إظهار هويته لحراس البوابة، نظر جيدًا إلى المتنافسين الذين كانوا يتجهون نحو مركز الامتحان المحدد.
“ليس بقدر ما كنت عليه منذ قليل. إن دعم عائلتي يريحني، حتى لو لم يتغير مدى أهمية الامتحان أو صعوبته.”
“حتى لو كنت شخصاً آخر يتجسد في جسد طفل، فسأحبك كأخي”. ابتسم جوليان بدفء “انطلق يا روي، حقق حلمك”.
(‘إنهم جميعًا أكبر سنًا مني.’) لاحظ روي.
“جميع هذه البيانات تشير إلى أنك شخص بالغ في جسد طفل…” استمر جوليان.
(‘معظمهم قاموا بتدريب أجسادهم، ولكن ليس بنفس قدرتي. ومع ذلك، الكثير منهم يتفوقون جسديًا بطبيعتهم علي، أنا فقط أتعوض عن نقص الموهبة مقارنة بالمتقدمين الأقوياء. الفارق العمري يخدمهم بشكل كبير أيضًا.’)
يبدو أن معظم المراهقين الذين يجتازون الامتحان في سن الستة عشر وما فوق.
……………….
كانت أكاديمية الفنون القتالية الكاندرية مركّبًا من العديد من المرافق الرئيسية التي تدور حول مرفق رئيسي يستخدم للتدريب. كان يحصنها سور كبير مصنوع من الحجارة والإسمنت، يحيط بها لعدة كيلومترات.
(‘أعتقد أنه من النادر بعض الشيء مشاركة شخص في الثالثة عشرة من العمر.’) قال روي، حيث حصل على بطاقة معرف الطالب التي تحمل رقمه.
“كفى يا أمي! لدي كل شيء بالترتيب، لا تقلقي.” رد روي بتذمر. كانت لاشارا شديدة الحماية. امتحان الدخول للفنون القتالية كان صعباً وخطيراً للغاية، حذرت لاشارا روي مراراً وتكراراً من أنه يمكن أن يكون كارثيًا، لكنها كانت تعلم أن روي كان يستعد لهذا اليوم منذ فترة طويلة. كان عزمه ثابتاً للغاية، وكانت تعرف أن كلماتها لن تؤثر عليه. بدلاً من إثارة غضبه، قررت أن تعطيه بركاتها.
كان مركز الامتحان أكبر حتى من الذي يبدو من بعيد، داخل المركز كان هناك حشد كبير من المتقدمين. كانت الأجواء مشددة، على الرغم من وجود الفنانين القتاليين الذين يعملون كمراقبين مساعدين لمنع الشغب، إلا أن الوقوف في الغرفة مع آلاف الآخرين يضع ضغطًا خفيفًا على روي. ونظرة سريعة على الحشد كشفت الكثير من المعلومات حول المنافسين.
بعد تلقي تمنيات النجاح من قبل كل أفراد دار الأيتام، ودعهم ورحل مع جوليان على عربة ريكاشة.
(‘معظمهم قاموا بتدريب أجسادهم، ولكن ليس بنفس قدرتي. ومع ذلك، الكثير منهم يتفوقون جسديًا بطبيعتهم علي، أنا فقط أتعوض عن نقص الموهبة مقارنة بالمتقدمين الأقوياء. الفارق العمري يخدمهم بشكل كبير أيضًا.’)
“حتى لو كنت شخصاً آخر يتجسد في جسد طفل، فسأحبك كأخي”. ابتسم جوليان بدفء “انطلق يا روي، حقق حلمك”.
“نعم.”
ابتسم روي.
توجه روي نحو جوليان بينما ينزل.
(‘لا يهمني ذلك، سوف أجتاز هذا الامتحان مهما كان الثمن.’)
ابتسم روي نحو جوليان قائلاً: “سأفعل ذلك بكل تأكيد”. وبعد ذلك، تفرّق الإخوة.
……………….
“هل راجعت المواعيد مرتين؟”
(‘معظمهم قاموا بتدريب أجسادهم، ولكن ليس بنفس قدرتي. ومع ذلك، الكثير منهم يتفوقون جسديًا بطبيعتهم علي، أنا فقط أتعوض عن نقص الموهبة مقارنة بالمتقدمين الأقوياء. الفارق العمري يخدمهم بشكل كبير أيضًا.’)
المترجم: Tahtoh
“هل-”
