السلايم القافز
كالفصل 13: السلايم القافز
كان روي قد أعد بالفعل مجموعة من التكتيكات للاستفادة الأمثل من جسده تحت الظروف الحالية. استخدم الديناميات الدورانية والسوائل التي درسها بعناية في حياته السابقة.
“ستبدأ الجولة الثانية قريبًا …” حتى وهو يقول ذلك ، يمكن لروي رؤية المساعدين يحملون آلاف الصناديق.
“رابعا، يمنع من الاقتراب من جدران مركز الامتحان بمسافة عشرة أمتار.”
(يتعلق الأمر بالجولة الثانية بلا شك.) لاحظ روي بينما انتهوا من جلب كل ما يحتاجون إليه على ما يبدو.
هذه طريقة فاخرة وفنية للغاية لقول هذا “سأتعثر إذا انحنيت كثيرًا ، لذلك يجب أن أظل ثابتًا” ، قد يبدو هذا المنطق واضحًا ، ولكن الفرق هو أن روي قد حدد بالضبط في أي زاوية تصبح القوة الدورانية زائدة. بسبب دراسته السابقة للفيزياء ، يمكنه التقدير والتفسير بوضوح ما إذا كانت حركة معينة آمنة وما هي احتمالية فقدان التوازن.
“سيتم تقييم أدائكم في الجولة الثانية بالنقاط.” استمر السيد آروانيان. “سيغادر الجولة أولئك الذين يكون عدد نقاطهم أقل من المعدل. وبخصوص الاختبار الفعلي ، ستحبسون جميعًا في هذه الصالة التدريبية مع السلايم القافزة. السلايم القافزة هي نوع من السلايم التي تصطاد الحيوانات ويشمل ذلك البشر في الزنازين من خلال الارتطام بهم مرارًا وتكرارًا بالقفز في الأماكن المغلقة. سيتم إطلاق هذه السلايم القافزة هنا مع جميعكم ، وستصطاد لقتلكم. ستحصلون على نقطة واحدة عند منع أو صد السلايم مع تكبير الضرر وتحصلون على نقطتين عند تجنبها ، وتحصلون على خمس نقاط عند قتل السلايم القافزة.”
(“هممم. هذا ليس ما توقعته ، تخيلت اختبارًا أكثر مباشرة للسمات البدنية والأدائية.”)
عندما وضع روي بدلته، لاحظ كيف كان النسيج غريبًا.
(‘حسناً، هذه استراتيجية واضحة لقتلنا.’)
“هناك معلومات وقواعد أكثر أهمية ، لذا يرجى الانتباه. أولاً، سيتم الحفاظ على عدد السلايم القافزة في غرفة التدريب في أي وقت عند مئة.”
(“هذا الكثير بالتأكيد!”)
(‘اذن هذا هو السبب في أن الامتحان معروف بقتل بعض المتقدمين كل عام.’) أدرك روي. (‘هذا العام، سيموت على الأقل ستة عشر متقدمًا لأن كل فرع من فروع أكاديمية الفنون القتالية كاندريا يعقد الامتحان. سأضطر إلى بذل قصارى جهدي في هذه الجولة.’)
“الثاني، يمنع دخول نصف قطر يبلغ اثنين متر حول المتقدمين الآخرين، فكل مخالفة لهذا القانون ستكلفك خمس نقاط.”
كان روي قد أعد بالفعل مجموعة من التكتيكات للاستفادة الأمثل من جسده تحت الظروف الحالية. استخدم الديناميات الدورانية والسوائل التي درسها بعناية في حياته السابقة.
(‘منطقي، يمنع العنف الغير مسيطر عليه بين المتقدمين.’)
(‘مرن للغاية، ومع ذلك لا يطلق قوة ثقل عالية على الرغم من الإجهاد الكبير وسماكته. لا أعتقد أن الأرض كانت لديها مثل هذه المادة المميزة.’) كان لكل مادة شيء يسمى الوحدة النابضة للمادة، وهي خاصية تصف كمية الإجهاد اللازمة لتمدد مادة معينة. كانت البدلات المقدمة لهم تتميز بوحدة نابضة للغاية، مما يسمح بتمددها بسهولة كبيرة.
(“هذا ليس مزحة، سيكون من الصعب التعامل معها.”) تذمر روي.
“الثالث، سيُطلب منك ارتداء بدلة خاصة مثقلة دائما.” شرح السيد أرونيان بينما بدأ المساعدون في إخراج تلك البدلات من الصناديق وعرضها على المتقدمين.
(‘حسناً، هذه استراتيجية واضحة لقتلنا.’)
“هذه البدلات ثقيلة جدًا وستشد وتعيق جسدك، مما يتيح لنا تقييم قدراتك بشكل أكثر موضوعية. يأتي وزن هذه البدلات من سائل كثيف وثقيل جدًا موجود في الطبقة الخارجية للبدلة. لن يُسمح لك بخلع هذه البدلات خلال الامتحان.” حذر السيد أرونيان.
تجمد جميع المتقدمين في الغرفة، بما في ذلك روي. زاد المعلم آرونيان المخاطر. على الرغم من أن احتمال موت أحدهم كان منخفضًا، إلا أن الوعي بأن واحدًا منهم سيموت حتمًا جعل الجو مملوءًا بالرعب.
(“هذا ليس مزحة، سيكون من الصعب التعامل معها.”) تذمر روي.
(‘انتظر، هل يعني ذلك أننا سنحتاج لمواجهة مائة سلايم تقفز بطريقة متكررة وتصيب البشر، ونحن نرتدي هذه البدلات الثقيلة؟؟’) تفاجأ ذلك روي. لكن حتى مع تسلل الخوف إلى قلبه، ظهرت ابتسامة عصبية على وجهه.
(‘منطقي، يمنع العنف الغير مسيطر عليه بين المتقدمين.’)
“رابعا، يمنع من الاقتراب من جدران مركز الامتحان بمسافة عشرة أمتار.”
(“هذا الكثير بالتأكيد!”)
(‘مرن للغاية، ومع ذلك لا يطلق قوة ثقل عالية على الرغم من الإجهاد الكبير وسماكته. لا أعتقد أن الأرض كانت لديها مثل هذه المادة المميزة.’) كان لكل مادة شيء يسمى الوحدة النابضة للمادة، وهي خاصية تصف كمية الإجهاد اللازمة لتمدد مادة معينة. كانت البدلات المقدمة لهم تتميز بوحدة نابضة للغاية، مما يسمح بتمددها بسهولة كبيرة.
(‘حسناً، هذه استراتيجية واضحة لقتلنا.’)
(“بسبب العزم الزائد الناتج عن توزيع غير متساوي للسائل في كل مرة أنحني فيها ، يجب أن أقلل من درجة الميل أو انحناء جسمي. لقد حددت بالفعل أن ساقي لا يمكنهما تحمل الحركات الكاملة للجسم بسبب العزم الزائد الموجود بالفعل في جسمي بالإضافة إلى العزم الزائد الإضافي الناتج عن السائل ، لذلك يجب علي الحد من العزم الصافي العامل على جسمي عن طريق التأكد من عدم الميل أو الانحناء بقدر ما أفعل عادة. علي الحفاظ على التوازن وتوزيع السائل في البدلة متساوياً وموحداً.”)
(“يحول حركاتي بنسبة حوالي عشرين بالمائة.”) ألقى نظرة حوله، ليلاحظ أن المتقدمين الآخرين لم يجدوا سهولة في التكيف مع البدلة، وأغلبهم كان يجب أن ينفذ كل حركة بحذر.
“والقاعدة النهائية والأهم: عندما تبدأ الجولة الثانية، ستتوقف فقط عندما يموت المتقدم الأول من بينكم…”
(“أنا لست موهوبًا… لم يكن لديَّ قوة عظمى، أو سرعة، أو صلابة، أو توازن استثنائي ومرونة، أو تنسيق جسدي جيد… لكن لدي ثروة من المعرفة وعقل يتزايد بخارج حدوده العادية… لن أستسلم لهذا التحدي!”)
تجمد جميع المتقدمين في الغرفة، بما في ذلك روي. زاد المعلم آرونيان المخاطر. على الرغم من أن احتمال موت أحدهم كان منخفضًا، إلا أن الوعي بأن واحدًا منهم سيموت حتمًا جعل الجو مملوءًا بالرعب.
“الثالث، سيُطلب منك ارتداء بدلة خاصة مثقلة دائما.” شرح السيد أرونيان بينما بدأ المساعدون في إخراج تلك البدلات من الصناديق وعرضها على المتقدمين.
(“هذا الكثير بالتأكيد!”)
“سيُطلب منكم جميعًا توقيع استمارة موافقة للمشاركة في هذه الجولة وبالتالي. لن تكونوا قادرين على الانسحاب من الامتحان بمجرد بدءه، لذا يرجى اتخاذ قراراتكم بحذر. حظًا سعيدًا، ستبدأ الجولة الثانية في نصف ساعة.”
…………………
(‘اذن هذا هو السبب في أن الامتحان معروف بقتل بعض المتقدمين كل عام.’) أدرك روي. (‘هذا العام، سيموت على الأقل ستة عشر متقدمًا لأن كل فرع من فروع أكاديمية الفنون القتالية كاندريا يعقد الامتحان. سأضطر إلى بذل قصارى جهدي في هذه الجولة.’)
بعدما قام هو والعديد من المتقدمين بوضع البدلة، قام أحد مراقبي الاختبار بإدخال شيء إلى البدلة من فتحة في الخلف، مما أضاف وزنًا كبيرًا للبدلة بشكل فوري وبدأ في نقل مركز الثقل. تسببت التحولات الحادة في مركز الثقل والجاذبية في سقوط روي ومعظم المتسابقين، فقدوا توازنهم.
عندما وضع روي بدلته، لاحظ كيف كان النسيج غريبًا.
(“أنا لست موهوبًا… لم يكن لديَّ قوة عظمى، أو سرعة، أو صلابة، أو توازن استثنائي ومرونة، أو تنسيق جسدي جيد… لكن لدي ثروة من المعرفة وعقل يتزايد بخارج حدوده العادية… لن أستسلم لهذا التحدي!”)
(‘مرن للغاية، ومع ذلك لا يطلق قوة ثقل عالية على الرغم من الإجهاد الكبير وسماكته. لا أعتقد أن الأرض كانت لديها مثل هذه المادة المميزة.’) كان لكل مادة شيء يسمى الوحدة النابضة للمادة، وهي خاصية تصف كمية الإجهاد اللازمة لتمدد مادة معينة. كانت البدلات المقدمة لهم تتميز بوحدة نابضة للغاية، مما يسمح بتمددها بسهولة كبيرة.
(“بدأت أدرك الأمر! هذا ليس لمجرد تعطيل حركتنا ، بل هو مصمم لعرقلة توازننا أيضًا. لقد ذكر السيد أرونيان أن الوزن الإضافي يأتي من سائل كثيف جدًا في الطبقة الخارجية للبدلة.”)
بعدما قام هو والعديد من المتقدمين بوضع البدلة، قام أحد مراقبي الاختبار بإدخال شيء إلى البدلة من فتحة في الخلف، مما أضاف وزنًا كبيرًا للبدلة بشكل فوري وبدأ في نقل مركز الثقل. تسببت التحولات الحادة في مركز الثقل والجاذبية في سقوط روي ومعظم المتسابقين، فقدوا توازنهم.
(“يحول حركاتي بنسبة حوالي عشرين بالمائة.”) ألقى نظرة حوله، ليلاحظ أن المتقدمين الآخرين لم يجدوا سهولة في التكيف مع البدلة، وأغلبهم كان يجب أن ينفذ كل حركة بحذر.
(“بدأت أدرك الأمر! هذا ليس لمجرد تعطيل حركتنا ، بل هو مصمم لعرقلة توازننا أيضًا. لقد ذكر السيد أرونيان أن الوزن الإضافي يأتي من سائل كثيف جدًا في الطبقة الخارجية للبدلة.”)
توازنه ليس سيئًا، لكن مع وجود سائل كثيف يتدفق بداخل البدلة، كانت هناك صعوبة في التحكم في حركته. قضى العشرين دقيقة الأخيرة من الراحة في اختبار مدى تأثير البدلة على حركاته.
السوائل ليس لها شكل محدد مما يسمح لها بالتدفق داخل البدلة، وكل مرة يميل فيها روي مع البدلة، يتم إضافة عرقلة لحركاته بفعل العزم الزائد للسائل مما يقلل من خفة حركته.
(يتعلق الأمر بالجولة الثانية بلا شك.) لاحظ روي بينما انتهوا من جلب كل ما يحتاجون إليه على ما يبدو.
(“هذا ليس مزحة، سيكون من الصعب التعامل معها.”) تذمر روي.
توازنه ليس سيئًا، لكن مع وجود سائل كثيف يتدفق بداخل البدلة، كانت هناك صعوبة في التحكم في حركته. قضى العشرين دقيقة الأخيرة من الراحة في اختبار مدى تأثير البدلة على حركاته.
(“يبدو أنهم يبذلون قصارى جهدهم للتعود على شعور البدلة في أسرع وقت ممكن قبل بدء الامتحان… كم هو فظيع.”) تأوه روي.
تجمد جميع المتقدمين في الغرفة، بما في ذلك روي. زاد المعلم آرونيان المخاطر. على الرغم من أن احتمال موت أحدهم كان منخفضًا، إلا أن الوعي بأن واحدًا منهم سيموت حتمًا جعل الجو مملوءًا بالرعب.
(“يحول حركاتي بنسبة حوالي عشرين بالمائة.”) ألقى نظرة حوله، ليلاحظ أن المتقدمين الآخرين لم يجدوا سهولة في التكيف مع البدلة، وأغلبهم كان يجب أن ينفذ كل حركة بحذر.
(‘منطقي، يمنع العنف الغير مسيطر عليه بين المتقدمين.’)
(“يبدو أنهم يبذلون قصارى جهدهم للتعود على شعور البدلة في أسرع وقت ممكن قبل بدء الامتحان… كم هو فظيع.”) تأوه روي.
كان روي قد أعد بالفعل مجموعة من التكتيكات للاستفادة الأمثل من جسده تحت الظروف الحالية. استخدم الديناميات الدورانية والسوائل التي درسها بعناية في حياته السابقة.
بعدما قام هو والعديد من المتقدمين بوضع البدلة، قام أحد مراقبي الاختبار بإدخال شيء إلى البدلة من فتحة في الخلف، مما أضاف وزنًا كبيرًا للبدلة بشكل فوري وبدأ في نقل مركز الثقل. تسببت التحولات الحادة في مركز الثقل والجاذبية في سقوط روي ومعظم المتسابقين، فقدوا توازنهم.
(“بسبب العزم الزائد الناتج عن توزيع غير متساوي للسائل في كل مرة أنحني فيها ، يجب أن أقلل من درجة الميل أو انحناء جسمي. لقد حددت بالفعل أن ساقي لا يمكنهما تحمل الحركات الكاملة للجسم بسبب العزم الزائد الموجود بالفعل في جسمي بالإضافة إلى العزم الزائد الإضافي الناتج عن السائل ، لذلك يجب علي الحد من العزم الصافي العامل على جسمي عن طريق التأكد من عدم الميل أو الانحناء بقدر ما أفعل عادة. علي الحفاظ على التوازن وتوزيع السائل في البدلة متساوياً وموحداً.”)
(“بدأت أدرك الأمر! هذا ليس لمجرد تعطيل حركتنا ، بل هو مصمم لعرقلة توازننا أيضًا. لقد ذكر السيد أرونيان أن الوزن الإضافي يأتي من سائل كثيف جدًا في الطبقة الخارجية للبدلة.”)
قراءة ممتعة يا شباب..
هذه طريقة فاخرة وفنية للغاية لقول هذا “سأتعثر إذا انحنيت كثيرًا ، لذلك يجب أن أظل ثابتًا” ، قد يبدو هذا المنطق واضحًا ، ولكن الفرق هو أن روي قد حدد بالضبط في أي زاوية تصبح القوة الدورانية زائدة. بسبب دراسته السابقة للفيزياء ، يمكنه التقدير والتفسير بوضوح ما إذا كانت حركة معينة آمنة وما هي احتمالية فقدان التوازن.
(‘انتظر، هل يعني ذلك أننا سنحتاج لمواجهة مائة سلايم تقفز بطريقة متكررة وتصيب البشر، ونحن نرتدي هذه البدلات الثقيلة؟؟’) تفاجأ ذلك روي. لكن حتى مع تسلل الخوف إلى قلبه، ظهرت ابتسامة عصبية على وجهه.
(“هذا الكثير بالتأكيد!”)
(“أنا لست موهوبًا… لم يكن لديَّ قوة عظمى، أو سرعة، أو صلابة، أو توازن استثنائي ومرونة، أو تنسيق جسدي جيد… لكن لدي ثروة من المعرفة وعقل يتزايد بخارج حدوده العادية… لن أستسلم لهذا التحدي!”)
تجمد جميع المتقدمين في الغرفة، بما في ذلك روي. زاد المعلم آرونيان المخاطر. على الرغم من أن احتمال موت أحدهم كان منخفضًا، إلا أن الوعي بأن واحدًا منهم سيموت حتمًا جعل الجو مملوءًا بالرعب.
…………………
“والقاعدة النهائية والأهم: عندما تبدأ الجولة الثانية، ستتوقف فقط عندما يموت المتقدم الأول من بينكم…”
المترجم: Tahtoh
قراءة ممتعة يا شباب..
“ستبدأ الجولة الثانية قريبًا …” حتى وهو يقول ذلك ، يمكن لروي رؤية المساعدين يحملون آلاف الصناديق.
