الجولة الثالثة
الفصل 18: الجولة الثالثة
قفز روي وكين على الفور عندما بدأ العديد من المتقدمين بالاستهداف المباشر لهما.
(“أشعر بالتأكيد كأنه مضى وقتٌ كبير.”)
باشرته ركلة قوية من الجانب، هزت ذراعه.
“تسك، اللعنة على هؤلاء المزعجين.” لعن روي، لكنه لم يستطع كبح ابتسامته. هذه المرة الأولى التي يشارك فيها في معركة!
بدا الذي رمى أول لكمة حوالي خمسة عشر عامًا، وهو ذكر. كانت حركته رهيبة وكانت لكمته متوقعة تمامًا، نجح روي في تجنبها في حين رمى لكمة على أنف خصمه، وهو يستهدف المفصل الأوسط لأصابعه.
بطبيعة الحال، حاول روي تخفيف المشكلة. حاول ذلك عن طريق التأكد من أن عبء وزن جسده كان يتم دعمه من قبل ساق واحدة فقط في أي وقت. هذا سمح له برمي الركلات بشكل أسرع. السبب هو أنه عادة ما يجب إزالة كل وزن جسده من الساق التي يختارها للركل ونقله إلى الساق الأخرى لدعم الجسم بالكامل.
بام
“آه!”
( “تسك، كانت مائلة قليلا.”)
“لا تقلق بشأن ذلك، لكن لا تفهم الأمر بطريقة خاطئة. لا يمكنني مساعدتك كثيراً، في ذلك الوقت كنت في موقع جيد لضربه وإسقاطه، لذلك كان الأمر سهلا، ولكن هذه الجولة ستكون صعبة، يمكنني حماية نفسي فقط، وليس أنت.”
تكتيكاته لم تكن بالتأكيد فعالة بقدر ما كان يأمل.
لكنها كانت كافية، إذ إن الأنف هو نقطة حساسة جدًا. إذا تعرض شخص لضربة قوية هناك، فسوف يشعر بالألم والارتباك. كان روي عازمًا على توجيه ضربة أخرى بينما يكمل زخمه، فرمى لكمة بالكامل مستهدفًا خصيتي خصمه، تاركا إياه يعاني من ألم شديد.
(“على سبيل المثال، على الرغم من أن الركلات يمكن استخدامها للحفاظ على المسافة، إلا أن ذلك يعود إلى أن نطاقها يتجاوز نطاق اللكمات أو اللكمات القصيرة. لكنني لم أتجاوز الثالثة عشر من العمر، فأرجلي ليست أكبر من ذراعي، لقد استهدفوني بسبب فارق العمر.”)
من ناحية أخرى، كان روي في حالة سعادة غامرة!
ركلة.
(“نعم! انتصاري الأول في المعركة!”) احتفل قبل أن-
“ثانيًا، الركلات لها مدى وقوة أكبر، لكنها تتطلب مرونة أقل ومزيدًا من التوازن أكثر من اللكمات، لأنك تتوازن على ساق واحدة بينما تغير مركز الثقل بشكل كبير النتيجة هي توليد قوة أكبر. إذا كان شخص ما يقترب كثيرًا ويتجنب الركلة، فإن القتال بشكل فعال يكون صعبًا للغاية لأنه من الصعب إيقاف الزخم والحركة المستمرة لجسمك في منتصف الركلة، وأيضًا لأن جسمك يتوازن على ساق واحدة، فإنه يتطلب مزيدًا من الجهد لعدم فقدان التوازن في مثل هذا السيناريو.”
تصدي
باشرته ركلة قوية من الجانب، هزت ذراعه.
ركلة
“آه!”
“نعم…” تأوه روي.
تقدم المهاجم لالتقاط شارته. عندما فجأة-
وهو يتنفس بصعوبة، ويضع ذراعيه على ركبتيه محاولًا التقاط أنفاسه. حصل على لحظة راحة بسيطة لأن المرشحين الذين كانوا يستهدفونه قد تعرضوا لهجوم من بعض المتقدمين ذوي المرتبة المنخفضة، مما شكل له تهدئة قصيرة وحاسمة.
“لا تتعجل.” اعترضه كين بركلة عالية سقطت بالضبط على ذقن المتقدم، مما أدى إلى إسقاطه.
حجب
“هل أنت بخير؟” سأل كين، مساعداً روي على النهوض.
(“أشعر بالتأكيد كأنه مضى وقتٌ كبير.”)
“نعم…” تأوه روي.
(‘لديه نسبة عالية جدًا من كتل العضلات إلى كتلة الجسم. يمكنه التحرك بسهولة كبيرة بسبب ذلك.’)
“أنا مدين لك بواحدة.”
(“تشه، كنت غير حذر. يجب أن أكون أكثر يقظة. لو لم يكن كين هنا، لكنت قد فقدت شارتي.”) وبخ روي نفسه.
رُوي لم يكن لديه أي مفهوم عن الوقت، فهو لا يعرف مقدار الوقت الذي مر على الإطلاق. يمكن أن يكون عدة دقائق، ساعة، عدة ساعات، وربما كانت عدة أيام.
هذه مشكلة لأنهم يمكنهم سرقة شارته بينما يتجنبون ركله. لقد اقتربوا عدة مرات، وكان ذلك قريبًا جدًا.
“شكرًا لإنقاذي… لكن لم يكن عليك فعل ذلك.”
تصدي
“أعلم، فقط لأنه سيكون من المؤسف إذا لم تدخل الأكاديمية. لم يمر وقت طويل، ولكني قضيت معك وقتا ممتعا.”
وهو يتنفس بصعوبة، ويضع ذراعيه على ركبتيه محاولًا التقاط أنفاسه. حصل على لحظة راحة بسيطة لأن المرشحين الذين كانوا يستهدفونه قد تعرضوا لهجوم من بعض المتقدمين ذوي المرتبة المنخفضة، مما شكل له تهدئة قصيرة وحاسمة.
“شكرًا لإنقاذي… لكن لم يكن عليك فعل ذلك.”
رمى له روي ضحكة مرحة، وأجاب روي بـ”حسنا”.
…………….
“أنا مدين لك بواحدة.”
(“نعم! انتصاري الأول في المعركة!”) احتفل قبل أن-
“نعم، أعرف. لم أشترك في هذا الامتحان آملاً في أن يحميني شخص ما.” رفع روي نظرته نحو المتقدمين الذين بدأوا في الاقتراب منهم.
“لا تقلق بشأن ذلك، لكن لا تفهم الأمر بطريقة خاطئة. لا يمكنني مساعدتك كثيراً، في ذلك الوقت كنت في موقع جيد لضربه وإسقاطه، لذلك كان الأمر سهلا، ولكن هذه الجولة ستكون صعبة، يمكنني حماية نفسي فقط، وليس أنت.”
(“أشعر بالتأكيد كأنه مضى وقتٌ كبير.”)
“نعم، أعرف. لم أشترك في هذا الامتحان آملاً في أن يحميني شخص ما.” رفع روي نظرته نحو المتقدمين الذين بدأوا في الاقتراب منهم.
( “تسك، كانت مائلة قليلا.”)
(“هدفهم هو شارتي، لكن يجب عليهم أن يصلوا إلى مسافة الذراع حتى يتمكنوا من الحصول عليها. المفتاح هو عدم السماح لهم بالاقتراب مني بهذا المدى. يجب علي الاعتماد على الركلات.”) قرر روي. وهي نتيجة وصل إليها كين نفسه.
ركلة
ركلة
ركلة
تصدي
حجب
(“أشعر بالتأكيد كأنه مضى وقتٌ كبير.”)
تراجع
ركلة
هذا يعني أنه كان على روي أن يرمي بركلات خفيفة جدًا، لا يمكنه التحمل بالركلات التي تجعل من الصعب مواجهة أي خطأ. لكن الركلات الخفيفة بشكل عام لديها مدى وقوة أقصر، وبالتالي لم تمنع المستهدفين من محاولة الاقتراب.
“نعم…” تأوه روي.
ركلة
وهو يتنفس بصعوبة، ويضع ذراعيه على ركبتيه محاولًا التقاط أنفاسه. حصل على لحظة راحة بسيطة لأن المرشحين الذين كانوا يستهدفونه قد تعرضوا لهجوم من بعض المتقدمين ذوي المرتبة المنخفضة، مما شكل له تهدئة قصيرة وحاسمة.
تصدي
باشرته ركلة قوية من الجانب، هزت ذراعه.
هذه الاستراتيجيات والحلول ليست ثورية بأي حال من الأحوال، ولا تعد فعالة للغاية. ولكن معًا، تمكّنوا من السماح لـ روي بالعمل بالحد الأدنى للحفاظ على شارته دون فقدانها.
ركلة
“أعلم، فقط لأنه سيكون من المؤسف إذا لم تدخل الأكاديمية. لم يمر وقت طويل، ولكني قضيت معك وقتا ممتعا.”
تراجع
بام
حجب
تجنب، كانت هذه قريبة جدًا. لقد اقترب من الشارة.
“ثانيًا، الركلات لها مدى وقوة أكبر، لكنها تتطلب مرونة أقل ومزيدًا من التوازن أكثر من اللكمات، لأنك تتوازن على ساق واحدة بينما تغير مركز الثقل بشكل كبير النتيجة هي توليد قوة أكبر. إذا كان شخص ما يقترب كثيرًا ويتجنب الركلة، فإن القتال بشكل فعال يكون صعبًا للغاية لأنه من الصعب إيقاف الزخم والحركة المستمرة لجسمك في منتصف الركلة، وأيضًا لأن جسمك يتوازن على ساق واحدة، فإنه يتطلب مزيدًا من الجهد لعدم فقدان التوازن في مثل هذا السيناريو.”
ركلة.
تقدم المهاجم لالتقاط شارته. عندما فجأة-
“نعم، أعرف. لم أشترك في هذا الامتحان آملاً في أن يحميني شخص ما.” رفع روي نظرته نحو المتقدمين الذين بدأوا في الاقتراب منهم.
رُوي لم يكن لديه أي مفهوم عن الوقت، فهو لا يعرف مقدار الوقت الذي مر على الإطلاق. يمكن أن يكون عدة دقائق، ساعة، عدة ساعات، وربما كانت عدة أيام.
“تسك، اللعنة على هؤلاء المزعجين.” لعن روي، لكنه لم يستطع كبح ابتسامته. هذه المرة الأولى التي يشارك فيها في معركة!
“أعلم، فقط لأنه سيكون من المؤسف إذا لم تدخل الأكاديمية. لم يمر وقت طويل، ولكني قضيت معك وقتا ممتعا.”
(“أشعر بالتأكيد كأنه مضى وقتٌ كبير.”)
وهو يتنفس بصعوبة، ويضع ذراعيه على ركبتيه محاولًا التقاط أنفاسه. حصل على لحظة راحة بسيطة لأن المرشحين الذين كانوا يستهدفونه قد تعرضوا لهجوم من بعض المتقدمين ذوي المرتبة المنخفضة، مما شكل له تهدئة قصيرة وحاسمة.
تكتيكاته لم تكن بالتأكيد فعالة بقدر ما كان يأمل.
(“على سبيل المثال، على الرغم من أن الركلات يمكن استخدامها للحفاظ على المسافة، إلا أن ذلك يعود إلى أن نطاقها يتجاوز نطاق اللكمات أو اللكمات القصيرة. لكنني لم أتجاوز الثالثة عشر من العمر، فأرجلي ليست أكبر من ذراعي، لقد استهدفوني بسبب فارق العمر.”)
تراجع
“أنا مدين لك بواحدة.”
هذه مشكلة لأنهم يمكنهم سرقة شارته بينما يتجنبون ركله. لقد اقتربوا عدة مرات، وكان ذلك قريبًا جدًا.
“ثانيًا، الركلات لها مدى وقوة أكبر، لكنها تتطلب مرونة أقل ومزيدًا من التوازن أكثر من اللكمات، لأنك تتوازن على ساق واحدة بينما تغير مركز الثقل بشكل كبير النتيجة هي توليد قوة أكبر. إذا كان شخص ما يقترب كثيرًا ويتجنب الركلة، فإن القتال بشكل فعال يكون صعبًا للغاية لأنه من الصعب إيقاف الزخم والحركة المستمرة لجسمك في منتصف الركلة، وأيضًا لأن جسمك يتوازن على ساق واحدة، فإنه يتطلب مزيدًا من الجهد لعدم فقدان التوازن في مثل هذا السيناريو.”
ركلة
هذه الاستراتيجيات والحلول ليست ثورية بأي حال من الأحوال، ولا تعد فعالة للغاية. ولكن معًا، تمكّنوا من السماح لـ روي بالعمل بالحد الأدنى للحفاظ على شارته دون فقدانها.
وهذا يعني أنه إذا كان شخص ما يتجنب ركلة بالكامل بأقصى قوتها وأقصى مداها بينما يتحرك باتجاه الشخص الذي يقوم بالركل، فإن الشخص الذي يقوم بالركل يكون عاجزا بحد ذاته، على الأقل في مستوى مبتدئ الفنون القتالية أو أقل من ذلك.
تراجع
حجب
هذا يعني أنه كان على روي أن يرمي بركلات خفيفة جدًا، لا يمكنه التحمل بالركلات التي تجعل من الصعب مواجهة أي خطأ. لكن الركلات الخفيفة بشكل عام لديها مدى وقوة أقصر، وبالتالي لم تمنع المستهدفين من محاولة الاقتراب.
بطبيعة الحال، حاول روي تخفيف المشكلة. حاول ذلك عن طريق التأكد من أن عبء وزن جسده كان يتم دعمه من قبل ساق واحدة فقط في أي وقت. هذا سمح له برمي الركلات بشكل أسرع. السبب هو أنه عادة ما يجب إزالة كل وزن جسده من الساق التي يختارها للركل ونقله إلى الساق الأخرى لدعم الجسم بالكامل.
يجب القيام بذلك وبعد ذلك يمكنه إطلاق ركلة دون فقدان التوازن. ومع ذلك ، عن طريق الحفاظ على الوزن على ساق واحدة بشكل دائم ، لم يكن عليه إضاعة الوقت في نقل الوزن في كل مرة. وبالتالي ، قلل من الفترة الزمنية اللازمة لرمي الركلات الخفيفة ، وقلل أيضًا من الوقت اللازم للاسترداد وللدفاع بشكل صحيح إذا فشلت إحدى ركلاته.
بدا الذي رمى أول لكمة حوالي خمسة عشر عامًا، وهو ذكر. كانت حركته رهيبة وكانت لكمته متوقعة تمامًا، نجح روي في تجنبها في حين رمى لكمة على أنف خصمه، وهو يستهدف المفصل الأوسط لأصابعه.
هذه الاستراتيجيات والحلول ليست ثورية بأي حال من الأحوال، ولا تعد فعالة للغاية. ولكن معًا، تمكّنوا من السماح لـ روي بالعمل بالحد الأدنى للحفاظ على شارته دون فقدانها.
(‘كين يتصرف بشكل أفضل بكثير مني.’)
كان تحرك كين مدهشًا حقًا بالنسبة لـ روي. كانت مشاهدته يتحرك يعطي روي الانطباع بأن جسده خفيف الوزن.
تصدي
(‘لديه نسبة عالية جدًا من كتل العضلات إلى كتلة الجسم. يمكنه التحرك بسهولة كبيرة بسبب ذلك.’)
كان قادرًا على تجنب اللكمات ورد الهجوم في نفس الوقت قام بهجمات تستغل فتحات مهاجميه. بدا ذلك ذا صلة مع ما ذكره كين لروي عن فنون الدفاع عن النفس قبل بدء الجولة.
هذه الاستراتيجيات والحلول ليست ثورية بأي حال من الأحوال، ولا تعد فعالة للغاية. ولكن معًا، تمكّنوا من السماح لـ روي بالعمل بالحد الأدنى للحفاظ على شارته دون فقدانها.
وهو يتنفس بصعوبة، ويضع ذراعيه على ركبتيه محاولًا التقاط أنفاسه. حصل على لحظة راحة بسيطة لأن المرشحين الذين كانوا يستهدفونه قد تعرضوا لهجوم من بعض المتقدمين ذوي المرتبة المنخفضة، مما شكل له تهدئة قصيرة وحاسمة.
“إذن، هذه فنون قتالية، لا تزال في المرحلة الأولى، لكنها مدهشة!”.
“شكرًا لإنقاذي… لكن لم يكن عليك فعل ذلك.”
“أنا مدين لك بواحدة.”
…………….
تصدي
المترجم: Tahtoh
من ناحية أخرى، كان روي في حالة سعادة غامرة!
“هل أنت بخير؟” سأل كين، مساعداً روي على النهوض.
تراجع
