القيد
الفصل 39: القيد
“أعتقد ذلك.” رد روي. من القليل الذي رأى روي من حياة كين، يبدو أن فنون الدفاع عن النفس كانت عبئاً على كين، ولكنها كانت أيضاً أمله الوحيد لكسر تلك القيود. إن ولادته كابن لحكيم الفنون القتالية، بالإضافة إلى موهبته المبهرة في فنون القتال وراثية، وهذه وضعت عليه عبئاً كبيراً. من الذي رأى روي من والدة كين، يبدو أن عائلته بأكملها كانت لديها توقعات ضخمة منه.
“هل كل تقنيات مستوى المبتدئين فعالة وقوية مثل التقنيات التي عرضتها علي؟” سأل روي.
“هذا ليس كل ما يمكن أن تفعله، بل هناك جرعات يمكن أن تمنح تحسينات دائمة لجسدك بشكل كبير في العديد من الطرق، على الرغم من كونها نادرة. وهناك أيضًا جرعات يمكن أن تزيد من عمرك بشكل كبير!” قال كين بحماس.
“نعم، تقريباً” أجاب كين.
“دعنا نتوقف هنا لليوم” قال كين لروي، وحصل على ايماءة رأس منه.
“حسناً” روي وقف ووضع نفسه في الحلبة. “هل يمكنك أن تعرض لي الباقي؟”
تصادموا مع بعضهم البعض لبضع ساعات، جولة بعد جولة. عرض كين براعة المبتدئ القتالي، وأسقط روي مرارًا وتكرارًا. لم يقم بضرب روي فقط بل هزمه أيضًا بطرق مختلفة.
الفصل 39: القيد
“بالتأكيد” ابتسم كين ووضع نفسه في وضع الدفاع.
تصادموا مع بعضهم البعض لبضع ساعات، جولة بعد جولة. عرض كين براعة المبتدئ القتالي، وأسقط روي مرارًا وتكرارًا. لم يقم بضرب روي فقط بل هزمه أيضًا بطرق مختلفة.
المترجم: Tahtoh
(“إن هذا ما يحدث عندما يستخدم مهارات المستوى الأساسي ومستوى المبتدئين، أليس كذلك؟ إنه ساحق”) فكر روي بينما يتعرض للضرب من كين مرة أخرى. لقد هزمه كين عدة مرات حتى الآن، ولكن روي لم يتوقف عن الإثارة والحماس، وهو ما أحدث الارتباك لدى كين.
“عادي؟” سأل روي، محتارا.
“ولكن في بعض الأيام يجب ألا تأتي.”
“دعنا نتوقف هنا لليوم” قال كين لروي، وحصل على ايماءة رأس منه.
“لأن والدي سيكون هنا. رأيت كيف كانت أمي، والدي أكثر سيطرة وعدائية.”
“نعم، لا حاجة لدفع أنفسنا بعيدًا في حصة واحدة.” كان كل منهما مرهقًا للغاية.
“نعم، لا حاجة لدفع أنفسنا بعيدًا في حصة واحدة.” كان كل منهما مرهقًا للغاية.
“هذا لأنني راضٍ، تعلمت واكتسبت الكثير من الأشياء الجديدة. الهزائم تعتبر تافهة بالمقارنة مع ذلك.” أوضح روي.
“أتعلم، تبدو وكأنك تستمتع بالخسارة” قال كين له.
“نعم”.
“حسناً”
“ما الذي يجعلك تقول ذلك؟”
“انتظر، خذ بعض الجرع قبل الرحيل”، اقترح كين.
تنهد كين.
“حسنًا، لقد هزمتك كثيرًا، لكن إذا نظر أي شخص إلينا، سيفترض أنك الفائز بناءً على مدى رضاك الأكبر.”
“هذا لأنني راضٍ، تعلمت واكتسبت الكثير من الأشياء الجديدة. الهزائم تعتبر تافهة بالمقارنة مع ذلك.” أوضح روي.
“…” يبدو أنه يواجه صعوبة في التعبير عن انطباعه، لكن روي لم يحاول إجباره على ذلك. في النهاية، كان مجرد طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، ولم يكن من المتوقع أن يعبر عن مشاعره بدقة ووضوح.
“هممم… لقد شعرت بهذا من قبل، لكن شغفك بالفنون القتالية… كيف أعبر عن ذلك؟ نقي؟”
“نقي؟” صدى روي.
“نعم ، لست متأكدًا من التفاصيل ولكني سمعت أن أعلى درجات الجرع المعالجة يمكنها علاج الإصابات الخطيرة للغاية ، حتى إذا كان المريض على حافة الموت.”
كان كين يتحدث بسرعة مع خادم بينما خرجوا من مرفق.
“نعم، من بين جميع الفنانين القتاليين الذين عرفتهم، كان لدى كل منهم سبب مختلف ليصبح فنان قتالي. السلطة والمجد والمكانة والمال وما إلى ذلك، تعرف؟ ولكن شغفك بالفنون القتالية كأنه… بريء.”
“…” يبدو أنه يواجه صعوبة في التعبير عن انطباعه، لكن روي لم يحاول إجباره على ذلك. في النهاية، كان مجرد طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، ولم يكن من المتوقع أن يعبر عن مشاعره بدقة ووضوح.
هذه التوقعات بدت وكأنها قيد، عائلته ربما أخضعته لتدريبات فنون القتال الشاقة منذ صغره، لدرجة أنه وصل إلى المستوى المبتدئ قبل دخوله الأكاديمية، ولم يسمحوا له بالخروج من منزله بحرية. حياته كانت سجناً بالمعنى الحرفي. الحرية يجب أن تكون شيئاً من أحلامه الجامحة.
“أنت تستمتع فعلاً بفنون القتال، أليس كذلك؟” سأل كين.
“هذا أمر عادي جدًا بالنسبة للجرع ، تعلم؟” قال له كين.
“نعم.” رد روي دون تردد.
“يبدو رائعاً. أنا لم أستمتع بفنون القتال. دائماً كانت… كيف أقول؟… قيداً…؟ ولكنها كانت أيضاً الأداة الوحيدة التي يمكنني استخدامها لكسر تلك القيود… لا أعرف ما إذا كان هذا منطقياً.” شرح كين بشكل غير مريح، وكان يمكن لروي أن يلاحظ صراحته.
“أعتقد ذلك.” رد روي. من القليل الذي رأى روي من حياة كين، يبدو أن فنون الدفاع عن النفس كانت عبئاً على كين، ولكنها كانت أيضاً أمله الوحيد لكسر تلك القيود. إن ولادته كابن لحكيم الفنون القتالية، بالإضافة إلى موهبته المبهرة في فنون القتال وراثية، وهذه وضعت عليه عبئاً كبيراً. من الذي رأى روي من والدة كين، يبدو أن عائلته بأكملها كانت لديها توقعات ضخمة منه.
“يبدو رائعاً! ربما يمكننا أن نتدرب ونتبادل اللكمات كل يوم.”
هذه التوقعات بدت وكأنها قيد، عائلته ربما أخضعته لتدريبات فنون القتال الشاقة منذ صغره، لدرجة أنه وصل إلى المستوى المبتدئ قبل دخوله الأكاديمية، ولم يسمحوا له بالخروج من منزله بحرية. حياته كانت سجناً بالمعنى الحرفي. الحرية يجب أن تكون شيئاً من أحلامه الجامحة.
“دائمًا ما يدهشني مدى روعة الجرع. يعجز العقل عن تصديق كيف أنها تستطيع الشفاء والتجديد في فترة وجيزة ، فعلاً مذهل.”
“همم… ولكن، تعرف…” تحول كين إلى روي بابتسامة بهلوانية “عندما أكون معك، يبدو أن الفنون القتالية ليست سيئة على الإطلاق.”
“لا بد أنك متحمس للأكاديمية القتالية، أليس كذلك؟”
ابتسم روي. “حسنًا، لماذا لا أتي لألعب معك كثيرًا إذا كان ذلك مقبولًا بالنسبة لك؟”
“يبدو رائعاً! ربما يمكننا أن نتدرب ونتبادل اللكمات كل يوم.”
“أه، لقد توقعت ذلك، لكن لا شكرًا”، رفض روي.
“نعم”.
هذا يبدو مثالياً بالنسبة لروي. كان يريد بشدة بعض الممارسة الفعلية في المعارك والتدريبات، وحتى الآن كان التدريب مع كين هو أكثر ما فعله بجدية في حياته الثانية.
“همم… ولكن، تعرف…” تحول كين إلى روي بابتسامة بهلوانية “عندما أكون معك، يبدو أن الفنون القتالية ليست سيئة على الإطلاق.”
“نعم، تقريباً” أجاب كين.
“بالتأكيد، يبدو رائعًا.” أجاب روي.
“همم… ولكن، تعرف…” تحول كين إلى روي بابتسامة بهلوانية “عندما أكون معك، يبدو أن الفنون القتالية ليست سيئة على الإطلاق.”
تصادموا مع بعضهم البعض لبضع ساعات، جولة بعد جولة. عرض كين براعة المبتدئ القتالي، وأسقط روي مرارًا وتكرارًا. لم يقم بضرب روي فقط بل هزمه أيضًا بطرق مختلفة.
“ولكن في بعض الأيام يجب ألا تأتي.”
“هل كل تقنيات مستوى المبتدئين فعالة وقوية مثل التقنيات التي عرضتها علي؟” سأل روي.
المترجم: Tahtoh
“آه، ولماذا؟” استفسر روي.
الفصل 39: القيد
“لأن والدي سيكون هنا. رأيت كيف كانت أمي، والدي أكثر سيطرة وعدائية.”
“نعم، تقريباً” أجاب كين.
“على حافة الموت؟ هذا جنون!”
“أفهم… حقًا يبدو أنك تعاني يا صديقي.”
أخذ روي الزجاجات ونظر إليها بعناية.
“لماذا؟”، عبّر كين عن حيرته.
تنهد كين.
“حسناً”
“لا بد أنك متحمس للأكاديمية القتالية، أليس كذلك؟”
كان كين يتحدث بسرعة مع خادم بينما خرجوا من مرفق.
المترجم: Tahtoh
“يا لها من فكرة رائعة! لا أستطيع الانتظار للعيش في مكان مختلف. كم أنت متحمس؟”
“على أي حال، ربما يجب أن أعود إلى المنزل، أنا مرهق للغاية ولدي بعض الكدمات.” غير روي الموضوع.
“متحمس للغاية، لقد كنت أنتظر هذا منذ ما يقرب من اثنتي عشرة سنة.”
“لا بد أنك متحمس للأكاديمية القتالية، أليس كذلك؟”
أطلق كين نظرة غريبة عليه.
“آه، ولماذا؟” استفسر روي.
“ماذا؟” رد روي على رد فعله.
“نعم، لا حاجة لدفع أنفسنا بعيدًا في حصة واحدة.” كان كل منهما مرهقًا للغاية.
“نقي؟” صدى روي.
“أنت بنفس عمري، أليس كذلك؟”
“نعم”.
“إذن كيف كنت تنتظر لمدة اثني عشرة عامًا؟”
تنهد كين.
“أه… أنا ربما أخطأت في الحساب”، أجاب روي بحرج.
ألقى روي نظرة لا تفيد على كين.
“همم..”
“على أي حال، ربما يجب أن أعود إلى المنزل، أنا مرهق للغاية ولدي بعض الكدمات.” غير روي الموضوع.
“همم… ولكن، تعرف…” تحول كين إلى روي بابتسامة بهلوانية “عندما أكون معك، يبدو أن الفنون القتالية ليست سيئة على الإطلاق.”
“على أي حال، ربما يجب أن أعود إلى المنزل، أنا مرهق للغاية ولدي بعض الكدمات.” غير روي الموضوع.
المترجم: Tahtoh
“انتظر، خذ بعض الجرع قبل الرحيل”، اقترح كين.
أخذ روي الزجاجات ونظر إليها بعناية.
“أه، لقد توقعت ذلك، لكن لا شكرًا”، رفض روي.
“حسناً”
“لماذا؟”، عبّر كين عن حيرته.
“الجرع أصناف تُصنع لمرة واحدة، ليست كأكواب الشاي التي تُعرض على الضيوف” ضحك روي. “إنها غالية جدًا بالنسبة لي لأقبلها.”
“هذا أمر عادي جدًا بالنسبة للجرع ، تعلم؟” قال له كين.
“لا تقلق بشأن مثل هذه الأشياء. لدينا المزيد من الجرع مما نحتاج إليه”.
“أنا بخير فعلًا”.
هذا يبدو مثالياً بالنسبة لروي. كان يريد بشدة بعض الممارسة الفعلية في المعارك والتدريبات، وحتى الآن كان التدريب مع كين هو أكثر ما فعله بجدية في حياته الثانية.
“لا، يجب عليك أن تأخذها!” أصر كين.
“آه، ولماذا؟” استفسر روي.
ألقى روي نظرة لا تفيد على كين.
“أتعلم، تبدو وكأنك تستمتع بالخسارة” قال كين له.
“حسناً”
“أنت بنفس عمري، أليس كذلك؟”
كان كين يتحدث بسرعة مع خادم بينما خرجوا من مرفق.
“آه، ولماذا؟” استفسر روي.
“…” يبدو أنه يواجه صعوبة في التعبير عن انطباعه، لكن روي لم يحاول إجباره على ذلك. في النهاية، كان مجرد طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، ولم يكن من المتوقع أن يعبر عن مشاعره بدقة ووضوح.
“هل تريد الاستحمام؟” عرض كين.
(هل هناك حمامات دش هنا؟) تساءل روي.
“لا، أنا بخير. إذا تأخرت أكثر ، سأقلق أسرتي في المنزل.”
تحدثوا بطريقة مرحة حتى عاد خادم مع أربع قوارير. كانت اثنتان منها حمراء ، في حين كانت الباقيتان زرقاء.
“مشروب معالجة لكدماتك ، ومشروب طاقة للحفاظ على النشاط البدني.” عرض كين.
أخذ روي الزجاجات ونظر إليها بعناية.
“نعم، لا حاجة لدفع أنفسنا بعيدًا في حصة واحدة.” كان كل منهما مرهقًا للغاية.
“دائمًا ما يدهشني مدى روعة الجرع. يعجز العقل عن تصديق كيف أنها تستطيع الشفاء والتجديد في فترة وجيزة ، فعلاً مذهل.”
“انتظر، خذ بعض الجرع قبل الرحيل”، اقترح كين.
“هذا أمر عادي جدًا بالنسبة للجرع ، تعلم؟” قال له كين.
“ماذا؟؟” يبدو أن روي صعق من ما قاله كين.
“عادي؟” سأل روي، محتارا.
“حسناً” روي وقف ووضع نفسه في الحلبة. “هل يمكنك أن تعرض لي الباقي؟”
“يا لها من فكرة رائعة! لا أستطيع الانتظار للعيش في مكان مختلف. كم أنت متحمس؟”
“نعم ، هذه الجرع ليست حتى الأفضل من نوعياتها. إنها مجرد جرعات معالجة بعد التدريب العادية هنا. على الرغم من أنها أفضل بكثير مما كان متاحاً لك في الأكاديمية.”
“نقي؟” صدى روي.
“اللعنة ، هناك أشياء أفضل حتى هناك.”
“نعم ، لست متأكدًا من التفاصيل ولكني سمعت أن أعلى درجات الجرع المعالجة يمكنها علاج الإصابات الخطيرة للغاية ، حتى إذا كان المريض على حافة الموت.”
“متحمس للغاية، لقد كنت أنتظر هذا منذ ما يقرب من اثنتي عشرة سنة.”
“على حافة الموت؟ هذا جنون!”
“آه، ولماذا؟” استفسر روي.
“هذا ليس كل ما يمكن أن تفعله، بل هناك جرعات يمكن أن تمنح تحسينات دائمة لجسدك بشكل كبير في العديد من الطرق، على الرغم من كونها نادرة. وهناك أيضًا جرعات يمكن أن تزيد من عمرك بشكل كبير!” قال كين بحماس.
“لا، أنا بخير. إذا تأخرت أكثر ، سأقلق أسرتي في المنزل.”
تنهد كين.
“ماذا؟؟” يبدو أن روي صعق من ما قاله كين.
……………..
“هممم… لقد شعرت بهذا من قبل، لكن شغفك بالفنون القتالية… كيف أعبر عن ذلك؟ نقي؟”
المترجم: Tahtoh
……………..
“نعم ، هذه الجرع ليست حتى الأفضل من نوعياتها. إنها مجرد جرعات معالجة بعد التدريب العادية هنا. على الرغم من أنها أفضل بكثير مما كان متاحاً لك في الأكاديمية.”
