الفارس
55- الفارس
تفحّص المعلّم آرونيان الوثيقة التي كانت بين يديه بشغفٍ واضح، فكونه معلّمًا متقاعدًا وخبيرًا في فنون الدفاع عن النفس، لم يعد هناك الكثير الذي لم يره. ومن الصعب عليه هذه الأيام أن يجد شيئًا يثير فعلا اهتمامه. فعادةً ما يأتي الطلاب الجدد كل عام بقضايا مثيرة للاهتمام بعض الشيء، لكن في النهاية لا شيء جديد.
هذا جعل روي ينفخ بصوت عالٍ.
لقد ألقى نظرة على الطلاب الآخرين الذين أحاطوا بها، بينهم وجوه مألوفة؛ كين، فاي، ميليانا وفيليكس.
ولكن مؤخرًا، وجد شيئًا أثار دهشته حقًا. كيف يمكن لطالب جديد في الثالثة عشرة من عمره، بدأ يتناول العديد من الجرعات المتتالية من الجرعات العلاجية لإعادة التجديد العقلي دون أي آثار جانبية على الإطلاق؟ فتحقق بعناية في بيانات المستندات. كانت الهيكلة النفسية لـ”روي” غير واقعية، فلم يرى مثل هذا الأمر من قبل.
لقد ألقى نظرة على الطلاب الآخرين الذين أحاطوا بها، بينهم وجوه مألوفة؛ كين، فاي، ميليانا وفيليكس.
كان فعلاً متحمسًا لرؤية كيف سينمو “روي” في المستقبل.
فجأة وجدت الفارسة القتالية نفسها محاصرة من قبل ثلاثة متدربين آخرين، أحدهما يستخدم فنون قتالية تقوم على الركل، في حين يبدو الاثنان الآخران من المصارعين. حيث قام المصارعان بتقييد ذراعيها حتى يتمكن الثالث من إطلاق هجومه الأقوى عليها، لكنها ببساطة رفعت المتدربين اللذين كانا يقيدانها واستخدمتهما كدرع لحماية نفسها من الركلة قبل أن ترد بركلة سريعة أخرى، لترسله طائرا بعيدًا ككرة شاطئية.
مضت ثلاثة أشهر منذ انضمام “روي” و”كين” إلى الأكاديمية. وكلاهما بلغا الآن سن الرابعة عشرة. وكان “روي” قد انتهى للتو من المرحلة الأساسية بأكملها، والتي تستغرق عادة ستة أشهر، ولكن بفضل التدريب الموجه الذي اتبعه وقدرته الاستثنائية على تحمل الجرعات العلاجية لإعادة التجديد العقلي، تمكن من تجاوز زملائه بشكل كبير.
ركز روي على المشهد الموجود أمامه، وهو جالس في مركز التدريب للمبتدئين. كان هناك العديد من الطلاب المجتمعين على حلبة، وفي المركز كانت امرأة كبيرة في السن تبدو في أربعيناتها. كان حضورها ثقيلا.
“سريع، أليس كذلك؟” همست بملل.
لقد ألقى نظرة على الطلاب الآخرين الذين أحاطوا بها، بينهم وجوه مألوفة؛ كين، فاي، ميليانا وفيليكس.
كان فعلاً متحمسًا لرؤية كيف سينمو “روي” في المستقبل.
كان الشباب الجنود يتدربون مع فارس قتالي. وقد طلبت من الجميع مهاجمتها في وقت واحد.
كان الجو متوترًا، لكن المرأة كانت هادئة تمامًا وجامعة. وكان الطلاب الآخرون مترددين مقارنة بها.
تنهد روي.
ولكن مؤخرًا، وجد شيئًا أثار دهشته حقًا. كيف يمكن لطالب جديد في الثالثة عشرة من عمره، بدأ يتناول العديد من الجرعات المتتالية من الجرعات العلاجية لإعادة التجديد العقلي دون أي آثار جانبية على الإطلاق؟ فتحقق بعناية في بيانات المستندات. كانت الهيكلة النفسية لـ”روي” غير واقعية، فلم يرى مثل هذا الأمر من قبل.
“تعالوا” هيأت نفسها بثبات وهدوء.
كان فعلاً متحمسًا لرؤية كيف سينمو “روي” في المستقبل.
كان فعلاً متحمسًا لرؤية كيف سينمو “روي” في المستقبل.
لم يحدث شيء في اللحظة الثقيلة التي تلت ذلك، ولكن في اللحظة التالية، هاجم الشباب الجنود بشدة. كانت في القرب منها فاي، وقد اقتربت منها بسرعة قبل أن تشن سلسلة من الهجمات بالكف. كان كل كف سريعًا وثقيلًا للغاية، حتى إن انفجارات الهواء رافقت كل حركة لها.
ولكن مؤخرًا، وجد شيئًا أثار دهشته حقًا. كيف يمكن لطالب جديد في الثالثة عشرة من عمره، بدأ يتناول العديد من الجرعات المتتالية من الجرعات العلاجية لإعادة التجديد العقلي دون أي آثار جانبية على الإطلاق؟ فتحقق بعناية في بيانات المستندات. كانت الهيكلة النفسية لـ”روي” غير واقعية، فلم يرى مثل هذا الأمر من قبل.
صُدِمَ روي بالمنظر، حيث أن كل هجومٍ يذكِّره بالمتفجرات التي تُستخدَم من قِبَل فرق SWAT لاقتحام المباني والمنشآت في حياته السابقة.
كان الشباب الجنود يتدربون مع فارس قتالي. وقد طلبت من الجميع مهاجمتها في وقت واحد.
“حقًا، كانت تحجم نفسها كثيرًا عندما كانت تتدرب معي” همس روي. لو استخدمت هذا النوع من الهجوم ضده في الجولة الثالثة، لكان قد كسر أحد ذراعيه قبل أن تتاح له الفرصة للرد عليها.
المترجم: Tahtoh
ومع ذلك، وحتى مع هذه القوة الانفجارية المدهشة، لم تنزعج المدرِّبة الفارسة، حيث رفعت يديها وقامت بصرف وصد جميع هجمات فاي بتعبير لامبالٍ تقريبًا. قبل أن تتمكن فاي من الرد، ألقت المدربة تقنية ركلة ساق خفيفة لكنها سريعة بما فيه الكفاية لإسقاط فاي على ركبتيها.
فجأة وجدت الفارسة القتالية نفسها محاصرة من قبل ثلاثة متدربين آخرين، أحدهما يستخدم فنون قتالية تقوم على الركل، في حين يبدو الاثنان الآخران من المصارعين. حيث قام المصارعان بتقييد ذراعيها حتى يتمكن الثالث من إطلاق هجومه الأقوى عليها، لكنها ببساطة رفعت المتدربين اللذين كانا يقيدانها واستخدمتهما كدرع لحماية نفسها من الركلة قبل أن ترد بركلة سريعة أخرى، لترسله طائرا بعيدًا ككرة شاطئية.
………………
هذا جعل روي ينفخ بصوت عالٍ.
فجأة، ظهرت شخصية متسارعة نحوها من زاوية معينة، محاولة الانزلاق بعيداً عن نظرها.
(“كاين!”) لاحظ روي.
“يا رجل، هل أنت بخير؟” سأل روي كين بعد أن غادرت المدربة بعد انتهاء جلسة التدريب.
ومع ذلك، التقت عيناها بعينيه لحظة دخوله في مدى الضربة، مما جعله يشعر بالقشعريرة على ظهره.
كان الجو متوترًا، لكن المرأة كانت هادئة تمامًا وجامعة. وكان الطلاب الآخرون مترددين مقارنة بها.
“سريع، أليس كذلك؟” همست بملل.
ما حدث بعد ذلك كان سريعاً لدرجة أن كاين لم يفهم الوضع. إذ أمسكت به ورمته على كتفيها بسرعة جعلت العالم يتلاشى أمامه، ثم سقط على الأرض.
ما حدث بعد ذلك كان سريعاً لدرجة أن كاين لم يفهم الوضع. إذ أمسكت به ورمته على كتفيها بسرعة جعلت العالم يتلاشى أمامه، ثم سقط على الأرض.
جعل هذا المنظر روي يشعر بالصغر. حتى واحد فقط من هؤلاء المبتدئين القتاليين يمكنه هزمه بسهولة، ولكن كل هؤلاء معًا تم طرحهم أرضا بواسطة فارس قتالي والذي يعلوهم برتبة فقط. بدأ يشعر بالثقة بالقدرة التي اكتسبها، ولكنها تحطمت بالفعل.
هذا جعل روي ينفخ بصوت عالٍ.
تنهد كين ممدداً ذراعيه. “نعم، أنا بخير.” ليس أنه لم يتدرب مع فارس قتالي من قبل، ولكنهم عادة ما يكونون لطفاء ومحترمين تجاهه بسبب والده الذي هو حكيم قتالي. لكن المدربين في الأكاديمية لا يهتمون، فالأكاديميات القتالية ليست مؤسسات يمكن التنصل منها بواسطة حكيم قتالي، بل هي تمثل جزءًا من الاتحاد القتالي بأكمله، ورئيس جميع الأكاديميات القتالية يشغله حكيم قتالي شهير.
(“كاين تم الإيقاع به؟ كاين من جميع الأشخاص؟؟؟”)
تنهد كين ممدداً ذراعيه. “نعم، أنا بخير.” ليس أنه لم يتدرب مع فارس قتالي من قبل، ولكنهم عادة ما يكونون لطفاء ومحترمين تجاهه بسبب والده الذي هو حكيم قتالي. لكن المدربين في الأكاديمية لا يهتمون، فالأكاديميات القتالية ليست مؤسسات يمكن التنصل منها بواسطة حكيم قتالي، بل هي تمثل جزءًا من الاتحاد القتالي بأكمله، ورئيس جميع الأكاديميات القتالية يشغله حكيم قتالي شهير.
تعاملت مع جميع هجماتهم بسهولة نسبية. بعد ساعة كان كل شاب يتدرب في الحلبة مستلقٍ على الأرض، مرهقين ومجروحين. ومع ذلك، كانت الفارسة القتالية تبدو وكأنها قد قامت بتمرين خفيف.
جعل هذا المنظر روي يشعر بالصغر. حتى واحد فقط من هؤلاء المبتدئين القتاليين يمكنه هزمه بسهولة، ولكن كل هؤلاء معًا تم طرحهم أرضا بواسطة فارس قتالي والذي يعلوهم برتبة فقط. بدأ يشعر بالثقة بالقدرة التي اكتسبها، ولكنها تحطمت بالفعل.
ما حدث بعد ذلك كان سريعاً لدرجة أن كاين لم يفهم الوضع. إذ أمسكت به ورمته على كتفيها بسرعة جعلت العالم يتلاشى أمامه، ثم سقط على الأرض.
تنهد روي.
ومع ذلك، وحتى مع هذه القوة الانفجارية المدهشة، لم تنزعج المدرِّبة الفارسة، حيث رفعت يديها وقامت بصرف وصد جميع هجمات فاي بتعبير لامبالٍ تقريبًا. قبل أن تتمكن فاي من الرد، ألقت المدربة تقنية ركلة ساق خفيفة لكنها سريعة بما فيه الكفاية لإسقاط فاي على ركبتيها.
(“كم من الوقت سيستغرق قبل أن أصل إلى ذلك المستوى؟”) تساءل روي بتفكير.
ركز روي على المشهد الموجود أمامه، وهو جالس في مركز التدريب للمبتدئين. كان هناك العديد من الطلاب المجتمعين على حلبة، وفي المركز كانت امرأة كبيرة في السن تبدو في أربعيناتها. كان حضورها ثقيلا.
قضى بعض الوقت في أخذ استراحة لمشاهدة جلسة تدريب الفصل بين الشباب المبتدئين والفارسة القتالية وكما أخبره كين. عادةً ما لا يسمح المدربون للمبتدئين بأخذ استراحات غير مجدولة، ولكن كل مدرب يعرف أن روي ليس كسولاً. الجدول الزمني الفظيع والجحيمي الذي يضعه روي جعل حتى أشد المدربين الصارخين والقساة منهم يشعرون بالإحباط. عندما أخبرهم روي بالسبب، سمحوا له على الفور. لقد كسب روي بالفعل احترام مدربيه. كانوا واثقين من أن شخصًا مثله لن يتكاسل أبدًا.
لم يحدث شيء في اللحظة الثقيلة التي تلت ذلك، ولكن في اللحظة التالية، هاجم الشباب الجنود بشدة. كانت في القرب منها فاي، وقد اقتربت منها بسرعة قبل أن تشن سلسلة من الهجمات بالكف. كان كل كف سريعًا وثقيلًا للغاية، حتى إن انفجارات الهواء رافقت كل حركة لها.
“يا رجل، هل أنت بخير؟” سأل روي كين بعد أن غادرت المدربة بعد انتهاء جلسة التدريب.
تفحّص المعلّم آرونيان الوثيقة التي كانت بين يديه بشغفٍ واضح، فكونه معلّمًا متقاعدًا وخبيرًا في فنون الدفاع عن النفس، لم يعد هناك الكثير الذي لم يره. ومن الصعب عليه هذه الأيام أن يجد شيئًا يثير فعلا اهتمامه. فعادةً ما يأتي الطلاب الجدد كل عام بقضايا مثيرة للاهتمام بعض الشيء، لكن في النهاية لا شيء جديد.
تنهد كين ممدداً ذراعيه. “نعم، أنا بخير.” ليس أنه لم يتدرب مع فارس قتالي من قبل، ولكنهم عادة ما يكونون لطفاء ومحترمين تجاهه بسبب والده الذي هو حكيم قتالي. لكن المدربين في الأكاديمية لا يهتمون، فالأكاديميات القتالية ليست مؤسسات يمكن التنصل منها بواسطة حكيم قتالي، بل هي تمثل جزءًا من الاتحاد القتالي بأكمله، ورئيس جميع الأكاديميات القتالية يشغله حكيم قتالي شهير.
“أنا لست مستعدًا لتلقي ضربات قوية بهذا القدر، خصوصًا من زملائي في التدريب.” هذا ما قاله كين بصوت خافت.
………………
تنهد كين ممدداً ذراعيه. “نعم، أنا بخير.” ليس أنه لم يتدرب مع فارس قتالي من قبل، ولكنهم عادة ما يكونون لطفاء ومحترمين تجاهه بسبب والده الذي هو حكيم قتالي. لكن المدربين في الأكاديمية لا يهتمون، فالأكاديميات القتالية ليست مؤسسات يمكن التنصل منها بواسطة حكيم قتالي، بل هي تمثل جزءًا من الاتحاد القتالي بأكمله، ورئيس جميع الأكاديميات القتالية يشغله حكيم قتالي شهير.
جعل هذا المنظر روي يشعر بالصغر. حتى واحد فقط من هؤلاء المبتدئين القتاليين يمكنه هزمه بسهولة، ولكن كل هؤلاء معًا تم طرحهم أرضا بواسطة فارس قتالي والذي يعلوهم برتبة فقط. بدأ يشعر بالثقة بالقدرة التي اكتسبها، ولكنها تحطمت بالفعل.
المترجم: Tahtoh
