ما يكفي من السلام
الفصل 110: ما يكفي من السلام
على مدار خمس دقائق، ضربهم روي مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في ألم شديد لهم دون إلحاق ضرر دائم.
“حارس شخصي؟” نظر شاب إلى الصبي المراهق ذو الشعر والعيون غير العادية بابتسامة ساخرة متشككة، قبل أن يعود بنظرته إلى الرجل الهزيل.
“سأعطيك فرصة واحدة.” قاطعه روي. “ارحل الآن ولن تتأذى.”
“هاها، لقد خفت جداً لدرجة تعيينك صبي أصغر منك كحارس شخصي لك؟؟” بصق صوت خشن بازدراء، مما أثار نوبة من الضحك.
أحاط ستة شبان بالغين برجل ضعيف المظهر والصبي الذي يقف خلفه في منطقة نائية في مدينة هاجين.
ثم لم يعد الستة رجال الذين يلعبون مع ميغيل مستمتعين. “همم؟ ألم تسمعني؟” ووقف أحدهم أمام الصبي المراهق محاولاً تخويفه. “قلت انقـلـ -”
“لم أكن أعتقد أن هذا ممكن يا ميغيل، لكنك أصبحت أكثر إثارة للشفقة، أيها الضعيف اللعين”. التفت أحد الرجال نحو الصبي. “اركض إلى المنزل أيها الولد الصغير.”
بعد أن كان اليأس والحزن هو ما رآه آخر مرة على وجه عميله الأول، هذه المهام بمثابة جرعة شفاء مهدئة، تشفي جرحه ببطء.
تنهد روي، والتفت إلى ميغيل. “انظر، لهذا السبب أخبرتك أن ارتداء الزي الرسمي فكرة جيدة.”
“لم أكن أعتقد أن هذا ممكن يا ميغيل، لكنك أصبحت أكثر إثارة للشفقة، أيها الضعيف اللعين”. التفت أحد الرجال نحو الصبي. “اركض إلى المنزل أيها الولد الصغير.”
ثم لم يعد الستة رجال الذين يلعبون مع ميغيل مستمتعين. “همم؟ ألم تسمعني؟” ووقف أحدهم أمام الصبي المراهق محاولاً تخويفه. “قلت انقـلـ -”
“أنت تجاملني.” قال روي.
“سأعطيك فرصة واحدة.” قاطعه روي. “ارحل الآن ولن تتأذى.”
مهمات الدرجة الأولى الفعلية مثل المشي في الحديقة، لكنها دفعت أقل من مهمته الأولى. قامت بيلا بتعزيز المكافأة الإضافية لضمان اختيار المهمة في وقت أقرب.
تنهد الرجل بشكل كبير. “الأطفال هذه الأيام يعتقدون أنهم شيء ما.” دفع يديه إلى الأمام، بهدف دفع الصبي إلى الأسفل.
بو!
ثاد!
أحاط ستة شبان بالغين برجل ضعيف المظهر والصبي الذي يقف خلفه في منطقة نائية في مدينة هاجين.
وقبل أن يدرك الرجل ذلك، وجد نفسه مستلقياً على ظهره على الأرض.
ومع ذلك، بإمكانه التعاطف مع موقف ميغيل بشكل جيد. بسبب إصابته بالربو لم يكن قادرًا على الانخراط في الصداقات كثيرًا على الإطلاق. بحلول الوقت الذي كان فيه في المدرسة الثانوية، كان قد تحول منذ فترة طويلة إلى طفل وحيد محرج اجتماعياً، وإن ذكياً. النوع الذي يسميه الأولاد والبنات ضعيفًا أو مهووسًا. وهذا بالطبع أدى إلى التنمر. باستثناء أن روي لم يكن قادرًا على توظيف متدرب قتالي كحارس شخصي على الأرض.
“ماذا بحق الجحيم؟” اندفع الآخرون للأمام نحو ميغيل وروي. تقدم روي إلى الأمام بلا مبالاة بينما تعثر ميغيل للخلف.
لم يكن يريد الاستثمار في كل عميل. إن فصل عواطفه إلى حد ما عن المهمة من شأنه أن يفيده بشكل جيد، ويسمح له بالبقاء موضوعيًا.
ضربة قوية!
ميغيل ابن لمالك عقار ثري، يعيش بشكل مستقل لمدة عام، وسيخضع لامتحان القبول بينما يستعد أيضًا للفصل الدراسي الجديد. لقد أصبح مؤخرًا ضحية لمجموعة محلية من مثيري الشغب الذين كانوا يهاجمونه، وفي النهاية أصبح التنمر سيئًا للغاية لدرجة أن ميغيل قرر تعيين حارس شخصي متدرب قتالي. الآن فقط أدرك مدى حكمة الاختيار الذي اتخذه.
بام!
“لا لا. أنا صادق هنا. أنت صغير جدًا ولكنك أصبحت بالفعل فنانًا قتاليًا.” هو أصر. “بالمقارنة بك، أشعر بأنني لا قيمة لي.”
بو!
هز روي كتفيه بصمت ولم يكن يعرف ماذا يقول لذلك. لا يعني ذلك أنه يريد الدخول في أي محادثة أخرى مع موكله. لقد تعلم بالطريقة الصعبة أن الاستثمار عاطفيًا في عملائك وأهدافك قد يؤدي إلى نتائج كارثية. في نهاية المطاف، هذه وظيفة تسدد الفواتير للحصول على التقنيات.
ثاد!
“لم أكن أعتقد أن هذا ممكن يا ميغيل، لكنك أصبحت أكثر إثارة للشفقة، أيها الضعيف اللعين”. التفت أحد الرجال نحو الصبي. “اركض إلى المنزل أيها الولد الصغير.”
على مدار خمس دقائق، ضربهم روي مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في ألم شديد لهم دون إلحاق ضرر دائم.
بام!
ضرر دائم كبير، أعتقد.
ومع ذلك، بإمكانه التعاطف مع موقف ميغيل بشكل جيد. بسبب إصابته بالربو لم يكن قادرًا على الانخراط في الصداقات كثيرًا على الإطلاق. بحلول الوقت الذي كان فيه في المدرسة الثانوية، كان قد تحول منذ فترة طويلة إلى طفل وحيد محرج اجتماعياً، وإن ذكياً. النوع الذي يسميه الأولاد والبنات ضعيفًا أو مهووسًا. وهذا بالطبع أدى إلى التنمر. باستثناء أن روي لم يكن قادرًا على توظيف متدرب قتالي كحارس شخصي على الأرض.
“خخ تتفووو……”تمكن أحد الرجال، ذو الوجه المتورم أكثر من البطيخ، من البصق بصعوبة.
بعد أن كان اليأس والحزن هو ما رآه آخر مرة على وجه عميله الأول، هذه المهام بمثابة جرعة شفاء مهدئة، تشفي جرحه ببطء.
“أنتم أيها الأغبياء لا تفهمون.” مشى روي نحوه، وجلس القرفصاء لينظر إليه مباشرة في عينيه. “لا يهم كم منكم هنا. إذا سمعت همهماتكم أو خدشتم شعرة من رأس ميغيل، فسأترك سيقانكم سليمة ولكن سأكسر ما بينها، فهمتم؟”
بام!
ارتجف الرجل بسبب الضغط العقلي السلبي والترهيب من المتدرب القتالي الذي يثقل كاهله. أومأ برأسه بقوة بينما تتدفق الدموع من عينيه.
“ماذا بحق الجحيم؟” اندفع الآخرون للأمام نحو ميغيل وروي. تقدم روي إلى الأمام بلا مبالاة بينما تعثر ميغيل للخلف.
“جيد.” نهض روي وتوجه نحو ميغيل. “دعنا نواصل. لقد أهدرنا ما يكفي من الوقت بالفعل.”
هز روي كتفيه بصمت ولم يكن يعرف ماذا يقول لذلك. لا يعني ذلك أنه يريد الدخول في أي محادثة أخرى مع موكله. لقد تعلم بالطريقة الصعبة أن الاستثمار عاطفيًا في عملائك وأهدافك قد يؤدي إلى نتائج كارثية. في نهاية المطاف، هذه وظيفة تسدد الفواتير للحصول على التقنيات.
ساروا جنبًا إلى جنب في صمت، حتى كسره ميغيل بعصبية.
“خخ تتفووو……”تمكن أحد الرجال، ذو الوجه المتورم أكثر من البطيخ، من البصق بصعوبة.
“أنت تعلم…” تراجع صوته وهو يخدش رأسه بشكل غريب. “أنا أغار منك. لقد أسقطتهم بهذه السرعة. جزء مني كان خائفًا ولكن جزءًا آخر تمنى لو بإمكاني فعل ذلك أيضاً. ربما يتوقفون حينها عن مضايقتي”.
ضربة قوية!
لم يكن روي متأكدًا مما سيقوله لذلك، فهو لم يكن جيدًا أبدًا في المحادثات الحماسية.
بعد أن كان اليأس والحزن هو ما رآه آخر مرة على وجه عميله الأول، هذه المهام بمثابة جرعة شفاء مهدئة، تشفي جرحه ببطء.
“أنت تجاملني.” قال روي.
ثاد!
“لا لا. أنا صادق هنا. أنت صغير جدًا ولكنك أصبحت بالفعل فنانًا قتاليًا.” هو أصر. “بالمقارنة بك، أشعر بأنني لا قيمة لي.”
على مدار خمس دقائق، ضربهم روي مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في ألم شديد لهم دون إلحاق ضرر دائم.
“يجب أن تفتخر بنفسك أكثر.” صرح روي. “إن قبولك في معهد كاندريا للعلوم مع الشرف أيضًا، يعد إنجازًا رائعًا. لا تشغل نفسك بتلك الحيوات المتدنية. بمجرد أن يبدأ الفصل الدراسي الأكاديمي في معهد كاندريا غدًا، ستنتقل إلى السكن الذي توفره لك الأكاديمية بعيدًا عن هؤلاء الحمقى الذين يضيعون وقتهم ووقت الآخرين في تعذيب الأشخاص الأضعف منهم لتضخيم كبريائهم.ستكون محاطًا بأقران ذوي تفكير مماثل وستكون قادرًا على الانخراط في السعي وراء العلم دون عوائق. ”
على مدار خمس دقائق، ضربهم روي مرارًا وتكرارًا، مما تسبب في ألم شديد لهم دون إلحاق ضرر دائم.
ميغيل ابن لمالك عقار ثري، يعيش بشكل مستقل لمدة عام، وسيخضع لامتحان القبول بينما يستعد أيضًا للفصل الدراسي الجديد. لقد أصبح مؤخرًا ضحية لمجموعة محلية من مثيري الشغب الذين كانوا يهاجمونه، وفي النهاية أصبح التنمر سيئًا للغاية لدرجة أن ميغيل قرر تعيين حارس شخصي متدرب قتالي. الآن فقط أدرك مدى حكمة الاختيار الذي اتخذه.
ومع ذلك، بإمكانه التعاطف مع موقف ميغيل بشكل جيد. بسبب إصابته بالربو لم يكن قادرًا على الانخراط في الصداقات كثيرًا على الإطلاق. بحلول الوقت الذي كان فيه في المدرسة الثانوية، كان قد تحول منذ فترة طويلة إلى طفل وحيد محرج اجتماعياً، وإن ذكياً. النوع الذي يسميه الأولاد والبنات ضعيفًا أو مهووسًا. وهذا بالطبع أدى إلى التنمر. باستثناء أن روي لم يكن قادرًا على توظيف متدرب قتالي كحارس شخصي على الأرض.
أومأ ميغيل برأسه وهو يضحك بشكل محرج. “أنت أصغر مني بأربع سنوات، لكن لا أشعر وكأنني أتحدث إلى طفل.”
هز روي كتفيه بصمت ولم يكن يعرف ماذا يقول لذلك. لا يعني ذلك أنه يريد الدخول في أي محادثة أخرى مع موكله. لقد تعلم بالطريقة الصعبة أن الاستثمار عاطفيًا في عملائك وأهدافك قد يؤدي إلى نتائج كارثية. في نهاية المطاف، هذه وظيفة تسدد الفواتير للحصول على التقنيات.
هز روي كتفيه بصمت ولم يكن يعرف ماذا يقول لذلك. لا يعني ذلك أنه يريد الدخول في أي محادثة أخرى مع موكله. لقد تعلم بالطريقة الصعبة أن الاستثمار عاطفيًا في عملائك وأهدافك قد يؤدي إلى نتائج كارثية. في نهاية المطاف، هذه وظيفة تسدد الفواتير للحصول على التقنيات.
بام!
لم يكن يريد الاستثمار في كل عميل. إن فصل عواطفه إلى حد ما عن المهمة من شأنه أن يفيده بشكل جيد، ويسمح له بالبقاء موضوعيًا.
ميغيل ابن لمالك عقار ثري، يعيش بشكل مستقل لمدة عام، وسيخضع لامتحان القبول بينما يستعد أيضًا للفصل الدراسي الجديد. لقد أصبح مؤخرًا ضحية لمجموعة محلية من مثيري الشغب الذين كانوا يهاجمونه، وفي النهاية أصبح التنمر سيئًا للغاية لدرجة أن ميغيل قرر تعيين حارس شخصي متدرب قتالي. الآن فقط أدرك مدى حكمة الاختيار الذي اتخذه.
ومع ذلك، بإمكانه التعاطف مع موقف ميغيل بشكل جيد. بسبب إصابته بالربو لم يكن قادرًا على الانخراط في الصداقات كثيرًا على الإطلاق. بحلول الوقت الذي كان فيه في المدرسة الثانوية، كان قد تحول منذ فترة طويلة إلى طفل وحيد محرج اجتماعياً، وإن ذكياً. النوع الذي يسميه الأولاد والبنات ضعيفًا أو مهووسًا. وهذا بالطبع أدى إلى التنمر. باستثناء أن روي لم يكن قادرًا على توظيف متدرب قتالي كحارس شخصي على الأرض.
تنهد الرجل بشكل كبير. “الأطفال هذه الأيام يعتقدون أنهم شيء ما.” دفع يديه إلى الأمام، بهدف دفع الصبي إلى الأسفل.
ظلت بقية مسيرة العودة إلى المنزل هادئة وسلمية. ذلك اليوم هو اليوم الأخير للمهمة وقد انتهى روي عملياً. هذا ما تبدو عليه مهمة الدرجة الأولى، والأن يعلم روي. الآن فقط بعد أن امتلك إطارًا مرجعيًا، أدرك مدى السخرية التي كانت عليها مهمته الأولى.
بام!
مهمات الدرجة الأولى الفعلية مثل المشي في الحديقة، لكنها دفعت أقل من مهمته الأولى. قامت بيلا بتعزيز المكافأة الإضافية لضمان اختيار المهمة في وقت أقرب.
ميغيل ابن لمالك عقار ثري، يعيش بشكل مستقل لمدة عام، وسيخضع لامتحان القبول بينما يستعد أيضًا للفصل الدراسي الجديد. لقد أصبح مؤخرًا ضحية لمجموعة محلية من مثيري الشغب الذين كانوا يهاجمونه، وفي النهاية أصبح التنمر سيئًا للغاية لدرجة أن ميغيل قرر تعيين حارس شخصي متدرب قتالي. الآن فقط أدرك مدى حكمة الاختيار الذي اتخذه.
على روي أن يعترف بأن كين كان على حق. حتى لو كانت ضئيلة مقارنة بمهمته الأولى، فإن إكمال مهمات مثل هذه وكسب امتنان العميل الحي يستحق كل هذا العناء.
“أنتم أيها الأغبياء لا تفهمون.” مشى روي نحوه، وجلس القرفصاء لينظر إليه مباشرة في عينيه. “لا يهم كم منكم هنا. إذا سمعت همهماتكم أو خدشتم شعرة من رأس ميغيل، فسأترك سيقانكم سليمة ولكن سأكسر ما بينها، فهمتم؟”
بعد أن كان اليأس والحزن هو ما رآه آخر مرة على وجه عميله الأول، هذه المهام بمثابة جرعة شفاء مهدئة، تشفي جرحه ببطء.
“لا لا. أنا صادق هنا. أنت صغير جدًا ولكنك أصبحت بالفعل فنانًا قتاليًا.” هو أصر. “بالمقارنة بك، أشعر بأنني لا قيمة لي.”
غدًا ستبدأ مهمة الفريق، وقد حصل على ما يكفي من السلام في الأسبوع الماضي ليغمس أصابع قدميه في مهمته الثانية عالية الدرجة.
ومع ذلك، بإمكانه التعاطف مع موقف ميغيل بشكل جيد. بسبب إصابته بالربو لم يكن قادرًا على الانخراط في الصداقات كثيرًا على الإطلاق. بحلول الوقت الذي كان فيه في المدرسة الثانوية، كان قد تحول منذ فترة طويلة إلى طفل وحيد محرج اجتماعياً، وإن ذكياً. النوع الذي يسميه الأولاد والبنات ضعيفًا أو مهووسًا. وهذا بالطبع أدى إلى التنمر. باستثناء أن روي لم يكن قادرًا على توظيف متدرب قتالي كحارس شخصي على الأرض.
هز روي كتفيه بصمت ولم يكن يعرف ماذا يقول لذلك. لا يعني ذلك أنه يريد الدخول في أي محادثة أخرى مع موكله. لقد تعلم بالطريقة الصعبة أن الاستثمار عاطفيًا في عملائك وأهدافك قد يؤدي إلى نتائج كارثية. في نهاية المطاف، هذه وظيفة تسدد الفواتير للحصول على التقنيات.
