يبدأ التدريب!
الفصل 129 يبدأ التدريب!
أومأ روي.
“دعنا نبدأ على الفور.” قال روي بتعبير حازم.
والخطوة الأخيرة هي التعود على تطبيقه على الضربات، والتي يمكن تحقيقها من خلال القتالات الصارمة.
“هذه هى الروح المطلوبة.” قال ديلون وهو يضحك. “أفترض أنك قرأت اللفافة بالكامل، أليس كذلك؟”
وقع روي في حب عملية التدريب بأكملها حيث أنها وسيلة جديدة لإتقان تقنية قوية. لا يسعه إلا أن يرغب في تكريس كل وقته للتقارب الخارجي.
أومأ روي. “أتذكرها تماماً.”
“ركز.” حذر ديلون. “شكلك فظ. لا تتعجل في أداء القرفصاء للأعلى، ولا ترتد أثناء النزول. هذه المرحلة مهمة للغاية. إذا لم تقم بهذا بشكل جيد، يمكنك توديع فرصك في إتقان هذه التقنية أيها الطفل.”
“جيد.” قال وهو يشير إلى روي ليتبعه. “إذن فأنت تعرف بالضبط ما الذي ينتظرك، أليس كذلك؟”
“ركز.” حذر ديلون. “شكلك فظ. لا تتعجل في أداء القرفصاء للأعلى، ولا ترتد أثناء النزول. هذه المرحلة مهمة للغاية. إذا لم تقم بهذا بشكل جيد، يمكنك توديع فرصك في إتقان هذه التقنية أيها الطفل.”
أومأ روي.
أومأ روي.
إن نظام التدريب المصمم والموصى به للتقارب الخارجي مثيرًا للاهتمام للغاية.
“جيد.” قال وهو يشير إلى روي ليتبعه. “إذن فأنت تعرف بالضبط ما الذي ينتظرك، أليس كذلك؟”
المرحلة الأولى عبارة عن تدريب أولي، حيث يمر المستخدم بمجموعة من الحركات التي تشمل جميع مجموعات العضلات في وقت واحد. هذه تدريبات ديناميكية مكثفة ركزت على تهيئة عقل المستخدم للتعود على توسع مجموعة العضلات المنسقة بدقة وإيقاعات الانكماش.
أومأ روي.
هذه هي الخطوة الأولى لتمهيد الطريق في النهاية لتجميع الطاقة المولدة من كل تلك المجموعات العضلية، وهو الهدف النهائي. هناك إجمالي ثلاثة عشر تمرينًا ديناميكيًا متقنًا. والذي لاحظ روي أنه يساوي عدد مجموعات العضلات المستعرضة في جسم الإنسان.
أعاد هذا الفكر الحنين الهائل. في ذلك الوقت، كان مجرد طائر مجهول الاسم من بين أكثر من ألف طائر، تمكن من اجتياز اختبار القبول من بين مليون طائر آخر مجهول الاسم.
المرحلة الثانية من التدريب هي السجال بالمعدات التي تقيد حركة مجموعات عضلية معينة. سيتعين على المستخدم الاعتماد على مجموعات العضلات التي لا يتم استخدامها عادةً إلى حد كبير. أدرك روي على الفور أن الهدف من ذلك هو التأكد من أن عملية سحب القوة بشكل منتظم وروتيني من كل مجموعة عضلية ستصبح جزءًا من ذاكرة العضلات. كلما قام الشخص بتدريب كل مجموعة عضلية بشكل صارم على حدة، كلما تمكن من استخدامها بسلاسة وفي الوقت المناسب.
كان التمرين مرهقًا ومؤلمًا، وذكّره بالوقت الذي بدأ فيه للتو منذ أكثر من عام.
مرحلة التدريب النهائية هي ارتداء بدلة تقاوم بشدة حركة الجسم. تم تكوين البدلة بعناية للتأكد من أن القوة الخام للمستخدم لم تكن كافية. وتم ذلك من خلال إجراء سلسلة من اختبارات رفع الأثقال لقياس القوة البدنية للمستخدم، وتم تشكيل البدلة وفقًا لذلك. من المفترض بعد ذلك أن يستخدم المتدرب المكاسب التي تم تحقيقها من مراحل التدريب السابقة في وقت واحد حتى يتمكن من تجاوز حدوده البدنية.
“ركز.” حذر ديلون. “شكلك فظ. لا تتعجل في أداء القرفصاء للأعلى، ولا ترتد أثناء النزول. هذه المرحلة مهمة للغاية. إذا لم تقم بهذا بشكل جيد، يمكنك توديع فرصك في إتقان هذه التقنية أيها الطفل.”
أدرك روي على الفور أن الغرض من هذه المرحلة التدريبية يهدف إلى إجبار المستخدم على دمج المكاسب التي تم تحقيقها من المراحل السابقة واستخدامها ليس فقط في وقت واحد، ولكن كوحدة واحدة. استمد قدرًا هائلاً من القوة من كل مجموعة عضلية باستخدام الذاكرة العضلية الموروثة في المرحلة الثانية، ثم قم بتوجيهها بشكل بناء عبر الجسم باستخدام الذاكرة العضلية التنسيقية المبنية من المرحلة الأولى.
أومأ روي برأسه بلا كلام بينما يلهث عندما شعر بعضلاته تحترق وهو يجلس القرفصاء لأعلى ولأسفل.
لقد اعتقد أنه كلما تمكن المستخدم أكثر فأكثر من تحقيق ذلك، كلما أصبح المستخدم أقرب إلى إتقان التقارب الخارجي. حقيقة أنه من المفترض أن يكون المستخدم قادر على التحرك بشكل طبيعي على الرغم من البدلة مؤشر على إتقان مبدأ التقارب الخارجي.
ركز كل منهم على تنسيق مجموعة عضلية معينة مع مجموعات عضلية أخرى.
والخطوة الأخيرة هي التعود على تطبيقه على الضربات، والتي يمكن تحقيقها من خلال القتالات الصارمة.
مرحلة التدريب النهائية هي ارتداء بدلة تقاوم بشدة حركة الجسم. تم تكوين البدلة بعناية للتأكد من أن القوة الخام للمستخدم لم تكن كافية. وتم ذلك من خلال إجراء سلسلة من اختبارات رفع الأثقال لقياس القوة البدنية للمستخدم، وتم تشكيل البدلة وفقًا لذلك. من المفترض بعد ذلك أن يستخدم المتدرب المكاسب التي تم تحقيقها من مراحل التدريب السابقة في وقت واحد حتى يتمكن من تجاوز حدوده البدنية.
وقع روي في حب عملية التدريب بأكملها حيث أنها وسيلة جديدة لإتقان تقنية قوية. لا يسعه إلا أن يرغب في تكريس كل وقته للتقارب الخارجي.
أومأ روي برأسه بلا كلام بينما يلهث عندما شعر بعضلاته تحترق وهو يجلس القرفصاء لأعلى ولأسفل.
“حسنا، دعنا نبدأ.” قال ديلون. “قلت، لقد حفظت جميع التدريبات؟ ثم ابدأ بالتمرين الأول.”
هذا النظام التدريبي يجبر عقله على تنسيق خمس مجموعات عضلية في وقت واحد وبشكل تعاوني من أجل أداء هذا التمرين تحت وطأة أثقال التدريب الثقيلة على أطرافه. إذا لم تتعاون مجموعات العضلات وتنسق، فلن يتمكن الجسم ببساطة من أداء هذا التمرين.
التقط روي على الفور بعض أربطة الأوزان التدريبية، وارتداها في المكان المحدد. ثم بدأ مجموعة غريبة من التمارين الروتينية، وأدى ما يشبه الالتواء أو القرفصاء الحلزوني. ربما بدا الأمر كوميديًا من الخارج. لكن خلفية روي في أنظمة التدريب على الرياضات القتالية سمحت له بإدراك ما يحدث.
الحرق مؤلم ولكنه مُرضٍ للغاية. إنها تجربة غريبة أن تشعر بهذه المشاعر المتناقضة في وقت واحد.
هذا النظام التدريبي يجبر عقله على تنسيق خمس مجموعات عضلية في وقت واحد وبشكل تعاوني من أجل أداء هذا التمرين تحت وطأة أثقال التدريب الثقيلة على أطرافه. إذا لم تتعاون مجموعات العضلات وتنسق، فلن يتمكن الجسم ببساطة من أداء هذا التمرين.
(لا أعلم ما هذه الأسماء ولكن على الٱغلب لاتينية بلا فائدة)
كان التمرين مرهقًا ومؤلمًا، وذكّره بالوقت الذي بدأ فيه للتو منذ أكثر من عام.
على الرغم من أن هذا يومه الأول، إلا أنه شعر بأنه قد حقق تقدمًا مرضيًا. هذه الحركات التي لم يشعر أبدًا بالحاجة إلى التركيز عليها ستصبح الآن الأساس لتقنية جديدة من شأنها أن تعزز فنونه القتالية!
أعاد هذا الفكر الحنين الهائل. في ذلك الوقت، كان مجرد طائر مجهول الاسم من بين أكثر من ألف طائر، تمكن من اجتياز اختبار القبول من بين مليون طائر آخر مجهول الاسم.
“جيد.” قال وهو يشير إلى روي ليتبعه. “إذن فأنت تعرف بالضبط ما الذي ينتظرك، أليس كذلك؟”
والآن هنا يتم إرشاده شخصيًا بواسطة فارس قتالي.
حقًا، بدا الأمر سرياليًا بالنظر إلى المدى الذي وصل إليه.
المرحلة الثانية من التدريب هي السجال بالمعدات التي تقيد حركة مجموعات عضلية معينة. سيتعين على المستخدم الاعتماد على مجموعات العضلات التي لا يتم استخدامها عادةً إلى حد كبير. أدرك روي على الفور أن الهدف من ذلك هو التأكد من أن عملية سحب القوة بشكل منتظم وروتيني من كل مجموعة عضلية ستصبح جزءًا من ذاكرة العضلات. كلما قام الشخص بتدريب كل مجموعة عضلية بشكل صارم على حدة، كلما تمكن من استخدامها بسلاسة وفي الوقت المناسب.
“ركز.” حذر ديلون. “شكلك فظ. لا تتعجل في أداء القرفصاء للأعلى، ولا ترتد أثناء النزول. هذه المرحلة مهمة للغاية. إذا لم تقم بهذا بشكل جيد، يمكنك توديع فرصك في إتقان هذه التقنية أيها الطفل.”
أعاد هذا الفكر الحنين الهائل. في ذلك الوقت، كان مجرد طائر مجهول الاسم من بين أكثر من ألف طائر، تمكن من اجتياز اختبار القبول من بين مليون طائر آخر مجهول الاسم.
أومأ روي برأسه بلا كلام بينما يلهث عندما شعر بعضلاته تحترق وهو يجلس القرفصاء لأعلى ولأسفل.
مرحلة التدريب النهائية هي ارتداء بدلة تقاوم بشدة حركة الجسم. تم تكوين البدلة بعناية للتأكد من أن القوة الخام للمستخدم لم تكن كافية. وتم ذلك من خلال إجراء سلسلة من اختبارات رفع الأثقال لقياس القوة البدنية للمستخدم، وتم تشكيل البدلة وفقًا لذلك. من المفترض بعد ذلك أن يستخدم المتدرب المكاسب التي تم تحقيقها من مراحل التدريب السابقة في وقت واحد حتى يتمكن من تجاوز حدوده البدنية.
الحرق مؤلم ولكنه مُرضٍ للغاية. إنها تجربة غريبة أن تشعر بهذه المشاعر المتناقضة في وقت واحد.
المرحلة الثانية من التدريب هي السجال بالمعدات التي تقيد حركة مجموعات عضلية معينة. سيتعين على المستخدم الاعتماد على مجموعات العضلات التي لا يتم استخدامها عادةً إلى حد كبير. أدرك روي على الفور أن الهدف من ذلك هو التأكد من أن عملية سحب القوة بشكل منتظم وروتيني من كل مجموعة عضلية ستصبح جزءًا من ذاكرة العضلات. كلما قام الشخص بتدريب كل مجموعة عضلية بشكل صارم على حدة، كلما تمكن من استخدامها بسلاسة وفي الوقت المناسب.
وسرعان ما جعله ديلون ينتقل إلى التدريبات الأخرى.
التقط روي على الفور بعض أربطة الأوزان التدريبية، وارتداها في المكان المحدد. ثم بدأ مجموعة غريبة من التمارين الروتينية، وأدى ما يشبه الالتواء أو القرفصاء الحلزوني. ربما بدا الأمر كوميديًا من الخارج. لكن خلفية روي في أنظمة التدريب على الرياضات القتالية سمحت له بإدراك ما يحدث.
ركز كل منهم على تنسيق مجموعة عضلية معينة مع مجموعات عضلية أخرى.
المرحلة الأولى عبارة عن تدريب أولي، حيث يمر المستخدم بمجموعة من الحركات التي تشمل جميع مجموعات العضلات في وقت واحد. هذه تدريبات ديناميكية مكثفة ركزت على تهيئة عقل المستخدم للتعود على توسع مجموعة العضلات المنسقة بدقة وإيقاعات الانكماش.
تم تنسيق مجموعات العضلات لاتسيمويس دورسي ورومبويد وترابيزيوس وتيريز وعضلات العمود الفقري الناصبة التي تشكل عضلات الظهر بشكل فردي مع مجموعات العضلات الأخرى في جميع أنحاء الجسم. غالبًا ما تتضمن هذه التمارين ثني العمود الفقري أو لفه ذهابًا وإيابًا في نفس الوقت جنبًا إلى جنب مع بعض الحركات الأخرى التي تضغط على الجزء العلوي من الهيكل العظمي.
المرحلة الأولى عبارة عن تدريب أولي، حيث يمر المستخدم بمجموعة من الحركات التي تشمل جميع مجموعات العضلات في وقت واحد. هذه تدريبات ديناميكية مكثفة ركزت على تهيئة عقل المستخدم للتعود على توسع مجموعة العضلات المنسقة بدقة وإيقاعات الانكماش.
(لا أعلم ما هذه الأسماء ولكن على الٱغلب لاتينية بلا فائدة)
وسرعان ما جعله ديلون ينتقل إلى التدريبات الأخرى.
إذا لم يكن التنسيق بين العضلات مثاليًا، فسيكون هناك ضرر لعضلات الظهر. ولهذا السبب يوصى بشدة بمثل هذه التمارين على الأرض بدلاً من التدريبات الأكثر أمانًا. ولكن في غايا، غالبًا ما يكون الضرر أثناء التدريب يعني القليل جدًا. سمح هذا لروي بالانخراط في أنظمة تدريب لم يكن ليحلم أبدًا بالتوصية بها، ناهيك عن القيام بها بنفسه. والمكاسب تستحق العناء.
أصبحت كل مجموعة عضلية تتحرك بطرق نادرًا ما كانت تفعلها، مما أدى إلى تقوية تلك الحركات وصقلها.
وسرعان ما جعله ديلون ينتقل إلى التدريبات الأخرى.
على الرغم من أن هذا يومه الأول، إلا أنه شعر بأنه قد حقق تقدمًا مرضيًا. هذه الحركات التي لم يشعر أبدًا بالحاجة إلى التركيز عليها ستصبح الآن الأساس لتقنية جديدة من شأنها أن تعزز فنونه القتالية!
هذه هي الخطوة الأولى لتمهيد الطريق في النهاية لتجميع الطاقة المولدة من كل تلك المجموعات العضلية، وهو الهدف النهائي. هناك إجمالي ثلاثة عشر تمرينًا ديناميكيًا متقنًا. والذي لاحظ روي أنه يساوي عدد مجموعات العضلات المستعرضة في جسم الإنسان.
(لا أعلم ما هذه الأسماء ولكن على الٱغلب لاتينية بلا فائدة)
