غير متأكد
الفصل 220 غير متأكد
في الحلبة، نظر نيل حوله. أخبرته غريزته الحادة أن كين في مكان ما أمامه، وفي كل مرة ترتعش أعصابه، كان يطلق ببساطة أوسع أرجوحة ممكنة لتغطية أكبر مساحة ممكنة.
حدق الصبيان في بعضهما البعض. لدى أحدهم ابتسامة برية ومتحمسة. بينما لدى الآخر تعبير خامل منفصل. إن الفرق في سلوكهم كبير.
هذه هي المرة الأولى!
ولكن ليس الفرق في براعتهم القتالية.
ولكن ذلك لم يكن كافياً.
على أقل تقدير، لم يكن من الممكن ملاحظة أي اختلاف في الضغط العقلي الذي مارسوه على جميع أشكال الحياة الواعية من حولهم.
هاجم نيل الهواء الفارغ.
“خذوا مواقفكم.” أوعز المشرف.
بام
“هيهي…” انحنى نيل قليلاً وترك ذراعيه تتدليان للأسفل. “أنت لن تهرب مني أيها الفتى المختفي”
لقد اختفى بالفعل
“همف.” شخر كين. “امسكني إن استطعت.”
كان كل شخص في المنشأة فضوليًا.
ركز الاثنان وربطا الجو في عقدة.
اصطدم الهجوم بالهواء الفارغ حيث وقف كين ذات يوم.
وقد تجمع الكثيرون لمشاهدة هذه المعركة. باعتبارهما عملاقين في الأكاديمية، فقد جذب كل من نيل وكين قدرًا هائلاً من الاهتمام.
كان كل شخص في المنشأة فضوليًا.
كان كل شخص في المنشأة فضوليًا.
(“يركز كين فقط على الأجزاء الأكثر ضعفًا في الجسم.”) أدرك روي، وأومأ برأسه بالموافقة. كانت هذه طريقة جيدة لتعظيم الضرر. لم تكن هذه فكرة جيدة في العادة، نظرًا لأن التركيز على ثلاث أو أربع نقاط محددة فقط قلل من خياراتهم بشكل كبير وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ بها.
لم يرمش شخص واحد حتى.
في الحلبة، نظر نيل حوله. أخبرته غريزته الحادة أن كين في مكان ما أمامه، وفي كل مرة ترتعش أعصابه، كان يطلق ببساطة أوسع أرجوحة ممكنة لتغطية أكبر مساحة ممكنة.
لا أحد يريد أن يفوت هذه المعركة.
بام
“يبدأ!” بدأ المشرف القتال.
“راه!” هاجم نيل مرة أخرى في الاتجاه الذي جاء منه الهجوم.
ووش
ووش
اندفع نيل إلى الأمام بسرعة عالية بشكل لا يصدق!
بالنسبة للآخرين، ربما لم تكن هذه المعركة جذابة لأنه لم يكن أحد يعرف ما يحدث بحق الجحيم. لكن بالنسبة لروي، هذا أمر مثير للتشويق بشكل لا يصدق.
“هيا!” لقد أرجح ذراعه في كين.
“يبدأ!” بدأ المشرف القتال.
ووش
“يبدأ!” بدأ المشرف القتال.
اصطدم الهجوم بالهواء الفارغ حيث وقف كين ذات يوم.
ظهر كين وهو يتوقف مؤقتًا لأقصر اللحظات.
أما بالنسبة لكين؟
ماذا سيفعل نيل؟
لقد اختفى بالفعل
بام
ومع ذلك، أصبح الناس الآن معتادين على ذلك. لم يكن هناك سوى فكرة واحدة في ذهن الجميع.
كان كل شخص في المنشأة فضوليًا.
ماذا سيفعل نيل؟
ماذا سيفعل نيل؟
لاحظ روي المعركة ليس فقط بعينيه، ولكن أيضًا بالغريزة البدائية والخرائط الاهتزازية. لقد كان أكثر فضولاً من أي شخص آخر.
حدق الصبيان في بعضهما البعض. لدى أحدهم ابتسامة برية ومتحمسة. بينما لدى الآخر تعبير خامل منفصل. إن الفرق في سلوكهم كبير.
وقف نيل في وسط الحلبة، بينما كين يدور حوله.
اتسعت ابتسامة نيل عندما أطلق نفسه حيث أحس بـ كين.
وفجأة، اندفع كين إلى الداخل وشن هجومًا على ظهره.
كان كل شخص في المنشأة فضوليًا.
وكان ذلك عندما حدث ذلك.
تراجع كين إلى الوراء وهو مصدوم!
“هاه!” زمجر نيل عندما اقترب كين من إلقاء الضربة الخلفية على كين وأجبره على العودة.
هذه هي المرة الأولى!
ووش
“هيا!” لقد أرجح ذراعه في كين.
تراجع كين إلى الوراء وهو مصدوم!
كان كين مناورًا مراوغًا. كان تفادي الهجمات أثناء إطلاق هجماته في نفس الوقت بمثابة لعب أطفال في مستواه الحالي
هذه هي المرة الأولى!
لا أحد يريد أن يفوت هذه المعركة.
لأول مرة في المسابقة التمهيدية، تم الرؤية من خلال كين!
ركز الاثنان وربطا الجو في عقدة.
كين حقاً لم يتوقع أن يحدث هذا.
نيل يمكن أن يشعر بكين. توافقه ضد كين أعلى بكثير من توافق فاي ضده.
ما هو أسوأ من ذلك هو أنه كان بحاجة حتمًا إلى التوقف قبل العودة لتجنب التعرض للهجوم، مما تسبب في عدم نشاط تقنية خطوة الفراغ لثانية واحدة، مما يؤكد موقف كين لنيل لثانية واحدة فقط.
في الحلبة، نظر نيل حوله. أخبرته غريزته الحادة أن كين في مكان ما أمامه، وفي كل مرة ترتعش أعصابه، كان يطلق ببساطة أوسع أرجوحة ممكنة لتغطية أكبر مساحة ممكنة.
اتسعت ابتسامة نيل عندما أطلق نفسه حيث أحس بـ كين.
نيل يمكن أن يشعر بكين. توافقه ضد كين أعلى بكثير من توافق فاي ضده.
في الخارج، صُدم روي بنفس القدر. لم يتقن نيل حتى أسلوبًا واحدًا على مستوى المبتدئ، فكيف يستشعر كين بحق الجحيم؟
إذا كانت حواس نيل خارقة مثل براعته الجسدية، فقد يكون قادرًا على استشعار كين بشكل غامض.
(“انتظر.”) لقد أدرك. (“هل يمكن أن يكون قد ولد بأكثر من مجرد براعة بدنية خارقة؟”)
انطلق نيل نحوه في لحظة.
إذا ولد نيل بحواس غير عادية، فهذا من شأنه أن يفسر سبب قدرته على استشعار كين بشكل غامض.
لقد هاجم ولم يكن بعيدًا جدًا.
كان روي قادرًا على الحكم على الاتجاه الذي يسلكه كين في جميع الأوقات وبوسعه الشعور بانطباع عن المسافة التي كان كين فيها.
ماذا سيفعل نيل؟
هذا بسبب إتقانه للغريزة البدائية والخرائط الاهتزازية، بالإضافة إلى الدعم من عقل روي المتجسد.
(“ولكن هناك محاذير لذلك.”) أدرك روي. بدا هجوم كين متوسطًا. وفقًا لمعايير نيل، فإنها قمامة تمامًا. حتى لو ضرب جسد نيل لساعات، فمن المشكوك فيه أن يتمكن من القضاء عليه.
إذا كانت حواس نيل خارقة مثل براعته الجسدية، فقد يكون قادرًا على استشعار كين بشكل غامض.
إذا كانت حواس نيل خارقة مثل براعته الجسدية، فقد يكون قادرًا على استشعار كين بشكل غامض.
في الحلبة، نظر نيل حوله. أخبرته غريزته الحادة أن كين في مكان ما أمامه، وفي كل مرة ترتعش أعصابه، كان يطلق ببساطة أوسع أرجوحة ممكنة لتغطية أكبر مساحة ممكنة.
ومع ذلك، لم يعد هذا التحذير موجودًا بالنسبة لكين. كان نيل بالكاد يستشعره بشكل غامض، لقد كان بعيدًا عن الظروف الطبيعية.
ولكن ذلك لم يكن كافياً.
على أقل تقدير، لم يكن من الممكن ملاحظة أي اختلاف في الضغط العقلي الذي مارسوه على جميع أشكال الحياة الواعية من حولهم.
بو بو بو
“راه!” هاجم نيل مرة أخرى في الاتجاه الذي جاء منه الهجوم.
اهتز جسد نيل من الضربات غير المرئية.
كان كل شخص في المنشأة فضوليًا.
كان كين مناورًا مراوغًا. كان تفادي الهجمات أثناء إطلاق هجماته في نفس الوقت بمثابة لعب أطفال في مستواه الحالي
على أقل تقدير، لم يكن من الممكن ملاحظة أي اختلاف في الضغط العقلي الذي مارسوه على جميع أشكال الحياة الواعية من حولهم.
لقد تم القبض عليه على حين غرة في وقت سابق.
“هيهي…” انحنى نيل قليلاً وترك ذراعيه تتدليان للأسفل. “أنت لن تهرب مني أيها الفتى المختفي”
(“ولكن هناك محاذير لذلك.”) أدرك روي. بدا هجوم كين متوسطًا. وفقًا لمعايير نيل، فإنها قمامة تمامًا. حتى لو ضرب جسد نيل لساعات، فمن المشكوك فيه أن يتمكن من القضاء عليه.
بو بو بو
علاوة على ذلك، تم بناء جسده من أجل السرعة وخفة الحركة والتنقل. لم يتم إنشاؤه للدفاع. إذا سقط حتى هجوم واحد من نيل على كين، فسوف يحدث ضررًا كبيرًا، وسيخفض أيضًا معايير أدائه، مما يزيد بشكل كبير من احتمالية تعرضه للضرب مرة أخرى.
أما بالنسبة لكين؟
وهذا يعني أنه لا يستطيع تحمل التعرض للضرب ولو مرة واحدة.
“راه!” هاجم نيل مرة أخرى في الاتجاه الذي جاء منه الهجوم.
ذكّرت ظروف هذه المعركة روي بقتال كين مع فاي. ولكن هناك بعض الاختلافات الهامة.
بام
نيل يمكن أن يشعر بكين. توافقه ضد كين أعلى بكثير من توافق فاي ضده.
ارتجف الجزء العلوي من جسده، وتراجع إلى الوراء، وفرك حلقه.
ووش
ووش
هاجم نيل الهواء الفارغ.
كان كين مناورًا مراوغًا. كان تفادي الهجمات أثناء إطلاق هجماته في نفس الوقت بمثابة لعب أطفال في مستواه الحالي
(“قريب.”) أشار روي.
في الحلبة، نظر نيل حوله. أخبرته غريزته الحادة أن كين في مكان ما أمامه، وفي كل مرة ترتعش أعصابه، كان يطلق ببساطة أوسع أرجوحة ممكنة لتغطية أكبر مساحة ممكنة.
بام
(“قريب.”) أشار روي.
ارتجف الجزء العلوي من جسده، وتراجع إلى الوراء، وفرك حلقه.
ومع ذلك، لم يعد هذا التحذير موجودًا بالنسبة لكين. كان نيل بالكاد يستشعره بشكل غامض، لقد كان بعيدًا عن الظروف الطبيعية.
(“يركز كين فقط على الأجزاء الأكثر ضعفًا في الجسم.”) أدرك روي، وأومأ برأسه بالموافقة. كانت هذه طريقة جيدة لتعظيم الضرر. لم تكن هذه فكرة جيدة في العادة، نظرًا لأن التركيز على ثلاث أو أربع نقاط محددة فقط قلل من خياراتهم بشكل كبير وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ بها.
ظهر كين وهو يتوقف مؤقتًا لأقصر اللحظات.
ومع ذلك، لم يعد هذا التحذير موجودًا بالنسبة لكين. كان نيل بالكاد يستشعره بشكل غامض، لقد كان بعيدًا عن الظروف الطبيعية.
كان روي قادرًا على الحكم على الاتجاه الذي يسلكه كين في جميع الأوقات وبوسعه الشعور بانطباع عن المسافة التي كان كين فيها.
حدق روي في القتال بتركيز شديد.
وهذا يعني أنه لا يستطيع تحمل التعرض للضرب ولو مرة واحدة.
بالنسبة للآخرين، ربما لم تكن هذه المعركة جذابة لأنه لم يكن أحد يعرف ما يحدث بحق الجحيم. لكن بالنسبة لروي، هذا أمر مثير للتشويق بشكل لا يصدق.
“راه!” هاجم نيل مرة أخرى في الاتجاه الذي جاء منه الهجوم.
ووش
ولكن ذلك لم يكن كافياً.
لقد هاجم ولم يكن بعيدًا جدًا.
(“يركز كين فقط على الأجزاء الأكثر ضعفًا في الجسم.”) أدرك روي، وأومأ برأسه بالموافقة. كانت هذه طريقة جيدة لتعظيم الضرر. لم تكن هذه فكرة جيدة في العادة، نظرًا لأن التركيز على ثلاث أو أربع نقاط محددة فقط قلل من خياراتهم بشكل كبير وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ بها.
بو
“همف.” شخر كين. “امسكني إن استطعت.”
تأثير طفيف على فك نيل هز رأسه.
ووش
“راه!” هاجم نيل مرة أخرى في الاتجاه الذي جاء منه الهجوم.
(“يركز كين فقط على الأجزاء الأكثر ضعفًا في الجسم.”) أدرك روي، وأومأ برأسه بالموافقة. كانت هذه طريقة جيدة لتعظيم الضرر. لم تكن هذه فكرة جيدة في العادة، نظرًا لأن التركيز على ثلاث أو أربع نقاط محددة فقط قلل من خياراتهم بشكل كبير وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ بها.
ووش
ومع ذلك، لم يعد هذا التحذير موجودًا بالنسبة لكين. كان نيل بالكاد يستشعره بشكل غامض، لقد كان بعيدًا عن الظروف الطبيعية.
ظهر كين وهو يتوقف مؤقتًا لأقصر اللحظات.
ووش
بام
بام
انطلق نيل نحوه في لحظة.
ولكن ذلك لم يكن كافياً.
ووش
ووش
وكما هو متوقع، ضرب الهواء.
هذه هي المرة الأولى!
حتى الآن، فشل كل هجوم شنه. لكن روي لم يعتقد أن كين هو المسيطر. كل ما يتطلبه الأمر هو ضربة واحدة. على حد علمه فكين يتقن التحول المرن فقط. إن هذه التقنية في الأساس بمثابة ورقة أمام براعة نيل الجسدية. في أسوأ السيناريوهات، يمكن لهجوم واحد من نيل أن يضع كين في حالة حرجة!
اهتز جسد نيل من الضربات غير المرئية.
شعر روي بأن كين يعرف ذلك. ليس من خلال الغريزة البدائية أو الخرائط الاهتزازية، ولكن من خلال حقيقة أن حركات كين بدت أكثر حذرًا من المعتاد. ربما هذه هي المرة الأولى في المسابقة التمهيدية التي يشعر فيها بالخطر.
على أقل تقدير، لم يكن من الممكن ملاحظة أي اختلاف في الضغط العقلي الذي مارسوه على جميع أشكال الحياة الواعية من حولهم.
واستمر الجمود الغريب بين الاثنين. كافح نيل للسيطرة على كين بينما كافح كين لإلحاق الضرر بنيل بدرجة كبيرة. في الوقت الحالي، كان يبدو وكأنه سباق أكثر من كونه قتالًا.
ووش
لم يكن روي متأكدًا من كيفية تطور هذه المعركة.
كان كل شخص في المنشأة فضوليًا.
“راه!” هاجم نيل مرة أخرى في الاتجاه الذي جاء منه الهجوم.
