الفهم
الفصل 339 الفهم
“غبي!” قطعه رئيس الباحثين. “سوف نموت أيها المعتوه! لا أحد يهتم بالبروتوكولات. لقد مات جميع الحراس المتدربين القتاليين!”
بدأ روي يعتقد أن هذا الفريق ربما كان مؤهلاً أكثر قليلاً للمهمة. لقد حقق الاتحاد القتالي نجاحًا ساحقًا حتى الآن، حيث اختار فريقًا يتمتع بميزة حاسمة على أمن منشأة البحث. من بين المتدربين القتاليين الستة المعينين لأمن منشأة البحث، أربعة منهم في الدرجة المتوسطة، وأحدهم تقريبًا في الدرجة السابعة وواحدة فقط المتدرب القتالي من الدرجة العاشرة.
علاوة على ذلك، هناك شيء غريب بشأن الأشخاص القلائل الذين تم اختبارهم. كان لكل منهم قسم فرعي كبير خاص به. ومن الواضح أنهم كانوا مميزين.
لقد أرسلوا متدرب قتالي من الدرجة العاشرة لديه خبرة في إنزال المتدربين القتاليين من الدرجة العاشرة ردًا على ذلك.
اتسعت عيناه بصدمة!
وكان الأمن البشري ضئيلاً. حتى المتدربين القتاليين ذوي الدرجة المنخفضة يمكنهم التعامل مع عدد كبير من الحراس بسهولة، وكانوا في الغالب رمزًا لفرض النظام في منشأة البحث.
اتسعت عيناه بصدمة!
(“الآن الشيء الوحيد المتبقي هي المتدربة القتالية من الدرجة العاشرة.”) تأمل روي. (“سأجمع الآخرين وسنذهب معًا.”)
ظهر كين من فراغ. “احسبها علي.”
كانت الخطة الأصلية هي أن يتعامل روي مع المتدربة القتالية من الدرجة العاشرة بمفرده بينما يتعامل الأربعة الباقون مع المتدربين القتاليين الثلاثة المتبقين. ومع ذلك، فقد تطورت الأمور قليلاً بشكل غير متوقع وتم التعامل مع جميع المتدربين القتاليين المتبقين قبل ظهور المتدرب القتالي من الدرجة العاشرة.
“مبتدئون قتاليون!” صاح. “هؤلاء هم مبتدئون قتاليون!”
ومع ذلك، كان هذا لصالحهم. الآن، عليهم أن يقاتلوا مع اليد العليا المهيمنة الضخمة. في اللحظة التي ظهرت فيها المتدربة القتالية من الدرجة العاشرة، ستكون اللعبة قد انتهت بالنسبة لها.
هز انفجار قوي من بعيد المنشأة نفسها، ولفت انتباههم.
(‘بالحديث عن ذلك، بجدية، أين هي بحق الجحيم؟’) تساءل روي عندما انتهى من البحث عن عدد قليل من الباحثين. الشيء الوحيد الذي يعرفه عنها هو ما كان مدون في لفافة المهمة؛ أنها أنثى وفنانة قتالية دفاعية. وهو أمر منطقي نظرًا لأنه تم تكليفها بمهمة حراسة شخصية من حكومة فينفارنا.
كانت هذه المنشأة البحثية تبحث في الاختراق الذي يوصل لعالم الفارس القتالي. لقد فقدت دوقية الكومنولث في فينفارنا منذ فترة طويلة جميع الفنانين القتاليين في عالمها الأعلى، الذين أخذوا سر عالم الفارس معهم، وتركوهم مع مؤسسة فنون قتالية ضعيفة لم تكن قادرة على رفع المبتدئين القتاليين المتبقين إلى عالم الفارس.
لقد تم ذبح قسم من منشأة البحث، من يعلم عدد الباحثين الذين ماتوا، كما مات جميع المتدربين القتاليين الآخرين. ومع ذلك، رفضت المتدربة القتالية من الدرجة العاشرة مغادرة أعمق قسم في منشأة البحث التي لم يتمكن كين من التسلل إليها من قبل.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن روي من التفكير في هذه القضية أكثر؛
“يا رفاق انتهيتم؟” سأل روي عندما ظهر ثلاثة من زملائه في الفريق.
أخيرًا، أصبح كل ذلك منطقيًا بالنسبة لروي. ولهذا السبب أراد الاتحاد القتالي تدمير المنشأة وذبح جميع الباحثين. بمجرد حصول فينفارنا على الفرسان القتاليين، فمن المحتمل أن يحصلوا في النهاية على الكبار القتاليين ومن ثم ربما حتى الأسياد القتاليين في مستقبل أبعد. لن يكون ذلك كافيًا لتحدي إمبراطورية كاندريا، ولكن سيكون كافيًا مشاركة جزء كبير من السوق في الدوقية التي كانت تحتكرها إمبراطورية كاندريا.
“فقط قمت بمسح بعض الناجين.” أجابت فاي.
لقد أرسلوا متدرب قتالي من الدرجة العاشرة لديه خبرة في إنزال المتدربين القتاليين من الدرجة العاشرة ردًا على ذلك.
“أين المتدربة القتالية من الدرجة العاشرة؟” سأل نيل بحماس.
وعلى مسافة بعيدة، اقتحمت فاي القسم المغلق من المنشأة. دخل الخمسة منهم منطقة البحث من خلال الثقب الموجود في الحاجز.
“أنا متوجه إلى هناك الآن.” قال روي.
“انتظر أيها الطبيب!” قال أحد الباحثين. “الموضوع SQ007 ليس جاهزًا تمامًا للنشر بعد! لقد نجح المشروع فقط أول أمس! وهذا مخالف للبروتوكولات!”
ظهر كين من فراغ. “احسبها علي.”
“لكن مازال!” باحث آخر. “لا ينبغي لنا-!”
أومأ روي. “هيا بنا إذن، سنقضي على جميع الناجين في طريقنا إلى هناك.”
“الدرجة العاشرة هنا.” حذر روي. “استعدوا.”
في أعمق قسم من منشأة البحث، حدثت ضجة لم تفلت من الحدود.
الفصل 339 الفهم
“انتظر أيها الطبيب!” قال أحد الباحثين. “الموضوع SQ007 ليس جاهزًا تمامًا للنشر بعد! لقد نجح المشروع فقط أول أمس! وهذا مخالف للبروتوكولات!”
من شأنه أن يخلق اتجاهًا صاعدًا ومرتفعًا في نمو القوة القتالية في دوقية الكومنولث فينفارنا.
“غبي!” قطعه رئيس الباحثين. “سوف نموت أيها المعتوه! لا أحد يهتم بالبروتوكولات. لقد مات جميع الحراس المتدربين القتاليين!”
ظهر كين من فراغ. “احسبها علي.”
“لكن مازال!” باحث آخر. “لا ينبغي لنا-!”
حتى تعرف عليه.
“تحرك!” شق كبير الباحثين طريقه أمامهم وهو يحدق في أسطوانة شفافة عملاقة بداخلها امرأة. “إنها أملنا الوحيد!”
بدأ روي يعتقد أن هذا الفريق ربما كان مؤهلاً أكثر قليلاً للمهمة. لقد حقق الاتحاد القتالي نجاحًا ساحقًا حتى الآن، حيث اختار فريقًا يتمتع بميزة حاسمة على أمن منشأة البحث. من بين المتدربين القتاليين الستة المعينين لأمن منشأة البحث، أربعة منهم في الدرجة المتوسطة، وأحدهم تقريبًا في الدرجة السابعة وواحدة فقط المتدرب القتالي من الدرجة العاشرة.
مشى إلى المحطة قبل تشغيل بعض الضوابط. “سوف نظهر لهؤلاء الأوغاد أن المجيء إلى هنا كان أسوأ خطأ في حياتهم.”
الغريزة البدائية يمكن أن تشعر بشيء تقريبًا. أغمض روي عينيه، وركز على إحساس معين. أصبح الأمر أكثر وضوحًا ودقة بمرور الوقت.
نظر الرجل إلى الأعلى وابتسم عندما رأى عيون المرأة تفتح ببطء.
لقد أرسلوا متدرب قتالي من الدرجة العاشرة لديه خبرة في إنزال المتدربين القتاليين من الدرجة العاشرة ردًا على ذلك.
وعلى مسافة بعيدة، اقتحمت فاي القسم المغلق من المنشأة. دخل الخمسة منهم منطقة البحث من خلال الثقب الموجود في الحاجز.
اقترب روي منهم حيث أخبرته حواسه أن هناك خطأ ما. كانت أعينهم مفتوحة وكانوا بالكاد على قيد الحياة من الناحية الطبية. لكن لا يزال هناك شيء يخبره أن هؤلاء ليسوا بشرًا عاديين في المقام الأول.
كان بالداخل منشأة فسيحة واسعة بها العديد من الأقسام. كان بالداخل العديد من غرف الاحتواء التي تضم عددًا أكبر من الأشخاص الخاضعين للاختبارات في نفس الحالة مثل الأشخاص الخاضعين للاختبارات في بقية المنشأة، على الرغم من أن عددهم أقل بكثير، فقط بأرقام فردية.
حتى تعرف عليه.
ومع ذلك، شكك روي في أن هذا الجزء من منشأة البحث كان خاصًا حيث أن البنية التحتية التكنولوجية أكبر وأكثر إسرافاً.
من شأنه أن يخلق اتجاهًا صاعدًا ومرتفعًا في نمو القوة القتالية في دوقية الكومنولث فينفارنا.
علاوة على ذلك، هناك شيء غريب بشأن الأشخاص القلائل الذين تم اختبارهم. كان لكل منهم قسم فرعي كبير خاص به. ومن الواضح أنهم كانوا مميزين.
“فقط قمت بمسح بعض الناجين.” أجابت فاي.
اقترب روي منهم حيث أخبرته حواسه أن هناك خطأ ما. كانت أعينهم مفتوحة وكانوا بالكاد على قيد الحياة من الناحية الطبية. لكن لا يزال هناك شيء يخبره أن هؤلاء ليسوا بشرًا عاديين في المقام الأول.
من شأنه أن يخلق اتجاهًا صاعدًا ومرتفعًا في نمو القوة القتالية في دوقية الكومنولث فينفارنا.
“روي؟” سأل كين وهو يتوقف وهو ينظر إليه.
“روي؟” سأل كين وهو يتوقف وهو ينظر إليه.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومع ذلك، قبل أن يتمكن روي من التفكير في هذه القضية أكثر؛
(“هل هم أشخاص تمكنوا من تحمل التجارب؟”) تساءل روي وهو يهز رأسه. (‘لا، إنهم في نفس الحالة. هذا غير مرجح.’)
الفصل 339 الفهم
الغريزة البدائية يمكن أن تشعر بشيء تقريبًا. أغمض روي عينيه، وركز على إحساس معين. أصبح الأمر أكثر وضوحًا ودقة بمرور الوقت.
أومأ روي. “هيا بنا إذن، سنقضي على جميع الناجين في طريقنا إلى هناك.”
حتى تعرف عليه.
لقد أرسلوا متدرب قتالي من الدرجة العاشرة لديه خبرة في إنزال المتدربين القتاليين من الدرجة العاشرة ردًا على ذلك.
اتسعت عيناه بصدمة!
هز انفجار قوي من بعيد المنشأة نفسها، ولفت انتباههم.
“مبتدئون قتاليون!” صاح. “هؤلاء هم مبتدئون قتاليون!”
“يا رفاق انتهيتم؟” سأل روي عندما ظهر ثلاثة من زملائه في الفريق.
“هل أنت متأكد؟” نظر الأربعة منهم إلى موضوعات الاختبار.
ومع ذلك، شكك روي في أن هذا الجزء من منشأة البحث كان خاصًا حيث أن البنية التحتية التكنولوجية أكبر وأكثر إسرافاً.
“بدون شك.” لقد أصبح روي متأكدًا من ذلك.
أومأ روي. “هيا بنا إذن، سنقضي على جميع الناجين في طريقنا إلى هناك.”
كان مرفق البحث يحاول في النهاية تطبيق إجراءات التعزيز البشري بنجاح على المبتدئين القتاليين. أصبح روي متأكدًا أكثر فأكثر من أن هذا هو الهدف الأساسي لمنشأة البحث.
اتسعت عيناه بصدمة!
“إنهم يحاولون رفع مستوى المبتدئين القتاليين إلى مستوى أعلى.” تجمد روي عندما وصل إلى إدراك آخر. “…لا. ليس إلى مستوى أعلى. إلى عالم أعلى.”
(‘بالحديث عن ذلك، بجدية، أين هي بحق الجحيم؟’) تساءل روي عندما انتهى من البحث عن عدد قليل من الباحثين. الشيء الوحيد الذي يعرفه عنها هو ما كان مدون في لفافة المهمة؛ أنها أنثى وفنانة قتالية دفاعية. وهو أمر منطقي نظرًا لأنه تم تكليفها بمهمة حراسة شخصية من حكومة فينفارنا.
كانت هذه المنشأة البحثية تبحث في الاختراق الذي يوصل لعالم الفارس القتالي. لقد فقدت دوقية الكومنولث في فينفارنا منذ فترة طويلة جميع الفنانين القتاليين في عالمها الأعلى، الذين أخذوا سر عالم الفارس معهم، وتركوهم مع مؤسسة فنون قتالية ضعيفة لم تكن قادرة على رفع المبتدئين القتاليين المتبقين إلى عالم الفارس.
نظر الرجل إلى الأعلى وابتسم عندما رأى عيون المرأة تفتح ببطء.
أخيرًا، أصبح كل ذلك منطقيًا بالنسبة لروي. ولهذا السبب أراد الاتحاد القتالي تدمير المنشأة وذبح جميع الباحثين. بمجرد حصول فينفارنا على الفرسان القتاليين، فمن المحتمل أن يحصلوا في النهاية على الكبار القتاليين ومن ثم ربما حتى الأسياد القتاليين في مستقبل أبعد. لن يكون ذلك كافيًا لتحدي إمبراطورية كاندريا، ولكن سيكون كافيًا مشاركة جزء كبير من السوق في الدوقية التي كانت تحتكرها إمبراطورية كاندريا.
“لكن مازال!” باحث آخر. “لا ينبغي لنا-!”
من شأنه أن يخلق اتجاهًا صاعدًا ومرتفعًا في نمو القوة القتالية في دوقية الكومنولث فينفارنا.
“الدرجة العاشرة هنا.” حذر روي. “استعدوا.”
ومع ذلك، قبل أن يتمكن روي من التفكير في هذه القضية أكثر؛
علاوة على ذلك، هناك شيء غريب بشأن الأشخاص القلائل الذين تم اختبارهم. كان لكل منهم قسم فرعي كبير خاص به. ومن الواضح أنهم كانوا مميزين.
بووم!!
(‘بالحديث عن ذلك، بجدية، أين هي بحق الجحيم؟’) تساءل روي عندما انتهى من البحث عن عدد قليل من الباحثين. الشيء الوحيد الذي يعرفه عنها هو ما كان مدون في لفافة المهمة؛ أنها أنثى وفنانة قتالية دفاعية. وهو أمر منطقي نظرًا لأنه تم تكليفها بمهمة حراسة شخصية من حكومة فينفارنا.
هز انفجار قوي من بعيد المنشأة نفسها، ولفت انتباههم.
“تحرك!” شق كبير الباحثين طريقه أمامهم وهو يحدق في أسطوانة شفافة عملاقة بداخلها امرأة. “إنها أملنا الوحيد!”
“الدرجة العاشرة هنا.” حذر روي. “استعدوا.”
الغريزة البدائية يمكن أن تشعر بشيء تقريبًا. أغمض روي عينيه، وركز على إحساس معين. أصبح الأمر أكثر وضوحًا ودقة بمرور الوقت.
(‘بالحديث عن ذلك، بجدية، أين هي بحق الجحيم؟’) تساءل روي عندما انتهى من البحث عن عدد قليل من الباحثين. الشيء الوحيد الذي يعرفه عنها هو ما كان مدون في لفافة المهمة؛ أنها أنثى وفنانة قتالية دفاعية. وهو أمر منطقي نظرًا لأنه تم تكليفها بمهمة حراسة شخصية من حكومة فينفارنا.
