غريب
الفصل 522 غريب
بو بو بو
اندفع روي لشن هجوم آخر، ولكن حتى قبل أن يتمكن من الوصول إلى خصمه، حذرته الغريزة البدائية من هجوم، مما أثار ارتباكه.
اشتبك الاثنان ضد بعضهما البعض في الجو، ولكن الاتجاهات التي كانوا يواجهونها بدت غريبة. كان البريتاني يندفع نحو الأسفل نحو الحصن بينما روي يواجهه للأعلى في الاتجاه المعاكس تمامًا، وظهره على الحصن. انتقد الاثنان بعضهما البعض، وتبادلا الضربات. كان هذا تطورًا رائعًا بشكل خاص بالنسبة إلى الفارس القتالي البريتاني لأنه يعني أن روي لم يعد قادرًا على التهرب منه لأنه بحاجة إلى الاشتباك مع خصمه لمنعه من الانضمام إلى ساحة المعركة بالأسفل.
عادت أطراف الرجل إلى وضعها الطبيعي حيث سقط الاثنان في الهواء معًا.
ابتسم خصمه مدركًا فوائد هذا الترتيب. لقد تمكن أخيرًا من التغلب على صعوبة توجيه ضربة إلى روي.
في العادة هذه مهمة صعبة للغاية، خاصة في القتال ثلاثي الأبعاد، وهو شكل من أشكال القتال لم يكن لدى روي أي خبرة فيه تقريبًا!
ومع ذلك، اختفت ابتسامته بسرعة كبيرة.
بوم!!!
ولكن على الرغم من كل ذلك، ابتسم روي.
انفجر تأثير هائل ضده عندما اشتبكوا مع بعضهم البعض. حفر مرفق روي عميقًا بشكل لا يصدق في جسده.
الفصل 522 غريب
“أك!” كز الرجل أسنانه من الألم وهو يتراجع إلى الوراء، الألم والصدمة تومضان على وجهه. لم يفهم كيف تغلب روي على دفاعاته الهائلة. اندفع للأسفل مرة أخرى، وأعد ضربة عندما اعترضه روي.
عادت أطراف الرجل إلى وضعها الطبيعي حيث سقط الاثنان في الهواء معًا.
بام!!!
اتضح أن خصمه يحجب مثل هذه الورقة الرابحة!
ارتعد جسده بالكامل عندما تردد صدى التأثير عليه، مما تسبب له في موجات من الألم عبر جسده.
“أك!” كز الرجل أسنانه من الألم وهو يتراجع إلى الوراء، الألم والصدمة تومضان على وجهه. لم يفهم كيف تغلب روي على دفاعاته الهائلة. اندفع للأسفل مرة أخرى، وأعد ضربة عندما اعترضه روي.
بانج!!
ضربة!!!
اندفع نحو جسد الفارس القتالي، وبذل كل ما في وسعه للاقتراب.
بوم!!!
(“لماذا لم يستخدم هذا في وقت سابق؟”) تساءل روي، وفجأة اتسعت عيناه عندما رأى شيئًا صدمه. شن خصمه عدة هجمات سوط، ولكن هذه المرة روي أكثر استعدادًا.
بعد التبادل الخامس، تمكن روي أخيرًا من تجاوز عقليته العنيدة، مما تسبب في توقفه.
بانج!!
“همف.” شخر روي. (‘هل اعتقدت حقًا أنه سيكون من السهل أن تتفوق علي في وضع الاستراتيجيات؟’)
بوم!!!
قلب روي بسرعة الطاولات وهو يستحضر طريقة لإيذاء خصمه على الرغم من دفاعاته القوية. في وقت سابق، استخدم روي كل قوته لمحاولة إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بخصمه، لكنه كان أضعف من أن يفعل ذلك.
شاهد روي بدهشة وهو يشهد الجسد القتالي الأكثر غرابة الذي صادفه في هذه المرحلة. للاعتقاد بأنه من الممكن تطوير جسم الإنسان في مثل هذا الاتجاه الغريب، اتسعت رؤية روي العالمية لما هو ممكن في ضوء ما صادفه للتو.
ولكن، ماذا لو كانت تأثيرات ضرباته مدعومة ليس فقط بـ فارس قتالي واحد ولكن باثنين منهم؟
ومن ناحية أخرى، أصبح خصمه غاضباً. لقد بدا غاضبًا بشكل خاص لأن روي تمكن من تدمير دفاعاته إلى هذه الدرجة. تحولت ذراعيه وساقيه إلى سياط تضرب عبر الهواء ضمن نطاق معين. كان نطاق ضربه عشرة أمتار، وقد تدحرجوا ليشكلوا مجالًا لا يمكن الوصول إليه يبلغ نصف قطره عشرين مترًا، حيث يتحول أي اعتراض غير متوقع إلى هدف لا يرحم.
لقد ولّد كلاهما قدرًا كبيرًا من الزخم في كل مرة همّ كل منهما بتنفيذ ضربة. قام روي ببساطة بوضع هجماته وتوقيتها بحيث يتم تمكين التأثير من خلال قوته وكذلك قوة خصمه.
ارتعد جسده بالكامل عندما تردد صدى التأثير عليه، مما تسبب له في موجات من الألم عبر جسده.
كان خصمه يركض برأسه فعليًا في لكمة بكل قوته في كل مرة، مما يتسبب في ضرر لنفسه إلى جانب القوة الكامنة في اللكمة.
“أك!” كز الرجل أسنانه من الألم وهو يتراجع إلى الوراء، الألم والصدمة تومضان على وجهه. لم يفهم كيف تغلب روي على دفاعاته الهائلة. اندفع للأسفل مرة أخرى، وأعد ضربة عندما اعترضه روي.
وبطبيعة الحال، يتطلب هذا توقيتًا ومكانًا مثاليين من روي. لقد كان بحاجة إلى التأكد من أن نواقل زخمهم متوافقة تمامًا مع متجه هجومه لتعظيم تأثير الضربة على خصمه.
بام!!!
في العادة هذه مهمة صعبة للغاية، خاصة في القتال ثلاثي الأبعاد، وهو شكل من أشكال القتال لم يكن لدى روي أي خبرة فيه تقريبًا!
في العادة هذه مهمة صعبة للغاية، خاصة في القتال ثلاثي الأبعاد، وهو شكل من أشكال القتال لم يكن لدى روي أي خبرة فيه تقريبًا!
كان إجراء الحسابات اللازمة في غضون أجزاء من الثانية لتحقيق التوقيت الصحيح ووضع تحركاته في القتال الجوي أمرًا لا يمكن تحقيقه بشكل عام إلا من خلال الخبرة.
ومن ناحية أخرى، أصبح خصمه غاضباً. لقد بدا غاضبًا بشكل خاص لأن روي تمكن من تدمير دفاعاته إلى هذه الدرجة. تحولت ذراعيه وساقيه إلى سياط تضرب عبر الهواء ضمن نطاق معين. كان نطاق ضربه عشرة أمتار، وقد تدحرجوا ليشكلوا مجالًا لا يمكن الوصول إليه يبلغ نصف قطره عشرين مترًا، حيث يتحول أي اعتراض غير متوقع إلى هدف لا يرحم.
اندفع روي لشن هجوم آخر، ولكن حتى قبل أن يتمكن من الوصول إلى خصمه، حذرته الغريزة البدائية من هجوم، مما أثار ارتباكه.
بام!!
(“لقد حصلت عليك الآن.”) أمسك بجسد الرجل، وصارعه في السماء. كانت السياط عبارة عن هجمات بعيدة المدى، ولم تكن فعالة في قتال الاتصال الكامل! أجبر روي نفسه على مقاومة الهجمات التي كان من الممكن أن يبتعد عنها عادةً من أجل الاستمرار في الاقتراب من خصمه قدر الإمكان.
تجهم روي من الألم والصدمة عندما رأى ذراع خصمه تمتد إلى ما هو أبعد من حدودها. وسرعان ما ركز نفسه وهو يحيط علماً بما يحدث. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الهجوم. لقد واجهها مرة واحدة في المسابقة التمهيدية للأكاديمية القتالية منذ أكثر من عامين.
انفجر تأثير هائل ضده عندما اشتبكوا مع بعضهم البعض. حفر مرفق روي عميقًا بشكل لا يصدق في جسده.
اتضح أن خصمه يحجب مثل هذه الورقة الرابحة!
بوم!!!
(“لماذا لم يستخدم هذا في وقت سابق؟”) تساءل روي، وفجأة اتسعت عيناه عندما رأى شيئًا صدمه. شن خصمه عدة هجمات سوط، ولكن هذه المرة روي أكثر استعدادًا.
كان خصمه يركض برأسه فعليًا في لكمة بكل قوته في كل مرة، مما يتسبب في ضرر لنفسه إلى جانب القوة الكامنة في اللكمة.
ووش ووش ووش
انفجر تأثير هائل ضده عندما اشتبكوا مع بعضهم البعض. حفر مرفق روي عميقًا بشكل لا يصدق في جسده.
شاهد روي بدهشة وهو يتوصل إلى اكتشاف صادم.
بانج!!
(“ليس جلده ولحمه فقط هما اللذان يتمددان، بل عظامه تتمدد أيضًا!”) شهق روي. (“جسده كله مرن بطبيعته.”)
لقد اندفع نحوه وهو يتجنب كل السياط بشكل نظيف، مما أدى إلى صدمة خصمه. بفضل إدراكه المعزز بسبب دودة مرآة العقل بالإضافة إلى الغريزة البدائية والنموذج التنبؤي المتزايد بشكل مطرد على سياطه، أنجز روي إنجازًا كان ينبغي أن يكون أبعد من مجرد الفارس القتالي بسبب قوته وقلة خبرته. لم يكن قادرًا على تجنبهم جميعًا، ولكن حتى تلك التي ضربته تم الدفاع عنها بشكل كافٍ، لم يفلت سالمًا، لكن الضرر ظل ضمن الحدود المقبولة.
شاهد روي بدهشة وهو يشهد الجسد القتالي الأكثر غرابة الذي صادفه في هذه المرحلة. للاعتقاد بأنه من الممكن تطوير جسم الإنسان في مثل هذا الاتجاه الغريب، اتسعت رؤية روي العالمية لما هو ممكن في ضوء ما صادفه للتو.
قلب روي بسرعة الطاولات وهو يستحضر طريقة لإيذاء خصمه على الرغم من دفاعاته القوية. في وقت سابق، استخدم روي كل قوته لمحاولة إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بخصمه، لكنه كان أضعف من أن يفعل ذلك.
ومن ناحية أخرى، أصبح خصمه غاضباً. لقد بدا غاضبًا بشكل خاص لأن روي تمكن من تدمير دفاعاته إلى هذه الدرجة. تحولت ذراعيه وساقيه إلى سياط تضرب عبر الهواء ضمن نطاق معين. كان نطاق ضربه عشرة أمتار، وقد تدحرجوا ليشكلوا مجالًا لا يمكن الوصول إليه يبلغ نصف قطره عشرين مترًا، حيث يتحول أي اعتراض غير متوقع إلى هدف لا يرحم.
ارتعد جسده بالكامل عندما تردد صدى التأثير عليه، مما تسبب له في موجات من الألم عبر جسده.
تمكنت السياط من اكتساب الكثير من السرعة العرضية لدرجة أن نهاية أطرافه ستصبح سريعة بشكل غير واضح حتى بالنسبة للفارس القتالي. كانت تيارات الرياح الهائلة التي أحدثتها كل سياطه هائلة وتؤثر على المعايير البيئية للغلاف الجوي المحلي بكل تحركاته!
ووش ووش ووش
ولكن على الرغم من كل ذلك، ابتسم روي.
ارتعد جسده بالكامل عندما تردد صدى التأثير عليه، مما تسبب له في موجات من الألم عبر جسده.
ووش
ولكن على الرغم من كل ذلك، ابتسم روي.
لقد اندفع نحوه وهو يتجنب كل السياط بشكل نظيف، مما أدى إلى صدمة خصمه. بفضل إدراكه المعزز بسبب دودة مرآة العقل بالإضافة إلى الغريزة البدائية والنموذج التنبؤي المتزايد بشكل مطرد على سياطه، أنجز روي إنجازًا كان ينبغي أن يكون أبعد من مجرد الفارس القتالي بسبب قوته وقلة خبرته. لم يكن قادرًا على تجنبهم جميعًا، ولكن حتى تلك التي ضربته تم الدفاع عنها بشكل كافٍ، لم يفلت سالمًا، لكن الضرر ظل ضمن الحدود المقبولة.
بام!!
اندفع نحو جسد الفارس القتالي، وبذل كل ما في وسعه للاقتراب.
بام!!!
بام! بام! بام!
(“لماذا لم يستخدم هذا في وقت سابق؟”) تساءل روي، وفجأة اتسعت عيناه عندما رأى شيئًا صدمه. شن خصمه عدة هجمات سوط، ولكن هذه المرة روي أكثر استعدادًا.
كشر روي عندما ضربته السياط القوية في الفجوة. لكن-
بوم!!!
(“لقد حصلت عليك الآن.”) أمسك بجسد الرجل، وصارعه في السماء. كانت السياط عبارة عن هجمات بعيدة المدى، ولم تكن فعالة في قتال الاتصال الكامل! أجبر روي نفسه على مقاومة الهجمات التي كان من الممكن أن يبتعد عنها عادةً من أجل الاستمرار في الاقتراب من خصمه قدر الإمكان.
ومع ذلك، اختفت ابتسامته بسرعة كبيرة.
عادت أطراف الرجل إلى وضعها الطبيعي حيث سقط الاثنان في الهواء معًا.
ومع ذلك، اختفت ابتسامته بسرعة كبيرة.
ابتسم خصمه مدركًا فوائد هذا الترتيب. لقد تمكن أخيرًا من التغلب على صعوبة توجيه ضربة إلى روي.
