التحضير
الفصل 557 التحضير
مارس روي القليل من الضغط عليها بدون كلام عندما أزال قناع عقله قليلاً. في الوقت الحالي، كان يبذل جهدًا أعلى بقليل مما اختبره من المبتدئين القتاليين في الجولة الأولى من الامتحان. وكانت هذه هي الجولة الوحيدة من امتحان القبول التي لم تتغير بسبب أهميتها وفائدتها. وهكذا، أولى روي قدرًا هائلاً من الاهتمام لها.
“أنت متأخر!” قالت كريا منزعجة.
بو!
“أنا في الواقع في الوقت المحدد بالضبط.” رد روي.
“أنا في الواقع في الوقت المحدد بالضبط.” رد روي.
“إذا وصلت في الوقت المحدد، فإن التدريب يبدأ متأخرًا، لذا فأنت متأخر!”
نهض وعاد إلى روي. “حسناً، يجب أن أتوجه إلى العمل، كما ترون.”
“يبدأ التدريب بعد وصولي وقد وصلت في الوقت المحدد، وبالتالي يبدأ التدريب في الوقت المحدد أيضًا.”
“أنت متأخر!” قالت كريا منزعجة.
“امتحان القبول بعد أسبوع. ليس لدينا وقت للتأخير!”
“حسنًا، أنتِ من يؤخر الأمر الآن بسبب نوبة غضبكِ الصغيرة، كما تعلمين.”
“حسنًا، أنتِ من يؤخر الأمر الآن بسبب نوبة غضبكِ الصغيرة، كما تعلمين.”
ضاقت عينيها وهي تتنفس.
ضحك روي وهي تحدق به، وتبذل قصارى جهدها لتخويفه، دون جدوى بالطبع.
ضاقت عينيها وهي تتنفس.
“العقيد جيرينجان.” انحنى روي بخفة صادف أنه اصطدم بالرجل في طريقه إلى أرض التدريب.
“أنا أعلم ذلك.” تذمرت. “لقد قمت بعمل جيد هذه المرة وفي مرات أخرى، أليس كذلك؟”
“الفارس كوارير، أنا سعيد برؤيتك قد وصلت في الوقت المحدد.” أومأ برأسه متجاهلاً رد فعل ابنته على كلامه. “لقد اقترب موعد امتحان القبول، ونحن في المرحلة الأخيرة من التحضير. لقد أجرت تحسينات مذهلة بين يديك، مما يؤكد صحة قراري بتكليفك. عمل جيد وأتمنى لك حظًا موفقًا.”
“حسناً حسناً.” أومأت بفارغ الصبر. “دعنا نبدأ التدريب.”
استدار نحو ابنته، وانحنى لها بينما خرج من وضعه العسكري قليلاً وابتسم. “لقد جعلتيني فخورًا بالفعل. ابذلي قصارى جهدكِ. أحبكِ.”
“حسناً حسناً.” أومأت بفارغ الصبر. “دعنا نبدأ التدريب.”
أومأت برأسها، محرجة بعض الشيء.
لقد ألقى عليها ضربة سريعة، بالمعايير الإنسانية. لقد دافعت، ولكن روي قد اختفى بالفعل. اتسعت عيناها عندما شعرت بوجوده خلفها.
نهض وعاد إلى روي. “حسناً، يجب أن أتوجه إلى العمل، كما ترون.”
لقد تعاملت مع الأمر بشكل جيد بالطبع. بخلاف ذلك، سيكون روي متشائماً للغاية بشأن فرصها في اجتياز امتحان القبول.
وأشار إلى زيه القتالي وزينته. لقد كان زيًا متفاخرًا به شارات وميداليات والعديد من النجوم. لم يكن أي منها زينة من شأنها أن تزين الزي الرسمي للعقيد القتالي العادي، روي متأكد من هذا.
لقد تأكد من أنها تُدفع إلى أقصى حدودها باستمرار، مما يسمح لها بتمرين نفسها إلى الذروة.
وصل روي وكريا بسرعة إلى أماكن التدريب بعد توديعه.
ابتسم روي وهو يسير نحوها.
“حسناً، دعينا نبدأ!”
“أنت متأخر!” قالت كريا منزعجة.
ابتسم روي وأومأ برأسه وهو يمشي ذهابًا وإيابًا. “لقد وصلنا بالفعل إلى ذروة تدريبكِ تحت قيادتي. ليس هناك وقت لبدء أي شيء جديد، والشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو تلميع ما تم بناؤه بالفعل، والأهم من ذلك…”
أومأت برأسها، محرجة بعض الشيء.
التفت نحوها. “… قومي بتكييف عقلكِ وجسمكِ ليكونا في ذروتهما المطلقة. هل تفهمين؟”
ابتسم روي وهو يسير نحوها.
أومأت برأسها.
“حسنًا، كالعادة، فلنبدأ بتدريب الثبات العقلي.” أومأ روي.
وحذرها روي قائلاً: “كل التدريب الذي قمتِ به في الأشهر القليلة الماضية، وربما حتى السنوات القليلة الماضية، سيكون بلا معنى على الإطلاق إذا لم تعتني بعقلكِ وجسمكِ بشكل مناسب عندما يحين الوقت”. “في الواقع، سوف يتزامن التمرين المكثف مع اليوم السابق للامتحان حيث سيتم حرمانكِ من جرعات تجديد النشاط حتى تتمكني من الحصول على ليلة نوم عضوية حقيقية في الوقت المناسب بحيث تستيقظين منتعشة تمامًا للامتحان، و سيتم تحديث التسامح مع جرعات التجديد.”
هذه المرة، ظهر روي على يسارها، وألقى عليها ركلة مباشرة.
“حسناً حسناً.” أومأت بفارغ الصبر. “دعنا نبدأ التدريب.”
بو!
“حسنًا، كالعادة، فلنبدأ بتدريب الثبات العقلي.” أومأ روي.
في الواقع، كان روي يتحرك بسرعة كبيرة. حتى مع جزء صغير من سرعته، يمكنه تجاوز رؤيتها بسهولة، ويصبح غير مرئي لها في كل مرة يتحرك فيها، مما يخلق الوهم بأنه قد انتقل عن بعد. ومع ذلك، كان روي حريص جدًا على التأكد من أن هجماته لم تتجاوز حدودها. على الرغم من أنه تحول بسرعة كبيرة، فقد حرص على الانتظار حوالي مائتي مللي ثانية وهو وقت قريب من رد فعل الإنسان، قبل الشروع في هجوم على المستوى البشري. وهذا أعطاها الفرصة للرد والدفاع ضد كل هجوم.
ضاقت عينيها وهي تتنفس.
وأشار إلى زيه القتالي وزينته. لقد كان زيًا متفاخرًا به شارات وميداليات والعديد من النجوم. لم يكن أي منها زينة من شأنها أن تزين الزي الرسمي للعقيد القتالي العادي، روي متأكد من هذا.
مارس روي القليل من الضغط عليها بدون كلام عندما أزال قناع عقله قليلاً. في الوقت الحالي، كان يبذل جهدًا أعلى بقليل مما اختبره من المبتدئين القتاليين في الجولة الأولى من الامتحان. وكانت هذه هي الجولة الوحيدة من امتحان القبول التي لم تتغير بسبب أهميتها وفائدتها. وهكذا، أولى روي قدرًا هائلاً من الاهتمام لها.
بو!
لقد تعاملت مع الأمر بشكل جيد بالطبع. بخلاف ذلك، سيكون روي متشائماً للغاية بشأن فرصها في اجتياز امتحان القبول.
بو!
صرّت على أسنانها وهي تحدق في عينيه بثبات. كان لديها وجه شجاع، لكن روي بإمكانه أن يقول أنها تحت ضغط كبير.
التفت نحوها. “… قومي بتكييف عقلكِ وجسمكِ ليكونا في ذروتهما المطلقة. هل تفهمين؟”
وبعد عشر ثوان، هدأ. “أحسنتِ.”
“أداء جيد.” أثنى عليها روي بخفة. “هنا.”
زفرت بعمق وهي تدلك جبهتها المتعرقة.
صرّت على أسنانها وهي تحدق في عينيه بثبات. كان لديها وجه شجاع، لكن روي بإمكانه أن يقول أنها تحت ضغط كبير.
نصح روي: “هذا سبب آخر يجعلكِ تتأكدين من أن عقلكِ في ذروته”. “يتطلب الأمر مجمل تركيزكِ لتجميع القوة العقلية اللازمة لمقاومة الضغط الذي ستواجهيه في الجولة الأولى، إذا كانت حالتكِ العاطفية أو تركيزكِ دون المستوى الأمثل، فسوف تفشليت.”
بو!
“أنا أعلم ذلك.” تذمرت. “لقد قمت بعمل جيد هذه المرة وفي مرات أخرى، أليس كذلك؟”
“ما خطب هذا الوجه؟ هذا مهم جدًا كما تعلمين.”
” ‘لا ضرر في التذكير’ ” ابتسم روي.
“إذا وصلت في الوقت المحدد، فإن التدريب يبدأ متأخرًا، لذا فأنت متأخر!”
لم يخبرها أنه يمارس عليها ضغطًا أكبر مما ستتعرض له في امتحان القبول. كان هذا لزيادة فرصها في عدم حدوث أي خطأ. لم يكن يريد أن يخبرها بذلك خوفًا من أن تتخلى عن حذرها وترتكب خطأً فادحًا يتسبب في فشلها في الجولة الأولى.
اتخذت وقفة خفيفة وذراعيها قريبة من جسدها.
بعد ساعة من التدريب المستمر على المقاومة الذهنية، أصبحت منهكة تمامًا.
وبعد عشر ثوان، هدأ. “أحسنتِ.”
“أداء جيد.” أثنى عليها روي بخفة. “هنا.”
أومأت برأسها.
أعطاها جرعة تجديد العقل.
ظهر روي واختفى من حولها باستمرار وشن هجمات من جميع الاتجاهات. صرّت كريا على أسنانها وهي تكافح من أجل مواكبة هجماته، وبالكاد تصد هجماته أو تتهرب منها. لم تكن تعرف حتى كيف كان روي يتنقل آنياً، هل النقل الآني قدرة يمتلكها جميع الفرسان القتاليين؟
وبعد نصف دقيقة وقفت على قدميها مستعدة للمزيد.
“ما خطب هذا الوجه؟ هذا مهم جدًا كما تعلمين.”
“دعينا نذهب لبعض المبارزة الديناميكية متعددة الاتجاهات كالعادة.” وقال روي عرضاً. ومع ذلك فقد تصلبت عند تلك الكلمات.
وبعد عشر ثوان، هدأ. “أحسنتِ.”
“ما خطب هذا الوجه؟ هذا مهم جدًا كما تعلمين.”
لم يخبرها أنه يمارس عليها ضغطًا أكبر مما ستتعرض له في امتحان القبول. كان هذا لزيادة فرصها في عدم حدوث أي خطأ. لم يكن يريد أن يخبرها بذلك خوفًا من أن تتخلى عن حذرها وترتكب خطأً فادحًا يتسبب في فشلها في الجولة الأولى.
اتخذت وقفة خفيفة وذراعيها قريبة من جسدها.
وأشار إلى زيه القتالي وزينته. لقد كان زيًا متفاخرًا به شارات وميداليات والعديد من النجوم. لم يكن أي منها زينة من شأنها أن تزين الزي الرسمي للعقيد القتالي العادي، روي متأكد من هذا.
ابتسم روي وهو يسير نحوها.
لقد ألقى عليها ضربة سريعة، بالمعايير الإنسانية. لقد دافعت، ولكن روي قد اختفى بالفعل. اتسعت عيناها عندما شعرت بوجوده خلفها.
بو!
بو!
لقد ألقى عليها ضربة سريعة، بالمعايير الإنسانية. لقد دافعت، ولكن روي قد اختفى بالفعل. اتسعت عيناها عندما شعرت بوجوده خلفها.
بو!
“دعينا نذهب لبعض المبارزة الديناميكية متعددة الاتجاهات كالعادة.” وقال روي عرضاً. ومع ذلك فقد تصلبت عند تلك الكلمات.
لقد تمكنت بالكاد من منع هجوم آخر منه بدورة غير مكتملة.
وحذرها روي قائلاً: “كل التدريب الذي قمتِ به في الأشهر القليلة الماضية، وربما حتى السنوات القليلة الماضية، سيكون بلا معنى على الإطلاق إذا لم تعتني بعقلكِ وجسمكِ بشكل مناسب عندما يحين الوقت”. “في الواقع، سوف يتزامن التمرين المكثف مع اليوم السابق للامتحان حيث سيتم حرمانكِ من جرعات تجديد النشاط حتى تتمكني من الحصول على ليلة نوم عضوية حقيقية في الوقت المناسب بحيث تستيقظين منتعشة تمامًا للامتحان، و سيتم تحديث التسامح مع جرعات التجديد.”
بو!
نهض وعاد إلى روي. “حسناً، يجب أن أتوجه إلى العمل، كما ترون.”
هذه المرة، ظهر روي على يسارها، وألقى عليها ركلة مباشرة.
لقد تأكد من أنها تُدفع إلى أقصى حدودها باستمرار، مما يسمح لها بتمرين نفسها إلى الذروة.
بو!
هذه المرة، ظهر روي على يسارها، وألقى عليها ركلة مباشرة.
بو!
“حسنًا، أنتِ من يؤخر الأمر الآن بسبب نوبة غضبكِ الصغيرة، كما تعلمين.”
بو!
في الواقع، كان روي يتحرك بسرعة كبيرة. حتى مع جزء صغير من سرعته، يمكنه تجاوز رؤيتها بسهولة، ويصبح غير مرئي لها في كل مرة يتحرك فيها، مما يخلق الوهم بأنه قد انتقل عن بعد. ومع ذلك، كان روي حريص جدًا على التأكد من أن هجماته لم تتجاوز حدودها. على الرغم من أنه تحول بسرعة كبيرة، فقد حرص على الانتظار حوالي مائتي مللي ثانية وهو وقت قريب من رد فعل الإنسان، قبل الشروع في هجوم على المستوى البشري. وهذا أعطاها الفرصة للرد والدفاع ضد كل هجوم.
ظهر روي واختفى من حولها باستمرار وشن هجمات من جميع الاتجاهات. صرّت كريا على أسنانها وهي تكافح من أجل مواكبة هجماته، وبالكاد تصد هجماته أو تتهرب منها. لم تكن تعرف حتى كيف كان روي يتنقل آنياً، هل النقل الآني قدرة يمتلكها جميع الفرسان القتاليين؟
زفرت بعمق وهي تدلك جبهتها المتعرقة.
في الواقع، كان روي يتحرك بسرعة كبيرة. حتى مع جزء صغير من سرعته، يمكنه تجاوز رؤيتها بسهولة، ويصبح غير مرئي لها في كل مرة يتحرك فيها، مما يخلق الوهم بأنه قد انتقل عن بعد. ومع ذلك، كان روي حريص جدًا على التأكد من أن هجماته لم تتجاوز حدودها. على الرغم من أنه تحول بسرعة كبيرة، فقد حرص على الانتظار حوالي مائتي مللي ثانية وهو وقت قريب من رد فعل الإنسان، قبل الشروع في هجوم على المستوى البشري. وهذا أعطاها الفرصة للرد والدفاع ضد كل هجوم.
التفت نحوها. “… قومي بتكييف عقلكِ وجسمكِ ليكونا في ذروتهما المطلقة. هل تفهمين؟”
لقد تأكد من أنها تُدفع إلى أقصى حدودها باستمرار، مما يسمح لها بتمرين نفسها إلى الذروة.
في الواقع، كان روي يتحرك بسرعة كبيرة. حتى مع جزء صغير من سرعته، يمكنه تجاوز رؤيتها بسهولة، ويصبح غير مرئي لها في كل مرة يتحرك فيها، مما يخلق الوهم بأنه قد انتقل عن بعد. ومع ذلك، كان روي حريص جدًا على التأكد من أن هجماته لم تتجاوز حدودها. على الرغم من أنه تحول بسرعة كبيرة، فقد حرص على الانتظار حوالي مائتي مللي ثانية وهو وقت قريب من رد فعل الإنسان، قبل الشروع في هجوم على المستوى البشري. وهذا أعطاها الفرصة للرد والدفاع ضد كل هجوم.
نهض وعاد إلى روي. “حسناً، يجب أن أتوجه إلى العمل، كما ترون.”
