النصل
الفصل 759: النصل
سيتفاقم الجرح بشكل كبير بسبب تفاعل فولاذ بيلهورن المربوط والمبرد مع غبار العُرف الأبيض في لحم ودم الوحش، مما يتسبب في تفجر الأخير بعنف وتضخيم حجم الإصابة مع التسبب في الكثير من الأضرار الداخلية.
“أنا أستفسر فقط،” رفع روي ذراعيه بخفة. “لا أمتلك أي نية للضغط عليك على الإطلاق.”
اتسم التفاعل بعنف بالغ وانبعاث حراري شديد لدرجة عجز غرفة التجارب الإجرائية، المعزولة عن مختبر المراقبة لحماية الباحثين، عن احتواء التفاعل العنيف. انفجر غبار العُرف الأبيض المعرض لفولاذ بيلهورن المربوط والمبرد بقوة هائلة لدرجة اختراقه لتدابير السلامة والحاجز بين مختبر المراقبة وغرفة الإجراءات، وكاد أن يقتل جميع الباحثين في هذه العملية. أُلغيت التجربة واعتُبر المشروع الشامل فاشلًا، وبالتالي رُفض في نظر مجتمع العلوم الغامضة.
“يستغرق الأمر وقتًا بسبب رغبتك في مادة غامضة غريبة مثل فولاذ بيلهورن المربوط،” عبس الرجل. “لماذا بحق الخالق تريد سبيكة غامضة ثقيلة كهذه لصنع النصل؟”
ابتسم روي. “لكل شخص احتياجاته.”
وجّه روي القليل من الرغبة في سفك الدماء نحو الرجل، لكن لدهشته، لم يتأثر الرجل على الإطلاق.
“ولماذا بحق الخالق تريد غمدًا يبرده؟” عقد الرجل حاجبيه. “لا يفيد هذا في المعركة!”
يا للغرابة، غبار العُرف الأبيض، وهو مادة غامضة ثبتَ وجودها في النسيج الطلائي والدم لجميع الأنواع الموجودة في زنزانة شيونيل، غير مستقر إلى هذا الحد في مثل هذا التفاعل.
لم يكلّف روي نفسه عناء الرد على ذلك، مكتفيًا بالابتسام بدلًا من ذلك.
“عليك القيام بما هو أفضل من ذلك، يا فتى،” سخر الرجل.
تنهد الرجل بشكل مبالغ فيه قبل هزّه لكتفيه. “مهما يكن، أنت تدفع مبلغًا ضخمًا من المال، لذا يبدو الأمر مقبولًا. يتواجد جميع أنواع الأشخاص الغريبين في العالم.”
لم يمانع روي رؤيته بهذه الطريقة. فلن يخبر الرجل بحقيقة نواياه فعلًا، بعد كل شيء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
بحث روي بعمق في المعلومات المتعلقة بالمواد والمركبات الغامضة الأكثر انتشارًا في زنزانة شيونيل بدقة شديدة، متجاوزًا مجرد المعلومات التي قدمها له جوليان. ووجد تفاصيل كثيرة عن عدة ظواهر وتفاعلات كيميائية تتعلق بالمواد الباطنية في زنزانة شيونيل، بالإضافة إلى مواد أخرى قادرة على تشكيل أساس للتقنية التي يسعى إلى صنعها.
تمكن بطريقةٍ ما، في دراساته المتعمقة، من العثور على مجلة غامضة خاصة بمعهد أبحاث خاص صغير ومُنحل الآن في إمبراطورية كاندريا، تصف بالتفصيل سلسلة من التجارب بين أحد المركبات الغامضة الشائعة في شيونيل، ألا وهو غبار العُرف الأبيض، وسبيكة غامضة نادرة تُعرف باسم فولاذ بيلهورن المربوط. كشفت التجربة عن تسبب تفاعل المركبين في حالتيهما الطبيعية عند درجات حرارة منخفضة في تفاعل طارد للحرارة وعنيف حيث أظهر غبار العُرف الأبيض ميولًا شديدة للنفور تجاه فولاذ بيلهورن المربوط والمبرد. وكلما زادت الكمية وانخفضت درجة الحرارة، زادت قوة تنافر غبار العُرف الأبيض بعيدًا عن فولاذ بيلهورن المربوط والمبرد.
يا للغرابة، غبار العُرف الأبيض، وهو مادة غامضة ثبتَ وجودها في النسيج الطلائي والدم لجميع الأنواع الموجودة في زنزانة شيونيل، غير مستقر إلى هذا الحد في مثل هذا التفاعل.
اتسم التفاعل بعنف بالغ وانبعاث حراري شديد لدرجة عجز غرفة التجارب الإجرائية، المعزولة عن مختبر المراقبة لحماية الباحثين، عن احتواء التفاعل العنيف. انفجر غبار العُرف الأبيض المعرض لفولاذ بيلهورن المربوط والمبرد بقوة هائلة لدرجة اختراقه لتدابير السلامة والحاجز بين مختبر المراقبة وغرفة الإجراءات، وكاد أن يقتل جميع الباحثين في هذه العملية. أُلغيت التجربة واعتُبر المشروع الشامل فاشلًا، وبالتالي رُفض في نظر مجتمع العلوم الغامضة.
’علاوة على ذلك، حظيت بالكثير من الوقت للاستعداد،‘ ابتسم ابتسامة خبيثة في داخله. ’مما يعني إمكانية إطلاق العنان للقوة الكاملة لخوارزمية الفراغ.‘
لم يكتشف روي هذا إلا بعد ستة أسابيع من البحث في المؤلفات العلمية للحصول على معلومات إضافية تتجاوز ما قدمه له جوليان.
“ولماذا بحق الخالق تريد غمدًا يبرده؟” عقد الرجل حاجبيه. “لا يفيد هذا في المعركة!”
منحه جوليان نقطة انطلاق جيدة، ومع ذلك، لم يتواجد الحل الذي يبحث عنه ضمن المعلومات التي نظمها له شقيقه.
(م.م: يبدو أن درجة روي ارتفعت فعلًا.)
فتّش كل مكتبة في البلاد على مدار ستة أسابيع، مدخلًا ومعالجًا ومستوعبًا بشراسة جميع المعلومات التي صادفها قبل أن يصل أخيرًا إلى شيء لم تسمع به التجارب من قبل.
يا للغرابة، غبار العُرف الأبيض، وهو مادة غامضة ثبتَ وجودها في النسيج الطلائي والدم لجميع الأنواع الموجودة في زنزانة شيونيل، غير مستقر إلى هذا الحد في مثل هذا التفاعل.
’يُعد هذا مثاليًا،‘ ابتسم عند عثوره على مجلة الأبحاث. ’ما يمثل قمامة لشخص ما يُعد كنزًا لشخص آخر‘
(م.م: يبدو أن درجة روي ارتفعت فعلًا.)
يا للغرابة، غبار العُرف الأبيض، وهو مادة غامضة ثبتَ وجودها في النسيج الطلائي والدم لجميع الأنواع الموجودة في زنزانة شيونيل، غير مستقر إلى هذا الحد في مثل هذا التفاعل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
’هذا بالضبط ما أحتاجه،‘ أومأ روي برأسه. ’ماذا لو اخترق نصل مصنوع من فولاذ بيلهورن المربوط والمبرد لحمهم المشبع بغبار العُرف الأبيض؟‘
فتّش كل مكتبة في البلاد على مدار ستة أسابيع، مدخلًا ومعالجًا ومستوعبًا بشراسة جميع المعلومات التي صادفها قبل أن يصل أخيرًا إلى شيء لم تسمع به التجارب من قبل.
سيتفاقم الجرح بشكل كبير بسبب تفاعل فولاذ بيلهورن المربوط والمبرد مع غبار العُرف الأبيض في لحم ودم الوحش، مما يتسبب في تفجر الأخير بعنف وتضخيم حجم الإصابة مع التسبب في الكثير من الأضرار الداخلية.
لم يمانع روي رؤيته بهذه الطريقة. فلن يخبر الرجل بحقيقة نواياه فعلًا، بعد كل شيء.
حتى مع كونه وحشًا عالي المستوى، اشتبه روي بشدة في كفاية ضربة واحدة لإحداث جرح مميت وكمية هائلة من الإصابات الداخلية. سيسمح ذلك لروي بممارسة مستوى من الفتك داخل زنزانة شيونيل لم يسبق له مثيل لفنان قتالي من الدرجة السادسة* مثله.
’علاوة على ذلك، حظيت بالكثير من الوقت للاستعداد،‘ ابتسم ابتسامة خبيثة في داخله. ’مما يعني إمكانية إطلاق العنان للقوة الكاملة لخوارزمية الفراغ.‘
(م.م: يبدو أن درجة روي ارتفعت فعلًا.)
“ربما، وربما لا،” استدار، عائدًا إلى الطَرق على قضيب المعدن المنصهر أمامه.
’علاوة على ذلك، حظيت بالكثير من الوقت للاستعداد،‘ ابتسم ابتسامة خبيثة في داخله. ’مما يعني إمكانية إطلاق العنان للقوة الكاملة لخوارزمية الفراغ.‘
“ولماذا بحق الخالق تريد غمدًا يبرده؟” عقد الرجل حاجبيه. “لا يفيد هذا في المعركة!”
عملَ روي على توسيع نطاق نموذج التطور التكيفي من خلال دمج مناورات مبسطة تعتمد على السيف.
انفجر روي ضاحكًا. “أنت تدرك أنني فارس قتالي، أليس كذلك؟ يمكن تفسير ما قلته للتو على أنه تهديد، وسأمتلك الحق في قتلك دون مواجهة أي ملاحقة قضائية. هذه هي مزايا كونك فارسًا قتاليًا داخل إمبراطورية كاندريا بفضل ميثاق سيريفيان.”
بحث في البيانات التي جُمعت حول نهج مكافحة الأنواع المهيمنة المختلفة في زنزانة شيونيل، وشكّل تكيفات أساسية لكل نوع من خلال مزيج من التحليل الشامل للبيانات بالإضافة إلى بعض المنطق السليم.
“يستغرق الأمر وقتًا بسبب رغبتك في مادة غامضة غريبة مثل فولاذ بيلهورن المربوط،” عبس الرجل. “لماذا بحق الخالق تريد سبيكة غامضة ثقيلة كهذه لصنع النصل؟”
ورغم عدم تمثيل هذا لحل شامل لجميع الحيوانات بأي حال من الأحوال، إلا أنه شكّل خطوة أولى صغيرة في هذا الاتجاه.
(م.م: يبدو أن درجة روي ارتفعت فعلًا.)
“من الأفضل أن تتدرب بجد باستخدام تلك النسخة التدريبية التي أعطيتك إياها،” بصق الرجل. “سيصبح مركز ثقل هذا السيف عديم الفائدة تمامًا بسبب إصرارك على استخدام مادة غامضة ثقيلة كالنصل الرئيسي،” بدأت الأوردة تبرز على جبهته بمجرد التفكير في الأمر. “ستغدو أي تقنيات سيف تعرفها عديمة الفائدة إلى حد كبير مع سيف مثل هذا. تشه، إنه غير متوازن بشكل فظيع لدرجة رغبتي في تقطيعك به عند انتهائي بسبب إجبارك لي على صنع هذا السيف.”
سيتفاقم الجرح بشكل كبير بسبب تفاعل فولاذ بيلهورن المربوط والمبرد مع غبار العُرف الأبيض في لحم ودم الوحش، مما يتسبب في تفجر الأخير بعنف وتضخيم حجم الإصابة مع التسبب في الكثير من الأضرار الداخلية.
انفجر روي ضاحكًا. “أنت تدرك أنني فارس قتالي، أليس كذلك؟ يمكن تفسير ما قلته للتو على أنه تهديد، وسأمتلك الحق في قتلك دون مواجهة أي ملاحقة قضائية. هذه هي مزايا كونك فارسًا قتاليًا داخل إمبراطورية كاندريا بفضل ميثاق سيريفيان.”
الفصل 759: النصل
وجّه روي القليل من الرغبة في سفك الدماء نحو الرجل، لكن لدهشته، لم يتأثر الرجل على الإطلاق.
اتسم التفاعل بعنف بالغ وانبعاث حراري شديد لدرجة عجز غرفة التجارب الإجرائية، المعزولة عن مختبر المراقبة لحماية الباحثين، عن احتواء التفاعل العنيف. انفجر غبار العُرف الأبيض المعرض لفولاذ بيلهورن المربوط والمبرد بقوة هائلة لدرجة اختراقه لتدابير السلامة والحاجز بين مختبر المراقبة وغرفة الإجراءات، وكاد أن يقتل جميع الباحثين في هذه العملية. أُلغيت التجربة واعتُبر المشروع الشامل فاشلًا، وبالتالي رُفض في نظر مجتمع العلوم الغامضة.
“عليك القيام بما هو أفضل من ذلك، يا فتى،” سخر الرجل.
الفصل 759: النصل
رفع روي حاجبه. “يبدو أنك لست مجرد حداد عجوز، أليس كذلك؟”
(م.م: يبدو أن درجة روي ارتفعت فعلًا.)
“ربما، وربما لا،” استدار، عائدًا إلى الطَرق على قضيب المعدن المنصهر أمامه.
ورغم عدم تمثيل هذا لحل شامل لجميع الحيوانات بأي حال من الأحوال، إلا أنه شكّل خطوة أولى صغيرة في هذا الاتجاه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
رفع روي حاجبه. “يبدو أنك لست مجرد حداد عجوز، أليس كذلك؟”
(رواه النسائي بلفظه وأحمد)
’هذا بالضبط ما أحتاجه،‘ أومأ روي برأسه. ’ماذا لو اخترق نصل مصنوع من فولاذ بيلهورن المربوط والمبرد لحمهم المشبع بغبار العُرف الأبيض؟‘
لم يمانع روي رؤيته بهذه الطريقة. فلن يخبر الرجل بحقيقة نواياه فعلًا، بعد كل شيء.
