الاسم
الفصل 811: الاسم
وبلغ إجمالي الفرسان القتاليين الذين نجح في جمعهم باستخدام عروضه ستة عشر فارسًا قتاليًا. وشكّل الستة عشر عددًا جيدًا وفقًا لمعاييره، لكنه لم يكفِ على المدى الطويل، إذ امتدّ كل طابق بمساحة بلدة كبيرة، واستوعبت زنزانة شيونيل نفسها طاقة استيعابية تعادل دولة صغيرة.
لم يملك أي دليل، لكن لم يسعه إلا التساؤل عما إذا تسبب في هذا الحادث ذلك الذي لُقّب بـ ‘الفويدر’، مهما وجد هذا الاسم سخيفًا، وعمّا إذا ارتبط بتلك الواقعة.
وتطلّعت إلى إنهاء عقدها مع راعيها الحالي إثر إخفاقها في أن تصبح الشخص الذي ينجح في تطهير الطابق الثاني، ما منح الأخير سلطة أكبر لمحاولة فرض السيطرة على قدراتها المغامِرة.
ووجِدت بعض القواسم المشتركة، كحقيقة وقوع كلا الحادثين بسرية تامة لدرجة لم تلمحها نفس واحدة. وعلاوة على ذلك، لم تُدفع الضرائب عن كِلا الحدثين، على الرغم من أنه مع الضرائب غير المسجلة، لم يعلم حتى إن مثّل ذلك حقيقة أم لا.
“مرحبًا بكم أيها المغامرون،” قال لهم. “أنا الرئيس ديكون، وأقدّر لكم جميعًا تخصيص الوقت للقدوم طوال هذه المسافة لمقابلتي بشأن عرضي ورعايتي.”
مع ذلك، لم يبالِ بكون الاثنين متطابقين أم لا، إذ أمكن التعامل معهما كأنهما أمر واحد، واستطاع استغلال السمعة السيئة لإغرائهم بآفاق المجد والهيبة المترتبة على قتل فارس قتالي بهذه القوة.
بالرغم من أن رسوم إنهاء عقدها بلغت مبلغًا كبيرًا، لذا تملّكها اهتمام بالغ حين سمعت بعرض يتكفل بدفع تعويض نهاية الخدمة الخاص بها بصرف النظر عن قيمته.
وسرعان ما رتب سكرتيره موعدًا بين الرئيس ديكون والفرسان القتاليين المتبقين ممن أبدوا اهتمامًا بعرضه. وحظي بشهرة واسعة في اتحاد شيونيل، وباستثناء قلة من أصحاب النفوذ في نقابة تجار شيونيل، أمكنه بسهولة استقطاب الفرسان القتاليين بمجرد تقديم عقود متفوقة للغاية وبشروط ومزايا أفضل بكثير. بل وعرض دفع مكافأة نهاية الخدمة بالكامل لفسخ عقودهم.
ويبدو أنه سيتعين عليه الاكتفاء بهذا القدر في الوقت الحالي. فلم يستطع جمع مائة فارس قتالي في يوم واحد، إذ يتطلب ذلك وقتًا.
ومثّل المبلغ عبئًا كبيرًا عليهم لفسخ العقد بسهولة، بالرغم من أنه بالنسبة لشخص فاحش الثراء مثله، لم يستحق الأمر مجرد التفكير فيه.
لم يملك أي دليل، لكن لم يسعه إلا التساؤل عما إذا تسبب في هذا الحادث ذلك الذي لُقّب بـ ‘الفويدر’، مهما وجد هذا الاسم سخيفًا، وعمّا إذا ارتبط بتلك الواقعة.
وبعد بضعة أيام فقط، اصطحبهم سكرتيره إلى مكتب الضيوف الخاص به. وشكّل هذا المكان المقصد الذي يدعو إليه الناس عندما يبتغي التباهي قليلًا.
وجاء صوته جهورًا ومباشرًا. فلم يظهر كبرًا ولا تواضعًا، وأبدى استعدادًا لمنحهم الاحترام الذي يستحقه الفرسان القتاليون، بالرغم من أنهم لم يبلغوا منزلة تجعله يحني رأسه لهم.
وبلغ إجمالي الفرسان القتاليين الذين نجح في جمعهم باستخدام عروضه ستة عشر فارسًا قتاليًا. وشكّل الستة عشر عددًا جيدًا وفقًا لمعاييره، لكنه لم يكفِ على المدى الطويل، إذ امتدّ كل طابق بمساحة بلدة كبيرة، واستوعبت زنزانة شيونيل نفسها طاقة استيعابية تعادل دولة صغيرة.
وتطلّعت إلى إنهاء عقدها مع راعيها الحالي إثر إخفاقها في أن تصبح الشخص الذي ينجح في تطهير الطابق الثاني، ما منح الأخير سلطة أكبر لمحاولة فرض السيطرة على قدراتها المغامِرة.
ويبدو أنه سيتعين عليه الاكتفاء بهذا القدر في الوقت الحالي. فلم يستطع جمع مائة فارس قتالي في يوم واحد، إذ يتطلب ذلك وقتًا.
ولم يجد نفسه بارعًا في تقييم القدرات القتالية للفنانين القتاليين بمفرده، فاكتفى بالاعتماد على البيانات الموفرة له بشأنهم. ووُجد مصنف واحد فقط من الرتبة S حتى الآن، بينما مثّل الباقون جميعًا الرتبة A، باستثناء واحد من الرتبة B.
ولم يجد نفسه بارعًا في تقييم القدرات القتالية للفنانين القتاليين بمفرده، فاكتفى بالاعتماد على البيانات الموفرة له بشأنهم. ووُجد مصنف واحد فقط من الرتبة S حتى الآن، بينما مثّل الباقون جميعًا الرتبة A، باستثناء واحد من الرتبة B.
وسرعان ما جلس الجميع واستعدوا لبدء النقاش.
“مرحبًا بكم أيها المغامرون،” قال لهم. “أنا الرئيس ديكون، وأقدّر لكم جميعًا تخصيص الوقت للقدوم طوال هذه المسافة لمقابلتي بشأن عرضي ورعايتي.”
وجاء صوته جهورًا ومباشرًا. فلم يظهر كبرًا ولا تواضعًا، وأبدى استعدادًا لمنحهم الاحترام الذي يستحقه الفرسان القتاليون، بالرغم من أنهم لم يبلغوا منزلة تجعله يحني رأسه لهم.
وجاء صوته جهورًا ومباشرًا. فلم يظهر كبرًا ولا تواضعًا، وأبدى استعدادًا لمنحهم الاحترام الذي يستحقه الفرسان القتاليون، بالرغم من أنهم لم يبلغوا منزلة تجعله يحني رأسه لهم.
وبثّ ذلك الراحة في نفوسهم، فقد تملّكهم الخوف من حجب مكافأتهم إن فشلوا في تعقب المسؤول أو المسؤولين عن استنزاف معظم موارد الطابق بطريقة غامضة. ومع ذلك، فإذا تقاضوا أجورًا لقاء جهودهم ومشقتهم حتى في حالة الفشل، فثمة مصلحة كبيرة في قبول هذا العقد.
وسرعان ما جلس الجميع واستعدوا لبدء النقاش.
الفصل 811: الاسم
“كما تعلمون جميعًا،” بدأ حديثه. “مؤخرًا، ثار حدث في الزنزانة الثانية عشرة وتكرر عدة مرات. إذ اختفت مساحات شاسعة من رواسب المعادن الباطنية دون إبادة ثعابين التايبان الداخلية التي تحكم الأراضي التي استُخرجت منها.”
ولم يجد نفسه بارعًا في تقييم القدرات القتالية للفنانين القتاليين بمفرده، فاكتفى بالاعتماد على البيانات الموفرة له بشأنهم. ووُجد مصنف واحد فقط من الرتبة S حتى الآن، بينما مثّل الباقون جميعًا الرتبة A، باستثناء واحد من الرتبة B.
صمت للحظة. “يوجد الكثير مما يمكن قوله عن هذا الأمر بالتفصيل، ومع ذلك، ستُسلَّم إليكم تلك التفاصيل بشكل منفصل. ما أبتغي إيصاله هنا يكمن في المهمة التي أستأجركم لأجلها. الهدف بسيط؛ اعثروا على الأشخاص المسؤولين عن استخراج الكميات الهائلة للغاية من رواسب المعادن الباطنية بهذا الأسلوب، واقضوا عليهم.”
مع ذلك، لم يبالِ بكون الاثنين متطابقين أم لا، إذ أمكن التعامل معهما كأنهما أمر واحد، واستطاع استغلال السمعة السيئة لإغرائهم بآفاق المجد والهيبة المترتبة على قتل فارس قتالي بهذه القوة.
رفع الفرسان القتاليون حاجبهم عند سماع ذلك.
ويبدو أنه سيتعين عليه الاكتفاء بهذا القدر في الوقت الحالي. فلم يستطع جمع مائة فارس قتالي في يوم واحد، إذ يتطلب ذلك وقتًا.
“ستحظون بالتعاون الكامل من قسم الاستخبارات التابع لشركتي، والذي بدأ بالفعل في جمع كل المعلومات الاستخباراتية المحيطة بالمسألة. ويمكنكم حتى تقديم طلبات سينظر فيها القسم ويتعامل معها بناءً على ذلك،” أوضح قبل أن يتابع. “وكما وعدتكم، لا أهمية للأجر، بل سأضاعفه مرتين أو ثلاث مرات طالما أحضرتم لي الرأس.”
ويبدو أنه سيتعين عليه الاكتفاء بهذا القدر في الوقت الحالي. فلم يستطع جمع مائة فارس قتالي في يوم واحد، إذ يتطلب ذلك وقتًا.
وأثارت هذه الكلمات ردة فعل لدى معظم الفرسان القتاليين. فقد اتسمت الشروط والمزايا بسخاء مفرط، ومثّل ذلك المغزى بوضوح؛ إذ أراد استمالتهم ودفعهم لبذل قصارى جهدهم عبر مكافآت سخية لا تختلف في جوهرها عن الجوائز المالية.
“سيتناسب أجرنا مع رتبتنا أيضًا، أليس كذلك؟” سألت الفارسة القتالية فرين، قائدة فرقة سيبرسترايك الشهيرة من الرتبة S.
“تمثّل هذه شروطًا سخية للغاية أيها الرئيس،” لاحظ أحد الفرسان القتاليين. “ومع ذلك، كيف يُفترض بنا البدء في تدابير التتبع داخل الزنزانة، فمن الصعب القيام بأي نوع من جمع المعلومات الاستخباراتية.”
مع ذلك، لم يبالِ بكون الاثنين متطابقين أم لا، إذ أمكن التعامل معهما كأنهما أمر واحد، واستطاع استغلال السمعة السيئة لإغرائهم بآفاق المجد والهيبة المترتبة على قتل فارس قتالي بهذه القوة.
“أنا على دراية بذلك،” فما تحمّل الرئيس ديكون عناء جمع أفضل الفرسان القتاليين المتاحين في الوقت الحالي لو مثّل الأمر قضية شائكة إلى هذا الحد. “اطمئنوا، ستحظون بدعم كامل من جانبي، وستتلقون تعويضًا بالساعة بغض النظر عن النجاح أو الفشل.”
صمت للحظة. “يوجد الكثير مما يمكن قوله عن هذا الأمر بالتفصيل، ومع ذلك، ستُسلَّم إليكم تلك التفاصيل بشكل منفصل. ما أبتغي إيصاله هنا يكمن في المهمة التي أستأجركم لأجلها. الهدف بسيط؛ اعثروا على الأشخاص المسؤولين عن استخراج الكميات الهائلة للغاية من رواسب المعادن الباطنية بهذا الأسلوب، واقضوا عليهم.”
وبثّ ذلك الراحة في نفوسهم، فقد تملّكهم الخوف من حجب مكافأتهم إن فشلوا في تعقب المسؤول أو المسؤولين عن استنزاف معظم موارد الطابق بطريقة غامضة. ومع ذلك، فإذا تقاضوا أجورًا لقاء جهودهم ومشقتهم حتى في حالة الفشل، فثمة مصلحة كبيرة في قبول هذا العقد.
“تمثّل هذه شروطًا سخية للغاية أيها الرئيس،” لاحظ أحد الفرسان القتاليين. “ومع ذلك، كيف يُفترض بنا البدء في تدابير التتبع داخل الزنزانة، فمن الصعب القيام بأي نوع من جمع المعلومات الاستخباراتية.”
“سيتناسب أجرنا مع رتبتنا أيضًا، أليس كذلك؟” سألت الفارسة القتالية فرين، قائدة فرقة سيبرسترايك الشهيرة من الرتبة S.
“كما تعلمون جميعًا،” بدأ حديثه. “مؤخرًا، ثار حدث في الزنزانة الثانية عشرة وتكرر عدة مرات. إذ اختفت مساحات شاسعة من رواسب المعادن الباطنية دون إبادة ثعابين التايبان الداخلية التي تحكم الأراضي التي استُخرجت منها.”
وتطلّعت إلى إنهاء عقدها مع راعيها الحالي إثر إخفاقها في أن تصبح الشخص الذي ينجح في تطهير الطابق الثاني، ما منح الأخير سلطة أكبر لمحاولة فرض السيطرة على قدراتها المغامِرة.
وتطلّعت إلى إنهاء عقدها مع راعيها الحالي إثر إخفاقها في أن تصبح الشخص الذي ينجح في تطهير الطابق الثاني، ما منح الأخير سلطة أكبر لمحاولة فرض السيطرة على قدراتها المغامِرة.
بالرغم من أن رسوم إنهاء عقدها بلغت مبلغًا كبيرًا، لذا تملّكها اهتمام بالغ حين سمعت بعرض يتكفل بدفع تعويض نهاية الخدمة الخاص بها بصرف النظر عن قيمته.
“آه. الاسم كوارير. روي كوارير،”
“بالطبع،” أومأ الرئيس ديكون برأسه، “ستشكّل الجدارة بالتأكيد أساس أجركم.”
وبلغ إجمالي الفرسان القتاليين الذين نجح في جمعهم باستخدام عروضه ستة عشر فارسًا قتاليًا. وشكّل الستة عشر عددًا جيدًا وفقًا لمعاييره، لكنه لم يكفِ على المدى الطويل، إذ امتدّ كل طابق بمساحة بلدة كبيرة، واستوعبت زنزانة شيونيل نفسها طاقة استيعابية تعادل دولة صغيرة.
“هل يمكننا اختيار عقد مفتوح بمعدل أجر بالساعة دون حد أدنى للوقت المستغرق في تحقيق الهدف؟” سأل الفارس القتالي الوحيد من الرتبة B.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
وقطّب الرئيس ديكون جبينه في سره محاولًا تذكر هوية أضعف فارس قتالي في الغرفة، “أنت… ما اسمك مجددًا؟”
وبثّ ذلك الراحة في نفوسهم، فقد تملّكهم الخوف من حجب مكافأتهم إن فشلوا في تعقب المسؤول أو المسؤولين عن استنزاف معظم موارد الطابق بطريقة غامضة. ومع ذلك، فإذا تقاضوا أجورًا لقاء جهودهم ومشقتهم حتى في حالة الفشل، فثمة مصلحة كبيرة في قبول هذا العقد.
“آه. الاسم كوارير. روي كوارير،”
ومثّل المبلغ عبئًا كبيرًا عليهم لفسخ العقد بسهولة، بالرغم من أنه بالنسبة لشخص فاحش الثراء مثله، لم يستحق الأمر مجرد التفكير فيه.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
وسرعان ما رتب سكرتيره موعدًا بين الرئيس ديكون والفرسان القتاليين المتبقين ممن أبدوا اهتمامًا بعرضه. وحظي بشهرة واسعة في اتحاد شيونيل، وباستثناء قلة من أصحاب النفوذ في نقابة تجار شيونيل، أمكنه بسهولة استقطاب الفرسان القتاليين بمجرد تقديم عقود متفوقة للغاية وبشروط ومزايا أفضل بكثير. بل وعرض دفع مكافأة نهاية الخدمة بالكامل لفسخ عقودهم.
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
