Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 909

فورستيب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فورستيب

الفصل 909: فورستيب

ورغم سماح النموذج التنبؤي له بتجاوز سرعة رد الفعل عبر استبدال الاستجابات وردود الفعل بالتنبؤات والمعرفة المسبقة، وُجِدت حدود لذلك. ولم يستطع مساعدته في تفادي الهجمات الأسرع منه بكثير. وعلى الأقل، ليس بوضعه ووضعها الحاليين.

مع ذلك، ونظرًا لبطء روي الشديد، فلن يتمكن من تفاديه إذا لم يحصل على أسبقية أيضًا.

وعلى سبيل المثال، حتى مع محاولته للمراوغة قبل وقت طويل بفضل امتلاكه للمعرفة المسبقة، فمن المؤكد تغيير الجذر لمساره ليتطابق مع مراوغته. فإذا استطاع رؤيته يتحرك بعيدًا عن طريقه قبل وقت طويل، فمن الواضح عدم اكتفائه بضرب الهواء الفارغ، بل سيتحول بدلًا من ذلك لمهاجمة روي المراوغ.

’ومع ذلك…‘ هزّ رأسه، متنهدًا. ’إنها غير مناسبة لمشروعي الجديد.‘

ويعني هذا عجزه عن المراوغة قبل وقت طويل جدًا حتى مع علمه بقدوم الهجوم قبل وقت طويل. واحتاج إلى توقيت مناورات المراوغة بشكل مثالي، ولم يُسمح بأخذ أسبقية مبكرة جدًا.

’ومع ذلك، ماذا لو امتلك عقل شخص ما خوارزمية تسمح له بتجاوز السرعة الذهنية بمساعدة المعرفة المسبقة؟‘ اتسعت عينا روي. ’ماذا لو تصرف عقل شخص ما بناءً على المستقبل بدلًا من الحاضر؟‘

مع ذلك، ونظرًا لبطء روي الشديد، فلن يتمكن من تفاديه إذا لم يحصل على أسبقية أيضًا.

لم يختلف الفارق بين تقنيات فنه القتالي أو جسده وهجمات الجذر عن الفارق بين الإنسان العادي ورصاصة منطلقة.

بالتالي، إذا بدأ مبكرًا جدًا، سيتعرض للإصابة لقدرة الجذر على تغيير مساره وضربه في المكان الذي راوغ إليه.

لَمَّا دَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الصَّفَا قَرَأَ:

وإذا لم يبدأ مبكرًا، سيتعرض للإصابة نظرًا لبطء جسده الشديد في الابتعاد عن الطريق عند بدء كِليهما في التحرك في نفس الوقت.

ويعني هذا عجزه عن المراوغة قبل وقت طويل جدًا حتى مع علمه بقدوم الهجوم قبل وقت طويل. واحتاج إلى توقيت مناورات المراوغة بشكل مثالي، ولم يُسمح بأخذ أسبقية مبكرة جدًا.

لهذا السبب لم يكفِ النموذج التنبؤي. محكوم عليه إن فعل، ومحكوم عليه إن لم يفعل.

ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذلكَ. قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. وَفِيهِ: ((فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا)).

استخدم روي خوارزمية الفراغ للتغلّب على فجوات السرعة من قبل، ومع ذلك، لم ينجح أبدًا في القيام بذلك مع فجوة سرعة هائلة كهذه.

نظرًا لعدم احتياج العقل للرد على الجسد مع معرفته المسبقة والدقيقة بتوقيت وماهية ما سيحدث.

لم يختلف الفارق بين تقنيات فنه القتالي أو جسده وهجمات الجذر عن الفارق بين الإنسان العادي ورصاصة منطلقة.

’في تلك الحالة، يُمكنني التركيز على تقنية تعتمد على تعظيم السرعة الجسدية دون أي اكتراث لتخلّف سرعة رد فعلي،‘ أدرك روي. ’ثم يمكنني تعويض نقص سرعة رد فعلي بتنبؤات مكثّفة.‘

وعجزت خوارزمية الفراغ حاليًا عن سد مثل هذه الفجوة العملاقة بمفردها. وحتى لو سمحت خوارزمية الفراغ لعقله بالمواكبة بفضل التنبؤات، لم تمثّل القيود الجسدية لحركاته شيئًا يمكن لخوارزمية الفراغ إصلاحه.

وأغمض روي عينيه بينما يتخيل آليات مثل هذه التقنية. تقنية يتنبأ فيها بهجوم قبل وقت طويل، ويُجهز تقنية مكملة لسرعة الحركة، مُعدًا بالضبط الحركات التي سيؤديها قبل وقت طويل، مما يسمح له بتنفيذ حركات أسرع من عقله في الوقت المناسب.

’ماذا لو ركّزت فقط على تقنية تضخّم سرعة الحركة وتتجاهل سرعة رد الفعل؟‘ لمعت عينا روي باهتمام.

’ماذا لو ركّزت فقط على تقنية تضخّم سرعة الحركة وتتجاهل سرعة رد الفعل؟‘ لمعت عينا روي باهتمام.

وبشكل عام، لا يُنصح بذلك. إذ يشكّل الجسد المتحرّك أسرع من العقل خطرًا من نواحٍ عديدة. فمن ناحية، إذا تحرك الجسد بسرعة تفوق العقل، سيعجز الفنان القتالي عن الاستجابة لحركاته الخاصة. وبالتالي، إذا احتاج إلى إيقاف مناورة عند نقطة معينة، فقد يوقفها بعد جزء من الثانية، مما يخل بزخمه وتوازنه تمامًا!

فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكبَّرَهُ وَقَالَ:

وفي أسوأ السيناريوهات، قد ينتهي به الأمر بقتل نفسه بتقنياته الخاصة، وبدا إلحاق الأذى بنفسه أمرًا شبه مؤكد.

لم يختلف الفارق بين تقنيات فنه القتالي أو جسده وهجمات الجذر عن الفارق بين الإنسان العادي ورصاصة منطلقة.

وقد يبدأ في توجيه لكمة واحدة، ليجد نفسه في اللحظة التالية يرتطم بالأرض.

’ومع ذلك، ماذا لو امتلك عقل شخص ما خوارزمية تسمح له بتجاوز السرعة الذهنية بمساعدة المعرفة المسبقة؟‘ اتسعت عينا روي. ’ماذا لو تصرف عقل شخص ما بناءً على المستقبل بدلًا من الحاضر؟‘

لا ينبغي للجسد تجاوز العقل فيما يتعلق بالسرعة.

وفكّر في بضعة أسماء لفترة وجيزة قبل استقراره على اسم ذي وقع جميل. “مشروع فورستيب.”

علاوة على ذلك، وفي القتال، سيعني تحرك الجسد أسرع من العقل عجز العقل عن الاستجابة لحركات خصمه كرد فعل على حركات الجسد. ويغدو ذلك في غاية الخطورة ليخلق ثغرات تسمح للخصم باستغلالها وقتله.

ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذلكَ. قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. وَفِيهِ: ((فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا)).

’ومع ذلك، ماذا لو امتلك عقل شخص ما خوارزمية تسمح له بتجاوز السرعة الذهنية بمساعدة المعرفة المسبقة؟‘ اتسعت عينا روي. ’ماذا لو تصرف عقل شخص ما بناءً على المستقبل بدلًا من الحاضر؟‘

وبشكل عام، لا يُنصح بذلك. إذ يشكّل الجسد المتحرّك أسرع من العقل خطرًا من نواحٍ عديدة. فمن ناحية، إذا تحرك الجسد بسرعة تفوق العقل، سيعجز الفنان القتالي عن الاستجابة لحركاته الخاصة. وبالتالي، إذا احتاج إلى إيقاف مناورة عند نقطة معينة، فقد يوقفها بعد جزء من الثانية، مما يخل بزخمه وتوازنه تمامًا!

وفي تلك الحالة، سيتمكن العقل من مواكبة الجسد!

وفي أسوأ السيناريوهات، قد ينتهي به الأمر بقتل نفسه بتقنياته الخاصة، وبدا إلحاق الأذى بنفسه أمرًا شبه مؤكد.

نظرًا لعدم احتياج العقل للرد على الجسد مع معرفته المسبقة والدقيقة بتوقيت وماهية ما سيحدث.

كما أدرك عجزه عن استخدام هذه التقنية ما لم يمتلك بالفعل نموذجًا تنبؤيًا فائق التطور في متناول يده. مما يعني عجزه عن استخدامها في بداية قتال مواجهة عشوائية. وسيتسبب ببساطة بمقتل نفسه لافتقاره لأي تنبؤات في بداية القتال.

’في تلك الحالة، يُمكنني التركيز على تقنية تعتمد على تعظيم السرعة الجسدية دون أي اكتراث لتخلّف سرعة رد فعلي،‘ أدرك روي. ’ثم يمكنني تعويض نقص سرعة رد فعلي بتنبؤات مكثّفة.‘

وفكّر في بضعة أسماء لفترة وجيزة قبل استقراره على اسم ذي وقع جميل. “مشروع فورستيب.”

وأغمض روي عينيه بينما يتخيل آليات مثل هذه التقنية. تقنية يتنبأ فيها بهجوم قبل وقت طويل، ويُجهز تقنية مكملة لسرعة الحركة، مُعدًا بالضبط الحركات التي سيؤديها قبل وقت طويل، مما يسمح له بتنفيذ حركات أسرع من عقله في الوقت المناسب.

’في تلك الحالة، يُمكنني التركيز على تقنية تعتمد على تعظيم السرعة الجسدية دون أي اكتراث لتخلّف سرعة رد فعلي،‘ أدرك روي. ’ثم يمكنني تعويض نقص سرعة رد فعلي بتنبؤات مكثّفة.‘

لم يحتج عقله إلى مواكبة الجسد في السرعة لمعرفة مجريات الأمور نظرًا لسماح التنبؤات له بالفعل بمعرفة ما يجري، بل احتاج فقط إلى تنفيذ التقنية المكملة للحركة في الوقت المناسب.

لم يحتج عقله إلى مواكبة الجسد في السرعة لمعرفة مجريات الأمور نظرًا لسماح التنبؤات له بالفعل بمعرفة ما يجري، بل احتاج فقط إلى تنفيذ التقنية المكملة للحركة في الوقت المناسب.

وبالتالي، لم يختلف الأمر عن برمجة جسده مسبقًا للاستجابة بطريقة معينة في أوقات محددة قبل وقت طويل.

لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ.

وقيّم روي وحاكى مثل هذه التقنية بشغف داخل عقله، مجريًا بعض التحليلات الأولية حول مدى قابلية التقنية للتطبيق، وإذا ثبتت قابليتها للتطبيق، فهل تستحق الاستثمار فيها.

وأغمض روي عينيه بينما يتخيل آليات مثل هذه التقنية. تقنية يتنبأ فيها بهجوم قبل وقت طويل، ويُجهز تقنية مكملة لسرعة الحركة، مُعدًا بالضبط الحركات التي سيؤديها قبل وقت طويل، مما يسمح له بتنفيذ حركات أسرع من عقله في الوقت المناسب.

’يعتمد ذلك على التقنية المكملة للحركة التي أستخدمها لبناء التقنية،‘ استنتج روي. ’كما يعتمد على مدى صلابة النموذج التنبؤي الخاص بي تجاه خصمي.‘

وقيّم روي وحاكى مثل هذه التقنية بشغف داخل عقله، مجريًا بعض التحليلات الأولية حول مدى قابلية التقنية للتطبيق، وإذا ثبتت قابليتها للتطبيق، فهل تستحق الاستثمار فيها.

كما أدرك عجزه عن استخدام هذه التقنية ما لم يمتلك بالفعل نموذجًا تنبؤيًا فائق التطور في متناول يده. مما يعني عجزه عن استخدامها في بداية قتال مواجهة عشوائية. وسيتسبب ببساطة بمقتل نفسه لافتقاره لأي تنبؤات في بداية القتال.

ويعني هذا عجزه عن المراوغة قبل وقت طويل جدًا حتى مع علمه بقدوم الهجوم قبل وقت طويل. واحتاج إلى توقيت مناورات المراوغة بشكل مثالي، ولم يُسمح بأخذ أسبقية مبكرة جدًا.

’ما نوع التقنية التي يجب عليّ دمجها لسرعة الحركة؟‘ ضيّق روي عينيه.

وفي تلك الحالة، سيتمكن العقل من مواكبة الجسد!

وامتلك عدة خيارات. فبإمكانه الحصول على تقنية مناورة تعتمد على الدقة، والإحكام، وتطبيق السرعة بدلًا من زيادة السرعة الخام، رغم سماحها للمستخدم بالتحرك بشكل أسرع بفعالية، حتى وإن تحرك أسرع فعليًا. واتسمت تقنيات هذا المجال بقوة بالغة بالتأكيد، وعلم روي ذلك يقينًا.

علاوة على ذلك، وفي القتال، سيعني تحرك الجسد أسرع من العقل عجز العقل عن الاستجابة لحركات خصمه كرد فعل على حركات الجسد. ويغدو ذلك في غاية الخطورة ليخلق ثغرات تسمح للخصم باستغلالها وقتله.

’ومع ذلك…‘ هزّ رأسه، متنهدًا. ’إنها غير مناسبة لمشروعي الجديد.‘

فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكبَّرَهُ وَقَالَ:

وفجأة، راودته فكرة عشوائية. ’وبالحديث عن ذلك، لم أُسمِّ هذا المشروع بعد.‘

كما أدرك عجزه عن استخدام هذه التقنية ما لم يمتلك بالفعل نموذجًا تنبؤيًا فائق التطور في متناول يده. مما يعني عجزه عن استخدامها في بداية قتال مواجهة عشوائية. وسيتسبب ببساطة بمقتل نفسه لافتقاره لأي تنبؤات في بداية القتال.

وفكّر في بضعة أسماء لفترة وجيزة قبل استقراره على اسم ذي وقع جميل. “مشروع فورستيب.”

ورغم سماح النموذج التنبؤي له بتجاوز سرعة رد الفعل عبر استبدال الاستجابات وردود الفعل بالتنبؤات والمعرفة المسبقة، وُجِدت حدود لذلك. ولم يستطع مساعدته في تفادي الهجمات الأسرع منه بكثير. وعلى الأقل، ليس بوضعه ووضعها الحاليين.

وفي حال نجاح روي، تنبأ بارتفاع قدرته على الاشتباك مع خصوم أسرع بكثير بشكل جذري!

استخدم روي خوارزمية الفراغ للتغلّب على فجوات السرعة من قبل، ومع ذلك، لم ينجح أبدًا في القيام بذلك مع فجوة سرعة هائلة كهذه.

دعاء الوقوف على الصفا والمروة

وفي تلك الحالة، سيتمكن العقل من مواكبة الجسد!

لَمَّا دَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الصَّفَا قَرَأَ:

﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَآئِرِ اللَّهِ﴾ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ.

وفي حال نجاح روي، تنبأ بارتفاع قدرته على الاشتباك مع خصوم أسرع بكثير بشكل جذري!

فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكبَّرَهُ وَقَالَ:

وقيّم روي وحاكى مثل هذه التقنية بشغف داخل عقله، مجريًا بعض التحليلات الأولية حول مدى قابلية التقنية للتطبيق، وإذا ثبتت قابليتها للتطبيق، فهل تستحق الاستثمار فيها.

لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ.

دعاء الوقوف على الصفا والمروة

ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذلكَ. قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. وَفِيهِ: ((فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا)).

﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَآئِرِ اللَّهِ﴾ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ.

وأغمض روي عينيه بينما يتخيل آليات مثل هذه التقنية. تقنية يتنبأ فيها بهجوم قبل وقت طويل، ويُجهز تقنية مكملة لسرعة الحركة، مُعدًا بالضبط الحركات التي سيؤديها قبل وقت طويل، مما يسمح له بتنفيذ حركات أسرع من عقله في الوقت المناسب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط