خطوة الفراغ الاستباقية
الفصل 921: خطوة الفراغ الاستباقية
تعثّر فورًا في مشيته متوجهًا نحو كين، حتى قبل معالجة جروحه الخاصة، وأطعمه جرعات تجديد، ومغذيات، وجرعات شفاء.
اقتصر روي على الدفاع لاستكشاف حدود تقنيته الجديدة، بالتزامن مع اعتياده على إحساس التقنية في مختلف الهجمات المضادة.
دعاء زكريا عليه السلام
خطوة
ولولا حقيقة انخفاض كتلته، للقي روي حتفه على الأرجح، والسبب وراء قدرة كين على بلوغ سرعة رتبة الكبير القتالي بقوة رتبة الفارس يتمثّل في جعل نفسه خفيفًا بشكل لا يُصدّق، لدرجة تفوق ما فعله روي بكثير، وإلا، لاقتصر الأمر على هجوم من مستوى الكبير القتالي ولأحدث ثقبًا متفجرًا في جسد روي.
’ركلة الركبة الطائرة؛ احتمالية 98.9٪،‘ انتظر لبرهة قصيرة جدًا قبل تفعيل سرعة الحاكم في خطوة جانبية.
على الفور، أصبح الهواء مشدودًا مع إشعاع كين بالخطر، ومع ذلك، رحّب روي بما توشك اللحظة القادمة على جلبه.
ووووش
“خطوة الفراغ الاستباقية.” أجاب روي.
لقد تفادى الهجوم جزئيًا قبل أن يبدأ، وذلك بعد فوات الأوان بالنسبة لكين لتغيير قراره.
“أوه…؟” رفع روي حاجبه مع اتساع ابتسامته. “لنرى إن كنتُ أستطيع مجاراتك.”
لم يمثّل هذا الرد المضاد الأمثل لمناورة كين وفقًا لنموذج التطور التكيفي، لكن بدا ذلك مقبولًا، فقد تمثّلت نيته في التعود على استخدام سرعة الحاكم للتحرك قبل خصومه وبعد فوات الأوان لتغيير قرارهم، وسرعته العادية عنَت أنه في مواجهة شيء من عيار الجذر، وحتى لو بدأ التحرك مبكرًا بعد فوات الأوان لتغيير الهجوم، فسيغدو بطيئًا جدًا لدرجة تمنعه من الوصول في الوقت المناسب.
الفصل 921: خطوة الفراغ الاستباقية
’لكن مع هذا… أعتقد أنني أستطيع-همم؟‘ عاد انتباه روي نحو كين الذي سئمَ التلاعب به، متخذًا وضعية القرفصاء.
سقط كين على الأرض فاقدًا للوعي، وظهرت كدمة شديدة التورم فورًا على فكّه السفلي.
على الفور، أصبح الهواء مشدودًا مع إشعاع كين بالخطر، ومع ذلك، رحّب روي بما توشك اللحظة القادمة على جلبه.
لقد تجاوز روي في أصغر الأجزاء من الثانية، ليتوقف على بعد عشرة أمتار خلفه.
“أوه…؟” رفع روي حاجبه مع اتساع ابتسامته. “لنرى إن كنتُ أستطيع مجاراتك.”
لقد توقع حركات كين بدقة تامة، لكن حتى تقنية مشروع فورستيب افتقرت للسرعة الكافية للدفاع ضد الهجوم، والذي تحرك بسرعة تفوق كين نفسه، ومع ذلك، تمكن من إفقاده الوعي بضربة موجّهة وموقوتة بشكل جيد، حتى مع تكبده أضرارًا جراء الفشل في اعتراض الهجوم.
اعتُبِرت تقنية سرعة الحاكم الأصلية التي أتقنها كين تقنية من الدرجة العاشرة، وعند استخدامها، تمنحه سرعة تتجاوز نظريًا عتبة نطاق أعلى من السرعة!
اقتصر روي على الدفاع لاستكشاف حدود تقنيته الجديدة، بالتزامن مع اعتياده على إحساس التقنية في مختلف الهجمات المضادة.
حتى لو بدا ذلك بالكاد.
زفر كين مائة مرة في جزء من الألف من الثانية بينما انخفض وزن جسده إلى ما دون خفّته المعتادة بكثير!
هل يستطيع روي مجاراة التقنية الأصلية؟ تحمّس روي لمعرفة ذلك، وعلاوة على ذلك، سيسمح له هذا الأداء بقياس مدى قوة هذه التقنية.
ظلّت قبضته مشدودة إثر توجيه ضربة نظيفة إلى فك كين، وقد تجنب عمدًا استخدام التقارب الخارجي، فبالنظر إلى بنية كين، والفرق في القوة بينهما، وقوة تقنية التقارب الخارجي، أيقن تمامًا أن كين سيلقى حتفه على الفور إذا أصابته هجمة بهذه القوة في رأسه.
زاد تركيزه حدةً بينما أطلق عقله سيلًا جارفًا من الضغط، وأصبح سلوكه أكثر وقارًا وجدية.
مالَ روي إلى الموافقة، ورغم أن التقنية لم تخلُ بالتأكيد من عيوبها العديدة، فهذا أمر مؤكد دون أدنى شك. فقد ضمّت عدة عيوب خلَت منها تقنية سرعة الحاكم.
ثم حدث ذلك.
منحته تقنية مشروع فورستيب سرعة تعادل متوسط سرعة الفرسان القتاليين من الذين في قمة الدرجة العاشرة، فبدت أدنى بكثير من سرعة الحاكم الخاصة بكين بهذا الصدد، ويعود السبب في ذلك إلى إتقان كين لها وتوافقه معها، وكذلك لاختيار روي توزيع تعزيز السرعة على مدار الوقت، بدلًا من حشرها كلها في هجمة واحدة كما تفعل تقنية سرعة الحاكم عادةً.
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ…!
خطوة
زفر كين مائة مرة في جزء من الألف من الثانية بينما انخفض وزن جسده إلى ما دون خفّته المعتادة بكثير!
على الفور، أصبح الهواء مشدودًا مع إشعاع كين بالخطر، ومع ذلك، رحّب روي بما توشك اللحظة القادمة على جلبه.
وتدفقت موجة هائلة من القوة عبر عضلاته.
لقد تفادى الهجوم جزئيًا قبل أن يبدأ، وذلك بعد فوات الأوان بالنسبة لكين لتغيير قراره.
ثم اختفى تمامًا.
﴿رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ٣٨﴾ «آل عمران»
ووووش.
أومأ روي برأسه. “فاقت سرعة الجذور قدرتي على التعامل معها بكثير، وستسمح لي هذه التقنية بمواجهة أشياء أسرع مني بأشواط.”
اهتزّ الغلاف الجوي بعنف شديد مع دخول كين إلى مستويات من السرعة يعجز أي فارس قتالي تقريبًا حتى عن استيعابها!
“هل أنت بخير؟” سأله روي بينما يتناول جرعاته الخاصة.
ارتدّ الهواء مع تمدد موجة صدمية بحجم منطقة صغيرة بعنف بشكل عمودي على حركته، لتقسّم كل السحب في السماء إلى نصفين.
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ…!
وتحولت الأرض تحت قدميه إلى مسحوق ناعم بينما اشتعلت النيران في الهواء المحيط به.
“أوه…؟” رفع روي حاجبه مع اتساع ابتسامته. “لنرى إن كنتُ أستطيع مجاراتك.”
لقد تجاوز روي في أصغر الأجزاء من الثانية، ليتوقف على بعد عشرة أمتار خلفه.
مالَ روي إلى الموافقة، ورغم أن التقنية لم تخلُ بالتأكيد من عيوبها العديدة، فهذا أمر مؤكد دون أدنى شك. فقد ضمّت عدة عيوب خلَت منها تقنية سرعة الحاكم.
…
زفر كين مائة مرة في جزء من الألف من الثانية بينما انخفض وزن جسده إلى ما دون خفّته المعتادة بكثير!
ثود
“ومع ذلك، لا تبدو النتيجة مثالية حتى في هذه الحالة.” غمغم روي بمشاعر مختلطة.
سقط كين على الأرض فاقدًا للوعي، وظهرت كدمة شديدة التورم فورًا على فكّه السفلي.
لقد تفادى الهجوم جزئيًا قبل أن يبدأ، وذلك بعد فوات الأوان بالنسبة لكين لتغيير قراره.
“آرغ،” انهار روي على ركبة واحدة، وسعل بعض الدم وسط صدمته العميقة. “لم أتخيل قدرة كين على توجيه ضربة بهذه القوة باستخدام تلك التقنية.”
أومأ روي برأسه. “فاقت سرعة الجذور قدرتي على التعامل معها بكثير، وستسمح لي هذه التقنية بمواجهة أشياء أسرع مني بأشواط.”
ظلّت قبضته مشدودة إثر توجيه ضربة نظيفة إلى فك كين، وقد تجنب عمدًا استخدام التقارب الخارجي، فبالنظر إلى بنية كين، والفرق في القوة بينهما، وقوة تقنية التقارب الخارجي، أيقن تمامًا أن كين سيلقى حتفه على الفور إذا أصابته هجمة بهذه القوة في رأسه.
على الفور، أصبح الهواء مشدودًا مع إشعاع كين بالخطر، ومع ذلك، رحّب روي بما توشك اللحظة القادمة على جلبه.
“ومع ذلك، لا تبدو النتيجة مثالية حتى في هذه الحالة.” غمغم روي بمشاعر مختلطة.
منحته تقنية مشروع فورستيب سرعة تعادل متوسط سرعة الفرسان القتاليين من الذين في قمة الدرجة العاشرة، فبدت أدنى بكثير من سرعة الحاكم الخاصة بكين بهذا الصدد، ويعود السبب في ذلك إلى إتقان كين لها وتوافقه معها، وكذلك لاختيار روي توزيع تعزيز السرعة على مدار الوقت، بدلًا من حشرها كلها في هجمة واحدة كما تفعل تقنية سرعة الحاكم عادةً.
لقد توقع حركات كين بدقة تامة، لكن حتى تقنية مشروع فورستيب افتقرت للسرعة الكافية للدفاع ضد الهجوم، والذي تحرك بسرعة تفوق كين نفسه، ومع ذلك، تمكن من إفقاده الوعي بضربة موجّهة وموقوتة بشكل جيد، حتى مع تكبده أضرارًا جراء الفشل في اعتراض الهجوم.
زفر كين مائة مرة في جزء من الألف من الثانية بينما انخفض وزن جسده إلى ما دون خفّته المعتادة بكثير!
تعثّر فورًا في مشيته متوجهًا نحو كين، حتى قبل معالجة جروحه الخاصة، وأطعمه جرعات تجديد، ومغذيات، وجرعات شفاء.
ووووش.
“أرغ… ما الذي حدث بحق السماء…؟” أنّ كين مستيقظًا.
“همم…”
“هل أنت بخير؟” سأله روي بينما يتناول جرعاته الخاصة.
الفصل 921: خطوة الفراغ الاستباقية
“ماذا حـ-” توقف لبرهة مع استعادة عينيه لوضوحهما. “أوه، صحيح، لقد خسرت.”
أومأ روي برأسه. “فاقت سرعة الجذور قدرتي على التعامل معها بكثير، وستسمح لي هذه التقنية بمواجهة أشياء أسرع مني بأشواط.”
“مثّل هذا قتالًا جيدًا،” علّق روي. “لم يسبق لي التعرض لضربة من تقنية سرعة الحاكم، ولم أدرك مدى الألم الذي تسبّبه، وحدث ذلك بعد تقليلك لكتلتك بشكل كبير أيضًا، أمر لا يُصدّق، لقد ساوى هذا هجوم فارس قتالي من الدرجة العاشرة يا رجل.”
“أوه…؟” رفع روي حاجبه مع اتساع ابتسامته. “لنرى إن كنتُ أستطيع مجاراتك.”
ولولا حقيقة انخفاض كتلته، للقي روي حتفه على الأرجح، والسبب وراء قدرة كين على بلوغ سرعة رتبة الكبير القتالي بقوة رتبة الفارس يتمثّل في جعل نفسه خفيفًا بشكل لا يُصدّق، لدرجة تفوق ما فعله روي بكثير، وإلا، لاقتصر الأمر على هجوم من مستوى الكبير القتالي ولأحدث ثقبًا متفجرًا في جسد روي.
الفصل 921: خطوة الفراغ الاستباقية
هزّ كين رأسه غير مصدّق، وتنهد. “ما لا يُصدّق هو تمكّنك من إصابتي بدقة رغم استخدامي لتقنية سرعة الحاكم.”
زفر كين مائة مرة في جزء من الألف من الثانية بينما انخفض وزن جسده إلى ما دون خفّته المعتادة بكثير!
“حسنًا، فكرت في المراوغة لكنني أيقنت استحالة إبعاد جسدي بالكامل عن الطريق، فسرعتك تحسد عليها.” تنهد روي معقبًا.
ولولا حقيقة انخفاض كتلته، للقي روي حتفه على الأرجح، والسبب وراء قدرة كين على بلوغ سرعة رتبة الكبير القتالي بقوة رتبة الفارس يتمثّل في جعل نفسه خفيفًا بشكل لا يُصدّق، لدرجة تفوق ما فعله روي بكثير، وإلا، لاقتصر الأمر على هجوم من مستوى الكبير القتالي ولأحدث ثقبًا متفجرًا في جسد روي.
“لست أنا من يستحق الحسد بيننا نحن الاثنين،” تذمر كين أثناء نهوضه. “إذن، هذه هي الورقة الرابحة التي ابتكرتها للتعامل مع الجذر، هاه؟”
منحته تقنية مشروع فورستيب سرعة تعادل متوسط سرعة الفرسان القتاليين من الذين في قمة الدرجة العاشرة، فبدت أدنى بكثير من سرعة الحاكم الخاصة بكين بهذا الصدد، ويعود السبب في ذلك إلى إتقان كين لها وتوافقه معها، وكذلك لاختيار روي توزيع تعزيز السرعة على مدار الوقت، بدلًا من حشرها كلها في هجمة واحدة كما تفعل تقنية سرعة الحاكم عادةً.
أومأ روي برأسه. “فاقت سرعة الجذور قدرتي على التعامل معها بكثير، وستسمح لي هذه التقنية بمواجهة أشياء أسرع مني بأشواط.”
“آرغ،” انهار روي على ركبة واحدة، وسعل بعض الدم وسط صدمته العميقة. “لم أتخيل قدرة كين على توجيه ضربة بهذه القوة باستخدام تلك التقنية.”
منحته تقنية مشروع فورستيب سرعة تعادل متوسط سرعة الفرسان القتاليين من الذين في قمة الدرجة العاشرة، فبدت أدنى بكثير من سرعة الحاكم الخاصة بكين بهذا الصدد، ويعود السبب في ذلك إلى إتقان كين لها وتوافقه معها، وكذلك لاختيار روي توزيع تعزيز السرعة على مدار الوقت، بدلًا من حشرها كلها في هجمة واحدة كما تفعل تقنية سرعة الحاكم عادةً.
“أوه…؟” رفع روي حاجبه مع اتساع ابتسامته. “لنرى إن كنتُ أستطيع مجاراتك.”
“هل تملك اسمًا لهذه التقنية؟” سأل كين بشكل عابر.
“لست أنا من يستحق الحسد بيننا نحن الاثنين،” تذمر كين أثناء نهوضه. “إذن، هذه هي الورقة الرابحة التي ابتكرتها للتعامل مع الجذر، هاه؟”
“همم…”
ووووش
فكّر روي في اسم المشروع، رغم أنه بدا باهتًا جدًا بالنسبة لتقنية قوية ومثيرة للإعجاب كهذه.
﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ٨٩﴾ «الأنبياء»
“خطوة الفراغ الاستباقية.” أجاب روي.
ظلّت قبضته مشدودة إثر توجيه ضربة نظيفة إلى فك كين، وقد تجنب عمدًا استخدام التقارب الخارجي، فبالنظر إلى بنية كين، والفرق في القوة بينهما، وقوة تقنية التقارب الخارجي، أيقن تمامًا أن كين سيلقى حتفه على الفور إذا أصابته هجمة بهذه القوة في رأسه.
“هاه،” هز كين كتفيه بهدوء. “هذه التقنية قوية بشكل جنوني، وأراهن أن الاتحاد القتالي سيحب وضع يديه عليها، ومن المحتمل تصنيفها في الدرجة العاشرة، بالنظر إلى تغلبها على تقنية سرعة الحاكم.”
“مثّل هذا قتالًا جيدًا،” علّق روي. “لم يسبق لي التعرض لضربة من تقنية سرعة الحاكم، ولم أدرك مدى الألم الذي تسبّبه، وحدث ذلك بعد تقليلك لكتلتك بشكل كبير أيضًا، أمر لا يُصدّق، لقد ساوى هذا هجوم فارس قتالي من الدرجة العاشرة يا رجل.”
مالَ روي إلى الموافقة، ورغم أن التقنية لم تخلُ بالتأكيد من عيوبها العديدة، فهذا أمر مؤكد دون أدنى شك. فقد ضمّت عدة عيوب خلَت منها تقنية سرعة الحاكم.
منحته تقنية مشروع فورستيب سرعة تعادل متوسط سرعة الفرسان القتاليين من الذين في قمة الدرجة العاشرة، فبدت أدنى بكثير من سرعة الحاكم الخاصة بكين بهذا الصدد، ويعود السبب في ذلك إلى إتقان كين لها وتوافقه معها، وكذلك لاختيار روي توزيع تعزيز السرعة على مدار الوقت، بدلًا من حشرها كلها في هجمة واحدة كما تفعل تقنية سرعة الحاكم عادةً.
دعاء زكريا عليه السلام
زاد تركيزه حدةً بينما أطلق عقله سيلًا جارفًا من الضغط، وأصبح سلوكه أكثر وقارًا وجدية.
﴿رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ٣٨﴾ «آل عمران»
ووووش
﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ٨٩﴾ «الأنبياء»
“آرغ،” انهار روي على ركبة واحدة، وسعل بعض الدم وسط صدمته العميقة. “لم أتخيل قدرة كين على توجيه ضربة بهذه القوة باستخدام تلك التقنية.”
أومأ روي برأسه. “فاقت سرعة الجذور قدرتي على التعامل معها بكثير، وستسمح لي هذه التقنية بمواجهة أشياء أسرع مني بأشواط.”
