اختبار محاكاة الخندق الجزء الثالث
“أنا متأكد من أن الجميع يعرف ما هو نوع الوحش حبه النيران.”
من الطبيعى أن ما فعلته كان يجب أن يبدو صادمًا له.
وكان حبه النيران وحش منخفض الرتبه ذو تصنيف 2. وقد أطلق عليها اسم حبه النيران لأنها تبدو صغيرة الحجم ، ولكن عند الفحص الدقيق ، يمكن للمرء أن يرى أنها سحالي. وكانوا عمومًا بحجم ساعد رجل بالغ وكانوا يشبهون خصلات اللهب لأنهم وضعوا أنفسهم في حاجز بيضاوي.
“أنت تعتقد أنني أستطيع أن أهدأ فقط … نعم ، أنت على حق”.
“علينا قتل الحبوب أولاً”.
كانت طريقة هجوم حبوب النيران الوحيدة هي إطلاق الكرات النارية ، ولكن بسبب وجود حواجز صارمة وسافرت في مجموعات ، لم يكن من السهل التعامل معها دون خبرة قتالية كافية.
“هل سنستمر الآن؟”
“دمية مانا مع الدم؟ هذا مستحيل.”
“لكن من الذي سيجذب انتباه السلمندر في الوقت نفسه؟”
“حقا؟”
سألتني يو يونها ، على الأرجح لأنني كنت مباشرة في خط النار.
“أستطيع فعلها.”
تحدثت يو يونها وهي تحدق في جثة السلمندر.
رفع هازوكي يده بكلمات جايدين.
وجد يو يونها أن الأول أكثر احتمالا. في هذه الحالة ، وايضا كيف كان ان كيم هاجين يعلم نقطة ضعف طاغيه الجبل جعلت ذلك منطقي أيضًا.
“أنا سريع جدا على قدمي. حصلت على المركز الخامس في السرعة “.
“ممتاز.”
استخدم جايدن الإنجليزية لأول مرة منذ أن التقينا. تكلمت يو يونها بابتسامة ناعمة.
لقد اندلعت كمية مرعبة من البخار من تصادم الماء والنار. غمر البخار الحار المناطق المحيطة مثل الضباب ، مما منع رؤيتنا. تم تدمير الحاجز الذي خلقته من ضربه النار.
” حبوب النيران أبطأ بكثير من السلمندر ، لذلك عليك فقط لفت انتباهها.”
ومع ذلك ، اقترب مني جايدين ، وهو يثير ضجة.
“نعم ، سأتركك لتغطيني”.
رجل غبي المظهر كان يسحب شعره. شعر بالتعرق من شعره. كان يبدو رائعا لو كان شين جونغهاك ، لكنه كان قذرا بعض الشيء عندما فعل ذلك الرجل.
تمدد هازوكي قبل أن يصرخ “أنا ذاهب!” وأسرع إلى الأمام. بعد الاقتراب من مجموعة الوحوش في غمضة عين ، ألقى بفأسه وأخرج صراخًا مفعمًا بالحيوية. بعد ذلك بدأ السلمندر الغاصب في التحرك نحو هازوكي.
باستخدام هذه الفرصة ، اندفع جايدن داخل خط العدو.
“اهدأ يا كيم هاجين لا يمكنه رؤيتنا أيضًا. علينا فقط أن نقتله قبل أن يختفي البخار.
“نعم ، سأتركك لتغطيني”.
اشتبك السيف الذي تأرجح مع حاجز حبوب النيران . اندلع وميض ضوء من اصطدام اللهب والقوة السحرية. وضع هجوم واحد لجايدن صدعًا واضحًا على حاجز حبوب النيرا ن ، وسار سهم القوة السحري ، مما أدى إلى ظهور صدع. أدى الهجوم المشترك لجايدن وكيم جينغ يو بسهولة إلى تحطيم حاجز حبوب النيران ، ثن قطع جايدن السحلية المكشوفة دون تردد.
كانت هذه المعدات تدعى ” الدرع الواقى” ، وكانت تبدو تماماً مثل الملابس العادية ، ولكنها كانت تتمتع بوظائف إضافية لإطلاق قوة سحرية لحماية مرتديها في الخطر.
لقد كان عرضًا مثاليًا للعمل الجماعي ، ولكن كان لا يزال هناك العديد من الأعداء.
“أنا بخير.”
لقد قتلناهم جميعا.
تحول جايدن إلى اتجاه مختلف. في تلك اللحظة ، أنطلق سوط مرعب فوق كتفه ، واقتحم ثلاثة أشواك من حبوب النيران معًا واضعفهم ليكونوا فريسة جايدين التالية. اتجه جايدن فوراً نحو حبوب النيران المنعزله.
“أوي ، القناص. لا يزال السلمندر على قيد الحياة ، لكن لا يمكننا رؤية أي شيء. قل لي أين هذا اللقيط قبل أن ينفجر قلبي “.
أنا أيضا خففت خطوتي. لم أكن أرغب في الجري مثل الآخرين ، كونها بسيطة ولكنها أنيقة. بعد العثور على حبوب النيران ، سحبت الزناد أربع مرات. أطلقت أربع رصاصات باتجاه الحبوب في خط مستقيم.
أصابت الرصاصة السحرية الأولى حاجز حبوب النيران وانفجرت.
“…صحيح. ماذا كان هذا بحق اللعنه؟
أصابت الرصاصة السحرية الأولى حاجز حبوب النيران وانفجرت.
“أنا سريع جدا على قدمي. حصلت على المركز الخامس في السرعة “.
كان الحاجز مازال قوياً ، لكن بعد ذلك مباشرة ، أصابت الطلقة السحرية الثانية نفس البقعة السحرية الأولى. وقد اهتز الحاجز لكنه ظل قائما.
التالي كانت الرصاصه الثالثة. تماما مثل الرصاصة السحرية الثانية ، ضربت نفس المكان ، وانهار الجدار أخيرا.
ومع اختفاء الحاجز ، تم إطلاق الرصاص على السحلية في الداخل برصاصة رابعة.
“أستطيع فعلها.”
هذا ما لم تستطع فهمه.
“…ماذا؟”
“نحن على وشك الانتهاء. إن وحش الخندق الرئيسي الخندق يقاتل فريق آخر “.
بجانبى، رن ثوت مذهول. كان كيم جينغ يو ، الذي كان أيضا من الرماة.
من الطبيعى أن ما فعلته كان يجب أن يبدو صادمًا له.
على عكس الرماح الصعبه الذي كانت تنسج سهماً بقوة سحرية وسحب الوتد بقوة واحدة ، كان كل ما عليّ القيام به لقتل حبوب النيران هو إطلاق مسدس أربع مرات.
“…ماذا؟”
“البنادق تفتقر إلى القوة التدميرية ، ولكن في المقابل ، لديهم أقل وقت للارتداد والتأخير بين الطلقات”.
“أستطيع فعلها.”
رفع هازوكي يده بكلمات جايدين.
لقد تفاخرت بينما كنت ألوح ببندقيتي ، لكن في الحقيقة ، كان هذا ممكنًا فقط ضد الوحوش البطيئة منخفضة الرتبة مثل حبوب النيران . ومن المحتمل أيضًا أن الحظ لعب دورًا في الهجوم.
على عكس الرماح الصعبه الذي كانت تنسج سهماً بقوة سحرية وسحب الوتد بقوة واحدة ، كان كل ما عليّ القيام به لقتل حبوب النيران هو إطلاق مسدس أربع مرات.
“…”
في حين كان السلمندر في مرتبة منخفضة متوسطة فقط ، فإن العناصر التي يمكن أن تكبح هجومها الناري تكلف ما لا يقل عن 40 مليون وون. لم يكن مبلغًا يمكن أن يكون جين سيشان مسؤولًا عنه. ناهيك ، لم يكن لديه سبب للقيام بذلك أيضا.
“ركز ركز.”
كان الحاجز مازال قوياً ، لكن بعد ذلك مباشرة ، أصابت الطلقة السحرية الثانية نفس البقعة السحرية الأولى. وقد اهتز الحاجز لكنه ظل قائما.
شاهدت وجه كيم جينغ يو الغبي ، أشرت إلى حبوب النيران الأخرى. من قبيل الصدفة ، كان يو يونها تضرب بسوطها عليهم. أصبح سوطها طويلًا بشكل غريب وأكتسحت الأرض. خلال هجوم سوطها ، استطعت الشعور بشعلة صغيرة من الكهرباء. كان ذلك هدية يو يونها. يبدو أنها كانت بالفعل على حافة تحقيق التنوير.
“…ماذا؟”
في تلك اللحظة ، تحدث كيم هاجين. انغمست يو يونها بشعور بالذنب.
ولكن الآن بعد أن كانت المعركة جارية بالكامل ، كانت حبوب النيران أكثر حماسًا. ونتيجة لذلك ، لم يكن قتلهم سهلاً كما كان من قبل. بالطبع ، هذا لا يعني أنه كان صعبًا. على الرغم من أنني لم أتمكن من اختراق حاجزها حتى بعد ست رصاصات ، إلا أن الرصاصة السابعة اخترقت دروعها السحرية ، مما أدى إلى قتلها بطلقة واحدة.
هذا ما لم تستطع فهمه.
تولى كيم هاجين القيادة بسرعه.
على أية حال ، في الوقت الذي قتلت فيه ثلاثة حبوب ، كانت المعركة تقترب من نهايتها. مرة واحدة قد ماتت جميع الحبوب الناريه ، هاجمنا معا نحن الأربعة السلمندر و هازوكي قد التراجع ، وليس هناك ما يمكن القيام به للرد.
“أنا سأطلق النار”.
“أنا سريع جدا على قدمي. حصلت على المركز الخامس في السرعة “.
كان من السهل معرفة لماذا كان السلمندر وحش منخفضًا من الدرجة المتوسطة فقط. بغض النظر عن مدى قوة هجوم النيران الخاص به، فإنها لا يمكنه استخدامه وقد تم ربط ذيولهم.
“لكن من الذي سيجذب انتباه السلمندر في الوقت نفسه؟”
كان هناك في الواقع أسلحة من هذا القبيل. كانوا واحدا من أنواع عديدة من المعدات الدفاعية التي استخدمها القناصة.
“يا للعجب ، لقد انتهى الأمر. تمكنت من قتل ستة بفضل – يونها – سسي “.
” ماذا يوجد هنا؟ لا يوجد شيء هنا.”
“… هذا جيد للاستماع إليه. دعونا نحسبهم “.
التالي كانت الرصاصه الثالثة. تماما مثل الرصاصة السحرية الثانية ، ضربت نفس المكان ، وانهار الجدار أخيرا.
هدأ جايدن ، الذي كان على وشك أن يثور بغضب ، عندما واجهته يو يونها.
اقتربنا من دمى المانا وحسبنا الجثث.
رفع هازوكي يده بكلمات جايدين.
واحد ، اثنان ، ثلاثة … خمسة عشر.
لقد قتلناهم جميعا.
كنت أشعر بصراخ في داخلى. كانت هذا ضربة مباشرة. لم يكن هناك طريقة لتفادي ذلك. وإذا ضربت ، سأموت. ويجب منعه إذا أردت العيش.
لقد تبعت القوة السحرية للوصمة إرادتي وأنشأت حاجزًا متعلقًا بالمياه. منع هذا الدرع من هجوم السلمندر ، ولم يعد لدي أي قوة سحرية.
“هل سنستمر الآن؟”
في الوقت نفسه الذي تحدث فيه جايدن بابتسامة ، ظهر ضوء من بعيد.
للحظة ، تساءل يو يونها إذا أعطاه جين سيشان درع قماش دون أن يخبرها. لكن هذا بالطبع كان مستحيلاً.
أنا التفت نحو الضوء بسبب غريزتى . في تلك اللحظة ، أصبح ذهني فارغًا. كان السلمندر يخرج شعاعا من النار. نفس نارى فى حجم عمود اندفع تجاهنا بينما يذوب سطح الأرض.
بعد ذلك ، نزل صمت لحظي قبل أن ينكسر بصوت عميق يعكس أفكار الجميع.
كنت أشعر بصراخ في داخلى. كانت هذا ضربة مباشرة. لم يكن هناك طريقة لتفادي ذلك. وإذا ضربت ، سأموت. ويجب منعه إذا أردت العيش.
كنت أشعر بصراخ في داخلى. كانت هذا ضربة مباشرة. لم يكن هناك طريقة لتفادي ذلك. وإذا ضربت ، سأموت. ويجب منعه إذا أردت العيش.
ولكن كيف؟
فكرت على الفور في القوة السحرية للوصمه.
“…”
إذا كان بإمكاني تشكيل حاجز من الماء مثل ما فعلته حبوب النيران بالنار ، فقد أتمكن من منعه.
… ارتفعت الوصمة على ذراعي مع توهج أزرق ، مع انتشار الألم من ذراعي العلوي. بعد ولهه ، تم إطلاق القوة السحرية في الهواء.
للحظة ، تساءل يو يونها إذا أعطاه جين سيشان درع قماش دون أن يخبرها. لكن هذا بالطبع كان مستحيلاً.
بعد ذلك مباشرة ، اجتاحتنا موجة من النار.
باستخدام هذه الفرصة ، اندفع جايدن داخل خط العدو.
تشششش –
لقد اندلعت كمية مرعبة من البخار من تصادم الماء والنار. غمر البخار الحار المناطق المحيطة مثل الضباب ، مما منع رؤيتنا. تم تدمير الحاجز الذي خلقته من ضربه النار.
… ارتفعت الوصمة على ذراعي مع توهج أزرق ، مع انتشار الألم من ذراعي العلوي. بعد ولهه ، تم إطلاق القوة السحرية في الهواء.
بعد ذلك ، نزل صمت لحظي قبل أن ينكسر بصوت عميق يعكس أفكار الجميع.
“نعم ، سأتركك لتغطيني”.
“نعم ، سأتركك لتغطيني”.
“… تبا – لم يكن هذا مزحه.”
هدأ جايدن ، الذي كان على وشك أن يثور بغضب ، عندما واجهته يو يونها.
كان جايدن. ويمكن رؤية رعب كثيف على وجهه. بدا أنه على وشك التعرض لنوبة ذعر.
“اذا ما هو هذا بحق اللعنة؟ انها لزجة مثل الجحيم. وماذا كان هذا الهجوم الأخير؟ كان هذا هو نفس النار الحقيقي. حتى أنني لم ألمسها وحرقت بشرتي قليلاً “.
“يا للعجب ، لقد انتهى الأمر. تمكنت من قتل ستة بفضل – يونها – سسي “.
“هذا الهجوم الأخير ، ألم نكن سنموت إذا ضربنا؟”
“لكن من الذي سيجذب انتباه السلمندر في الوقت نفسه؟”
“نعم ، كان من المفترض أن يكون جيدًا جدًا.” أعتقد أنه في رأسي ، انهرت على الأرض. لم أستطع وضع أي قوة في ساقي. شعر جسدي كله بالخدر. شكرت السحابة الكثيفة من البخار لإخفاء حالتي المثيرة للشفقة.
كانت طريقة هجوم حبوب النيران الوحيدة هي إطلاق الكرات النارية ، ولكن بسبب وجود حواجز صارمة وسافرت في مجموعات ، لم يكن من السهل التعامل معها دون خبرة قتالية كافية.
“هدوء. لنخرج من هنا في الوقت الحالي. ما حدث الآن … أنا متأكد من أننا سنحصل على نقاط إضافية كتعويضات. ”
“أوي ، القناص. لا يزال السلمندر على قيد الحياة ، لكن لا يمكننا رؤية أي شيء. قل لي أين هذا اللقيط قبل أن ينفجر قلبي “.
“نحن هنا.”
تحدث جايدن. كان صوته يرتعد من الخوف. عندما حاولت تهدئة نفسي.
“اهدأ يا كيم هاجين لا يمكنه رؤيتنا أيضًا. علينا فقط أن نقتله قبل أن يختفي البخار.
اشتبك السيف الذي تأرجح مع حاجز حبوب النيران . اندلع وميض ضوء من اصطدام اللهب والقوة السحرية. وضع هجوم واحد لجايدن صدعًا واضحًا على حاجز حبوب النيرا ن ، وسار سهم القوة السحري ، مما أدى إلى ظهور صدع. أدى الهجوم المشترك لجايدن وكيم جينغ يو بسهولة إلى تحطيم حاجز حبوب النيران ، ثن قطع جايدن السحلية المكشوفة دون تردد.
بعد ذلك مباشرة ، اجتاحتنا موجة من النار.
“انظر إلى المسار”.
رفعت مسدسي
بدلاً من وصف موقعه بالكلمات ، كان من الأفضل إظهاره فقط.
لقد تبعت القوة السحرية للوصمة إرادتي وأنشأت حاجزًا متعلقًا بالمياه. منع هذا الدرع من هجوم السلمندر ، ولم يعد لدي أي قوة سحرية.
“أنا سأطلق النار”.
الآن بعد أن فكرت في ذلك ، كان موت يو يونها أكبر كارثة.
أنا سحبت الزناد. اطلقت رصاصة تجاه السلمندر ، رسمت أثر أزرق. على الرغم من أن الرصاصة وصلت إلى السلمندر في أقل من ثانية ، فإن الدرب الذي تركته وراءها بقي لفترة أطول. وهجم الآخرون على الفور بكل ما لديهم في اتجاه الطريق.
مات السلمندر بدون صرخة ، وكأنه قضى انهك طاقته بالكامل في هجومه السابق.
في نفس الوقت ، كان بإمكاني سماع صوت غير سار من قطع المعادن عبر الجلد.
باستخدام هذه الفرصة ، اندفع جايدن داخل خط العدو.
“… انتظر ، هل هذا دم؟”
جايدن تذمر في حالة ذهول. وكما قال ، فإن الدم الطازج اللزج يتدفق من الجرح على جسد السلمندر.
“دمية مانا مع الدم؟ هذا مستحيل.”
“…”
“اذا ما هو هذا بحق اللعنة؟ انها لزجة مثل الجحيم. وماذا كان هذا الهجوم الأخير؟ كان هذا هو نفس النار الحقيقي. حتى أنني لم ألمسها وحرقت بشرتي قليلاً “.
في تلك اللحظة ، تحدث كيم هاجين. انغمست يو يونها بشعور بالذنب.
تم تخفيض هجمات مانا الدمى برتبتين مقارنة مع الوحش التي كانت تستند عليها. وبعبارة أخرى ، فإن الهجوم على دمية مانا منخفضة المستوى لم يكن حتى على مستوى وحش منخفض. ومن ثم ، فإن دمى المانا المستخدمة في التدريب على القتال قد أرسلت بيانات عن الهجمات التي استلمتها مرة أخرى إلى علماء المكعب ، الذين كانوا سيحاولون الهجوم على النسخة الحقيقية من الوحش وأعادوا النتيجة.
أنا أيضا خففت خطوتي. لم أكن أرغب في الجري مثل الآخرين ، كونها بسيطة ولكنها أنيقة. بعد العثور على حبوب النيران ، سحبت الزناد أربع مرات. أطلقت أربع رصاصات باتجاه الحبوب في خط مستقيم.
كانت هذه المعدات تدعى ” الدرع الواقى” ، وكانت تبدو تماماً مثل الملابس العادية ، ولكنها كانت تتمتع بوظائف إضافية لإطلاق قوة سحرية لحماية مرتديها في الخطر.
“إهدئ.”
في هذه الحالة ، لم يتبق سوى إجابتين.
“الم اقل في البداية أن أي شخص لديه خاصية المياه يجب أن يخرج.”
“أنت تعتقد أنني أستطيع أن أهدأ فقط … نعم ، أنت على حق”.
هدأ جايدن ، الذي كان على وشك أن يثور بغضب ، عندما واجهته يو يونها.
كان حظي 9.1 ، لكن لماذا تطير نحوي من بين كل الناس؟ هل كان العالم يحاول إخباري بأخذ المزيد من النقاط SP ؟ أم كان ذلك لأنني كنت الوحيد القادر على منع الهجوم ؟
تحدثت يو يونها وهي تحدق في جثة السلمندر.
“لم يخبرونا أن شيئًا كهذا سيحدث. كان سلمندر. من الممكن تمامًا أن يتطور السلمندر الطبيعي بشكل طبيعي إلى وحش. بعد كل شيء ، نحن في خندق ، حتى لو كانت مصطنعة. ”
كانت طريقة هجوم حبوب النيران الوحيدة هي إطلاق الكرات النارية ، ولكن بسبب وجود حواجز صارمة وسافرت في مجموعات ، لم يكن من السهل التعامل معها دون خبرة قتالية كافية.
رفع هازوكي يده بكلمات جايدين.
“…”
في المدخلات الهادئة لـ يو يونها ، ظل جايدن صامتا. جمع أنفاسه وهدئ نفسه. كانت يو يونها دائما هكذا ، لكن جايدن كان أيضا متحمسا إلى حد مثل لطلاب المدارس الثانوية.
إما ما قالته تشاي نايون كان صحيحًا ، أو كان كيم هاجين ، خائفًا على حياته ، قد أعد بالفعل درع القماش مسبقًا.
وفي الوقت نفسه ، بدأ البخار الذي يغطي المناطق المحيطة في التبدد.
“إهدئ.”
كان الجميع رطبًا من البخار والماء.
ومع اختفاء الحاجز ، تم إطلاق الرصاص على السحلية في الداخل برصاصة رابعة.
“انت بخير؟”
رفعت مسدسي
سألتني يو يونها ، على الأرجح لأنني كنت مباشرة في خط النار.
ما منع هجوم نفس النار الخاص بالسلمندر كان بلا شك قوة سحرية مرتبطة بالمياه. لكن المتدرب الذي لم يكن شين جونغهاك أو كيم سوهو كان قادراً على تحريك قوته السحرية ويربطها بسمه ؟
كان حظي 9.1 ، لكن لماذا تطير نحوي من بين كل الناس؟ هل كان العالم يحاول إخباري بأخذ المزيد من النقاط SP ؟ أم كان ذلك لأنني كنت الوحيد القادر على منع الهجوم ؟
شاهدت وجه كيم جينغ يو الغبي ، أشرت إلى حبوب النيران الأخرى. من قبيل الصدفة ، كان يو يونها تضرب بسوطها عليهم. أصبح سوطها طويلًا بشكل غريب وأكتسحت الأرض. خلال هجوم سوطها ، استطعت الشعور بشعلة صغيرة من الكهرباء. كان ذلك هدية يو يونها. يبدو أنها كانت بالفعل على حافة تحقيق التنوير.
الآن بعد أن فكرت في ذلك ، كان موت يو يونها أكبر كارثة.
“أنا بخير.”
لقد تفاخرت بينما كنت ألوح ببندقيتي ، لكن في الحقيقة ، كان هذا ممكنًا فقط ضد الوحوش البطيئة منخفضة الرتبة مثل حبوب النيران . ومن المحتمل أيضًا أن الحظ لعب دورًا في الهجوم.
كنت على ما يرام ، في الوقت الحالي.
الآن بعد أن فكرت في ذلك ، كان موت يو يونها أكبر كارثة.
“…صحيح. ماذا كان هذا بحق اللعنه؟
ومع ذلك ، اقترب مني جايدين ، وهو يثير ضجة.
بجانبى، رن ثوت مذهول. كان كيم جينغ يو ، الذي كان أيضا من الرماة.
“ماذا؟”
بدلاً من وصف موقعه بالكلمات ، كان من الأفضل إظهاره فقط.
“الم اقل في البداية أن أي شخص لديه خاصية المياه يجب أن يخرج.”
“…ماذا؟”
إما ما قالته تشاي نايون كان صحيحًا ، أو كان كيم هاجين ، خائفًا على حياته ، قد أعد بالفعل درع القماش مسبقًا.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
“الم اقل في البداية أن أي شخص لديه خاصية المياه يجب أن يخرج.”
“ارجوك. كيف حظرت ذلك النفس النارى بعد ذلك؟ لقد تم إنشاء هذا البخار القاسي لأنه اصطدم بالماء ، أليس كذلك؟
كان هناك في الواقع أسلحة من هذا القبيل. كانوا واحدا من أنواع عديدة من المعدات الدفاعية التي استخدمها القناصة.
“عادة ما يحمل المجندين درعا أو اثنين لحماية أنفسهم”.
تم تخفيض هجمات مانا الدمى برتبتين مقارنة مع الوحش التي كانت تستند عليها. وبعبارة أخرى ، فإن الهجوم على دمية مانا منخفضة المستوى لم يكن حتى على مستوى وحش منخفض. ومن ثم ، فإن دمى المانا المستخدمة في التدريب على القتال قد أرسلت بيانات عن الهجمات التي استلمتها مرة أخرى إلى علماء المكعب ، الذين كانوا سيحاولون الهجوم على النسخة الحقيقية من الوحش وأعادوا النتيجة.
كان حظي 9.1 ، لكن لماذا تطير نحوي من بين كل الناس؟ هل كان العالم يحاول إخباري بأخذ المزيد من النقاط SP ؟ أم كان ذلك لأنني كنت الوحيد القادر على منع الهجوم ؟
“…ماذا؟”
“هدوء. لنخرج من هنا في الوقت الحالي. ما حدث الآن … أنا متأكد من أننا سنحصل على نقاط إضافية كتعويضات. ”
لقد تبعت القوة السحرية للوصمة إرادتي وأنشأت حاجزًا متعلقًا بالمياه. منع هذا الدرع من هجوم السلمندر ، ولم يعد لدي أي قوة سحرية.
رفع هازوكي يده بكلمات جايدين.
… لكن هذا لم يكن شيئًا يمكنني إخبار الآخرين به.
” ابن العاهرة هذا…”
ترجمه PEKA
وكان حبه النيران وحش منخفض الرتبه ذو تصنيف 2. وقد أطلق عليها اسم حبه النيران لأنها تبدو صغيرة الحجم ، ولكن عند الفحص الدقيق ، يمكن للمرء أن يرى أنها سحالي. وكانوا عمومًا بحجم ساعد رجل بالغ وكانوا يشبهون خصلات اللهب لأنهم وضعوا أنفسهم في حاجز بيضاوي.
“هدوء. لنخرج من هنا في الوقت الحالي. ما حدث الآن … أنا متأكد من أننا سنحصل على نقاط إضافية كتعويضات. ”
تحدثت يو يونها وهي تحدق في جثة السلمندر.
الآن بعد أن فكرت في ذلك ، كان موت يو يونها أكبر كارثة.
**
في نفس الوقت ، كان بإمكاني سماع صوت غير سار من قطع المعادن عبر الجلد.
لقد كان عرضًا مثاليًا للعمل الجماعي ، ولكن كان لا يزال هناك العديد من الأعداء.
بينما كانت تمشي إلى الأمام ، سرق يو يونها لمحة وراءها.
رجل غبي المظهر كان يسحب شعره. شعر بالتعرق من شعره. كان يبدو رائعا لو كان شين جونغهاك ، لكنه كان قذرا بعض الشيء عندما فعل ذلك الرجل.
في المدخلات الهادئة لـ يو يونها ، ظل جايدن صامتا. جمع أنفاسه وهدئ نفسه. كانت يو يونها دائما هكذا ، لكن جايدن كان أيضا متحمسا إلى حد مثل لطلاب المدارس الثانوية.
على أي حال ، لا يمكن أن تخفي يو يونها الشعور الغريب الذي حصلت عليه.
تحدثت يو يونها وهي تحدق في جثة السلمندر.
ما منع هجوم نفس النار الخاص بالسلمندر كان بلا شك قوة سحرية مرتبطة بالمياه. لكن المتدرب الذي لم يكن شين جونغهاك أو كيم سوهو كان قادراً على تحريك قوته السحرية ويربطها بسمه ؟
كانت طريقة هجوم حبوب النيران الوحيدة هي إطلاق الكرات النارية ، ولكن بسبب وجود حواجز صارمة وسافرت في مجموعات ، لم يكن من السهل التعامل معها دون خبرة قتالية كافية.
“حقا؟”
لم تستطع يو يونها إلا أن تتذكر كلمات تشاى نايون . أن كيم هاجين كان يخفي قوته الحقيقية
“… انتظر ، هل هذا دم؟”
شرح كيم هاجين ما حدث بالقول أنه كان لديه سلاح سحري.
“أنا بخير.”
كان هناك في الواقع أسلحة من هذا القبيل. كانوا واحدا من أنواع عديدة من المعدات الدفاعية التي استخدمها القناصة.
بينما كانت تمشي إلى الأمام ، سرق يو يونها لمحة وراءها.
كانت هذه المعدات تدعى ” الدرع الواقى” ، وكانت تبدو تماماً مثل الملابس العادية ، ولكنها كانت تتمتع بوظائف إضافية لإطلاق قوة سحرية لحماية مرتديها في الخطر.
للحظة ، تساءل يو يونها إذا أعطاه جين سيشان درع قماش دون أن يخبرها. لكن هذا بالطبع كان مستحيلاً.
في حين كان السلمندر في مرتبة منخفضة متوسطة فقط ، فإن العناصر التي يمكن أن تكبح هجومها الناري تكلف ما لا يقل عن 40 مليون وون. لم يكن مبلغًا يمكن أن يكون جين سيشان مسؤولًا عنه. ناهيك ، لم يكن لديه سبب للقيام بذلك أيضا.
في هذه الحالة ، لم يتبق سوى إجابتين.
إما ما قالته تشاي نايون كان صحيحًا ، أو كان كيم هاجين ، خائفًا على حياته ، قد أعد بالفعل درع القماش مسبقًا.
“أنا بخير.”
وجد يو يونها أن الأول أكثر احتمالا. في هذه الحالة ، وايضا كيف كان ان كيم هاجين يعلم نقطة ضعف طاغيه الجبل جعلت ذلك منطقي أيضًا.
كان السؤال هو لماذا كان يخفي قوته.
هذا ما لم تستطع فهمه.
هدأ جايدن ، الذي كان على وشك أن يثور بغضب ، عندما واجهته يو يونها.
فقط لماذا…
باستخدام هذه الفرصة ، اندفع جايدن داخل خط العدو.
“نحن هنا.”
“أنا بخير.”
في تلك اللحظة ، تحدث كيم هاجين. انغمست يو يونها بشعور بالذنب.
كانت طريقة هجوم حبوب النيران الوحيدة هي إطلاق الكرات النارية ، ولكن بسبب وجود حواجز صارمة وسافرت في مجموعات ، لم يكن من السهل التعامل معها دون خبرة قتالية كافية.
“أوي ، القناص. لا يزال السلمندر على قيد الحياة ، لكن لا يمكننا رؤية أي شيء. قل لي أين هذا اللقيط قبل أن ينفجر قلبي “.
” ماذا يوجد هنا؟ لا يوجد شيء هنا.”
التالي كانت الرصاصه الثالثة. تماما مثل الرصاصة السحرية الثانية ، ضربت نفس المكان ، وانهار الجدار أخيرا.
“نحن على وشك الانتهاء. إن وحش الخندق الرئيسي الخندق يقاتل فريق آخر “.
“أوي ، القناص. لا يزال السلمندر على قيد الحياة ، لكن لا يمكننا رؤية أي شيء. قل لي أين هذا اللقيط قبل أن ينفجر قلبي “.
“حقا؟”
“نعم ، دعنا نسارع. يبدو أنهم في ورطة كبيره “.
كان جايدن. ويمكن رؤية رعب كثيف على وجهه. بدا أنه على وشك التعرض لنوبة ذعر.
تولى كيم هاجين القيادة بسرعه.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
تبعته يو يونها و كانت لا تزال تحمل شكًا.
“أنا بخير.”
ترجمه PEKA
