فترة الأختبار (2)
اتصلت يو يونها بـ “تشاي نايون” وسألت عما إذا كان ما قاله كيم هاجين صحيحًا. شرحت تشاي نايون بعناية ما حدث في اليوم السابق ، وكان بالضبط كما قال كيم هاجين. في الواقع ، ذهبت تشاي نايون إلى حد تقديم دليل نهائي.
“لا توجد طريقة لكى يكون كيم هاجين هو جن” .
لكننى وضعت الامتحان جانباً ، لا أستطيع التركيز على فصل اليوم بسبب شخص يجلس بجانبي.
تم حل الاجتماع بعد ذلك. قام كيم هاجين بالخروج من الغرفة ، بينما كان كيم سوهو و يي يونغهان يخرجان من بعده.
وبمجرد مرور الاضطراب القصير ولكن الحاد ، أصبحت الغرفة 303 صامتة. لم يتكلم الأشخاص الثلاثة الباقون. في وسط الصمت ، شاهد يو يونها كيم هوراك يمسك بكتفه الأيمن.
يو أوكجا. كيم جين هيوك . كان اسم أمي وأبي. توالت عيني على الجانب ولاحظت راشيل.
“…هل تؤلم؟”
اتصلت يو يونها بـ “تشاي نايون” وسألت عما إذا كان ما قاله كيم هاجين صحيحًا. شرحت تشاي نايون بعناية ما حدث في اليوم السابق ، وكان بالضبط كما قال كيم هاجين. في الواقع ، ذهبت تشاي نايون إلى حد تقديم دليل نهائي.
“لا ، أنا بخير.”
قامت يو يونها بسحب ذراع شين جونغهاك وتصرفت بشكل لطيف بطريقتها الخاصة.
“هذه كانت هديتك ، صحيح؟”
كان العديد من الطلاب يعرفون بالفعل عن هدية كيم هوراك. كان هذا الأمر واضحًا.
“ما هو الخطأ بكم يا رفاق. أستطيع أن أتحرك على ما يرام بنفسي. ”
هدية بسيطة وحيوية تضاعف على الفور قوة جسده المتفجرة والمدمرة. كانت هذه الهدية سهلة الفهم واحدة من أقوى الهدايا لفنون القتال.
لكن كيم هاجين تهرب من هجومه بسهولة. لم تكن حركته براقة أو رشيقة بأي شكل من الأشكال. تقريبا كما لو انه ببساطة تعثر ، كان قد استخدم حركة عفويه لتفادي كيم هوراك ، الذي كانت هديته مخصصة لفنون القتال.
نظرنا إلى بعضنا بعضا
“…”
لم تقل يو يونها أي شيء أيضًا.
تهرب كيم هوراك من نظر يو يونها. لم يكن يشعر بالأسف تجاه اتهام كيم هاجين بشكل خاطئ. كان محرجًا فقط من أن هجومه قد استطاع الهرب منه بسهولة.
“ماذا اشتريت ~؟”
تنهدت يو يونها ونظرت نحو شين جونغهاك. لفترة من الوقت ، كان يحدق فقط في ساعته الذكية. هل كان يراسل تشاي نايون؟ هذا ما كانت يو يونها قلقه بشأنه
هدية بسيطة وحيوية تضاعف على الفور قوة جسده المتفجرة والمدمرة. كانت هذه الهدية سهلة الفهم واحدة من أقوى الهدايا لفنون القتال.
“جونغهاك ، ماذا تفعل؟”
فقط للتأكد ، كتبت في الأسفل سلسلة عشوائية من الكلمات.
لكننى وضعت الامتحان جانباً ، لا أستطيع التركيز على فصل اليوم بسبب شخص يجلس بجانبي.
اقتربت منه يو يونها بابتسامة عاطفية. أجاب شين جونغهاك دون أن يكلف نفسه عناء إعطاء يو يونها لمحة.
راشيل.
“أتطلع لمعرفة ما إذا كان هناك أكثر من عنصر قد اشتريته.”
**
“عنصر؟”
ومع ذلك ، فإن موقفه غير المكترث أضر بمشاعر يو يونها.
“نعم ، لقد اشتريت شيئًا.”
بعد الإجابة ، اشتمت يو يونها الشمعة المعطرة مرة أخرى. وكان العطر الرائع تقريبا مثل الإدمان. ولأنها ركزت على الشمعة المعطرة ، فإنها لم تر وجه يون هيون.
“ماذا اشتريت ~؟”
“ما هو الخطأ بكم يا رفاق. أستطيع أن أتحرك على ما يرام بنفسي. ”
تم حل الاجتماع بعد ذلك. قام كيم هاجين بالخروج من الغرفة ، بينما كان كيم سوهو و يي يونغهان يخرجان من بعده.
قامت يو يونها بسحب ذراع شين جونغهاك وتصرفت بشكل لطيف بطريقتها الخاصة.
لقد انعكس على ما حدث. لم أكن قد دخلت في روايتي الخاصة ، بل حتى دخلت في جدال مع شخصيات خلقتها بالحب. انفجرت كل أنواع المشاعر التي كنت أحتفظ بها في قلبي اليوم.
كانت تحية شين جونغهاك وتشاي نايون مجرد مجاملة. غادرت يو يوونها الفصل وقضمت شفتيها. ادخلت حاسوبي المحمول وأدوات الكتابة في حقيبتي وخرجت من الباب الخلفي.
“لست بحاجة إلى المعرفة.”
يو يونها أمالت رأسها. أين كان الجميع؟
لكن شين جونغك دفعها بعيداً تجمد وجه يو يونها بسبب تصرفه البارد.
سأل يون هيون بابتسامة لطيفة على وجهه. اشتمت يو يونها الشمعة المعطرة. كانت عطرية ولطيفة. استرخى جسدها ، ويبدو أن استنزاف اليوم بدأ في الزوال .
كانت تحية شين جونغهاك وتشاي نايون مجرد مجاملة. غادرت يو يوونها الفصل وقضمت شفتيها. ادخلت حاسوبي المحمول وأدوات الكتابة في حقيبتي وخرجت من الباب الخلفي.
“… هاه . إذا انتهينا ، سأرحل “.
” اوه ؟ أوه ، وداعا يونها. حظا سعيدا في الدراسة “.
نقر شين جونغهاك ب لسانه ونهض. في رأيه ، كان له ما يبرره. كان الموقع الذي كان يبحث عنه هو المأدبه البنفسجيه الشهير. ومع ذلك ، تم منع طلاب المكعب من الانضمام إلى هذا الموقع. لم يكن الأمر مجرد المأدبه البنفسجيه . كان امتلاك أي هوية للسوق السوداء كافياً لطرد الطالب.
ومع ذلك ، فإن موقفه غير المكترث أضر بمشاعر يو يونها.
نظرنا إلى بعضنا بعضا
“كيم هوراك ، أليس كذلك؟”
أدرك يون هيون خطأه وسرعان ما صحح نفسه. ولكن بعد فوات الأوان. تراجعت يو يونها ، أخرجت سوطها من جيبها الخلفي ووجهته إلى يون هيون.
“هاه؟ آه أجل.”
وسرعان ما انحنت تعبيرات عينيه اللطيفه وشفتاه بشراسة.
“ليس دورك بعد.”
تبع كيم هوراك ، الذي كان يلفظ وجه يو يونها ، شين جونغاك مثل الجرو.
فقط هكذا ، أصبحت يو يونها بمفردها . نظرت حول الغرفة الفارغة. فجأة ، ارتفع الغضب فى قلبها. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا. الآن ، كانت تبدأ في الانزعاج.
“شين جونغهاك انت نذل ، فقط أي جزء من تشاي نايون أفضل مني؟ .. . لكن ما الذي يمكنني فعله ، أنا فقط يجب أن أحاول أكثر.
عند هذه النقطة ، كنت سعيدًا لأنني رفعت من حاله المثابرة. في هذا العالم ، لم يكن لدي شيء. الذكريات التي بنيتها ، العلاقات ، المشاعر ، لم يكن لدى أي منهم هنا.
عندما كانت يو يونها على وشك مطاردة شين جونغعاك ، اهتزت ساعتها الذكية.
كانت رسالة من يون هيون.
في تلك اللحظة ، انقطع حديث يو يوونها فجأة. تصاعد التوتر في جسدها مرة أخرى. حولت رأسها نحو يون هيون ونظرت في وجهه.
– سيكون هناك اختبار تحضيري الاثنين المقبل. أنت قادمه ، أليس كذلك؟
“…”
توقفت أنشطة النادي خلال فترات الامتحانات ، لكن النادي الأكاديمي قدم دروسًا خصوصية خلال هذه الفترة.
بدأت يو يونها في الكتابة ، ولكنها تذكرت فجأة ما قاله كيم هاجين. أن الجاني من هذا الحادث كان يون هيون …
“… هل لديه دليل؟”
“غبي.”
“عنصر؟”
ورفضت يو يونها الفكرة مرة أخرى وأرسلت ردها.
أعطتنى حاله المثابره العالية قوة نفسيه مدهشة. كان يوم واحد كافي لإصلاح عقلي المكسور ، وبعد العمل ، والصيد ، وشراء الأسهم ، كالعادة ، حلقت عطلة نهاية الأسبوع في غمضة عين.
كانت تحية شين جونغهاك وتشاي نايون مجرد مجاملة. غادرت يو يوونها الفصل وقضمت شفتيها. ادخلت حاسوبي المحمول وأدوات الكتابة في حقيبتي وخرجت من الباب الخلفي.
**
“ليس دورك بعد.”
9 مساءا . … كنت جالسا على مقعد. أنا طاردت بالفعل كيم سوهو ويي يونغان ، الذي تبعني ليواسينى .
“لا توجد طريقة لكى يكون كيم هاجين هو جن” .
في حديقة فارغة ، كنت أحدق في سماء الليل. و أفرجت عن المرارة في قلبي.
“حظا سعيدا في الامتحانات الاسبوع المقبل. سيتم نشر النتائج ليراها الجميع ، لذلك لا تحرجوا أنفسكم “.
كما هو متوقع ، كانت تتسلل بسرعة قبل أن تدون شيئًا سريعًا في دفترها. بعيني ، يمكن أن أرى بوضوح الكلمات ” يو اوكاجا .. جين كيم هيوك لا لا نم ” ؟؟؟؟؟”
“… ها”.
تبع كيم هوراك ، الذي كان يلفظ وجه يو يونها ، شين جونغاك مثل الجرو.
“… ها”.
لقد انعكس على ما حدث. لم أكن قد دخلت في روايتي الخاصة ، بل حتى دخلت في جدال مع شخصيات خلقتها بالحب. انفجرت كل أنواع المشاعر التي كنت أحتفظ بها في قلبي اليوم.
كنت أرغب في التوقف. أردت العودة إلى منزلي القديم المكون من غرفة واحدة. كنت أرغب في رؤية والدي. لقد تجنبتهم دوما وقلت لهم إنني مشغول للغاية ، لكنني الآن أصبحت مليئ بالندم.
تم حل الاجتماع بعد ذلك. قام كيم هاجين بالخروج من الغرفة ، بينما كان كيم سوهو و يي يونغهان يخرجان من بعده.
كنت أرغب في التوقف. أردت العودة إلى منزلي القديم المكون من غرفة واحدة. كنت أرغب في رؤية والدي. لقد تجنبتهم دوما وقلت لهم إنني مشغول للغاية ، لكنني الآن أصبحت مليئ بالندم.
كيف كان الوقت يتدفق في العالم القديم؟ إذا كان هذا هو نفس هذا المكان ، يجب أن أكون شخصًا مفقودًا الآن. قد أعتبر ميتًا في الوقت الذي أعود فيه. بعد كل شيء ، كان علي أن أقضي ما يقارب 10 سنوات في هذا العالم.
عادت تشاي نايون من المستشفى اليوم. وبدا أنها لا تزال تواجه صعوبة في الحركة ، حيث كانت لديها جميع أنواع المعدات الداعمة لها. مثلما في القصة الأصلية ، ركض عليها كيم سوهو وشين جونغهاك نحوها .
عند هذه النقطة ، كنت سعيدًا لأنني رفعت من حاله المثابرة. في هذا العالم ، لم يكن لدي شيء. الذكريات التي بنيتها ، العلاقات ، المشاعر ، لم يكن لدى أي منهم هنا.
لن أكون قادر على تحمل ذلك. حتى لو لم تكن لدي الشجاعة للانتحار ، كنت سأستسلم على أمل العودة إلى الوطن. ربما كنت قد تخليت عن كونى جزءًا من القصة الرئيسية وذهبت لأعيش حياة طبيعية.
“آه ، أريد أن أراك يا أمي.”
كانت تحية شين جونغهاك وتشاي نايون مجرد مجاملة. غادرت يو يوونها الفصل وقضمت شفتيها. ادخلت حاسوبي المحمول وأدوات الكتابة في حقيبتي وخرجت من الباب الخلفي.
راشيل.
لم يكن هذا صحيحًا ، إذ كان يقول الرجل البالغ من العمر 26 عامًا هذا الكلام، ولكن صوتي وضح عن صدق قلبي العميق.
كنت آمل أنها كانت بخير. كنت آمل أنها كانت لا تتشاجر مع أبي.
إذا كان الوقت يتدفق بشكل طبيعي في العالم الآخر ، كنت أتمنى أن يكتشفوا أنني في عداد المفقودين في الآونة الأخيرة قدر الإمكان. لم أكن أريد حتى أن أتخيل أنهم يحزنون بسببي.
“آه ، أريد أن أراك يا أمي.”
وقد تراجعوا قليلاً عن شكوى تشاي نايون لكنهم ظلوا يحومون حولها.
بمجرد أن بدأت أفكر في هذا الامر ، لم يبدو أننى سأنتهى.
تذكرت أصدقائي. لقد كنت ألعنهم من وقت لآخر لدعوتي عندما كنت مشغولاً ، لكنني افتقدتهم ، خاصة اليوم. حتى كبار السن من كليتي والجيش ، الذين يحبون الفوضى معي ، ظهروا في رأسي.
كلتا الصفات الجيدة والسيئة التي قمت بها في حياتي أضاءت في قلبي مثل النجوم.
“أتطلع لمعرفة ما إذا كان هناك أكثر من عنصر قد اشتريته.”
لكن العالم الخارجي كان لا يزال مظلماً ، ولم يكن حتى ضوء النجوم الضعيف موجوداً في السماء.
“ليس دورك بعد.”
حلم النجوم في عالم بلا نجوم ملأني بالحزن.
“… هوو”.
“جسنا .”
فتحت يو يونها باب غرفة النادي. بدت غرفة النادي لا تختلف عن المعتاد ، ولكن اخرجت الغرفة الفارغة رياح بارده خفيفة. الشخص الوحيد في الداخل كان يون هيون ، الذي كان يقرأ على منصة التدريس.
مسحت أعينى المحشورة ووقفت. كان المسدس في يدي لا يزال باردًا وثقيلًا. كان الإحساس مثل رائحة مألوفة.
“… إلى النوم.”
**
أعطتنى حاله المثابره العالية قوة نفسيه مدهشة. كان يوم واحد كافي لإصلاح عقلي المكسور ، وبعد العمل ، والصيد ، وشراء الأسهم ، كالعادة ، حلقت عطلة نهاية الأسبوع في غمضة عين.
“لا شيء ، حقا.”
“الامتحانات الأسبوع المقبل ، بدءا من الامتحانات التحريرية. امتحانات القتال ستكون في الأسبوع التالي. ولكن تذكر ما كنت أقوله دائمًا ، فالاختبارات الكتابية لا تقل أهمية عن امتحانات القتال. ”
هدية بسيطة وحيوية تضاعف على الفور قوة جسده المتفجرة والمدمرة. كانت هذه الهدية سهلة الفهم واحدة من أقوى الهدايا لفنون القتال.
اليوم كان يوم الاثنين. تكلم الأستاذ عن قصد بنبرة خطيرة. مثلما قال ، ستبدأ اختبارات منتصف المدة بعد أسبوع واحد فقط.
كنت أيضا متخوف قليلا.
نقر شين جونغهاك ب لسانه ونهض. في رأيه ، كان له ما يبرره. كان الموقع الذي كان يبحث عنه هو المأدبه البنفسجيه الشهير. ومع ذلك ، تم منع طلاب المكعب من الانضمام إلى هذا الموقع. لم يكن الأمر مجرد المأدبه البنفسجيه . كان امتلاك أي هوية للسوق السوداء كافياً لطرد الطالب.
بالطبع ، لم يكن لدي ما يدعو للقلق في الامتحانات التحريرية ، لكن المشكلة كانت في امتحانات القتال.
في المبارزات ، يخوض المتدربون معارك ضد بعضهم البعض. في القتالات الوحشية ، خاض المتدربون قتال ضد الوحوش الوهمية التي يستدعيها السحرة بدلاً من دمى المانا.
كانت دائما جالسة بنفسها في الجزء الخلفي من الفصل ، ولكن منذ أن ظهرت النتائج في امتحانات تحليل الظواهر ، كانت تقترب من مقعدى باستمرار ، والآن كانت تجلس بجانبي.
لم يُظهر المتدربون الرحمة في المبارزات لزياده النقاط التي اكتسبوها ، واستدعاء الوحوش في قتال الوحش كان في مقياس مختلفة تمامًا عن دمى المانا. بطريقة ما ، لم تكن مختلفة عن الوحوش الحقيقية”.
لذلك اضطررت إلى تحضير نفسي لألم تقطيع جسدي أو كسر عظامي.
“…”
لكننى وضعت الامتحان جانباً ، لا أستطيع التركيز على فصل اليوم بسبب شخص يجلس بجانبي.
راشيل.
ومع ذلك ، فإن موقفه غير المكترث أضر بمشاعر يو يونها.
كانت دائما جالسة بنفسها في الجزء الخلفي من الفصل ، ولكن منذ أن ظهرت النتائج في امتحانات تحليل الظواهر ، كانت تقترب من مقعدى باستمرار ، والآن كانت تجلس بجانبي.
على وجه الدقة ، كانت لا تزال في مقعد بعيد حيث لا يزال هناك مقعد فارغ بيننا. على أية حال ، بقيت راشيل تسلط الضوء على دفتر ملاحظاتي. لم تكن تسرق فقط نظرة ، لكنها بدت وكأنها تكتب شيئًا ما.
فقط للتأكد ، كتبت في الأسفل سلسلة عشوائية من الكلمات.
[ يو اوكاجا .. جين كيم هيوك لا لا نم ]
على وجه الدقة ، كانت لا تزال في مقعد بعيد حيث لا يزال هناك مقعد فارغ بيننا. على أية حال ، بقيت راشيل تسلط الضوء على دفتر ملاحظاتي. لم تكن تسرق فقط نظرة ، لكنها بدت وكأنها تكتب شيئًا ما.
“م. م. شخص واحد قال شيئًا ، لكنه كان غبيًا”.
يو أوكجا. كيم جين هيوك . كان اسم أمي وأبي. توالت عيني على الجانب ولاحظت راشيل.
“لا…؟”
كما هو متوقع ، كانت تتسلل بسرعة قبل أن تدون شيئًا سريعًا في دفترها. بعيني ، يمكن أن أرى بوضوح الكلمات ” يو اوكاجا .. جين كيم هيوك لا لا نم ” ؟؟؟؟؟”
“…هل تؤلم؟”
بعد ذلك ، قمت بكتابة سلسلة من الأرقام بجانب أسماء والدي.
[19680529.19660912]
“… ها”.
كان عيد ميلاد أبي وأمي. راشيل أيضا نقلت الأرقام.
بعد ذلك ، كتبت اسم الكلب الذي اعتدت عليه ، ثم ” يبغ انا ” الذي كان عبارة عن المخالف الكتابى لـ “أنا غبي” …
كانت دائما جالسة بنفسها في الجزء الخلفي من الفصل ، ولكن منذ أن ظهرت النتائج في امتحانات تحليل الظواهر ، كانت تقترب من مقعدى باستمرار ، والآن كانت تجلس بجانبي.
ثم انتهى الفصل الدراسي بينما كنت لا أزال أعبث مع راشيل.
تهرب كيم هوراك من نظر يو يونها. لم يكن يشعر بالأسف تجاه اتهام كيم هاجين بشكل خاطئ. كان محرجًا فقط من أن هجومه قد استطاع الهرب منه بسهولة.
“حظا سعيدا في الامتحانات الاسبوع المقبل. سيتم نشر النتائج ليراها الجميع ، لذلك لا تحرجوا أنفسكم “.
في تلك اللحظة ، لاحظ يون هيون يو يونها وسار اليها .
غادر الأستاذ بعد تذكير الطلاب. بعد ذلك مباشرة ، أصبح مقعد تشاى نايون صاخبًا.
كان صوت يون هيون واضحًا وحازمًا. على الأقل ، هذا ما شعرت به يو يونها.
عادت تشاي نايون من المستشفى اليوم. وبدا أنها لا تزال تواجه صعوبة في الحركة ، حيث كانت لديها جميع أنواع المعدات الداعمة لها. مثلما في القصة الأصلية ، ركض عليها كيم سوهو وشين جونغهاك نحوها .
9 مساءا . … كنت جالسا على مقعد. أنا طاردت بالفعل كيم سوهو ويي يونغان ، الذي تبعني ليواسينى .
“ما هو الخطأ بكم يا رفاق. أستطيع أن أتحرك على ما يرام بنفسي. ”
وقد تراجعوا قليلاً عن شكوى تشاي نايون لكنهم ظلوا يحومون حولها.
لكن شين جونغك دفعها بعيداً تجمد وجه يو يونها بسبب تصرفه البارد.
“كيم هوراك ، أليس كذلك؟”
“كيم سوهو ، يجب أن تغادر”.
أعطتنى حاله المثابره العالية قوة نفسيه مدهشة. كان يوم واحد كافي لإصلاح عقلي المكسور ، وبعد العمل ، والصيد ، وشراء الأسهم ، كالعادة ، حلقت عطلة نهاية الأسبوع في غمضة عين.
“…لماذا ا؟”
“…لماذا ا؟”
في المبارزات ، يخوض المتدربون معارك ضد بعضهم البعض. في القتالات الوحشية ، خاض المتدربون قتال ضد الوحوش الوهمية التي يستدعيها السحرة بدلاً من دمى المانا.
“ألا ترى أن نايون غير مرتاحه لوجودك؟”
” اوه ؟ أوه ، وداعا يونها. حظا سعيدا في الدراسة “.
كان شين جونغهاك يستفز كيم سوهو كالمعتاد ، وشاهدته إحدى الفتيات من الجانب بعيون موحشة إلى حد ما. ابتسمت ، تتصرف كما لو كانت على ما يرام ، لكنني عرفت أنها تشعر بالغربة. من الواضح انها كانت يو يوونها.
اقتربت يو يونها من تشاي نايون والآخرين وتحدثوا.
“كيم سوهو ، يجب أن تغادر”.
“جونغهاك ، نايون ، سأذهب أولاً.”
“… هوو”.
كنت آمل أنها كانت بخير. كنت آمل أنها كانت لا تتشاجر مع أبي.
“جسنا .”
” اوه ؟ أوه ، وداعا يونها. حظا سعيدا في الدراسة “.
كانت تحية شين جونغهاك وتشاي نايون مجرد مجاملة. غادرت يو يوونها الفصل وقضمت شفتيها. ادخلت حاسوبي المحمول وأدوات الكتابة في حقيبتي وخرجت من الباب الخلفي.
على الفور ، ركضت خلف يو يونها . كان يجب عليها أن تذهب إلى اليسار لتذهب إلى النوم ، ولكن لسبب ما ، اختارت الاتجاه المعاكس.
بمجرد أن بدأت أفكر في هذا الامر ، لم يبدو أننى سأنتهى.
“…”
“كيم هوراك ، أليس كذلك؟”
نظرنا إلى بعضنا بعضا
لم يكن هذا صحيحًا ، إذ كان يقول الرجل البالغ من العمر 26 عامًا هذا الكلام، ولكن صوتي وضح عن صدق قلبي العميق.
سألت: “إلى أين أنت ذاهب؟”
قامت يو يونها بسحب ذراع شين جونغهاك وتصرفت بشكل لطيف بطريقتها الخاصة.
كما قلت من قبل ، لم يكن هذا هو الطريق إلى النوم.
“… إلى النوم.”
عادت تشاي نايون من المستشفى اليوم. وبدا أنها لا تزال تواجه صعوبة في الحركة ، حيث كانت لديها جميع أنواع المعدات الداعمة لها. مثلما في القصة الأصلية ، ركض عليها كيم سوهو وشين جونغهاك نحوها .
“جسنا .”
كما قلت من قبل ، لم يكن هذا هو الطريق إلى النوم.
لكنني لم أرغب في الاستمرار في التحدث إليها.
لكننى وضعت الامتحان جانباً ، لا أستطيع التركيز على فصل اليوم بسبب شخص يجلس بجانبي.
“أنا أرى.”
راشيل.
“لكننا لم نحرز أي تقدم. هل لديك أي معلومات؟ أي مشتبه بهم؟
لم تقل يو يونها أي شيء أيضًا.
كانت تحية شين جونغهاك وتشاي نايون مجرد مجاملة. غادرت يو يوونها الفصل وقضمت شفتيها. ادخلت حاسوبي المحمول وأدوات الكتابة في حقيبتي وخرجت من الباب الخلفي.
انها ببساطة قامت بالالتفاف ومشيت من ورائى .
**
لن أكون قادر على تحمل ذلك. حتى لو لم تكن لدي الشجاعة للانتحار ، كنت سأستسلم على أمل العودة إلى الوطن. ربما كنت قد تخليت عن كونى جزءًا من القصة الرئيسية وذهبت لأعيش حياة طبيعية.
فتحت يو يونها باب غرفة النادي. بدت غرفة النادي لا تختلف عن المعتاد ، ولكن اخرجت الغرفة الفارغة رياح بارده خفيفة. الشخص الوحيد في الداخل كان يون هيون ، الذي كان يقرأ على منصة التدريس.
يو يونها أمالت رأسها. أين كان الجميع؟
في تلك اللحظة ، لاحظ يون هيون يو يونها وسار اليها .
“… ما الخطأ ، يونها ؟”
“أنت هنا؟”
بدأت يو يونها في الكتابة ، ولكنها تذكرت فجأة ما قاله كيم هاجين. أن الجاني من هذا الحادث كان يون هيون …
“… ها”.
“…نعم فعلا.”
كان العديد من الطلاب يعرفون بالفعل عن هدية كيم هوراك. كان هذا الأمر واضحًا.
“شمعة معطرة. سيساعدنا ذلك عندما ندرس لاحقًا. على أي حال ، ماذا قال هذا الشخص؟
“تعالى خذى مقعدا”.
“… هاه . إذا انتهينا ، سأرحل “.
جلست يو يونها في الوقت الحالي. عدم وجود أي شخص آخر جعلها تشعر بعدم الارتياح بعض الشيء ، لكنها سرعان ما هدأت. كان من المحتمل بفضل يون هيون . لسبب ما ، كانت رائحة يون هيون مهدئة ومريحة ، لذلك كان بإمكان يو يونها أن ترتاح دائمًا أمامه.
يو أوكجا. كيم جين هيوك . كان اسم أمي وأبي. توالت عيني على الجانب ولاحظت راشيل.
“أين ذهب الجميع؟”
“عنصر؟”
“انهم قادمون قريبا. أوه صحيح يا يونها ، سمعت أنك انضممت إلى الفريق “.
“… إلى النوم.”
“الفريق؟”
“أنت تعرف ين ، فريق تحقيق الجن . أنا أيضا فيه كممثل السنة الثانية. ”
“كيم هوراك ، أليس كذلك؟”
لكننى وضعت الامتحان جانباً ، لا أستطيع التركيز على فصل اليوم بسبب شخص يجلس بجانبي.
كان صوت يون هيون واضحًا وحازمًا. على الأقل ، هذا ما شعرت به يو يونها.
“حقا؟”
“هل حقا؟ إذاً يا رفاق لم تحققوا أي تقدم أيضًا؟
كما كان متوقعًا ، كان شك شك كيم هاجين محض هراء.
“لكننا لم نحرز أي تقدم. هل لديك أي معلومات؟ أي مشتبه بهم؟
لم يكن هذا صحيحًا ، إذ كان يقول الرجل البالغ من العمر 26 عامًا هذا الكلام، ولكن صوتي وضح عن صدق قلبي العميق.
**
“لا ليس بعد.”
**
“هل حقا؟ إذاً يا رفاق لم تحققوا أي تقدم أيضًا؟
سأل يون هيون بهدوء. فكرت يو يونها للحظة في طريقة تعبيره اللبقه. تقدم. لم يكن هناك تم حل الاجتماع قبل حدوث أي شيء.
سأل يون هيون بهدوء. فكرت يو يونها للحظة في طريقة تعبيره اللبقه. تقدم. لم يكن هناك تم حل الاجتماع قبل حدوث أي شيء.
“ألا ترى أن نايون غير مرتاحه لوجودك؟”
لذلك اضطررت إلى تحضير نفسي لألم تقطيع جسدي أو كسر عظامي.
“م. م. شخص واحد قال شيئًا ، لكنه كان غبيًا”.
“غبي؟ أنا أشعر بالفضول بشأن ما كان عليه الآن “.
جلست يو يونها في الوقت الحالي. عدم وجود أي شخص آخر جعلها تشعر بعدم الارتياح بعض الشيء ، لكنها سرعان ما هدأت. كان من المحتمل بفضل يون هيون . لسبب ما ، كانت رائحة يون هيون مهدئة ومريحة ، لذلك كان بإمكان يو يونها أن ترتاح دائمًا أمامه.
“جسنا .”
انحنى يون هيون على المكتب الذي كانت يو يونها تجلس عليه ووضع شمعة معطرة.
غادر الأستاذ بعد تذكير الطلاب. بعد ذلك مباشرة ، أصبح مقعد تشاى نايون صاخبًا.
لكنني لم أرغب في الاستمرار في التحدث إليها.
“ما هذا؟”
لن أكون قادر على تحمل ذلك. حتى لو لم تكن لدي الشجاعة للانتحار ، كنت سأستسلم على أمل العودة إلى الوطن. ربما كنت قد تخليت عن كونى جزءًا من القصة الرئيسية وذهبت لأعيش حياة طبيعية.
“لا ليس بعد.”
“شمعة معطرة. سيساعدنا ذلك عندما ندرس لاحقًا. على أي حال ، ماذا قال هذا الشخص؟
[19680529.19660912]
“أخبرينى.”
سأل يون هيون بابتسامة لطيفة على وجهه. اشتمت يو يونها الشمعة المعطرة. كانت عطرية ولطيفة. استرخى جسدها ، ويبدو أن استنزاف اليوم بدأ في الزوال .
بمجرد أن بدأت أفكر في هذا الامر ، لم يبدو أننى سأنتهى.
“أخبرينى.”
“لا شيء ، حقا.”
لكننى وضعت الامتحان جانباً ، لا أستطيع التركيز على فصل اليوم بسبب شخص يجلس بجانبي.
كان شين جونغهاك يستفز كيم سوهو كالمعتاد ، وشاهدته إحدى الفتيات من الجانب بعيون موحشة إلى حد ما. ابتسمت ، تتصرف كما لو كانت على ما يرام ، لكنني عرفت أنها تشعر بالغربة. من الواضح انها كانت يو يوونها.
ابتسمت يو يوونها.
“كان هناك شخص يقول أنك كنت من الجن. أنه يمكنك استخدام نوع من السحر العقلي. سخيف ، أليس كذلك؟ ”
بعد الإجابة ، اشتمت يو يونها الشمعة المعطرة مرة أخرى. وكان العطر الرائع تقريبا مثل الإدمان. ولأنها ركزت على الشمعة المعطرة ، فإنها لم تر وجه يون هيون.
“… هل لديه دليل؟”
في تلك اللحظة ، لاحظ يون هيون يو يونها وسار اليها .
“لا…؟”
كنت آمل أنها كانت بخير. كنت آمل أنها كانت لا تتشاجر مع أبي.
تهرب كيم هوراك من نظر يو يونها. لم يكن يشعر بالأسف تجاه اتهام كيم هاجين بشكل خاطئ. كان محرجًا فقط من أن هجومه قد استطاع الهرب منه بسهولة.
في تلك اللحظة ، انقطع حديث يو يوونها فجأة. تصاعد التوتر في جسدها مرة أخرى. حولت رأسها نحو يون هيون ونظرت في وجهه.
على وجه الدقة ، كانت لا تزال في مقعد بعيد حيث لا يزال هناك مقعد فارغ بيننا. على أية حال ، بقيت راشيل تسلط الضوء على دفتر ملاحظاتي. لم تكن تسرق فقط نظرة ، لكنها بدت وكأنها تكتب شيئًا ما.
ومع ذلك ، فإن موقفه غير المكترث أضر بمشاعر يو يونها.
عندما يكون المشتبه بهم ، فإن معظم الناس الأبرياء لن يسألوا ما إذا كان هناك دليل. على الأقل ، لن يكون السؤال الأول.
بعد كل شيء ، لا يمكن أن يكون هناك أي دليل ضد شخص لم يرتكب جريمة.
بعد كل شيء ، لا يمكن أن يكون هناك أي دليل ضد شخص لم يرتكب جريمة.
كما هو متوقع ، كانت تتسلل بسرعة قبل أن تدون شيئًا سريعًا في دفترها. بعيني ، يمكن أن أرى بوضوح الكلمات ” يو اوكاجا .. جين كيم هيوك لا لا نم ” ؟؟؟؟؟”
“أوه ، عفوا ، أنا أخطأت. يا له من طفل مضحك. على أي أساس يتهمنى بكونى جن ؟ ”
راشيل.
على وجه الدقة ، كانت لا تزال في مقعد بعيد حيث لا يزال هناك مقعد فارغ بيننا. على أية حال ، بقيت راشيل تسلط الضوء على دفتر ملاحظاتي. لم تكن تسرق فقط نظرة ، لكنها بدت وكأنها تكتب شيئًا ما.
أدرك يون هيون خطأه وسرعان ما صحح نفسه. ولكن بعد فوات الأوان. تراجعت يو يونها ، أخرجت سوطها من جيبها الخلفي ووجهته إلى يون هيون.
يو أوكجا. كيم جين هيوك . كان اسم أمي وأبي. توالت عيني على الجانب ولاحظت راشيل.
كما هو متوقع ، كانت تتسلل بسرعة قبل أن تدون شيئًا سريعًا في دفترها. بعيني ، يمكن أن أرى بوضوح الكلمات ” يو اوكاجا .. جين كيم هيوك لا لا نم ” ؟؟؟؟؟”
“من أنت؟”
“أنت تعرف ين ، فريق تحقيق الجن . أنا أيضا فيه كممثل السنة الثانية. ”
“… ما الخطأ ، يونها ؟”
كان العديد من الطلاب يعرفون بالفعل عن هدية كيم هوراك. كان هذا الأمر واضحًا.
“الفريق؟”
ابتسم يون هيون.
وسرعان ما انحنت تعبيرات عينيه اللطيفه وشفتاه بشراسة.
“لا…؟”
“هل حقا؟ إذاً يا رفاق لم تحققوا أي تقدم أيضًا؟
“ليس دورك بعد.”
ترجمه PEKA
