الفقس ( 2 )
لقد تفاجئت بسبب الفقس المفاجئ للبذرة ، لكنني سرعان ما عدت إلى الواقع.
“القتال. ليس لدي أي ذكرى لما حدث بعد الوسط “.
في الوقت الحالي ، منع الغبار الذهبي المزدحم بكثافة رؤية الجميع. لم يستطع أي مشرف أو طائرات بدون طيار أن يلتقط ما كان يحدث ، وكانت راشيل قد غلبها النوم. طالما بقيت هادئًا ، يمكنني التعامل مع كل شيء بسهولة.
لقد كانت تجربة ثمينة. ونقشت راشيل دفء الطفله وابتسامتها في رأسها. شعرت أنها يمكن أن تبتسم في كل مرة تفكر فيها.
أولاً ، أخذت إيفانديل من راشيل.
بدأت خدود راشيل بالاحمرار كما لو كانت محرجة.
“تعال الى هنا.”
ثم ، بالكاد تمكن المحلل من الوصول إلى كلمة واحدة.
“آه ، آأنج.”
“راشيل … أم ، إن ماما مشغولة حقًا. وبالتالي….”
ثم قام الطلاب بتسليم ساعات الامتحان قبل الصعود على السفينة للعوده إلى المكعب. وقد غادر بالفعل الطلاب الراسبين الليلة الماضية ، لذلك بقي فقط حوالي 700 طالب.
كافحت إيفانديل للبقاء مع راشيل ولكن اتسعت عينيها عندما رأت وجهي.
“هذا صحيح ، أنا الشخص الذي قام بتربيتك .”
وبعبارة أخرى ، لم تكن هذه مسألة هديه له ، بل كانت “جسده”.
نظرت لها واخذتها بين يدى . بدت كأنها طفلة في الثالثة من عمرها ، لكنها كانت خفيفة كالريشة. كانت تعانقني بإحكام ، تمتم إيفانديل.
يبدو أنني بحاجة للتفكير أكثر حول كيفية التعامل مع هذا الغبار.
“بابا”.
“مم … لماذا لا نشاهد بعض التلفزيون؟ أنت تعرفين ما هو التلفزيون ، أليس كذلك؟ لقد رأيته من قبل عندما كنتى صغيره “.
“هاه؟ لا أنا لست كذلك. على أي حال ، هل يمكنك العودة إلى شكل البذره ، إيفانديل؟
كانت نبته الفراشة وحشًا لم يتوقع المراقبون رؤيته ، مما تسبب في حدوث اضطراب صغير ، وفي النهاية ، وافقوا على منح الطلاب الأربعة الذين هزموا الوحش 20 نقطة لكل منهم.
“بذرة؟”
“نعم. صغيرة ودائرية. عليك الاختباء “.
“ضعيه أرضا، أنزليه.”
“ماذا عن ماما ؟”
رد كيم هاجين بإيجاز.
تكلمت أفاندل بينما كانت تنظر إلى راشيل. كنت مرتبكًا قليلاً عندما دعت إيفانديل راشيل ماما.
– … طفله ؟
“راشيل … أم ، إن ماما مشغولة حقًا. وبالتالي….”
لا يمكن رؤية هدية جاين بسهولة. كان من شبه المستحيل ملاحظة أي شيء عن طريق “النظر” فقط.
” هاااه . يغلبني النعاس.”
– إذا لم تكن تعرف ماذا تقول ، فاطلبى منه فقط طريقة للاتصال به. لا تتعجلى وتصرفى ببطء.
أغلقت ايفاندل وعينها. يبدو أن الغبار الذهبي من الزعيمه كان يؤثر أيضًا على ايفادل . شعرت بالذعر قليلا. إذا نامت إيفاندل الآن ، لن تكون هناك طريقة لإخفائها …
ولكن لحسن الحظ ، استمعت ايفاندل إلى طلبي.
مع ضوء ذهبي ، تحولت إلى بذرة ضخمة على كفى.
“… عندما أخذت ساعتك ، كنت أنظر إليك من مسافة قريبة. عندها أدركت أن شيئًا ما خاطئ “.
“يا للعجب”.
“هاه !”
بعد تنفس الصعداء ، نظرت حولي.
“أم ، ريموند-سيسي؟”
كان الحقل مليئًا بالغبار الذهبي الغامض. كيم سوهو ، الذي كان يقاوم النعاس بشكل جيد ، قد سقط الآن نائماً. كما أن المراقبين القلائل الذين كانوا يراقبوننا من الأشجار المجاورة قد سقطوا أيضًا ، غير قادرين على مقاومة قوة الغبار.
ومع ذلك ، كنت بخير. كان بفضل “وظيفة الدفاع عن المالك” لدى الاثير . شعرت أن أثير شكّلت شيئًا كفلتر لتنفسي والحنجرة.
على الرغم من أن التنفس كان صعبا بعض الشيء ، إلا أنني لم اتأثر بمسحوق النوم. مع رأيي واضح ، اقتربت من سيو ايجين .
**
كان من المفترض أن يعطي غبار نبته الفراشة فكرة التنوير لراشيل ، ويساعد في التنوير الثاني المستقبلي لكيم سوهو. ولكن بسبب تدخل الزعيمه ، لم تحصل راشيل ولا كيم سوهو على غبار الفراشة.
– إذا لم تكن تعرف ماذا تقول ، فاطلبى منه فقط طريقة للاتصال به. لا تتعجلى وتصرفى ببطء.
غبار نبتة الفراشة.
“أم ، ريموند-سيسي؟”
جلبت المنتجات المتبقيه من وحوش العناصر بشكل عام سعر ضخم. لم تكن الزعيمه تعرف وظيفة هذا الغبار لأنها المرة الأولى التي تشاهد فيها مثل هذا العنصر.
ومع ذلك ، كانت امرأة جشعة تماما.
ولكن لحسن الحظ ، استمعت ايفاندل إلى طلبي.
وركعت أمام جثة نبتة الفراشة ، ومن الجرح الضخم على جسمها ، يمكن أن ترى مجموعة من الغبار الأزرق المتوهج. عيناها ملئت بالجشع ، وقد التقطتها بعناية.
“…”.
“ضعيه أرضا، أنزليه.”
يبدو أنني بحاجة للتفكير أكثر حول كيفية التعامل مع هذا الغبار.
كانت تحدق في وجهه ، ثم نظرت حوله.
في تلك اللحظة ، أوقفها الصوت العميق لرجل. رفعت رأسها ببطء. هناك ، رأت كيم هاجين.
“…مرحبا.”
“تعال الى هنا.”
لقد كانت تجربة ثمينة. ونقشت راشيل دفء الطفله وابتسامتها في رأسها. شعرت أنها يمكن أن تبتسم في كل مرة تفكر فيها.
“هذا ليس شيئًا يمكنك القيام به.”
انها توقفت.
وجه كيم هاجين شوه بشراسة.
كانت تحدق في وجهه ، ثم نظرت حوله.
“أعني ، يجب أن تكونى مرنه. إنه أمر خطير إذا استخدمت سلاحًا لم تمارسيه كثيرًا في القتال الحقيقي. ”
امتلأت الهواء المحيط بمسحوق النوم ، لكن لسبب ما ، كان كيم هاجين غير متأثر. كان الغبار الذهبي شيئًا لا يجب أن يكون المتدرب قادرًا على تحمله ، لكن كيم هاجين كان يفعل ذلك بدون أي شيء سوى جسده العاري.
بالطبع ، هذه كانت تكهنات خالصة ، كانت مستبعدة للغاية بسبب عبثية الموضوع. لتأكيد ذلك ، ستحتاج إلى مراقبة وقياس قوته بعناية.
“…”.
كانت مندهشه. كان هناك الكثير عن هذا الرجل الذي لم تفهمه. في هذه اللحظة ، شعرت برغبة قوية في مراقبته.
“إذا كذبت ، سأقتلك … لا ، سأصيبك”.
لم يراها كيم هاجين فقط من خلال هدية جاين ، بل أيضًا من خلال القلادة. لا يمكن تفسير هذا بمجرد وجود عيون جيدة …
من تحت قدميها ، ارتفعت قوة السحر الأسود بشراسة. شكلت القوة السحرية شكلا كرويا ابتلعها و كيم هاجين ، لتشكل مساحة مغلقة من الفراغ .
“ريموند- سسي ، ألا تعتقد أني رأيت مستقبلي؟”
على الرغم من أن كيم هاجين كان محاصراً في ما يجب أن يكون مساحة مغلقة غير متوقعة ، إلا أنه لم يظهر أي علامات على وجود اضطرابات … لا ، كانت يديه ترتعش.
وركعت أمام جثة نبتة الفراشة ، ومن الجرح الضخم على جسمها ، يمكن أن ترى مجموعة من الغبار الأزرق المتوهج. عيناها ملئت بالجشع ، وقد التقطتها بعناية.
نظرت لها واخذتها بين يدى . بدت كأنها طفلة في الثالثة من عمرها ، لكنها كانت خفيفة كالريشة. كانت تعانقني بإحكام ، تمتم إيفانديل.
وكشفت وجهها الحقيقي لكيم هاجين ، ومن ثم اهتز جسده بشكل كبير.
“…”.
—يتصل مع هدف ذي قوة سحرية ويساعدهم على إيقاظ جزء من قوته الخفية المحتمله .
“أنت تعرفني.”
“نعم ، لقد رأيت طفله صغيره “.
رد كيم هاجين بإيجاز.
” -لى شياو بنغ -سسي .”
ومع ذلك ، إذا كان حقاً يتمتع بمثل هذه البنيه الجسديه ، فإن كيم هاجين كان شخصا لا يمكن أن تخسره.
“…”.
“ضعيه أرضا، أنزليه.”
“من كان لي شياو بنغ؟” تأملت الزعيمه للحظات. ثم أدركت أنها واحدة من هوياتها المزيفة ، أومأت برأسها.
اه ….
“ط ط ط … لأن الناس سوف يسيئوا الفهم . يجب أن تقولى لى يا عمي “.
“حقا . إذن لماذا أكون هنا؟
“لانك مشرفة ، أفترض.”
يبدو أن كيم هاجين لديه سوء فهم غريب ، لكن الزعيمه لم تصحح تفكيره .
“هم”.
يبدو أن كيم هاجين لديه سوء فهم غريب ، لكن الزعيمه لم تصحح تفكيره .
امالت إيفانديل رأسها وسألت.
“… كيف علمت أنني كنت لي شياو بنغ؟”
بالطبع ، هذه كانت تكهنات خالصة ، كانت مستبعدة للغاية بسبب عبثية الموضوع. لتأكيد ذلك ، ستحتاج إلى مراقبة وقياس قوته بعناية.
“في هذة اللحظة-”
“…”.
“إذا كذبت ، سأقتلك … لا ، سأصيبك”.
كيم هاجين اخرج السعال الجاف.
بينما أمضى الطلاب الآخرون عطلة نهاية الأسبوع وهم يستمتعون بشعور التحرر ، استخدمت راشيل الوقت للتفكير في الحياة. التجربة الروحية التي كانت رأتها في الجزيرة أعطتها الكثير لتفكر فيه.
ابتسمت راشيل بكل براعة ، ثم تهربت من نظره المحلل.
“… عندما أخذت ساعتك ، كنت أنظر إليك من مسافة قريبة. عندها أدركت أن شيئًا ما خاطئ “.
على الرغم من أن كيم هاجين كان محاصراً في ما يجب أن يكون مساحة مغلقة غير متوقعة ، إلا أنه لم يظهر أي علامات على وجود اضطرابات … لا ، كانت يديه ترتعش.
“ماذا؟”
ومع ذلك ، إذا كان حقاً يتمتع بمثل هذه البنيه الجسديه ، فإن كيم هاجين كان شخصا لا يمكن أن تخسره.
اه ….
لا يمكن رؤية هدية جاين بسهولة. كان من شبه المستحيل ملاحظة أي شيء عن طريق “النظر” فقط.
“لدي عيون عظيمة ، كما تعرفين …”
“نعم. صغيرة ودائرية. عليك الاختباء “.
إذن ما قاله كيم هاجين لم يكن منطقيًا.
لم يراها كيم هاجين فقط من خلال هدية جاين ، بل أيضًا من خلال القلادة. لا يمكن تفسير هذا بمجرد وجود عيون جيدة …
تسابق أفكار لا تعد ولا تحصى من خلال دماغها. نظرًا لكل الاحتمالات واختيار الخيار الأكثر منطقية ، توصلت إلى فرضية.
رد كيم هاجين بإيجاز.
“…”.
“إن صفة قوته السحرية هي ضد السحر ؟”
أغلقت ايفاندل وعينها. يبدو أن الغبار الذهبي من الزعيمه كان يؤثر أيضًا على ايفادل . شعرت بالذعر قليلا. إذا نامت إيفاندل الآن ، لن تكون هناك طريقة لإخفائها …
“ضعيه أرضا، أنزليه.”
إذا كانت سمة قوة كيم هاجين السحرية ضد للسحر ؛ وبعبارة أخرى ، إذا كانت جسده يلغى القوه السحريه التي تقترب منه ، فإنه يمكن أن يرى بالفعل من خلال هدية جاين فقط مع عينيه. كان عليه فقط أن يركز القوة السحرية في أعصابه البصرية.
وبعبارة أخرى ، لم تكن هذه مسألة هديه له ، بل كانت “جسده”.
بالطبع ، هذه كانت تكهنات خالصة ، كانت مستبعدة للغاية بسبب عبثية الموضوع. لتأكيد ذلك ، ستحتاج إلى مراقبة وقياس قوته بعناية.
**
ومع ذلك ، إذا كان حقاً يتمتع بمثل هذه البنيه الجسديه ، فإن كيم هاجين كان شخصا لا يمكن أن تخسره.
“سأعطي هذا لك ، ولكن في المقابل …”
“…”.
ركعت بوس صامتا إلى أسفل ، ثم أمسك الغبار الموجود في جسم نبته الفراشة. ابتسم كيم هاجين بشدة ، ولكن لدهشته ، أعطت الزعيم غبار الفراشة والبذره له .
بعد تنفس الصعداء ، نظرت حولي.
“سأعطي هذا لك ، ولكن في المقابل …”
انها توقفت.
“آه ، آأنج.”
صمتها استمر لفترة طويلة. كان ذلك لأنها لم تستطع التفكير في ما تقوله بعد ذلك.
“القتال. ليس لدي أي ذكرى لما حدث بعد الوسط “.
لا تقل تقولى غريبة ، يا زعيمه .
كان الحقل مليئًا بالغبار الذهبي الغامض. كيم سوهو ، الذي كان يقاوم النعاس بشكل جيد ، قد سقط الآن نائماً. كما أن المراقبين القلائل الذين كانوا يراقبوننا من الأشجار المجاورة قد سقطوا أيضًا ، غير قادرين على مقاومة قوة الغبار.
رن صوت جاين في أذنيها. يبدو أنها كانت تراقب الموقف بشكل صحيح هذه المرة.
– إذا لم تكن تعرف ماذا تقول ، فاطلبى منه فقط طريقة للاتصال به. لا تتعجلى وتصرفى ببطء.
كان صوت جاين رسميًا ، وهو أمر نادر الحدوث.
على الرغم من أن فرقة الحرباء كانت تعرف بالفعل جميع طرق الاتصال به ، إلا أن الزعيمه أخذت نصيحة جاين .
“…اعطني رقمك.”
“…مرحبا.”
“هاه؟ لا أنا لست كذلك. على أي حال ، هل يمكنك العودة إلى شكل البذره ، إيفانديل؟
“بابا”.
**
“آه ، آأنج.”
– شجرة العناصر؟
انتهى اليوم الرابع الصاخب ، وصباح اليوم الخامس وصل.
“…مرحبا.”
انتهى الاختبار النهائي الشاق.
كانت نبته الفراشة وحشًا لم يتوقع المراقبون رؤيته ، مما تسبب في حدوث اضطراب صغير ، وفي النهاية ، وافقوا على منح الطلاب الأربعة الذين هزموا الوحش 20 نقطة لكل منهم.
ثم قام الطلاب بتسليم ساعات الامتحان قبل الصعود على السفينة للعوده إلى المكعب. وقد غادر بالفعل الطلاب الراسبين الليلة الماضية ، لذلك بقي فقط حوالي 700 طالب.
انها توقفت.
قطعت السفينة عبر البحر الأزرق. انحنى الموج على قوس السفينة ، أعجبت بالأمواج الجميلة قبل إخراج ساعتي الذكية.
**
فرقة الحرباء ، أو الزعيمه ، لم تتصل بي بعد.
لكن لماذا كانت الزعيم مهتمه بي؟
“مهلا.”
“هاه؟ لا أنا لست كذلك. على أي حال ، هل يمكنك العودة إلى شكل البذره ، إيفانديل؟
ثم ، بالكاد تمكن المحلل من الوصول إلى كلمة واحدة.
بينما كنت واقع في التفكير، اقتربت مني تشاي نايون.
يبدو أن كيم هاجين لديه سوء فهم غريب ، لكن الزعيمه لم تصحح تفكيره .
وركعت أمام جثة نبتة الفراشة ، ومن الجرح الضخم على جسمها ، يمكن أن ترى مجموعة من الغبار الأزرق المتوهج. عيناها ملئت بالجشع ، وقد التقطتها بعناية.
“ماذا.”
“ضعيه أرضا، أنزليه.”
“…كيف انهيته ؟”
“…حق؟ هذا ما فكرت به أيضًا. ”
“كيف فعلت ما فعلته في النهاية؟”
“لماذا ا؟”
“القتال. ليس لدي أي ذكرى لما حدث بعد الوسط “.
خدشت تشاي نايون خدها وعينيها على البحر.
على الرغم من أن فرقة الحرباء كانت تعرف بالفعل جميع طرق الاتصال به ، إلا أن الزعيمه أخذت نصيحة جاين .
إذا كان ما رأته هو ، في الواقع ، مستقبلها ، إذا كانت ستلد في يوم من الأيام هذه الطفله … شعرت أنها تستطيع في النهاية التوقف عن رفض حياتها.
“قال كيم سوهو أن رصاصتك دمرت أجنحة الوحش … إنه يكذب ، أليس كذلك؟”
—، كان نوعًا أساسيًا من النبات أيضًا. كان شخص ما مغطى بجراثيم الفطر ، ثم قال انه رأى جزء من مستقبله عندما استيقظ .
“من الواضح ، كيف يمكن لأي شخص أن يدمر أجنحة الوحش هذه باستخدام البندقية؟”
كان الحقل مليئًا بالغبار الذهبي الغامض. كيم سوهو ، الذي كان يقاوم النعاس بشكل جيد ، قد سقط الآن نائماً. كما أن المراقبين القلائل الذين كانوا يراقبوننا من الأشجار المجاورة قد سقطوا أيضًا ، غير قادرين على مقاومة قوة الغبار.
“…”.
لقد تحدثت بصدق لأنه لم يكن أنا من فعل ذلك.
لقد تفاجئت بسبب الفقس المفاجئ للبذرة ، لكنني سرعان ما عدت إلى الواقع.
“…حق؟ هذا ما فكرت به أيضًا. ”
انتهى اليوم الرابع الصاخب ، وصباح اليوم الخامس وصل.
“لماذا استخدمت السيف بدلاً من القوس؟”
**
“ماذا؟ أنت الشخص الذي طلب مني التبديل. كيف يمكنك أن ترجع في كلامك ؟ هل لديك مرض أو شيء من هذا؟
“أعني ، يجب أن تكونى مرنه. إنه أمر خطير إذا استخدمت سلاحًا لم تمارسيه كثيرًا في القتال الحقيقي. ”
إذا تعرضت تشاي نايون لأذى بالغ ، لكان نصف مسؤوليتها علي. بعد كل شيء ، كنت الشخص الذي جعلها تتحول إلى سيف.
“لست ضعيفه لدرجة أن يتم قتلى .”
تحدث تشاي نايون مع غطرسة جانبية. أومأت برأسي دون مجادلة معها.
“ما زلت خائفه ، أليس كذلك؟”
“كيف كان شعور السيف؟”
“في هذة اللحظة-”
“لم يكن أي شيء خاص -”
نظرًا لأنه لا يبدو أنها مشكلة لا يمكن أن تحلها بنفسها ، فقد اتصلت بقسم التحليل التابع للمحكمة الملكية الإنجليزية.
“ما زلت خائفه ، أليس كذلك؟”
“…حق؟ هذا ما فكرت به أيضًا. ”
“…ماذا؟ ما الذي تتحدث عنه؟ لماذا أكون خائفه ؟
نظرت لها واخذتها بين يدى . بدت كأنها طفلة في الثالثة من عمرها ، لكنها كانت خفيفة كالريشة. كانت تعانقني بإحكام ، تمتم إيفانديل.
– شجرة العناصر؟
… لم تكن جيدة في إخفاء مشاعرها. نظرت في عينيها ، ثم ابتسمت ابتسامة عريضة. عندما كذبت ، اهتزت عيناها كما لو كانا بها زلزال صغير. كانت هذه واحدة من الإعدادات الفريدة التي أعطيتها لها ، وظلت على حالها في هذا العالم.
انها توقفت.
“لماذا ا؟”
—يتصل مع هدف ذي قوة سحرية ويساعدهم على إيقاظ جزء من قوته الخفية المحتمله .
**
—ممم … قد يكون ذلك ممكنًا ، ولكن لا توجد طريقة للتأكد. قوة العناصر هي شيء لا يزال لغزا. في المقام الأول ، لم نكن متأكدين مما إذا كانت الأميرة قد رأت عنصر أم خياليًا.
الامتحانات انتهت تماما.
“أنت تعرفني.”
بينما أمضى الطلاب الآخرون عطلة نهاية الأسبوع وهم يستمتعون بشعور التحرر ، استخدمت راشيل الوقت للتفكير في الحياة. التجربة الروحية التي كانت رأتها في الجزيرة أعطتها الكثير لتفكر فيه.
“راشيل … أم ، إن ماما مشغولة حقًا. وبالتالي….”
نظرًا لأنه لا يبدو أنها مشكلة لا يمكن أن تحلها بنفسها ، فقد اتصلت بقسم التحليل التابع للمحكمة الملكية الإنجليزية.
صاحت الطفله التي كانت أقصر من ذراعى .
كان وصفه بسيطًا ، ولكن عند تقسيم الجملة ، يمكنك رؤية كلمتين رئيسيتين – “الهدف” و “المحتملة”. بمعنى ، يمكن استخدام الغبار لإيقاظ القوه لدى الناس ، وكذلك القدرة على الأدوات .
– شجرة العناصر؟
على الرغم من أن التنفس كان صعبا بعض الشيء ، إلا أنني لم اتأثر بمسحوق النوم. مع رأيي واضح ، اقتربت من سيو ايجين .
“نعم ، لقد رأيت شيء ما في حبوب اللقاح. لا ، لقد شعرت بذلك. أعتقد أنه قد يكون قوة العناصر. ما رأيك ، ريمون-سسي؟
“بذرة؟”
بالطبع ، ربما كانت مجرد هلوسة. ومع ذلك ، كانت الذاكرة من ذلك اليوم حية جدا ومتميزة. فهي لم تتذكر وجه الطفله وصوتها فحسب ، بل الدفء الذي شعرت به عندما احتضنتها الطفله في قلبها.
“لقد نادتنى ب ” ماما ” .”
—ممم … قد يكون ذلك ممكنًا ، ولكن لا توجد طريقة للتأكد. قوة العناصر هي شيء لا يزال لغزا. في المقام الأول ، لم نكن متأكدين مما إذا كانت الأميرة قد رأت عنصر أم خياليًا.
“ماذا؟ أنت الشخص الذي طلب مني التبديل. كيف يمكنك أن ترجع في كلامك ؟ هل لديك مرض أو شيء من هذا؟
أومأت راشيل ، ثم سأل المحلل مع مسحة من العصبية.
مع ذلك ، ابتسمت راشيل بكل خفة.
“اذا ، هل تعتقد أن عنصرا ما يمكن أن يظهر في المستقبل؟ حتى لو لم يكن المستقبل نفسه ، شيء مثل جزء من المستقبل … ”
“إن صفة قوته السحرية هي ضد السحر ؟”
– لقد تم الإبلاغ عن شيء مماثل للأوساط الأكاديمية. وسبب ضجة كبيرة.
في تلك اللحظة ، شعرت راشيل بقلبها.
كانت تحدق في وجهه ، ثم نظرت حوله.
“لست ضعيفه لدرجة أن يتم قتلى .”
“…هل حقا؟ ماذا كان ذلك؟
—، كان نوعًا أساسيًا من النبات أيضًا. كان شخص ما مغطى بجراثيم الفطر ، ثم قال انه رأى جزء من مستقبله عندما استيقظ .
” -لى شياو بنغ -سسي .”
“هاه !”
اخرجت راشيل صراخًا قصيرًا. ضحك المحلل لفترة وجيزة.
على الرغم من أن كيم هاجين كان محاصراً في ما يجب أن يكون مساحة مغلقة غير متوقعة ، إلا أنه لم يظهر أي علامات على وجود اضطرابات … لا ، كانت يديه ترتعش.
في تلك اللحظة ، أوقفها الصوت العميق لرجل. رفعت رأسها ببطء. هناك ، رأت كيم هاجين.
بالحديث فى ذلك ، يجب أن تكون الأميرة قد رأت شيئًا أيضًا.
“نعم ، لقد رأيت طفله صغيره “.
**
– ….
” اوه ! أنا أحب التلفزيون! ”
للحظة ، نزل الصمت. بقي المحلل بلا حديث لمدة ثلاث دقائق كاملة.
“بابا”.
الامتحانات انتهت تماما.
– … طفله ؟
“حقا . إذن لماذا أكون هنا؟
ثم ، بالكاد تمكن المحلل من الوصول إلى كلمة واحدة.
“نعم فعلا.”
لقد كانت تجربة ثمينة. ونقشت راشيل دفء الطفله وابتسامتها في رأسها. شعرت أنها يمكن أن تبتسم في كل مرة تفكر فيها.
– حسنًا ، ربما كان أي طفله …
فتحت التلفزيون ودخلت إلى قناة للرسوم المتحركة ، والتي أظهرت البطريق مع النظارات والديناصورات الخضراء.
“آه ، آأنج.”
“لقد نادتنى ب ” ماما ” .”
ومع ذلك ، كانت امرأة جشعة تماما.
“حسن.”
– فعلا؟
“آه …”
هذه المرة ، اخرج المحلل بصراخ قصير.
تكلمت أفاندل بينما كانت تنظر إلى راشيل. كنت مرتبكًا قليلاً عندما دعت إيفانديل راشيل ماما.
بدأت خدود راشيل بالاحمرار كما لو كانت محرجة.
“…اعطني رقمك.”
“و … بدت مثلي. عندما كنت صغيره . ”
امتلأت الهواء المحيط بمسحوق النوم ، لكن لسبب ما ، كان كيم هاجين غير متأثر. كان الغبار الذهبي شيئًا لا يجب أن يكون المتدرب قادرًا على تحمله ، لكن كيم هاجين كان يفعل ذلك بدون أي شيء سوى جسده العاري.
“ريموند- سسي ، ألا تعتقد أني رأيت مستقبلي؟”
هذه المرة ، اخرج المحلل بصراخ قصير.
مع ذلك ، ابتسمت راشيل بكل خفة.
“و … بدت مثلي. عندما كنت صغيره . ”
لقد كانت تجربة ثمينة. ونقشت راشيل دفء الطفله وابتسامتها في رأسها. شعرت أنها يمكن أن تبتسم في كل مرة تفكر فيها.
إذا كان ما رأته هو ، في الواقع ، مستقبلها ، إذا كانت ستلد في يوم من الأيام هذه الطفله … شعرت أنها تستطيع في النهاية التوقف عن رفض حياتها.
انها توقفت.
“ماذا.”
في تلك اللحظة ، أدركت أن المحلل كان هادئًا.
“أم ، ريموند-سيسي؟”
كانت تحدق في وجهه ، ثم نظرت حوله.
-اه اسف. احتمالات كونها مستقبل الأميرة هي … صغيرة جدًا ، ولكن … لا يمكنني فقط أن أتخيل … تخيلها … هل رأيتى الأب كذلك؟
عندما سأل المحلل ، كانت قبضاته تهتز. طفل لأميرة تبلغ من العمر 17 عاما. كخادم مخلص للمحكمة الملكية الإنجليزية ، كان هذا شيئا لا يمكن أن يقبله.
“…ماذا؟ ما الذي تتحدث عنه؟ لماذا أكون خائفه ؟
“لا ، لم أر أحدا مثل ذلك.”
“هاه؟ لا أنا لست كذلك. على أي حال ، هل يمكنك العودة إلى شكل البذره ، إيفانديل؟
ابتسمت راشيل بكل براعة ، ثم تهربت من نظره المحلل.
بالطبع ، ربما كانت مجرد هلوسة. ومع ذلك ، كانت الذاكرة من ذلك اليوم حية جدا ومتميزة. فهي لم تتذكر وجه الطفله وصوتها فحسب ، بل الدفء الذي شعرت به عندما احتضنتها الطفله في قلبها.
“ولكن إذا رأيت حقاً مستقبلي ، فأنا متأكد أنه في مكان ما.”
“لست ضعيفه لدرجة أن يتم قتلى .”
أومأت راشيل ، ثم سأل المحلل مع مسحة من العصبية.
**
وركعت أمام جثة نبتة الفراشة ، ومن الجرح الضخم على جسمها ، يمكن أن ترى مجموعة من الغبار الأزرق المتوهج. عيناها ملئت بالجشع ، وقد التقطتها بعناية.
رد كيم هاجين بإيجاز.
“بابا!”
“لماذا استخدمت السيف بدلاً من القوس؟”
“…”.
انها توقفت.
**
صاحت الطفله التي كانت أقصر من ذراعى .
في الوقت الراهن ، أمسكتها في يدى . لكي أكون صريحًا تمامًا ، كانت لطيفة جدًا ، لكنني أدركت أنني لا أستطيع أن أفسدها. كان علي أن أكون والدا جيدا.
لقد كانت تجربة ثمينة. ونقشت راشيل دفء الطفله وابتسامتها في رأسها. شعرت أنها يمكن أن تبتسم في كل مرة تفكر فيها.
“… ايفاندل ، لا يمكنك ان تنادينى بابا ، حسنا؟”
اخرجت راشيل صراخًا قصيرًا. ضحك المحلل لفترة وجيزة.
“لماذا ا؟”
“لانك مشرفة ، أفترض.”
امالت إيفانديل رأسها وسألت.
– حسنًا ، ربما كان أي طفله …
يبدو أنني بحاجة للتفكير أكثر حول كيفية التعامل مع هذا الغبار.
“ط ط ط … لأن الناس سوف يسيئوا الفهم . يجب أن تقولى لى يا عمي “.
وركعت أمام جثة نبتة الفراشة ، ومن الجرح الضخم على جسمها ، يمكن أن ترى مجموعة من الغبار الأزرق المتوهج. عيناها ملئت بالجشع ، وقد التقطتها بعناية.
” اييه ؟ لماذا ا؟”
“…ماذا؟ ما الذي تتحدث عنه؟ لماذا أكون خائفه ؟
“آه …”
“كيف كان شعور السيف؟”
ومع ذلك ، كانت امرأة جشعة تماما.
لكنني لم أكن أعرف كيف أقوم بتربيتها. لم يكن لدي أي خبرة في تربية طفل. كنت شاكرا فقط أن الأسبوع الماضي كان استراحة.
“…مرحبا.”
“مم … لماذا لا نشاهد بعض التلفزيون؟ أنت تعرفين ما هو التلفزيون ، أليس كذلك؟ لقد رأيته من قبل عندما كنتى صغيره “.
في الوقت الحالي ، منع الغبار الذهبي المزدحم بكثافة رؤية الجميع. لم يستطع أي مشرف أو طائرات بدون طيار أن يلتقط ما كان يحدث ، وكانت راشيل قد غلبها النوم. طالما بقيت هادئًا ، يمكنني التعامل مع كل شيء بسهولة.
من قبل ، كنت أعني عندما كانت في شكل البذرة. في ذلك الوقت ، تركت التلفاز عندما خرجت ، فقط في حالة ملل البذره .
بالطبع ، هذه كانت تكهنات خالصة ، كانت مستبعدة للغاية بسبب عبثية الموضوع. لتأكيد ذلك ، ستحتاج إلى مراقبة وقياس قوته بعناية.
“هذا ليس شيئًا يمكنك القيام به.”
” اوه ! أنا أحب التلفزيون! ”
“…”.
“أم ، ريموند-سيسي؟”
“حسن.”
“تعال الى هنا.”
“آه …”
فتحت التلفزيون ودخلت إلى قناة للرسوم المتحركة ، والتي أظهرت البطريق مع النظارات والديناصورات الخضراء.
[غبار نبته الفراشة]
” -لى شياو بنغ -سسي .”
” ووووه …”.
“…”.
حولت إيفاندل انتباهها بسرعة إلى التلفزيون ، وعيناها تتألقان ، وجلست أمام طاولة المطبخ وحدها.
“بابا”.
“… ماذا أفعل بهذا؟”
حدقت في غبار نبته الفراشة ، توهج بشده على طاولة المطبخ. لقد تمكنت من الحصول عليه ، لكنني لم أكن متأكدًا مما أفعله.
[غبار نبته الفراشة]
اه ….
—يتصل مع هدف ذي قوة سحرية ويساعدهم على إيقاظ جزء من قوته الخفية المحتمله .
كان وصفه بسيطًا ، ولكن عند تقسيم الجملة ، يمكنك رؤية كلمتين رئيسيتين – “الهدف” و “المحتملة”. بمعنى ، يمكن استخدام الغبار لإيقاظ القوه لدى الناس ، وكذلك القدرة على الأدوات .
“… هل يجب أن أعطيها لكيم سوهو؟”
بالطبع ، ربما كانت مجرد هلوسة. ومع ذلك ، كانت الذاكرة من ذلك اليوم حية جدا ومتميزة. فهي لم تتذكر وجه الطفله وصوتها فحسب ، بل الدفء الذي شعرت به عندما احتضنتها الطفله في قلبها.
“ماذا.”
كان من المفترض أن يعطي غبار نبته الفراشة فكرة التنوير لراشيل ، ويساعد في التنوير الثاني المستقبلي لكيم سوهو. ولكن بسبب تدخل الزعيمه ، لم تحصل راشيل ولا كيم سوهو على غبار الفراشة.
“من كان لي شياو بنغ؟” تأملت الزعيمه للحظات. ثم أدركت أنها واحدة من هوياتها المزيفة ، أومأت برأسها.
كان وصفه بسيطًا ، ولكن عند تقسيم الجملة ، يمكنك رؤية كلمتين رئيسيتين – “الهدف” و “المحتملة”. بمعنى ، يمكن استخدام الغبار لإيقاظ القوه لدى الناس ، وكذلك القدرة على الأدوات .
يبدو أنني بحاجة للتفكير أكثر حول كيفية التعامل مع هذا الغبار.
في الوقت الحالي ، قمت بتغليف الغبار بقطعة قماش ، ثم وضعته في درجي.
**
