تشاى جينيون ٤
25 ديسمبر.
– سوف يعودون بالمجد.
اثناء عيد الميلاد. في هذه العطلة الجميلة التي يحتفل بها العشاق والعائلات ، اجتاحت كوريا معلومات ضخمة من الأخبار.
أعلنت النقابة الأولى في التصنيف العالمي ، نعمه الخالق المقدسه ، عن حملتها الخاصة ببرج المعجزات.
على الرغم من أن الإعلان جاء متأخرا بأسبوعين ، لم أفكر كثيراً ، لأن النتيجة كانت نفسها. لقد اشتريت بالفعل ما قيمته 4 مليارات وون من أسهمهم ، وسأتمكن من بيعها قريبًا.
سمعتها تقرأ الجدول الزمني الذي خططت له ، وأنا ضربت رأسها بخفة.
“هل أنت قلق؟”
سررت لمنعها من تبريرها أكثر. دون الذهاب إلى مكان محدد ، سرنا بالدراجه حول سيول. في هذا اليوم المشمس لعيد الميلاد ، توجهنا لمشاهدة مشهد سيول الجميل. على الرغم من أنني تأخرت ثلاث ساعات ، إلا أننا رأينا أشياء كثيرة وتمتعنا بوقتنا معا. توقفنا عند متجر للملابس ، وبحلول الوقت الذي غادرناه ، كنا نرتدي ملابس مختلفة تمامًا عن البداية. ثم أكلنا في مطعم ، وأجبرت تشاى نايون على تناول بعض الفطائر.
حاليا ، كنت على الهاتف مع كيم سوهو أثناء قراءة الرسم البياني للأوراق المالية للنقابة.
“اين نحن؟”
[نعمة الخالق المقدسة+ 10.1٪]
“…أنا سعيد.”
لقد كان من النادر أن يتقلب مؤشر أسهم العديد من النقابات كثيراً ، لكن أسهم نقابه نعمة الخااق المقدسة ارتفعت بالفعل بنسبة 10٪. عندما كنت أستخدم قوة سوق الأسهم ، كان الربح الذي حققته 100٪ تقريبًا.
“هايون-سسي ؟”
-لا على الاطلاق.
تبعت جاين أسفل الدرج ، إلى جانب ممرضة وطبيب آخر. لقد كانوا الزعيم وخليفة متنكرين. أخذنا المصعد للأسفل ووصلنا إلى الطابق السفلي. عندما كنا أمام غرفة تشاي جينيون ، نظرت جاين إلى الورقه التي كانت تمسكها وتحدثت إلى حارس المرتزقة الواقف.
على الرغم مما قاله كيم سوهو ، كنت أسمع القلق في صوته.
غزو برج المعجزات سيستمر لمدة ستة أشهر. على الرغم من أن معظم حملات البرج انتهت في غضون ثلاثة أشهر ، فإن برج المعجزات حاليًا هو أكبر برج في العالم. وسيكونون غير قادرين على احتلال هذا البرج حتى بعد مرور ستة أشهر ، ستعلن نقابه نعمة الخالق المقدسة عن هزيمتها.
فكرت في إيقافهم لاننى عرفت أنهم سيفشلون ، لكن من غير المرجح أن يستمع قائدهم إلى طفل مثلي. بعد كل شيء ، رفض أن يستمع حتى الى يون سونغ آه.
مع ذلك ، مدت يدها. على الرغم من صغرها ، إلا أن يدها كانت بيضاء ومليئه بالعضلات . بابتسامة مريرة ، أمسكت يدها. لابد أنها كانت تحب هذا الإحساس لأن خديها تحول إلى اللون الأحمر .
– سوف يعودون بالمجد.
“بسرعة ، سوف تتأخرين .”
“…آمل ذلك أيضا.”
“ااك .”
بما أن الإعلان تأخر أسبوعين ، فربما يكون لديهم فرصة للنجاح. على الرغم من نفس المنطق ، قد يعانون من خسارة أكبر.
من الآن فصاعدًا ، لم أكن متأكدًا من المستقبل. قد يكون لديّ غابة من المعرفة في رأسي ، لكن كان هناك عدد لا نهائي من الأشجار التي كانت موجودة فيها . لم يكن هناك أي طريقة لي لكى أعرف كل واحد منهم.
“لا أعرف لماذا تريد أن تجعل الأمور صعبة. يمكننا فقط استخدام السم “.
– أوه ، بالمناسبة ، أنت في طريقك لمقابلة تشاي نايون ، أليس كذلك؟
“لقد عدنا ~!”
نظرت في ساعتي.
11:59 صباحًا: قبل دقيقة واحدة من الموعد الموعود التى أجبرتني تشاي نيون عليه .
[محطة بوابة نقل محلية]
“…لماذا أذهب ؟”
[محطة بوابة نقل محلية]
-ماذا؟ هيا ، لا تكن هكذا. لقد خططت كثيرا لهذا اليوم.
“مواء ~”
“ماذا؟”
كانت المسافة التي تقيد هديه جاين هي 10 كيلومترات عندما كانت تنكر شخصًا واحدًا ، 8 كيلومترات لشخصين ، و 6 كيلومترات لثلاثة أشخاص ، وهكذا. خرج خليفة أولا ، تبعته ، ثم الزعيم. ثم انطلقت السيارة ببطء. بدأ ثلاثة منا في اتباع السياره ، مع الحفاظ على مسافة مناسبة.
– حسناً ، لقد سألتني عن ما يعجبك وماذا تفعل .لقد كانت تتطلع اليوم إلى الكثير ، لذلك عليك الذهاب.
ترتدت ملابسي بسبب الرياح العنيفة. بسبب السيجارة التي دخنتها للمرة الأولى منذ عام تقريباً ، ما زلت أشعر بالمرارة في فمي. لقد رفعت مسدسي ببطء وأشرت إلى رأس تشاي جينيون.
يبدو أن كيم سوهو كان أكثر قلقا بشأن تشاي نايون وأنا من يون سونغ آه.
“حسنا ، أنت التالى ، خليفة”.
“…سأغلق المكالمه.”
“وماذا سنفعل اذا ؟”
-انتظر! من فضلك ، اذهب ~ ~ الرجاء؟
شددت جسدها ورفعت رأسها ببطء. ظننت أنها سترد وتضربنى بشكل أقوى ، لكنها نظرت إلي فقط بسرور وسألت.
“لماذا تتصرف هكذا ؟”
“والآن بعد أن أصبح البطل الرئيسي هنا ، الجميع.. اغمضوا عيونكم واقبلوا قوتي السحرية ~”
مع ابتسامة ، علقت. أغلقت جهاز الكمبيوتر المحمول ، وجلست على الأريكة وشغلت التلفزيون.
بعد قضاء ساعة فقط …
تاداا-
فتح الباب ، وعادت إيفانديل وهايانغ من مسيرتهما.
حاليا ، كنت على الهاتف مع كيم سوهو أثناء قراءة الرسم البياني للأوراق المالية للنقابة.
“لقد عدنا ~!”
“… يجب أن يكون أمرًا لم يتم تأكيده بعد في هذا العالم”.
“مواء ~”
“…سأغلق المكالمه.”
جرت إيفانديل إلى الأريكة حالما أغلقت الباب وحدقت بي باهتمام. من النظرة إليها ، أرادت شيئًا مني. بعد أن أدركت أن الوقت قد حان لبدء تشغيل الأنمى المفضل لديها ، قمت بتسليمها جهاز التحكم عن بعد وذهبت إلى غرفة النوم.
“بذور الشيطان هي شيطان يسيطر على جسم الإنسان ، تمامًا مثل الطفيلي. ولكن بمجرد أن تنبت البذرة ، سيسيطر الشيطان على جسد المضيف ، ليحوله إلى جسده الحقيقي .
“ااااوه”.
“سوف اراك لاحقا.”
هبطت على سريري ، وعندها خفق قلبي بألم وفجأة شعرت برغبة قوية في التدخين.
الشعور بعدم الراحة هذا سيستمر إذا بقيت هكذا ، نظرت إلى ساعتي الذكية على مضض.
لم تكن هناك أي رسائل أو مكالمات من تشاى نايون . في هذه الحالة ، كان عليها أن تكون قد عادت إلى المنزل. كانت ساعة قد مرت بالفعل ، ومع شخصيتها ، لم تكن هناك طريقة لتنتظرني بها.
بررت هذا لنفسي ، ثم التقطت وحدة التحكم في الألعاب.
بما أن الإعلان تأخر أسبوعين ، فربما يكون لديهم فرصة للنجاح. على الرغم من نفس المنطق ، قد يعانون من خسارة أكبر. من الآن فصاعدًا ، لم أكن متأكدًا من المستقبل. قد يكون لديّ غابة من المعرفة في رأسي ، لكن كان هناك عدد لا نهائي من الأشجار التي كانت موجودة فيها . لم يكن هناك أي طريقة لي لكى أعرف كل واحد منهم.
… فقط هكذا ، أصبحت الساعة الثالثة بعد الظهر.
في النهاية ، غادرت غرفة النوم ، كنت غير قادر على تهدئة قلبي النابض.
كانت إيفانديل نائمه على الأريكة ، مستخدمه هايانغ كوسادة. عندما قمت بتحريك مقبض الباب بعناية حتى لا أوقظها ، نهضت إيفانديل وهايانغ وحدقوا نحوى بوجههم النائم .
“يدك كبيرة جدًا … وناعمة.”
“آه ، إيفاندل ، سأخرج قليلا. سأشترى الطعام اللذيذ. ”
تلاشت قدرة جاين عندما تجاوز هدفها مسافة معينة. وللحفاظ على جثه تشاي جينيون المزيفة ، اضطرت جاين للبقاء في غرفة المستشفى.
“… اان …”.
“هايون-سسي ؟”
عادت إيفاندل إلى النوم.
غادرت بسرعة وذهبت لاركب الدراجة ، كنت قد اوقفتها في موقف للسيارات ،ثم توجهت ببطء إلى مستشفى كبار الشخصيات في دايهيون.
لم أرد بدلاً من ذلك ، أخرجت مسدسي ووضعت به رصاصة ذبح الإله.
“… تبا ، لا تزال هناك.”
” تشاى جينيون-سسي ، هذه البذره داخل جسمك.”
لقد جئت إلى هنا ، أفكر “فقط ربما” ، وكنت على حق.
كانت تشاي نايون متكئه على جدار المستشفى ، وكانت ترتدي ملابس تم اختيارها بعناية وحذر. كان شعرها القصير يحمل موجة لينة ، مما يشير إلى أنها قد صففت شعرها ، وكانت تضع ماكياج خفيف على نحو غير معهود.
عند النظر إليها ، ازداد ألم الخفقان في قلبي.
توجهت ببطء نحو تشاي نايون.
كانت تشاي نايون تحدق في ساعتها الذكية أثناء اللعب.
ولكن عندما سمعت ضوضاء المحرك من دراجتي ونظرت إلى ، و ابتسمت بفرح.
“لم أوافق على المجئ منذ البدايه . ”
“آه! مهلا! كيم هاجين!
كانت بوابة تشاي نايون بحاجة إلى الاتصال بمقاطعة هامغيونغ الشمالية. ومع ذلك ، بقيت بالقرب مني ، كانت مترددة في الذهاب.
اشارت نحوى ، و ركضت في عجلة من امرها .
اثناء عيد الميلاد. في هذه العطلة الجميلة التي يحتفل بها العشاق والعائلات ، اجتاحت كوريا معلومات ضخمة من الأخبار. أعلنت النقابة الأولى في التصنيف العالمي ، نعمه الخالق المقدسه ، عن حملتها الخاصة ببرج المعجزات. على الرغم من أن الإعلان جاء متأخرا بأسبوعين ، لم أفكر كثيراً ، لأن النتيجة كانت نفسها. لقد اشتريت بالفعل ما قيمته 4 مليارات وون من أسهمهم ، وسأتمكن من بيعها قريبًا.
“أنت تأخرت … أعني ، أنت متأخر جدا. أين كنت؟”
“زعيم ، كونى حذره حتى لا يلاحظ المرتزقة في الخارج”.
“لم أوافق على المجئ منذ البدايه . ”
ومع ذلك ، لم يسعني إلا أن أتردد. ظهر وجه تشاي نايون أمامي. وجهها المبتسم تداخل مع تشاي جينيون. المشاعر التي كانت بالنسبة لي ثمينه لمست قلبي مرة أخرى. ألم هز قلبي ، وخنق حزني حنجرتي. كنت خائفا. كنت خائف من الألم الذي ستشعر به والجرح الذي سيصيبها .
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله. تشاي نايون تمتمت مرة ، لكنها لم تشكو. لقد رفعت ساعتها ونظرت اليها .
“هل حدث شيء ما في غرفة المستشفى؟”
“لقد خططت كثيرًا لهذا اليوم. كان من المفترض أن نأكل غداءا عند الظهر ، نذهب للبولينغ في 1 ، نذهب إلى المقهى في 2 ، نذهب إلى عراف التاروت في 3 ، نذهب إلى كاريوكى في 4 ، نذهب إلى مطعم في 4: 40 … ”
[نعمة الخالق المقدسة+ 10.1٪]
سمعتها تقرأ الجدول الزمني الذي خططت له ، وأنا ضربت رأسها بخفة.
“يدك كبيرة جدًا … وناعمة.”
“ااك .”
“… أنا-هذا ليس موعد. قلت لك لا تسيء الفهم – !
شددت جسدها ورفعت رأسها ببطء.
ظننت أنها سترد وتضربنى بشكل أقوى ، لكنها نظرت إلي فقط بسرور وسألت.
“تم التنفيذ.”
“لماذا تضربني؟”
ثلاث دقائق. استغرق الأمر ثلاث دقائق فقط حتى نصبح أشخاصًا مختلفين تمامًا بسبب هديه جاين . فتحت عيني ونظرت إلى المرآة الخلفية. عكست صورة ممرضة ، وليس كيم هاجين.
“… من يخطط لكل شيء هكذا ؟ هذا ليس تدريبًا قتاليًا. ”
البوابة أدت إلى غابة مقفرة. كانت الأرض مغطاة بالمطر ، وكانت الأشجار القريبة عارية تمامًا. أمامي ، استطعت رؤية مقعد خشبي. أوقفت الكرسي المتحرك بجانبه وانتظرت أن يستيقظ تشاي جينيون. فجأة ، بدأ وجه تشاي نايون يتداخل مع تشاي جينيون. كانت تنظر إلي بابتسامة مشرقة. ومع سخيف، قمت بقمع الأفكار التي ظهرت في رأسي. كنت بحاجة لتحرير نفسي من جميع الأفكار .
“وماذا سنفعل اذا ؟”
“هايون-سسي ؟”
“لنذهب فى جوله على الدراجه. أمامنا حوالي ساعتين. ”
-انتظر! من فضلك ، اذهب ~ ~ الرجاء؟
لقد تحدثت بينما اشرت الى المقعد ورائي.
من شعر الرجل الريغي الأسود ، كان من المرجح أنه خليفة ، المقعد الأزرق في فرقة الحرباء.
“قيادة؟ بالتأكيد! ”
“…لماذا أذهب ؟”
فرحت تشاي نايون. ثم ركبت على المقعد الخلفي ، ودست على دواسة البنزين.
– سوف يعودون بالمجد.
“لنذهب مباشرة إلى الأروقة. بعد أن نلعب لمدة 40 دقيقة ، يمكننا الذهاب إلى مطعم “.
“لقد عدنا ~!”
“توقفي ، حمقاء. من المفترض أن يكون الموعد تلقائي . ”
“…”.
“… أنا-هذا ليس موعد. قلت لك لا تسيء الفهم – !
حدق تشاي جينيون في وجهي دون أن يتحدث بشكل غريب . حدقت به مرة أخرى وانحنيت. تكلم تشاي جينيون.
سررت لمنعها من تبريرها أكثر.
دون الذهاب إلى مكان محدد ، سرنا بالدراجه حول سيول.
في هذا اليوم المشمس لعيد الميلاد ، توجهنا لمشاهدة مشهد سيول الجميل.
على الرغم من أنني تأخرت ثلاث ساعات ، إلا أننا رأينا أشياء كثيرة وتمتعنا بوقتنا معا. توقفنا عند متجر للملابس ، وبحلول الوقت الذي غادرناه ، كنا نرتدي ملابس مختلفة تمامًا عن البداية. ثم أكلنا في مطعم ، وأجبرت تشاى نايون على تناول بعض الفطائر.
“زعيم ، كونى حذره حتى لا يلاحظ المرتزقة في الخارج”.
بعد أن أمضيت ساعتين ونصف معًا ، حان وقت رحيلها، وذهبت إلى محطة النقل.
“ابق بخير “.
[محطة بوابة نقل محلية]
سمعتها تقرأ الجدول الزمني الذي خططت له ، وأنا ضربت رأسها بخفة.
“آه … مم …”
“قيادة؟ بالتأكيد! ”
كانت بوابة تشاي نايون بحاجة إلى الاتصال بمقاطعة هامغيونغ الشمالية. ومع ذلك ، بقيت بالقرب مني ، كانت مترددة في الذهاب.
“لماذا تتصرف هكذا ؟”
“بسرعة ، سوف تتأخرين .”
“لم أوافق على المجئ منذ البدايه . ”
كنت غير قادر على النظر إليها مباشرة ، تمتمت عندما كنت أحدق في البوابة في المقدمه.
ثم قامت تشاي نايون بدفع كتفي.
لكني لم أستطع فعل ذلك. أخرجت صندوق أبيض أحضرته فقط في حاله اننى قد احتاجه. السجائر. وضع ما واحده عن غير قصد في فمي ، أشعلتها بالقوة السحرية. مر دخان شديد عبر حنجر وغزا رئتي. جعلني المزيج غير السار من النيكوتين والقطران اشعر بالاسترخاء ، ولو قليلا فقط.
“مهلا.”
“همم؟”
أمسك الميدس بكلتا يديّ ، لقد بذلت جهدي لأوقف ارتجافي . بعد أخذ نفس عميق ، وضعت إصبعي على الزناد.
“…اليوم كان ممتعا.”
“اذا سأذهب.”
اشعرتنى كلمات تشاي نايون القصيرة والهادئة بالمرارة وجعلتنى اتألم أكثر.
بعد أن أمضيت ساعتين ونصف معًا ، حان وقت رحيلها، وذهبت إلى محطة النقل.
“…أنا سعيد.”
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله. تشاي نايون تمتمت مرة ، لكنها لم تشكو. لقد رفعت ساعتها ونظرت اليها .
“بالمناسبة ، قبل أن أعود ، لا …”
ابتسمت بصمت.
لم تنته من جملتها. بعد تردد لحظة ، هزت رأسها وابتسمت.
“أنا أعلم.”
“لا يهم ، سأراك قريبًا على أي حال”.
“… اان …”.
مع ذلك ، مدت يدها. على الرغم من صغرها ، إلا أن يدها كانت بيضاء ومليئه بالعضلات .
بابتسامة مريرة ، أمسكت يدها. لابد أنها كانت تحب هذا الإحساس لأن خديها تحول إلى اللون الأحمر .
“… تبا ، لا تزال هناك.”
“يدك كبيرة جدًا … وناعمة.”
“الآن ، انزل وتظاهر وكأنك تتوجه إلى العمل. سأنتظر انا فى السياره . سأبقى قريبه بما يكفي للحفاظ على تنكرك لذلك لا تقلق. تأكد فقط من أنك لا تبعد أكثر من 4 كيلومترات. ”
“لأنني لا اقوم سوى بالضغط على الزناد عندما أتدرب.”
“حان الوقت للتحقق من حالة تشاى جينيون -سسي. اتبعني الى الطابق السفلي “.
“…أنا غيوره ، على أي حال “.
على الرغم من أن جاين جعلت من خطتها شئ سهلاً ، إلا أنه في الواقع كان من الصعب للغاية التسلل بالنظر إلى الأمن داخل مستشفى كبار الشخصيات. ومع ذلك ، كان من الممكن مع قدرة “التنكر” لدى جابن وقدرة خليفة “البوابة”.
اخرجت تشاي نايون السعال الجاف وتركت يدي.
ابتسمت بصمت.
“سوف اراك لاحقا.”
تحولت رؤيتي واصبحت ضبابية. كانت يدي ترتجف دون سبب.
ابتسمت بصمت.
“نعم ؟”
“اذا سأذهب.”
25 ديسمبر.
“بلى.”
في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا ، اتصلت بي جاين.
“ابق بخير “.
“مهلا.” “همم؟”
مع تلك الكلمات الأخيرة ، سارت تشاي نايون إلى البوابة .
ترتدت ملابسي بسبب الرياح العنيفة. بسبب السيجارة التي دخنتها للمرة الأولى منذ عام تقريباً ، ما زلت أشعر بالمرارة في فمي. لقد رفعت مسدسي ببطء وأشرت إلى رأس تشاي جينيون.
**
ثلاث دقائق. استغرق الأمر ثلاث دقائق فقط حتى نصبح أشخاصًا مختلفين تمامًا بسبب هديه جاين . فتحت عيني ونظرت إلى المرآة الخلفية. عكست صورة ممرضة ، وليس كيم هاجين.
3 يناير ، اليوم الثالث من العام الجديد.
في هذا الطقس المتطاير ، ركبت في سيارة سيدان كانت متوقفة في حديقة .
جاين ورجل لم أقابله من قبل كانوا يجلسون في المقاعد الأمامية ، بينما كانت ابزعيم تجلس في الخلف.
سمح لنا المرتزقة دون اشتباه. بمجرد دخولنا الغرفة ، أغلقنا الباب. في الداخل ، كان تشاي جينيون نائماً. جاين تذمرت بهدوء.
“هذا هو المساعد الذي كنت أتحدث عنه ، لذلك لا تتفاجأ كثيراً”.
“لقد عدنا ~!”
“مرحبا.”
“ماذا؟”
من شعر الرجل الريغي الأسود ، كان من المرجح أنه خليفة ، المقعد الأزرق في فرقة الحرباء.
-لا على الاطلاق.
“والآن بعد أن أصبح البطل الرئيسي هنا ، الجميع.. اغمضوا عيونكم واقبلوا قوتي السحرية ~”
في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا ، اتصلت بي جاين.
أطلقت جاين قوتها السحرية.
فعلت كما قالت.
دخلت قوة جاين السحرية إلى جسدي ، وكنت أشعر بشيء يتم رسمه على بشرتي.
“…اليوم كان ممتعا.”
“تم . هذه هى البطاقات المزيفة “.
“أنت تأخرت … أعني ، أنت متأخر جدا. أين كنت؟”
ثلاث دقائق. استغرق الأمر ثلاث دقائق فقط حتى نصبح أشخاصًا مختلفين تمامًا بسبب هديه جاين .
فتحت عيني ونظرت إلى المرآة الخلفية. عكست صورة ممرضة ، وليس كيم هاجين.
بعد أن أمضيت ساعتين ونصف معًا ، حان وقت رحيلها، وذهبت إلى محطة النقل.
“لا أعرف لماذا تريد أن تجعل الأمور صعبة. يمكننا فقط استخدام السم “.
مع تلك الكلمات الأخيرة ، سارت تشاي نايون إلى البوابة .
كانت فكرة جاين الأولى هي استخدام السم. ومع ذلك ، لا يمكن قتل بذرة الشيطان بسهولة. هذا هو السبب في أنني أعددت رصاصة ذبح الإله .
… عندما كان إصبعي على وشك سحب الزناد ، ارتفعت فكرة صغيرة في رأسي. تشاي جينيون ، الرجل الذي صنعته كان لطيفًا ، ودافئًا ، ونزيهًا ، وصالحًا … كان بطل حقيقي .
“الخطة بسيطة. سنتسلل فى غرفة تشاى جينيون في زي ممرضة. ثم سنخرجه ونقتله في مكان منعزل. ”
لم أرد
على الرغم من أن جاين جعلت من خطتها شئ سهلاً ، إلا أنه في الواقع كان من الصعب للغاية التسلل بالنظر إلى الأمن داخل مستشفى كبار الشخصيات.
ومع ذلك ، كان من الممكن مع قدرة “التنكر” لدى جابن وقدرة خليفة “البوابة”.
“لأنني لا اقوم سوى بالضغط على الزناد عندما أتدرب.”
“أما عن الطريقة التي سنخرجه بها ، فهذا هو سبب وجوده هنا. لديه القدرة على فتح البوابات. ولكن إذا كانت تموجات القوة السحرية كبيرة جدًا ، فسوف يتم اكتشافنا من قبل المرتزقة خارج الغرفة ونظام الأمان. لذا فإن أفضل خيار هو استخدام بوابة صغيرة تسافر 20 كم فقط. بمجرد أن تذهب من خلال البوابة ، فإن التنكر الذى وضعته عليك سيزول. ولكن لا داعي للقلق بشأن أي شخص يراك. لدينا بالفعل حاجز تم إنشاؤه حيث ستقف أنت و تشاي جينيون “.
اشارت نحوى ، و ركضت في عجلة من امرها .
هناك ، سيكون علي مواجهة تشاي جينيون.
“ماذا؟”
“عندما تغادر أنت وخليفة ، فإن الزعيم وأنا سنصنع دمى مزيفة ستبقى مستلقية في السرير. فقط في حالة عودة أحد المرتزقة. كل ما عليك فعله هو إنهاء مهمتك والعودة من خلال بوابة خليفه. ”
“عندما تغادر أنت وخليفة ، فإن الزعيم وأنا سنصنع دمى مزيفة ستبقى مستلقية في السرير. فقط في حالة عودة أحد المرتزقة. كل ما عليك فعله هو إنهاء مهمتك والعودة من خلال بوابة خليفه. ”
تلاشت قدرة جاين عندما تجاوز هدفها مسافة معينة. وللحفاظ على جثه تشاي جينيون المزيفة ، اضطرت جاين للبقاء في غرفة المستشفى.
اشعرتنى كلمات تشاي نايون القصيرة والهادئة بالمرارة وجعلتنى اتألم أكثر.
“الآن ، انزل وتظاهر وكأنك تتوجه إلى العمل. سأنتظر انا فى السياره . سأبقى قريبه بما يكفي للحفاظ على تنكرك لذلك لا تقلق. تأكد فقط من أنك لا تبعد أكثر من 4 كيلومترات. ”
أمسك الميدس بكلتا يديّ ، لقد بذلت جهدي لأوقف ارتجافي . بعد أخذ نفس عميق ، وضعت إصبعي على الزناد.
كانت المسافة التي تقيد هديه جاين هي 10 كيلومترات عندما كانت تنكر شخصًا واحدًا ، 8 كيلومترات لشخصين ، و 6 كيلومترات لثلاثة أشخاص ، وهكذا.
خرج خليفة أولا ، تبعته ، ثم الزعيم.
ثم انطلقت السيارة ببطء.
بدأ ثلاثة منا في اتباع السياره ، مع الحفاظ على مسافة مناسبة.
من فمي ، خرج صوت غير معروف. لم أتمكن من معرفة ما إذا كانت صرخة إنسان أو حيوان.
**
“لنذهب مباشرة إلى الأروقة. بعد أن نلعب لمدة 40 دقيقة ، يمكننا الذهاب إلى مطعم “.
دخلنا بنجاح مستشفى كبار الشخصيات.
توجهت إلى العداد وانتظرت جاين للاتصال بي.
شددت جسدها ورفعت رأسها ببطء. ظننت أنها سترد وتضربنى بشكل أقوى ، لكنها نظرت إلي فقط بسرور وسألت.
“هايون-سسي ؟”
اشارت نحوى ، و ركضت في عجلة من امرها .
في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا ، اتصلت بي جاين.
كان تشاي جينيون يحدق نحوى ، وقمع الشر في داخله. لم أستطع قول أي شيء. لم أتمكن من جعل الوضع أفضل. كان قرار تشاي جينيون واضحًا ، ولم أستطع خيانة إرادته. لا يجب ان اجعل جهده يضيع. صككت أسناني ، أعدت توجيه مسدسي.
“نعم ؟”
من شعر الرجل الريغي الأسود ، كان من المرجح أنه خليفة ، المقعد الأزرق في فرقة الحرباء.
“حان الوقت للتحقق من حالة تشاى جينيون -سسي. اتبعني الى الطابق السفلي “.
أطلقت الزعيم قوتها السحرية بعناية فائقة وصنعت دمى طاقة سحرية. بعد ذلك ، حولتهم جاين إلى شكل تشاى جينيون والممرضة التي كنت اتنكر فى صورتها.
“أه حسنا .”
“حان الوقت للتحقق من حالة تشاى جينيون -سسي. اتبعني الى الطابق السفلي “.
تبعت جاين أسفل الدرج ، إلى جانب ممرضة وطبيب آخر. لقد كانوا الزعيم وخليفة متنكرين.
أخذنا المصعد للأسفل ووصلنا إلى الطابق السفلي.
عندما كنا أمام غرفة تشاي جينيون ، نظرت جاين إلى الورقه التي كانت تمسكها وتحدثت إلى حارس المرتزقة الواقف.
“… يجب أن يكون أمرًا لم يتم تأكيده بعد في هذا العالم”.
“11:10 صباحًا ، حان الوقت لإجراء فحص طبي”.
“ااك .”
“حسنا .”
وضعت تشاي جينيون على كرسي متحرك أعددت وسرت داخل البوابة.
سمح لنا المرتزقة دون اشتباه. بمجرد دخولنا الغرفة ، أغلقنا الباب.
في الداخل ، كان تشاي جينيون نائماً.
جاين تذمرت بهدوء.
“… يجب أن يكون أمرًا لم يتم تأكيده بعد في هذا العالم”.
“كاميرات المراقبه”.
اليوم ، لقد قتلت تشاي جينيون.
كنت مسؤولا عن التعامل مع الدوائر التلفزيونية والكاميرات . باستخدام ساعتي الذكية ، أوقفتها مؤقتًا . فقط هذا استغرق ٢٠٠ SP.
… عندما كان إصبعي على وشك سحب الزناد ، ارتفعت فكرة صغيرة في رأسي. تشاي جينيون ، الرجل الذي صنعته كان لطيفًا ، ودافئًا ، ونزيهًا ، وصالحًا … كان بطل حقيقي .
“تم التنفيذ.”
مباشرة بعد ذلك ، قام خليفة بإنشاء بوابة صغيرة. ووونج- هذه المرة ، كان تموج القوة السحرية أقوى. كان علينا أن نسرع قبل أن يلاحظ المرتزقة في الخارج القوة السحرية ويدخلوا.
“حسنا.”
… فقط هكذا ، أصبحت الساعة الثالثة بعد الظهر. في النهاية ، غادرت غرفة النوم ، كنت غير قادر على تهدئة قلبي النابض. كانت إيفانديل نائمه على الأريكة ، مستخدمه هايانغ كوسادة. عندما قمت بتحريك مقبض الباب بعناية حتى لا أوقظها ، نهضت إيفانديل وهايانغ وحدقوا نحوى بوجههم النائم .
تحولت جاين إلى الزعيم.
دخلنا بنجاح مستشفى كبار الشخصيات. توجهت إلى العداد وانتظرت جاين للاتصال بي.
“زعيم ، كونى حذره حتى لا يلاحظ المرتزقة في الخارج”.
بما أن الإعلان تأخر أسبوعين ، فربما يكون لديهم فرصة للنجاح. على الرغم من نفس المنطق ، قد يعانون من خسارة أكبر. من الآن فصاعدًا ، لم أكن متأكدًا من المستقبل. قد يكون لديّ غابة من المعرفة في رأسي ، لكن كان هناك عدد لا نهائي من الأشجار التي كانت موجودة فيها . لم يكن هناك أي طريقة لي لكى أعرف كل واحد منهم.
“أنا أعلم.”
“…آمل ذلك أيضا.”
أطلقت الزعيم قوتها السحرية بعناية فائقة وصنعت دمى طاقة سحرية. بعد ذلك ، حولتهم جاين إلى شكل تشاى جينيون والممرضة التي كنت اتنكر فى صورتها.
“لقد عدنا ~!”
“حسنا ، أنت التالى ، خليفة”.
“أنت تأخرت … أعني ، أنت متأخر جدا. أين كنت؟”
“حسنا.”
[محطة بوابة نقل محلية]
مباشرة بعد ذلك ، قام خليفة بإنشاء بوابة صغيرة.
ووونج-
هذه المرة ، كان تموج القوة السحرية أقوى. كان علينا أن نسرع قبل أن يلاحظ المرتزقة في الخارج القوة السحرية ويدخلوا.
“لنذهب فى جوله على الدراجه. أمامنا حوالي ساعتين. ”
– ماذا كان ذلك؟ مرحبا؟ هل حدث شيء ما بالداخل؟
لم تنته من جملتها. بعد تردد لحظة ، هزت رأسها وابتسمت.
وضعت تشاي جينيون على كرسي متحرك أعددت وسرت داخل البوابة.
“مرحبا.”
**
بعد أن أمضيت ساعتين ونصف معًا ، حان وقت رحيلها، وذهبت إلى محطة النقل.
البوابة أدت إلى غابة مقفرة.
كانت الأرض مغطاة بالمطر ، وكانت الأشجار القريبة عارية تمامًا.
أمامي ، استطعت رؤية مقعد خشبي.
أوقفت الكرسي المتحرك بجانبه وانتظرت أن يستيقظ تشاي جينيون.
فجأة ، بدأ وجه تشاي نايون يتداخل مع تشاي جينيون. كانت تنظر إلي بابتسامة مشرقة.
ومع سخيف، قمت بقمع الأفكار التي ظهرت في رأسي.
كنت بحاجة لتحرير نفسي من جميع الأفكار .
“حسنا.”
“… بحق الجحيم.”
لم أرد
لكني لم أستطع فعل ذلك.
أخرجت صندوق أبيض أحضرته فقط في حاله اننى قد احتاجه.
السجائر.
وضع ما واحده عن غير قصد في فمي ، أشعلتها بالقوة السحرية.
مر دخان شديد عبر حنجر وغزا رئتي.
جعلني المزيج غير السار من النيكوتين والقطران اشعر بالاسترخاء ، ولو قليلا فقط.
[محطة بوابة نقل محلية]
… بعد الانتظار في الطقس البارد وتدخين السجائر لفترة غير معروفة من الوقت ، فتح تشاي جينيون عينيه أخيرا.
“اين نحن؟”
“…”.
أنا سحبت الزناد. في لحظة ، يبدو أن العالم أصبح أبعد وأبعد ، حيث أن الضوء اللامع صبغ السماء بالأبيض. اخترقت رصاصة ذبح الإله من خلال جبهة تشاي جينيون ودمرت البذرة المقيمة داخلها. دمه وسوائل دماغه تناثرت على جميع أنحاء جسمي. صدمت عظمي بشرتي ، وتردد صوت رنين غريب في أذني. لقد حركت ساقي ، وانهرت على الأرض. اجتاحتني كل أنواع العواطف. أصبح وجهي مبللاً بما يمكن أن يكون دموعًا أو دماء.
حدق تشاي جينيون في وجهي دون أن يتحدث بشكل غريب .
حدقت به مرة أخرى وانحنيت.
تكلم تشاي جينيون.
“أنا أعلم.”
“… كيم هاجين؟”
“لماذا تضربني؟”
لم أرد
مع ابتسامة ، علقت. أغلقت جهاز الكمبيوتر المحمول ، وجلست على الأريكة وشغلت التلفزيون. بعد قضاء ساعة فقط … تاداا- فتح الباب ، وعادت إيفانديل وهايانغ من مسيرتهما.
“اين نحن؟”
“… اان …”.
لم أرد
“نعم ؟”
“هل حدث شيء ما في غرفة المستشفى؟”
“أنا أعلم.”
لم أرد
بدلاً من ذلك ، أخرجت مسدسي ووضعت به رصاصة ذبح الإله.
اشارت نحوى ، و ركضت في عجلة من امرها .
“هاجين؟”
اليوم ، لقد قتلت تشاي جينيون.
أعطاني صوت تشاي جينيون البريء آلاماً قلبية.
أغلقت عيني وأخرج نفسا عميقا. أسقطت السّيجارة على الأرض ودست عليها .
ثم تحدثت أخيراً.
“لم أوافق على المجئ منذ البدايه . ”
“تشاى جينيون -سسي ، هل سمعت عن بذور الشيطان؟”
كانت بوابة تشاي نايون بحاجة إلى الاتصال بمقاطعة هامغيونغ الشمالية. ومع ذلك ، بقيت بالقرب مني ، كانت مترددة في الذهاب.
“ماذا؟”
نظرت في ساعتي. 11:59 صباحًا: قبل دقيقة واحدة من الموعد الموعود التى أجبرتني تشاي نيون عليه .
“… يجب أن يكون أمرًا لم يتم تأكيده بعد في هذا العالم”.
مع تلك الكلمات الأخيرة ، سارت تشاي نايون إلى البوابة .
نظرت إلى تشاي جينيون ، و تابعت.
شعرت أنني بحاجة لشرح سبب موته.
بطريقة ما ، كنت اريد إظهار الاحترام. لكن في الحقيقة ، كان تبريرًا ذاتيًا جبانًا.
سمعتها تقرأ الجدول الزمني الذي خططت له ، وأنا ضربت رأسها بخفة.
“بذور الشيطان هي شيطان يسيطر على جسم الإنسان ، تمامًا مثل الطفيلي. ولكن بمجرد أن تنبت البذرة ، سيسيطر الشيطان على جسد المضيف ، ليحوله إلى جسده الحقيقي .
3 يناير ، اليوم الثالث من العام الجديد. في هذا الطقس المتطاير ، ركبت في سيارة سيدان كانت متوقفة في حديقة . جاين ورجل لم أقابله من قبل كانوا يجلسون في المقاعد الأمامية ، بينما كانت ابزعيم تجلس في الخلف.
ترتدت ملابسي بسبب الرياح العنيفة. بسبب السيجارة التي دخنتها للمرة الأولى منذ عام تقريباً ، ما زلت أشعر بالمرارة في فمي.
لقد رفعت مسدسي ببطء وأشرت إلى رأس تشاي جينيون.
هناك ، سيكون علي مواجهة تشاي جينيون.
” تشاى جينيون-سسي ، هذه البذره داخل جسمك.”
“آه! مهلا! كيم هاجين!
نظر إلي تشاي جينيون في صمت.
“… يجب أن يكون أمرًا لم يتم تأكيده بعد في هذا العالم”.
“سوف تصبح شيطان”.
**
تحولت رؤيتي واصبحت ضبابية.
كانت يدي ترتجف دون سبب.
مباشرة بعد ذلك ، قام خليفة بإنشاء بوابة صغيرة. ووونج- هذه المرة ، كان تموج القوة السحرية أقوى. كان علينا أن نسرع قبل أن يلاحظ المرتزقة في الخارج القوة السحرية ويدخلوا.
“أنا … أنا آسف.”
– سوف يعودون بالمجد.
أمسك الميدس بكلتا يديّ ، لقد بذلت جهدي لأوقف ارتجافي .
بعد أخذ نفس عميق ، وضعت إصبعي على الزناد.
“ماذا؟”
“أنا آسف ، حقا ، أنا آسف …”
البوابة أدت إلى غابة مقفرة. كانت الأرض مغطاة بالمطر ، وكانت الأشجار القريبة عارية تمامًا. أمامي ، استطعت رؤية مقعد خشبي. أوقفت الكرسي المتحرك بجانبه وانتظرت أن يستيقظ تشاي جينيون. فجأة ، بدأ وجه تشاي نايون يتداخل مع تشاي جينيون. كانت تنظر إلي بابتسامة مشرقة. ومع سخيف، قمت بقمع الأفكار التي ظهرت في رأسي. كنت بحاجة لتحرير نفسي من جميع الأفكار .
ومع ذلك ، لم يسعني إلا أن أتردد.
ظهر وجه تشاي نايون أمامي. وجهها المبتسم تداخل مع تشاي جينيون. المشاعر التي كانت بالنسبة لي ثمينه لمست قلبي مرة أخرى.
ألم هز قلبي ، وخنق حزني حنجرتي.
كنت خائفا.
كنت خائف من الألم الذي ستشعر به والجرح الذي سيصيبها .
أعطاني صوت تشاي جينيون البريء آلاماً قلبية. أغلقت عيني وأخرج نفسا عميقا. أسقطت السّيجارة على الأرض ودست عليها . ثم تحدثت أخيراً.
كان في ذلك الوقت.
وجه تشاى جينيون تحول بشكل مخيف. في الوقت نفسه ، انطلقت الطاقة الشيطانية من جسمه ، أحرقت الأرض وخنقتني. تحول جسد تشاي جينيون بالكامل إلى رماد أسود.
تشاي جينون ، أو بالأحرى الشيطان الذي استولى على جسده ، اتجه نحوي.
مد أصابعه السوداء المميتة والعيون الملونة بالدم ، يمكن أن أشعر بنية القتل دون شك.
ولكن حتى عندما اقتربت يده من رقبتي ، ترددت.
بسبب الإرهاق العقلي ، لم يكن لدي القوة الكافية لسحب الزناد.
كان ينبغي أن يكون ترددي قد أدى إلى وفاتي.
ومع ذلك ، لم يصبنى اى ضرر .
صمت انتشى.
كان كما لو أن العالم توقف.
“ماذا؟”
وقفت في وسط هذه الغابة الهادئة ، نظرت في عيون الشيطان.
تم تجميد أعينه الملطخة بالدماء ولم تتحرك ، ولكنها كانت تحمل مسحة من الحزن.
على الفور ، غرق قلبي.
لم تستطع بذور الشيطان أن تنبت تمامًا وتم إيقافها بواسطة إرادة تشاي جينيون.
“بسرعة ، سوف تتأخرين .”
“…”.
على الرغم من أن جاين جعلت من خطتها شئ سهلاً ، إلا أنه في الواقع كان من الصعب للغاية التسلل بالنظر إلى الأمن داخل مستشفى كبار الشخصيات. ومع ذلك ، كان من الممكن مع قدرة “التنكر” لدى جابن وقدرة خليفة “البوابة”.
كان تشاي جينيون يحدق نحوى ، وقمع الشر في داخله.
لم أستطع قول أي شيء. لم أتمكن من جعل الوضع أفضل.
كان قرار تشاي جينيون واضحًا ، ولم أستطع خيانة إرادته. لا يجب ان اجعل جهده يضيع.
صككت أسناني ، أعدت توجيه مسدسي.
كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله. تشاي نايون تمتمت مرة ، لكنها لم تشكو. لقد رفعت ساعتها ونظرت اليها .
“هذه المرة ، لن أتردد. من اجلي ولأجلك. ”
أمسك الميدس بكلتا يديّ ، لقد بذلت جهدي لأوقف ارتجافي . بعد أخذ نفس عميق ، وضعت إصبعي على الزناد.
… عندما كان إصبعي على وشك سحب الزناد ، ارتفعت فكرة صغيرة في رأسي.
تشاي جينيون ، الرجل الذي صنعته
كان لطيفًا ، ودافئًا ، ونزيهًا ، وصالحًا … كان بطل حقيقي .
كانت المسافة التي تقيد هديه جاين هي 10 كيلومترات عندما كانت تنكر شخصًا واحدًا ، 8 كيلومترات لشخصين ، و 6 كيلومترات لثلاثة أشخاص ، وهكذا. خرج خليفة أولا ، تبعته ، ثم الزعيم. ثم انطلقت السيارة ببطء. بدأ ثلاثة منا في اتباع السياره ، مع الحفاظ على مسافة مناسبة.
كوانغ.
“ابق بخير “.
أنا سحبت الزناد.
في لحظة ، يبدو أن العالم أصبح أبعد وأبعد ، حيث أن الضوء اللامع صبغ السماء بالأبيض.
اخترقت رصاصة ذبح الإله من خلال جبهة تشاي جينيون ودمرت البذرة المقيمة داخلها.
دمه وسوائل دماغه تناثرت على جميع أنحاء جسمي. صدمت عظمي بشرتي ، وتردد صوت رنين غريب في أذني.
لقد حركت ساقي ، وانهرت على الأرض. اجتاحتني كل أنواع العواطف. أصبح وجهي مبللاً بما يمكن أن يكون دموعًا أو دماء.
-انتظر! من فضلك ، اذهب ~ ~ الرجاء؟
“آه….”
“لماذا تتصرف هكذا ؟”
من فمي ، خرج صوت غير معروف.
لم أتمكن من معرفة ما إذا كانت صرخة إنسان أو حيوان.
في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا ، اتصلت بي جاين.
اليوم ، لقد قتلت تشاي جينيون.
تحولت رؤيتي واصبحت ضبابية. كانت يدي ترتجف دون سبب.
“هذا هو المساعد الذي كنت أتحدث عنه ، لذلك لا تتفاجأ كثيراً”.
